310 مورد
- المقصد الاول في العلل الباطنية لشهادة الحسين عليه السلام و حال نوع العالم قبل شهادته و بعدها و ان الجهاد كان واجبا علي جميع اهل العالم و اما العلل الظاهرية ففي ابواب مقتله عليه السلام و فيه انواع من الابواب۷
- ابواب العلل الباطنية الحكمية لشهادته عليه السلام۷
- باب جمل من العلل الحكمية و الباطنية في شهادته عليه السلام و اسرار ابتلائه و الاولياء بالبلايا و ان ذلك باذن اللّه سبحانه و امره و قدره۷
- باب ان اللّه خير الحسين في يوم عاشورا الدنيا و ما فيها و التمكين فيها و الرفع الي اللّه فاختار الرفع۲۱
- باب ان لكل من الائمة صحيفة و كان للحسين (ع) صحيفة فيها جميع امره فخرج للقتال لاقتضاء ذلك و امر بذلك ان اخرج بقومه للشهادة و اشهر نفسك بذلك۲۱
- باب ان شهادة الحسين و اصحابه و مصائبه بعهد من اللّه عليهم و صدقهم وعده و اراهم ما يحبون۲۵
- باب خصوص عهد اللّه بشهادته في ليلة المعراج من رسوله۲۶
- باب خصوص خصال صارت سبب رضاء فاطمة (ع) بقتل الحسين (ع) و ما عوضه اللّه عن شهادته عليه السلام و ما عوض اللّه اباه و جده و امه فيه۲۹
- باب ان اللّه خلق النور في يوم الجمعة اول شهر رمضان و الظلمة يوم عاشورا و هو يوم الاربعاء و جعل لكل منهما شرعة و منهاجا۳۶
- باب ان شهادة الحسين عليه السلام حجة علي من بين قطريها۳۶
- باب في ان الجهاد في عصره عليه السلام له عز و القتل له عز و الفرار و المصالحة له ذل و لميرض اللّه له ذلك۳۶
- باب ذكر اخبار سوي ما مر في ان الحسين عليه السلام به و بشهادته قام الدين و شرايعه و فدي دين اللّه و لزمه الجهاد حين رأي الجور مد باعه و اسفر الظلم قناعه۳۷
- ابواب الرد علي من قال ان الحسين لميقتل و كفره۳۹
- باب الرد علي من قال ان الحسين لميقتل۳۹
- باب ان القول بذلك كفر و تكذيب و ضلال۴۱
- ابواب جملة يسيرة من حال نوع العالم قبل شهادته۴۱
- باب جمل من الاخبار اليسيرة من كثيرة غاية الكثرة في وضع انواع العالم عند ما اراد الحسين القتال مع يزيد۴۱
- باب آخر بالفاظ أخر۴۹
- ابواب وجوب الجهاد عليه و علي جميع اهل العالم و لو كان مع جميع اهل العالم لقتلوا باجمعهم۵۱
- باب امر النبي صلي اللّه عليه و آله بنصر الحسين عليه السلام۵۱
- باب ان اللّه امره بذلك في عهده اليه۵۱
- باب ان اللّه امر بصلح الحسن عليه السلام و قتال الحسين (ع) و لزمه ذلك و لوكان يقاتل معه اهل الارض لقتلوا۵۲
- باب انه جرت هذه الآية الذين اخرجوا من ديارهم الآية في الحسين (ع)۵۳
- باب ان اللّه كتب علي جميع اهل الارض ان يقاتلوا معه۵۳
- باب نداء جبرئيل علي باب الكعبة و كف الحسين في كفه هلموا الي بيعة اللّه۵۴
- باب قول جبرئيل عليه السلام لرسول اللّه (ص) علي القاعد عن نصرته لعنة اللّه و الملائكة و الناس اذا نادي بها۵۴
- ابواب حال نوع العالم بعد شهادته الي قيام القايم و علل عدم اهلاك اهل الارض۵۴
- باب انه ارتد الناس بعد قتل الحسين الا ثلثة و في رواية اربعة۵۴
- باب قول الباقر (ع) ان اللّه وقت هذا الامر اي فرج آلمحمد عليهم السلام في السبعين فلما قتل الحسين (ع) اشتد غضب اللّه علي اهل الارض و اخره الي اربعين و مائة فحدثناكم فاذعتم فلميجعل اللّه له وقتا۵۴
- باب ان ملكا نادي حين ابتدروا لقطع رأس الحسين عليه السلام الا ايتها الامة الظالمة المتحيرة بعد نبيها لاوفقكم اللّه لفطر و لا اضحي و لايوفقون ابدا الي ظهور القائم۵۵
- باب انه لما قتل الحسين نودي في المدينة اليوم نزل البلاء فلايرون فرحا حتي يقوم قائمكم و ان الامة لايزالون بعد قتل اميرالمؤمنين و بعد قتل الحسين في ظلم و اختلاف و استعمال قياس و ترك محكمات و اخذ بدع و امثال ذلك الي ان يقوم القائم عليه السلام فيطلب بدمه و اللّه امهل الاعداء و لو اذن جبرئيل في يوم عاشورا لاهلكهم بصيحة و قد ظهر الفساد بقتله في الدين و الدنيا و تغير كل شيء عن وضعه و علل عدم اهلاك اللّه جميع اهل الارض۵۶
- المقصد الثاني في صبره و عظم مصابه و ما يتعلق بذلك و فيه نوعان من الابواب۶۴
- ابواب ما يتعلق بصبره عليه السلام۶۴
- باب انه عجبت من صبره ملائكة السماء۶۴
- باب انه عليه السلام قتل صبرا۶۴
- باب انه جزاهم اللّه احسن جزاء الصابرين في صبرهم۶۴
- باب جمل يسيرة من الاخبار في صبره عليه السلام و صبر آلمحمد عليهم السلام نوعا۶۴
- ابواب عظمة مصائبه نوعا و قد اصيب بكل مصيبة و انتهك بشهادته كل حرمة و ما يتعلق بذلك نوعا۶۸
- باب ان الفحشاء و المنكر و البغي في القرآن من ظلم الحسن و الحسين و الائمة و قتلهم و منع حقهم۶۸
- باب ان اللّه اعفي النبي ان يلقي من امته ما لقي الانبياء من اممها و جعل ذلك علي اهل بيته .۶۸
- باب ان النبي (ص) لو تقدم اليهم في قتال اهل البيت كما تقدم في الوصاية بهم لما ازدادوا علي ما فعلوا۶۸
- باب جمل من الاخبار في عظم مصابه و عظمه علي جميع الخلق۶۹
