168 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- المقدمة - في معرفة امور يجب تقديمها۳
- في بيان امور يجب التخلي عنها قبل التحلي بحلية الفضائل۶
- توصية - في لزوم الاخذ بالحق و جعله ميزانا بعد اليقين به۱۵
- الباب الاول - في معرفة الله سبحانه و فيه مقاصد :۱۷
- المقصد الاول - في بيان حدوث العالم و وجود الصانع و القديم و فيه فصول :۱۷
- فصل - في ان طلب الرب جل شأنه امر جبلي في الخلق و ان غيروا الفطرة الاولية۱۷
- فصل - في اثبات حدوث العالم۲۰
- فصل - في اثباته باللسان العلمي الجدالي۲۱
- فصل - في اثبات الصانع و الاستدلال علي وجوده بحدوث العالم۲۳
- فصل - في ان الله سبحانه لايقع دليلا و لا مدلولا عليه و كل مستدل عليه مصنوع لا محالة۲۴
- فصل - في القديم جل شأنه العظيم۲۵
- فصل - في الرد علي القائل بقدم الخلق و العالم۲۷
- المقصد الثاني - في معني التوحيد و اقسامه و فيه مقدمة و اربعة مطالب :۲۸
- المقدمة - في بيان معني وحدة الله سبحانه و فيها فصول :۲۸
- فصل - في بيان معني وحدة الازل و الوحدة الوصفية و الذاتية۲۸
- فصل - في بيان الفرق بين الواحد و الاحد۲۹
- فصل - في بيان المراتب الاربع التي عرف الله سبحانه نفسه بها للخلق۳۱
- المطلب الاول - في توحيد الذات و فيه فصول :۳۱
- فصل - في ان ارسال الرسل و انزال الكتب اوضح دليل علي وحدة الازل۳۲
- فصل - في ان المتعددين المتفقين في الصقع كلهم عبيد ناقصون و الرب غيرهم و فوقهم۳۳
- فصل - في ان جميع المتعددين حوادث و الرب غيرها و واحد فوقها۳۴
- فصل - في انه لو كانت اشخاص متعددة لكان كل واحد منها مركبا و التركيب علامة الحدوث۳۵
- فصل - في انه علي فرض التعدد و الامتياز يلزم ان يكون كل واحد من المتعددين موجودا في حده معدوما في غير حده و ما كان كذلك فهو حادث۳۶
- فصل - في انه علي فرض تعدد الاشخاص يلزم التمايز اللازم للحدوث۳۷
- فصل - في ان التعدد الذي مناطه الصفة حادث۳۷
- فصل - في الدلالة علي معرفة الرب جل شأنه و اراءة طريق التدبر۳۷
- فصل - في ان وصف الحق للحق حق و للخلق خلق و انا نعرف آيته و بها نصفه بالاحدية و التنزيه۳۹
- فصل - في الرد علي من وصف الرب بانه كل الاشياء۴۰
- فصل - في الرد علي من جعل الله ثالث ثلثة او خامس خمسة و هكذا۴۱
- فصل - في قاعدة كلية و هي ان الالفاظ تعبيرات عن صور نفسانية و ان كنه الذات القديمة لايعرفه بما هو الا هو و اما غيره فكل ما يقول فيه اوصاف و نعوت و تجليات و سبحات و مظاهر و من اراد التعبير الحق فليتبع ما وصف الله نفسه به في كتبه۴۲
- فصل - في بيان الوحدة المرادة في توحيد الذات۴۴
- فصل - في الرد علي القائل بان واجب الوجود كلي امتنعت افراده ماخلا الواحد۴۵
- فصل - في الاستدلال علي واحدية الله سبحانه بقوله تعالي لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا۴۷
- فصل - في الاستدلال علي واحديته سبحانه بقوله تعالي اذا لذهب كل اله بما خلق۴۷
- فصل - في ان مشاعر الانسان لاتدرك الا مصاقعها و لايدرك بها الله و انما يعرف الله بالله۴۹
- فصل - في الرد علي القائل بالاشتراك المعنوي في الوجود بين الله سبحانه و بين خلقه و الرد علي القائلين بالاشتراك اللفظي فيه بينهما۵۲
- فصل - في بيان معني الحقيقة بعد الحقيقة۵۸
