13 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- قال بعد البسملة : الحمد للقديم الغايب عن درك الحواس و لمس الناس الخارج عن الحدين الابطال و التشبيه۳
- قال ما ملخصه : ثم الصلوة و السلام علي الشمس القديم الثاني و علي القمر القمراء و الزهرة الزهراء ثم علي الفرقدين الريحانتين ثم علي النجوم الطوالع من سماء النبوة سيما علي الكوكب المعروف بلسان المعروف بالقرآن العظيم اللهم عجل فرجه۵
- قال ما ملخصه : اما بعد فيقول الفقير ان مما انحجب علي من الاخبار بعد انحجاب جميعها اخبار قال عز و جل فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون و امتثال الامر من اللوازم و تعيين الموضوع من الفرايض و علي النجوم التوجه الي القمر المقتبس انواره من شموس الآل و هو اهل للسؤال۶
- قال : فالسؤال من قبلة العارفين من اللوازم و عليه الاجابة كذلك و يختلج بالبال ان الجواب من اللوازم لقوله تعالي و اما بنعمة ربك فحدث و ان قال هذا عطاؤنا فامنن او امسك بغير حساب۱۱
- قال ما ملخصه : منها ما رواه ابنعباس عن اميرالمؤمنين (ع) قال اول ما خلق الله الخلق خلق نورا ابتدعه من غير شيء ثم خلق منه ظلمة و كان قديرا ان يخلق الظلمة لا من شيء كما خلق النور من غير شيء ثم خلق من الظلمة نورا الحديث ، كيف يجعل النور من الظلمة و ان علمت بان كلتا يديه يمين۱۳
- قال ما ملخصه : و منها ما في الصافي عن الصادق (ع) انه قال لما امر ابرهيم و اسمعيل ببناء البيت و تمت بناؤه قعد ابرهيم (ع) علي ركن ثم نادي هلم الي الحج و لو نادي هلموا الي الحج لميحج الا من كان يومئذ انسيا مخلوقا و لكن لباه الناس في اصلاب الرجال بعدد ما يحجون ، الي آخر مضمون الخبر ، ما الفرق بين الصيغتين۲۴
- قال ما ملخصه : و منها ما قال اميرالمؤمنين (ع) أتزعم انك جرم صغير الخ ، ما وجه انطباق الانسان بالعالم الكبير مع ما فيه من المراتب و المواد و المدة و غير ذلك۲۶
- قال : و في الانسان من العمر الطبيعي المحدود و فصول العمر و مراتبه من النطفة الي يوم الميلاد كيف انطباق ذاك بهذا و هذا بذاك۳۱
- قال : و ايضا في الكبير من الانبياء بالعدد المعروف و منهم اولوا العزم و المرسلين و النبي (ص) و انحصار اولي العزم بالخمسة و الشرايع بالستة و المرسلين بثلثمائة و ثلثةعشر و السادس من الشرايع ناسخا للكل و اين هذه المذكورات في الانسان۳۶
- قال : و ايضا في الصغير من الموت المحتوم و فناء القشر و الاعراض الغريبة و بقاء الوجه و له الحشر و عليه الحساب و الصراط و الميزان الي غير ذلك و اين هذه المذكورات في الكبير۴۰
- قال ما ملخصه : و منها ما في العوالم ان في الصراط سبعة كؤد و كل كؤد سبعةعشر الف سنة ، ما المراد بالكؤد و بالمدة المعينة . و قال ايضا : و في الكبير القائم الغائب و ظهوره و كرّته و مدائنه و العدد المعلوم من انصاره و اول من يبايعه و هو جبرئيل ما ذاك في الصغير۴۲
- قال ما ملخصه : و المرجو البسط في الجواب بطريق الباطن و باطن الباطن ذاكرا قول الصادق (ع) لا كل ما يعلم يقال ، الحديث۴۵