- باب ان مصيبته تصغر عندها المصائب و ان الاعداء ذبحوه كما يذبح الكبش من القفاء من غير حشمة۷۰
- باب ان ولد فاطمة ما اصيبوا و لايصابون بمثل الحسين عليه السلام۷۲
- باب ان يوم الحسين (ع) اعظم مصيبة من ساير الايام و مصابه اعظم المصائب و اكبرها و اجلها۷۲
- باب ان الاعداء كانوا يتقربون الي اللّه في قتله۷۳
- باب ان الكباير في كتاب اللّه سبع في آلمحمد (ع) نزلت و منهم استحلت و منهم قتل النفس التي حرم اللّه تعالي و هي الحسين (ع)۷۴
- باب ان قوله لتفسدن في الارض مرتين قتل علي و طعن الحسن و لتعلن علوا كبيرا قتل الحسين عليه السلام۷۵
- باب تبرك بنيأمية بيوم عاشورا و جعلهم يوم عاشورا عيدا و ان اهل الجاهلية يحرمون فيه القتال و الظلم لحرمته و ما عرفوا له حرمة في الحسين (ع)۷۶
- باب من يشبه امر الحسين و من قتل من الائمة و يمثلون به ممن عظم مصابه في الزمن الاول .۷۹
- المقصد الثالث في اشتهار شهادته سلفا و في ظهور اثر شهادته علي كل شيء يتعلق به عليه السلام و علي كل شيء قبل شهادته بعدها و شدة مصاب كل شيء من السدرة الي الثري به في الظاهر و الباطن و الغيب و الشهادة و تغير كل شيء و تأثره بذلك في الشرع و الوجود و وضع اقامة كل شيء العزاء عليه و البكاء عليه علي حسب مقامه شرعا و وجودا و فيه انواع من الابواب۸۳
- ابواب جملة يسيرة من الاخبار في ذكر شهادته في عالم الذر و في الامم و كتبهم و اخبار الانبياء و الملائكة بها و تأثرهم و تأثر اممهم بذلك و اشتهارذلك بينهم۸۳
- باب ان اللّه مثل لآدم في عالم الذر مقتل الحسين و مصرعه و وثوب امة جده عليه فرآهم مسودة وجوههم فدعا عليهم۸۳
- باب ان جميع الانبياء و اممهم لعنوا قاتل الحسين عليه السلام و اخذوا ميثاق اممهم علي ذلك۸۴
- باب جمل من الاخبار في ذكر شهادته في الامم السالفة و كتبهم و اخبار الانبياء بها۸۴
- باب جمل من اخبار يسيرة بقدر الكحل في العين في اشتهار شهادته بوحي الاملاك علي النبي (ص) و باخبار النبي و اهل بيته بذلك للناس من مبدأ امر الحسين حتي صارت معروفة بين العام و الخاص۸۹
- باب اذكر فيه اشعار ابن اعق الناطق بالمغيبات معلم الحسن و الحسين و من جملتها نطق بامر الحسين (ع) قبل الوقعة۹۵
- باب اخبار رسول اللّه (ص) بانه يأمر الحسين في منامه بان يرحل عن المدينة الي كربلا و يستجير بالحرم و لايجار في ملأ من الناس و قدعلموا بذلك۹۷
- باب اخبار رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و اميرالمؤمنين في اسماء بعض قاتليه في الملأ و علي رؤس الاشهاد بحيث يعرفهم العام و الخاص۹۸
- باب قول رسول اللّه حين تذاكروا الدجال لغير الدجال اخوف عليكم الائمة المضلون و سفك دماء العترة۱۰۲
- باب اخبار رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله بان الحسين (ع) يقتل في رأس ستين۱۰۲
- ابواب ظهور اثر شهادة الحسين عليه السلام علي كل شيء يتعلق به في الغيب و الشهادة و علي كل شيء قبل شهادته و بعد شهادته و بكاء كل شيء عليه و وجه بكاء كل شيء عليه و دوام ذلك۱۰۲
- باب ان رسول اللّه (ص) لما رأي قصرين في الجنة اخضر و احمر سأل عنهما فقيل اما الاخضر فللحسن يسم فيخضر بدنه عند موته و اما الاحمر للحسين يقتل فيخضب جميع بدنه بدم فلذلك كان احمر۱۰۲
- باب ان رسول اللّه (ص) رأي حورية الحسين فقال لها لمن انت فبكت و قالت للحسين (ع) .۱۰۳
- باب ان الحسين عليه السلام اختار الاحمر في يوم العيد و الاخضر الحسن عليه السلام فسأل رسول اللّه (ص) جبرئيل عن ذلك فقال اما الحسن فيسم فيكون بدنه اخضر فلذلك اختار الاحضر و اما الحسين فيحمر بدنه من الدم فلذلك اختار الاحمر۱۰۴
- باب ظهور اثر شهادة الحسين عليه السلام في الانبياء و في زمانهم علي الاشياء ايضا و تأثر نفوس الانبياء بها و اقتدائهم به قبل شهادته۱۰۵
- باب جملة من الاخبار اليسيرة في بكاء النبي و اهل البيت علي الحسين قبل شهادته عند ذكره في زمانهم۱۱۳
- باب انه بكي الحسين من دون سدة المنتهي الي الثري۱۱۴
- باب بكاء الائمة و فاطمة و الانبياء و الصديقين و الشهداء و شدة حزنهم و بكائهم دائما علي الحسين عليه السلام بعد شهادته۱۱۴
- باب انه حمل ملك من ملائكة الفردوس في اجنحته من تربة الحسين الي السماوات و لميلق ملكا فيها الا شمها و صار عنده لها اثر۱۱۷
- باب ان ملكا من ملائكة الفردوس الاعلي لما ولد الحسين (ع) هبط و نزل الي البحر الاعظم و نادي في اقطار السموات و الارض يا عباد اللّه البسوا اثواب الحزن و اظهروا التفجع و الاشجان فان فرخ محمد مذبوح الخ۱۱۷
- باب بكاء الملائكة عليه الي يوم القيمة عند قبره۱۱۸
- باب ان الملائكة اشتهوا النظر الي صورة علي فقالوا ربنا ان بنيآدم في دنياهم يتمتعون غدوة و عشية بالنظر الي علي (ع) فصوره لهم من نور قدسه ينظرون اليه دايما فلما ضربه ابن ملجم صارت تلك الضربة في صورته في السماء و لما قتل الحسين (ع) هبطت الملائكة و حملت الحسين (ع) حتي اوقفته مع صورة علي (ع) متشحطا بدمه في السماء الخامسة۱۲۰
