290 مورد
- المقدمة الاولي - في الرؤس الثمانية۵
- المقدمة الثانية - في بيان الدليل۱۶
- القسم الاول - في الالهيات بمعني الاخص و فيه مقالات :۲۵
- المقالة الاولي - في اثبات الصانع و توحيده و فيها مقامات :۲۵
- المقام الاول - في اثباته و توحيده في ذاته علي نحو الكلية و فيه فصول :۲۵
- فصل - في اثباته بدليلٍ كلاميّ فيه تقسيم الشئ الي القديم و الحادث۲۵
- فصل - في اثباته بدليل آخر ينفي فيه كون الطبع محرّكا للاشياء و آمرا و ناهيا لها۲۶
- فصل - في بيان ما استدل به اميرالمؤمنين لولده عليهما السلام في التوحيد قال عليه السلام لو كان اله غيره الخ۲۶
- فصل - في معني الحدوث۲۸
- فصل - في نحو استدلال لاهل الكشف و العيان علي وجود الصانع۳۲
- فصل - في الاستدلال بذلك علي وحدته تعالي۳۳
- فصل - في ان طلب الدليل علي وحدة الرب الجليل رأي عليل و لا شريك له من وجود او ماهية۳۴
- فصل - ان وحدته تعالي غير الوحدة العددية الخلقية۳۴
- فصل - في بساطته تعالي و عدم تركبه۳۶
- فصل - فيما زعموا ان بسيط الحقيقة ببساطته كل الاشياء۳۹
- فصل - في ان الصفات لاتجتمع ( مع ظ ) الذات۴۳
- فصل - في المعرفة و فيه عنوانات وصلية :۴۳
- وصل - في انه ليس للصفات و جميع التنزيهات معني غير الذات۴۴
- وصل - في استحالة درك الاحد۴۴
- وصل - في ان منتهي حظ العبد من معرفة الرب معرفة نفسه و هي آيته۴۵
- وصل - في ان العارف بالله هو الله و لايعرفه غيره و المدعي لمعرفته كاذب۴۶
- وصل - زيادة بيان في ذلك۴۷
- وصل - في بيان معني ما يقال من ان معرفة الذات من المحالات فنعرفها بالاسماء و الصفات۴۸
- وصل - في بيان ما رواه عن ابيه اعلي الله مقامه و رفع في الدارين اعلامه في معرفة الرب و التمثيل بالحديد و ما يصنع منه من السكين و المسمار۵۰
- المقام الثاني - في توحيد الصفات و شرح ما يلزم من الآيات و العلامات و فيه فصول :۵۱
- فصل - في بيان معني الصفة۵۱
- فصل - فيما قسم بعض القشريين جميع الموجودات الي ذات و صفة و تعريفه لهما۵۳
- فصل - في بيان الحق في ذلك۵۵
- فصل - في كلام رواه عن ابيه العلّام في الصفات الثبوتية و السلبية۵۹
- فصل - في الصفات التنزيهية و التشبيهية۶۱
- فصل - في ان ما قالوا في تثليث الصفات غير سديد۶۳
- فصل - في ان اسماء الله تعالي مبادي جميع الخلق و فيه ذكر السبب و الشرط و العلة۶۶
- فصل - في ان عدّ التكلم و الارادة و الصدق من الصفات الذاتية خطاء محض۶۸
- فصل - في علمه سبحانه و فيه مباحث :۷۶
- الاول - في ما ذهب اليه الناس في مسألة العلم من المذاهب السبعة۷۶
- الثاني - في ذكر بعض اصول و مقدمات مما يبتني عليه فهم مسألة العلم۷۹
- اصل - في الاشكال الناشي من علمه تعالي بخلقه في ذاته و ان علمه نفس معلومه و مع ذلك ليس ذاته محلا للحوادث و الخلق ايضا ليسوا قدماء۷۹
- اصل - في ان الاحد جل شأنه خارج عن حدّ الادراك و نحن نعرفه بآثاره كما في قصة ابرهيم و ليس له حيوث و جهات فعلمه نفس ذاته و بعلمه ذلك علم ذاته لا غير و معلوميتها عين علمه و علمه و معلومه و ذاته كلها نفس وجوده و هو عالم لا بعلم زايد علي الذات و بعد ما خلق الخلق وقع علمه الفعلي علي المعلوم۸۱
- اصل - في ان الله تعالي تجلي بعلمه الازلي علي مشيته ثم خلق الاشياء بها و بالامكان و لكل شئ حيث مشية و امكان و غيب و شهادة و ازلية علي حسبها ثمّ خلق بها الشهاديات في عرصة المثال و الدنيا ففيها جميع ما في مباديها۸۲
- اصل - في ان الله سبحانه عالم بالاشياء قبل وجودها بعلمه الازلي الذي هو من كمالاته لا ذاته۸۳
- اصل - في حقيقة الاوعية و الازل۸۵
- اصل - في ان العلم لا بدّ و ان يكون متعلقا بالمعلوم مطابقا له من جميع الجهات۸۷
- اصل - في عبارة نقلها عن العارف بمراد الامام ابيه العلام اعلي الله مقامه و رفع في الدارين اعلامه بها تمامية المطلب السابق و هو ان العلم نفس المعلوم۸۹
- اصل - في الاستنتاج من المقدمات السابقة و بيان حقيقة العلم۹۰
- اصل - نقل فيه عبارة عن الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه و رفع في الدارين اعلامه في العلم۹۲
- فصل - في ان الله تعالي قديم ازلي ابدي لا علي ما يزعمه الجهال۹۶
- فصل - في حقيقة اتصافه سبحانه بالصفات و الافعال۱۰۰
- فصل - في توحيده سبحانه في الصفات۱۰۴
- فصل - في توحيده سبحانه في خمسة مقامات هي مراتب التوحيد مقام الذات و الهوية و الالوهية و الاحدية و الواحدية و فصّل هذه المراتب في مقامات :۱۰۶
- المقام الاول - في مقام الذات۱۰۹
- المقام الثاني - في مقام الهوية۱۱۲
- المقام الثالث - في مقام الالوهية۱۱۵
- المقام الرابع - في مقام الاحدية۱۱۸
- المقام الخامس - في مقام الواحدية۱۲۶
- المقام الثالث من المقامات الاربعة - في توحيد الافعال و فيه مطالب :۱۲۷
- المطلب الاول - في بيان الفعل و حقيقته و ما يتعلق به و فيه فصول :۱۲۷
- فصل - في حقيقة الفعل و المشية و القابها في اصطلاح الحكماء۱۲۷
- فصل - في بيان خلق المشية و صفتها بقدر ما يتعلق بالتوحيد۱۳۰
- فصل - في ابطال قول من زعم ان الارادة ذاتية لله بطرز غير ما مرّ سابقا۱۳۱
- فصل - في غواية من زعم ان المشية كل الاشياء۱۳۲
- فصل - في ان جميع حروف الاكوان و الاعيان مكتوبة بالمشية فكلها دون المشية و لايسبق عليها سابق۱۳۲
- المطلب الثاني - في توحيد الافعال و فيه فصول :۱۳۳
- فصل - في ان احدا من الاكوان لايقدر علي التصرف في المشية اذ هي سابقة علي كلها۱۳۴
- فصل - في ان المشية ليس معها شئ مكوّن و الكل بها و هي لله فكذب من زعم ان الماهية غير مجعولة۱۳۴
- فصل - في ان الاشياء هل تستغني من المدد بعد الخلق ام لا و هل يتم خلق الشئ بالخلق الاول ام لا۱۳۵
- فصل - في انه لا فعل لاحد من الخلق الا و هو لله۱۳۸
- فصل - في انه كيف ينتسب الخلق و المشية اليه سبحانه مع انه موجود و ما سواه ممتنع۱۳۹
- المطلب الثالث - في العدل و فيه فصول يبيّن فيها حقيقة المسألة :۱۴۲
- فصل - في ان الاحد جل شانه لايميل الي جهة خاصة۱۴۶
- فصل - في ان ظهوره بالنسبة الي خلقه بالسواء۱۴۸
- فصل - في انه سبحانه عدل في مشيته لايجور۱۴۹
- فصل - في ان عدله سبحانه جار في ملكه و جميع الملك علي نسق العدالة و لا انحراف في شئ منه۱۵۰
