16 مورد
- في الباعث علي التأليف و هو رفع الاشكال عما كتبه بعض الاصحاب و اورد علي كلام للشيخ (اع) في المعاد الجسماني و كلامه في العلم۲
- في ان ما تحقق بالضرورة هو القول بالمعاد الجسماني و الروحاني يعني عود الارواح الي الاجساد بعد موتها الا ان المسلمين مختلفون في تحقيق الروح و البدن و الجسم اختلافا كثيرا و بيان بعض الاختلافات و ان الجسم لا شك ان له اعراض و غرائب۳
- قال ما ملخصه : اما اولا ان اعتقاد اهل الاسلام المأخوذ من الشارع و نوّابه (ع) ان اجزاء الجسم من عناصر هذا العالم سيما الارض و لو بواسطة و استشهد ببعض الآيات و الاخبار فيما خلق منه الانسان۹
- قال : بل لميتصور احد كون عالم آخر محل العناصر حتي يتصور التنزل و الانتقال بل لو نقل لقيل ماسمعنا بهذا في آبائنا الاولين علي خلاف كلمات الكافرين۱۴
- قال : و اما ثانيا قوله : ان مرادي من الجسد الذي لايعود هو الصورة الاولي كما في الخاتم و اللبنة ، مع قوله : ان علة الموت و الزوال انما هي ممازجة تلك الاعراض و الكثافات ، و نحو ذلك يوهم التدليس و الطفرة بل بينهما تباين لأن الصورة الثانية التي هي مثل الصورة الاولي غير مقتضية للفناء و الزوال بلا اشكال ، الخ۲۲
- قال ما ملخصه : و ذلك يقتضي كون المعاد بأخذ اللطيف و طرح الكثيف لا بالتلطيف و ذلك خلاف ظاهر قوله تعالي قل يحييها الآية لرجوع الضمير الي العظام الرميم۲۹
- قال : و اما ثالثا قوله بقاء الغريب يقتضي الزوال و عدم البقاء في الجنة منقوض ببقاء عيسي و خضر و الياس و صاحب الزمان و امثالهم و كأنه غفل عن قدرة الله سبحانه ، الخ۴۳
- قال ما ملخصه : و لو لمنقل بأن ما ذكره خارج عن اعتقاد المسلمين فلا اقل من كونه مما فيه ريب باليقين فيتوجه قوله (ع) دع ما يريبك الي ما لايريبك فميل ارباب العقول اليه غير معقول۴۹
- ثم اورد علي بعض ما كتب الشيخ (اع) في مسئلة العلم في رسالة حيوة النفس و يتلو شرحه مبتدءا بذكر الباعث علي امثال هذه الايرادات و هو عدم انسهم بكلامه (اع) و نحو استدلاله۵۳
- في ايراده علي نسبة العلم الحادث الي الله في قول الشيخ (اع) : العلم علمان علم قديم و هو ذاته و علم حادث ، و بيان علم الحادث۵۴
- نقل سؤالات سائل آخر سأل الشيخ (اع) عن العلم و جوابه عليها۵۹
- قال علي قوله (اع) في حيوة النفس ما ملخصه : هذا ايضا غفله عن اقسام العلم لأن العلم حصولي و حضوري مع المغايرة بين العلم و المعلوم او بدونها۶۶
- قال : و علم الواجب بالنسبة الي الممكن قبل الايجاد من هذا القبيل فيكفي وجود ذات العلة في حصول العلم بالمعلول و اطلاق العلة عليه تعالي صحيح اما الناقصة فلنقص المعلول لا العلة و اما التامة فبملاحظة المشية و الارادة۷۰
- قال : و علي ما ذكره يلزم ايجاد المصنوع جهلا و وقوع العلم بعد ذلك تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا۷۹
- قال : و مضافا الي ان القول بأن العلم نفس المعلوم ينافي قوله انه حادث بحدوثه و ان شرطه ان يكون مطابقا للمعلوم و مقترنا به و واقعا عليه لعدم تصوّر مطابقة الشيء لنفسه و اقترانه بها و وقوعه عليها فهذا ايضا يوهم التدليس و الطفرة۸۱
- قال : فالعاقل ان عجز عما ذكرنا لا بد ان يعتقد انه عالم بالاشياء قبلها و ان لميعلم كيفية علمها لا ان يقول بمقالته فان ذلك لو لميكن بيّن الفساد بعيدا عن الصواب فلا اقل من كونه محل الارتياب۸۳