و قوله « حتي ان الله سبحانه انما خلق الابدان الحيوانية علي طبق دواعيها و اغراضها النفسانية » صحيح لكن في الحيوان لا في الانسان اي انما خلق الابدان الحيوانية في الحيوان لا في الانسان لان الصورة الناطقيّة لاتكون [ص 326] دواعيها الّا بما يحب الله و يرضي كما اشرنا اليه من كلام علي صلوات اللّه عليه و اله و كذا باقي كلامه يعني انه صحيح بمعني انّ الله سبحانه خلق اٰلٰات كل شيء بحسب دواعيه لا بحسب دواعي غيره فالصورة الحيوانية مخلوقة بحسب دواعي الحيوان لا الانسان فكلّ ما ذكر و مثّل مِنْ مناسبة الٰالات لصفات نفوسها كالقرن للثور و المخلب للسَّبُع الي اخره مؤيّد لما ذكرناه .

قال : و من نظر الي اصناف الناس من كل صنعةٍ و عمل الكاتب و الشاعر و المنجّم و الطّبيب و الزارع و غيرهم تجد هيئات ابدانهم مناسبة لدَواعي نفوسهم فانّ الهيئات ترد من النفوس الي الابدانِ اوّلا كما ترتقي من الابدان الي النفوس ثانيا فيتصوّر في الاخرة بصورتها و اليه الاشارة بقوله تعالي و المبتّكين اذان الانعام و المغيّرين خلق اللّهِ قال بعض اصحاب القلوب كل مَن شاهَد بنور البصيرة باطنه في الدنيا رءاه مشحونا بانواع المؤذيات من الشهوة و الغضب و المكر و الحسد و التكبّر و العجب و الرّيا و غيرها الّا ان اكثر الناس محجوب العين عن مشاهدتها فاذا انكشف الغطاۤءُ بالموتِ عاينها و قد تمثّلت بصورها و اشكالها المحسوسة الموافقة لمعاينها فيري بعينه ان النفسَ قد تشكّلت بصور السباع و البهاۤئم و قد احدقت به العقارب و الحيّات تلدغها و تلسعها و النار قد احاطت به و احرقته و انما هي ملكاته و صفاته الحاضرة الّا ان تساعده الرحمة و تنجيها من العذاب لاجل الايمان و العمل الصّالح .

اقول قوله « و من نظر ، الخ » يعني انّ من نظر بعين البصيرة و كانت له بصيرة و نور من عند الله بسبب قابليته الظاهرة كالخلقة الصالحة و كالباطنة كالعمل و القلب المجتمع الي كلّ عاملٍ لعملٍ و صانعٍ لصنعةٍ كالكاتب و الشاعر و المنجّم و الطبيب و الزارع و غيرهم يجد هيئات ابدانهم و تراكيب [ص 327] طباۤئعهم مناسبة لدواعي نفوسهم و هذا صحيح لا شبهة فيه فان الشاعر مثلا طبيعته و هيئات مشاعره موزونة اَلَاتري انه اذا اتي ببيتِ شعرٍ و فيه زحاف غير مقبول لم‌تقبله طبيعته و عرف صحته و فساده لانّه يزنه بطبعه فلاينطبق عليه شيء من الشعر المعوجّ و الا فليس بشاعرٍ لانّ طبع الشاعر موزون بوزن البحور التي جري عليها طبعه او تطبعه و ما لم‌يكن كذلك لم‌يتأتَّ له الشعر حتي لو كان بحرٌ لم‌يكن طبعه موزوناً به و لا تطبّعه لم‌يصدر منه فان العرب مع فصاحتهم و بلاغتهم ديوانهم الشعر و به يفتخرون و لم‌يقل منهم احد شعراً من بحر كان و كان مثل قول الشاعر :