- فصل - في نفي مطلق الظلم و الغشم عن ملكه تعالي و ان جميع ما فيه من التغلبات فهو بفعله۱۵۱
- فصل - في مسألة الجبر و التفويض و فيه مسايل :۱۵۳
- الاول - في رواية اخبار في هذا المقام و بيان حاصلها۱۵۳
- الثانية - في كيفية البدء۱۵۴
- الثالثة - في ان علمه بالاشياء قبل كونها كعلمه بها بعد كونها و انه لايعلم شيئا بما ليس عليه۱۵۶
- الرابعة - في عدله تعالي في مشيته و فيها بيان خلقة المشية علي نحو الاشارة۱۵۷
- الخامسة - في عدله تعالي في الامكان الجايز۱۶۰
- السادسة - في انه تعالي خلق الاكوان و الاعيان من هذا الامكان بلا جبر و لا تفويض۱۶۱
- فصل - في بقاء الخلق و ثباته في مقام وجوده و البسط فيه۱۶۵
- فصل - في سرّ الاختيار۱۶۷
- فصل - في بيان الامر بين الامرين في التشريع۱۷۰
- فصل - في بيان ان كل خير و بركة و كمال من الوجود و كل صفة شرّ و فقدان من الماهية مع ان الكل بمشية الله تعالي۱۷۳
- فصل - في بيان حقيقة حصول السعادة و الشقاوة و فيه تنبيه :۱۷۵
- تنبيه - في معني قوله صلي الله عليه و آله الشقي من شقي في بطن امه الحديث۱۷۸
- فصل - في ان الاستطاعة هل تحصل للعبد ام لا۱۷۹
- فصل - في البداء و فيه مقدمات :۱۸۲
- الاولي - في موقع البداء۱۸۲
- الثانية - في ما روي عن ابيالحسن الاول عليه السلام في تعدد مراتب المشية و ان البداء قبل الامضاء و رفع اشكالين واردين احدهما ان البداء فيما يمكن فيه وجود الشئ و المشية صرف صلوح الفعل و لايختص بشئ حتي يقال انه بدا لله في كذا و كذا و ذلك ينافي ما في الخبر بظاهره و ثانيهما ان المشية واحدة فما معني اربعية الفعل و سبعيته۱۸۴
- الثالثة - في ان البداء قبل الامضاء في مقام مظاهر الفعل لا بالنسبة الي نفسه و في كيفية اخبار الانبياء و الائمة عليهم السلام بشئ و وقوع البداء فيه و فيها تنبيه :۱۸۷
- تنبيه - في ان البداء مخصوص بما دون المشية دون العلم الازلي و ان لوح المحو و الاثبات مقام المركبات۱۸۹
- المقام الرابع - في توحيد العبادة و فيه فصول :۱۹۰
- فصل - في بيان ان الله سبحانه هو المعبود الحق و لا معبود سواه۱۹۰
- فصل - في كشف حقيقة هذه المسألة۱۹۱
- فصل - في العبادة الكونية۱۹۳
- فصل - في العبادة الشرعية۱۹۴
- فصل - في ان الاكوان كلها دواع يدعون الي انفسهم فمن اصغي الي ناطق فقد عبده الخ۱۹۶
- فصل - في ان عبادة الذات من المحالات و انما المعبود من الآيات و العلامات و ليس الخلق معبودا و من هذين الاشكالين يلزم الحيرة۱۹۷
- فصل - في انه تعالي لما كان بعيدا عن حدّ الادراك اختار لنفسه مظاهر في الكون و الشرع۱۹۸
- فصل - في خبرين مرويين عن اميرالمؤمنين و ابيعبدالله عليهما السلام و بيان ما علينا ان نعبده۱۹۹
- فصل - في بيان الوجهة في العبادات۲۰۳
- المقالة الثانية - في النبوة و فيها مقامان :۲۰۴
- المقام الاول - في النبوة العامة و ما يتعلق بها من المسايل الكلية و فيه مطالب :۲۰۴
- المطلب الاول - في اثبات لزوم وجود الانبياء بانواع الادلة و فيه فصول :۲۰۴
- فصل - في ان الكامل الذي لا نهاية لكماله اذا لميخلق خلقا كاملا كان نقص كماله۲۰۵
