14 مورد
- كلام المؤلف (اع) حول رسم الجواب۲
- قال بعد البسملة : اشرف سلام اشرق بنوره اصقاع الوجود و عرف بعرف نوره العابد و المعبود۳
- قال : يهدي الي جناب مبدءه و منتهاه في اولاه و اخراه محمد الداعي الي الله و آله المخصوصين بانما يريد الله۷
- قال : ثم يهدي من اثره اثر صالح لحامل آثارهم و مخفي اسرارهم سيد السادة و مقدم الحفاظ القادة و نخبة الاخوان الانجاب و خلاصة الاحباب و باب الابواب الانسان الكامل علي الحقيقة و المستقيم علي المستقيم من صراط الطريقة سيد السادة الاعاظم السيد كاظم بن السيد قاسم حرس الله شمس وجوده و انار كواكب سعوده۱۱
- قال : اما بعد فيا كعبة الوفد و غاية القصد فقد علمت ايها الانسان الكامل انك القرية الظاهرة للقري المباركة الطاهرة و ريحانة من ثمار تلك الشجرة القمرية الزاهرة ، الخ۱۴
- قال : ثم ان المعروض لجناب مولانا ان الحقير قد عرض لسيده في رسم بعض الاسولة فاجبتم الي ذلك بمقتضي كرمكم فالمأمول من جنابكم الجواب عن هذه المسايل القليلة بالنسبة اليكم و ليكن كما عودتم و وعدتم متلبسا بالاشارة الي الدليل و صريح البيان و قد عودتم الاحسان في السر و الاعلان۱۸
- قال ما ملخصه : مسألة - ما كيفية التطبيق بين ما علمتم من تولد الحروف بعضها من بعض و بين ما رتب الحكماء من ترتيب حروف التهجي علي اختلافه و من البين ان المتقدم في الوجود لاينبغي ان يؤخر فعلي تقدير عود اختلافهم الي شيء واحد بامر الواحد فما السبيل في التطبيق بين عوالم الحروف و الاسماء و بين عالم المسميات ، و جوابها ينحل الي مسائل :۱۹
- الاولي : الترتيبات المختلفة للحروف لا شك ان احدها يطابق الجعل الالهي۲۳
- الثانية : قد دلت الادلة ان هذه الحروف تولد بعضها عن بعض فبينها علية و معلولية و الاختلاف في الترتيب قد ادي الي خلاف في الحكمة۲۹
- الثالثة : ان للحروف طبايع و اختلفت الاقوال فيها فكيف يسع اختلافهم في الطبايع۳۹
- الرابعة : لو فرضنا علة الاختلاف اختلاف انظار العلماء و قواعدهم فلماذا يترتب عليها الآثار۴۸
- الخامسة : ما اصل هذه الاختلاف و منشأوه و علله۵۲
- السادسة : علي تقدير عود الاختلاف الي الامر الواحد فما السبيل في التطبيق بين عوالم الحروف و الاسماء و بين عوالم المسميات۶۱
- قال ما ملخصه : مسألة - ما الجمع بين ما علم بالادلة ان محمدا و آله (ص) هم الواسطة الي الخلق فمشيتهم مشية الله و بين قول الامام (ع) بحق من وصلت طاعته بطاعتك الخ ، فالتشبيه و الاقتران يقعان في المختلفين و الذي حصل من الادلة وحدة ذلك۷۶