اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعَ الرِّسٰالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلٰاۤئِكَةِ وَ مَهْبِطَ الْوَحْيِ وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَ خُزّٰانَ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَي الْحِلْمِ وَ اُصُولَ الْكَرَمِ وَ قٰادَةَ الْاُمَمِ وَ اَوْلِيٰاۤءَ النِّعَمِ وَ عَنٰاصِرَ الْاَبْرٰارِ وَ دَعٰاۤئِمَ الْاَخْيٰارِ وَ سٰاسَةَ الْعِبٰادِ وَ اَرْكٰانَ الْبِلٰادِ وَ اَبْوٰابَ الْاٖيمٰانِ وَ اُمَنٰاۤءَ الرَّحْمٰنِ وَ سُلٰالَةَ النَّبِيّٖينَ وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلٖينَ وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَئِمَّةِ الْهُدٰي وَ مَصٰابٖيحِ الدُّجٰي وَ اَعْلٰامِ التُّقٰي وَ ذَوِي النُّهٰي وَ اُولِي الْحِجٰي وَ [ص 372] كَهْفِ الْوَرٰي وَ وَرَثَةِ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْمَثَلِ الْاَعْلٰي وَ الدَّعْوَةِ الْحُسْنٰي وَ حُجَجِ اللّٰهِ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ الْاُولٰي وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَحٰاۤلِّ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ وَ مَسٰاكِنِ بَرَكَةِ اللّٰهِ وَ مَعٰادِنِ حِكْمَةِ اللّٰهِ وَ حَفَظَةِ سِرِّ اللّٰهِ وَ حَمَلَةِ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ اَوْصِيٰاۤءِ نَبِيِّ اللّٰهِ وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَي الدُّعٰاةِ اِلَي اللّٰهِ وَ الْاَدِلّٰاۤءِ عَلٰي مَرْضٰاتِ اللّٰهِ وَ الْمُسْتَوْفِرٖينَ ● فٖي اَمْرِ اللّٰهِ وَ التّٰاۤمّٖينَ فٖي مَحَبَّةِ اللّٰهِ وَ الْمُخْلِصٖينَ فٖي تَوْحٖيدِ اللّٰهِ وَ الْمُظْهِرٖينَ لِاَمْرِ اللّٰهِ وَ نَهْيِهٖ وَ عِبٰادِهِ الْمُكْرَمٖينَ الَّذٖينَ لٰايَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاَمْرِهٖ يَعْمَلُونَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَئِمَّةِ الدُّعٰاةِ وَ الْقٰادَةِ الْهُدٰاةِ وَ السّٰادَةِ الْوُلٰاةِ وَ الذّٰادَةِ الْحُمٰاةِ وَ اَهْلِ الذِّكْرِ وَ اُولِي الْاَمْرِ وَ بَقِيَّةِ اللّٰهِ وَ خِيَرَتِهٖ وَ حِزْبِهٖ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهٖ وَ حُجَّتِهٖ وَ صِرٰاطِهٖ وَ نُورِهٖ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ كَمٰا شَهِدَ اللّٰهُ لِنَفْسِهٖ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلٰاۤئِكَتُهُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهٖ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ الْمُرْتَضٰي اَرْسَلَهُ بِالْهُدٰي وَ دٖينِ [ص 373] الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدّٖينِ كُلِّهٖ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمُ الْاَئِمَّةُ الرّٰاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصّٰادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ الْمُطٖيعُونَ لِلّٰهِ الْقَوّٰامُونَ بِاَمْرِهِ الْعٰامِلُونَ بِاِرٰادَتِهِ الْفٰاۤئِزُونَ بِكَرٰامَتِهٖ اِصْطَفٰاكُمْ بِعِلْمِهٖ ● وَ ارْتَضٰاكُمْ لِدٖينِهٖ ● وَ اخْتٰارَكُمْ لِسِرِّهٖ وَ اجْتَبٰاكُمْ بِقُدْرَتِهٖ وَ اَعَزَّكُمْ بِهُدٰاهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهٰانِهٖ وَ انْتَجَبَكُمْ لِنُورِهٖ ● وَ اَيَّدَكُمْ بِرُوحِهٖ وَ رَضِيَكُمْ خُلَفٰاۤءَ فٖي اَرْضِهٖ وَ حُجَجاً عَلٰي بَرِيَّتِهٖ وَ اَنْصٰاراً لِدٖينِهٖ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهٖ وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهٖ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهٖ وَ تَرٰاجِمَةً لِوَحْيِهٖ وَ اَرْكٰاناً لِتَوْحٖيدِهٖ وَ شُهَدٰاۤءَ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ اَعْلٰاماً لِعِبٰادِهٖ وَ مَنٰاراً فٖي بِلٰادِهٖ وَ اَدِلّٰاۤءَ عَلٰي صِرٰاطِهٖ عَصَمَكُمُ اللّٰهُ مِنَ الزَّلَلِ وَ اٰمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ اَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهٖيراً فَعَظَّمْتُمْ جَلٰالَهُ وَ اَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ وَ اَدَمْتُمْ ● ذِكْرَهُ وَ وَكَّدْتُمْ مٖيثٰاقَهُ وَ اَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طٰاعَتِهٖ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلٰانِيَةِ وَ دَعَوْتُمْ اِلٰي سَبٖيلِهٖ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ بَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فٖي مَرْضٰاتِهٖ وَ صَبَرْتُمْ عَلٰي مٰا اَصٰابَكُمْ [ص 374] فٖي جَنْبِهٖ وَ اَقَمْتُمُ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جٰاهَدْتُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ حَتّٰي اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرٰاۤئِضَهُ وَ اَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَ نَشَرْتُمْ ● شَرٰايِعَ اَحْكٰامِهٖ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ ● وَ صِرْتُمْ فٖي ذٰلِكَ مِنْهُ اِلَي الرِّضٰا وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضٰاۤءَ وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهٖ مَنْ مَضٰي فَالرّٰاغِبُ عَنْكُمْ مٰارِقٌ وَ اللّٰازِمُ لَكُمْ لٰاحِقٌ وَ الْمُقَصِّرُ فٖي حَقِّكُمْ زٰاهِقٌ وَ الْحَقُّ مَعَكُمْ وَ فٖيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ اِلَيْكُمْ وَ اَنْتُمْ اَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مٖيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَ اِيٰابُ الْخَلْقِ اِلَيْكُمْ وَ حِسٰابُهُمْ عَلَيْكُمْ وَ فَصْلُ الْخِطٰابِ عِنْدَكُمْ وَ آيٰاتُ اللّٰهِ لَدَيْكُمْ وَ عَزٰاۤئِمُهُ فٖيكُمْ وَ نُورُهُ وَ بُرْهٰانُهُ عِنْدَكُمْ وَ اَمْرُهُ اِلَيْكُمْ مَنْ وٰالٰاكُمْ فَقَدْ وٰالَي اللّٰهَ وَ مَنْ عٰادٰاكُمْ فَقَدْ عٰادَي اللّٰهَ وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللّٰهَ وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللّٰهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ اَنْتُمُ ● الصِّرٰاطُ الْاَقْوَمُ وَ شُهَدٰاۤءُ دٰارِ الْفَنٰاۤءِ وَ شُفَعٰاۤءُ دٰارِ الْبَقٰاۤءِ وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَ الْاَمٰانَةُ الْمَحْفُوظَةُ وَ الْبٰابُ الْمُبْتَلٰي بِهِ النّٰاسُ مَنْ اَتٰاكُمْ فَقَدْ نَجٰا وَ مَنْ لَمْيَأْتِكُمْ فَقَدْ هَلَكَ ● اِلَي اللّٰهِ تَدْعُونَ [ص 375] وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهٖ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِاَمْرِهٖ تَعْمَلُونَ وَ اِلٰي سَبٖيلِهٖ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهٖ تَحْكُمُونَ سَعِدَ وَاللّٰهِ مَنْ وٰالٰاكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عٰادٰاكُمْ وَ خٰابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فٰارَقَكُمْ وَ فٰازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَ اَمِنَ مَنْ لَجَأَ اِلَيْكُمْ وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَ هُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأْوٰاهُ وَ مَنْ خٰالَفَكُمْ فَالنّٰارُ مَثْوٰاهُ وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كٰافِرٌ وَ مَنْ حٰارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فَفٖي ● اَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحٖيمِ اَشْهَدُ اَنَّ هٰذٰا سٰابِقٌ لَكُمْ فٖيمٰا مَضٰي وَ جٰارٍ لَكُمْ فٖيمٰا بَقِيَ وَ اَنَّ اَرْوٰاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طٖينَتَكُمْ وٰاحِدَةٌ طٰابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ خَلَقَكُمُ اللّٰهُ اَنْوٰاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهٖ مُحْدِقٖينَ حَتّٰي مَنَّ عَلَيْنٰا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فٖي بُيُوتٍ اَذِنَ اللّٰهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فٖيهَا اسْمُهُ وَ جَعَلَ صَلَوٰاتِنٰا ● عَلَيْكُمْ وَ مٰا خَصَّنٰا بِهٖ مِنْ وِلٰايَتِكُمْ طٖيباً لِخَلْقِنٰا وَ طَهٰارَةً لِاَنْفُسِنٰا وَ تَزْكِيَةً لَنٰا وَ كَفّٰارَةً لِذُنُوبِنٰا فَكُنّٰا عِنْدَهُ مُسَلِّمٖينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفٖينَ بِتَصْدٖيقِنٰا اِيّٰاكُمْ فَبَلَغَ اللّٰهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمٖينَ وَ اَعْلٰي مَنٰازِلِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ اَرْفَعَ دَرَجٰاتِ الْمُرْسَلٖينَ حَيْثُ لٰايَلْحَقُهُ لٰاحِقٌ وَ لٰايَفُوقُهُ فٰاۤئِقٌ [ص 376] وَ لٰايَسْبِقُهُ سٰابِقٌ وَ لٰايَطْمَعُ فٖي اِدْرٰاكِهٖ طٰامِعٌ حَتّٰي لٰايَبْقٰي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لٰا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لٰا صِدّٖيقٌ وَ لٰا شَهٖيدٌ وَ لٰا عٰالِمٌ وَ لٰا جٰاهِلٌ وَ لٰا دَنِيٌّ وَ لٰا فٰاضِلٌ وَ لٰا مُؤْمِنٌ صٰالِحٌ وَ لٰا فٰاجِرٌ طٰالِحٌ وَ لٰا جَبّٰارٌ عَنٖيدٌ وَ لٰا شَيْطٰانٌ مَرٖيدٌ وَ لٰا خَلْقٌ فٖيمٰا بَيْنَ ذٰلِكَ شَهٖيدٌ اِلّٰا عَرَّفَهُمْ جَلٰالَةَ اَمْرِكُمْ وَ عِظَمَ خَطَرِكُمْ وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ وَ تَمٰامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقٰاعِدِكُمْ وَ ثَبٰاتَ مَقٰامِكُمْ وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرٰامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خٰاۤصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ اُسْرَتٖي اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّٖي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِمٰا آمَنْتُمْ بِهٖ كٰافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَ بِمٰا كَفَرْتُمْ بِهٖ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَ بِضَلٰالَةِ مَنْ خٰالَفَكُمْ مُوٰالٍ لَكُمْ وَ لِاَوْلِيٰاۤئِكُمْ مُبْغِضٌ لِاَعْدٰاۤئِكُمْ وَ مُعٰادٍ لَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ مُحَقِّقٌ لِمٰا حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِمٰا اَبْطَلْتُمْ مُطٖيعٌ لَكُمْ عٰارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ مُعْتَرِفٌ بِكُمْ مُؤْمِنٌ بِاِيٰابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ مُنْتَظِرٌ لِاَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ عٰامِلٌ بِاَمْرِكُمْ مُسْتَجٖيرٌ بِكُمْ زٰاۤئِرٌ لَكُمْ عٰاۤئِذٌ بِكُمْ لٰاۤئِذٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ [ص 377] اِلَي اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ وَ مُقَدِّمُكُمْ اَمٰامَ طَلِبَتٖي وَ حَوٰاۤئِجٖي وَ اِرٰادَتٖي فٖي كُلِّ اَحْوٰالٖي وَ اُمُورٖي مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلٰانِيَتِكُمْ وَ شٰاهِدِكُمْ وَ غٰاۤئِبِكُمْ وَ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ مُفَوِّضٌ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهٖ اِلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فٖيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبٖي لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَ رَأْيٖي لَكُمْ تَبَعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يُحْيِيَ اللّٰهُ تَعٰالٰي دٖينَهُ بِكُمْ وَ يَرُدَّكُمْ فٖي اَيّٰامِهٖ وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهٖ وَ يُمَكِّنَكُمْ فٖي اَرْضِهٖ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمٰا تَوَلَّيْتُ بِهٖ اَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ اَعْدٰاۤئِكُمْ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ الشَّيٰاطٖينِ وَ حِزْبِهِمُ الظّٰالِمٖينَ لَكُمْ وَ الْجٰاحِدٖينَ لِحَقِّكُمْ وَ الْمٰارِقٖينَ مِنْ وِلٰايَتِكُمْ وَ الْغٰاصِبٖينَ لِاِرْثِكُمْ وَ الشّٰاۤكّٖينَ فٖيكُمْ وَ الْمُنْحَرِفٖينَ عَنْكُمْ وَ مِنْ كُلِّ وَلٖيجَةٍ دُونَكُمْ وَ كُلِّ مُطٰاعٍ سِوٰاكُمْ وَ مِنَ الْاَئِمَّةِ الَّذٖينَ يَدْعُونَ اِلَي النّٰارِ فَثَبَّتَنِيَ اللّٰهُ اَبَداً مٰا حَيٖيتُ عَلٰي مُوٰالٰاتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دٖينِكُمْ وَ وَفَّقَنٖي لِطٰاعَتِكُمْ وَ رَزَقَنٖي شَفٰاعَتَكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِنْ خِيٰارِ مَوٰالٖيكُمُ التّٰابِعٖينَ لِمٰا دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثٰارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سَبٖيلَكُمْ وَ يَهْتَدٖي بِهُدٰاكُمْ وَ يُحْشَرُ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فٖي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلَّكُ [ص 378] فٖي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فٖي عٰافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فٖي اَيّٰامِكُمْ وَ تَقِرُّ عَيْنُهُ ● غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوٰالِيَّ لٰااُحْصٖي ثَنٰاۤءَكُمْ وَ لٰااَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَ اَنْتُمْ نُورُ الْاَخْيٰارِ وَ هُدٰاةُ الْاَبْرٰارِ وَ حُجَجُ الْجَبّٰارِ بِكُمْ فَتَحَ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ بِكُمْ يُمْسِكَ السَّمٰاۤءَ اَنْ تَقَعَ عَلَي الْاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَ بِكُمْ يَكْشِفُ الضُّرَّ وَ عِنْدَكُمْ مٰا نَزَلَتْ بِهٖ رُسُلُهُ وَ هَبَطَتْ بِهٖ مَلٰاۤئِكَتُهُ وَ اِلٰي جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْاَمٖينُ ،
و اگر زيارت اميرالمؤمنين باشد بگو : وَ اِلٰي اَخٖيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الْاَمٖينُ ،
اٰتٰاكُمُ اللّٰهُ مٰا لَمْيُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعٰالَمٖينَ طَأْطَأَ كُلُّ شَرٖيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَ بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطٰاعَتِكُمْ وَ خَضَعَ كُلُّ جَبّٰارٍ لِفَضْلِكُمْ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ وَ اَشْرَقَتِ الْاَرْضُ بِنُورِكُمْ وَ فٰازَ الْفٰاۤئِزُونَ بِوِلٰايَتِكُمْ فَبِكُمْ يُسْلَكُ اِلَي الرِّضْوٰانِ وَ عَلٰي مَنْ جَحَدَ وِلٰايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمٰنِ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي ذِكْرُكُمْ فِي الذّٰاكِرٖينَ وَ اَسْمٰاۤؤُكُمْ فِي الْاَسْمٰاۤءِ وَ اَجْسٰادُكُمْ فِي الْاَجْسٰادِ وَ اَرْوٰاحُكُمْ فِي الْاَرْوٰاحِ وَ اَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ [ص 379] وَ آثٰارُكُمْ فِي الْآثٰارِ وَ قُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ فَمٰا اَحْلٰي اَسْمٰاۤءَكُمْ وَ اَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ وَ اَعْظَمَ شَأْنَكُمْ وَ اَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَ اَوْفٰي عَهْدَكُمْ ● كَلٰامُكُمْ نُورٌ وَ اَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوٰي وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ وَ عٰادَتُكُمُ الْاِحْسٰانُ وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ وَ شَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ اِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَ اَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَأْوٰاهُ وَ مُنْتَهٰاهُ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَنٰاۤءِكُمْ وَ اُحْصٖي جَمٖيلَ بَلٰاۤئِكُمْ وَ بِكُمْ اَخْرَجَنَا اللّٰهُ مِنَ الذُّلِّ وَ فَرَّجَ عَنّٰا غَمَرٰاتِ الْكُرُوبِ وَ اَنْقَذَنٰا ● مِنْ شَفٰا جُرُفِ الْهَلَكٰاتِ وَ مِنَ النّٰارِ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي بِمُوٰالٰاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللّٰهُ مَعٰالِمَ دٖينِنٰا وَ اَصْلَحَ مٰا كٰانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيٰانٰا وَ بِمُوٰالٰاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ وَ بِمُوٰالٰاتِكُمْ ● تُقْبَلُ الطّٰاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوٰاجِبَةُ وَ الدَّرَجٰاتُ الرَّفٖيعَةُ وَ الْمَقٰامُ الْمَحْمُودُ وَ الْمَكٰانُ ● الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْجٰاهُ الْعَظٖيمُ وَ الشَّأْنُ الْكَبٖيرُ وَ الشَّفٰاعَةُ الْمَقْبُولَةُ رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا اَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا [ص 380] مَعَ الشّٰاهِدٖينَ رَبَّنٰا لٰاتُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّٰابُ سُبْحٰانَ رَبِّنٰا اِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اِنَّ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لٰايَأْتٖي عَلَيْهٰا اِلّٰا رِضٰاكُمْ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلٰي سِرِّهٖ وَ اسْتَرْعٰاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهٖ وَ قَرَنَ طٰاعَتَكُمْ بِطٰاعَتِهٖ لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبٖي وَ كُنْتُمْ شُفَعٰاۤئٖي فَاِنّٖي لَكُمْ مُطٖيعٌ مَنْ اَطٰاعَكُمْ فَقَدْ اَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ عَصٰاكُمْ فَقَدْ عَصَي اللّٰهَ وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللّٰهَ وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللّٰهَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعٰاۤءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الْاَخْيٰارِ الْاَئِمَّةِ الْاَبْرٰارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰاۤئٖي فَبِحَقِّهِمُ الَّذٖي اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنٖي فٖي جُمْلَةِ الْعٰارِفٖينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ وَ فٖي زُمْرَةِ الْمَرْحُومٖينَ بِشَفٰاعَتِهِمْ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً كَثٖيراً وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ .
و وداع نما در موقع انصراف و بگو :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ سَلٰامَ مُوَدِّعٍ لٰا سَئِمٍ وَ لٰا قٰالٍ وَ لٰا مٰاۤلٍّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ يٰا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ سَلٰامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رٰاغِبٍ عَنْكُمْ وَ لٰا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَ لٰا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَ لٰا مُنْحَرِفٍ [ص 381] عَنْكُمْ وَ لٰا زٰاهِدٍ فٖي قُرْبِكُمْ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَةِ قُبُورِكُمْ وَ اِتْيٰانِ مَشٰاهِدِكُمْ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ حَشَرَنِيَ اللّٰهُ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ اَوْرَدَنٖي حَوْضَكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِنْ ● حِزْبِكُمْ وَ اَرْضٰاكُمْ عَنّٖي وَ مَكَّنَنٖي مِنْ ● دَوْلَتِكُمْ وَ اَحْيٰانٖي فٖي رَجْعَتِكُمْ وَ مَلَّكَنٖي فٖي اَيّٰامِكُمْ وَ شَكَرَ سَعْيٖي بِكُمْ وَ غَفَرَ ذَنْبٖي بِشَفٰاعَتِكُمْ وَ اَقٰالَ عَثْرَتٖي بِمَحَبَّتِكُمْ ● وَ اَعْلٰي كَعْبٖي بِمُوٰالٰاتِكُمْ وَ شَرَّفَنٖي بِطٰاعَتِكُمْ وَ اَعَزَّنٖي بِهُدٰاكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنِ انْقَلَبَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غٰانِماً سٰالِماً مُعٰافاً غَنِيّاً فٰاۤئِزاً بِرِضْوٰانِ اللّٰهِ وَ فَضْلِهٖ وَ كِفٰايَتِهٖ بِاَفْضَلِ مٰا يَنْقَلِبُ بِهٖ اَحَدٌ مِنْ زُوّٰارِكُمْ وَ مَوٰالٖيكُمْ وَ مُحِبّٖيكُمْ وَ شٖيعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِيَ اللّٰهُ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ اَبَداً مٰا اَبْقٰانٖي رَبّٖي بِنِيَّةٍ صٰادِقَةٍ وَ اٖيمٰانٍ وَ تَقْويً وَ اِخْبٰاتٍ وَ رِزْقٍ وٰاسِعٍ حَلٰالٍ طَيِّبٍ اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِهِمْ وَ ذِكْرِهِمْ وَ الصَّلٰوةِ عَلَيْهِمْ وَ اَوْجِبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْخَيْرَ وَ الْبَرَكَةَ ● وَ الْفَوْزَ وَ النُّورَ وَ الْاٖيمٰانَ وَ حُسْنَ الْاِجٰابَةِ كَمٰا اَوْجَبْتَ لِاَوْلِيٰاۤئِكَ الْعٰارِفٖينَ بِحَقِّهِم الْمُوجِبٖينَ طٰاعَتَهُمْ وَ الرّٰاغِبٖينَ ● فٖي زِيٰارَتِهِم الْمُتَقَرِّبٖينَ اِلَيْكَ وَ اِلَيْهِمْ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي [ص 382] وَ مٰالٖي اِجْعَلُونٖي فٖي هَمِّكُمْ وَ صَيِّرُونٖي فٖي حِزْبِكُمْ وَ اَدْخِلُونٖي فٖي شَفٰاعَتِكُمْ وَ اذْكُرُونٖي عِنْدَ رَبِّكُمْ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَبْلِغْ اَرْوٰاحَهُمْ وَ اَجْسٰادَهُمْ مِنِّي السَّلٰامَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ كَثٖيراً وَ حَسْبُنَا ● اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ .
عرض ميكنم و پس از آن جامعه مفصل ديگر روايت ميفرمايد كه اختصارا روايت نكرديم ، عرض ميكنم و همين زيارت را با اختلاف مختصري و زيادات ديگر محدث نوري عليه الرحمه در تحية الزائر از شيخ كفعمي روايت ميفرمايد و احتمال ميدهد كه ممكن است زيادتيها از خود امام عليه السلام است كه ببعض رواة مفصلتر فرموده و ببعضي مختصرتر و ممكن هم هست كه بعض از رواة خودشان مختصر نمودهاند و هر دو احتمال محتمل است و ما بهمين زيارت فوق كه مختصرتر است در اين مقام قناعت كرديم .
و زيارت جامعه مختصره ديگري است كه در فصل الخطاب از ابيالقاسم حسين بن روح رضي الله عنه روايت فرمودهاند و مثل اين است كه اختصاص بماه رجب داشته باشد ، فرموده است زيارت بكن در هر يك از مشاهد كه حاضر باشي در ماه رجب همينكه داخل شدي ميگوئي :
[ص 383] اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَشْهَدَنٰا مَشْهَدَ اَوْلِيٰاۤئِهٖ فٖي رَجَبٍ وَ اَوْجَبَ عَلَيْنٰا مِنْ حَقِّهِمْ مٰا قَدْ وَجَبَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلٰي اَوْصِيٰاۤئِهِ الْحُجُبِ اَللّٰهُمَّ فَكَمٰا اَشْهَدْتَنٰا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنٰا مَوْعِدَهُمْ وَ اَوْرِدْنٰا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئٖينَ عَنْ وِرْدٍ فٖي دٰارِ الْمُقٰامَةِ وَ الْخُلْدِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اِنّٖي قَدْ قَصَدْتُكُمْ وَ اعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتٖي وَ حٰاجَتٖي وَ هِيَ فِكٰاكُ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ الْمَقَرُّ مَعَكُمْ فٖي دٰارِ الْقَرٰارِ مَعَ شٖيعَتِكُمُ الْاَبْرٰارِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَي الدّٰارِ اَنَا سٰاۤئِلُكُمْ وَ اٰمِلُكُمْ فٖيمٰا اِلَيْكُمُ التَّفْوٖيضُ وَ عَلَيْكُمُ التَّعْوٖيضُ ● فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهٖيضُ وَ يُشْفَي الْمَرٖيضُ وَ ● مٰا تَزْدٰادُ الْاَرْحٰامُ وَ مٰا تَغٖيضُ اِنّٖي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ ● وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَي اللّٰهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فٖي رَجْعَتٖي ● بِحَوٰاۤئِجٖي وَ قَضٰاۤئِهٰا وَ اِمْضٰاۤئِهٰا وَ اِنْجٰاحِهٰا وَ اِبْرٰاحِهٰا ● وَ بِشُئُونٖي ● لَدَيْكُمْ وَ صَلٰاحِهٰا وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ سَلٰامَ مُوَدِّعٍ وَ لَكُمْ حَوٰاۤئِجَهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ اللّٰهَ [ص 384] اِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ وَ سَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ وَ اَنْ يَرْجِعَنٖي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ اِلٰي جَنٰابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضٍ ● مُوسِعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ اِلٰي حٖينِ الْاَجَلِ وَ خَيْرَ مَصٖيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي النَّعٖيمِ الْاَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَ دَوٰامِ الْاُكُلِ ● وَ شُرْبِ الرَّحٖيقِ وَ السَّلْسَلِ ● وَ عَلٍّ وَ نَهَلٍ لٰا سَأَمَ مِنْهُ ● وَ لٰا مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ تَحِيّٰاتُهُ حَتَّي الْعَوْدِ اِلٰي حَضْرَتِكُمْ وَ الْفَوْزِ فٖي كَرَّتِكُمْ وَ الْحَشْرِ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ ● وَ صَلَوٰاتُهُ ● وَ تَحِيّٰاتُهُ وَ هُوَ حَسْبُنٰا وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ .
و زيارت جامعه مختصر ديگري است كه از دور خوانده ميشود و سابقا هم اشاره كرديم كه عمل مشايخ اعلي الله مقامهم بر اين بود كه در سحرها و در هر جمعه اين زيارت را ميخواندند :
از حضرت صادق جعفر بن محمد عليه السلام است كه فرمود هر كس بخواهد كه زيارت كند قبر رسول خدا و قبر اميرالمؤمنين و فاطمه و حسن و حسين و قبور حجج عليهم السلام را و او در بلد خودش هست پس غسل نمايد در روز جمعه و بپوشد دو جامه نظيف و بيرون برود در بيابان و چهار ركعت نماز بجا بياورد و هر چه [ص 385] ميسر شود از قرآن در آن ركعات بخواند پس همينكه تشهد خواند و سلام داد پس بايستد رو بقبله و بگويد :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ وَ الْوَصِيُّ الْمُرْتَضٰي وَ السَّيِّدَةُ الْكُبْرٰي وَ السَّيِّدَةُ الزَّهْرٰاۤءُ ● وَ السِّبْطٰانِ الْمُنْتَجَبٰانِ وَ الْاَوْلٰادُ الْاَعْلٰامُ وَ الْاُمَنٰاۤءُ الْمُنْتَجَبُونَ جِئْتُ انْقِطٰاعاً اِلَيْكُمْ وَ اِلٰي آبٰاۤئِكُمْ وَ وَلَدِكُمُ الْخَلَفِ عَلٰي بَرَكَةِ الْحَقِّ فَقَلْبٖي لَكُمْ سِلْمٌ ● وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يَحْكُمَ اللّٰهُ لِدٖينِهٖ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ اِنّٖي لَمِنَ الْقٰاۤئِلٖينَ بِفَضْلِكُمْ مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ لٰااُنْكِرُ لِلّٰهِ قُدْرَةً وَ لٰااَزْعَمُ اِلّٰا مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ يُسَبِّحُ اللّٰهَ بِاَسْمٰاۤئِهٖ جَمٖيعُ خَلْقِهٖ وَ السَّلٰامُ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
فرمود و در روايت ديگري است كه بجا بياور اين را بر بام خانه خودت .