- باب ظهور اثر شهادته علي الاشياء في كربلاء و ساير البلاد و بها استدل اهل البلدان علي شهادته في يوم عاشوراء و بعد ما وصل الخبر تيقنوا ان الآثار من جهة ذلك۱۲۱
- باب ظهور اثر شهادته علي كل شيء و بكاء كل شيء عليه و وجه بكاء كل شيء عليه ما يري و ما لايري و الجنة و النار و من يتقلب فيهما۱۳۹
- باب نوح الجن عليه عليه السلام۱۴۳
- باب هتف الهتوف بقتله في كربلا و في ساير البلاد في يوم عاشورا و قبله و بعده۱۴۸
- باب ان ثلث طوايف لميبكوا علي الحسين ابدا اهل دمشق و اهل بصرة و بنوا امية۱۵۱
- باب ان رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله شهد قتل الحسين عليه السلام و جبرئيل يصرخ لذلك۱۵۱
- باب ان رسول اللّه (ص) التقط دم الحسين (ع) في قارورة و كانت بيده۱۵۲
- باب مجيء الطيور و تمرغها في دم الحسين (ع) و يران كل واحد الي ناحية ليعلم بقتل الحسين و مجيء واحد منها الي المدينة يدور حول سيدنا رسول اللّه و يخبر اهلها بقتل الحسين (ع) و ما جري في شفاء ابنة اليهودي بدم الحسين (ع)۱۵۳
- باب ان الخطاف دورانه في السماء اسفا لما فعل باهل بيت رسول اللّه (ص)۱۵۶
- باب ما ورد في البومة و انها كانت مأنوسة فاستوحشت من ابن آدم و تأوي الخربة و تصوم و تبكي۱۵۶
- باب ان كل شيء لعن قاتل الحسين عليه السلام۱۵۷
- ابواب في خصوص بكاء الانبياء و الائمة و الشيعة و اقامة العزاء عليه في كل زمان۱۵۸
- باب جمل يسيرة من الاخبار في بكاء الائمة عليهم السلام و حزنهم۱۵۸
- باب خصوص وضع بكاء السجاد علي ابيه و اصحابه عليهم السلام و حزنه عليهم۱۶۰
- باب ان شيعتهم يفرحون لفرحهم و يحزنون لحزنهم و انهم شركوهم في المصائب۱۶۳
- باب جمل من الاخبار في الحزن و البكاء عليهم عليهم السلام نوعا و ثواب البكاء۱۶۴
- باب جمل ثواب من ذكر الحسين عليه السلام و لعن قاتله۱۶۸
- باب ان للحسين معرفة مكتوبة و في رواية محبة في بواطن المؤمنين لايذكر مؤمن الا بكي و يغتم۱۷۰
- باب اقامة المأتم و العزاء و آداب مأتم الحسين و اقامة عزائه خصوصا في يوم عاشوراء و ادبه۱۷۰
- باب ان اللّه فضل امة محمد صلي اللّه عليه و آله لعشر خصال منها العاشوراء۱۷۷
- المقصد الرابع في نصر كل شيء له عليه السلام و عدم قبوله لذلك و فيه ابواب۱۷۸
- باب انه ما بقي شيء في يوم عاشوراء الا استأذن اللّه في نصرة الحسين عليه السلام۱۷۸
- باب ان اللّه انزل النصر علي الحسين حتي كان بين السماء و الارض ثم خير لقاء اللّه و النصر فاختار لقاءه و الرفع اليه۱۷۹
- باب مجيء الجن لنصرته۱۷۹
- باب مجيء الملائكة لنصرة الحسين عليه السلام و لميأذن لهم و رجعوا و قد قتل۱۸۱
- المقصد الخامس في ما يتعلق بحال انصاره عليه السلام و قتلته و من يعد من انصاره و قتلته في كل عصر و حين الي يوم القيامة و فيه نوعان من الابواب۱۸۲
- ابواب ما يتعلق باصحابه و امتحانه عليه السلام لهم مع ثبوتهم بانواع الامتحان و جمل من فضايلهم في الدنيا و الرجعة و الآخرة و من يعد منهم في كل عصر و حين۱۸۲
- باب انه تفرق الناس عن الحسين عليه السلام في منزل زبالة حين جاء الخبر بقتل مسلم و هاني و عبداللّه و ثبت في امره من ثبت۱۸۳
- باب ما قال عليه السلام لاصحابه حين وصل الي عذيب الهجانات و ما اجابوه۱۸۳
- باب وضع ما كان الاصحاب ليلة تاسوعاء و امتحانه لاصحابه ليلة تاسوعاء ايضا مع ثبوتهم۱۸۵
- باب امتحانه لاصحابه مع ثبوتهم ليلة عاشوراء و ما قال كل واحد۱۸۸
- باب قول اميرالمؤمنين في الشهداء لايسبقهم من كان قبلهم و لايلحقهم من كان بعدهم و انهم سادة الشهداء۱۹۳
- باب ان الاصحاب لايجدون الم الحديد علي حد قوله يا نار كوني بردا و سلاما علي ابراهيم۱۹۳
- باب خبر التفاحة التي كانت مع الحسين عليه السلام و انه لما كرب العطش به (ع) اخرجها من اصل كمه و اشتمها و ردها فمن زار الحسين من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رايحتها۱۹۴
- باب انه لما اشتد العطش بالحسين (ع) اجري الحسين عليه السلام نهرا بامر اللّه و في رواية جاء الاملاك اليه بماء فشربوا منه و لميظمأوا بعد ذلك ابدا و فيه ذكر اعطائه الخاتم للقاسم و علي الاكبر۱۹۶
- باب خصوص كثرة حب النبي صلي اللّه عليه و آله و لطفه لانصار الحسين (ع)۱۹۷
- باب ذكر حديث ام ايمن فيه فضل الشهداء و فضل من كان علي هواهم في كل عصر و حين او يزورهم و ينصرهم بانواع النصر و فضل كربلا و فوائد أخر و هو كنز من كنوز اللّه و قرة اعيننا و الحمد للّه۱۹۸
- باب انهم شهداء نجباء السابقون و المهاجرون و الانصار۲۰۳
- باب فضل العباس بخصوصه سلام اللّه عليه۲۰۳
- باب فضل علي الاكبر سلام اللّه عليه بخصوصه۲۰۵
- باب خصوص فضل مسلم بن عقيل صلوات اللّه عليه۲۰۶
