49 مورد
- في بيان علة تصنيف الكتاب۲
- المقدمة - في ذكر امور يجب تقديمها في امر الرؤيا و فيها فصول :۳
- فصل - في امر الحواس الباطنة۳
- فصل - في شرح الحس المشترك اي البنطاسيا اي البدن الهورقلياوي۹
- فصل - في انه ما من شئ في هذا العالم الا بسبعة و بيان معني المحو و الاثبات۱۱
- فصل - في كيفية الانطباع و الادراك۱۴
- فصل - في ان في حصول الصورة في المشعر علتين فاعلية و صورية و كيفيته۱۷
- فصل - في معني النوم و كيفيته۱۹
- الباب الاول - في تقسيم الرؤيا صدقا و كذبا و فيه تحقيقات :۲۵
- الاول - في توجه النفس الي عالمها و رؤيتها الامور اما صادقة و اما كاذبة و بيان اسباب الصدق و الكذب۲۵
- الثاني - في ان من اسباب صدق الرؤيا و كذبها ان يري الانسان الرؤيا في اول الليل او في آخره في السحر و في سر وجوه توجه النفس و رؤياها كل شئ كما هو۲۹
- الثالث - في اختلاف صدق الرؤيا و كذبها بحسب غلبة الاعراض و الامراض في البدن۴۰
- الرابع - في انه قد يختلف الرؤيا بحسب الليالي و الايام المتبركة و غير المتبركة۴۲
- الخامس - في انه قد تختلف الرؤيا بحسب الامكنة۴۴
- السادس - في انه قد تختلف الرؤيا بحسب الاحوال كما اذا نام علي طهارة او مستقبل القبلة و ذاكرا لله سبحانه و غير ذلك۴۵
- السابع - في الاخبار الواردة في علل صدق الرؤيا و كذبها۴۶
- الثامن - في انه قد تختلف الرؤيا بحسب الهمة۵۰
- التاسع - في انه من اسباب اختلاف الرؤيا الاعتقاد۵۳
- العاشر - في اختلاف الرؤيا بسبب الخصال النفسية و الخواص الارضية۵۴
- الحاديعشر - في ان الاحاديث النفسية و الادراكات البرزخية و الكشوف الحاصلة للمرتاضين و الطيوف كلها من باب واحد۵۸
- الباب الثاني - في اقسام الرؤيا۶۱
- الباب الثالث - في بيان سر اختلاف صورة بعض الاشياء في عالم المثال مع صورته في هذه الدنيا و فيه فصول :۶۸
- فصل - في ان للشئ مادة و صورة و بيان مادة العقول و النفوس و الاجسام و كيفية تصورها بالصور۶۸
- فصل - في انه قد يتغير الصورة عما تقتضيه مادتها بسبب الاعراض الخارجة۶۹
- فصل - في ان الروح اذا قطع التوجه عن ظاهر البدن يشتد توجهه بالمشاعر الباطنة۷۲
- الباب الرابع - في كليات في علم التأويل و قواعد يقتدر الانسان بسببها علي تعبير الرؤيا و في هذا الباب فصول :۷۷
- فصل - في معني التأويل و قانونه طولا و عرضا۷۷
- فصل - في انه لا بد و ان يعرف المأول حال الرائي و درجته و مقامه۸۰
- فصل - في ان الرؤيا علي ما تعبر۸۲
- فصل - في ان لكل شئ مراتب فعلية و بيان كيفية تأويل الرؤيا ان رآه في لوح الامضاء او فوارة القدر او لوح القضاء و ان قص الرؤيا من اسباب وقوعه۸۵
- فصل - في ان موضع الرؤيا و موضع التصورات في اليقظة واحد۹۱
- فصل - في ان من رأي النبي صلي الله عليه و آله او آله او واحدا من شيعتهم فقد رآهم و ان الشيطان لايتمثل بصورتهم۹۶
- فصل - في شرح رؤيا فاطمة عليها السلام۱۰۶
- فصل - في ذكر بعض وجوه التأويل :۱۱۰
- في التأويل بالوجوه الكتابية۱۱۰
- في التأويل بالسنة۱۱۰
- في التأويل بالوجوه الحكمية۱۱۱
- في التأويل بالامثال المضروبة۱۱۱
- في التأويل بالتشبيه۱۱۱
- في التأويل باللوازم۱۱۱
- في التأويل بالاسامي۱۱۲
- في التأويل بالاقتران۱۱۲
- في التأويل بالدرجة و الرتبة۱۱۲
- في التأويل بنوع عين ما رأي او جنسه۱۱۲
- في التأويل بالصفة۱۱۲
- في التأويل باختلاف الاحوال۱۱۳
- الباب الخامس - في نبذ مما جاء في التأويل عن آل الله الجليل۱۱۳
- فصل - في ذكر مضمون رؤيا رءاها الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه۱۲۰
- الباب السادس - في بعض اقوال العلماء من العامة و الخاصة في امر الرؤيا۱۲۵