- المطلب الثاني - في توحيد الصفات و فيه فصول :۶۰
- فصل - في معرفة الصفة۶۰
- فصل - في ان الصفة الذاتية كلام قشري و الاحد منزه عن الصفات۶۱
- فصل - في ان في التنزيه ليس تعطيل الذات بل التعطيل هو ان لاتوصف بالصفات۶۱
- فصل - في بيان عدم اتصاف الذات بالصفات المتنزلة عنها و ان الصفة علي مثلها تدل۶۲
- فصل - في بيان ظهور الله سبحانه في جميع صفاته و انه لا تذوت لشئ دونه و لا استقلال لشئ سواه۶۲
- فصل - في ان الصفة و الموصوف اضافيان و الصفات و الموصوفات كلها تجليات للذات المتعالية عن الكثرات۶۳
- فصل - في بيان معني آخر لتوحيد الصفات علي نحو اظهر۶۵
- المطلب الثالث - في توحيد الافعال و فيه فصول :۶۷
- فصل - في ان الفعل هو حركة المسمي و افعال الله سبحانه ليست بذاته و انما هي تجلياته و ظهوراته و امداده ما سواه۶۷
- فصل - في ان الله خالق ما سواه و عدم التنافي بين ذلك و بين اجرائه سبحانه افعاله باسباب غير مستقلة دونه۶۹
- فصل - في الرد علي من يقسم الاشياء اثلاثا بالمقدورة لله وحده و المقدورة للخلق دونه و المقدورة لهما معا۶۹
- فصل - في الرد علي من زعم ان الماهية ثابتة قبل الوجود و لاتحتاج الي جعل و الرد علي من اثبت الكثرة في ذات الحق۷۰
- فصل - في الرد علي من زعم ان الله خلق الوجود حسب دون الماهيات و اللوازم و الروابط و النسب و الاضافات۷۱
- فصل - في الرد علي من زعم ان الصور الذهنية مخلوقة للخلق و لميتعلق بها جعل من الله۷۲
- فصل - في ان افعال العباد هل هي مخلوقة لله و معلومة له معا او معلومة له حسب و شرح الخبر المروي عن الصدوق رحمه الله في التوحيد و بيان حق المسألة۷۳
- فصل - في انه لا فاعل في الوجود الا الله تعالي شأنه۷۷
- فصل - في ان الله سبحانه لايضاف الي شئ و لايضاف اليه شئ و بيان مبدء الافعال۷۷
- المطلب الرابع - في توحيد العبادة و فيه فصول :۸۰
- فصل - في معني العبادة و العبد و شرح العبادة الشرعية و الكونية۸۰
- فصل - في ان الخلق من مبدأ وجودهم الي منتهي شهودهم في عالم الحدوث و لايقع مداركهم الا علي ما هو من جنسهم و ان الداعي هو تجلي الحق سبحانه لكل شئ۸۱
- فصل - في ان المشتقات التي اصولها واحدة هي من عرض واحد و بعضها مترتب علي البعض و بيان توحيد العبادة في عالم التكوين و ان المعبود الكوني ما يقع عليه وصف عبادة العابد۸۳
- فصل - في بيان توحيد العبادة في التشريع و ذكر اختلاف الناس في المعبود و الرد علي المتصوفة خذلهم الله و بيان كذبهم من جهات شتي۸۷
- فصل - في ان العبادة لاتحق الا لله سبحانه و بيان تحقيق المسألة۹۴
- فصل - في نية العبادة و انه هل تصح العبادة اذا اوقعت طلبا للجنان و حذرا من النيران ام لا۹۶
- فصل - في بيان مراتب الانسان و ان لكل مرتبة عبادة خاصة۱۰۰
- فصل - في شرح حقيقة التوجه الي الله سبحانه۱۰۳
- خاتمة - في ذكر اسباب الشرك و كيفية صيرورة الانسان مشركا۱۰۵
- المقصد الثالث - في بيان مقامات التوحيد بحسب المجالي و المظاهر و فيه مقدمة و فصول :۱۰۹
- المقدمة - في تقسيم مقامات التوحيد بحسب المظاهر۱۰۹
- فصل - في بيان مقام الذات۱۱۱
- فصل - في بيان مقام الهوية۱۱۸
- فصل - في بيان مقام الالوهية۱۲۱
- فصل - في بيان مقام الاحدية۱۲۴
- فصل - في شرح مقام الواحدية۱۲۷
- خاتمة - في ان كل شئ لايدرك شيئا مما فوقه الا بما ظهر له به العالي۱۲۹
- المقصد الرابع - في تفصيل مراتب الصفات علي الوجه الكلي و فيه فصول :۱۳۲
- فصل - في ذكر مراتب الصفات الثلث۱۳۲
- فصل - في صفات القدس و العزة۱۳۴
- فصل - في صفات الاضافة و النسبة۱۳۵
- فصل - في صفات الخلق و التربية و التعلق۱۳۸
- المقصد الخامس - في ذكر بعض الصفات الخاصة الكلية التي اختلف فيها و فيه مطالب :۱۳۹
- المطلب الاول - في ما اشتهر بين القوم من الصفات الثبوتية و السلبية و فيه فصول :۱۴۰
- فصل - في ذكر الصفات الثبوتية و السلبية و شرحها۱۴۰
- فصل - في بيان الصفات الذاتية و شرحها۱۴۳
- فصل - في ذكر صفات الفعل و شرحها۱۴۵
- فصل - في بيان النسبة بين ذاته سبحانه و صفاته و ذكر شطر من اقوال الحكماء في ذلك۱۴۹
- المطلب الثاني - في علمه سبحانه و مراتبه في ذاته الازلية و تعلقه بالمعلومات و فيه فصول :۱۵۳
- فصل - في ان علمه سبحانه بخلقه عين خلقه لا عين ذاته و عين ذاته عالم ازلا ابدا بخلقه في خلقه كلا في حده و مكانه و وقته۱۵۳
- فصل - في بيان احاطة العالي بالداني و ان الازل محيط بما لايتناهي بما لايتناهي۱۵۸
- فصل - في معني الزمان۱۶۰
- فصل - في معني الدهر و حقيقته۱۶۲
- فصل - في معني السرمد۱۶۵
- فصل - في معني الازل۱۶۷
- فصل - في صفة تعلق علم الله سبحانه بخلقه۱۶۹
- فصل - في ذكر كلام من الشيخ الاجل الاوحد اعلي الله مقامه في بعض رسائله في العلم و الاشارة الي بعض مراداته و مواضع الاشكال منها۱۷۷
- المطلب الثالث - في البداء و ذكر بعض الاخبار الدالة علي الحث علي علمه و عظمه و فيه فصول :۱۸۷
- فصل - في انه لا بداء في علم الله الازلي۱۸۸
- فصل - في ذكر مادة المشية و صورتها و انه قد انحل و ذاب جميع ما وراءها من معلومات الله فيها و حدثت لها بتعليم الله سبحانه علوم وحدانية امكانية بجميع ما خلق الله سبحانه۱۹۲
- فصل - في ان الدهر برزخ بين السرمد غير المتناهي الواحدي و بين الزمان المتغير المتبدل فله علوم فعلية عرضية قارّة و علوم طولية متجددة۱۹۶
- فصل - في ان الجسم في كل آن عالم بما تصور به جاهل بالماضي و المستقبل و انهما يكونان زمانا بالقوة و دهرا ثابتين في محلهما لايتغيران و لايتبدلان و بيان معني المحو و الاثبات۱۹۹
- فصل - في ان لكل موجود من بدو وجوده الي منتهي شهوده الخاص به اربع مراتب و بيان في المشية و الارادة و القدر و القضاء۲۰۶
- فصل - في سر البداء و موقعه و ان الشئ ما لميمض يحتمل فيه البداء و لايكون ممضي الا بعد ظهوره في هذا العالم و تصوره بالصورة الشخصية۲۱۱
- فصل - في استنتاج النتيجة من البيانات السابقة في شرح البداء و بيان الالواح۲۱۴
- فصل - في بيان شروط وجود الشئ و انه لايوجد شئ الا بعد حصول شروطه و فقد موانعه و ان القارئين من الملائكة و الانبياء و الرسل يقرأون من الواح الوجود ما كتب فيها فيخبرون به۲۱۹
- المطلب الرابع - في عدل الله سبحانه و بيان معناه و فيه مقامات :۲۲۳
- المقام الاول - في معني العدل و تقسيم مراتبه و جملة من احواله و فيه فصول :۲۲۳
- فصل - في معني العدل الذاتي لله سبحانه۲۲۳
- فصل - في معني العدل الفعلي له سبحانه۲۲۴
- فصل - في معرفة عدله في خلقه الخلق من انتظام الملك و عدم الاختلاف۲۲۷
- فصل - في بيان عدل الله المتعلق باوامره و نواهيه و اثابته الممتثلين و عقابه المخالفين و الفرق بين الفضل و العدل و موقعهما۲۲۸
- فصل - في عدل الله المتعلق بالاطفال و المجانين و المستضعفين و البله و الضلال و المرجين لامر الله و اصحاب الاعراف۲۳۹
- المقام الثاني - في عدل الله سبحانه في الايجاد و افعال العباد و عدم الجبر و عدم التفويض و سر الامر بين الامرين و فيه فصول :۲۴۷
- فصل - في ان الذات القديمة الاحدية الغنية ليس فيها جبر و لا تفويض و لا منزلة و لا اختيار و لا اضطرار۲۴۹
- فصل - في نفي الجبر و التفويض و المنزلة في الكينونة اي ذات الله العليا و بيان قدم ملكه تعالي۲۵۰
- فصل - في نفي الجبر و التفويض في الوجود المطلق الذي هو صفة كينونة الله سبحانه۲۵۵
- فصل - في اثبات المنزلة بين المنزلتين في ذلك المقام و انه مقام الربوبية اذ مربوب صلوحا و اذ لا مربوب كونا و عينا۲۵۸
- فصل - في استحالة الجبر و التفويض في الحقايق المخلوقة بانفسها و الرد علي من قال بهما فيها و بيان اصل معناهما۲۶۰
- فصل - في بيان وجه اشكال هذه المسئلة و ذهاب الناس الي الجبر او الي التفويض۲۶۲
- فصل - في ان المخلوقات في عالم الزمان ايضا بفعل و انفعال و هو حقيقة المنزلة بين المنزلتين فلا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين۲۶۴
- فصل - في نفيهما في الافعال الصادرة عن العباد و اثبات الاختيار و ذكر الاخبار الدالة علي ثبوت الاختيار في افعال العباد و بيان وجه دلالتها۲۶۸
- فصل - في ان الله علم ما علم في علمه الازلي كما علم و في علمه الامكاني بالقوة ثم خلق ما خلق علي ما علم۲۸۲
- فصل - في ان السعادة و الشقاوة في الاعمال لا في الذوات و انما كانت الذوات مسلمة مطيعة لله لاتستكبر عن الانقياد له و انهما يظهران في الخلق بطاعة من امروا بطاعتهم و معصية من امروا بمعصيتهم۲۸۸
- فصل - في اثبات الاختيار في جميع الخلق و شدته و ضعفه علي حسب رتبهم۲۹۰
- المقام الثالث - في عدل الله سبحانه في الثواب و العقاب و الميزان و الحساب و الجنة و النار للاخيار و الاشرار و اسرار الحشر و النشر و المعاد و فيه مواقف :۲۹۲
- الموقف الاول - في سر العود و حقيقته و حقيقة المعاد و فيه فصول :۲۹۳
- فصل - في معرفة البدء و النزول۲۹۳
- فصل - في بيان عود الارواح الي الاجساد و عود الارواح الي مباديها۲۹۴
- فصل - في تحقيق العود علي نهج الحكمة۲۹۶
- فصل - في ان كل شئ دخل عرصة المواد لا بد و ان يكون له معاد و ان معاد كل شئ الي مبدئه۳۰۶
- فصل - في ان الانسان غير متألف من اجزاء مستقلة قبل التركيب فيعود عود مجاورة بخلاف غيره مما قد تألف من اجزاء مستقلة قبله فانه يعود عود ممازجة۳۰۹
- فصل - في ان المعاد جسماني و ان هذه السموات و الارضين بعينها سموات عالم البرزخ و الآخرة و ارضوهما الا ان الدنيا اسم لقراناتها العرضية و البرزخ اسم لقراناتها البرزخية و الآخرة اسم لحقايقها الاخروية و السرمد اسم لكينونتها الامرية۳۱۳
- فصل - في بيان المراد من الاجزاء الاصلية و ان المعاد المحشور واحد في جميع الحالات و ان الاجزاء الاصلية موجودة في هذا البدن المحسوس و انه يفعل بكل جزء منه ما يفعل بكل جزء۳۱۷
