10 مورد
- في علة تصنيف الرسالة۲
- فصل في ان العبادة غاية خلقة الجن و الانس و لا بد ان تظهر تلك الغاية فيهم و بهم و ان الله سبحانه تجلي للخلق لوجهه الكريم و امرهم بعبادته التي لاتحقق الا بالتوجه اليه و علّمهم كيفية التوجه بارسال الرسل و ايصالهم الي السبل ليكون ذلك لهم سهلا يسيرا .۳
- فصل في انه سبحانه لايعقل ان يكون متناهيا بالذوات و لا بالصفات و لا بالجواهر و لا بالاعراض و لا بالاشباح و لا بشيء غير ذلك فهو اذ ذاك هو لا شيء سواه و اذ لا شيء سواه فلايعقل ان يكون معروفا بذاته و لا معبودا لعابد و لا مقصودا لقاصد اذ غيره ممتنع معه .۵
- فصل في ان الوجه الذي يجب ان يعرفه العبد و يتوجه به الي ربه لا بد و ان يكون مشاكلا للعباد مجانسا محدودا مثلهم و ان العباد يعرفون ربهم و يتوجهون اليه علي اختلاف قوابلهم فمنهم من يعرفه بوصف و يعبده علي حرف فهذا لايدرك الا الظاهر بالصفات و منهم من يعرفه بالتنزه و التقدس و الربوبية و الالوهية و يعبده وحده لا شريك له .۶
- فصل في ان في عرصة الخلق مقامين متغايرين و هما الكون و الشرع و بيان مقام الكون و الشرع و ان وجه الله الذي يتوجه اليه العبد هو في الشرع .۸
- فصل في انه لابد للانسان في مقام التوجه الي الله سبحانه من معرفة وجه العبد و وجه الرب و بيان هذين الوجهين .۱۲
- فصل في ان الموحدين في ملك الله لايوحّدونه و لايعبدونه الا بوجهه اي الكينونة و بيان مظاهر الكينونة و مجاليها .۲۰
- فصل في كيفية ظهور سرّ الكينونة في كل عالم و سببه .۲۲
- فصل في تتمة المطلب المذكور من الفصل السابق .۲۵
- فصل في ان تكليف الانسان في عبادة الله هو التوجه الي الباب الذي عرّفه الله و سدّده بموازين الآثار و الصفات و الامارات و هو في طاقته و ان اراد التوجه بما هو فوق طاقته فهي من تسويلات الشيطان و يضلّه عدوّ الله عن سواء الطريق فاذا عرّفك الله الشاهد العليم الخبير القاهر القادر آيةً بانها باب له و دليل عليه و سبيل اليه و ايّدها و سدّدها بما شاء و اراد من الصفات و الامارات التي علمك و اراك في الكتاب و السنة و الادلة العقلية المستنيرة بهما فخذ به مطمئنا و كن من الشاكرين و ذكر بعض الاخبار التي يدل علي هذا المطلب .۳۲