مَن لاتري الشمس عينُهْ و لاتري البدرَ مقلته

و لا الصباحُ المشرق ايش ينفعه قنديل

فانتَ ذا في اعتقادك تشرب علي هذا الظّما

ماۤءَ البحار السبعة و لاتبلّ غلٖيل

و الحاصل ان هذا شيء ظاهر ليس فيه علي ظاهره اشكال و ان كان لو نظرنا في حقيقة هذه المناسبة ظهر خلافه ( اي فيه اشكال ) و هو انه هل باعثها ( الملكة ) في البدن تصوّر النفس بتلك الملكة و تصوّر البدن علي ذلك تابع ام الباعث ( للملكة ) في النفس تصوّر البدن بتلك الهيئة لانَّ صورته ( اي صورة البدن ) علي تلك الهيئة مقتضية لفعل النفس ما يناسب تلك الصورة كما قال العلماۤء في قصّة السامري حيث صنع الذهب بصورة العجل فلمّا وضع في فمه التراب الذي قبضَهُ من اثر حيزوم فرس الحيوة خار و لو انّه صنعه انسانا و وضع في فمه التراب تكلّم و لو صنعه كلبا نبحَ او فرساً صَهَلَ و ليس ذلك الا لانّ الروح تابعة في تشخّصِها لتشخُّصِ الجسَدِ و قد يستفاد مما تقدم من كلامنا رجحان الوجه الثاني و في قوله عليه السلام السعيد من سعد في بطن امّه و الشقي من شقي في بطن امّه اشارة او تصريح [ص 328] بذلك و كذا فيما روي عنه عليه السلام ما معناه ان النطفة اذا وقعت في الرحم امر تعالي ملكين خلّاقين فاقتحما بطن المرأةِ من فمها فيقولان يا ربنا نخلقه ذكرا ام انثي فيأمرهم بما اراد ثم يقولان يا ربّنا نخلقه سعيداً ام شقيا فيأمرهم بما اراد و من عرف هذا و عرف ان البدن تكوّن قبل الروح كما هو مذهب المحقّقين و انها كالماۤء و الهواۤء تتقدّر و تتصوّر بهيئة الاناۤء ظهر له صحة الوجه الثاني و قولنا ان البدن تكوّن قبل الروح علي ما هو اختيار المحقّقين لاينافي ما دلّ علي كونها قبل الابدان باربعة‌الاف سنة لان تقدّم الارواح علي الابدان تقدّم دهري و تقدّم الابدان علي الارواح تقدّم زماني و مثاله في الشاهد ما مثّلنا به قبل ذلك بحبّة الحنطة التي هي آية الروح فانها قبل العُود الاخضر و السنبلة و ليس المنَمّي للعود الاخضر هو الحبّة ليعترض المعترض و انما المنمّي له هو النفس النباتية و ان الحبة عدمت صورتها في العود الاخضر و بطل تركيبها و كمنت طبيعتها في غيب العود الاخضر حتي تلقح السنبلة فتظهر الحبّة من غيب العود الاخضر علي حسب قوّة العود و السنبلة و ضعفهما في القوة و الضعف فافهم و اقبل ما كشفتُ لك من الاسرار المكتومة عن الاغيار .

