19 مورد
- في سبب التأليف۲
- قال : قد اشكل علي بعض كلمات السالفين كقول بعضهم كان موجودا قبل وجود السموات و الارضين و الافلاك ، ثم قال و لايتوهم احد انها كانت موجودة كما هي موجودة الآن و انما هي قدرة اخرجها الله تعالي۲
- قال : و قال ايضا ان الله تعالي لما خلق اللوح و القلم و قال له اكتب فقال ما اكتب فنظر اليه بنظر الهيبة فقطرت من رأسه قطرة فنظر اليها بعين الكبرياء فصارت همزة فنظر اليها بعين العظمة فامتدت الفا فقال تعالي لاجعلن هذا الحرف مبدأ اسمي الاعظم ، و ما معني قولهم فالالف محتو علي عجائب الملكوت و عظمة اللاهوت و هيبة الجبروت و ما معني تعليلهم بانه لميكن من القلم نقطة الا بعد تجليه تعالي له بعين الهيبة و بان النقطة غشيت من النور الالهي و الجلال الذاتي فبعده ماعت فصارت همزة فهي لمتظهر الا بعد تجلي الهيبة فصارت متغذية بنور الهيبة۸
- قال : و ما معني قول آصف بن برخيا الحرف سر من اسرار مخزون في خزائن علمه في ناحية من نواحي الغيب لايعلمه الا الله و الحرف هو سر مكنون و النور المخزون الي آخره ، و كيف يجمع هذا الكلام مع قوله (ع) بكم بدء الله و بكم يختم مع الالتزام بكونهم (ع) العلة بمعانيها الاربع۱۵
- قال : و ما المراد من كلام اندلسين و الزماطرة ان ارواح الحروف دائمة الفيض و الهبوط ابد الآباد من العالم الاعلي علي اشكال الحروف الموجودة في العالم الآدمي الانساني و هذه الارواح ابدية الفيض و دائمة الهبوط علي الدوام قائمة مقامها الذي خلقت منه لزمت ما التزم منه الافلاك ملازمة فيض الارواح علي اشكالها۱۹
- قال : و ما المراد بكلام آصف بن برخيا ان الاشكال مقناطيس لارواحها متي صور شكلا جذب روحه اليه فيهبط و يستعد للتحريك لساعته و هذه اول مقامات هذا العلم الذي يكون منه اتصال الاعلي بالادني و هذا اقوي دليل علي تولية عالم الانساني علي التصرف في الموجودات و جذب العلويات للسفليات و استخدام الجميع في العمليات فالاحرف فاعلة لا محالة في الوقت و انما بقي طريق التهذيبات و التركيبات فهذا الاتصال الروحاني في مقام كن و التهذيب و التركيب في مقام فيكون فيفعل ما يشاء و يحكم ما يريد بقدرة الله و فيضان الارواح علي الاشكال من اربع جهات۲۴
- قال : ما المراد مما ذكره ابنسينا حيث يقول لما انقسمت المخلوقات قسمين علوي و سفلي و العلوي روحاني و السفلي جسماني و العلوي لطيف و السفلي كثيف و العلوي مضيء و السفلي مظلم و العلوي معقول و السفلي محسوس هذا في باب الايجاد و التركيب و اما في باب الفعل و الترتيب فالعلوي فاعل و السفلي مفعول و ضده باب الاتصال فان العلوي مطلوب و السفلي طالب و في باب الجذب العلوي مرغوب و السفلي راغب ، فهذا الكلام بظاهره يعاكس ما ذكره آصف بن برخيا من ان الاشكال مقناطيس الارواح فالارواح علي هذا مجذوبة و في كلام ابنسينا جاذبة فكيف التوفيق۳۲
- قال : و اخذ ابنسينا في تقسيم الحروف ثم قال بعد و كل هذا ليتمكن العالم الانساني في هذا العلم و يقبض الزمامين و يجمع تحت دائرة وجود الامرين و هذا حد السعادة الانسانية اذ يفيض عليه روح القدس اسرار الاحرف التي بها سمي خليفة۳۳
