12 مورد
- قال بعد البسملة و الحمد و الصلوة و تقديم مقدمة في السؤال : ان القيامة الكبري الواقعة في باطن باطن الزمان اذ هي الغاية يسئلونك عن الساعة ، الي ان قال : فهي وراۤء الوراۤء ينبغي ان تكون قاۤئمة۲
- قال : اذ هي محيطة بالزمان القائم المنقسم بالنسبة الي ما يقع فيه الي الحال و الماضي و الاستقبال۶
- قال : لا انها تقع بعد و معني بعديّتها و ترقّب حضورها اذَنْ بالقياس بالقياس الي من لمينسلخ بعد عن اهاب الزمان فاتيانها بمعني اتيان الخارج عن مطمورة الزمان و الزمانيات علي التدريج بسرعة او بطؤ علي تفاوت مراتب الساۤئرين في السير اليها لا اتيانهما اليهم لانها قاۤرة بخلافهم۸
- قال : نعم لا تُضَايق من القول بعدم افتتاقها قبل افتتاق ظاهر الوجود بالايمان و العمل الصالح كالركوع و السجود بل من القول بان امر الميزان و الجنان و النيران ايضا كذلك هي اعمالكم ترد اليكم غراسها سبحان الله۹
- قال : فاذاً يصحّ الحكم بامكان قيامها علي بعضٍ و طيّه البرازخ و وصوله الي جنّة المأوي كما ورد ان الجنة لمتخل منذ خلقت من ارواح السعداء و كذا النار من الاشقياء و حديث حارثة ، العبارة۱۰
- قال : و انّما عبّر بكأنّ لانه لمتكن بصيرته منكشفة كما هي بعد ، الي ان قال : او كانَ حين الحكاية نازلا عن المحكي فكان في حجاب و اقتضي الكونَ الكذاۤئي التعبير عن مقامه الذي هو الوجه بالوجه۱۴
- قال : فاذن لايأبي ارجاع ما ذكره بعض ائمتنا الصادقين (ع) من اِنشاءِ الله تعالي بعد القيمة خلقا اخر الي هؤلاۤء الخلاۤئق المتلاحقين مرور الدهور ليرتفع الاشكال الوارد لولا المراد بالخلق هؤلاۤء بل كان المراد من الخلق خلقا اخر بعد هلاك هؤلاۤء باجمعهم ، العبارة۱۵
- قال : و اللازم من قيام القيمة في عالمها المستمرّ الوجود في الظاهر و اللحوق من الظاهر الي الباطن قيامُ النشأة الظاهرة علي الاستمرار اللحوقي علي بني ابينا و امّنا آدم و حوّي مع تبديل السّابقين باللّاحقين و الٰاباۤء و الامّهات بالذراري و الاصول بالفروع في الاعصار لا فناۤء الكل دفعة و في عصر و زمان ، العبارة۲۰
- قال : و في نهج البلاغة قال (ع) و انه يعود سبحانه بعد فناۤء الدنيا وحده لا شيء معه كما كان قبل ابتداۤئها كذلك يكون بعد فناۤئها ، الي اخر ما ذكره (ع) و فيه تصريح بالفناۤء الكلي الاجتماعي لا علي الوجه اللحوقي التبادلي۲۲
- قال : فحينئذ يعود سؤال لزوم التعطيل لو انسدّ باب الوجود الحدوثي و الحدوث الشهودي او منافاة الحكمة لو لميبعث الرسل او عدم انقطاع النبوة الّا ان يقال ان انقطاع النبوة قبل قيام القيامة الي ان تقوم لاينافي دوران رحيٰها بعدها بعد الوقوف قبلها۲۵
- قال : فحينئذٍ يرد سؤال الفحص عن لمَ فناۤء الدنيا بظاهرها مع ان اقامة النشأة الباطنة و عمارتها لاتتوقّف علي خراب الظاهر و فتح باب الجود مع استعداد الطبيعة القابلة للصور الفائضة عليها علي بدل لا الي نهاية مقتضٍ لاقامة مراسم الجود علي سكان اصقاع نشـٔات الوجود۲۶
- قال : هذا ما تيسر لي ثبته ، الي ان قال : و المرجو من شيخنا المحقق القمقام بسط القول فيما يقتضيه المقام حتي في ميزان التعديل في تراكيب الاجساد الناقصة علي ما تضمنه صدر السؤال اذا ريم بلوغها مبلغ احد القطبين ، العبارة۲۹