54 مورد
- مقدمة اسئلة السائل و شرح بعض عباراتها۲
- قال سلمه الله : فالاولي - اني مؤمل من جناب الاحمدي ان يبين لنا ، و نقل المؤلف (اع) السؤال الاول بتمامه و لكنه عنونه فقرة فقرة فشرحه و لمينقل ساير السؤالات جملا۱۵
- ان يبين لنا اختلاف الاقوال في التعبيرات من الباطن و الظاهر۱۹
- و كلام الصوفية المنهي عن اتباعهم۲۲
- و كلام اهل الحق المأمور باقتفائهم۲۴
- و ان يجر لنا عبارة جامعة بالفاظ وجيزة يؤخذ منها صنعة المكتوم من كونه شجرا الي كونه حجرا الي كونه انسانا كاملا۲۷
- و العالم العلوي و السفلي في الانسان الكامل و العالم الصغير الانساني۳۰
- بحيث لو وقف عليها صرفها اهل الظاهر لظاهرهم و اهل الباطن لباطنهم و اهل التأويل لتأويلهم ، الي ان قال : بحيث انه يكمل فيه الصنعة و تولد الانسان و قواه و اطواره۳۱
- و العالم الزماني و العالم الدهري و العالم السرمدي۳۵
- و العالم البرزخي و العالم الحشري۳۸
- و تقابل العقل بالجهل و اول المخلوقات باخرها و المركز الارضي بالمحدد السمائي و سكان الافلاك بسكان الارضين و ما بينهم و تخرج لنا ما يماثلها في الانسان۳۹
- الثانية - قال ما الابداع الاول و ما الثاني۴۰
- و هلم جرا في الحروف۴۲
- و في اسماء الله الحسني۴۴
- و في اوراد الملئكة بها۶۵
- و في الاسم الناقص عن المأة و ما يشير اليه و كيفية استجابة الدعاء بالاسم المشار اليه بالاسم الاعظم ، العبارة۶۶
- و كذلك الاشارة الي البسط و التكسير و المزج و الوضع في بيان الوفق علي حسب الامكان۶۷
- الثالثة - ما تفسير الحروف المقطعة في اوايل السور و ما معني الحروف الهجائية الابجدية من الالف الي الياء۷۱
- و ما احسن الاوراد و اكمل الذكر و اعلي الافعال و طريق تزكية النفس علي سبيل الاختصار و الوصول الي طريق اهل الحق۷۸
- و معرفة نورانية الاسماء من الملأ الاعلي و خدامها۸۰
- و كذلك المعادن و السيارات كل في وضعه لينتج لنا مقابلة العالم الكبير بالعالم الصغير بالصناعة۸۳
- الرابعة - ما الشجرة في القران المجيد في قوله تعالي شجرة مباركة زيتونة و الشجرة التي هو في الواد المقدس و الشجرة التي تخرج من طور سيناء و الشجرة الطيبة و الشجرة الخبيثة و الشجرة الملعونة۸۵
- و الواد المقدس و الارض المقدسة۹۲
- و التسعة المفسدة في الارض و العشرة الجبال و الجبل الذي كلم الله عليه موسي تكليما و قدس الله عليه عيسي تقديسا و اتخذ ابرهيم خليلا و محمدا حبيبا و الطيور الاربعة و الثلثين اليوم و الاتمام بالعشرة و النعل الذي خلعه موسي و الاثنيعشر في عدة الشهور و الاربعة الحرم۹۲
- و الايام في قولهم لاتعاد الايام فتعاديك۹۸
- و في قولهم تحذر من الايام سبعا كواملا۹۹
- و في قولهم عادانا من كل شئ شئ حتي من الطيور العصفور و في الايام الاربعاء۱۰۰
- و ما الكلمة في قوله و تمت كلمة ربك الحسني كلا انها كلمة هو قائلها اليه يصعد الكلم الطيب و الكلمات التامات و التي تلقيها ادم من ربه و الاسماء التي علمها ادم الي غير ذلك من الكلمات القرانية۱۰۴
- و ما الصلوة الوسطي و الصراط المستقيم و ما الليالي العشر و الشفع و الوتر و ما المدهامتان و ما سدرة المنتهي و ما جنة المأوي و ما رأي محمد (ص) حين رأي۱۰۶
- و ما النفس الناطقة في الانسان و ما النفس الكلية في العالم الكلي و النفس المطمئنة و النفس الامارة و النباتية و ليكن الحق مترتبا ليس علي قدر ما رتبناه بل علي حسب ما تراه من الترتيب بعبارة يؤخذ منها التفاسير الستة ، العبارة۱۱۰