عرض ميكنم و در باب زيارات حضرت ابيعبدالله سيدالشهداء عليه السلام وعده كرديم كه زيارت جامعهٔ را كه بخصوص در روز عرفه فضيلت دارد در باب زيارات جامعه نقل نمائيم در حالي كه جاي مناسب اين زيارت در همان باب بود حال كه در آن مقام غفلت شده در اين جا تدارك ميشود [ص 386] در فصل الخطاب است از بحار زيارت جامعهايست براي دور كه مروي از حضرت صادق عليه السلام است سزاوار است زيارت ايشان عليهم السلام باين زيارت در هر روز بخصوص روز عرفه :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا نَبِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خِيَرَةَ اللّٰهِ مِنْ خَلْقِهٖ وَ اَمٖينَهُ عَلٰي وَحْيِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ اَنْتَ حُجَّةُ اللّٰهِ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ بٰابُ عِلْمِهٖ وَ وَصِيُّ نَبِيِّهٖ وَ الْخَلٖيفَةُ مِنْ بَعْدِهٖ فٖي اُمَّتِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً غَصَبَتْكَ حَقَّكَ وَ قَعَدَتْ مَقْعَدَكَ اَنَا بَرٖيۤءٌ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اِلَيْكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا فٰاطِمَةُ الْبَتُولُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا زَيْنَ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا بِنْتَ رَسُولِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكِ وَ عَلَيْهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا اُمَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً غَصَبَتْكِ حَقَّكِ وَ مَنَعَتْكِ مٰا جَعَلَ اللّٰهُ لَكِ حَلٰالاً اَنَا بَرٖيۤءٌ اِلَيْكِ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ الْحَسَنَ الزَّكِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ بٰايَعَتْ فٖي اَمْرِكَ وَ شٰايَعَتْ اَنَا بَرٖيۤءٌ اِلَيْكَ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي اَبٖيكَ وَ جَدِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اِسْتَحَلَّتْ [ص 387] دَمَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ اسْتَبٰاحَتْ حَرٖيمَكَ وَ لَعَنَ اَشْيٰاعَهُمْ وَ لَعَنَ الْمُمَهِّدٖينَ لَهُمْ بِالتَّمْكٖينِ مِنْ قِتٰالِكُمْ اَنَا بَرٖيۤءٌ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكَ مِنْهُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا حُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ صٰاحِبَ الزَّمٰانِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي عِتْرَتِكَ الطّٰاهِرَةِ الطَّيِّبَةِ يٰا مَوٰالِيَّ كُونُوا شُفَعٰاۤئٖي فٖي حَطِّ وِزْرٖي وَ خَطٰايٰايَ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ بِمٰا اُنْزِلَ اِلَيْكُمْ وَ اَتَوٰالٰي آخِرَكُمْ بِمٰا اَتَوٰالٰي اَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ اللّٰاتِ وَ الْعُزّٰي يٰا مَوٰالِيَّ اَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاكُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وٰالٰاكُمْ اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ ظٰالِمٖيكُمْ وَ غٰاصِبٖيكُمْ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اَشْيٰاعَهُمْ وَ اَتْبٰاعَهُمْ وَ اَهْلَ مَذْهَبِهِمْ وَ اَبْرَءُ [ص 388] اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ .
عرض ميكنم و در مطاوي ابواب گذشته بعض زيارات ديگر هم ذكر شده كه جامعه بود و زائر ان شاء الله هر كدام را بخواهد اختيار ميكند .
در ذكر بعضي از ادعيه است كه در حرمهاي شريفه خوانده ميشود .
و در كتاب مبارك فصل الخطاب بابي يا عنواني در اين خصوص منعقد نفرمودهاند مگر اينكه بعد از زيارتي دعائي داشته كه روايت فرمودهاند و از جهة اينكه منظور زائر بعد از زيارت آن مشاهد شريفه كسب فيض و التماس حاجات است و دستور ائمه عليهم السلام هم همين است كه در آن مقامات طيبه الحاح و اصرار در دعا كردن بشود ما هم در اين مقام اين باب را عنوان كرديم و دو سه فقره از ادعيهٔ را كه علماء اعلام روايت كردهاند نقل ميكنيم و التماس دعا داريم .
و بايستي ببعض اخوان يادآوري نمائيم كه هنگامي كه در آن امكنه شريفه و مقامات مقدسه ايستاده يا نشستهاند بايد خود را در حضور خداوند و در مرآي و مسمع او بدانند و متوجه باو باشند و قلب خود را خالص براي پروردگار نمايند و تسليم امر او باشند و حواس خود را جمع نمايند نه اينكه متوجه در و ديوار و كاشي و كتيبه شوند و تعمق در آثار تاريخي و اشياء عتيقه نمايند و وقت خود را بغفلت نگذرانند بلكه اگر ملتفت مطلب بودند كه اگر در جلو پادشاهي يا حاكم مقتدري ايستاده بودند باين بيادبي و پريشاني نميايستادند و باين طرف و آن طرف [ص 389] نگاه نميكردند و درد دلها و مشورتهاي خود را براي اينجا نگاه نميداشتند خلاصه آنكه ان شاء الله حضور در چنين مقام محترمي را كمتر از حضور در مجلس سلطان ظاهري ندانند و حفظ آداب و رسوم را بنمايند و بسلوك جمعي كه مطلقا متوجه باين مراتب نيستند و كأنه از آداب انسانيت هيچ نميدانند نگاه نكنند و ان شاء الله در موقع دعا شرط اهم آن را كه اخلاص براي پروردگار و استشفاع بآلمحمد صلوات الله عليهم و شيعيان ايشان است فراموش ننمايند كه از باب آن داخل شده باشند زيرا وعده استجابت با همين شروط داده شده است لاغير .
