96 مورد
- الباب الثاني - في النبوة و فيه مقصدان :۳
- المقصد الاول - في اثبات مطلق النبوة و فيه ثلثة مطالب :۳
- المطلب الاول - في اثبات لزوم وجود نبي في كل عصر و فيه فصول :۳
- فصل - في الاستدلال بالحكم الظاهرة علي وجوب وجود نبي في كل زمان۳
- فصل - في الاستدلال ببعض الحكم الباطنة علي ذلك۵
- فصل - في الجواب عن شبهة بعض الموحدين بان الله غني عن الخلق و عذابهم و لايحتاج الي ارسال نبي۱۲
- فصل - في الجواب عما لو قيل ان شرط بقاء الخلق ليس وجود الانبياء لانا نري بقاء الخلق مع عدم اصغائهم الي الانبياء۱۶
- فصل - في الاستدلال علي تصرف الحجة الغايب في العالم تصرف سياسة و الرد علي من انكر ذلك۱۹
- المطلب الثاني - في معرفة معني النبي و الرسول و الفرق بين المقامين و فيه فصول :۲۲
- فصل - في بيان اشتقاق لفظ النبي و الرسول و ذكر بعض الاخبار الواردة في معني النبي و الرسول۲۲
- فصل - في معني ابتعاث الله النبي (ص) و انبائه اياه و كيفية انبائه الانبياء سلام الله عليهم۲۵
- فصل - في بيان خلق الله سبحانه آدم عليه السلام و تكميل ساير الاناسي به كونا و شرعا و بيان درجات تكملهم۲۸
- فصل - في ان اول ما خلق الله العقل ثم خلق به ارواح الانبياء (س) و هم المبلغون عنه و بهم خلق النفس القدسية۳۰
- فصل - في ذكر اختلاف الناس في انه هل يمكن للمؤمنين الوصول الي درجة الانبياء ام لا و بيان الحق في المقام۳۳
- المطلب الثالث - في جملة من صفات الانبياء و فيه فصول :۴۰
- فصل - في ان المحبوب عند الله محبوب بصفاته و المبغوض مبغوض بصفاته و المبغوض لايكون مرسلا و نبيا و لا بد و ان يكون محبوبا لله سبحانه متصفا بمحاب الله سبحانه۴۰
- فصل - في بيان صفات الانبياء من حيث القابلية في ظاهر الاعضاء و باطنها كطيب المولد و سلامة الاعضاء و الاعتدال و غيرها۴۴
- فصل - في بيان صفاتهم من حيث المقبول بالنسبة الي الرعية و انهم اقطاب دائرة الاناسي و قلوبهم و جهتهم الي بارئهم۴۷
- فصل - في بيان الصفات التي في الانبياء سلام الله عليهم من حيث المقبول فيهم اي تخص بروح النبوة و شرحها اميرالمؤمنين عليه السلام في بيان صفات النفس الكلية الالهية۵۲
- فصل - في عصمتهم و هي من الخصال الجزئية تستخرج من الخصال السبع الكلية التي مر ذكرها۶۱
- فصل - في ان المعصوم يجب ان يكون معصوما من بدء عمره الي منتهاه قبل البعثة و بعدها بل هو علي خلاف ساير الناس من بدء سقوط نطفته الي نفخ الروح فيه۷۱
- فصل - في معني ما روي في القرآن من آيات ظواهرها تدل علي صدور الذنوب من الانبياء صلوات الله عليهم۷۲
- فصل - في رد ما تمسك به المنكرون للعصمة من حكاية اقارير ابرهيم (ع) للكواكب بالربوبية۷۶
- فصل - في رد ما تمسك به المنكرون للعصمة من كتمان يوسف حريته عن السيارة و قوله تعالي فيه : هم بها۷۷
- فصل - في رد من تمسك بقصة داود و اوريا و بيان فتنة الله لداود بعد ما جعله خليفته في تحاكم الملكين اليه و بيان معني الصدق و الكذب بالمناسبة۷۸
- فصل - في بيان معني بعض آيات اخر التي تمسك بها المنكرون لعصمة الانبياء عليهم السلام۸۰
- فصل - في بيان علة صدور ترك الاولي منهم عليهم السلام في بعض الاحيان۸۱
- فصل - في الجواب عما لو قيل لو كان الادلة التي تقيمونها علي وجوب وجود حجة معصوم حقا فما بال هذا الزمان الذي ليس فيه حجة معصوم ظاهر و الافلاك دائرة و الارض مستقرة۸۳