- باب جمل من فضايل اصحاب الحسين عليه السلام نوعا في الدنيا و الآخرة و الرجعة۲۰۶
- باب جمل ما به يدرك المؤمن اذا عمله منزلة الشهداء الماضين و ثوابهم في كل عصر و حين و يسمي بالشهيد و من اصحابه۲۱۷
- باب آخر مثل ما سبق بالفاظ أخر۲۱۸
- باب من تمامية الابواب في كتاب الحسين عليه السلام الي ابن الحنفية و بنيهاشم حين خرج من مكة من لحق بي استشهد و .. لميلحق بي لميدرك الفتح۲۲۰
- ابواب ما يتعلق بقاتليه و من يعد من جملة قتلته في كل عصر و حين و من يسمي بقاتله۲۲۱
- باب وضع قاتل الانبياء و اولاد الانبياء في نسبه نوعا۲۲۱
- باب جمل من الاخبار اليسيرة من كثيرة في بنيأمية نوعا۲۲۱
- باب خصوص اخبار في قتله و كفر قتلته و الراضين لهم و اعوانهم و اشياعهم و المقتدين بهم ردا علي من قال من العامة لعنه اللّه باسلامهم و قد مر بعضها نعوذ باللّه من بوار العقل۲۲۹
- باب القاتل و الآمر و السايق و المساعد و القايد و المرتب للجيش۲۳۱
- باب من قتل الحسين بالايدي و الالسن۲۳۲
- باب من نظر الي رأس الحسين و فرح۲۳۲
- باب من رضي بقتل الحسين و تبع قاتليه و تولاهم۲۳۲
- باب حال من حضر و لميجبه او سمع واعيته و لميجبه۲۳۳
- باب حال من باع من عسكر الاعداء شيئا او اعانهم بشيء۲۳۵
- باب من كان في الكوفة و كان هوي قتل الحسين و ان لميحضره و ان لميكن في سواد الاعداء۲۳۸
- باب حال من كان في سواد الاعداء و ان لميضرب بسيف و لا رمح و لارمي بسهم۲۳۹
- باب ما به يكون الرجل قاتل الحسين و يسمي به في كل عصر و حين۲۴۱
- باب ان ابناء قتلة الحسين عليه السلام و ابناء ابنائهم اشد علي شيعة الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين و هم في الدرك الاسفل۲۴۳
- المقصد السادس فيما يتعلق بامور وقعت قبل شهادته و كانت باعثة لشهادته و تاريخ اموره و ما جري من اول شهادة اميرالمؤمنين (ع) الي هلاك معوية لعنه اللّه و بعد ذلك الي اول صباح عاشوراء و فيه ابواب۲۴۵
- باب ان جرأة يزيد لعنه اللّه في قتل الحسين كانت من ابيبكر و عمر و انه كان ليزيد طومار كتبه عمر لعنه اللّه اليه يأمره فيه بقتل آلمحمد عليهم السلام و ابادة ذرياتهم مهما امكنه و ان ذلك كان لهم من احقاد سابقة و دماء آلمحمد كلها علي اعناقهما لعنهما اللّه۲۴۵
- باب جمل مختصرة من الوقايع الحادثة بعد معوية بل عند ما صالح الحسن عليه السلام الي وفات معوية الي ورود الحسين عليه السلام مكة۲۶۲
- باب ان قوله الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق في الحسين عليه السلام۲۸۱
- باب ما جري للحسين عليه السلام حين خرج الي قبر جده في المدينة قبل خروجه الي مكة۲۸۱
- باب وداعه في جوف الليل لامه و اخيه و ما جري بينه و بين ابن الحنفية عند خروجه (ع) و وداعه له و مجيء الملائكة و الجن لنصرته عند خروجه و استدعائهم بانهم يكفون اعداءه في مكانه و ما كتب لابن الحنفية و بنيهاشم و سر عدم خروج ابن حنفية۲۸۳
- باب ذكر الوقايع المتأخرة عن خروجه من المدينة من بعث اهل الكوفة بالكتب اليه في مكة و ما جري الي مجيء مسلم اليها و ما جري الي شهادة مسلم و هاني و ما جري۲۸۸
- باب وقت خروجه عن مكة و علل خروجه عن مكة۳۱۸
- باب ذكر خروجه عن مكه و ما جري في الطريق و ذكر من لقيه و ما جري الي ان لاقي الحر مع عسكره۳۲۰
- باب شهادة قيس بن مسهر او عبداللّه بن يقطر علي رواية رسول الحسين (ع) بالكوفة و قد بعثه في اثناء الطريق۳۳۵
- باب ملاقاته عليه السلام للحر و ما جري و ما احتج به عليهم الي ان نزل ارض كربلاء علي مقتضي ما في البحار۳۳۶
- باب نزوله عليه السلام في كربلا و ما جري الي اول صبح عاشوراء۳۴۵
- باب مبدأ مجيء الحر قبال الحسين الي نزوله عليه السلام في كربلاء و ما جري الي اول صباح عاشورا علي ما ذكره ابومخنف ره۳۶۰
- باب اريد فيه ذكر خصوص جمل وقايع شهادة الحسين (ع) و اصحابه من اول هلاك معوية الي عصر يوم عاشوراء من خبر الصادق عن آبائه عليهم السلام۳۷۵
- باب جمل احتجاجاته علي الاعداء عند ما لاقي الحر قبل يوم عاشوراء۳۸۶
- باب جمل من احتجاجاته علي الاعداء بعد وصل كربلاء۳۸۸
- باب حيلولة الاعداء بينه و بين الماء قبل يوم عاشوراء۳۹۹
- باب وضع تعبيتهم للقتال و وضع ما كانوا اول مرة۴۰۱
- باب عدد عسكر الاعداء لعنهم اللّه۴۰۲
- باب عدد الشهداء و اسمائهم من انصاره و اقربائه۴۰۳
- المقصد السابع فيما جري في اول صباح عاشوراء الي مقتله روحي لانصاره الفداء و تجلي الهيجاء عن آل الرسول و ما يتعلق بذلك و فيه ابواب۴۱۳
- باب ذكر الحملة الاول و ما اصيب الحسين و اصحابنه و ذكر وقعة الحر و جماعة من اصحاب الحسين اول ما قام الحرب و ذكر ما ينافي ذلك برواية ابيمخنف و انه أخر القوم غير القاسم و احمد و علي الاكبر۴۱۳
- باب من استشهد بعد الحر من الاصحاب الي مسلم بن عوسجه علي ما مر في البحار و مر ما ينافيه و يأتي۴۳۶