پس عرض ميكنم محدث نوري رحمة الله عليه در تحية الزائر ميفرمايد كه از ادعيه مرويه كه در همه مشاهد شريفه بعد از زيارت بايست خواند و آن بسيار است و احسن آنها بحسب اعتبار و مضامين اين دعا است :
اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَتْ ذُنُوبٖي قَدْ اَخْلَقَتْ وَجْهٖي عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْ دُعٰاۤئٖي عَنْكَ وَ حٰالَتْ بَيْنٖي وَ بَيْنَكَ فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرٖيمِ وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ تُنْزِلَ عَلَيَّ مِنْ بَرَكٰاتِكَ وَ اِنْ كٰانَتْ مَنَعَتْ اَنْ تَرْفَعَ لٖي اِلَيْكَ صَوْتاً اَوْ تَغْفِرَ لٖي ذَنْباً اَوْ تَتَجٰاوَزَ عَنْ خَطٖيۤئَةٍ مُهْلِكَةٍ فَهٰا اَنَا ذٰا مُسْتَجٖيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلٰالِكَ مُتَوَسِّلٌ اِلَيْكَ مُتَقَرِّبٌ اِلَيْكَ بِاَحَبِّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ وَ اَكْرَمِهِمْ اِلَيْكَ ● وَ اَوْلٰاهُمْ بِكَ وَ اَطْوَعِهِمْ لَكَ وَ اَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَ مَكٰاناً عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ وَ بِعِتْرَتِهِ [ص 390] الطّٰاهِرٖينَ الْاَئِمَّةِ الْهُدٰاةِ الْمَهْدِيّٖينَ الَّذٖينَ فَرَضْتَ عَلٰي خَلْقِكَ طٰاعَتَهُمْ وَ اَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ وُلٰاةَ الْاَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ يٰا مُذِلَّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ يٰا مُعِزَّ الْمُؤْمِنٖينَ بَلَغَ مَجْهُودٖي فَهَبْ لٖي نَفْسِيَ السّٰاعَةَ رَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِهٰا عَلَيَّ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
آنگاه قبر مطهر را ببوس و دو طرف رخسار خود را بر آن بمال و بگو :
اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا مَشْهَدٌ لٰايَرْجُو مَنْ فٰاتَتْهُ فٖيهِ رَحْمَتُكَ اَنْ يَنٰالَهٰا فٖي غَيْرِهٖ وَ لٰا اَحَدٌ اَشْقٰي مِنِ امْرِئٍ قَصَدَهُ مُؤَمِّلاً فَآبَ عَنْهُ خٰاۤئِباً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ● الْاِيٰابِ وَ خَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ الْمُنٰاقَشَةِ عِنْدَ الْحِسٰابِ وَ حٰاشٰاكَ يٰا رَبِّ اَنْ تَقْرِنَ طٰاعَةَ وَلِيِّكَ بِطٰاعَتِكَ وَ مُوٰالٰاتَهُ بِمُوٰالٰاتِكَ وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ ثُمَّ تُؤْيِسَ زٰاۤئِرَهُ وَ الْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلٰادِ اِلٰي قَبْرِهٖ وَ عِزَّتِكَ يٰا رَبِّ لٰايَنْعَقِدُ عَلٰي ذٰلِكَ ضَمٖيرٖي اِذْ كٰانَتِ الْقُلُوبُ اِلَيْكَ بِالْجَمٖيلِ تُشٖيرُ ، آنگاه بگو : يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اِنَّ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لٰايَأْتٖي عَلَيْهٰا اِلّٰا رِضٰاكَ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلٰي سِرِّهٖ وَ اسْتَرْعٰاكَ اَمْرَ خَلْقِهٖ وَ قَرَنَ طٰاعَتَكَ [ص 391] بِطٰاعَتِهٖ وَ مُوٰالٰاتَكَ بِمُوٰالٰاتِهٖ تَوَلَّ صَلٰاحَ حٰالٖي مَعَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اجْعَلْ حَظّٖي مِنْ زِيٰارَتِكَ تَخْلٖيطٖي بِخٰالِصٖي زُوّٰارِكَ الَّذٖينَ تَسْأَلُ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ فٖي عَتْقِ رِقٰابِهِمْ وَ تَرْغَبُ اِلَيْهِ فٖي حُسْنِ ثَوٰابِهِمْ وَ هٰا اَنَا الْيَوْمَ بِقَبْرِكَ لٰاۤئِذٌ وَ بِحُسْنِ دِفٰاعِكَ عَنّٖي عٰاۤئِذٌ فَتَلٰافَنٖي يٰا مَوْلٰايَ وَ اَدْرِكْنٖي وَ اسْأَلِ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ فٖي اَمْرٖي فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ مَقٰاماً كَرٖيماً وَ جٰاهاً عَظٖيماً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً .
آنگاه قبر مطهر را ببوس و رو كن بقبله و دست را بلند كن و بگو :
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ لَمّٰا فَرَضْتَ عَلَيَّ طٰاعَتَهُ وَ اَكْرَمْتَنٖي بِمُوٰالٰاتِهٖ عَلِمْتُ اَنَّ ذٰلِكَ لِجَلٖيلِ مَرْتَبَتِهٖ عِنْدَكَ وَ نَفٖيسِ حَظِّهٖ لَدَيْكَ وَ لِقُرْبِ مَنْزِلَتِهٖ مِنْكَ فَلِذٰلِكَ لُذْتُ بِقَبْرِهٖ لِوٰاذَ مَنْ يَعْلَمُ اَنَّكَ لٰاتَرُدُّ لَهُ شَفٰاعَةً فَبِقَدٖيمِ عِلْمِكَ فٖيهِ وَ حُسْنِ رِضٰاكَ عَنْهُ اِرْضَ عَنّٖي وَ عَنْ وٰالِدَيَّ وَ لٰاتَجْعَلْ لِلنّٰارِ عَلَيَّ سُلْطٰاناً وَ لٰا سَبٖيلاً بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
عرض ميكنم بعد از ذكر دعا فرموده است بهتر آن است كه زائر چون خواهد در مشاهد مشرفه دعا كند بلكه هر دعاكنندهٔ در هر كجا باشد براي هر مطلبي كه خواهد مقدم دارد براي خود دعا براي سلامتي وجود مبارك امام عصر صاحب الزمان صلوات الله عليه را و اين مطلب بسيار مهم و آن را در باب دهم كتاب نجم ثاقب مشروحا ذكر نموديم با فوايد نافعه [ص 392] و ادعيه مخصوصه ، مختصرترين آنها كه فرمودند در همه ايام در هر حالت كه باشي نشسته يا ايستاده در ركوع يا سجود بايد بخواني بعد از حمد خداوند تبارك و تعالي و صلوات بر پيغمبر صلوات الله عليه و آله آنكه بگوئي :
اَللّٰهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ ( فُلٰانِ بْنِ فُلٰانٍ ) و بجاي فلان بن فلان بگويد : الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ فٖي هٰذِهِ السّٰاعَةِ وَ فٖي كُلِّ سٰاعَةِ وَلِيّاً وَ حٰافِظاً وَ نٰاصِراً وَ دَلٖيلاً وَ قٰاۤئِداً وَ عَيْناً حَتّٰي تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فٖيهٰا طَوٖيلاً .
