76 مورد
- الباب الثالث - في الامامة و في هذا الباب مطلبان و خاتمة :۳
- المطلب الاول - في اثبات امامة الائمة عليهم السلام نوعية و شخصية و فيه مقصدان :۳
- المقصد الاول - في اثبات لزوم وجود امام معصوم بعد النبي صلي الله عليه و آله و فيه فصول :۳
- فصل - في الاستدلال علي لزوم وجود الامام بان دين الاسلام هو خاتم الاديان و يحتاج في بقائه الي قيم يقوم مقام رسول الله (ص) بعده۳
- فصل - في انه لايتم الحجة علي من يأتي بعد النبي (ص) الا بوجود خليفة له ذي عصمة و طهارة و علم بين الخلق۷
- فصل - في ذكر بعض الحكم الباطنة علي لزوم وجود الحجة و الامام في كل عصر۱۰
- فصل - في الاستدلال بالكتاب علي اثبات مطلق الامامة و لزوم وجود حاكم بعد النبي (ص) في كل عصر مثله في الصفات۱۷
- المقصد الثاني - في اثبات الامامة الخاصة و ما يناسب ذلك و فيه فصول :۲۴
- فصل - في اثبات الامامة الخاصة من الكتاب المستطاب۲۴
- فصل - في بيان دليل التقرير و الاستدلال به علي امامة الائمة (ع)۳۸
- فصل - في بيان فائدة وجود الحجة بين الخلق۴۸
- فصل - في ان الادلة العقلية تقتضي ان يكون المعصومون عليهم السلام اربعةعشر و بيان بعض اسرار اسمائهم صلوات الله عليهم و ترتيبهم۵۱
- فصل - في الجواب عما لو قال احد انه لو كان سر وجود المعصوم لزوم الحاكم و المعلم فمذهبكم ايضا باطل لانه غاب عنكم حجتكم و بقيتم كالعامة۵۹
- المطلب الثاني - في بعض فضائل الائمة صلوات الله عليهم و فيه مقصدان :۶۵
- المقصد الاول - في بعض الفضائل الكلية التي هي اس كثير من الفضائل و فيه فصول :۶۶
- فصل - في انهم عليهم السلام متحدون مع النبي صلي الله عليه و آله في النور و الروح و الطينة يجري فيهم ما يجري في النبي الا النبوة و بيان مقاماتهم الاربعة البيان و المعاني و الابواب و الامامة۶۶
- فصل - في تمثيل مقاماتهم بالعرش و الكرسي و الشمس و القمر۷۴
- فصل - في بيان مقامهم الخامس و هو القطبية۷۹
- فصل - في شرح حديث اميرالمؤمنين عليه السلام في الفلسفة۸۱
- فصل - في تطبيق الامر في الانسان الشرعي مع الانسان الكوني الذي شرح في الحديث السابق و بيان كيفية الوحي من العالي الي الداني و انه من باب الاشراق و القاء المثال۸۶
- فصل - في بيان بعض ما يخص مقام قطبيتهم و بيان غلو بعض الطلبة المبتدئين حيث لميضعوا كل شئ في حده و مقامه۹۲
- فصل - في بيان مسئلة جواز سهو المعصومين عليهم السلام و عدمه و بيان اختلاف الاصحاب في المسألة۹۷
- فصل - في انهم عليهم السلام اول ما خلق الله تعالي۱۰۷
- المقصد الثاني - في بعض فضائلهم الجزئية و فيه فصول :۱۱۲
- فصل - في علمهم سلام الله عليهم و انه هل يعلمون الغيب ام لا۱۱۲
- فصل - في معني التفويض اليهم۱۱۹
- فصل - في بيان امر العلل الاربع۱۲۴
- فصل - في بيان معني معرفتهم بالنورانية۱۲۸
- فصل - في بيان معني الغلو و التقصير۱۳۱
- فصل - في بيان امر روح القدس عليه السلام۱۳۳
- الخاتمة - في بيان معني الرجعة و بيان اسرارها و فيها فصول :۱۳۷
- فصل - في الآيات الدالة علي الرجعة و بيان المراد منها۱۳۷
- فصل - في بيان بعض المقدمات الحكمية۱۳۸
- فصل - في ان العقل تنزل علي نحو الابهام و الاطلاق و بيان معني نزوله و صعوده و بعض معاني العود۱۴۱
- فصل - في بيان معني عود الارواح الي الاجساد۱۴۲
- فصل - في ان لكل احد حقيقة و رتبة برزخية و رتبة دنياوية و بيان حالات الانسان بعد الموت۱۴۸
- فصل - في بيان صعود نوع العالم و ترقي بني آدم۱۵۱
- فصل - في الاستدلال علي وجوب ظهور الحجة عليه السلام و ذكر بعض علامات الظهور۱۵۳
- فصل - في ذكر بعض اسرار الغيبة۱۵۸
- فصل - في انه لا بداء في الظهور و لكن يحتمل البداء في تقدمه و تأخره و شرح معني بعض الاحاديث الواردة في الباب و بيان الفرق بين العلم الاحاطي و العلم الاخباري۱۶۲
- فصل - في ذكر بعض الاحاديث في كليات الرجعة۱۶۶
- فصل - في بيان حقيقة الرجعة۱۶۷
- فصل - في ان جميع ما نري لها حقايق ظهرت في المرآة الزمانية الدنياوية و منها ما ليس لها شخصية سوي ما اكتسبت من المرآة و منها ما لها شخصية دهرية و بيان اختلاف معني عودها۱۷۴