- باب ان من برز من بعد عمير بن عبداللّه السابق ذكره هو مسلم بن عوسجه و ذكر شهادته و ما وقع بعده و ذكر صلوة الحسين عليه السلام مع اصحابه و ما وقع و من قتل في صلوته سلام اللّه عليه و بعد شهادة مسلم الي اقامة الصلوة۴۳۹
- باب من قتل بعد الصلوة علي مقتضي ما في البحار۴۴۳
- باب شهادة عابس بن شبيب و من قتل من الاصحاب بعده علي ما في البحار۴۵۱
- باب في انه كان يجيء اصحاب الحسين عليه السلام الرجل بعد الرجل فيقول السلام عليك يا ابن رسول اللّه و يجيب الحسين عليه السلام حتي لميبق معه الا اهل بيته اجتمعوا يودع بعضهم بعضا و ذكر شهادة بعض اهل بيته الي القاسم بن الحسن عليه السلام و ذكر ما ينافي ذلك ايضا و شهادة احمد بن الحسن بعد القاسم ايضا۴۵۳
- باب شهادة القاسم بن الحسن (ع) و عبداللّه بن الحسن و ابيبكر بن الحسن و في رواية ابن شهراشوب ان القاسم استشهد بعد العباس و فيه خبر العرس ايضا۴۵۶
- باب و بعد ما ذكرناه في الباب السابق من البحار تقدمت اخوة الحسين و ذكر شهادتهم الي العباس۴۶۴
- باب شهادة العباس سلام اللّه عليه لما رأي وحدة الحسين و هو آخر من قتل من اصحابه و ذكر ما ينافي ذلك ايضا و انه برز بعد القاسم بن الحسن علي نسخة بحار بعد ما ذكرته في الباب السابق۴۶۷
- باب شهادة علي بن الحسين سلام اللّه عليه بعد شهادة من ذكر سابقا و ذكر شهادة عبداللّه بن مسلم بن عقيل بعده و شهادة بعض اهل بيته ايضا و ذكر ما ينافي ذلك و ما ينافي السوابق ايضا۴۷۷
- باب انه خرج غلام خرج من ابنية الحسين عليه السلام و هو مذعور يلتفت يمينا و شمالا و في اذنيه درتان فحمل عليه هاني بن بعيث عليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس اجمعين فقتله .۴۸۵
- باب ان الحسن بن الحسن جاهد بين يدي عمه الحسين و اصابه جراحات فوقع فأخذه خاله و حمله الي الكوفة و داواه۴۸۶
- باب استغاثته بعد ما قتل جماعة من اصحابه و استغاثته ايضا بعد ما رأي وحدته عليه السلام و خروج زينالعابدين لنصرته۴۸۶
- باب مرض علي بن الحسين عليه السلام في كربلاء و وصيته عليه السلام الي اخته زينب سلام اللّه عليها و دفع صورة الوصية الي ابنته الكبري فاطمة۴۸۷
- باب شهادة علي الاصغر الرضيع و في رواية عبداللّه في حجره۴۸۸
- باب ان الحسين (ع) كان يضع قتلاه بعضه علي بعض۴۹۳
- باب آخر دعاء دعا به الحسين عليه السلام يوم الطف۴۹۳
- باب في وداعه و ابواب الوداع علي حدة تأتي و احتجاجه و ما به علي حدة مر و رجزه و يأتي بالتفصيل و حملته عليهم من كل جانب بعد جهاده و مبارزته و يأتي ذكرها بالتفصيل فتنبه۴۹۴
- باب رجزه عليه السلام بعد ما قتل انصاره عازما علي الموت آيسا من الحيوة۴۹۵
- باب شهادة عبداللّه بن الحسن في حجر عمه۴۹۷
- باب ان الاعداء في ضمن قتال الحسين يريدون التعرض لحرم رسول اللّه و كان الحسين يمنعهم۴۹۸
- باب ان زينب خرجت من الخيمة و تكلمت عمر بن سعد عند القتال۴۹۹
- باب جمل من الاخبار عن الائمة عليهم السلام او من نقل العلماء بدون اسناد اليهم عليهم السلام في مقتل الحسين عليه السلام من بعد ما قتل انصاره الي ان قتل عليه السلام۵۰۰
- باب قصص مقتل الحسين وحده من اول ما بقي فردا الي آخر الامر برواية ابيمخنف۵۱۷
- باب ان علي بن الحسين كان نائما عند قتل الحسين و رجل كان يدافع عنه كل من اراد به سوء۵۲۵
- باب ما يتعلق بسلب بدنه الشريف و سلب اصحابه و انصاره مما اكرموا به۵۲۵
- باب تاريخ شهادته عليه السلام و يومها۵۲۷
- باب وقت تجلي الهيجاء عن آل الرسول (ص)۵۳۰
- المقصد الثامن في انواع ابواب هي من تمام ابواب تاريخ مقتله عليه السلام۵۳۱
- ابواب عطشه و عطش اصحابه و اهل بيته۵۳۱
- باب ان الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء علي رواية لما اشتد عطش عياله و اصحابه امر بحفر البئر فحفروا ثلثة آبار فطموها۵۳۱
- باب عطشه و عطش اهل بيته و وضع عطشه (ع)۵۳۲
- باب خصوص طلبه شربة من الماء حين القتال و عند قتله و اما قبل ذلك فقد مضي في الابواب السابقة في مقتله و مقتل اصحابه۵۳۴
- باب ما ورد ان صغيرهم يميته العطش و كبيرهم جلده منكمش من العطش۵۳۵
- ابواب ما يتعلق بالوداع۵۳۶
- باب ان من برز من الاصحاب كان يودع الحسين (ع)۵۳۶
- باب وداعه لعلي الاصغر او عبداللّه بعد ما قتل جميع انصاره۵۳۶
- باب وداعه عليه السلام لعياله بعد ما قتل انصاره و عزم علي الشهادة۵۳۶
- ابواب مصيبات جزء جزء من بدنه الشريف و وضع شهادته عليه السلام و عدد جراحاته روحي لانصاره الفداء۵۳۹
- باب انه عليه السلام قتل بالسيف و السنان و الحجارة و الخشب و العصا و قد نهي رسول اللّه (ص) ان يقتل به اي شيء كان۵۳۹
- باب انه عليه السلام قتل صبرا۵۳۹
- باب انه قتل حزينا مكروبا شعثا مغبرا جايعا عطشانا۵۴۰
- باب عدد الجراحات الواردة علي جميع بدنه الشريف عليه السلام كلية۵۴۰
