20 مورد
- خطبة الكتاب۲
- في الباعث علي تصنيف الكتاب۳
- مقدمة - في بيان مطالب يجب تقديمها في هذا الكتاب و فيها فصول :۵
- فصل - في ان محبة النفس لنفسها جبلية و ان تطلب البقاء و تحب كل كلمة حق تكون سببا لبقائها و نجاتها و تنزجر عما يضعفها و يهلكها۵
- فصل - في بيان وجوب واسطة بين الله و خلقه و هو محمد (ص) و عترته الطاهرة و سنته الجامعة فمن تخلف عنهم تخلف عن الله و هو خارج من الاسلام۹
- فصل - في بيان السنة الجامعة التي هي ضروري الاسلام او المذهب و ان منكرها كافر قطعا۱۴
- الباب الاول - في شرح احوال الباب الخاسر علي سبيل الاختصار و الاجمال۲۱
- الباب الثاني - في ذكر الادلة الدالة علي بطلان البابية و ارتدادهم و خروجهم من دين الاسلام و فيه فصول :۳۰
- فصل - في ان من البديهيات الاسلامية ان محمد بن عبدالله (ص) خاتم النبيين و ادعاء الباب بالنبوة بعد النبي (ص) هو اول دليل بطلان مذهبه۳۱
- فصل - في ان من الادلة علي كفر الباب انه جعل نفسه مفترض الطاعة و الحال انه ليس مفترض الطاعة الا الاربعةعشر المعصوم (ع)۳۵
- فصل - في ان من الادلة علي كفره ايضا انه مع جهله و عجزه اتي بدين جديد۳۷
- فصل - في ان الباب ان ادعي انه يروي عن النبي (ص) بطل ادعائه بتخلفه عن الكتاب و السنة و ان كان ادعائه من قبل نفسه فليس له برهان علي حقية ما يدعي۳۸
- فصل - في انه من التفضلات الالهية ان الرجل و اتباعه مفلسون حتي من الشعوذات و الحيل فضلا عن الكرامات الحقة۴۰
- فصل - في ان صبر اتباع الباب علي القتل و عدم تبرئهم منه لايدل علي حقيته۴۲
- فصل - في ان من جملة كفر الباب علي ما في المكاتيب المنتشرة انه نسخ احكام القرآن و شريعة خاتم الانبياء (ص) و اتي بشريعة اخري۴۴
- فصل - في بيان تكذيب الباب بادعائه النبوة و المهدوية۴۷
- فصل - في ان من جملة السخائف و العجائب التي جاء بها الباب ادعي انه افضل من خاتم النبيين (ص) و ان كتابه و دينه و متعلقاته افضل من كتابه و دينه و متعلقاته۵۳
- فصل - في بيان ما ذكر من ان مذهبه رد علي الشيخية و انهم اعدي عدو لدينه۵۶
- الباب الثالث - في ذكر بعض بدعه التي اتي بها لنسخ الشريعة المحمدية۶۰
- الخاتمة - في ذكر مسألة يجب الالتفات اليها لئلايقع احد في المعصية خطأ و لئلايكون سببا في قتل النفس و هي ان مذهب هؤلاء الجماعة الي الآن لميكن مذهبا مستقلا ظاهرا۷۲