- فصل - في انه تعالي ذو الفضل العظيم فلو لميخلق ما هو من اعظم الفضايل لكان نقصا في فضله۲۰۶
- فصل - في نتيجة حكمية بيّنها ابوه العلام اعلي الله له المقام في اثبات النبوة۲۰۷
- فصل - في اثبات النبوة باسمه العادل سبحانه۲۰۹
- فصل - في اثباتها باسمه القادر۲۰۹
- فصل - في اثباتها باسمه الاحد۲۱۰
- فصل - في اثباتها باسمه الواحد۲۱۲
- فصل - في اثباتها باسمه اللطيف۲۱۴
- فصل - في بيان كلي يستخرج منه جميع المطالب۲۱۷
- فصل - في انه سبحانه ظهر لخلقه بالانبياء و الحجج و لولاهم لميعرفوه۲۱۸
- فصل - في دليل الموعظة علي ذلك۲۱۹
- فصل - في دليل المجادلة علي ذلك۲۲۰
- المطلب الثاني - في بيان درجات الانبياء و عددهم و ما يتعلق بذلك و فيه فصول :۲۲۱
- فصل - في اختلاف درجاتهم۲۲۱
- فصل - في بيان كليات مقاماتهم و ان منهم اولوا العزم و منهم الرسل و منهم الانبياء۲۲۵
- فصل - في بيان مقاماتهم۲۲۷
- فصل - في ذكر بعض الاخبار في مقاماتهم و خواص رتبهم۲۳۱
- فصل - في شرح حديث صعب في معني اولي العزم و غير اولي العزم و مسألة عويصة هي اثبات الامامة لبعضهم دون بعض۲۳۳
- فصل - في عدد الانبياء۲۳۷
- فصل - في ان اربعة منهم احياء۲۳۸
- فصل - في الجواب عن الاستشكال بقوام وجود الملك بالانبياء و الحجج قبل آدم و ظهورهم في هذا العالم۲۴۶
- المطلب الثالث - في بعض كليات فضايلهم مما يجب الاعتقاد به و فيه مناقب :۲۴۶
- المنقبة الاولي - في عصمتهم و فيها فصول :۲۴۶
- فصل - في انهم معصومون عن العصيان و السهو و الخطاء و النسيان۲۴۶
- فصل - في بيان كلي شريف في العصمة و فيه تنبيه :۲۵۳
- تنبيه - في سرّ استغفارهم و ما ينسبون الي انفسهم من العصيان۲۵۴
- فصل - في سرّ استغفارهم و توبتهم بدليل آخر فلسفي و فيه بيان ترك الاولي و القبض و البسط۲۵۶
- المنقبة الثانية - في معجزتهم و فيها فصول :۲۵۸
- فصل - في ان معجزاتهم علامة يمتازون بها عن ساير البشر۲۵۸
- فصل - في بيان حقيقة الاعجاز بوجه ظاهر۲۵۹
- فصل - في ان من خواص النبي علمه بالغيب و احاطته بما كان و ما يكون و تأثيره في كل شئ اذ كل ذلك من آثار العقل۲۶۱
- فصل - في بيان الفرق بين المعجز و السحر و الكهانة۲۶۲
- فصل - في كيفية صدور المعجز من صاحب المعجز۲۶۷
- المنقبة الثالثة - في ذكر بعض ما يلزم من ساير فضايلهم (ص) و فيها فصول :۲۷۱
- فصل - في ان فضايل كل فاضل ظهورات ذاته في عرصة المظاهر و اصلها من الذات۲۷۱
- فصل - في ان فضائلهم نوعان نوع من حيث عبوديتهم و نوع من حيث ربوبيتهم۲۷۳
- فصل - في عبوديتهم الكونية و الشرعية۲۷۴
- فصل - في صفاتهم الربوبية من المؤثرية و استجابة الدعوة و العلم و ما عندهم من حروف الاسم الاعظم۲۸۰
- المقام الثاني - في اثبات النبوة الخاصة و فيه مطالب :۲۸۴
- المطلب الاول - في اثبات نبوة محمد صلي الله عليه و آله بدليل المجادلة و فيه فصول :۲۸۴
- فصل - في ان شرط انتظام الخلق وجود الحجج و الانبياء و ماتوا كلهم الا اربعة و هم ايضا قد غابوا و ليس بين الملك مثل ما بين المسلمين من الاوصياء و يظهر من هولاء الاوصياء مثل ما يظهر من الاوصياء السابقين و لو لميكونوا علي الحق لميظهر منهم ذلك۲۸۴