- الخامسة - قول رسول الله (ص) اللهم زدني فيك تحيرا ، مع علو مقامه و قول علي (ع) لو كشف الغطاء ماازددت يقينا ، و نقل المؤلف (اع) في جواب هذه المسئلة فائدة له (اع) في بيان ما يمكن العبارة عنه من صفة تعلق علم الله بالمعلومات من حيث هي معلومات۱۱۴
- و التلفيق بين قوله (ع) عميت عين لاتراك و لاتزال عليها رقيبا و بين قوله تعالي لموسي (ع) لنتراني۱۱۸
- و التلفيق بين التوصل له بالتفكر في مصنوعاته و انما سمي العالم عالما لانه يعلم به الصانع و بين قوله (ع) اعرفوا الله بالله و الرسول بالرسالة و قوله (ع) يا من دل علي ذاته بذاته۱۱۹
- و ما التوفيق بين قوله تعالي لئن اشركت ليحبطن عملك و ليحملن اثقالهم و اثقالا مع اثقالهم و الايات الدالة علي ان ما عمل اخيرا ينسخ الاول من خير و شر و بين قوله لايغادر صغيرة و لا كبيرة الا احصيها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت۱۲۲
- و ما التوفيق بين قوله (ع) و لكني اتخوف عليكم عذاب البرزخ و بين ما دل علي انهم يحضرون الاموات في قبورهم و حسابهم۱۲۴
- و ما التوفيق بين الاخبار الدالة علي ان الناس يحشرون كلهم عرايا يوم القيمة و بين ما دل علي ان المؤمن يخرج مكسيا من حلل الجنة۱۲۵
- و ما معني قول جبرئيل عند موت محمد (ص) هذا اخر هبوطي الي الدنيا فالان اصعد منها و لاانزل ابدا و بين ما دل علي نزوله الي الارض۱۲۶
- و ما التوفيق بين قوله تعالي و لاتزر وازرة وزر اخري و بين قوله تعالي و ليحملن اثقالهم و اثقالا مع اثقالهم علي حسب ما نحن فيه ، العبارة۱۲۷
- السادسة - ان تصف لنا وضع دايرة العقل و ما يقابلها من الاسماء و الحروف بأن يكون قوس اقبل و قوس ادبر و ما يقابلهما من الاسماء مثل ما وصفت لك كذلك الحروف و كذلك دايرة الجهل ، العبارة۱۲۷
- ما حد الزهد المبغي منا و الذي ينبغي لنا و الذي ينبغي استعماله۱۲۹
- السابعة - ما شرح الرسالة المفصلة للامام الهادي (ع) الي اصحابه في رد الجبر و التفويض و بيان الامر بين الامرين و المنزلة بين المنزلتين۱۳۳
- بيان للشارح (اع) في رتبة هذه المسألة و انها لاينبغي ان يخوض فيها الا الاقلون و في متعلقها و ذكر بعض الامثلة الكتابية فيها۱۳۳
- شرح مقدمة عبارات الامام (ع) في مسألة القدر۱۴۴
- شرح عباراته (ع) في الاستدلال علي اعتبار القرآن و الاخبار۱۵۱
- شرح ما روي (ع) من الاخبار في امر الجبر و التفويض و المنزلة بين المنزلتين۱۸۱
- شرح مثل ضربه (ع) في رد الجبر۱۹۵
- شرح مثل ضربه (ع) في رد التفويض۲۰۸
- شرح عباراته (ع) في استطاعة العبد للاختبار و انها هي المنزلة بين المنزلتين و ما استشهد (ع) بها من الاخبار فيها و مثل ضربه (ع) في هذا الامر و ايضا تفسيره (ع) للشروط الخمسة التي ذكرها الصادق (ع) للاستطاعة و ما ذكر من شواهد القرآن علي ذلك۲۱۴
- الثامنة - سؤال مفصل حاصله انّا قد سمعنا منك ان الانسان اذا زهد في الدنيا و جاهد في الله يترقي فيصل للمعرفه الحقيقية و لكنه قد يستنبط من بعض الايات و الاحاديث ان طلب العلم من اهله مقدم علي العمل فما الجواب في ذلك۲۳۷
- و لاتحسبن ان الذي قلته اعتراض علي ما قلت به او شك فيه لا بل هو استرشاد و استبصار ، العبارة۲۴۲
- فاني لاجد في نفسي وهنا و ركاكة ذهن و غباوة فهم ، العبارة۲۴۲
- جعلنا الله و اياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه ، الي آخر ما ختم السائل كلامه به۲۴۳
- خاتمة - في استزادة السائل بيانا في العمل المكتوم و جوابها۲۴۴
- زيادة تمثيل في صورة العمل بالحروف للطالب و المطلوب۲۴۶