12 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف و هو الجواب عن قول السائل ان العامة يعدون قول الشيعة ( يا علي مدد ) من الشرك۲
- المطلب الاول - في انه هل يجوز الاستعانة بالمخلوق او لا ؟۲
- فصل - في ان فعل الله غير ذاته و انه قد خلق لكل فعل مبدءا۳
- فصل - في انه يقال لمبدء الفعل الفاعل فلا اشكال في نسبة الافعال الي مبدئه الخلقي۳
- فصل - في ان معاملات الخلق مع الله في مقام الخلق و ذاته لاتقع مفعول افعال الخلق فكل ما طلب الخلق من الله فليطلبوه من بابه۴
- فصل - في ان من حوائج الخلق الاستعانة من الله و قد طلبها الشيعة من الامير (ع) لاعتقادهم بانه يد امداد الله فهي الاستعانة من الله۶
- المطلب الثاني - في انه اذا جاز فهل يتيسر الاستمداد من الامير (ع) في هذه الاوقات او لا و هل يمكن للامير ان يفعل ذلك او لا ؟۷
- فصل - في ان الله قد اراد بحكمته ان يجري الامور بالاسباب و الخلق الاول سبب الاسباب لملكه۷
- فصل - في بعض صفات الخلق الاول اي سبب الاسباب و انه هو القريب و المحيط و المجيب و المعطي لكل الخلق۹
- فصل - في ان الخلق الاول بصفاته هو خاتم الانبياء (ص)۱۱
- فصل - في انه يثبت للامير (ع) كل تلك الصفات و الفضائل الا النبوة و هو نفس النبي (ص) و قد كان معه في اول الخلق۱۴
- فصل - في ان مقامه (ع) في اول الخلق غير هذا الهيكل البشري فالشيعة يستمدون من ذلك المقام من طريق الامام الحي۱۷