70 مورد
- قال الماتن : المشرق الثاني - في علم المعاد و فيه اشراقات : الاول - في معرفة النفس و فيه قواعد : قاعدة - اعلم ان معرفة النفس من العلوم الغامضة ، الي قوله : اذ لايستفاد هذا العلم الا بالاقتباس من مشكوة النبوة و التتبع لانوار الوحي و الرسالة و مصابيح الكتاب و السنة الواردة في طريق ائمتنا ، الخ۲
- قال : قاعدة - ان للنفس الانسانية مقامات و درجات كثيرة من اول تكونها الي اخر غايتها ، الي قوله : و لا بد في حصوله من جذبة ربانية لايكفي فيه العمل و الكسب كما ورد جذبة من جذبات الحق توازي عمل الثقلين۶
- قال : اول ما ينشأ من روائح عالم الغيب و نسائم الملكوت في ذي الروح من القوي النفسانية قوة اللمس ، الي قوله : و قوة البصر للمبصرات بالفاعل اشبه منها بالقابل و السمع بالعكس بالقياس الي المسموعات۲۵
- قال : و مدركاتها الخمس كما اشرنا في اللمس مثل نورية غيبية موجودة في عالم اخر ، الي قوله : و هذه الظواهر حجب و اغشية عليها و هي اصل هذه الداثرات و فيه سر۳۶
- قال : قاعدة - الابصار ليس بخروج الشعاع من البصر كما ذهب اليه الرياضيون ، الي قوله : و استحسنه جمع من المتأخرين كابينصر الفارابي و شهابالدين المقتول۴۴
- قال : لانه باطل من وجوه ذكرناها في حواشينا علي حكمة الاشراق ، الي قوله : و قد علمت ايضا ان الصور الادراكية كلها موجودة في عالم اخر ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين۴۹
- قال : قاعدة - ان الصور الخيالية للانسان جوهر مجرد عن هذا العالم ، الي قوله : بل هي قائمة بالنفس لا كقيام الحال بالمحل بل كقيام الفعل بالفاعل۵۳
- قال : و تلك الصورة الحاضرة في عالم النفس قد تتفاوت في الظهور و الخفاء و الشدة و الضعف ، الي قوله : و حينئذ صار الغيب شهادة و العلم عينا و فيه سر المعاد و حشر الاجساد۶۵
- قال : قاعدة - نفسية النفس ليست اضافة عارضة لوجودها ، الي قوله : و تستغني عن التعلق بالبدن الطبيعي و ينقلب الي اهله مسرورا او يصلي نارا ذات لهب ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين۷۰
- قال : قاعدة - للنفس الادمية كينونة سابقة علي البدن من غير لزوم التناسخ و لا استيجاب قدم النفس ، الي قوله : حتي ان كينونة الارواح قبل الاجساد كأنها كانت من ضروريات مذهب الامامية رضوان الله عليهم۷۴
- قال : قاعدة - في ان باطن هذا الانسان المخلوق من العناصر و الاركان انسانا نفسانيا و حيوانيا برزخيا بجميع اعضائه و حواسه و قواه ، الي قوله : و للانسان الاول حواس قوية ظاهرة اقوي و ابين و اظهر من حواس هذا الانسان لان هذه انما هي اصنام لتلك كما قلنا مرارا۸۶
- قال : و اعلم ان مذهب هذا العظيم اثبات الانسان العقلي و الفرس العقلي و الحيوانات العقلية ، الي قوله : و لميتيسر لاحد من الفلاسفة بعد عصر السابقين الاولين تحقيقها و تهذيبها عن المطاعن و الشكوك الا لبعض من هذه الامة المرحومة حمدا له و شكرا علي فضله و كرمه۹۴
- قال : افراد البشر متفقة النوع هيهنا واقعة تحت حد واحد نوعي ، الي قوله : و التناسخ ممتنع و الحشر الجسماني واقع۹۶
- قال : فالانسان في هذا العالم بين ان يكون ملكا او شيطانا او بهيمة او سبعا ، الي قوله : و بعضها تحت صفات النفس الغضبية كالاسد و الذئب و النمر و الحية و العقرب و العقاب و البازي و غير ذلك۱۰۷
