5 مورد
- قال السائل : قد ذكرتم ان الكون هو الوجود و هو المادة النوعية للوجود الشرعي و صورته صورته النوعية ، الي ان قال : و الذي فهمت هو ان المادة الشخصية الكونية تكون بالنسبة الي الوجود الشرعي مادة نوعية و صورتها صورة نوعية۲
- قال : لكن ترددت فيه لان المادة النوعية مع صورتها تصدق علي المادة و الصورة الشخصيتين ، الخ۱۸
- قال : هذا مع ان كل شئ لا بد له من مادتين و صورتين و الوجود الشرعي شئ و الكوني شئ آخر فلكل مادتان و صورتان غير ما للآخر ، الخ۲۰
- قال : و ان قلتم ان الوجود الكوني يستحيل بالوجود الشرعي في بطنه فلايختلفان في المخبر بل يختلفان في المنظر قلت ، الخ۲۲
- قال : و ذكرتم ايضا ان المخرج للصورة الشرعية من الكون هو رب تلك الصورة و هو الشارع (ص) و تلك الصورة من حيث انتسابها رب و من حيث نفسه جهة نفس و ليس لجهة الرب في الكون معني و نحن نري الامر كذلك في الكون ، الخ۲۵