15 مورد
- في الباعث علي التأليف۲
- في نقل اقوال الحكماء و المتكلمين في الامور الاعتبارية فمنها ما قال الخواجه نصيرالدين في التجريد و ما قال العلامة الحلي في شرح التجريد و قول عبدالله بن سعيد الاشعري و التحقيق في هذه الاقوال۳
- ما قال في الشرح المسمي بالمفصّل علي شرح المحصّل للفخر الرازي ان المتكلمين انكروا كون الاعراض النسبيّة اُموراً وجوديّةً بل زعموا انها اعتبارات ذهنيّة لا وجود لها في الخارج امّا الاضافة فقد احتجوا علي كونها كذلك بوجوه و التحقيق في اقواله۱۰
- ما قال في الشرح المفصل في نسبة التأثير الي المؤثر و التحقيق فيه۱۴
- ما قال ايضا في مقولة الانفعال و قوله احتج الحكماۤء علي كون هذه النسب اموراً وجوديةً في الاعيان و التحقيق فيهما۱۵
- قول معمّر بن عبّاد من المعتزلة و كان سابقاً بالزمان علي الاشعري في اثبات النسب و الاضافات و التزامه بالتسلسل و التحقيق في اقواله۱۸
- في اعتراض فخر الرازي علي الحكماء القائلين بكون النسب وجودية متحققة في الخارج لا انها امور اعتبارية و قول صاحب الشرح المفصل فيه و التحقيق في اقوالهم۲۳
- في ذكر اقوال الملا صدرا في الاسفار في الصفات الذاتية و تزييفها فقرة فقرة كما يأتي :۳۳
- قال : فصل - في ايضاح القول بان صفات الله تعالي الحقيقية كلّها ذات واحدة لكنها مفهومات كثيرة۳۴
- قال : و اعلم ان كثيرا من العقلاۤء المدقّقين ظنّوا ان معني كون صفاته عين ذاته هو ان معانيها و مفهوماتها ليست مغايرة بل كلّها ترجع الي معني واحدٍ و هذا ظن فاسد و وهم كاسد ، الخ۳۴
- قال : بل الحقّ في معني كون صفاته عين ذاته ان هذه المعاني المتكثرة الكماليّة كلّها موجودة بوجود ذاته الاحدية بمعني انه ليس في الوجود ذاته تعالي متميّزاً عن صفته بحيث يكون كلّ منهما شخصاً و لا صفة منه متميّزة عن صفةٍ اخري له بالحيثيّة المذكورة ، الخ۳۸
- في استدلاله علي قدم الارادة و علي انها هي علمه و هي عين ذاته الي ان قال : فعلم من هذه الايات و نظاۤئرها ان ارادته تعالي للاشياۤء هي عين علمه بها و هما عين ذاته تعالي ، و استشهاده عليه بخبر۴۰
- قال : و ينبعث من كلِ الصِّفات صفات اُخر مثل كونه حكيما و غفوراً خالقا رؤفاً رازقاً رحيماً مبدئاً و معيداً مصوّرا منشئا مُحْيِياً ممٖيتاً الي غير ذلك ، الخ۴۲
- قال : فلما كان قهاراً اوجد المظاهر القهريّة الّتي يترتّب عليها اثار القهر من الجحيم و دركاتها و عقاربها و حيّاتها و عقوباتها و اصحاب سلاسلها و اغلالها من الشياطين و الكفار و ساۤئر الاشرار و لمّا كان رحيما غفوراً اوجد مجالي الرحمة و الغفران كالعرش و ما حواه من ملاۤئكة الرحمة و كالجنّة و اصحابها من المقرّبين و السعداۤء و الاخيار و هكذا ، الخ۴۷
- قال : فهذه الاسماۤء و الصفات و ان كانت متّحدة مع ذاته تعالي بحسب الوجود و الهويّة فهي متغايرة بحسب المعني و المفهوم ، الخ۵۰