18 مورد
- قال : ما المراد من سهو النبي (ص) في الاخبار الواردة فيه۲
- قال : ما المراد من العلماء في قولهم (ع) العلماء ورثة الانبياء و قوله (ص) علماء امتي كانبياء بنياسرائيل او خير منهم فان كانوا غير معصومين فكيف يكونون مثلهم او خيرا منهم۳
- قال : ما معني لو علم سلمان ما في قلب ابيذر لقتله او لكفره و هل يجوز عدم علم سلمان به و هل ذلك مخصوص بالسلسلة العرضية ام يمكن في الطولية ايضا۵
- قال : ما المراد من ان الانبياء من فاضل طينة الائمة (ع) و ساير الناس من فاضل طينة الانبياء هل يشمل ذلك جميعهم او المقام يقتضي التفصيل و هل يمكن وصول احد غيرهم كسلمن الي رتبة احد منهم و لو من ادانيهم ام لا۶
- قال : ما معني كون جسدهم (ع) الطف من ارواح الانبياء و منهم نوح و ابراهيم مع انكم تقولون ان روحهم علة للارواح و هكذا ساير المراتب و هل المراد من المعلولات في هذه المراتب معلولاتهم الجزئية ام لا۸
- قال : هل فضلاتهم (ع) كالدم و البول و الغائط نجسة لهم لا لغيرهم او لغيرهم ايضا ام غير نجسة۱۰
- قال : اذا كانوا (ع) آية تعريفه سبحانه فلا بد ان لايكونوا والدا و لا مولودا كما هو كذلك۱۰
- قال : ما التوفيق بين قول الطبيعيين ان السحاب متكون من الابخرة المتصاعدة الخ ، و بين قول الامام (ع) ان الغيم حين يأخذ من ماء البحر الخ۱۳
- قال : ما مثال عيسي (ع) الذي لميولد من اب في هذه الامة و في الانسان۱۳
- قال : و ما مثال يونس (ع) و الحوادث الواردة عليه في هذه الامة۱۶
- قال : اذا كان الترقي بالعمل و العبادة فما معني كونهم (ع) حجج الله و اولياءه قبل ظهورهم في هذا العالم۱۷
- قال : اذا كانت الاشياء في عالم المشية متساوية غير متمايزة فما معني يكاد زيت قابلية محمد و آله (ص) يضيء و لو لمتمسسه نار مشيتنا۱۸
- قال : في الدعاء اشهد ان كل معبود مما دون عرشك الي قرار ارضك السابعة السفلي باطل مضمحل ماعدا وجهك الكريم ، فهل المراد من الوجه من دون العرش الا حقائقهم (ع) و ما وجه التخصيص بدونه و هل المعبود الا الوجه لغيرهم (ع) حتي الانبياء۲۲
- قال : و عليه فما معني الصلوات من الانبياء و منا عليهم (ع) مع ان الشعاع لايصل الي رتبة المنير۲۵
- قال : ما المراد بما في الفوائد : و ذلك لان جميع ما يمكن في حق الممكن فانما هو من مشيته و ما في المشية في علمه ، فهل قبل المشية شيء يسمي بالعلم و القدرة او غيرهما۲۵
- قال : و علي ذلك فهو اما مخلوق او قديم و علي الاول اما بنفسه او بغيره و علي الثاني فهو الذات نفسها فما معني ما في المشية فيها و انه هو الامكان و لا شيء منه في القديم تعالي لان الازل صمد۲۷
- قال : و ما معني التعلق و الوقوع في هذا المقام و ما معني قولكم : او بارادة العنوان الذي هو المقامات و العلامات ، فهل هي مخلوقة ام لا۲۸
- قال : و ما عملكم في صلوة الليل الي مفردة الوتر فانها غير مذكورة في مختصر الحيدرية۲۸