- فصل - في الاستدلال باخبار الانبياء الماضين و الكتب السماوية بمجيئه و انه اتي من ادعي ذلك و له معجزات علي طبق دعواه۲۸۷
- فصل - في اتيانه بمعجزة كالقرآن۲۸۹
- المطلب الثاني - في دليل الموعظة علي نبوته صلي الله عليه و آله و فيه فصول :۲۹۰
- فصل - في انا اذا قبلنا نبوته نكون مصابا فان كان نبيا فهو و الا فلانعاقب لانه لميرسل الينا حجة بعد الرسل في زمانه و الماضون ليسوا حججا۲۹۰
- فصل - في الاستدلال بمعاملة الله مع اعدائه معاملته مع اعداء الماضين من الانبياء۲۹۱
- فصل - في ان موسي و عيسي اخبرا بمجيئه و قد اتي من يدعي ذلك و هما و ربهما قادرون علي ردعه و لميردعوه فهو علي الحق۲۹۱
- المطلب الثالث - في دليل الحكمة علي النبوة الخاصة و فيه فصول :۲۹۲
- فصل - في انه تعالي تجلي اول ما تجلي باول مخلوق له به فيه منه بعد ما كان متوحدا متفردا۲۹۲
- فصل - في ان التجلي الدالّ علي الله في كل عالم هو الخاتم (ص) و ان ظهوره في كل عالم لايكون الا بعد تكميل المكملين و هم الانبياء فهو الخاتم من بعدهم۲۹۳
- فصل - في الاستدلال علي ذلك بانه اول ما خلق الله۲۹۴
- المطلب الرابع - في اثبات نبوته بشخصه و اسمه و حسبه و ما يخصه و فيه فصول :۲۹۶
- فصل - في زمان ظهوره ببدنه الخاص بالبرهان العقلي۲۹۷
- فصل - في مكان ظهوره بذلك۳۰۰
- فصل - في اسمائه الشريفة و كناه۳۰۱
- فصل - في ذكر بعض القابه المنصوصة۳۰۵
- فصل - في كناه صلي الله عليه و آله۳۰۷
- فصل - في لزوم ظهوره في بدن طيب طاهر في اصلاب طيبة و ارحام طاهرة۳۰۸
- فصل - في اسم ابيه و امه۳۰۹
- فصل - في بعض ما يخصه من موت الوالدين و بعض احواله في الطفولية۳۱۲
- فصل - في لزوم كون بنت له تسمّي بفاطمة عليها السلام۳۱۴
- فصل - في لزوم بعثته بعد اربعين سنة۳۱۷
- فصل - في لزوم بعثته في مكة و هجرته الي مدينة زيادة علي ما مرّ۳۲۲
- فصل - في ان كتاب كل نبي شرح صورته الشرعية و الكونية و شرعه شرح صورته الشرعية و لما كان الخاتم (ص) مظهر توحيد الله تعالي كان متفردا في جميع صفاته و كان كتابه معجزا لجميع الخلق حتي لاولي العزم من الانبياء۳۲۳
- فصل - في بعض اسرار اسم وليه صلي الله عليه و آله و بعض صفاته۳۲۵
- فصل - في دليل التسديد علي نبوته و فيه اصول :۳۲۹
- اصل - في ان الخلق لميخلق الا لفائدة مهمّة۳۲۹
- اصل - في ان تلك الفايدة هي المعرفة و الوصول الي اعلي الدرجة۳۳۱
- اصل - في ان من اعظم اسباب الوصول الي الغاية العلم بكيفية السلوك۳۳۱
- اصل - في لزوم كون الحق و الباطل في الملك معا۳۳۲
- اصل - في لزوم وجود مكمل للحق و مكمل للباطل۳۳۴
- اصل - في لزوم كون الداعيين معروفين۳۳۵
- اصل - في ان مقتضي عدل الله ان يجعل صفات كل مدع بالباطل شبيهة بقرينه من الحق ثم يسدد الحق و يؤيّده۳۳۶
- اصل - في ذكر الآيات الدالة علي التسديد۳۴۰
- اصل - في سرد بعض الاخبار الواردة في المضمار۳۴۴
- اصل - في دليل التسديد علي حقيّة نبينا صلي الله عليه و آله۳۵۰
- المقالة الثالثة - في الامامة و فيها مقامات :۳۵۳
- المقام الاول - في اثبات الامامة و فيه فصول :۳۵۳
