14 مورد
- قال : المقدمة الخامسة في السبب الذي اوجب ترتيب هذا الكتاب علي طريق الحساب ، الي قوله : و كأن الواضع الاول منه استمد المدد۲
- قال : فاقول مراتب الحساب يبتدي من واحد و ينتهي الي سبع۸
- قال : المرتبة الاولي صدر الحساب ، الخ۱۲
- قال : المرتبة الثانية منها الاصل و شكلها محقق و هو التقسيم الاول الذي ورد علي المجموع الاول ، الخ۱۶
- قال : المرتبة الثالثة من ذلك الاصل و شكله ايضا محقق و هو التقسيم الثاني الذي ورد علي الموضوع الاول و الثاني ، الخ۱۷
- قال : المرتبة الرابعة منها المطموس و شكلها هكذا ، الخ۱۸
- في ذكر ان المرتبة الخامسة كانت ساقطة من النسخة التي كانت عند الشارح (اع)۱۹
- قال : المرتبة السادسة المعوج و شكله هكذا ، الخ۲۰
- قال : و المرتبة السابعة من ذلك المعقد و شكله هكذا ، الخ۲۰
- قال : و الآن نذكر كلية هذه الصور و انحصار الاقسام في السبع و لم صار الصدر الاول فردا لا زوج له في الصورة و لم انحصرت من ذلك الاصل في اربعة و لم خرجت الاقسام الاخري عن الحصر۲۴
- قال : فاقول ان العقلاء الذين تكلموا في علم العدد و الحساب اختلفوا في الواحد اهو من العدد ام هو مبدء العدد و ليس داخلا في العدد ، الي قوله : فالوحدة بالمعني الاول داخلة في العدد و بالمعني الثاني علة للعدد و بالمعني الثالث ملازمة للعدد۲۴
- قال : و ليس من الاقسام الثلثة قسم يطلق علي الباري تعالي معناه فهو واحد كالآحاد اي هذه الوحدات و الكثرات منه وجدت و يستحيل عليه الانقسام بوجه من وجوه القسمة۳۲
- قال : و اكثر اصحاب العدد علي ان الواحد لايدخل في العدد ، الي قوله : و الثمانية من زوجين بداية اخري۳۲
- قال : فصار ( فصدر ظ ) الحساب في مقابلة الواحد الذي هو علة العدد و ليس يدخل فيه و لذلك هو فرد لا اخت له ، الي قوله : فلذلك لاتنحصر الابواب الاخر في عدد معلوم بل تتناهي بما ينتهي به الحساب۳۵