54 مورد
- في بيان الباعث علي الشرح۲
- قال الماتن : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعلنا ممن شرح صدره للاسلام ، الي قوله : و جعل لهم لسان صدق في الاخرين۳
- قال : و الصلوة علي خير من انزل عليه الكتاب و اشرف من اوتي الحكمة و فصل الخطاب محمد و اله ، الي قوله : و لهم الدعاء من الحق الاعلي۵
- قال : فيقول العبد الذليل المحتاج الي عفو ربه الجليل محمد الشيرازي المدعو بصدرالدين ، الي قوله : من غير ان تكتسب من مناولة الباحثين او مزاولة صحبة المعلمين۹
- قال : ذكرتها لتكون تبصرة للسلاك الناظرين و تذكرة للاخوان المؤمنين ، الي قوله : و من يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما۱۳
- قال : و هذه المسائل المرسومة في هذه الرسالة الموسومة بالحكمة العرشية ، الي قوله : كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون۱۸
- قال : فهذا اوان الشروع في عرض هذه الانوار علي صحائف الاذهان و الافكار ، الي قوله : و تهتدي بها النفوس المتوقدة الشريفة و نوردها في مشرقين۲۳
- قال : المشرق الاول - في العلم بالله و صفاته و اسمائه و اياته و فيه قواعد : قاعدة لدنية - في تقسيم و اثبات اول الوجود ، الي قوله : فنقول لو لمتكن حقيقة الوجود موجودة لميكن شيء من الاشياء موجودا لكن اللازم باطل بديهة فكذا الملزوم۲۵
- قال : اما بيان اللزوم فلان غير حقيقة الوجود اما ماهية من الماهيات او وجود خاص مشوب بعدم او قصور ، الي قوله : و الكلام عائد اليه فيه او ينتهي الي وجود بحت لايشوبه شيء۳۵
- قال : فظهر ان اصل موجودية كل موجود هو محض حقيقة الوجود الذي لايشوبه شيء غير الوجود ، الي قوله : و ما لا ماهية له غير الوجود لايلحقه عموم و لا خصوص فلا فصل له و لا تشخص له بغير ذاته۵۰
- قال : و لا صورة له كما لا فاعل له و لا غاية بل هو صورة ذاته و هو مصور كل شيء ، الي قوله : لان وحدته ليست وحدة شخصية توجد لفرد من طبيعة و لا نوعية و لا جنسية توجد لمعني كلي من المعاني و ماهية من الماهيات۵۵
- قال : و لا ايضا وحدة اجتماعية توجد لعدة من الاشياء ، الي قوله : و ان جوزته الفلاسفة و التوافق و غير ذلك من اقسام الوحدات الغير الحقيقية۶۴
- قال : بل وحدته وحدة اخري مجهولة الكنه كذاته ، الي قوله : و هكذا القول في جميع صفاته الكمالية۷۵
- قال : قاعدة عرشية - كل ما هو بسيط الحقيقة فهو بوحدته كل الاشياء ، الي قوله : لان العلم عبارة عن الوجود بشرط ان لايكون مخلوطا بمادة فافهم يا حبيبي و اغتنم۷۹
- قال : قاعدة مشرقية - واجب الوجود واحد لا شريك له لانه تام الحقيقة كامل الذات غير متناهي القوة و الشدة ، الي قوله : فما من كمال وجودي و لا خير الا و فيه اصله و منه نشؤه و هذا هو البرهان علي توحيده۹۱
- قال : فلايمكن تعدد الواجب لانه لو تعدد لكان المفروض واجبا محدودا لوجود ثاني الاثنين ، الي قوله : فهو اصل الوجود و ما سواه تبع له مفتقر في تجوهر ذاته اليه۹۶
- قال : وهم و ازاحة - ان اوهن الطرق و اضعف الحجج علي التوحيد طريقة بعض المتأخرين ، الي قوله : و معيار ذلك ان يكون مبدء الاثار۱۰۰
- قال : ثم بالغوا في امر سهل المؤنة و هو ان الوجود لو كان قائما بذاته لصح اطلاق الموجود عليه ، الي قوله : حيث انه ليس للوجود المطلق الشامل للموجودات معني الا الانتزاعي المصدري المعدود من المعقولات الذهنية التي لايطابقها شيء۱۰۳
- قال : ثم ليت شعري كيف وضع الرجل اللغوي او العرفي لفظا مشتقا و لميفهم بعد مفهوم مبدء الاشتقاق ، الي قوله : و ثانيهما النسبة اليه و النسبة الي المجهول مجهولة ايضا۱۰۶