- باب ما اصيب حنكه الشريف۵۴۱
- باب مصيبة شدقه۵۴۲
- باب نحره عليه السلام و ترقوته۵۴۲
- باب جبهته و انه كان يتقي السهام بنحره و صدره من كل ناحية أتيه و لميزل يقاتل حتي اصابته جراحات عظيمة۵۴۴
- باب فيه و صدره او قلبه و خاصرته۵۴۴
- باب انه أبين كفه اليسري و ما اصيب عاتقه۵۴۵
- باب اظهار عمر من ينتدب الحسين (ع) فيوطيء الخيل صدره و ظهره و اجابة عشرة منهم و ذكر ما ينافي ذلك ظاهرا۵۴۶
- باب ذكر خبر الملعون الذي اراد سلب التكة و فيه ما اصيب يده الشريفة عليه السلام۵۴۸
- ابواب ما يتعلق بخصوص رأسه الشريف عليه السلام۵۵۳
- باب ما اصيب علي رأسه الشريف عند القتال۵۵۳
- باب انه اقتسم عمر بن سعد رؤس الشهداء بين القبايل ليتقربوا الي ابن زياد و سرح بالرؤس يوم عاشوراء و اقام يومه وعده الي الزوال لدفن عسكره عليهم اللعنة۵۵۴
- باب ان اول رأس حمل علي رأس رمح في الاسلام رأس الحسين (ع)۵۵۴
- باب جمل اخبار فيما يتعلق برأس الحسين و ما جري عليه بعد ما استشهد و فيه جمل من معجزات رأسه الشريف۵۵۶
- ابواب ما يتعلق بجواده۵۶۷
- باب جمل من الاخبار في ما فعل جواده بعده عليه السلام و مجيئه الي الخيمة و حال اهل البيت عند ذلك۵۶۷
- باب خصوص ما كان يقول الفرس في صهيله۵۷۳
- ابواب ما يتعلق بدفنه و مدفنه و مدفن رأسه و ما يتعلق بكرامات الابدان الشريفه بعد ما القوا علي الارض۵۷۴
- باب ما يتعلق بدفن الحسين عليه السلام و اصحابه الشهداء و من دفنهم و كم ايام بعد القتل دفنوا۵۷۴
- باب ما ورد ان رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله حفر القبور و دفن الحسين و اهل بيته و انصاره و ان رسول اللّه و عليا و الحسن و الحسين (ع) و الملئكة و الروح و جبرئيل حضروا يجهزون الحسين (ع) مع علي بن الحسين۵۷۶
- باب جمل مما يتعلق بالابدان الشريفة بعد ما القوا علي الارض الي ان دفنوا سوي ما مر سابقا۵۷۹
- باب ذكر الاختلافات في رأسه عليه السلام و مكان دفن رأسه عليه السلام۵۸۱
- باب كرامات اللّه في لحم الحسين و عظم الحسين و بدنه الشريف بعد ما دفن و انه حمل الي العرش بلحمه و عظمه و انه حرم علي الارض ان يطعم منها شيئا و انه علي العرش ينظر الي زواره و من يبكي عليه۵۸۴
- باب فضل كربلاء و حد حرم الحسين عليه السلام و تربته۵۸۶
- باب ما يظهر من شأن كربلا في الظهور و الرجعة للمؤمنين۵۹۲
- ابواب ما جري علي قبره الشريف من الظلم۵۹۳
- باب ما وقع علي قبر الحسين من النبش۵۹۳
- باب حرث الاعداء قبر الحسين و رجوعه الي حاله الاول مرات و ان الاعداء ارادوا حرث القبر و ارسلوا الماء عليه و لكن الثيران و الماء حادت عن القبر يمينا و شمالا۵۹۵
- ابواب ما جري عليه و علي اهل بيته من السب و الشتم و الاستهزاء و هذا من اعظم المصائب۶۰۰
- باب ان الاعداء شتموا عرضه و صبر و طلبوا ماله و صبر و طلبوا دمه فهرب منهم۶۰۰
- باب فرح الاعداء بقتل الحسين و انه جددت اربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين۶۰۱
- باب انواع ما جري عليه و علي اصحابه من الشماتة و الاستهزاء و السب و ما هو من هذا القبيل۶۰۱
- باب ما جري علي اهل بيته من السب و الاستهزاء و التكفير و ما من هذا القبيل نعوذ باللّه۶۰۷
- المقصد التاسع فيما جري علي اهل البيت من حين قتلوا الحسين عليه السلام و ما يتعلق بامورهم الي ورودهم المدينة و فيه انواع من الابواب۶۱۱
- ابواب ما يتعلق بامر اهل البيت بعد الحسين الي وردهم الكوفة و ما يتعلق بذلك۶۱۱
- باب ما جري علي اهل البيت بعد الحسين عليه السلام من السبي و العري و السلب و حرق الخيام و مرورهم علي طريق مقتل الحسين عليه السلام و ما يتعلق بذلك الي ان ركبوا و اخرجوا من كربلاء۶۱۱
- باب جمل من الاخبار الاخر في نهب اموال الحسين عليه السلام و قد ذكرت اكثر ما يتعلق بهذا الباب۶۱۸
- باب جمل من وقايع خروج عيال الحسين عليه السلام اسراء من كربلاء الي ورودهم مجلس ابن زياد لعنه اللّه۶۱۹
- باب بعث ابن زياد رسولين الي المدينة و الشام يخبران بقتل الحسين عليه السلام و ما جري عند ما اخبرا في المدينة خصوصا في بنيهاشم و انهم هتفوا ايضا بمقتل الحسين عليه السلام۶۳۰
- باب احضار ابن زياد اهل البيت في مجلسه العام و ما جري۶۳۲
- باب حبس ابن زياد لعنه اللّه اهل البيت في السجن في الكوفة و طبق لعنه اللّه عليهم و غل السجاد عليه السلام في السجن و في رواية حملوا الي دار بجنب المسجد الاعظم۶۳۸
- باب شهادة عبداللّه بن عفيف و ما جري حين ذهب ابن زياد و خطب في سب اميرالمؤمنين و سيدالشهداء عليهما السلام غداة ورود اهل البيت الكوفة۶۴۰
- باب شهادة ولدي مسلم او ولدي جعفر الطيار علي رواية بعد ما اسرا و جيء بهما من معسكر الحسين عليه السلام الي ابن زياد و سجنا سنة و هربا من السجن۶۴۵