- فصل - في الاستدلال عليها بكون الناس مدنيي الطبع مختلفي المزاج۳۵۳
- فصل - في الاستدلال عليها بوجوب معرفة الله و انه تعالي لايدرك۳۵۴
- فصل - في الاستدلال عليها بلزوم بدن حاك لاسم الله الجامع و ساير اسمائه و صفاته في كل زمان۳۵۴
- فصل - في ان الانسان الكبير كالانسان الصغير فكما انه يحتاج الي قلب فكذلك ذلك۳۵۶
- فصل - في ان الولي باب النبي و صراطه و سبيله و انه لايعرف الا به۳۵۷
- فصل - في لزوم تعدد الاوصياء۳۵۹
- فصل - في الاستدلال علي ذلك بوجه آخر۳۶۰
- فصل - في لزوم وجود الحجة الي يوم القيمة۳۶۲
- المقام الثاني - في الامامة الخاصة و فيه فصول :۳۶۴
- فصل - في ان الحجة لا بدّ و ان يكون اعقل الناس و عليٌّ كان بعد رسول الله اعقلهم۳۶۵
- فصل - في ان الولي لا بدّ و ان يكون منصوصا و اجتماع الجهّال في آرائهم لايغني من الحق شيئا۳۶۷
- فصل - في اثبات الولاية من كتاب الله۳۷۰
- فصل - في ان الامام محيط معصوم ينطق بالحق و له معجزات و خوارق عادات۳۷۹
- فصل - في دليل التسديد علي الامامة۳۸۱
- فصل - ايضا في دليل التسديد۳۸۴
- المقام الثالث - في بعض فضايلهم و صفاتهم و علاماتهم و فيه مطالب :۳۸۴
- المطلب الاول - في انهم اول ما خلق الله و فيه فصول :۳۸۵
- فصل - في ان آلمحمد سلام الله عليهم منه (ص)۳۹۰
- فصل - في بيان المسألة من الادلة العقلية الحكمية الالهية۳۹۲
- فصل - في ان الآثار جميعها ظهورات مؤثرها و يصدق عليها اسمه۳۹۴
- فصل - في ان جميع الآثار تحكي عن المؤثر الا ان بعضها اكثر حكاية و بعضها اقل حكاية و صدق اسم المؤثر عليها بحسب حكايتها له۳۹۵
- فصل - في ان الكينونة هي حقيقة آلمحمد و هي ظاهرة من جميع الملك الا ان الابدان الجزئية لاتصلح لانتساب جميع ما يليق بالروح اليها و لكن الله تعالي اختار اربعةعشر بدنا كاملا حاكيا لجميع شئون الروح۳۹۷
- فصل - في ان لآلمحمد سلام الله عليهم مقام ثابت قبل المشية و ظهور في اول الاكوان۳۹۸
- فصل - في ان مقامات المعصومين اربعةعشر عدد ابدانهم۴۰۱
- فصل - في ان آلمحمد عليهم السلام حقيقتهم اول الكاينات و مظاهرها ايضا اول بالنسبة۴۰۳
- فصل - في ان الحجة الواقعي لله تعالي آلمحمد و ساير الحجج حججهم و انهم حجج الله في جميع العوالم و اول ما خلق الله في كل منها تلبسوا بلباس اهلها۴۰۴
- فصل - في الاستدلال علي كونهم اول ما خلق الله بالمجادلة و الموعظة۴۰۶
- فصل - في بعض ما يتفرع علي كونهم اول ما خلق الله۴۰۸
- المطلب الثاني - في ذكر بعض فضايلهم مما يتعلق بالبيان و فيه مقدمة و فصول :۴۰۹
- مقدمة - في شطر من الادلة النقلية في المقام لاثبات المقامات لهم (ص)۴۰۹
- فصل - في اثبات ظهور البيان في آلمحمد عليهم السلام و ساير مظاهره۴۱۳
- فصل - في عدة مراتبهم من الجماد فما فوق۴۱۵
- فصل - في وصف البيان۴۱۹
- فصل - في انه تعالي خارج عن حدّ المعرفة۴۲۰
- فصل - في ان معرفته بصفاته و هم سلام الله عليهم صفاته۴۲۲
- فصل - في وجه اختصاص البيان ببعض دون بعض۴۲۵
- فصل - في معرفة اصحاب البيان۴۳۰
- المطلب الثالث - في المعاني و فيه ايضا فصول :۴۳۲