- قال : بل الحق ان هذا المفهوم العام الذي هو مبدء اشتقاق الموجود المطلق عنوان لامر محقق في الاشياء ، الي قوله : و علي هذا تبتني مسئلة التوحيد و به ينفتح بابه لا بغيره اصلا۱۰۹
- قال : قاعدة - صفاته تعالي عين ذاته لا كما تقوله الاشاعرة ، الي قوله : بل علي نحو يعلمه الراسخون في العلم من الامة الوسط الذين لايلحقهم الغالي و لايفوتهم المقصر۱۱۸
- قال : قاعدة مشرقية - علمه بجميع الاشياء حقيقة واحدة ، الي قوله : و الا لميخرج جميعه من القوة الي الفعل۱۳۷
- قال : و قد مر ان علمه يرجع الي وجوده ، الي قوله : و وجوب الشيء ءاكد من امكانه۱۴۱
- قال : و من استصعب عليه ان يكون علمه تعالي مع وحدته علما بكل شيء فذلك لظنه ان وحدته عددية و انه واحد بالعدد ، الي قوله : فما عند الله من الاشياء احق بالاشياء مما عند انفسها۱۴۷
- قال : قاعدة - علمه تعالي بالممكنات ليس صورا مرتسمة في ذاته ، الي قوله : بل علي نحو اشرنا اليه و قررناه علي وجه محصل مشروح في كتبنا المبسوطة۱۵۷
- قال : ثم ما اشد في السخافة قول من زعم ان هذه الصور المادية مع انغمارها في المواد و امتزاجها بالاعدام و الاغشية و الظلمات اللازمة للامكنة و الازمنة و الاوضاع صورا علمية حاضرة عنده تعالي حضورا علميا ، الي قوله : و اتصاله عين قبول انقسامه۱۷۷
- قال : و قل لي ايها الرجل العلمي اذا كان بما هو الوجود بالذات للبارئ حاضرا عنده ، الي قوله : فمحال ان يكون التعقل تجسما و المجسم معقولا۱۸۱
- قال : و لاتصغ الي قول من يقول هذه المكونات الجسمانية و ان كانت في حدود انفسها جسمانية متغيرة لكنها بالاضافة الي ما فوقها من المبدء الاول و عالم ملكوته معقولات ثابتة غير متغيرة ، الي قوله : و قد مر ان ما عند الله هي الحقائق المتأصلة من الاشياء و نسبتها الي ما عند الله كنسبة الظل الي الاصل۱۸۳
- قال : قاعدة - في كلامه سبحانه الكلام ليس كما قالته الاشاعرة ، الي قوله : و لو اريد بلا واسطة فهو غير جائز ايضا و الا لميكن اصواتا و حروفا۱۸۹
- قال : بل هو عبارة عن انشاء كلمات تامات و انزال ايات محكمات و اخر متشابهات في كسوة الفاظ و عبارات ، الي قوله : و الكلام لايمسه الا المطهرون من ادناس عالم البشرية۱۹۷
- قال : و القرءان كان خلق النبي صلي الله عليه و اله دون الكتاب ، الي قوله : و المخلوق باليدين في باب التشريف ليس كالموجود بحرفين و من زعم خلاف ذلك اخطأ۲۰۶
- قال : قاعدة مشرقية - المتكلم من قام به الكلام و الكاتب من اوجد الكلام اي الكتاب ، الي قوله : فاجعل ذلك مقياسا لما فوقه و كن من الناصحين المصلحين و لاتكن من المتخاصمين۲۰۹
- قال : قاعدة عرشية - كل معقول الوجود فهو عاقل ايضا ، الي قوله : و لايمكن ان يفرض لتلك الصورة المخصوصة نحو من الوجود لمتكن هي بحسبه محسوسة۲۱۳
- قال : لان وجودها وجود ادراكي لا كوجود السماء و الارض و غيرهما في الخارج ، الي قوله : و لكن صار بالعرض حالة اضافية تعرض لوجود ذاته بل ذات الصورة الحسية بذاتها محسوسة۲۲۱
- قال : فاذا كانت نفس وجودها محسوسة الذات سواء وجد في العالم جوهر حاس مباين لها ام لا ، الي قوله : و علي قياس حكم الصورة المتخيلة و المعقولة في كونهما عين المتخيل و العاقل۲۲۸
- قال : و قول بعض المتقدمين من الحكماء باتحاد العاقل و المعقول لعله رام بذلك ما قررناه ، الي قوله : فذلك غير مستحيل لسعة دائرة وجودها۲۲۹
- قال : و ليس اتحاد النفس بالعقل الفعال الا صيرورتها في ذاتها عقلا فعالا للصور ، الي قوله : و تحقيق هذه المباحث تستدعي كلاما مبسوطا لاتسعه هذه الرسالة۲۳۱
- قال : قاعدة - في اسمائه تعالي قال و علم ادم الاسماء كلها الاية ، الي قوله : اذ ما من شيء الا و يوجد في اسمائه تعالي الموجودة اعيانها بوجود ذاته علي وجه اشرف و اعلي الواجبة بوجوب ذاته۲۳۴
- قال : كما ان ماهية الممكن موجودة بوجود ذلك الممكن مجعولة بجعل الوجود بالعرض ، الي قوله : و هذه الاسماء ليست الفاظا و حروفا مسموعة و هذه المسموعات اللفظية هي اسماء الاسماء۲۴۵
- قال : و المعتنون بهذا العلم حققوا و دونوا مسائل كثيرة فيه ، الي قوله : و هذا من عجائب اسرار عظمة الله۲۵۲
- قال : قاعدة - فاعلية كل فاعل اما بالطبع او بالقسر او بالتسخير او بالقصد او بالرضا او بالعناية او بالتجلي و ما سوي الثلاثة الاول ارادي البتة ، الي قوله : و لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات۲۵۶
- قال : قاعدة مشرقية في حدوث العالم - العالم كله حادث زماني ، الي قوله : فهو متجدد الهوية غير ثابت الوجود و الشخصية۲۶۵
- قال : ببرهان لاح لنا من عند الله لاجل التدبر في بعض ايات كتابه العزيز ، الي قوله : و هو ابدا في التحول و التبدل و السيلان بحسب جوهر ذاته۲۷۴
- قال : و حركته الذاتية الوجودية اصل جميع الحركات في الاعراض الاينية و الوضعية و الاستحالات الكمية و الكيفية و بها يرتبط الحادث بالقديم لا بغيرها من الحركات العرضية لان تلك الطبيعية هويتها هوية التجدد و الانقضاء و الحدوث و الانصرام۲۸۲
- قال : و لا سبب لحدوثها و تجددها ، الي قوله : و هي امر نسبي عقلي مصدري انتزاعي لانها نفس التجدد و الخروج منها اليه۲۸۵
- قال : و الفرق بينهما كالفرق بين الوجود بمعني الانتزاعي الذي هو من المعقولات الذهنية و بين الوجود بمعني ما به يوجد الشيء ، الي قوله : و ان كل شخص من الاجسام الطبيعية فلكية كانت او عنصرية حادث زماني۲۹۱
- قال : و اما الكلي الطبيعي فليس عندنا موجودا خلافا للمشهور من رأي الحكماء ، الي قوله : و ان كانت الافراد كلها حادثة فلا دوام له بالذات و لا بالعرض الا في علم الله تعالي۲۹۳
- قال : و اما النفوس بما هي نفوس فوجوداتها ايضا متبدلة حادثة ، الي قوله : و لها بالقوة جهة عقلية و جنبة عالية اذا خرجت بحسبها من القوة الي الفعل تصير عقلا محضا هو صورة نوعها۲۹۹
- قال : و اما المفارقات المحضة و الصور المجردة ففيها كلام اخر يعرفه الموحدون المكاشفون ، الي قوله : و لا من جملة ما سوي الله لانها صور ما في القضاء و العالم الربوبي۳۰۴
- قال : و تلك الصور هم المهيمون الذين لمينظروا الي ذواتهم قط لفنائهم عن ذواتهم و اندكاك جبل انياتهم ، الي قوله : فلا حاجة بنا الي ان نتكلم في حدوثه۳۰۷
- قال : قاعدة - الفاعل المباشر للتحريك في جميع اقسام الحركة ليس الا الطبيعة ، الي قوله : فالحركة بمنزلة شخص روحه الطبيعة۳۱۲
- قال : و الذي استشكله بهمنيار موافقا لاستاده في النفسانية من انه كيف استحالت الطبيعة محركة للاعضاء خلاف مقتضاها ، الي قوله : فللنفس طبيعتان مقهورتان احديها منبعثة عن ذاتها و الثانية لعنصر البدن يستخدم احديهما لها طوعا و الثانية كرها۳۱۵
- قال : تفريع - فعلي هذا تظهر صحة كلام الفيلسوف الاول ان حركة الفلك طبيعية و ان نفسه منطبعة ، الي قوله : و له كلمة باقية عند الله ثابتة في علمه لقوله ما عندكم ينفد و ما عند الله باق۳۱۷
- قال : توضيح اكمالي - اذا علمت ان لكل فلك محركا مزاولا و محركا مفارقا هو الغاية في الحركة ، الي قوله : و ذلك لا محالة كائن لا ريب فيه و لكن علم الساعة عند الله۳۲۳