34 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- قال : ما يقول سيدنا في الحديث المروي في القمي عن الصادق في قوله تعالي و انه هو اغني و اقني قال اغني كل انسان بمعيشته و ارضاه بكسب يده مع انا نري ذي الصنعة الرذيلة كالقصابة و غيرها لايرضي بها تحت غيرها من العالية فما معني ارضاه بكسب يده۲
- قال : و ما تقول في حديث الكافي عن الصادق (ع) اورده الكاشي في الصافي في تفسير قوله تعالي فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين قال انها اذا بلغت الحلقوم اري منزله من الجنة فيقول ردوني الي الدنيا حتي اخبر اهلي بما اري فيقال ليس الي ذلك من سبيل۴
- قال : و ما معني ما ورد في حديث القمي ان كل شيء حامله الماء و الماء علي الهواء و الهواء لايحد ، فاي رتبة الهوي و هذا الحديث لايحضرني بما قبل و الهوي لايحد اي شيء نقلته بالظن نعم السؤال عن رتبة الهواء و انه لايحد ما معني انه لايحد۵
- قال : و ما يقول سيدنا في اهل البرزخ من المؤمنين هل لهم تناكح و تزاوج في الجنة البرزخية اذا دخلوها اما تنعمهم بمأكل و غيره فنعم ورد و لكن هل ورد التناكح كما في جنة الآخرة و من يناكحونه في البرزخ ابناء الدنيا ام غيرهم۸
- قال : و ما يقول سيدنا علي ما نقل لي بعض العلماء الفضلاء في ان فائدة مصافحة الانصار يوم كربلا للحسين (ع) انه اذا بايعه و برز لايلتقي في وجهه من عسكر ابنزياد (لع) الا من ليس في صلبه مؤمن حتي يقتله فاين ورد هذا في اي كتاب عنهم (ع)۹
- قال : و ما النكتة في قوله تعالي لما اسري بنبيه صلي الله عليه و آله سبحان الذي اسري بعبده ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي و الاقصي كما في بعض الاخبار انه البيت المعمور مع انه تجاوز جميع مراتب الخلق فما النكتة في هذه الغاية و ما النكتة في الاسراء ليلا لا نهارا۱۰
- قال : و ما معني كلام النبي (ص) في خطبة الغدير : و احاط بكل شيء علما و هو في مكانه ، ما المراد بالمكان۱۲
- قال : و قول علي عليه السلام لما ضرب و كان في مرضه قال يوما : افرشوا لي في صحن داري لعلي انظر في ملكوت السموات ، و هل يغيب عنه الملكوت الا في صحن الدار فما معناه۱۳
- قال : و ما معني قول علي (ع) لما مر علي جدار مائل فاسرع في المشي فقيل اتفر من قضاء الله قال (ع) افر من قضاء الله الي قدره۱۴
- قال : و ما يقول سيدنا فيما ورد عنهم (ع) ان الميت يعاين الحجج الاربعةعشر (ع) مع كون الزهراء امرأة فكيف يعاينها الرجل الاجنبي و ما معني معاينتها۱۶
- قال : و ما معني ما ورد كما في الفقيه عنهم (ع) ان آخر طعم يجده الانسان عند موته طعم العنب ما معناه۱۷
- قال : و ما معني ما ورد ان القوم اذا كانوا جلوسا و سكتوا كلهم فتلك لحظة ملك الموت اياهم ما معناه۱۹
- قال : و ما معني ما قال تعالي و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن ان المراد بها شجرة الزيتون ، ما وجه تخصيص طور سيناء مع انها تنبت في كل الارضين غير الطور فكيف قال تعالي تخرج من طور سيناء۲۰
- قال : و ما فائدة تكليف من انكر في الذر الايمان مع انه انكر و من انكر هناك ينكر هنا و كما ورد عنهم (ع) ان من انكر في الذر ينكر هنا مع ان سيدنا علي ما رأيت في بعض اجوبته انه في هذه الدار لو انكر قد يقر هنا و لو اقر هناك قد ينكر هنا مع ما ورد ان من انكر هناك ينكر هنا و بالعكس فما الجواب۲۲
- قال : و ما الوجه في اختلاف الرؤيا و المنامات بين حصول مؤداها هنا فانه قد يري الانسان زبادا و هو دم كما ورد فيمن رأي نزول ملك علي قبر الاول و الثاني و لطخ قبريهما بزباد و ترك قبر النبي صلي الله عليه و آله فاخبر الرجل الصادق (ع) ان قتل قتيلا و الزباد دم المقتول لطخ به قبريهما لان كل دم يسفك فوزره عليهما ، فما وجه الاختلاف بين النوم و اليقظة و غير هذا من الرؤيات كلها۲۴
- قال : و ما الجواب عن تكليف الجهاد و قد قال تعالي ماجعل عليكم في الدين من حرج و لو بحصول مشقة علي النفس فكيف بالقتل و تلف المهجة فاي مشقة اعظم من تلف النفس۲۷