- فصل - في ان المعني بمعني الظاهر و جميع الاسماء و الصفات كلها تقع علي الظاهر لا علي الذات و لا نورها۴۳۲
- فصل - في ان لآلمحمد عليهم السلام مقاما عند الله في مقام الفعل و هم في هذه المرتبة معني جميع الاسماء و الصفات و المقصود من كل الآيات۴۳۴
- فصل - في انه تعالي ظهر بهم و اظهر امره و حكمه و فعله منهم۴۳۵
- المطلب الرابع - في مقام البابية و فيه فصول :۴۳۷
- فصل - في انه تعالي يدرك نفسه لا غير۴۳۷
- فصل - في انه تعالي اقامهم مقامه في ساير عوالمه في الاداء۴۳۸
- فصل - مثّل فيه لذلك مثالا خاصا۴۴۰
- فصل - في انهم سلام الله عليهم باب جميع الغيوب من الاسماء و الصفات۴۴۴
- فصل - في لزوم كون باب لهم يعرف اذ هم بانفسهم غير معروفين۴۴۷
- فصل - في ان ابوابهم اشخاص مخصوصون اذ يشترط في الباب ان يكون صاحب فعلية الحقيقة حتي يصلح للسير فيه۴۴۹
- فصل - في ان الائمة عليهم السلام ابواب الله و لهم ابواب عامة و خاصة هي الابواب الكونية و الشرعية۴۵۰
- فصل - ذكر فيه كلاما منيفا من شيخنا الاوحد (اع) في مقام البيان۴۵۴
- المطلب الخامس - في مقام الامامة و فيه فصول :۴۵۵
- فصل - في ان الامامة من ايّ مرتبة هي علي نحو الاجمال۴۵۵
- فصل - في ان مقام الامامة لساير المقامات بمنزلة الشعلة المرئية۴۵۶
- فصل - في ان جميع فضائلهم الخاصة راجعة الي الامامة كونا و شرعا۴۵۷
- فصل - في ان الامام قطب جميع الكاينات و قلبهم۴۶۱
- فصل - في ان جميع الاوامر الشرعية و الكونية منهم و جميع الخيرات اليهم و جميع الشرور راجع ترجع الي اعدائهم۴۶۵
- المطلب السادس - في مقامهم الخامس و فيه فصول :۴۶۶
- فصل - في انهم اظهروا الاحكام الكونية و الشرعية ببدنهم العرشي و الشخصي الدنياوي۴۶۶
- فصل - في ان هذا المقام بالنسبة الي المقامات العالية لهم مقام التعين النسبي و ظهور ساير المراتب فيه و تعينها فيه۴۶۸
- فصل - في ان بدنهم العرضي حكمه حكم العرض و لو ارادوا يوما تركوه و لايلزم من ذلك فساد الملك۴۷۰
- فصل - في ان لهم ابدان كلية و ابدان جزئية و ابدانهم الجزئية شيعتهم۴۷۲
- فصل - في ان ابدانهم و ان كانت في مقام البشرية فهي معتدلة كمال الاعتدال۴۷۴
- المقالة الرابعة - في الركن الرابع و فيها مقامات :۴۷۵
- المقام الاول - في اثبات لزوم وجود كبار الشيعة في زمان ظهور الائمة و غيابهم و فيه مطالب :۴۷۵
- المطلب الاول - في اثبات لزوم وجودهم بالادلة العقلية الجدلية و فيه فصول :۴۷۵
- فصل - في انه لا بدّ في زمان الغيبة من شيعة يقومون بين الناس۴۷۶
- فصل - في ان مقتضي السياسة ان يكون للامام في غيابه و ظهوره عباد يعينونه۴۷۷
- فصل - في ان الامام لايدرك و لايعرف فلا بدّ من الشيعة ليكونوا ابوابه و سبل معرفته۴۷۸
- المطلب الثاني - في دليل الموعظة الحسنة و فيه فصول :۴۷۹
- فصل - في ان الاولي ان يكون في عالم الاناسي مواضع للنور و مقامات للصفات يظهر منهم نور الله حتي يعرف اهل تلك العرصة ان لهم خالقا رازقا عالما حكيما۴۷۹
- فصل - في ان الاصلح وجود سايس بين العباد معروف مشهود محسوس۴۸۰
- فصل - في ان الانسان لايدرك ما هو خارج عن حيّزه فظهر تعالي بنوره في درجات الاناسي فان كان كما نقول فنحن فائزون به و الا فنحن و المخالف علي شرع سواء۴۸۰