- فصل - في ان المعجز هو مما يتبع الخصال الكلية في الانبياء سلام الله عليهم و بيان معناه۸۷
- فصل - في بيان الفرق بين المعجز و الشعبذات و السحر و الكهانات۸۹
- فصل - في بيان كيفية صدور المعجزات من الانبياء و الكرامات من الاولياء و الاباطيل و الاضاليل من الاعداء و بيان تسديد الله سبحانه امر الانبياء و الاولياء۹۳
- فصل - في ان استجابة الدعاء مما يتبع الخصال الكلية في الانبياء سلام الله عليهم و معني دعاء ابرهيم (ع) في حق ابيه۹۶
- فصل - في قانون كلي يثبت به نبوة الانبياء (س) و هو دليل التقرير۹۹
- فصل - في عدد الانبياء و درجاتهم سلام الله عليهم۱۰۶
- المقصد الثاني - في اثبات نبوة سيد المرسلين و خاتم النبيين صلي الله عليه و آله و فيه مقدمة و خمسة مقامات و خاتمة :۱۰۹
- المقدمة - في اثبات نبوته صلي الله عليه و آله و ما يتعلق به و فيه فصول :۱۰۹
- فصل - في انه صلي الله عليه و آله اتي و ادعي النبوة و اتي بالمعجزات و مكارم الاخلاق و قرره الله و سدده في جميع ذلك۱۰۹
- فصل - في ان مما يدل علي نبوته (ص) هو القرآن الذي اعترف جميع المسلمين بكونه معجزا و فيه مطالب :۱۱۱
- المطلب الاول - في ذكر الاقوال في وجه اعجاز القرآن۱۱۱
- المطلب الثاني - في ذكر امور يفهم منها معني الفصاحة و البلاغة و كيفية صيرورة الكلام معجزا۱۱۳
- المطلب الثالث - في بيان كيفية معرفة الامة باعجاز القرآن۱۱۸
- المطلب الرابع - في بيان شطر من حقيقة امر القرآن۱۳۱
- فصل - في ان مما يدل علي صدق دعواه صلي الله عليه و آله ناموسه و شرعه و معجزاته و ان انكر المنكر ما انكر۱۳۸
- فصل - في اقامة الدليل العقلي علي نبوة محمد (ص) و ولاية عترته المعصومين (ص) و بيان مراتب تجلي الاحد من باب المقدمة و هي الاحدية اي الكينونة الازلية و الواحدية و هي الحمد اللايق به و مقام احببت ان اعرف و المعرفة المحبوبة۱۴۰
- فصل - في ان هذه المعرفة المحبوبة هي الحمد في ظهورها و الاحد في ذاتها حذفت عنه الالف الدالة علي الاحدية و زيدت فيه الميم الدالة علي الوصفية و هي غاية الخلق و النعمة الكبري۱۴۲
- فصل - في الاستنتاج مما ذكر في الفصلين السابقين بان اسمه صلي الله عليه و آله يجب ان يكون محمد و احمد و لقبه حبيب الله (ص)۱۴۵
- فصل - في الاستدلال علي انه ينبغي ان يكون ابوه عبدالله و امه آمنه و ان يكون يتيما و مولده و مبعثه بمكة و مهاجره المدينة۱۴۷
- فصل - في الاستدلال علي ان زمان بعثته (ص) كان يجب ان يكون بعد ما انتضجت قوابل الناس بشرايع الانبياء الذين كانوا قبله (ص) و استعدت لنفخ روح شريعته في جسدها و كذلك الامر بعده (ص) يظهر في الناس سر الولاية يوما فيوما الي ان يصير العالم بها انسانا حقيقيا بعد ما صار بشريعته الظاهرة انسانا صوريا۱۵۰
- فصل - في الاستدلال بالادلة العقلية علي ان اوصياءه صلوات الله عليهم يجب ان يكونوا اثنيعشر كلهم من طينة واحدة و من نور واحد۱۵۸
- فصل - في الاستدلال بالادلة العقلية علي احوال الخاتم صلوات الله عليه و آله و بيان سرّ بعثته بعد اربعين حين وصل الولي الي عشر سنين و طول ايام نبوته و مدة بقاء الولي بعده و طول عمرهما۱۶۲
- المقام الاول - في معرفته صلي الله عليه و آله و سلم علي نحو البيان و فيه فصول :۱۶۶
- فصل - في وجه تسمية هذا المقام بالبيان و مجمل من القول في معرفة البيان۱۶۶