عرض ميكنم آنچه فرموده مضمون اخبار زيادي است كه مشايخ كبار اعلي الله مقامهم هم تأكيد بسيار فرمودهاند .
و از جمله دعاها كه مرحوم محدث روايت فرموده و اختصاص بروضه مقدسه حضرت سيدالشهداء (ع) دارد دعاي ذيل است و چون اجازه فرمودهاند كه در هر يك از مشاهد هر دعائي را كه زائر خواسته باشد اختيار ميكند البته در هر يك از مشاهد بخواند خوب است و فضيلت دارد و مرحوم مولاي بزرگوار والد ماجد اعلي الله مقامه دعاي ذيل و دعاي ديگري را كه بعد از آن نقل ميكنيم در همه مشاهد مشرفه بعد از زيارت ميخواندند و ما هم براي اقتدا و تأسي بسيرت ايشان هر دو دعا را نقل ميكنيم .
محدث (ره) ميفرمايد كه در مزار شيخ مفيد و مزار محمد بن المشهدي قبل از نماز زيارت نقل كردند و فرمودند دستها را بآسمان بلند كن و بگو :
اَللّٰهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ اَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفٰادَةٍ اِلٰي مَخْلُوقٍ رَجٰاۤءَ [ص 393] رِفْدِهٖ وَ جٰايِزَتِهٖ ● وَ نَوٰافِلِهٖ وَ فَوٰاضِلِهٖ وَ عَطٰايٰاهُ فَاِلَيْكَ يٰا رَبِّ كٰانَتِ الْيَوْمَ تَهْيِئَتٖي وَ تَعْبِيَتٖي وَ اِعْدٰادٖي وَ اسْتِعْدٰادٖي وَ سَفَرٖي وَ اِلٰي قَبْرِ وَلِيِّكَ وَفَدْتُ وَ بِزِيٰارَتِهٖ اِلَيْكَ تَقَرَّبْتُ رَجٰاۤءَ رِفْدِكَ وَ جَوٰاۤئِزِكَ وَ نَوٰافِلِكَ وَ عَطٰايٰاكَ وَ فَوٰاضِلِكَ اَللّٰهُمَّ وَ قَدْ رَجَوْتُ كَرٖيمَ عَفْوِكَ وَ وٰاسِعَ مَغْفِرَتِكَ فَلٰاتَرُدَّنٖي خٰاۤئِباً فَاِلَيْكَ قَصَدْتُ وَ مٰا عِنْدَكَ اَرَدْتُ وَ قَبْرَ اِمٰامِيَ الَّذٖي اَوْجَبْتَ عَلَيَّ طٰاعَتَهُ زُرْتُ فَاجْعَلْنٖي بِهٖ عِنْدَكَ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبٖينَ الَّذٖينَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ اَعْطِنٖي بِهٖ جَمٖيعَ سُؤْلٖي وَ اقْضِ لٖي بِهٖ جَمٖيعَ حَوٰاۤئِجٖي وَ لٰاتَقْطَعْ رَجٰاۤئٖي وَ لٰاتُخَيِّبْ دُعٰاۤئٖي وَ ارْحَمْ ضَعْفٖي وَ قِلَّةَ حٖيلَتٖي وَ لٰاتَكِلْنٖي اِلٰي نَفْسٖي وَ لٰا اِلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ مَوْلٰايَ فَقَدْ اَفْحَمَتْنٖي ذُنُوبٖي وَ قَطَعَتْ حُجَّتٖي وَ ابْتُلٖيتُ بِخَطٖيۤئَتٖي وَ ارْتَهَنْتُ بِعَمَلٖي وَ اَوْبَقْتُ نَفْسٖي وَ وَقَفْتُهٰا مَوْقِفَ الْاَذِلّٰاۤءِ الْمُذْنِبٖينَ الْمُجْتَرِئٖينَ عَلَيْكَ التّٰارِكٖينَ اَمْرَكَ الْمُعْتَرّٖينَ ● بِكَ الْمُسْتَخِفّٖينَ بِوَعْدِكَ وَ قَدْ اَوْبَقَنٖي مٰا كٰانَ مِنْ قَبٖيحِ جُرْمٖي وَ سُوۤءِ نَظَرٖي لِنَفْسٖي فَارْحَمْ تَضَرُّعٖي وَ نَدٰامَتٖي وَ اَقِلْنٖي عَثْرَتٖي [ص 394] وَ ارْحَمْ عَبْرَتٖي وَ اقْبَلْ مَعْذِرَتٖي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلٰي جَهْلٖي وَ بِاِحْسٰانِكَ عَلٰي اِسٰاۤءَتٖي وَ بِعَفْوِكَ عَلٰي جُرْمٖي وَ اِلَيْكَ ● اَشْكُو ضَعْفَ عَمَلٖي فَارْحَمْنٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي فَاِنّٖي مُقِرٌّ بِذَنْبٖي مُعْتَرِفٌ بِخَطٖيۤئَتٖي وَ هٰذِهٖ يَدٖي وَ نٰاصِيَتٖي بِالْفَقْرِ ● مِنّٖي يٰا سَيِّدٖي فَاقْبَلْ تَوْبَتٖي وَ نَفِّسْ كُرْبَتٖي ● وَ ارْحَمْ خُشُوعٖي وَ خُضُوعٖي وَ اَسَفٖي عَلٰي مٰا كٰانَ مِنّٖي وَ وُقُوفٖي عِنْدَ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَ ذُلّٖي بَيْنَ يَدَيْكَ فَاَنْتَ رَجٰاۤئٖي وَ مُعْتَمَدٖي وَ ظَهْرٖي وَ عُدَّتٖي فَلٰاتَرُدَّنٖي خٰاۤئِباً وَ تَقَبَّلْ عَمَلٖي وَ اسْتُرْ عَوْرَتٖي وَ آمِنْ رَوْعَتٖي وَ لٰاتُخَيِّبْنٖي وَ لٰاتَقْطَعْ رَجٰاۤئٖي مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ يٰا سَيِّدٖي اَللّٰهُمَّ وَ قَدْ قُلْتَ فٖي كِتٰابِكَ الْمُنْزَلِ عَلٰي نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اُدْعُونٖي اَسْتَجِبْ لَكُمْ اِنَّ الَّذٖينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتٖي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرٖينَ يٰا رَبِّ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ اَنْتَ الَّذٖي لٰاتُخْلِفُ الْمٖيعٰادَ فَاسْتَجِبْ لٖي يٰا رَبِّ فَقَدْ سَأَلَكَ السّٰاۤئِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَ الطّٰالِبُونَ وَ طَلَبْتُ مِنْكَ وَ رَغِبَ الرّٰاغِبُونَ وَ رَغِبْتُ اِلَيْكَ وَ اَنْتَ اَهْلٌ اَنْ لٰاتُخَيِّبَنٖي وَ لٰاتَقْطَعَ رَجٰاۤئٖي فَعَرِّفْنِي الْاِجٰابَةَ يٰا سَيِّدٖي وَ اقْضِ لٖي حَوٰاۤئِجَ ● [ص 395] الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
فرمود دويم دعائيست در مزار قديم و در مصباح الزائر نقل كردند قبل از نماز زيارت و در بعض نسخ مصباح بعد از نماز ذكر كردهاند و اين دعا بعنوان صلوات و ثناء بر آن حضرت است :