- الموقف الثاني - في بعض مسائل البرزخ و كليات اموره و فيه فصول :۳۲۳
- فصل - في عدم تولد النفس الناطقة من الطبايع البدنية و سر تخصص النفس بذلك البدن و موته في الدنيا و البرزخ و حيوته فيهما و بيان حالات الامثلة و الاجساد۳۲۳
- فصل - في الرد علي من اثبت الشعور للروح دون البدن و الموت للجسد الذي لا شعور له و قال لا الم للموت ابدا و انما هو تنقل من دار الي دار۳۳۳
- فصل - في تمثل ملك الموت و كيفية قبضه روح المحتضر و صعوده بها بعد القبض و ظهور آلمحمد عليهم السلام و شعوره بعالم المثال و ذكر رومان فتان القبور و منكر و نكير و نار الفلق۳۳۴
- فصل - في ذكر عالم البرزخ و مجمل من احوال السعداء و الاشقياء۳۳۸
- فصل - في ذكر نزول اسرافيل و بيان الصور و نفخه فيه و معني عود الاشياء الي الاطلاق و طي السموات و تبديل الارض غير الارض و كيفية نزول المطر و نفخ اسرافيل ثانيا لاحياء الارواح و معني الصخرة و حشر المؤمنين عن يمينها و الكفار عن يسارها۳۴۰
- الموقف الثالث - في كليات مسائل المحشر و فيه فصول :۳۴۸
- فصل - في ان عرصة المحشر هي عرصة عالم الذر بعينها و هي هذه الدار بسمواتها و ارضها الا انها تصفي عن الاعراض۳۴۸
- فصل - في بيان ادبار العقل و اقباله و تجليه نزولا بكل مرتبة مرتبة و بيان اكتساب النفوس تعينات و ان النفس الناطقة هي الانسان المعاد و له المراتب الثمانية من فؤاده الي جسده۳۵۰
- فصل - في ان يوم القيمة يوم الجمع يجتمع فيه كل شيء متمايزا و تأتلف السموات و الارض و هي كلها متشاكلة متضامة متحدة بالاتحاد الواحدي فهي كلها كشخص واحد و هو الانسان الكلي و النفس الكلية الالهية التي هي نفس محمد (ص) و اهل بيته و لهم (س) ظهور في مقام القطبية في عرض الرعية يحضرون الموقف و يحكمون بين العباد۳۵۵
- فصل - في بيان المحشورين يوم القيمة و درجات المحشر۳۶۲
- فصل - في بيان خلقة الانسان من البسائط المطلقة و تخصيص حصة من النفس الناطقة المطلقة بكل انسان و بيان الماحضين و المستضعفين و حال ولد الزني و فساق الشيعة و اختصاص الحظاير بهم و المراد من الحظائر۳۶۸
- فصل - في ان الاشخاص في الآخرة اشخاص واحدية لا قوام لبعض اجزائها بدون بعض و الا فلاتأتلف ايتلافا تاما فيصدر من كل جزء ما يصدر من الآخر و هي روحانية لا تصادم بينها و لاتحتاج الي تنقل و ان هيئة كل نفس هيئة اعتقاده و عمله الا ما كان منه عرضيا فيستره الله برحمته۳۷۲
- فصل - في الكتب و تطايرها۳۷۷
- فصل - في الميزان و حساب الاعمال۳۸۶
- فصل - في بيان معني الصراط۳۹۴
- فصل - في بيان امتداد الصراط علي جهنم و بيان درجات الجائزين عليه و ذكر العقبة علي الصراط۴۰۱
- فصل - في حقيقة منبر الوسيلة و المقام المحمود و لواء الحمد و الكوثر۴۰۵
- فصل - في طول مدة يوم القيمة۴۱۶
- الموقف الرابع - في معرفة الثواب و العقاب و الجنة و النار و المجازاة و ما يتعلق بها و فيه فصول :۴۲۰
- فصل - في ان الحادث محتاج الي مذوت ان كان ذاتا و مغير ان كان وصفا و بيان المغير و مطابقة الشرع مع الكون و تعيين عرصة الاضداد و بيان تقدم الشرع علي الكون۴۲۱
- فصل - في ان لملك التشريع سموات هي عليون و ارضين هي سجين و جعل الله الجنة في سمواته و النار في ارضيه و خلق المؤمنين من طينة الجنان و الكافرين من طينة النيران و بيان ان الجنة و النار الآن موجودتان بالفعل في الدرجة الاخروية و بالقوة في ظواهر الاكوان۴۲۴
