8 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- في ان الدكتور قد اعتمد في ما كتب علي كتب مخالفي الشيخية و نقل افتراءاتهم مع ان كتب الشيخية موجودة ناطقة بخلافها۴
- قال ما خلاصته : ان الباطنية تتجدد علي يد شيخ فاسد العقيدة غامض الفكرة يثير حوله جوا من التقديس الكاذب ، يعني بها الشيخ الاوحد الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي (اع)۶
- قال ما خلاصته : و الشيخية يقولون ان الحقيقة المحمدية تجلت في الانبياء تجليا ضعيفا و في محمد (ص) تجليا اقوي ثم اختفت فتجلت في مشايخهم بعد الف سنة و هذا التجلي هو اعظمها۲۰
- قال : و يعتقد هؤلاء بالرجعة و يفسرونها بان الله بعد ان غاب عن صور الائمة رجع و تجلي تجليا اقوي في الركن الرابع الذي هو الشيخ احمد و من يأتي بعده الخ۲۲
- قال نقلا عن دائرة المعارف الاسلامية : و الاحسائي من الشيعة الحلولية الذين يعبدون عليا و ادلته الفلسفية مستقاة من مذهب الملا صدرا و انهم يعتقدون في الامير (ع) نحو اعتقاد الفلاسفة في العقل الاول۲۴
- قال : اما اعتقادهم في القيامة فهو اعتقاد باطل مخالف لنصوص القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة و اجماع الامة اذ انهم لايعتقدون بقيامة الجسد و يؤولون علامات الساعة تأويلات باطنية تتفق مع مسلكهم في انكار البعث و القيامة۳۲
- قال مفتريا علي السيد المرحوم السيد كاظم الرشتي (اع) بعد ما بهته بالكذب و القذف ما ملخصه : ان مسألة المهدي و فكرته دخيلة فاسدة و ان اعتقاد الشيخ (اع) فيها غير قول الامامية و ان البابية و اذنابهم قد نشأوا من الشيخية و ان منامات الشيخ (اع) خرافة و وثنية و تهجم علي الامام الحسن (ع) بقوله : و من قال بان لسان الحسن مقدس۴۰