- قال : و ما الجواب عن النص الدال في قطع يد السارق ان راحة الكف لاتقطع لانها له سبحانه يسجد له عليها و ما كان لله لايقطع مع ان في قطع الرجل قطع الاصبع الابهام التي يسجد عليها فكيف هنا تقطع و هناك لاتقطع و علله عليه السلام انها لله فلاتقطع۲۹
- قال : و ما توجيه المراتب الوجود السبع المشية الخ في مثل الصلوة و الصوم و غيرهما من الاعمال مع انه لايكون شيء في الارض و لا في السماء الا بسبعة اشياء۳۲
- قال : و ما الفراسخ الواردة في الشمس عن علي (ع) انها ستون فرسخا في ستين فرسخا و القمر اربعون فرسخا في اربعين فرسخا ، ما هذه الفراسخ مع ان علماء الهيئة يقولون ان الشمس اكبر من الارض مائة مرة و ربع و ثمن۳۴
- قال : و ما توجيه معني ما ورد ان من خاف الله اخاف الله منه كل شيء مع انا نري ان كل مؤمن يخاف من كل شيء خصوصا مثل زماننا و نري كل من لميخف الله يخافه كل شيء۳۶
- قال : و ما معني كلام علي (ع) كما في التوحيد قال (ع) الا رب شيء من كتاب الله تعالي تأويله علي غير تنزيله و لايشبه كلام البشر من ذلك قول ابراهيم (ع) اني ذاهب الي ربي سيهدين فذهابه الي ربه توجهه اليه عبادة و اجتهادا و قربة اليه تعالي الاتري ان تأويله غير تنزيله ما وجه هذا ، و كذا عنه (ع) في و انزلنا الحديد فيه بأس شديد يعني السلاح الاتري ان تنزيله غير تأويله۳۷
- قال : ما معني قول الرضا عليه السلام في صفات الله تعالي شاء لا بهمة مريد لا بهمامة ما الفرق۴۲
- قال : و ما معني ان لله مشيتين مشية عزم و مشية حتم ما معني مشية عزم۴۲
- قال : و ما معني ما ورد اطووا ثيابكم بالليل فانها اذا كانت منشورة لبستها الشياطين الي الصباح ما معني لباسهم و ما وجه النكتة الي الصباح۴۴
- قال : و ما يقول سيدنا في حديث العياشي عن الصادق (ع) في تفسير الله يتوفي الانفس حين موتها الي قوله تعالي و يرسل الاخري الي اجل مسمي انه اذا نام العبد خرجت نفسه و بقيت روحه في جسده و صار بينهما سبب كشعاع الشمس فان اذن تعالي لرد النفس جذب الروح الشعاع و جذب الشعاع النفس فردت النفس الي الجسد و بالعكس تجذب النفس الروح بالشعاع فلاترجع ما المراد بالشعاع هنا من اي الرتب۴۶
- قال : و ما يقول سيدنا في حديث العياشي عن الصادق (ع) في تفسير قوله تعالي فنظر نظرة في النجوم قال انه تعالي خلق روح القدس و لميخلق خلقا اقرب اليه منها و ليست باكرم خلقه اليه فاذا اراد امرا القاه اليها فالقته الي النجوم فجرت به ، ما معني لميخلق خلقا اقرب ما الاقربية و قال ليست باكرم خلقه اليه ما اكرم منها و ما معني الكرم و اذا اراد امرا القاه اليها فالقته الي النجوم فجرت به ما المراد بالنجوم۴۹
- قال : و ما الفرق بين صفات الذات و صفات الافعال في الواجب جل و علا مع ان الذات لاتوصف فما معني انها لاتوصف مع اثبات صفات الذات۵۱
- قال : و ما معني قوله تعالي فكان قاب قوسين و اصله فكان كقابي قوس فما الوجه فيه۵۴
- قال : و ما معني ما ورد ان الميت اذا دفن لايتخلف احد عند القبر لئلايحدث علي الميت شيء فتسمع الاحياء كيف هذا و الحدث في المثال فكيف يسمع هذا السمع و المسموع في ذاك العالم۵۵
- قال : ما الوجه في كون الزكوة اوساخ الاموال فليست للسادة بخلاف الخمس فانه ليس من الاوساخ مع كونهما حقين للفقراء سادة خمسا و غير سادة زكوة فما الوجه في ذلك۵۶
- قال : ما الوجه فيما ورد عنهم (ع) ان الصادق (ع) اذا ذكر عنده يعقوب (ع) قال صلي الله عليه و آله صلي الله علي الشيخ يعقوب يكرر هذه الصلوة ثلثا ، ما وجه تسميته بالشيخ و ما وجه الثلث المرات۵۸
- قال : ما وجه ما ورد ان ما اصاب الانسان غير المعصوم فهو عن ذنب و هذا له تصفية و بين ان اشد الناس بلاء الامثل فالامثل اما هم (ع) فما ينالهم فهو تصاعد و علو في درجاتهم۶۰
- قال : و ما الوجه في كون العنوان للواجب ليس داخلا في الامكان مع انه محدث لانه ليس ازل الآزال غير الذات البحت و كونه عالما اذ لا معلوم ليكون علم بلا معلوم مع ان العلم عين المعلوم فمتي تحقق عينية العلم للمعلوم فكون الذات تعلم الممكنات في الحدوث فقبل حدوثها هو عالم بها فما معني العلم في الذات البحت و في رتبة العلم علمه تعالي بالممكنات قبل وجودها مع ان العلم غير المعلوم فهناك عينية ام لا۶۳