21 مورد
- قال : لما كان وجود الجن مما نطق به القرآن و شهد عليه الوجدان و البيان كان التجسس و السؤال عن حقيقته مما يرغب فيه الانسان و بمعرفته يستكمل و يسلم عن مضرته في الاسرار و الاعلان۳
- قال : ما حقيقة الجن و بدو خلقتهم و مقام مرتبتهم و نسبتهم الي الانسان و كيفية تكليفهم و اصنافهم و اقسامهم و تشكلهم بالاشكال المختلفة و هل ما جري علي السنة الناس لاسيما عند المنطقيين ان الجن جسم ناري يتشكل بالاشكال المختلفة حتي الكلب و الخنزير مقتبس من اي قاعدة هل هو من الشرع او العقل و ما الدليل علي جميع ما ذكر مفصلا مشروحا۱۰
- في حقيقتهم۱۰
- في بدو خلقتهم۱۱
- في ذكر مرتبتهم۱۸
- في ذكر نسبة الجن الي الانس۱۹
- في كيفية تكليفهم۲۱
- في ذكر اصنافهم۲۵
- في تشكلهم بالاشكال المختلفة و بيان في تعريف المنطقيين لهم۳۳
- قال : و ما مدة اعمارهم و كيف سلوكهم مع الانس و الي اين تؤل نهاية امرهم في الجنة او في النار و ما صورة سؤالهم و جوابهم و نهاية ترقيهم و الفائدة في خلقهم۴۰
- في اعمارهم۴۰
- في كيفية سلوكهم۴۱
- في ذكر مآلهم في الجنة و النار۴۳
- في ذكر نهاية ترقيهم۴۵
- في ذكر الفائدة في خلقهم۴۷
- قال : و علي تقدير تشكلهم بالصور و الاشكال فهل هذا التشكل و التصور بالصور المختلفة حقيقي اصلي او مجازي صوري تصوروا لمحض المشابهة و هل هنا انقلاب حقيقة ام لا و يقولون انهم مظاهر قدرة الله الي اي مقام و مرتبة هم مظاهر القدرة و بالجملة بينوا لنا في هذا الباب بيانا كاملا و حققوا تحقيقا شاملا يشمل جميع احوالهم من العقل و الشرع و بينوا لنا علة رؤية ارباب التسخير اياهم دون غيرهم و ما العلاج في دفع ضررهم و اذياتهم۵۲
- في ان تشكلهم بالصور هل هو مجازي ام حقيقي و يلحق به احقاق حق و ازهاق باطل في احضار ارواح اهل الجنة او النار۵۲
- في انه ليس هناك انقلاب حقيقة۵۶
- في ما قالوا ان الجن مظاهر قدرة الله۵۷
- في علة رؤية ارباب التسخير لهم۵۹
- في علاج دفع اذيتهم۶۰