- ابواب ما يتعلق بخروج اهل البيت من الكوفة الي ورود الشام و ما يتعلق بذلك الي وقت اظهار يزيد الندامة ظاهرا لعنه اللّه۶۵۸
- باب ما جري علي اهل البيت عليهم السلام من حين خروجهم عن الكوفة الي ان وصلوا قرب دمشق۶۵۸
- باب وضع حمل الاعداء اهل البيت من كربلاء الي الكوفة و من الكوفة الي الشام۶۷۳
- باب جملة من قصص ورود اهل البيت بالرؤس الشام و ما جري في الاسواق الي ورودهم مجلس يزيد لعنه اللّه۶۷۶
- باب دخولهم مجلس يزيد و ما جري و كيفية ورود الرؤوس و اهل البيت عليه۶۸۶
- باب طلب الشامي من يزيد فاطمة لتكون له خادمة و في رواية سكينة و ما جري۷۰۸
- باب خطبة زينب عليها السلام في مجلس يزيد لعنه اللّه لما رأته ينكت ثنايا الحسين بمخصرة كانت في يده و تمثله بالاشعار الملعونة۷۰۹
- باب ان يزيد بعد ما احضر رأس الحسين عليه السلام و اهل بيته و فرغ من ذلك امر بمنبر و خطيب و امره ان يذم الحسين عليه السلام و اباه عليه السلام و يمدح يزيد و اباه لعنهما اللّه بمحضر السجاد عليه السلام و انه (ع) لما رأي ذلك استأذنه و اصرار اهل الشام حتي صعد المنبر و خطب بما خطب و ما جري بعد ذلك۷۱۳
- باب قصص من حضر مجالس يزيد لعنه اللّه من اليهود و النصاري و رأوا رأس الحسين عليه السلام و ما قالوه ليزيد و ما صنعه بهم۷۲۰
- باب قصة هند و خروجها الي مجلس يزيد حاسرة في مجلس عام۷۲۵
- باب جمل يسيرة مما جري علي رأس الحسين عليه السلام حين احضروه مجلس يزيد لعنه اللّه۷۲۵
- باب رؤيا سكينة سلام اللّه عليها و هي بدمشق و قصتها ليزيد لعنه اللّه۷۲۸
- باب قصص امر ابن زياد و يزيد بقتل علي بن الحسين عليهما السلام۷۳۲
- باب منزل اهل البيت في الشام و السجن و وضع حالهم۷۳۳
- ابواب اظهار يزيد لعنه اللّه الندامة ظاهرا و علة ذلك و ما جري الي ان رحل اهل البيت من الشام الي المدينة الي ان دخلوها۷۳۶
- باب قصص اظهار يزيد الندامة في قتل الحسين و سر ذلك و ما اجاب السجاد عليه السلام و ان يزيد لعنه اللّه وعد السجاد عليه السلام قضاء ثلث حوائج له و ما اجاب يزيد في ذلك حتي عزموا المدينة و عبأ لهم اسباب ذلك۷۳۶
- باب استدعاء حرم رسول اللّه اقامة العزاء و النياحة علي الحسين و قبوله و ما جري و ما فعلوا و كيف اقاموا الماتم و ذكر نوحة زينب عليها السلام و وفات بنت الحسين (ع) الصغيرة۷۴۰
- باب جمل قصص خروجهم من الشام الي مرورهم بكربلاء و منها الي المدينة الي ان دخلوها۷۴۳
- باب نوحة امكلثوم لما توجهت الي المدينة و ذكر اشعارها و حال زينب و امكلثوم سلام اللّه عليهما عند ما شاهدتا قبر رسول اللّه (ص) و كيف نعتا رسول اللّه (ص) اخاهما۷۵۳
- المقصد العاشر في ابواب متفرقة تتعلق بالمقتل و بعض النوادر۷۵۶
- باب عتاب ابن عباس علي يزيد و مسافرة ابن الحنفية الي الشام و ما جري۷۵۶
- باب جمل يسيرة من كتب معتبرة مما وقع علي اهل البيت من ظلم يزيد بعد ما وردوا المدينة ايضا الي ان هلك يزيد لعنه اللّه۷۶۱
- باب جمل من النوادر المتفرقة۷۶۵
- المقصد الحادي عشر في ما يتعلق بالمختار و صنيعه و ابتلاء من حضر كربلاء و ابتلاء يزيد۷۶۸
- باب ما ورد في مدح المختار و ذكر ما يوهم خلاف ذلك۷۶۸
- باب جوامع اخبار الائمة عليهم السلام في خروج المختار و صنيعه۷۷۱
- باب جملة من الاخبار المتفرقة في خروج المختار و صنيعه۷۷۵
- باب ذكر قصص مبدأ امر المختار الي آخره علي ما ذكره جعفر بن محمد بن نما رحمه اللّه۷۸۲
- باب في قصص مبدء امر المختار الي آخره برواية ابيمخنف۸۲۷
- باب جمل من اخبار يسيرة سوي ما ذكر متفرقة في ابتلاء من حضر الحسين عليه السلام في الدنيا بالبلايا و عجل اللّه بعذابه في الدنيا۸۸۱
- باب انه مابقي احد ممن تابع يزيد علي قتله الا عجله اللّه ببلاء۸۹۱
- باب ما عجل اللّه به عمر بن سعد لعنه اللّه۸۹۱
- باب ما عجل اللّه به ابن زياد لعنه اللّه۸۹۲
- باب ما ابتلي به آل ابيسفيان و يزيد لعنه اللّه في الدنيا۸۹۲
- باب ان اللّه ضرب للحسين بن علي عليهما السلام و اعدائه مثلا و هو امر بنياسرائيل و هلاك فرعون۸۹۳
- المقصد الثاني عشر في حال قتلة الحسين عند الموت و البرزخ و احوالهم في الآخرة و احوال تابعيهم و اتباعهم و من كان منهم في كل عصر و حين و فيه ابواب۸۹۵
- باب حال قتلة الحسين عند الموت و بعده الي قيام القائم عجل اللّه فرجه و يبعثهم اللّه فيضرب اعناقهم۸۹۵
- باب ما علي قتلة الحسين عليه السلام في البرزخ و الآخرة۸۹۷
- باب ايجاب النار عليهم قبل عبدة الاوثان و علة ذلك۹۰۶
- باب اشتداد غضب اللّه عليهم و ان اللّه لايكلمهم۹۰۶
- باب ان ظالمي اهل البيت و قتلة الحسين (ع) في الدرك الاسفل۹۰۷
- باب ان لجهنم سبعة ابواب لسبعة فراعنة منهم يزيد۹۰۷
- المقصد الثالث عشر في انتقام اللّه و انتقام القائم و الائمة و رسول اللّه و الحسين بنفسه الشريف عليهم السلام و اوليائه من قتلة الحسين و اتباعهم و انصارهم و ابنائهم عند قيام القائم و في الرجعة و ما يتعلق بذلك و وضع مجيء الحسين (ع) و اصحابه في الرجعة و تظلمه و انتقامه من قتلته في الرجعة۹۰۸
