15 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- قال بعد البسملة : يا مولينا اسئل الله الجليل ان يجعلك هاديا الي السبيل و ان يرينا الحق حقا حتي نتبعه و الباطل باطلا حتي نجتنبه۲
- قال : اخبر جنابكم بان الحقير كأني كنت نائما و استيقظت ليلا فاول وقوع نظر عين بصيرتي علي نفسي و علي تصويرها و تكوينها و تفضيل ظاهرها و باطنها و اذا هناك امر عظيم لايدركه احد من الناس۹
- قال ما ملخصه : فعلمت ان المنشئ و المحرك لها غيرها و هي محتاجة الي مدبر و هو يدبرها باحسن تدبير و هو منشئها اول مرة و هو لايفعل عبثا و يستحق ان اخدمه و لكني اسأل عنه من هو اعرف مني۱۰
- قال ما ملخصه : فلما اصبحت خرجت فصادفت ابي فسألني ما مقصودك فذكرته فتكلم معي بكلام لايسمن و لايغني من جوع فتركته و ذهبت فتبعني خوفا علي۱۰
- قال ما ملخصه : و كأني قد عارضني في الطريق حبر من احبار اليهود فقال ان الله هو الجامع للصفات الحسنة فوعدنا و اوعدنا فعلينا ان نطيعه و ان الواسطة اليه هو كليمه موسي بن عمران فخذ حذرك من كل شيطان و وساوس النصاري و الآخرين۱۱
- قال ما ملخصه : و كأني بشيخ آخر و كان معلما من النصاري فقال ان الواسطة الي الله هو روح الله عيسي و كل شريعة قبله منسوخة به و التي ظهرت بعده مفترية و لما شم منا رائحه الاسلام قال الحذر من المسلمين لان القرآن يصدق موسي و عيسي و ينكر ما اتوا به كامر صلب عيسي و لازم ذلك تحريف كتابيهما فتأمل بانه لو قال احد ان القرآن قد تغير هل المسلمون يسلمون لذلك فكيف يصدق دعواهم۱۹
- قال ما ملخصه : و قال معلم النصاري ايضا ان المسلمين يدعون ان ما كان في الانجيل من امر فارقليط قد محاه النصاري فهل وقع هذا التغيير بعد ظهور نبي الاسلام او قبله و الاول غير ممكن و الثاني لا داعي اليها و ان عيسي (ع) اتي بالمعجزات و محمد (ص) اتي بالسيف و ما حكي من معجزاته غير معتمد عليها و دليلهم كثرة غلبات المسلمين و ذلك لايكون امرا كليا۲۹
- قال ما ملخصه : فلما رأي والدي اصغائي اليهما صاح علي فاخذ بيدي و جاء بي الي جماعة من علماء المسلمين فرأيتهم مجتمعين في الظاهر متفرقين في الباطن فبعضهم قال لاتجعل واسطة غير محمد و صحبه و بعضهم قال غير محمد و آله فسألتهم عن تكليفي في التقليد فقالوا يجب عليك الفحص عن الفرقة الناجية۴۱
- قال ما ملخصه : فرأيت شيخا صوفيا يدعي دعاوي عجيبة فاقلقني النظر الي حاله و اقواله و افعاله و ابتداء مذهبه و امامه۵۷
- قال ما ملخصه : ثم تفكرت في اهل الآل و قد كان ابي منهم و كان بينهم تفرقة و اني لخائف من اتيان الموت و بقاء الحيرة و سوء العذاب۶۲
- احقاق حق و ازهاق باطل - في تسديد الحق و ابطال الباطل و ذكر صفات المؤمن۷۴
- تذكرة - في معني الباب۱۰۴
- تنبيه - في لزوم الاختبار و المحنة بالقاء بعض المتشابهات۱۰۷
- قال ما ملخصه : فالتمس من جنابكم ان تثبتوا ما انتم عليه و تنفوا جميع ما عداه بادلة عقلية مفيدة۱۰۸