- فصل - في بيان ظهور الجنة التي اصلها في السماء في بعض الاراضي الطيبة و بيان ان جميع نعم الدنيا هي بعينها جنة البرزخ و جنة البرزخ هي بعينها جنة الآخرة و كذلك جميع مكاره الدنيا و آلامها نيران البرزخ و هي نيران الآخرة لكن بعد ما صفيت۴۲۹
- فصل - في ان للجنة مادة من ظل مبدء الخير و صورة من نفس ذلك الظل ظهرت بانواع الخيرات الا انها نوعية و تخصص بكل شخص بعمله و امتثاله و بيان عدم التنافي بين ما دل من الآيات علي ان نفس العمل هي الجزاء و ما دل علي ان العمل سبب الجزاء۴۳۲
- فصل - في رد من اعترض ان الجنة و النار ان كانتا طينة الانسان و ساير ما فيهما اعماله فاين يدخل و ماذا يحيط به و هو بنفسه جنة او نار و الجواب عنه بان الانسان الكوني يخلق اولا و ان الجنة و النار و الثواب و العقاب في التشريع و هو خلق ثان يوجد بامتثال اوامر مبدأ الخير او مبدأ الشر و ثمراته تظهر في الجنة او النار بانواع النعم او العذاب۴۳۷
- فصل - في بيان عدد الجنات و الحظاير و الدركات في الآخرة۴۳۹
- فصل - في ان كل جماعة من المؤمنين لهم درجة واحدة هم في جنة واحدة في سماء خاصة بهم و ان صاحب النفس الكلية جنته في الكرسي۴۳۹
- فصل - في ان محل الحظاير التي هي ظل الجنان في الارض المطاوعة لا العاصية و بيان ارض عالم النفوس و انحصار الحظاير بالسبع۴۴۲
- فصل - في ان لاهل الجنة ترقيات الي ما شاء الله و انهم يزدادون في كل آن و بيان عدم لحوق الداني بالعالي مع ذلك و كيفية سيرهم۴۴۴
- فصل - في ان النار في الارض و الجنة في السماء و بيان طبقات جهنم و ابواب الجنة و مظاهرها في الانسان۴۴۶
- فصل - في ان لجهنم تسعةعشر زبانية۴۴۸
- فصل - في ان الناس لايعودون الي وجودهم الكوني بل يعودون الي وجودهم الشرعي الذي منه بدئوا و ان المؤمن بدئ من الايمان و اليه يعود و الكافر بدئ من الكفر و اليه يعود و بيان سر تنعم اهل الجنة و خلودهم فيها و تألم اهل النار و خلودهم فيها و ذكر اختلاف الحكماء في التنعم و التألم۴۵۰
- فصل - في ان من عمل في الدنيا بمقتضي الطبيعة الدنياوية يناله جزاؤه خيرا او شرا فيها و من عمل عملا بمقتضي برزخيته و حيوانيته يتنعم او يعذب في البرزخ و يفنيان بفناء البرزخ و من عمل عملا بمقتضي نفسه الناطقة لما كان عمله دهريا يكون جزاؤه ثابتا مستقرا دائما۴۵۶
- فصل - في بيان حقيقة الشفاعة و انه ما احد من الاولين و الآخرين الا و هو محتاج الي شفاعة محمد صلي الله عليه و آله۴۵۸
- فصل - في ان لكل احد منزلين منزلا في الجنة و منزلا في النار فاذا احسن و دخل الجنة ورثه اهل النار في منزله و اذا اساء و دخل النار ورث منزله في الجنة اهل الجنة و شرح ذلك علي نهج الحقيقة۴۶۳
- فصل - في ان ذاتية الشيء لاتبدل ابدا و تغييرها اعدامها و انما التبدلات في الاعراض و ان الجنة و النار ليستا في دار الاعراض فكيف حال ما يؤكل فيهما و هو ليس عرضا و ليس جوهرا آخر يتحد مع الانسان و يرجع ذلك الي مسألة المدد و المستمد و ان الجزاء من ذاتيات المجزي و كان مبهما فتفصل بعمله فيمد بذلك الجزاء مددا ذاتيا۴۶۵
- فصل - في بيان معني الاعراف و اهله علي نحو الحقيقة۴۶۸