- فصل - في معني المعرفة و بيان ان الذات الظاهرة هي التي تقع عليها المعرفة و هي وصفه الظاهر و جميع ما قاله القائلون و تكلم به الانبياء و المرسلون كلها شأن هذا الوصف في ذاته او في انواره۱۶۸
- فصل - في مثل ذلك الوصف في الآفاق و الانفس و لله المثل الاعلي۱۷۱
- فصل - في ان ذات الاحد جل شأنه مضروب دونها الحجب و انه صلي الله عليه و آله هو وصفه المنال المعروف۱۷۳
- فصل - في ان هذه النفس المباركة لها مقامات و ليس جميع مقاماتها مقام التوحيد و ليس المراد ان النفس احدي مراتبها الذات القديمة كما تقوله الصوفية۱۷۵
- فصل - في الجواب عما لو قيل ان هذا الوصف الذي تقولون لو كان مطابقا لذاته تعالي لكان يلزم منه اقترانه بالحوادث و الا يكون كذبا و ان كان و لا نسبة بينه و بين الذات فكيف نعرف الذات۱۷۸
- فصل - في ان تجليه سبحانه نسبته الي الكل علي نهج سواء الا ان الهياكل الوجودية تختلف في حكايته بحسب صفائها و كدورتها۱۸۱
- المقام الثاني - في شرح مقام المعاني و فيه فصول :۱۸۲
- فصل - في ان مقام المعاني اول مقامات المخلوق۱۸۴
- فصل - في ان هذا المقام مقام الواحدية لله سبحانه و له اقل مراتب الكثرة و ان هذه المعاني غير الله فهي خلق الله تعالي و اشرف خلقه۱۸۶
- فصل - في ان لساير الخلق ايضا مقام بيان و معان الا ان بيانهم البيان السفلي و معانيهم المعاني السفلي و بيان كيفية استفادة بعض الخلق من بعض۱۹۱
- فصل - في بيان مقامات الخلق و ان الجزئي الشرعي بكشف السبحات عنه لاتتجاوز اعلي اذكاره و هو لايتجاوز الجزئية و لايأتي منه الا الجزئية و الا لميعرف الساجد من المسجود و العابد من المعبود و الصغير من الكبير۱۹۵
- المقام الثالث - في مقام الابواب و فيه فصول :۱۹۸
- فصل - في ان العقل هو اول مخلوق خلق بالمشية و هو ظهور امر الله و دليله و آيته في عالم الوجود المقيد و يكون هو الامر الثاني و ساير الكاينات جميعا تنزلاته و ظهوراته۱۹۹
- فصل - في ان محمدا و آلمحمد صلوات الله عليهم ابواب الله في التشريع و في التكوين و هم كعبة المراد و قبلة العباد۲۰۱
- فصل - في ان مقام الابواب هو نفس مقام المعاني۲۰۷
- فصل - في التنبيه علي معني نزول الامداد من ذلك الباب و صعود الحاجات الي ذلك الجناب۲۱۰
- المقام الرابع - في مقام الامامة و انهم قائمون مقام الله في الاداء و فيه فصول :۲۱۳
- فصل - في ان معرفة آلمحمد عليهم السلام بالبيان و بواطن المعاني هي حظهم لايسع غيرهم ان يعرفهم به و معرفة ظواهر المقام الثاني و بواطن المقام الثالث شأن الخصيصين و معرفة ظواهر المقام الثالث و بواطن الرابع شأن الخواص من شيعتهم و معرفة بعض ظواهر المقام الرابع و المقام الخامس هو شأن العلماء الظاهرين۲۱۴
- فصل - في ان الداني لايدرك العالي باحد مشاعره و ان الله سبحانه خلق في كل دائرة من دواير الوجود قطبا و مركزا هو الامام و الحجة و خليفته و القائم مقامه في الاداء۲۱۵
- فصل - في ان الطفرة في الخلق باطلة لترتب الابعد علي الاقرب فلا بد في كل دائرة متكثرة الاجزاء من قطب متوحد في تلك الدائرة معتدل كامل و يكون اشبه الاشياء بالمبدء فيكون هو في تلك الدايرة الفاتح الخاتم۲۱۹
- فصل - في ان الانوار لاتتجاوز الشعلة و هي كعبتهم منها بدئوا و اليها يعودون و بها يعبدون الرحمن و يكتسبون الجنان۲۲۴
- فصل - في ان مقام الامامة فوق مقامهم المشهود و النسبة بينهما كالروح البخاري و اللحم الصنوبري۲۲۵
