14 مورد
- في الباعث علي التأليف و هو الرد علي من رد علي القول بالمناسبة الذاتية۲
- قال ما ملخصه : اختلف العلماء في ان دلالة الالفاظ علي المعاني بالوضع و القرينة او بالذات و المناسبة و الاخير محكي عن عباد بن سليمان الصيمري و بعض اهل الجفر و بعض المعتزلة۲
- قال ما ملخصه : و الحق هو الاول فان الدلالة لو لمتكن بالوضع لكانت بالذات فيستلزم فهم الكل كل اللغات او غالبها۱۲
- قال ما ملخصه : فان قلت لعل المخالف يدعي ان العلم بالمناسبة شرط في الدلالة كما ان العلم بالوضع شرط فيها فلعل التخلف لعدم الشعور بالمناسبة قلت لو كان كذلك للزم فهم المعني بعد ملاحظة اللفظ و توهم اختفاء الذاتي فاسد۱۷
- قال ما ملخصه : و ايضا لزم عدم اختلاف اللغات و ايضا هي منافية لدلالة لفظ علي ضدين و ايضا ان الاعلام لمتكن قبل الوضع دالة علي مفهومها بعد۲۴
- قال ما ملخصه : و ما قيل من استحالة الترجيح بلا مرجح ممنوع لعدم دليل عليها من العقل و النقل و يكفي الارادة المستندة الي ارادة الله ان تضعها بالاختيار فلا حاجة الي المناسبة و انما يكفي مرجح ما للوضع ، و نقل المصنف (اع) دليلا آخر من ادلة الاصوليين لميتعرض له المورد و هو انه لو كانت المناسبة ذاتية لامتنع جعل اللفظ بواسطة القرينة بحيث يدل علي المعني المجازي دون الحقيقي ، فاجاب منهما۲۹
- قال ما ملخصه : فان قلت لعل مراد اهل المناسبة ان الواضع لايهمل رعاية المناسبة قلت هذا خلاف الظاهر في بعض الالفاظ سيما الضدين و يقتضي ان يكون النزاع بلا ثمرة فان الوضع حينئذ سبب للدلالة لا المناسبة۵۱
- قال ما ملخصه : قال بعض افاضل العصر الاصح ما ذهب اليه اهل المناسبة لان كثيرا من المعاني تظهر فيها المناسبة بحيث لو عرضت الاسامي علي من لميكن عالما بالوضع يعرفها بالطبع و العقل۵۸
- قال : اقول فيه اولا مما يكذبه الوجدان سيما بالنسبة الي غير اهل هذا اللسان فانه لو قال له عند تحريك الماء و نحوه هذا كذا او كذا يقول ماادري بالبديهة۶۲
- قال : و ثانيا ان الدلالة لا بد ان تكون من اللفظ فيجب ان يفهم من لفظ الخضخضة تحريك الماء مثلا لا العكس۶۴
- قال : و ثالثا ان ذلك لايتم بالنسبة الي الضدين كما لايخفي و رابعا ان ذلك لايتم بالنسبة الي الاعلام كما لايخفي۶۷
- قال : و خامسا ان غاية ما ذكر حصول المناسبة و اما كونها سببا للوضع فلا و لو سلم فكونها سببا للدلالة مم مضافا الي ان المدعي دلالة جميع الالفاظ بالمناسبة فلايناسبه التصدير بالكثير فليتأمل۶۹
- قال ما ملخصه : لايخفي ما ذكره و ذكرنا مع ان المناسبة بين اللفظ و الجهة الجامعة بين الضدين كما افاد غير نافعة و ان المناسبة مسببة من الوضع۷۳
- قال : فليس هذا الا كالاكل من القفا فلاتكن مقلدا عميانا عن الضياء۷۴