57 مورد
- خطبة الكتاب و بيان علة التصنيف و ترتيبها علي مقدمة و ابواب و خاتمة :۲
- المقدمة - في مبادي كلية و فيها فصول :۳
- فصل - في اثبات الصانع۳
- فصل - في ان صانع هذا الملك حكيم عليم قدير۴
- فصل - في ان جميع ما فعل سبحانه بعباده هو الاصلح۵
- فصل - في ان الحكيم خلق الخلق لفايدة و هو لايفعل العبث۶
- فصل - في ان فايدة الخلق معرفة ربهم۶
- فصل - في بيان اسباب الوصول الي تلك الفايدة۷
- فصل - في ان الاناسي باختلاف صورها يختلف اقتضاءاتها و لا بد و ان يكون اختلاف طبايعهم باختلاف حاجاتهم۸
- فصل - في انه لا بد و ان يكون النبي رحيما رؤفا امينا فانه حامل جميع الفيوض و الامداد و حامل الامور و الاحكام۱۰
- الباب الاول - في اثبات النبوة الخاصة بدليل التسديد و فيه فصول :۱۱
- فصل - في ان الله سبحانه محيط بجميع خلقه فلايغيب عنه شئ في الارض و لا في السماء و علمه سبحانه بها نفس وجوداتها في اماكنها و اوقاتها۱۱
- فصل - في ان الله سبحانه قادر عليم حكيم رؤف رحيم۱۳
- فصل - في ان الله سبحانه لايفعل العبث و لايفعل بعباده الا الاصلح۱۳
- فصل - في انه لا بد من وجود الحافظ في كل عصر و حين و لايخلو الارض من حجة لله قائم يحرسهم و يحفظهم و يقودهم و يبقيهم علي صلاحهم۱۴
- فصل - في تعريف النبي و ان النبي لا بد و ان يكون علي صفة الله و صورته و انه لايقدر احد علي النظر الي الانبياء بحقايقهم فلايقدرون علي الاستفاضة و الاستمداد عنهم و لهذا و لغيره بعثهم الله في الالبسة الدنيوية فظهروا بالبشرية۱۵
- فصل - في بيان علامة الرسول و النبي و المحدث و ان اختلاف درجات الانبياء باختلاف معرفتهم للاسم الاعظم و النور الافخم۱۸
- تلويح - في بيان وجود الخلايق و ان الشئ بمادته و صورته و الاسماء صادقة عليهما معا و ما قاله المشايخ (اع) ان الاسماء تصدق علي الصور مرادهم ان المادة العرضية لاتكون مناطا في الاسماء لا المادة الاصلية۲۱
- فصل - في ان كل واحد من الخلق في مقام وجوده و محل بروزه تجليه و التجلي هو الظهور و النور و الاثر و كل ذلك صفة المؤثر فهي في اماكنها كمال الله۲۴
- تفصيل فيه تحصيل - في مجمل من امر الكون و الشرع و مراتب الملك و ان النبي من كان علامات الربوبية ظاهرة منه۲۵
- فصل - في ان النبي من كان صاحب المعجزات و يتميز عن غيره بها و ذكر بعض الاخبار الواردة في معجزات الانبياء و خواصهم۲۸
- فصل - في ان وجود الظلمة و رؤيتها و حيوتها بواسطة النور۳۰
- فصل - في ان اصل الحيوة لله سبحانه و غيره ميت و لما اراد سبحانه ان يخلق الخلق خلقهم من نور و ظلمة و فعل و انفعال و ايجاب و قبول و لا بد من وجودهما في خلق الشئ و ان اصل النور و الخير في الائمة الطيبين و الاولياء المكرمين و اصل الظلمة في اصول الجور و اوليائهم۳۲
- فصل - في انه قد جعل الله سبحانه علامة اخري للنبي و هي التسديد و التأييد و انه سبحانه يؤيد الحق بفيضه و يسدده برحمته فعلي ذلك ان وافق التسديد المعجزة و العلم فذلك ادل دليل علي الحق۳۴
- فصل - في اثبات نبوة نبينا محمد بن عبدالله صلي الله عليه و آله بدليل التسديد و ان تأييد الله و عدم تأييده معرفتهما من المشكلات و بيان معرفتهما في الجملة۳۵