- باب ان الحسين ثار اللّه في الارض من الدم الذي لايدرك ثاره من الارض الا اللّه و باولياء الحسين (ع)۹۰۸
- باب جمل من الاخبار في بنيأمية عند ظهور القائم و ان اللّه يقطع دابر قتلة الحسين و بنيأمية عند ظهور القائم۹۰۹
- باب جمل من الاخبار في طلب القائم بثارالحسين عليه السلام و قتل اعدائه و قاتليه۹۱۱
- باب انه لايسرف في القتل اي قائم آلمحمد يخرج فيقتل بدم الحسين و ان القائم عليه السلام لو قتل اهل الارض لميكن مسرفا و لميعاوض انملة من انامل الحسين (ع)۹۱۶
- باب ان قوله تعالي انا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحيوة الدنيا الآية ، الحسين (ع) منهم و لمينصر و قد قتل قتلة الحسين (ع) و لميطلب بدمه بعد و سيطلب۹۱۶
- باب ان اللّه اوحي الي النبي (ص) اني قتلت بيحيي سبعينالفاً و اقتل بابن بنتك سبعينالفاً و سبعينالفاً۹۱۷
- باب ان دم الحسين عليه السلام ماسكن مثل دم يحيي بن زكريا و لايسكن حتي يبعث اللّه القائم المهدي فيقتل علي دمه من المنافقين الكفرة الفسقة سبعينالفاً كما قتل بختنصر سبعينالف علي دم يحيي حتي سكن۹۱۷
- باب ان قوله تعالي لا عدوان الا علي القوم الظالمين في ذراري قتلة الحسين و انه لايعتدي اللّه علي احد الا علي ولد قتلة الحسين و اول ما يبدأ القائم (ع) يبدأ بهم يقتلهم (ظ) بفعال آبائهم و يحرقهم بسيوف اوليائه الي نار جهنم۹۱۸
- باب نزول آيه اذن للذين يقاتلون الآية ، فيه عليه السلام۹۲۰
- باب ان قوله تعالي فاذا جاء وعد اوليهما اي نصر الحسين بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد اي قوما يبعثهم اللّه قبل قيام القائم لايدعون وترا لآلمحمد الا احرقوه۹۲۰
- باب ان دماء آلمحمد (ع) و كل دم في اعناقهما و اعناق من شايعهما و بايعهما و اعانهما و رضي بولايتهما الي يوم القيمة و انه ينتقم بدم آلمحمد منهما و من اشياعهما الي يوم القيمة۹۲۱
- باب ان اللّه وعد الحسين ان يكرّه الي الدنيا حتي ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به و يهلك اعداءه۹۳۳
- باب ان اللّه وعد الحسين ان يقتل اعداءه و ان اللّه وحده يدرك ثاره و ينتقم من اعدائه و قتلته و يري الحسين ذلك و يشفي صدره۹۳۳
- باب تظلم الحسين و اصحابه عند رسول اللّه (ص) في الرجعة و وضع قيامهم الي رسول اللّه (ص) و انتقامهم في الرجعة۹۳۵
- باب ان ابناء قتلة الحسين لميحضروا الحسين و لكنهم كانوا اشد علي اولياء الحسين من آبائهم الذين حضروه و هم في الدرك الاسفل۹۳۸
- باب تعرف به ان ما ذكرناه سابقا من بنيأمية و انتقام اللّه منهم في الرجعة و الظهور لايحتم فيهم الولادة الظاهرية بل موالي القوم من انفسهم۹۴۰
- المقصد الرابع عشر في تظلم فاطمة و الحسين و رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله في المحشر و انتقام اللّه من قتلته و تابعيهم و ابنائهم الي يوم القيامة و هيئة مجيء فاطمة و الحسين عليهما السلام يوم المحشر۹۴۱
- باب ان يوم القيامة يمثل رجلا لفاطمة في احسن صورة بلا رأس و هو يخاصم قتلة الحسين و المجهزين عليه و من شرك في قتله فيقتلهم ثم ينشرون فيقتلهم اميرالمؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم ينشرون فلايبقي من ذرية رسول اللّه احد الا قتلهم قتلة فعند ذلك يكشف اللّه الغيظ و ينسي الحزن۹۴۱
- باب ان قوله و اذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت في الحسين عليه السلام۹۴۲
- باب تظلم فاطمة في المحشر۹۴۲
- باب هيئة مجيء الحسين (ع) في المحشر و بتلك الهيئة تراها فاطمة (ع) و لاتدخل الجنة حتي تري الحسين علي ما كان يوم عاشوراء و بتلك الهيئة يخاصم عن قتلته ( يخاصم قتلته ظ )۹۴۳
- باب قول رسول اللّه (ص) ان لي و لقاتل الحسين مقاما بين يدي اللّه۹۴۵
- باب مجيء فاطمة بثياب الحسين مصبوغة بالدم في المحشر۹۴۵
- باب انه اذاكان يوم القيمة اقبل رسول اللّه (ص) و معه الحسين (ع) و يده علي رأسه يقطر دما و يقول يا رب سل امتي فيم قتلوا ابني۹۴۶
- باب ان العترة يشكون في القيامة و يبركون للخصومة عند اللّه بأن الامة قتلونا و طردونا و كذبونا فيقول اللّه ذلك الي و انا اولي بذلك۹۴۷
- خاتمة تشتمل علي بعض اشعار المراثي۹۴۷
- الباب الاول في قليل ما قرأ بمحضر اهل البيت سلام اللّه عليهم من المراثي۹۴۸
- الباب الثاني في مراثي شيخنا الاوحد الامجد آية اللّه في العالمين قطب الاقطاب في المشرقين احمد بن زينالدين الاحسائي اعلي اللّه مقامه و رفع في الدارين اعلامه۹۵۹
- الباب الثالث في مراثي شيخنا و مولانا و رجانا فسطاط المؤمنين الحجة من الحجة في جميع احكام الدين ولي الملك المنان مولانا الحاج محمدكريم خان اعلي اللّه مقامه و اجل اللّه شأنه۱٬۰۱۶