- قال : فبحسب ما يغلب علي نفس الانسان من الاخلاق و الملكات يقوم يوم القيمة بصورة مناسبة لها ، الي قوله : و الي هذا يأول كلام افلاطون و فيثاغورس و غيرهما من الاولين الذين كانت كلماتهم مرموزة و حكمتهم مقتبسة من مشكوة نبوة الانبياء عليهم السلام۱۰۹
- قال : و الذي يذكر في كتب الحكمة الرسمية ان شيئا واحدا لايكون صورة لشيء و مادة لشيء اخر ، الي قوله : و هي باب الله الاعظم الذي يؤتي منه الي الملكوت الاعلي۱۱۵
- قال : و فيها ايضا من كل باب من ابواب الجحيم جزؤ مقسوم ، الي قوله : و ان نظرت الي جوهرها في العالم العقلي وجدتها في بداية الفطرة قوة محضة لا صورة لها في عالم العقل۱۱۹
- قال : لكن من شأنها ان تخرج في باب العقل و المعقول من القوة الي الفعل ، الي قوله : لقوله صلي الله عليه و اله لي مع الله وقت لايسعني فيه ملك مقرب و لا نبي مرسل۱۲۴
- قال : قاعدة - اعلم ان النفوس الخارجة من القوة الي الفعل في باب العقل و المعقول قليلة العدد نادرة الوجود جدا في افراد الناس ، الي قوله : و نار محسوسة فيها عذاب الاشقياء من حميم و زقوم و حيات و عقارب۱۳۰
- قال : و لو لميوجد ذلك العالم لكان ما ذكره حقا لا مدفع له فيلزم تكذيب الشرائع و الكتب الالهية من اثبات البعث للجميع ، الي قوله : و لذلك قيل نفوس الاطفال بين الجنة و النار هذا ما قاله الشيخ و ماادري اي سعادة تكون في ادراك العمومات الاولية۱۳۴
- قال : و اما النفوس العامية الغير الفاجرة التي لمتكتسب شوقا الي العلوم النظرية فالفلاسفة عن اخرهم لميكشفوا القول عن معادها و معاد من في درجتها ، الي قوله : و هي عن مسلك حقيقة العرفان و منهج انوار القرءان بعيدة بمراحل كما بيناه في الشواهد الربوبية من وجوه المفاسد العقلية اللازمة لها۱۳۸
- قال : الاشراق الثاني - في حقيقة المعاد و كيفية حشر الاجساد ، الي قوله : و قوله قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم الاية۱۴۵
- قال : و هي سبعة اصول : الاصل الاول - ان يقوم كل شخص بصورته لا بمادته و هي عين ماهيته و تمام حقيقته و مبدأ فصله الاخير ، الي قوله : و هذا حق عندنا لا شبهة فيه كما اوضحنا سبيله في الاسفار الاربعة الا ان هذا المطلب لايتوقف عليه۱۵۰
- قال : الاصل الثاني - ان تشخص الشيء عبارة عن نحو وجوده الخاص مجردا كان او ماديا ، الي قوله : كما يشاهد من تبدل اوضاع زيد و كمياته و كيفياته و ايونه و اوقاته و زيد زيد بعينه۱۵۸
- قال : الاصل الثالث - ان الوجود الشخصي مايجوز ان يشتد و يتقوي ، الي قوله : بل الموجود بالفعل هو الامر الشخصي المتوسط بين الحدود المفروضة في كل حركة و استحالة سواء كانت في الجوهر او في الكيف و غيره۱۶۶
- قال : و الذي يكشف عن ذلك و يدفع به الاشكال ان الوجود هو الاصل المتقدم في الوجودية و الماهية تبع له ، الي قوله : و تفعل نفس الانسان افاعيلها كلها مع النطق و العقل يفعل الكل بالاشارة و البارئ يفيض علي كل ما يشاء۱۷۰
- قال : الاصل الرابع - ان الصور المقدارية و الاشكال و هيئاتها كما تحصل من الفاعل لاجل استعداد المواد و مشاركة القوابل فهي قد تحصل ايضا بالابداع بمجرد تصورات الفاعل ، الي قوله : و ان تلك الصور ليست قائمة بالجرم الدماغي و لا في الاجرام الفلكية كما زعمه قوم و لا في عالم مثالي شبحي غير قائم بهذه النفس۱۷۴
- قال : بل هي قائمة بالنفس موجودة في صقع نفساني لكن الأن ضعيفة الوجود ، الي قوله : و لكن لاتزال الهمة تحفظه و لايؤده حفظه اياها فمتي طرأه غفلة عليه عدم ذلك المخلوق۱۸۰