- فصل - في بيان الجواب عما يتطرق شياطين مغوية في قلوب المؤمنين ان العلماء يقومون في آخر الزمان و كل يدعي الوصول الي الدرجات و الوراثة من الائمة الاطياب و كل يدعي في ما يعمله المتابعة لهم و نحن لانعرف الحق من الباطل فيشتبه الامر علينا و انا ان شاء الله لمحسنون۳۷
- فصل - في بيان حق التسديد۳۹
- فصل - في دليل المجادلة علي تسديد الله عز و جل نبيه صلي الله عليه و آله۴۳
- فصل - في الموعظة الحسنة علي لزوم التسديد۴۵
- فصل - في دليل الحكمة علي لزومه۴۶
- الباب الثاني - في الامامة و فيه ايضا فصول تحتوي علي اصول :۴۷
- فصل - في انه يلزم ان يكون الولي جامعا للفضائل التي اجتمعت للنبي ماخلا ما اختص به من النبوة و يكون معه تسديد الله سبحانه۴۷
- فصل - في ذكر ادلة اخري لوجوب وجود امام من الله۴۹
- فصل - في انه يجب ان يكون الامام كاملا و كلما تنزه الله عنه ينزه عنه الامام۵۲
- فصل - في ان الامام يبقي بجميع اجزائه و جزئياته و اخفاؤه بدنه يوما ما لاينافي ذلك و ان بدنه الاصلي عرش الله سبحانه و هو باق۵۲
- فصل - في ان تسديد الله سبحانه في كل شئ بحسبه و بيان تسديد العالم المأمور من عند الله۵۳
- فصل - في ذكر الادلة علي التسديد :۵۵
- الاول - في دليل الحكمة علي وجوب تسديد الامام عليه السلام۵۵
- الثاني - في دليل الموعظة الحسنة علي تسديد الامام عليه السلام۵۹
- الثالث - في دليل المجادلة علي المطلوب۶۰
- فصل - في الآيات الفرقانية التي عليها التعويل في كل مقام۶۳
- فصل - في الاخبار الدالة علي ان الله سبحانه هو المظهر للحق لايكل الناس الي انفسهم۶۵
- الباب الثالث - في تصحيح الاخبار و العمل بها بالتسديد و فيه فصول :۶۷
- فصل - في انه لا بد من وجود حاكم سائس في البين و ان الارض لاتخلو من حجة۶۷
- فصل - في انه محال في الحكمة ان يموت الامام الا و ان يري في ولده الامام بعده صالحا للامامة و كذلك في الاوصياء ما لميروا من يحكم في البلاد و يسوس العباد لماقبضهم الله ابدا۶۸
- فصل - في ان القرآن بنفسه لايفيد فايدة الا بشارح و لايكون حجة الا بقيم۷۱
- فصل - في انه لا بد و ان يكون الولي ناطقا و ان الرجوع الي آلمحمد عليهم السلام من سبيلهم و هم شيعتهم و روات احاديثهم۷۳
- فصل - فيما قال القوم من انسداد باب العلم و بقاء التكليف۷۵
- فصل - في العقل و بيان حقيقة الاستفاضة من المبدأ۷۶
- اصل - في ان القرآن و العترة دائما معا لايفترقان ابدا فمن تمسك بواحد منهما و ترك الآخر هلك من حيث لايعلم و الواجب مشايعتهما و متابعتهما و ان الله سبحانه لميكل الامور الي عقولنا۸۰
- اصل - في بيان الحسن و القبح و هل هما عقليان ام شرعيان۸۳
- اصل - في بيان بعض الاصول الموضوعة۹۴
- فصل - في بيان الاستصحاب۱۰۱
- فصل - في ان المرجع و المفزع بعد ما غاب الامام (ع) اخبارهم صلوات الله عليهم۱۰۲
- فصل - في ان الائمة (ع) لايضيعون شيعتهم و هم قادرون علي حفظ الاخبار۱۰۳
- فصل - في ان في كل عصر وليا منهم (ص) موكلا يذب عن الدين و ينطق بالهام من الله و يعلن الحق و ينوره و يرد كيد الكايدين۱۰۴
- فصل - في كيفية الاجتهاد۱۰۵