و قوله « فان الهيئات ترد من النفوس الي الابدان اوّلاً كما ترتقي من الابدان الي النفوس ثانيا » فيه ان الهيئات الواردة من النفوس عبارة عن مظاهرها و هي صفة النفوس الظاهرة من اثارها من حيث هي ظاهرة و هي مواۤدّ الابدان فانها و ان كانت اعراضاً بالنفوس الّا انها جواهر بالبدن كما هو شأن المعلولات بالنسبة الي عِلَلِها الحقيقيّة فهيئتُها الواردة منها الي البدن هيئة فعليّة لا ذاتيّة لان افعالها منوطة بالاجسام و مثال ذلك حبّة الحنطة المَزْروعة فان هيئتها الواردة علي العود الاخضر ● هيئة فعلية و العاملة فيه ( في العود ) هي الحامِلةُ لِفِعْلها و هي [ص 329] النفس النّباتِيّة ( التي هي مادة العود ) فانّها هي الحاملة لتلك الهيئة الفعليّة كما انّ النفس النّباتيّة في العُود الاخضر و السّنبلة هي الحاملة لهيئة الحبّة الفعلية و الهيئات الفعلية انّما تنشأ من قوابل المفعولات لان الافعال تجري في المفاعيل عَلَي حسب قابليّتها فاذَا تقدّرَتْ صورة فعل النّباتيّة علي هيئة قابلية البدن و تَحقّقَتْ ( القابلية و هيئتها او صورة فعل النباتية جميعها محتمل ) كانت مطرحاً و متعلّقا لافعال النفس بمعني ان النفس تجري في افعالها علي حسب مقتضي هيئةِ ذلك البدن فان كانت تلك الهيئة مطابقة للفطرة الانسانية كانت لايجري علي مقتضَيها من الافعال الّا ما يكون مطابقا لامر اللّه و محبّتِه فتكون الملكات الناشية عن تلك الافعال مقرّرة و مؤكدة لتلك الهيئة البدنية و ان كانت مخالفةً للفطرة الانسانيّة كانت الافعال المطابقة لامر اللّه و محبّته لاتجري علي مقتضيٰهَا و انّما تجري علي مقتضاها ( صورة البدن ) و يتعلّق بها من الافعال ما يخَالف امر الله و محبّته و النفس الناطقة القدسيّة لايصدر عنها فعل يخالف امر الله و محبّته لان ماۤدّتها التأييدات العقْلية و العقل ما عبد به الرحمن و اكتسب به الجنان بل تكون مرفوعة التصرّف بحيلولة افعال النفس الحيوانية الحسيّة الفلكية لانها هي التي يكون فعلها الحيوة و الحركة و الظلم و الغشم و الغلبة و اكتساب الاموال و الشهوات الدنيويّة كما قال اميرالمؤمنين عليه السلام و بحيلولة افعال النفس الامّارة بالسوۤء و افعالها موافقة لمقتضي الهيئة المخالفة لامر ٱلله و محبّته فيلبس البدن بملكات افعالهما صورة ما غلب من ملكات افعالهما فهاتان النفسان هما المتصورتان بصور الشياطين و الحيوانات و امّا الناطقة اذا كُفّت عن التصرف فانها تلحق بالكرسي و لاتلبس شيئا من صور الشياطين و الحيوانات و ليس شيء من هَيئات ذات الناطقة يرد علي البدن و لا شيء من هيئاته يرتقي الي ذات الناطقة و ان كان في الهيئات الموافقة لامر اللّه و محبّته و انما الوارد النازل اثر افعالها كاشراق الشمس علي الجدار [ص 330] علي نحو ما قرّرنا و شاهد هذا بعد العقل من النفس قول اميرالمؤمنين عليه السلام فيما روي عنه ان بعض اليهود اجتازَ به عليه السلام و هو يتكلّم مع جماعة فقال يا ابن ابي‌طالب لو انّك تعلّمتَ الفلسفة لكان يَكون منك شأن من الشأن فقال عليه السلام و ما تعني بالفلسفة اليس من اعتدل طباعه صفا مِزاجه و من صفا مزاجه قوي اثر النفس فيه و من قوي اثر النفس فيه سما الي ما يرتقيه و من سما الي ما يرتقيه فقد تخلّق بالاخلاق النفسانية و من تخلق بالاخلاق النفسانية فقد صار موجوداً بما هو انسان دون ان يكون موجوداً بما هو حيوان فقد دخل في الباب الملكي الصوري و ليس له عن هذه الغاية مغيّر فقال اليهودي الله اكبر يا ابن ابي‌طالب فقد نطقتَ بالفلسفة جميعها في هذه الكلمات رضي الله عنك ه‍ ، فافهم كلامه عليه السلام في قوله قوي اثر النفس فيه فان اثر الشيء يراد منه ما احدثه بفعله و في قوله فقد تخلّق بالاخلاق النفسانيّة فانه كما تخلّق الجدار بالاخلاق الشمسيّة اي استنار باثرها الذي هو اشراقها و قوله ( قول المصنف ) « فيتصوّر في الاخرة بصورتها » يعني بصورة ذاتها و الحقّ انه يتصوّر بصورة اثرها اي اثر فعلها كما في الجدار و الفعل يعطي هيئته علي حسب قابليته و الّا لكان العبد مظلوماً و اذا كانت الصورة يخالف مقتضاها امر اللّه و محبّته كانت الملكة المؤثرة ناشية من افعال النفس الحيوانية اوِ الامّارة و ليس للناطقة في شيء من ذلك مدخل لا بفعل و لا بمحبّةٍ و كل ذلك بخلاف ما يقوله المصنف و يريده .

