18 مورد
- في الباعث علي التصنيف و ذكر كلمات الشيخ علي الفارس و شرحها :۲
- قال : اللهم يا من هو هو اصلح جوهر روحانية عبدك المضطر حتي لايسمع و لايبصر و لايتكلم الا بك وحدك لا شريك لك۲
- قال : و الصلوة علي قطب دائرة الوجود محمد (ص) عبدك و رسولك و علي آله و صحبه و سلم۴
- قال : و بعد فقد ورد الينا سؤالات كلية من اشخاص جزئية و هيهات ان يكون للجزئي احاطة بالكلي الا انه بعد ما كان يسمع بالله و يبصر بالله و ينطق بالله امكنه ضرب الامثال حسب ما يعطيه الحال بآية واحدة من الدلالات الثلث لاسيما اعزها و امنعها و هي الالتزامية۶
- قال : ثم اعلم ان سؤالاتك منحصرة في قوله تعالي الم اذ هي براعة سورة البقرة و هي الكتاب المبين الذي لا ريب فيه و ان ذلك هو كتاب الله الصامت و اما انت يا هذا الانسان من حيث انت انسان فانت كتاب الله الناطق و ان كانت حروف معانيك لاتقري لذي الجهل فانها عند غير ذوي الجهل لاتخفي۸
- قال : و اننا لما اعتبرنا ان النطق بالله و كذلك اعتبرنا الحديث المروي بان اول ما خلق الله العقل من كتابه الناطق يلزمنا بان نعتبر ان اول ما خلق الله الالف من كتابه الصامت فلما اعتبرنا ذلك استفدنا شيئا آخر و هو ان المبدع جلت قدرته لما اوجد العقل و الالف اللذين لهما السبق بالاولية لميكونا الا خاليين من المواد عاريين عن القوة و الاستعداد۱۲
- قال : فلما انه سبحانه اراد اظهار حكمته القي في هوية كل منهما مثاله فاظهر عنهما افعاله المراد بالمثال الذي القاه في هويتهما هو هويتهما من حيث هو لا من حيث هما و اما هويتهما من حيث هما انما هي شئ بتبعية شيئية هويتهما من جهته سبحانه و اما ما من جهتهما فماشمت رائحة الوجود بالاصالة ان هي الا اسماء سميتموها انتم و آباؤكم ماانزل الله بها من سلطان۱۴
- قال : فاذا صح هذا هكذا فلنقبض عنان القلم عن الكلام علي العقل و نبسطه علي الالف فنقول الالف لها صورة ظاهرة جسمانية و لها معني باطن روحاني فمن حيث الصورة هي اسم و من حيث الهوية مسمي فصح بالبرهان ان الاسم غير المسمي۱۵
- قال : و كذلك علي طريقة العدد اذا اعتبرنا بان صورة الالف الجسمانية واحد في العدد يلزمنا بان نقول ظاهرها واحد و باطنها احد فصح بالبرهان ان الاحدية غير الواحدية۱۶
- قال : و لولا طريقة الاعتبار بهذا المثال لماصح لنا ان نقول الالف اثنان في اول العدد اذ ليس اثنان بالحقيقة لكن بهذا المعني حصلت الاثنينية فتأمل ذلك و تحقق هذه الاثنينية فانها تنزيه و تشبيه۱۷
- قال : و كذلك باعتبار آخر اذا تحققنا صورة الم رأينا صورة الالف قائمة بذاتها غير متصلة بحرف من الحروف ففي هذه الحالة تسمي اتحادا فاذا اعتبرنا طريقا آخر رأينا صورة الالف قائمة في اللام الي فوق ففي هذه الحالة تسمي حلولا و ان ذلك تسمي حلولا بطريق الاعتبار و كذلك [ص 3 فهرست] انتقال الالف في صورة الميم منعكسة الي تحت مع ان الف اللام هي الف الميم قيل للالف اقبل فاقبل باللام و قيل له ادبر فادبر في الميم فصح قوله تعالي الم ذلك الكتاب لا ريب فيه بمعني الاول و الآخر و الظاهر و الباطن و انه سبحانه يقول الحق و هو يهدي السبيل۱۸
- في بيان الموجب لهذا الجواب و ذكر ابيات للشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز انشأها في جواب السائل و شرحها ايضا :۲۳
- قال ابن فيروز :۲۴
- قال :۲۵
- قال :۲۶
- قال :۲۷
- قال :۲۸
- قال :۳۳