- قال : الاصل الخامس - ان القوة الخيالية من الانسان اعني مرتبة نفسه الخيالية جوهر منفصل الوجود ذاتا و فعلا عن هذا البدن المحسوس و الهيكل الملموس ، الي قوله : و بعد الموت تتصور ذاتها انسانا مقدرا مشكلا علي هيئته التي كانت عليها في الدنيا و تتصور بدنها ميتا مقبورا۱۸۷
- قال : الاصل السادس - ان جميع ما يتصور الانسان بالحقيقة و يدركه بادراك كان عقليا او حسيا في الدنيا او في الاخرة ليست بامور منفصلة عن ذاته مباينة لهويته بل المدرك بالذات له انما هو موجود في ذاته لا في غيره و قد مر ان المبصر بالذات من السموات و الارض و غيرهما ليست هي الصور الخارجية الموجودة في المواد الهيولانية الموجودة في جهات هذا العالم۱۹۵
- قال : و انما الحاجة لادراكها الي مشاركة المواد و نسبها الوضعية في اول الامر من الانسان ، الي قوله : ففي حالة الموت لا مانع من ان تدرك النفس جميع ما تدركه و تحسه من غير مشاركة مادة خارجية او الة بدنية منفصلة عن عالم النفس و حقيقتها۱۹۷
- قال : الاصل السابع - ان التصورات و الاخلاق و الملكات النفسانية مما تستتبع اثارا خارجية ، الي قوله : و ربما يموت تغيظا لفساد مزاج الروح و انقطاع مادة حياته من الدم الصالح لتكون روحه البخاري۲۰۱
- قال : فبعد تمهيد هذه الاصول نقول ان شاء الله تعالي : قاعدة - ان المعاد في يوم المعاد هذا الشخص الانساني المحسوس الملموس ، الي قوله : فما دامت نفس زيد هذه النفس كان بدنه هذا البدن لان نفس الشخص تمام حقيقته و هويته۲۰۵
- قال : و هذا كما يقال ان الطفل ممن يشب او هذا الرجل الشائب كان طفلا و عند الشيب قد زال عنه جميع ما كان له عند الطفولية من الاجزاء و الاعضاء ، الي قوله : و كلا الوجهين صحيحان فالانسان الشخصي المعاد بعد الموت هو هذا الانسان بعينه۲۱۳
- قال : و لايقدح في ذلك ان هذا البدن الدنيوي مضمحل فان فاسد مركب من الاضداد و الاخلاط الكثيفة العفنية ، الي قوله : و ان بقاء الموجود بشخصه لاينافيه تبدل العوارض و نفس المادة من حيث خصوصها من العوارض۲۱۶
- قال : ثم ان كل ما يشاهده الانسان في الاخرة و يراه من انواع النعيم من الحور و القصور ، الي قوله : لما علمت انها نشأة اخري لا نسبة بينها و بين هذا العالم من جهة الوضع و المقدار۲۲۱
- قال : و ما ورد في الحديث ان ارض الجنة الكرسي و سقفها عرش الرحمن ليس المراد الفضاء المكاني الذي لجهات هذا العالم بين ذلك و فلك الثوابت ، الي قوله : و ان الدار الاخرة مخلدة و نعيمها غير زائلة و فواكهها غير مقطوعة و لا ممنوعة بحكم الاصل الخامس۲۳۱
- قال : و ان كان ما يشتاق اليه الانسان و يشتهيه يحضر عنده دفعة بل نفس تصوره نفس حضور ذلك و انما اللذات و التنعمات بقدر الشهوات و هذا بحكم الاصل السادس۲۳۷
- قال : و ان منشأ ما يصل الي الانسان و يجازي به الانسان في الاخرة من خير او شر او جنة او نار انما يكون في ذاته من باب النيات و القابلات و الاعتقادات و الاخلاق و ليست مبادي تلك الامور باشياء مباينة الوجود و الوضع له بحكم الاصل السابع۲۳۸
- قال : و ان بعض افراد البشر في كمال ذاته بحيث يصير من الملائكة المقربين الذين لايلتفتون الي ما سواه و الي شيء من لذات الجنة و طبقات نعيمها و ذلك بحكم الاصل الثالث۲۴۰
- قال : قاعدة - في وجوه الفرق بين الاجساد و الابدان الدنياوية و الاخروية في نحو الوجود الجسماني و هي كثيرة منها ان كل جسد في الاخرة ذو روح بل حي بالذات و لايتصور هناك بدن لا حيوة له بخلاف الدنيا فانها يوجد فيها اجسام غير ذوات حيوة و شعور و الذي فيه الحيوة فان حياته عارضة له زائدة عليه۲۴۱
