14 مورد
- قال ما ملخصه : هذه هي المسائل المعروضة المشكلة علي امثالي ذكرتها بعنوان سؤال سؤال و ان كان بعض مرجع بعض في المآل و المقصود سماع الجواب من ذلك المرجع لاولي الالباب تحصيلا لمزيد الاطمينان۲
- قال ما ملخصه : سؤال - المعروف من كلمات شيخنا دام ظله ان الله خلق الخلق كرما و جودا و اجري فعله علي كمال ما ينبغي في جميع المفعولات علي حسب قوابلهم و لولا ذلك لكان الخلق شيئا واحدا فالاختلافات من جهة القوابل و الا ماتري في خلق الرحمن من تفاوت۴
- قال ما ملخصه : و فيه انا لانعني بالقوابل الا قبول الوجود و هو ايضا لازم للوجود قائم به قيام تحقق اذ الوجود بدون القبول الذي هو المهية يلزم الانفكاك المستلزم لفناء الشيء لانه لا شيئية للشيء الا بهما فالقبول ايضا مخلوق لله تعالي و لو كان ثانيا و بالعرض فلايندفع بذلك سبب الاختلاف۲۶
- قال : لانه ان كان المراد ان مشية الله الامكانية كانت مقتضية لان يصدر عنه هذه الامكانات علي اختلاف المراتب فلو لميخلقه في الكون لبخل و فيه ان ذلك يستشم منه رايحة الجبرية فان قلت الظلم وضع الشيء في غير ما وضع له فهيهنا ليس كذلك لانه وضع الشيء في عين ما وضع له بحسب اقتضاء الرتبة و المرتبة قلت نعم و لكن اعطاء تلك الرتبة و المرتبة لذلك في تلك ظلم۲۸
- قال : و ان كان المراد ان نظام العالم كان مقتضيا للايجاد علي جهة الاختلاف فالاختلاف منوط به فهو جبر محض۳۰
- قال ما ملخصه : سؤال - المعروف من كلمات شيخنا اطال الله بقاه ان الاختلاف انما كان في الصورة يعني في الذر الثاني فان الذر الاول اعني عالم العقول المتكون من ماء الوجود و ارض الجرز المشروط بالاكوان هيولي الاولي للانسان و فيها معاني الاشياء متمايزة بحسب المعني و هو المقام الذي اشار اليه سبحانه كان الناس امة واحدة و الذر الثاني ايضا مسبوق و مشروط و متوقف علي ما يتوقف عليه الذر الاول ، الخ۳۱
- قال : فيلزم من ذلك اولا كونه منافيا لكلامه السابق في الجملة و ثانيا ان يكون عالم العقول مخلوقا اولا قبل عالم النفوس فيلزم التعطيل مع انه خلاف المعروف من الاخبار الواردة عن الائمة الاطهار (ع)۳۸
- قال : سؤال - و ايضا ما المراد بعالم العقول التي كانت فيها معاني الاشياء متمايزة بحسب المعني و ما مكانه۴۱
- قال : اذ كل شيء لايجاوز وقته و لايوجد الا فيه و لا ذكر له قبل ذلك و كل ذي وقت فوقته مساوق لمكانه و كونه لان الوقت و المكان و الكون متساوقة اذ كل واحد شرط للآخر و كذا باقي التعينات و التشخصات فيلزمها التضايف و اي دليل دل علي ذلك۴۴
- قال ما ملخصه : سؤال - المعروف من الاخبار ان المؤمن خلق من عليين و الكافر من سجين و لاادري معناه و لا مدعاه۴۸
- قال : سؤال - المعروف من قوله (ع) خلق الارواح قبل الاجسام بالفي عام يقتضي خلق الروح قبل الجسد و هو تعطيل في الفيض مع انه معارض بقوله (ع) ما معناه ان الارواح بالنسبة الي الاجسام كاللفظ بالنسبة الي المعني فتلزمه المعية و القبلية بالرتبة ، ما كيفية الجمع عندكم مع ان الشيخ دام ظله قال باللطخ و اول مراتبه عالم العقول و دونها رفرف اعني عالم النفوس فهذا يدل علي الحديث الاول و يستفاد من بعض تحقيقاته ان عالم العقول و النفوس و الجسم خلقوا معا و هذا يدل علي الثاني۵۵
- قال : سؤال - المستفاد من بعض تحقيقاته الشريفة ان له اصلا يرجع اليه و هو ان كلما يجب في الواجب فهو في الممكن ممتنع و كلما جاز في الممكن فهو في الواجب ممتنع فمقتضي تلك ان تكون عبارة الصدر الشيرازي ان بسيط الحقيقة كل الاشياء صحيحة لان كون الشيء البسيط كل الاشياء ممتنع في حق الممكن فيجب ان يكون في الواجب واجبا و الحال انه دام ظله غير قائل به۵۸
- قال : سؤال - كيف يدل العقل القاطع المطبوع علي النبوة الخاصة و الولاية الخاصة بل ما نجد لايدل عليه الا العقل المسموع ، فلاينفع مسموع اذا لميك مطبوع ، كما لاتنفع الشمس و ضوء العين ممنوع۶۱
- قال : سؤال - المعروف من علمائنا رضوان الله عليهم ان خيال صورة المرشد للمسترشد حرام و لمنجد علي ذلك دليلا من العقل و لا من الكتاب و السنة مع ان مقتضي القاعدة ان ما لميصل عن صاحب الشريعة حكم بتحريم شيء فالاصل فيه الاباحة دون الحرمة فما الدليل علي ذلك من المنع و ليس هناك اجماع حتي يتمسك به۹۸