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَي الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهٖيدِ قَتٖيلِ الْعَبَرٰاتِ وَ اَسٖيرِ الْكُرُبٰاتِ صَلٰوةً نٰامِيَةً زٰاكِيَةً مُبٰارَكَةً يَصْعَدُ اَوَّلُهٰا وَ لٰايَنْفَدُ آخِرُهٰا اَفْضَلَ مٰا صَلَّيْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ اَوْلٰادِ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْمُرْسَلٖينَ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَي الْاِمٰامِ الشَّهٖيدِ الْمَقْتُولِ الْمَظْلُومِ الْمَخْذُولِ وَ السَّيِّدِ الْقٰاۤئِدِ وَ الْعٰابِدِ الزّٰاهِدِ الْوَصِيِّ الْخَلٖيفَةِ الْاِمٰامِ الصِّدّٖيقِ الطُّهْرِ الطّٰاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبٰارَكِ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ وَ التَّقِيِّ الْهٰادِي الْمَهْدِيِّ الزّٰاهِدِ ● وَ سِبْطِ الرَّسُولِ وَ قُرَّةِ عَيْنِ الْبَتُولِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ كَمٰا عَمِلَ بِطٰاعَتِكَ وَ نَهٰي عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ بٰالَغَ فٖي رِضْوٰانِكَ وَ اَقْبَلَ ● عَلٰي اٖيمٰانِكَ غَيْرَ قٰابِلٍ فٖيكَ عُذْراً سِرّاً وَ عَلٰانِيَةً يَدْعُو الْعِبٰادَ اِلَيْكَ وَ يَدُلُّهُمْ عَلَيْكَ وَ قٰامَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَهْدِمُ الْجَوْرَ بِالصَّوٰابِ وَ يُحْيِي السُّنَّةَ بِالْكِتٰابِ فَعٰاشَ فٖي رِضْوٰانِكَ [ص 396] مَكْدُوداً وَ مَضٰي عَلٰي طٰاعَتِكَ وَ فٖي اَوْلِيٰاۤئِكَ ● مَكْدُوحاً وَ قَضٰي ● اِلَيْكَ مَفْقُوداً لَمْيَعْصِكَ فٖي لَيْلٍ وَ لٰا نَهٰارٍ بَلْ جٰاهَدَ فٖيكَ الْمُنٰافِقٖينَ وَ الْكُفّٰارَ اَللّٰهُمَّ فَاجْزِهٖ خَيْرَ جَزٰاۤءِ الصّٰادِقٖينَ الْاَبْرٰارِ وَ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذٰابَ وَ لِقٰاتِلٖيهِ الْعِقٰابَ فَقَدْ قٰاتَلَ كَرٖيماً وَ قُتِلَ مَظْلُوماً وَ مَضٰي مَرْحُوماً يَقُولُ اَنَا ابْنُ رَسُولِ اللّٰهِ مُحَمَّدٍ وَ ابْنُ مَنْ زَكّٰي وَ عَبَدَ فَقَتَلُوهُ بِالْعَمْدِ الْمُعْتَمَدِ قَتَلُوهُ عَلَي الْاٖيمٰانِ وَ اَطٰاعُوا فٖي قَتْلِهِ الشَّيْطٰانَ وَ لَمْيُرٰاقِبُوا فٖيهِ الرَّحْمٰنَ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ صَلٰوةً تَرْفَعُ بِهٰا ذِكْرَهُ وَ تُظْهِرُ بِهٰا اَمْرَهُ وَ تُعَجِّلُ بِهٰا نَصْرَهُ وَ اخْصُصْهُ بِاَفْضَلِ قِسَمِ الْفَضٰاۤئِلِ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَ زِدْهُ شَرَفاً فٖي اَعْلٰي عِلِّيّٖينَ وَ بَلِّغْهُ اَعْلٰي شَرَفِ الْمُكْرَمٖينَ وَ ارْفَعْهُ مِنْ شَرَفِ رَحْمَتِكَ فٖي شَرَفِ الْمُقَرَّبٖينَ فِي الرَّفٖيعِ الْاَعْلٰي وَ بَلِّغْهُ الْوَسٖيلَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الْجَلٖيلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضٖيلَةَ وَ الْكَرٰامَةَ الْجَزٖيلَةَ اَللّٰهُمَّ وَ اجْزِهٖ ● عَنّٰا اَفْضَلَ مٰا جٰازَيْتَ ● اِمٰاماً عَنْ رَعِيَّتِهٖ وَ صَلِّ عَلٰي سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ كُلَّمٰا ذُكِرَ وَ كُلَّمٰا لَمْيُذْكَرْ يٰا سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ اَدْخِلْنٖي فٖي حِزْبِكَ ● وَ اسْتَوْهِبْنٖي مِنْ رَبِّكَ وَ رَبّٖي فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ جٰاهاً وَ [ص 397] قَدْراً وَ مَنْزِلَةً رَفٖيعَةً اِنْ سَأَلْتَ اُعْطٖيتَ فَاِنْ شَفَعْتَ شُفِّعْتَ اَللّٰهَ اَللّٰهَ فٖي عَبْدِكَ وَ مَوْلٰاكَ لٰاتُخَلِّنٖي عِنْدَ الشَّدٰاۤئِدِ وَ الْاَهْوٰالِ لِسُوۤءِ عَمَلٖي وَ قَبٖيحِ فِعْلٖي وَ عَظٖيمِ جُرْمٖي فَاِنَّكَ اَمَلٖي وَ رَجٰاۤئٖي وَ ثِقَتٖي وَ مُعْتَمَدٖي وَ وَسٖيلَتٖي اِلَي اللّٰهِ رَبّٖي وَ رَبِّكَ لَمْيَتَوَسَّلِ الْمُتَوَسِّلُونَ اِلَي اللّٰهِ بِوَسٖيلَةٍ هِيَ اَعْظَمُ حَقّاً وَ لٰا اَوْجَبُ حُرْمَةً وَ لٰا اَجَلُّ قَدْراً عِنْدَهُ مِنْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ لٰاخَلَّفَنِيَ اللّٰهُ عَنْكُمْ بِذُنُوبٖي وَ جَمَعَنٖي وَ اِيّٰاكُمْ فٖي جَنَّةِ عَدْنٍ الَّتٖي اَعَدَّهٰا لَكُمْ وَ لِاَوْلِيٰاۤئِكُمْ اِنَّهُ خَيْرُ الْغٰافِرٖينَ وَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اَبْلِغْ سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ تَحِيَّةً كَثٖيرَةً وَ سَلٰاماً وَ ارْدُدْ عَلَيْنٰا مِنْهُ السَّلٰامَ ● اِنَّكَ جَوٰادٌ كَرٖيمٌ وَ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمٰا ذُكِرَ السَّلٰامُ وَ كُلَّمٰا لَمْيُذْكَرْ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ .