52 مورد
- في علة تصنيف الكتاب۲
- قال السائل : اني في اول عمري تلمذت في خدمة العلماء الشيخية حتي قرأت اكثر كتبهم و تأملت في دلائلهم۳
- قال : فرأيت ان تحقق اكثر مطالب الشيخ (اع) موقوف باثبات السلسلة الطولية فسألت كل من ادعي فهمها فرأيت ان اكثرهم عنها بجانب۷
- قال : الي ان وصل الي من جنابكم بعض الرسائل فعلمت ان عندكم دواء علتي و ارجو ان لااكون خائبا۹
- قال : فالمأمول من جنابكم ان تبينوا لنا اولا بان هذه المسألة هل هي من مسائل اصول الدين ام لا۱۰
- قال : و علي الاول هل تثبت بدليل العقل خاصة ام تحتاج بدليل النقل ايضا۱۲
- قال : و علي الثاني هل يكتفي في ثبوتها بالآحاد كالفروع بناءا علي ان حجيتها فيها ام لا بد لها من التواتر و اليقينيات لان اصول الدين لا بد فيها من الاطمينان و اليقين و لايجوز امثال هذه الاصول بالاستحسان و التخمين۱۶
- قال : ثم ان الاخبار ناصة بعلية الحقيقة المحمدية (ص) لساير المخلوقات مع انها معارضة في الظاهر لظواهر الآية الشريفة قل انما انا بشر مثلكم لان التماثل هو الاتحاد في النوع كما قال سيدنا (اع) و هو مناف للعلية و المعلولية و لكن لايكاد يوجد لنا دليل علي علية حقايق الانبياء (ع) للانسان و كذلك كل مرتبة لما دونها و اذ لمنثبت هذا الاصل كيف يجوز ابتناء القواعد عليها . و الجواب عنه في تلو ابواب :۱۶
- الباب الاول - في تحقيق معني التأثير و الفرق بينه و بين التكميل و فيه فصول :۱۷
- فصل - في معني التأثير لغة و حكمة۱۷
- فصل - في ان كل اثر قائم بمؤثره مستغن بمؤثره عن غيره۲۲
- فصل - في ان الاثر و المؤثر لايدركان بمدرك واحد و بكيفية واحدة۲۳
- فصل - في ان كل شئ يبقي بعد فناء شئ ليس باثره۲۴
- فصل - في ان للمؤثر في آثاره فعلين فعل تكوين و فعل تصريف و سمي الثاني بالتشريع۲۵
- فصل - في ان الفعل اثر الذات و انه ليس بين الاثر و ذات المؤثر نسبة۲۶
- فصل - في معني التأثير و التكميل و المكمل و المتكمل۲۸
- فصل - في مراتب التكمل۲۹
- فصل - في معرفة السراج و نوره المستطير المنبث في الفضاء و امثلته۳۰
- فصل - في ان الله سبحانه ذات احدية كاملة فظهرت كمالاته الكينونية الازلية الاحدية في هوية المشية المطلقة ثم وقع ظهور تلك الكمالات علي القوابل الامكانية۳۷
- الباب الثاني - في مجمل من بيان تكون المواليد في هذا العالم و فيه فصول :۴۰
- فصل - في كيفية تكون المواليد و عللها۴۰
- فصل - في ان الاجسام قوالب للارواح و قوابل لها و لا بد و ان يشاكل كل جسد روحه۴۲
- فصل - في ان الصور المدركة بحس واحد و مدرك واحد كلها من سنخ واحد و عرض واحد و كذلك في كل الحواس و المدارك و الاشارة الي كلام الشيخ الاوحد (اع) : كل شئ لايتجاوز ما وراء مبدئه۴۴
- فصل - في انه ليس للمخلوق معرفة ازيد من معرفة الوصف۴۵
- فصل - في انه باي مدرك تثبت مؤثرات فوقنا۴۸
- الباب الثالث - في بيان مراتب الخلق و الاشارة الي كيفية تحقق هذه المراتب المتكثرة و العوالم العديدة و فيه فصول :۴۹