و قوله « و اليه » اي الي ما يدّعيه من ان الملكات المغيّرة للصور من الصورة الانسانية الي الصور الشيطانية و الحيوانية تكوّنت من افعال الناطقة القدسيّة « الاشارةُ بقوله تعالي و المبتّكينَ آذان الانعام و المغيّرين خلق اللّهِ » و المبتّكون [ص 331] الشاۤقّون اذان الانعام علامةً علي كونها لاتؤكل لحومها و لاتركب ظهورها و هي التي اشار سبحانه اليها بقوله ماجعل ٱللّه من بحيرةٍ وَ لا سَاۤئبةٍ و لا وَصيلةٍ و لَا حٰامٍ روي ان البحيرة الناقة اذا انتجت خمسة ابطُنٍ فان كان الخامس ذكراً نحروه و اكله الرجال و النساۤء و ان كان الخامس انثي بَحَرُوا اذُنها اي شقّوه و كانت حراماً علي النساۤء لحمُهٰا و لبنُها فاذا ماتت حَلَّتْ للنساۤء و الساۤئبة البعير يسيّب بنذرٍ و يكون علي الرجل ان سلّمه الله عز و جل من مرضه او بلّغه منزلَهُ ان يفعل ذلك و الوصيلة من الغنم كانوا اذا ولدت الشاة سبعة ابطن فان كان السابع ذكراً ذبح و اكل منه الرجال و النساۤء و ان كان انثي تركت في الغنم و ان كان ذكراً و انثي قالوا وصلت اخاها فلم‌تذبح و كان لحمها حراما علي النساۤء الا ان يموت منها شيء فيحلّ اكلها للرجال و النساۤء و الحام الفحل اذا ركب ولَدُ ولدِهٖ قالوا قد حمي ظهره و يروي الحام من الابل اذا انتج عشرة ابطن قالوا قد حمي ظهره فلايركب و لايمنع من كلاۤءٍ و لا ماۤءٍ فالفاعلون مثل ما ذكرهم المبتّكون آذانَ الانعام اي الشاۤقّون فقد وسموا الانعام لاجل علامات تناسب اغراضهم فيما لم‌يؤمروا به و المغيّرون خلق الله ظاهراً بمعني المبتّكين لانهم بشَقِّهم آذانها بغير امرٍ من اللّه و انما افتروا الكذب عليه تعالي فقد غيّروا خلق اللّٰهِ في الكون و في الحكم و في التأويل انّهم استولوا علي ضعفاۤء و وسموهم و استخدموهم في شهوات انفسهم فهم رعاياهم و انعامهم و شقّوا آذان قلوبهم بما صرفوها الي شؤنهم في معاصي اللّه و غيّروا خلق الله فانّ الله سبحانه انما خلق الناس لاولياۤئه عليهم السلام و خلق لهم قلوباً يتّبعون بها اولياۤئه في طاعته و لكن الذين كفَرُوا يفترون علي الله الكذب حيث سمّوا انفسهم باسماۤئهم التي هي اسماۤؤه [ص 332] فهم الذين يلحدون في اسماۤئه لانهم سمّوا انفسهم باسماۤءِ اولياۤئه عليهم السلام و وسموا رعيّة الاولياۤء و انعامهم بِمٖيسم طاعتِهم و الله سبحانه خلقهم علي فطرة طاعته فغيّروا خلق اللّهِ الي فطرة طاعتهم و صورة فطرة طاعة اللّه و طاعة اولياۤئه عليهم السلام هي الصورة الانسانيّة و صورة فطرةِ طاعةِ المفترين علي اللّه الكذِبَ هي الصور الشيطانية و الحيوانيّة و هي من النفسِ الامّارة و النفس الحيوانية لا من الناطقة القدسيّة .

