17 مورد
- في ان الوجودات ثلاثة الوجود الحق و الوجود المطلق و الوجود المقيد و ان هذه الرسالة موضوعة في علم تكون الشعلة و صدور الاشعة عنها و كيفية ترتبها و نسبها و فيها مقدمة و فصول :۲
- المقدمة - في ذكر بعض الآيات و الاخبار المتعلقة بالباب۵
- فصل - في بعض المجملات البديهية في الشعاع و النور و صدوره عن المنير و ظهوره و غير ذلك من التغييرات و التغيرات۶
- فصل - في ان الله سبحانه خلق كل شئ هو هو في حقيقته۱۰
- فصل - في ان كل موجود من الموجودات الزمانية او غيرها مركب من خلقين خلق نوعي و خلق شخصي و كل واحد منهما مركب من مادة و صورة۱۳
- فصل - في بيان معني النار و الانارة و اثبات الجوهر و العرض و المنير و النور و المؤثر و الاثر۱۴
- فصل - في تدبير الحكيم لظهور النار الجوهرية للانظار۱۹
- فصل - في حقيقة امر الشعلة من اول تكونها الي آخرها و امر كل محماة۲۲
- فصل - في ان النار الظاهرة الدنياوية هي احد فعليات النار الدهرية و ان الدخان الدنياوي من حيث انه دخان هو المفعول به و المظهر و من حيث الاشتعال هو المفعول المطلق۲۵
- فصل - في انه يكفي في اثبات المطلق في عالم الاطلاق ظهور مقيد واحد و في معني الزمان و الدهر و السرمد و ان علي كل زماني دهر خاص فوقه۲۹
- فصل - في شرح احوال الانوار و صدورها عن الشعلة۳۳
- فصل - في معني الاحد الحقيقي و الاحد الاضافي و ان الصفات كمال تذوت الذات۳۹
- فصل - في النور المثالي و معني النار الجوهرية و الشعلة الدهرية و الزمانية و انه يترجم الوسائط لمن هو ادني منها من دون تغيير و تبديل۴۹
- فصل - في ان كل مثال اذا وقع علي كثيف يكمل ذلك الكثيف۵۱
- فصل - في معني قوله تعالي يكاد زيتها يضيء و لو لمتمسسه نار۵۳
- فصل - في بيان نسب تدرج النور في الهواء او في زجاجة بعد زجاجة۵۷
- فصل - في ان الله سبحانه ليس كمثله شئ و لاينسب اليه شئ و انه جعل محمدا (ص) جهة اضافته و نسبته و هو تجليه الاول الاعظم الاكرم فاستنارت من انواره قوابل الانبياء ثم من انوارهم قوابل الاناسي و هكذا الي الجمادات و في معني الامكان و تقسيماته و شرحها۵۸