- فصل - في بيان تجلي كينونة الله جل شأنه بصفتها للقوابل الصلوحية الامكانية۴۹
- فصل - في معني الصادر الاول۵۲
- فصل - في معني عالم الجسم و بيان مراتب آثار الجسم المطلق و فعلياته۵۴
- فصل - في عمل السماوات في الارض و حصول المتولدات و في درجات الاجابات السبع۵۵
- فصل - في اختلاف انواع الخلق بحسب اختلاف المولدات و في المؤثرات و الآثار و المكملات و المتكملات۵۹
- فصل - في ان المواليد الكونية افراده الدانية آثار حقيقة الافراد العالية و ان كل نوع من هذه المواليد في مقامه و حده الذاتي مستجمع لجميع المراتب الثمانية المعروفة العرضية علي حسب رتبته۶۴
- الباب الرابع - في بيان مراتب السلسلة الطولية و فيه فصول :۶۶
- فصل - في ان لكل مكون وجودين وجودا كونيا و وجودا شرعيا و بيان معناهما۶۶
- فصل - في ان للاكوان المخلوقة في رتبة واحدة مراتب عديدة و بيان في ترتب مراتب الوجود في الوجود الشرعي دون الكوني و في سر القدر و الاختيار۶۹
- فصل - في ان لانوار الاشياء علي حسب صفاء قابليتها و كدورتها ظهورا و خفاءا و ان للادراك حدا معينا۷۴
- فصل - في ان الوجودات الشرعية بعضها نور بعض۷۶
- فصل - في انه لايوجد في عرصة التشريع موجود الا بفاعل و قابل و علي حسب قبول القابل و مطاوعته۷۸
- فصل - في ان القابلية في الكون من نفس المادة و اما في الشرع فليست المادة من نفس الوجود و ان الاثر و المؤثر لايشتركان في الرتبة و في المادة و الصورة۸۲
- فصل - في شرح السلسلة العرضية۸۶
- الباب الخامس - في نتيجة الابواب السابقة و تسمية كل مرتبة من مراتب السلسلة الطولية و شرحها مبرهنا و فيه فصول :۸۸
- فصل - في المشية الكونية و الشرعية و معني السلسلة الطولية الشرعية۸۸
- فصل - في ان محمدا صلي الله عليه و آله اول الخلق بالكتاب و السنة و الاجماع كونا و شرعا و هو المبدأ الذي يقاس به الكل۸۹
- فصل - في ان الانبياء سلام الله عليهم اشرف الخلق بعد محمد صلي الله عليه و آله في الدرجة الثانية من السلسلة الطولية۹۲
- فصل - في ان بعد النبيين سلام الله عليهم اشرف الخلق هو الانسان و هم في الدرجة الثالثة من الوجود و السلسلة الطولية۹۴
- فصل - في ان بعد الانسان اشرف المواليد الحيوان و هو في الدرجة الرابعة من الوجود و الرتبة الرابعة من السلسلة الطولية۹۵
- فصل - في ان بعد الحيوان النبات اشرف المواليد فهو في الدرجة الخامسة من الوجود و الرتبة الخامسة من السلسلة الطولية۹۶
- فصل - في ان بعد ذلك كله الجماد فهو في الدرجة السافلة من الوجود و الرتبة الاخيرة من السلسلة الطولية۹۶
- فصل - في ان كل عال له وجود وحداني بالنسبة الي الداني و الوجودات الدانية هي شؤنات ظهوره۹۷
- فصل - في الجن و الملائكة و تقسيم الموجودات علي قسمين قسم منها كلمات تامة جامعة و قسم منها حروف و حدود و اطراف۱۰۰
- فصل - في ان للملائكة اطلاقات و هم موجودون في جميع مراتب السلسلة الطولية۱۰۳
- فصل - في ان الجن من الوجودات الناقصة فهم ارواح ناقصة بالنسبة الي الانسان و اجمع من الملائكة۱۰۴