21 مورد
- قال : السؤال الاوّل - قال رئيس المشاۤئين في شفاۤئه ان للمعلول في نفسه ان يكون ليس و له عن علته ان يكون ايس۲
- قال : و مثل هذا الكلام يعطي بظاهر الفكر و الافهام ان للممكن الباۤتّ و المنفي الصرف اقتضاۤء العدم ، الي ان قال : فقد استبان بعين العيان ان ما عليه الرئيس خلاف شاكلة الممكن و شفاۤء ما استمرضه عندكم هين۴
- قال : السؤال الثاني - حكم الحكماۤء بان كل ممكن فهو زوج تركيبي فانه و ان كان بسيط الذات في الاعيان لكنه مزدوج من الجنس و الفصل في الاذهان و ذلك علي خلاف ما عليه شاكلة الحق الواجب الوجود ، الخ۶
- قال : السؤال الثالث - الظاهر من تقسيم ابنسيناۤء في كتاب الشفاۤء الجوهر الي العقل و النفس ان حقيقة العقل هو الجوهر المتبرّئ عن المواۤدّ ذاتاً و فعلاً و حقيقة النفس هو هو الجوهر المفارق عنها ذاتا لا فعلاً و عندي فيه اشكال ، الخ۸
- قال : السؤال الرابع - من المقروع عند الاسماع ازلية العدم و استمراره و لميتصدّ احد من اهل العلم لانكاره و لايصح علي ذلك بطلانه بطروء الوجود عن مفيض الخير و الجود لِمٰا برهن عليه من القاعدة التاۤمّة في الامور العامة و هي ما ثبت قدَمُه امتنع عدمه۱۰
- قال : السؤال الخامس - و من الاقوال المسلّمة عند اهل الحال القول بانّ الماهية من حيث هي ليست الّا هي فلاتكون موجودة و لا معدومة و لا واحدة و لا كثيرة و لا كليّة و لا جزئيّة و علي هذا يتّجه اشكالان ، الخ۱۱
- قال : السؤال السادس - من الصفات العينية لواجب الوجود القدرة و تفسيرها علي ما يظهر من الكتب الكلاميّة ان شاۤء فعل و ان لميشأ لميفعل او و ان شاۤء لميفعل ، الخ۱۲
- قال : السؤال السابع - و مما عليه ابواب الشكوك مسدودة هو الحكم بعدم جواز حدوث الوجود للماهية المعدومة او الموجودة لاستلزام الاول اجتماع النقيضين و الثاني تحصيل الحاصل و لا تأمّل في انّ كلّا منهما باطل ، الخ۱۳
- قال : السؤال الثامن - و من المحقق عند رهطٍ ان وحدة الحقيقة القيوميّة من لوازم سلب الكثرة و الظاهر ان هذا الحكم غير ملائم لما ورد في كلام ائمة الحكمة في وصفه تعالي مجده بانه مع الظهور خفي و مع الكثرة واحد ، الخ۱۶
- قال : السؤال التاسع - قد وجدنا في كلمات بعض العرفاۤء تفسير قوله تعالي لو كان البحر مداداً لكلمات ربي ، الآية بحمل الكلمات علي الذوات الكاۤئنة و البحر علي الهيولي الاستقصِّيّة ، الخ۱۷
- قال : السؤال العاشر - حُكِيَ عن المعلّم الثاني انه قال ان الهيولي تصوّرت فوُجِدَتْ وَ وُجِدت فتصوّرت اوضحْ لنا المرام من هذا الكلام ، الخ۱۹
- قال : الحاديعشر - اوضحوا رحمكم الله للعبدِ التفرقة بين الهويّة و الاحديّة و الواحدية و الالوهية و اللاهوتيّة و الرحمانية و الرحيمية و اطلاقاتها و العنوانات الدالّة عليها ، الخ۲۰
- قال : السؤال الثانيعشر - بيّنوا الفرق بين التوحيد الالوهي و الوجودي۲۱
- قال : السؤال الثالثعشر - ما تحقيق مسألة النسخ و البداۤء و الفرق بينهما و بيان مجراهما من الاحكام التكليفية و الافعال التكوينية ، الخ۲۱
- قال : الرابععشر - بيّنوا تقرير الشبهة المشهورة المنسوبة الي ابنكمونة و دفعها و ابطالها علي القول بقدم العالم و علي القول بحدوثه۲۴
- قال : الخامسعشر - قال الرئيس فان قيل ما علة الانسان في انه انسان قلنا لا علّة لكونه ذاتا فان العلة لوجوده لا لماهيته و كونه انسانا ه ، و هو يرشد الي نفي جعل الذات و تعلق الجعل بالوجود المنتزع عنها ، الخ۲۸
- قال : السادسعشر - ما هو الحق في تحقيق الاوعية الثلاثة من الزمان و الدهر و السرمد و ان ايّها يأبَي عن المسبوقيّة بالعدم۲۸
- قال : السابععشر - ما تحقيق مسألتي الخير و الشر و القضاۤء و القدر۳۲
- قال : الثامنعشر - ما معني قول بعضهم ان العبد مجبور بصورة المختار و لا بد من الاتمام بتحقيق مسئلة الجبر و الاختيار۳۵
- قال : التاسععشر - ذكر في الشفاۤء تارة ان العدم لايتحقق بدون الوجود فاذا لميكن هناك وجود لميكن عدم و ان كان علي سبيل السلب التحصيلي و اخري ان كل عدم فانه يتحقق بالوجود فما يكون له رفع يكون له ثبوت و ما يكون له ثبوت كان ثابتا۳۸
- قال : العشرون - اختلف العلماۤء في ان الكفّار مأمورون بفروع الشريعة ام لا و الحقّ الاوّل عند المشهور و حينئذ فتكليفهم مع علمه تعالي بعدم الاتيان هل هو تكليف حقيقي و فساده ظاهر او ابتداۤئي لازدياد العقاب و هو يستلزم الجبر۳۹