و قول « اصحاب القلوب » و يعني بهم بعض الصوفيّة و اشباههم من الحكماۤء « كلّ من شاهدَ بنور البصيرة باطنَهُ في الدنيا رءاه مشحونا بالمؤذيات » يريدون به انّه يجد باطنه مشحوناً من الامور القبيحة من الشهوة التي هي منشأ الملكات النفسانية الحيوانية و الغضب الذي هو منشأ الملكة النفسانية السبعيّة و المكر و الحسد و التكبر و العجب و الرياۤء التي هي منشأ الملكات النفسانية الشيطانيّة و هي التي تتصوّر بها النفس الحيوانية و الشيطانيّة و صور هذه الصور تنتقش في ارض البرزخ بل و صور اسبابها فاذا وضع في قبره اوّل مَن يأتيه رُومان فَتّان القبور فيولج الروح فيه الي صدره ثم يأمره فيكتب جميع اعماله في قطعة من كفنه ثم يطوّقه بها في عنقه فتكون اثقل عليه من جبل احُد و هو قوله و كل انسان الزمناه طاۤئره في عنقه الاية ، ثم يأتيه منكر و نكير فيحاسبانه باعماله ثم يفتحان له من عند رأسه باباً الي واد مَدّ بصره كلّه مشحون من صور تلك الافعال و الملكات التي انتقشت في تلك الارض ارض البرزخ و هو كلاب و خنازير و سباع و قردة و حيات و عقارب و خيل و بغال و حمير و ساۤئر انواع الحيوانات و ساۤئر انواع الشياطين و ساۤئر انواع الجان كل منها علي صور مختلفة و كلّ منها مقبل عليه و قاصِدٌ له [ص 333] بالاذِيّة و لا ملجأ له عنها لانها لازمة له كلزوم الظل للشاخص و تلك هي هول المطلع و هذه الامور يشاهدها من كشف الغطاء عن بصيرته لا خصوص تلك الطائفة و عبارة المصنف لاتفيد بظاهرها ارادة الخصوص و لكن المعروف من طريقته ان ما سوي اولئك محجوبون و ان رأوا شيئا رأوا غير ما هو الواقع فلذا قلت لا خصوص تلك الطائفة و لذا قال او قالوا « الا ان اكثر الناس محجوب العين عن مشاهدتها فاذا انكشف الغطاء بالموت عاينها و قد تمثلت بصورها و اشكالها المحسوسة الموافقة لمعاينها فيري بعينه ان النفس قد تشكلت بصور البهائم و السباع » و قد اشرنا لك مرارا ان النفس المتشكلة هي الحيوانية الحسية الفلكية و الشيطانية اعني الامارة و انه يري ان « العقارب و الحيات قد احاطت به تلدغها » اي تلدغ النفس « و تلسعها و النار قد احدقت به و احاط به » سرادقها قال المصنف « و انما هي ملكاته و صفاته الحاضرة الا ان تساعده الرحمة » اي الانسان « و تنجي نفسه من العقارب لاجل الايمان و العمل الصالح » و قد سمعت ما قلنا في رد قوله ان كل ما في الاخرة من نوع الاعتقادات و النيات .