22 مورد
- خطبة الرسالة و بيان الباعث علي التأليف۲
- قال في غاية المرام : شرفالدين النجفي فيما نزل في اهل البيت عليهم السلام من القرآن عن الشيخ ابيمحمد الفضل بن شاذان باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي عن الامام العالم موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام الي آخر۳
- قال صلي الله عليه : ان الله تبارك و تعالي خلق نور محمد صلي الله عليه و آله من نور اخترعه من نور عظمته و جلاله۵
- و هو نور لاهوتية ( لاهوتيته خل ) الذي تبدا لاه ( يبدي من لاه خل ) اي من الهيئة من انيته ( من نيته خل ) الذي تبدا منه ( تبدي منه خل ) و تجلي لموسي لرؤيته ( لموسي بن عمران في طور سيناء خل ) فمااستقر له و لاطاق موسي لرؤيته و لاثبت له حتي خر صاعقا مغشيا۱۱
- و كان ذلك النور محمدا ( محمد خل ) فلما اراد ان يخلق محمدا صلي الله عليه و آله قسم ذلك النور شطرين فخلق من الشطر الاول محمدا و من الشطر الآخر علي بن ابيطالب و لميخلق من ذلك النور غيرهما۱۸
- خلقهما الله بيده و نفخ فيهما بنفسه من نفسه لنفسه و صورهما علي صورتهما۲۸
- و جعلهما امناء له۳۸
- و شهداء علي خلقه۴۲
- و خلفاء علي خليقته و عينا عليهم و لسانا له اليهم۵۷
- قد استودع فيهما علمه علمهما البيان استطلعهما علي غيبه۶۵
- و جعل احدهما نفسه و الآخر روحه و لايقوم احدهما بغير صاحبه۸۴
- ظاهرهما بشرية و باطنهما لاهوتية ظهروا للخلق علي هياكل الناسوتية حتي يطيقوا رؤيتهما و هو قوله تعالي و للبسنا عليهم ما يلبسون۹۰
- فهما مقام رب العالمين و حجابا لخالق الخلائق اجمعين ( و حجاب خالق الخلائق اجمعين خل )۹۴
- بهما فتح بدء الخلق و بهما يختم الملك و المقادير۱۰۱
- ثم اقتبس من نور محمد فاطمة ابنته كما اقتبس نوره من نوره و اقتبس من نور فاطمة و علي الحسن و الحسين كاقتباس المصابيح هم خلقوا من الانوار۱۰۹
- و انتقلوا من ظهر الي ظهر و من صلب الي صلب و من رحم الي رحم في الطبقة العليا و من غير نجاسة بل نقلا بعد نقل لا انه ماء مهين و لا نطفة جسرة كساير خلقه بل انوار انتقلوا من اصلاب الطاهرين الي ارحام المطهرات لانهم صفوة الصفوة۱۱۴
- اصطفاهم لنفسه و جعلهم خزائن علمه و بلغاء عنه الي خلقه۱۳۱
- اقامهم مقام نفسه لايري و لايدرك و لايعرف كيفية انيته۱۳۵
- فهؤلاء الناطقون المبلغون عنه المتصرفون في امره و نهيه۱۴۱
- فيهم يظهر قوته و منهم تري آياته و معجزاته۱۴۴
- و منهم من عرف عباده نفسه و بهم يطاع امره و لولاهم ماعرف الله و لايدري كيف يعبد الرحمن۱۵۷
- فالله يجري امره كيف يشاء فيما يشاء لايسأل عما يفعل و هم يسألون۱۶۶