- المطلب الثالث - في دليل الحكمة علي المراد و فيه فصول :۴۸۰
- فصل - في ان الواجب علي جميع الامة الرجوع الي الشيعة لانهم حملة العلوم و الاسرار۴۸۰
- فصل - في ان الشيعة شعاع آلمحمد و علي صفتهم فيعرفون بهم لانهم استعلوا علي جميع الخلق۴۸۲
- فصل - في اثبات هذا المطلب بالحكمة بلسان حكمي آخر۴۸۳
- فصل - في ان آلمحمد لايعرفون بذواتهم بل يعرفون بصفاتهم و شعاعهم۴۸۷
- المطلب الرابع - في دليل الآفاق و الانفس و يبيّن كل منهما في فصل :۴۸۷
- فصل - في دليل الآفاق۴۸۸
- فصل - في مثل الانفس۴۹۲
- المطلب الخامس - في ادلة الكتاب و السنة علي المراد علي نحو الاختصار و فيه فصلان :۴۹۲
- فصل - في بعض الآيات الدالّة علي المراد۴۹۲
- فصل - في بعض اخبار الواردة في هذا المضمار۴۹۷
- المطلب السادس - في اثبات الركن الرابع بالضرورة و فيه فصلان :۵۰۴
- فصل - في ضرورة المسلمين علي ذلك۵۰۴
- فصل - في ضرورة جميع المليين۵۰۵
- المقام الثاني - في بعض فضايلهم الكلية و بيان مراتبهم و مقاماتهم و اساميهم في درجاتهم و فيه مقدمة و مناقب :۵۰۶
- المقدمة - في مقاماتهم و اساميهم۵۰۶
- المنقبة الاولي - في نوع فضائلهم و فيها فصول :۵۰۸
- فصل - في بدء نورهم۵۰۸
- فصل - في ان العقل لا ظهور له الا في النفس و هي بابه و كذا الافراد بالنسبة الي المطلق فجميع ما يصنع في افراده او في غيرهم يصنعه بواسطة الافراد فالافراد بعضها باب بعض حتي ينتهي الي الفرد الاول فانه نفسه و بابه اليه۵۱۰
- فصل - في ان النفس الكلية الدهرية مطلقة و نسبتها الي النفوس الجزئية كنسبة الجسم المطلق الي الاجسام الجزئية و هي مبدء الكل و منها بدء الجميع و ذلك صفة النفس المطلقة و لايمكن نسبة صفة النفس المطلقة الي شخص يحكيها الا الي الكرسي لانه لها كبدن كامل لزيد۵۱۲
- فصل - في ان الشيعة فروع آلمحمد عليهم السلام و جميع ما منهم يرجع اليهم۵۱۴
- المنقبة الثانية - في بعض فضايل النقباء و النجباء علي نحو الكلية و الاجمال و فيها فصول :۵۱۵
- فصل - في تعيين مرتبة النقابة و النجابة۵۱۶
- فصل - في الاشارة الي بعض فضايل الكليين۵۱۸
- فصل - في قليل من كثير فضايل النجباء۵۲۳
- فصل - في فضايل الجزئيين من النقباء و النجباء۵۲۹
- المنقبة الثالثة - في فضايلهم في المقامات الاربعة۵۲۹
- المنقبة الرابعة - في الفضايل المتعلقة بابدان الكاملين و اخلاقهم۵۳۲
- المقام الثالث - في لزوم معرفتهم و فيه فصول :۵۳۴
- فصل - في ان الاركان و النقباء و النجباء لولاهم لماعرف الناس ربهم۵۳۵
- فصل - في ان النبي و الامام ايضا لايعرفان الا بوليهم۵۳۷
- فصل - في لزوم وجود العلماء في زمن الغيبة و ان معرفتهم من اصول الدين و لكن معرفة كبار الشيعة متفرع علي ظهورهم و ظهورهم بالاسم و الرسم من الاحكام الاولية فيكفينا الاقرار بوجودهم و لا بدّ من معرفة حجة علي الحق لاخذ الدين عنه۵۳۸
- فصل - في صفات نايب الكامل۵۴۲
- فصل - في بيان التسديد للنقباء و النجباء و العلماء و صفاتهم۵۴۴
- خاتمة - في البراءة من الاعداء۵۴۷