8 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- قال : الحمد لله الذي فضل بني آدم و اكرم۳
- قال : و علمه ما لميعلم۳
- قال : و صلّي الله علي محمد سيّد الانبياء و آله الامناء و شيعتهم الاولياء ارباب القرب و الفناء و البقاء۴
- قال : و بعد فالمرفوع الي حضرة الخ ، و يبيّنوا لنا هذه المسائل الثلٰث علي وجه لايبقي فيها محل كلام و يندفع به عنها كل شبهة و نقض و ابرام مع بسط ميسور في المقال و اكمال ايضاح للحال من غير اغلاق و لا اجمال۷
- قال : الاُولي - ما معني الحديث المشهور المحكي عن الكافي و غيره من ان الله داخل في الاشياء لا بالممازجة و خارج عنها لا بالمزايلة و كذا ما في معني هذا الحديث من قوله (ع) داخل لا كدخول شيء في شيء و خارج لا كخروج شيء عن شيء و غيره مما يقرب منه مضموناً۹
- قال : و الثانية - ما المراد من القربة التي تشترط في صحّة العبادات و ما كيفية القرب و ما معني الوصول الي الحق و الفناء فيه و البقاء به و نتمني في هذا المقام علي الخصوص كمال البسط و الايضاح و ان تفصحوا عن حقيقة الامر حق الافصاح۲۰
- قال : و الثالثة - ما معني قوله تعالي لنتنالوا البر حتي تنفقوا ممّا تحبّون ، ظاهراً و باطناً تأويلاً و تفسيراً و غيرها۳۶