15 مورد
- في بيان علة تصنيف الكتاب و ترتيبه علي ثمانية ابواب :۲
- الباب الاول - في اثبات اولية محمد و آلمحمد (ع) بالادلة الكتابية۳
- الباب الثاني - في الاخبار الناصة علي ذلك بلفظ اول ما خلق الله۱۰
- الباب الثالث - في الاخبار الدالة علي كونهم اول من اجاب و من سبق الي بلي۱۷
- الباب الرابع - في الاخبار الواردة في ان خلقهم عليهم السلام قبل ساير المخلوقات۱۹
- الباب الخامس - في الاخبار الواردة في انهم عليهم السلام اشرف الخلق و خير الكاينات۵۴
- الباب السادس - في الاجماع القائم علي كونهم اول ما خلق الله و اول من اجاب و اشرف الكاينات و افضل الموجودات۵۹
- الباب السابع - في تأسيس اصل كلي شريف يبتني عليه فروع كثيرة و فيه فصول :۶۲
- فصل - في بيان احديته سبحانه و انه لايوصف۶۲
- فصل - في بيان مبدء الخلايق و اول الموجودات۷۷
- فصل - في ان الاسماء موضوعة للصور لا من حيث نفسها بل من حيث ظهورها للمطلع المريد للتعبير عنها و ما خرج عن عرصة الصورة و الصفة لايحتاج الي الاسم و التعبير و لا تعبير عنه و كذلك ذات الله سبحانه اجل من الصفات و الاسماء و لا اسم له الا من حيث الظهور۸۳
- الباب الثامن - في عدم جواز انكار فضايلهم عليهم السلام و فيه فصول :۹۳
- فصل - في ذكر بعض الاخبار في شأن منكري فضايلهم۹۳
- فصل - في ذكر بعض الاخبار المتواترة التي رويت في وجوب التسليم لجميع ما روي عنهم و نسب اليهم۱۰۳
- فصل - في بيان عظم امر الانكار لفضايلهم عليهم السلام۱۰۶