20 مورد
- في بيان سبب التأليف و ذكر عنوان الدعاء : كان من دعائه عليه السلام اذا عرضت له مهمة او نزلت به ملمة و عند الكرب ، و معناه۲
- مقدمة في ان بقاء كل شيء باعتدال اجزائه۳
- مقدمة ثانية في ان كل شيء يؤثر في كل شيء و ان جميع العزة و القوة لله و رسوله فالي الله المفزع في كل الامور و ان الامور الدنيوية اهونها و ان كل ما ينافي المزاج موجب للحزن و الاشارة الي مقدمات الدعاء۴
- قال سيد الساجدين (ع) اول دعائه : يا من تحل به عقد المكاره۱۰
- قال (ع) : و يا من يفثأ به حد الشدائد۲۱
- قال (ع) : و يا من يلتمس منه المخرج الي روح الفرج۲۵
- قال (ع) : ذلت لقدرتك الصعاب و تسببت بلطفك الاسباب۲۶
- قال (ع) : و جري بقدرتك القضاء و مضت علي ارادتك الاشياء۳۵
- قال (ع) : فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة و بارادتك دون نهيك منزجرة۳۹
- قال (ع) : انت المدعو للمهمات و انت المفزع في الملمات لايندفع منها الا ما دفعت و لاينكشف منها الا ما كشفت۴۷
- قال (ع) : و قد نزل بي يا رب ما قد تكأدني ثقله و الم بي ما قد بهظني حمله۵۰
- قال (ع) : و بقدرتك اوردته علي و بسلطانك وجهته الي۵۴
- قال (ع) : فلا مصدر لما اوردت و لا صارف لما وجهت و لا فاتح لما اغلقت و لا مغلق لما فتحت و لا ميسر لما عسرت و لا ناصر لمن خذلت۵۸
- قال (ع) : فصل علي محمد و آله۶۲
- قال (ع) : و افتح لي يا رب باب الفرج بطولك و اكسر عني سلطان الهم بحولك۶۷
- قال (ع) : و انلني حسن النظر فيما شكوت و اذقني حلاوة الصنع فيما سألت۷۰
- قال (ع) : و هب لي من لدنك رحمة و فرجا هنيا و اجعل لي من عندك مخرجا وحيا۷۳
- قال (ع) : و لاتشغلني بالاهتمام عن تعاهد فروضك و استعمال سنتك۷۹
- قال (ع) : و قد ضقت لما نزل بي يا رب ذرعا و امتلأت بحمل ما حدث علي هما۸۰
- قال (ع) : و انت القادر علي كشف ما منيت به و دفع ما وقعت فيه۸۲