13 مورد
- قال : بيّنوا لنا هذه الفقرات في سورة هل اتي مرّة يقول عز من قاۤئل يشربون بصيغة المعروف و مرة يقول و يُسقون و مرة يقول سبحانه و سقاهم ربّهم۲
- قال : و في الفقرة الاولي يقول من كاسٍ و في الثانية كاساً و في الثالثة سقاهم ربهم بدون التحديد۵
- قال : و ايضا في الاولي الكافور و في الثانية الزنجبيل و في الثالثة لفظ شراباً طهوراً فان كان المراد بالكافور لبرودتِهٖ هو اليقين و الزنجبيل لحرارته هو الخوف يُرَي في الظاهر ان العكس انسب۶
- قال : و هل المراد بالشراب الطهور هو الطهور من الصور التي كانت في العلم و المعني الذي في العقل ام شيء اخر۹
- قال : و لمّا كانت هذه السورة مخصوصةً باهل العصمة (ص) و لميكن الغير داخلاً فيهم هل يجوز لنا في التأويل ان نقول انّ المراد بلفظ الْفضَّة في قوله تعالي بٰانية من فضَّةٍ و قَواريرَ من فِضَّةٍ و اساور من فضّةٍ اي خادمتهم (رض) ام لا۱۱
- قال : و هل يجوز لنا ان نقول ان النبي (ص) في مرتبة قوسي النزول و الصعود تكوّن من العقل الاول ام لا و هل يجوز لنا ان نقول انّ من ذات العقل الاول تكوّنَ هو و اهل بيته (ص) و من صفته و شعاعه الانبياۤء و المرسلون (ع) و من شعاع الشعاع المؤمنون و من ذلك الشعاع الملاۤئكة۱۹
- قال : و من ذلك الجهل الاول الثلاثة لَعنهم اللّه و من صفته المنافقون ان المنافقين في الدرك الاسفل و من شعاع الشعاع ابليس و من شعاع ابليس الكافرون فكيف تقابل المؤمنين مع ابليس و تقابل الملاۤئكة مع الكافرين۲۴
- قال : و هل يجوز لنَا ان نقول ان سجّين هو شعاع الجهل الاول۲۶
- قال : و في بعض الاخبار يومئ ان المنافقين و الشّياطين لعنهم اللّٰه لميبكوا علي الحسين (ع) و امّا الكافرون فقد بكوا عليه كما ورد انّ النار و اهل النار بكوا علي الحسين (ع) فكيف يكون كذلك ، الخ۲۷
- قال : و بيّنوا ما معني هذا الشعر في قولكم :۳۲
- قال : و ما هذه الياۤء في كلامكم الشريف في المرثية و الزاعبي غرَضاً هل هي الياۤء الحاصلة من اشباع الكسرة ام شيء اخر۳۴
- قال : و بيِّنوا لايّ شَيءٍ كانت الزوجتان المخلوقتان من مكان واحد و هو الضلع اليسري من الزوج كان كلّ واحدٍ منهما للٰاخِرَ كذلك و الحال ان المناسب كان بالعكس من الالفة و المحبّة۳۴
- قال : و بيّنوا رحمكم اللّه ان امثال هذه المساۤئل تفضّل من الله عزّ و جل ام لاجل العسر و الحرج ام هو ظاهر في الواقع مثل النجاسة الممزوجة بالرماد المطروحة في الطريق المسحوقة و صار كله غباراً و مثل بول الاطفال في تراب الحجرة الواقعة فيه الغبار التي وقعت في الهواۤء المكيِّفة بذلك و صارت مكتنسةً و كانت كناسةً طاهرة۳۵