- المقام الخامس - في مقامهم الخامس و هو مقامهم العرضي العنصري الذي ظهروا فيه بمشاركة الرعية و هو الذي تفاضل في معرفته المداحون و الوعاظ و عامة الموالين و فيه فصول :۲۲۹
- فصل - في انهم عليهم السلام في هذا المقام يتأسي بهم في افعالهم و اقوالهم و احوالهم يجري عليهم ظواهر جميع ما ابرزوه من فضائلهم و عوام الشيعة و اكثر الخواص لايعرفون منهم الا هذا المقام۲۳۰
- فصل - في ان هذا البدن منهم لا خصوصية له بهم بوجه من الوجوه۲۳۳
- فصل - في معني ظهورهم صلوات الله عليهم في كل زمان باي صورة شاؤوا۲۳۴
- فصل - في ان جسدهم في مقام قطبيتهم الطف من محدب العرش و لايدرك بهذه الاعين و ذلك المقام منهم مستمر علي مر الدهور قبل ابينا آدم (ع) و معه و بعده و هو الذي لولاه لساخت الارض باهلها لا بدنهم العرضي۲۳۸
- خاتمة - في بعض اسرار المعراج و فيها فصول :۲۴۱
- فصل - في ان من فضائلهم العظيمة علم المعراج و هو من مشكلات العلوم و اقصاها و لايمكن معرفته الا بعد معرفة مباديه۲۴۱
- فصل - في بيان العلوم التي تتعلق بهذه المسألة من كليات العلوم۲۴۴
- فصل - في بيان امر السلسلة العرضية۲۴۶
- فصل - في ان الانسان الجامع اكمل المواليد و اجمعها و احكاها للغيب و ان كان في الجثة اصغر منها۲۵۵
- فصل - في بيان قليل من امر السلسلة الطولية۲۵۸
- فصل - في بيان السلسلة الطولية الشرعية۲۶۸
- فصل - في ان ذاتيته صلي الله عليه و آله في عرصة العقل و مظهره في عرصة الانبياء هو قطب تلك العرصة و قلبها و لكنه بالنسبة اليه (ص) عرضي و بالنسبة الي مقامه له تذوت و كذلك للانبياء قوالب عرضية في عالم النفوس و لايخلعونها في عودهم كما ان الفاتح ليس يخلع عرضيته في رتبة الانبياء اذا عاد۲۷۴
- فصل - في بيان كيفية تجلي العالي للداني و انتفاع الداني من العالي۲۷۷
- فصل - في ان الله سبحانه اجري مشيته علي حسب القوابل و سؤالها و علي ذلك لايمكن ان يترقي الجسم عن جسمانيته و يلحق عالم المثال لعدم سؤاله ذلك و كذلك المثال لايستحيل مادة و لا المادة طبيعة و لا الطبيعة نفسا و هكذا نعم اذا كان شئ في رتبة شئ كالاجسام يمكن استحالة كل الي كل بالقوة القريبة۲۸۶
- فصل - في انه لايتركب شئ واحد حقيقي من شيئين مستقلين قبل التركيب كالجماد و النبات و الحيوان و لذلك يكون عودها ممازجة و اما الانسان فهو واحد حقيقي و عوده مجاورة۲۸۸
- فصل - في ان الذي اصل كينونته الذاتية في عالم العقول هو في جميع العوالم يسكن في ابدان تكون في اللطافة كعقول تلك العوالم فبدن النبي و الائمة عليهم السلام في عالمنا عرشي الا انهم لما نزلوا الي المراتب الدانية للايصال و الابلاغ تلبسوا بالاعراض و اذا خلعوها تخلصوا الي ما لهم بالاصالة و مع ذلك لميخرجوا عن الجسمانية۲۸۹
- فصل - في بيان ظهور اجسام الائمة الاصلية مع كونها بلطافة العرش في هياكلهم الصغيرة البشرية و نزولهم فيها و صعودهم عنها من كل جهة۲۹۳
- فصل - في قيام الاجماع الضروري علي ان معراجه (ص) جسماني و بيان معاني بعض الاخبار الواردة في الباب و معني قاب قوسين۲۹۴
- فصل - في انه (ص) لما كان في كل مرتبة مؤثر جميع ما دونه اطلع في نزوله علي جميع ذرات الكاينات عند اول تكونها۳۰۶
- فصل - في الجواب عن قول الطبيعيين ان الافلاك يمتنع عليها الخرق و الالتيام۳۱۰
- فصل - في بيان معني خمسينالف عام مقدار يوم القيمة و الجمع بينه و بين قوله تعالي : و ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون۳۱۴