- قال : و منها ان اجسام هذا العالم قابلة لنفوسها علي سبيل الاستعداد و نفوس الاخرة فاعلة لابدانها علي وجه الايجاب فهيهنا ترتقي الابدان و المواد بحسب استعداداتها و استحالاتها الي ان تبلغ الي حدود النفوس و في الاخرة بين الامر من النفوس الي الابدان۲۴۴
- قال : و منها ان القوة هيهنا مقدمة علي الفعل زمانا و الفعل مقدم عليه ذاتا و هناك القوة متقدمة علي الفعل ذاتا و وجودا۲۴۴
- قال : و منها ان الفعل هيهنا اشرف من القوة لانه غاية لها و هنالك القوة اشرف من الفعل لانها فاعلة له۲۴۵
- قال : و منها ان ابدان الاخرة و اجرامها غير متناهية ، الي قوله : و الي هذا المعني اشار ابويزيد بقوله لو ان العرش و ما حواه دخل في زاوية من زوايا قلب ابييزيد لمااحس به۲۴۶
- قال : و منها ان اجساد الاخرة و عظامها من الجنات و الانهار و الغرفات و البيوت و القصور ، الي قوله : و قوله و ان جهنم لمحيطة بالكافرين ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين۲۵۱
- قال : قاعدة - في دفع شبه الجاحدين للمعاد و المنكرين لحشر الاجساد و هي اشكالات : احدها - طلب المكان و الجهة ، الي قوله : و انما يطلب المكان لاجزاء عالم واحد لا لمجموعه۲۵۳
- قال : و قد قلنا عالم الاخرة عالم تام بل كل من الجنة و النار عالم تام برأسه بل لكل انسان سعيد عالم تام ، الي قوله : ورد في الحديث ان الدنيا ملعونة ملعون ما فيها و اختلاف اللوازم دال علي اختلاف الملزومات قال تعالي و ننشئكم فيما لاتعلمون۲۵۶
- قال : و عن ابنعباس ان الدنيا و الاخرة مختلفتان في جوهر الوجود ، الي قوله : و الاتفاق من جميع الملل علي ان الدنيا تضمحل و تفني ثم لاتعمر ابدا۲۵۸
- قال : و ثانيها - ان الاعادة لو كانت حقة يلزم التناسخ ، الي قوله : و لميتأملوا في ان طبيعة المحال لايصير فرد منها ممكنا بتجوز الشارع و تبديل الاسم و محالية التناسخ امر مبرهن عليه۲۶۰
- قال : و لبعض الاعلام رسالة في المعاد اجاب عن هذا الاشكال ، الي قوله : فالمعاد هي النفس الباقية لنيل الجزاء۲۶۲
- قال : و هو من سخيف القول و اسقط من الجواب الاول لاشتماله علي وجوه من الخلل منها ان معني التعلق الثانوي في هذا المقام ان يكون بالعرض بمعني ان يكون هناك تعلق واحد نسبته الي الارواح بالذات و الي الاعضاء بالتبع۲۶۴
- قال : و منها ان تعلق النفس بالبدن ليس بقصد و اختيار حتي اذا استشعرت بفساد مزاج الروح انعطف تعلقه منه الي الاعضاء۲۶۵
- قال : و منها ان هذا القائل لميتفطن بانه اذا فسد البدن لمتبق الاعضاء علي مزاجها و اعتدالها ، الي قوله : و كل فعل طبيعي لايكون الا لغاية ذاتية طبيعية۲۶۶
- قال : و منها ان الارواح و الاعضاء البسيطة و المركبة كلها فائضة من جهة النفس حدوثا و بقاء ، الي قوله : و انقطع تعلق النفس الهاربة عن البدن لفساده مرة اخري بواسطة اجتماع تلك الاجزاء المبثوثة علي التشكل۲۶۶
- قال : و ايضا من الذي جمع الاجزاء التي لا جامع لها الا صور طبيعية او قوة نفسانية تعلقت بمادة طبيعية هي كالاصل ، الي قوله : فما اشد سخافة قول من جعل المواد الاخيرة و القشور الكثيفة الخارجة عن جهة الوحدة الاعتدالية مما يدعو النفس الي التعلق بالبدن بالطبع۲۶۸
- قال : و هذا القائل و امثاله من فضلاء الاعصار لفي غفلة عريضة عن احوال النفس و مقاماتها و درجاتها ، الي قوله : و من ذاق المشرب الحكمي يعلم ان هذه الهوسات و الخرافات لايمكن في الامور الطبيعية۲۷۳
- قال : و ثالثها - انه يلزم اعادة المعدوم و قد علمت انه غير لازم و اجيب في المشهور بان المادة باقية و الاعضاء الاصلية باقية و هذا فاسد لان المادة مبهمة غاية الابهام و حقيقة كل شيء و تعينه بصورته لا بمادته كما مر۲۷۵
- قال : و رابعها - ان الاعادة لا لغرض عبث لايليق بالحكيم ، الي قوله : و قوم اجابوا عن هذا بان الله لايسئل عما يفعل و ليس لاحد ان يعترض علي مالك فيما يفعل في ملكه۲۸۰
- قال : و تحقيق الجواب علي وجه الحل انه قد ثبت في مباحث الغايات ان لكل فعل و حركة غاية ذاتية ، الي قوله : و لذات الاخرة سواء كانت عقلية او حسية ليست كلذات الدنيا امورا باطلة كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء بل لذات حقيقية واصلة الي جوهر النفس كما علمت۲۸۴
- قال : و خامسها - انه اذا صار انسان معين غذاء بتمامه لانسان اخر فالمحشور لايكون الا احدهما ، الي قوله : و الاكتفاء بدين العجائز الذي فيه ضرب من النجاة۲۹۰
- قال : و سادسها - ان جرم الارض مقدار ممسوح بالفراسخ و الاميال و عدد النفوس غير متناه ، الي قوله : كما دل عليه قوله تعالي قل ان الاولين و الاخرين لمجموعون الي ميقات يوم معلوم في جواب من قال ائنا لمبعوثون او اباؤنا الاولون۲۹۲
- قال : السابعة - ان المعلوم من الكتاب و السنة ان الجنة و النار مخلوقتان اليوم ، الي قوله : و تارة بتجويز التداخل بين الاجسام و ليتهم اعترفوا بالعجز و اكتفوا بالتقليد و قالوا لاندري الله و رسوله اعلم۲۹۶
- قال : قاعدة - في الامر الباقي من اجزاء الانسان و الاشارة الي عذاب القبر ، الي قوله : و عند صاحب الفتوحات انه الاعيان الجواهر الثابتة و لكل وجه۳۰۲
- قال : لكن البرهان دل علي بقاء القوة الخيالية التي هي منفصلة الذات عن هذا البدن ، الي قوله : و اليه الاشارة بقوله صلي الله عليه و اله القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران۳۰۶
- قال : ثم اذا جاء وقت البعث و الحشر تركب النفس علي بدن يصلح للجنة و لذاتها ان كانت من السعداء ، الي قوله : و الصور الاخروية اما معلقة بذواتها او قائمة في موضوع النفس و هي الطف الهيوليات۳۱۰
- قال : الاشراق الثالث - في احوال تعرض في الاخرة و فيه قواعد : قاعدة - في ان الموت حق ، الي قوله : بل سببه قوة تجوهر النفس و اشتدادها في الوجود و رجوعها بحركتها الذاتية الي جاعلها الذي منه بدؤها و اليه منتهاها اما مسرورة منعمة و اما معذبة منكوسة۳۱۳
- قال : قاعدة - في الحشر حشر الخلائق علي انحاء مختلفة حسب اعمالهم و نياتهم ، الي قوله : و في الحديث يحشر المرء مع من احبه حتي انه لو احب احدكم حجرا لحشر معه۳۱۹
- قال : فان تكرر الافاعيل يوجب حدوث الملكات و الملكات النفسانية تؤدي الي تغير الصورة و الاشكال ، الي قوله : و كذا خلق لكل نوع من انواع الحيوانات الات مناسبة لصفات نفوسها كالقرن للثور و المخلب للسبع و الظلف للفرس و الجناح للطير و الناب للحية و الحمة للعقرب۳۲۲
- قال : و من نظر الي اصناف الناس من كل صنعة و عمل الكاتب و الشاعر و المنجم و الطبيب و الزارع و غيرهم تجد هيئات ابدانهم مناسبة لدواعي نفوسهم ، الي قوله : و انما هي ملكاته و صفاته الحاضرة الا ان تساعده الرحمة و تنجيها من العذاب لاجل الايمان و العمل الصالح۳۲۶