- قال : ثم ما المراد من قول آصف بن برخيا لقد مدت لنا الاحرف النورانية حجبا نورانية و سرادقات جلالية و كل حجاب له باب و عليه حجاب و كل منهم ينادي بلسان حاله داعيا لوصاله فالباب الاول انهاني الي ما لا معول عليه و الثاني انهاني الي الافلاك و الثالث انهاني الي الاسماء و تلك قد ادركناه فهما و رسما و كل واحد منهم ممره الي ساحل المحيط و لمازل كذلك حتي وصلت بابا مغلوقا و قفلا موثوقا فافتتحت ذلك بذلك فوجدت الآلات و الاسفار و مراكب الايسار فانتهيت لها الي الفياض الاكبر و المحيط الاعظم و رقيت المؤمنين و اردت ما ورائها فقالا لي لاتتعداه فنحن النهاية انتهي كلامه۳۷
- قال : ما معني قول الحكماء و ما مرادهم في قولهم ان الفلك حي في ذاته كامل في صفاته عليه و به تكوين الكون من السفلي و مداد العلوي۴۸
- قال : ما المراد بالعلم الذي اعطاه الله آدم هل هو الاسماء علي العموم كما قال تعالي او الرمل او علم النجوم و نقل عن آصف انه يقول علوم الاسماء فروع هذا العلم و علم الفلك زمام له و علم الرمل استنباط فلكي و علم الحروف هو العلم القويم و الصراط المستقيم ، فما المراد من كلام آصف و ما المراد من العلوم الثلاث و هل اوسطها معتبر عندكم او لا و علي تقدير اعتبار فاي دائرة هي المعتبرة بزدح او ابدح او دائرة سكن و هل المعتبرة عندكم منه تصعيد النقطة او ملاحظة الطالع او ملاحظة بيت الحاجة او الشكل الحال فيه۵۰
- قال : مولاي ما المراد من تأثيرات الكواكب السيارة في الاجسام و النفوس علي الانفراد او الجمع بينهما۵۸
- قال : و ما معني القول بان زحل يؤثر اثرا طبيعيا في الاجسام و في الارض بردا و يبسا و تجمدا و يؤثر في النفوس الاستعداد لقبول الخيال و الوهم و تعقل الامور۶۷
- قال : و ما معني ان له في جميع الموجودات اثرا لايحصي۷۳
- قال : و ما المراد من فيض المشتري علي الاجسام ما يحفظ قواها و هيئاتها علي اتم صفاتها و اعدلها و ما المراد من تولية قوي التناهي في الاجسام نباتيا و حيوانيا حتي تهيأ لقبول الاجناس بواسطة فيضه الاعتدالي۷۵
- قال : و ما المراد من فيض المريخ علي الاجسام الحرارة الغريزية حتي تتهيأ لقبول التغيير بقوة الحرارة و كيف يكون كزحل في باب التغيير بالافساد و ما معني افاضته علي النفوس الخمسة الغضب و المكر و سوء الاعتقاد و ما يؤدي معناها من الافعال الذميمة۷۹
- قال : و ما معني فيض الشمس علي النفوس قوي القلب و القهر حتي تؤدي النفوس الي العلو و التسليط و القهر و عدم الانقياد حتي يصير المرء لايلقي زمامه بيد غيره و ما المراد من فيضها علي الطبع حرارة غريزية ملائمة و كيف يفعل في النفوس الاعتدال و زيادة الحركات .۸۳
- قال : و ما معني فيض الزهرة علي الاجسام الحرارة و الرطوبة و تأثيرها في النفوس السرور و الهوي و الفرح و ما معني صدور قوي التوليد عنه في العالم الحيواني۸۶
- قال : و ما المراد من فيض عطارد القوي النارية لقبول التعدي و ما معني روحانية فعله و كيف تأثيره في النفوس الذكاء و حدة الفهم حتي يتصور الامثلة علي اتم احوالها و هيئاتها۸۹