- فصل - في شرح عالم البرزخ۱۷۷
- فصل - في بيان سبب الموت الدنياوي و البرزخي و كيفية رجوع الارواح الي الابدان في البرزخ و القيمة۱۸۱
- الباب الرابع - في الركن الرابع و في هذا الباب مقدمة و خمس مقالات و مقصدين و خاتمة :۱۸۵
- المقدمة - في بيان المراد من الركن الرابع۱۸۵
- المقالة الاولي - في اثبات الركن الرابع من الكتاب المجيد۱۹۱
- المقالة الثانية - في بعض الاخبار الواردة في هذا المضمار۱۹۸
- المقالة الثالثة - في الاستدلال علي ذلك بالادلة العقلية الموزونة بالموازين الالهية و انواعها ثلثة :۲۰۵
- الاول - في دليل الحكمة۲۰۵
- الثاني - في دليل الموعظة الحسنة۲۱۲
- الثالث - في دليل المجادلة بالتي هي احسن۲۱۸
- المقالة الرابعة - في الاستدلال علي ذلك بامثلة الآفاق و الانفس۲۲۳
- المقالة الخامسة - في الاستدلال علي ذلك بالاجماع و الضرورة۲۲۷
- المقصد الاول - في صنوف السابقين و بيان درجاتهم و فيه فصول :۲۳۱
- فصل - في بيان مراتب الاناسي و معني النقيب و النجيب۲۳۱
- فصل - في ذكر كلام للسيد الاستاد اعلي الله مقامه في النقباء و النجباء۲۳۵
- فصل - في عدد هؤلاء الاصناف۲۴۰
- المقصد الثاني - في الاشارة الي بعض فضائلهم التي خصهم الله بها و فيه فصول :۲۴۲
- فصل - في انه لا شئ من المخلوقات يتجاوز مبدأه و يعود الي حيث بدئ منه و بيان مبدء اصناف الاناسي۲۴۲
- فصل - في ان مادة الاناسي مشتركة و لكن ليس نسبة جميع الافراد علي التواطي بل يكون علي نحو التشكيك و الاعلم الاشرف الاتقي اعلي درجة۲۴۸
- فصل - في ان مقام الحجج عليهم السلام حين نزلوا الي عالم البشر للتبليغ مقام العرش و الانبياء هم في مقام الكرسي و النقباء في مقام الشمس و النجباء في مقام فلك زحل و فلك المشتري و المريخ و العلماء هم في مقام فلك الزهرة و عطارد و القمر و ساير الاناسي في مقام الطبايع۲۵۰
- فصل - في ان للكامل من الاناسي في اي مقام يكون المقامات الاربعة اي البيان و المعاني و الابواب و الامامة الا انها فيهم من المقامات السفلي و في آلمحمد عليهم السلام من المقامات العلياء۲۵۴
- فصل - في انه لايكفي وجود الغوث يومئذ بدون الاركان و لا وجود الاركان بدون النقباء و لا وجود النقباء بدون وجود النجباء و لا وجود النجباء بدون وجود العلماء۲۵۷
- فصل - في ان النقباء الكليين يحضرهم جميع ما اودعوا و وكلوا به و اما النجباء فلهم قوة قريبة يقدرون علي ما يراد منهم و الذي لايجهل شيئا هو الحجة الكلي المعصوم۲۶۰
- تتميم - في ذكر شئ من اسرار البراءة من الاعداء و فيه فصول :۲۶۴
- فصل - في ان للخلق في الخلق مراتب هي من كمال الخلق مبدء نور ينتهي اليه جميع الانوار المنبثة في الخلق و مبدء ظلمة ينتهي اليه جميع الظلمات المنتشرة في الخلق۲۶۴
- فصل - في ان الله سبحانه عرف الناس مبدء النور و مبدء الظلمة و ما فيه قوة وجودهم و بقاؤهم و ما فيه اضداد ذلك بالبينات و الزبر و يجب بحكم العقل السليم محبة الله و محبة رسله و اوليائه الدعاة الي قوة الوجود و يجب عداوة الشيطان و اوليائه۲۶۹
- الخاتمة - في ذكر شطر من امر الاخوان و فيها فصول :۲۷۴
- فصل - في ان محمدا و عليا عليهما السلام ابوا هذه الامة فمنهم من يغلب عليهم جهة الاب و لهم الرياسة و المتبوعية و منهم من يغلب عليهم جهة الام و فيهم تبعية و الجميع اولاد ذلك المبدء و آله صلوات الله عليهم۲۷۴
- فصل - في ان هذه الاولاد علي ثلث درجات بالنسبة الي المكلف و بيان تكليف كل بالنسبة الي الآخر۲۷۶
- فصل - في بيان اختلاط الطينتين في الدنيا و تقسيم الناس بسبب ذلك الي ثلثة اقسام اخوان المصادقة و اخوان المكاشرة و اخوان الاسلام۲۷۸
- فصل - في ان للمؤمن اخوات اخوة اخص و اخوة خاصة و اخوة عامة و تكليفه بالنسبة اليهم۲۸۱
- فصل - في ذكر بعض الاخبار في حقوق الاخوان۲۸۲
- فصل - في ان المواخاة بالمصادقة هي حقيقة دليل صدق توحيد المرء و اقراره بنبيه صلي الله عليه و آله و ولايته لائمته عليهم السلام۲۸۴