و لمحمد بن علي عليهما السلام ايضا يوم الثلثاء و اذا اردت زيارته صعدت سطح بيتك و صليت ركعتين و اومأت اليه بالسلام بما شئت و ان شئت قلت :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صٰاحِبَ الْاَسْرٰارِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا سَلٖيلَ الْاَخْيٰارِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ الْجَبّٰارِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا جٰارَ الْمُسْتَجٖيرٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا غِيٰاثَ الْمُسْتَغٖيثٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِّدُ الْوَفِيُّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ يٰا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَوْضَحْتَ سُبُلَ الْاِسْلٰامِ وَ اَبَنْتَ طُرُقَ الْاٖيمٰانِ بَعْدَ اَنْ كٰانَتِ الْاَعْلٰامُ طٰامِسَةً وَ الْآثٰارُ دٰارِسَةً فَجَزٰاكَ اللّٰهُ عَنّٰا خَيْرَ الْجَزٰاۤءِ وَ اَكْرَمَكَ بِالْوَسٖيلَةِ وَ الزُّلْفٰي فَسَلٰامُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي رُوحِكَ الْقٰادِسَةِ وَ بَدَنِكَ الطَّيِّبِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و لجعفر بن محمد عليهما السلام ايضا يوم الثلثاء فكما سمعت في ابيه من الصلوة و الايماء و ان شئت اومأت بهذا :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا لِسٰانَ اللّٰهِ النّٰاطِقَ وَ عَيْنَهُ النّٰاظِرَةَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا جَنْبَ اللّٰهِ الْقٰاۤئِمَ وَ يَدَهُ الْبٰاسِطَةَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا كٰاشِفَ هَمِّ [ص 362] الْمَهْمُومٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبٖينَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَبَنْتَ الْفَرٰاۤئِضَ وَ السُّنَنَ وَ جٰاهَدْتَ فِي اللّٰهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَنِ فَاجْزِهٖ عَنّٰا خَيْرَ الْجَزٰاۤءِ يٰا ذَا الْمِنَنِ وَ اَكْرِمْهُ يٰا رَبِّ بِالزُّلْفٰي وَ مَقٰامٍ حَسَنٍ وَ اُشْهِدُكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ رَبّٖي وَ كَفٰي بِهٖ شَهٖيداً اَنّٖي مُقِرٌّ بِمٰا اَقْرَرَتُمْ وَ جٰاحِدٌ لِمٰا اَنْكَرْتُمْ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ جَحَدَ حَقَّكُمْ وَ غَصَبَ مَقٰامَكُمْ وَ اَسَّسَ اَسٰاسَ الْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي اٰبٰاۤئِكَ وَ اَبْنٰاۤئِكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و لموسي بن جعفر عليهما السلام يوم الاربعاء و تزوره بما مر كما مر و ان شئت قلت :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا نُورَ اللّٰهِ فٖي ظُلُمٰاتِ الْاَرْضِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مُقٖيمَ السُّنَّةِ وَ الْفَرْضِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُنَفِّسُ عَنِ الْمَهْمُومٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُرَوِّحُ عَنِ الْمَغْمُومٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ فٖي بِلٰادِهٖ وَ حُجَّتَهُ عَلٰي عِبٰادِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صٰاحِبَ الشَّرَفِ الْاَنْوَرِ وَ الْمَجْدِ الْاَزْهَرِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰااِبْرٰهٖيمَ يٰا مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَجْهَ اللّٰهِ وَ عَضُدَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا لِسٰانَ اللّٰهِ وَ يَدَهُ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ وَ جٰاهَدْتَ فِي اللّٰهِ وَ نَصَرْتَ [ص 363] وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ بٰابُ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُؤْتٰي اِلّٰا مِنْهُ وَ الَّذٖي مَنْ اَتٰاهُ فَقَدْ نَجٰي وَ مَنْ لَمْ‌يَأْتِهٖ هَوٰي فَكُنْ لٖي يٰا مَوْلٰايَ شَفٖيعاً وَ مِنَ النّٰارِ مُقٖيلاً وَ لِمٰا اَرْجُو فٖيكَ كَفٖيلاً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و لعلي بن موسي عليهما السلام يوم الاربعاء و تزوره بما مر من الصلوة و الايماء بما اردت و ان شئت قلت :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْضِعَ سِرِّ اللّٰهِ وَ عَيْبَةَ عِلْمِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَصْدَرَ اَمْرِ اللّٰهِ وَ يَنْبُوعَ حِكْمَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدّٖينُ الْقَوٖيمُ وَ الصِّرٰاطُ الْمُسْتَقٖيمُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مُجٖيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّٖينَ وَ قٰاضِيَ حَوٰاۤئِجِ السّٰاۤئِلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ذَا الْمَجْدِ الْفَخٖيمِ وَ الْاَمْرِ الْحَكٖيمِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَأْوَي التُّقٰي وَ طَوْدَ النُّهٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ يٰا عَلِيَّ بْنَ مُوسَي الرِّضٰا زُرْتُكَ يٰا مَوْلٰايَ عٰارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُوٰالِياً لِوَلِيِّكَ مُعٰادِياً لِعَدُوِّكَ مُتَوَسِّلاً اِلَي اللّٰهِ تَعٰالٰي بِكَ سَلٰامُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي آبٰاۤئِكَ وَ اَبْنٰاۤئِكَ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و لمحمد بن علي عليهما السلام ايضا يوم الاربعاء و تزوره بما تقدم و ان شئت قلت :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا دَلٖيلَ الرَّشٰادِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا طَرٖيقَ السَّدٰادِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ الرَّحْمٰنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا شَرٖيكَ الْقُرْآنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ذَا الْمَجْدِ النَّبٖيلِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعٰالِمُ بِالتَّأْوٖيلِ [ص 364] وَ التَّنْزٖيلِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَقْصَدَ الطّٰالِبٖينَ وَ مَطْلَبَ الْقٰاصِدٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَرٰامَ الْعٰارِفٖينَ وَ مُرٰادَ الْعٰابِدٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ التَّقِيُّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ يٰا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ عٰارِفاً مُحْتَسِباً مُسْتَبْصِراً لٰااُنْكِرُ لِلّٰهِ فٖيكُمْ قُدْرَةً وَ لٰااَجْحَدُ لَكُمْ كَرٰامَةً بَلْ اَشْهَدُ اَنَّكُمُ الَّذٖينَ بِكُمْ فَتَحَ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ وَ بِكُمْ يَرْزُقُ اللّٰهُ الْعِبٰادَ وَ يَعْمُرُ الْبِلٰادَ وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهٖ اَنْ يُثَبِّتَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ حَتّٰي اَلْقٰاهُ يَوْمَ التَّنٰادِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و لعلي بن محمد عليهما السلام ايضا يوم الاربعاء و تزوره بما سبق و ان شئت قلت :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ وَ سَفٖيرَهُ فٖي خَلْقِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا عَمُودَ الدّٖينِ وَ عَوْنَ الْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ رَحْمَةِ اللّٰهِ عَلَي الْكٰافِرٖينَ وَ الْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ الْمُمَجَّدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ يٰا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَشْهَدُ اَنَّكَ بَلَّغْتَ عَنِ الرَّسُولِ وَ تَلَوْتَ الْكِتٰابَ حَقَّ تِلٰاوَتِهٖ وَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ تَمَّتْ بِكَ كَلِمٰاتُهُ وَ اَنَّكَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ حَقَّ الْجِهٰادِ وَ اَبَنْتَ طُرُقَ الْحَقِّ وَ مَحَجَّةَ السَّدٰادِ زُرْتُكَ يٰا مَوْلٰايَ مُلْتَجِئاً [ص 365] مُسْتَشْفِعاً بِكَ اِلَي اللّٰهِ فٖي اِقٰالَةِ عَثَرٰاتٖي وَ قَضٰاۤءِ حٰاجٰاتٖي فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ مَقٰاماً مَحْمُوداً وَ جٰاهاً وَجٖيهاً فَلٰاخَيَّبَنِيَ اللّٰهُ فٖيمٰا رَجَوْتُ فٖيكُمْ اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي آبٰاۤئِكَ وَ ابْنَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و للحسن بن علي عليهما السلام يوم الخميس و تزوره كما تقدم و ان شئت قلت :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ حُجَّتَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ اللّٰهِ وَ عُرْوَتَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَصِيَّ الْاَوْصِيٰاۤءِ وَ خَلٖيفَةَ الْاَوْلِيٰاۤءِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صِرٰاطَ اللّٰهِ الْوٰاضِحَ وَ النَّجْمَ اللّٰاۤئِحَ ● اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا كٰاشِفَ السُّوۤءِ وَ يٰا مَنْ اِلَيْهِ قُلُوبُ الْمُخْبِتٖينَ بِالذُّنُوبِ تَبُوۤءُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِيُّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبَا الْحُجَّةِ يٰا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمٖينُ اللّٰهِ وَ وَلِيُّهُ وَ عُرْوَتُهُ وَ صَفِيُّهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ وَلِيَّكَ وَلِيُّ اللّٰهِ وَ عَدُوَّكَ عَدُوُّ اللّٰهِ اَتَوَسَّلُ اِلَي اللّٰهِ بِوِلٰايَتِكَ وَ اَتَبَرَّأُ اِلَيْهِ وَ اِلَيْكَ مِنْ اَعْدٰاۤئِكَ وَ اُشَفِّعُكَ عِنْدَ اللّٰهِ فٖي اِقٰالَةِ عَثْرَتٖي وَ تَغَمُّدِ زَلَلٖي فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ جٰاهاً وَجٖيهاً وَ مَنْزِلاً رَفٖيعاً وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و للحجة القائم عليه السلام يوم الجمعة فان شئت زرته بما تقدم و ان شئت فبما روي عنه عليه السلام و هي : سَلٰامٌ عَلٰي آلِ يٰسۤ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا دٰاعِيَ اللّٰهِ وَ رَبّٰانِيَّ آيٰاتِهٖ ، الخ . اقول روينا هذه الزيارة في باب زيارات ائمة سامرة عليهم السلام [ص 366] و لانكررها و بهذا نختم هذا الباب .

( الباب الحادي‌عشر )

( في زيارة الانبياء العظام عليهم السلام و اولاد الائمة الفخام سلام الله عليهم و المؤمنين الكرام و كبار رجال الدين رضوان الله عليهم و اعلي الله مقامهم و فيه فصول ) :

فصل - اما زيارة الانبياء العظام سلام الله عليهم ففيها اجر عظيم و اكدوا عليها في الاخبار و استحبابها صريح كما مر في باب زيارات اميرالمؤمنين عليه السلام فاذا زرته عليه السلام زرت آدم و نوح عليهما السلام و لكن لم‌ير لهم في الاخبار زيارة مخصوصة الا ما رواه الشيخ الجليل محمد بن المشهدي في مزاره و علي بن طاوس في مصباح الزائر في آداب دخول الكوفة و روي عنهم المحدث النوري في تحية الزائر اذا دخلت الكوفة فقل :

بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ اَنْزِلْنٖي مُنْزَلاً مُبٰارَكاً وَ اَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلٖينَ .

ثم صل ركعتين تحية للمنزل ثم اذهب و قل : سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ ، ما استطعت و ادخل مسجد يونس النبي عليه السلام و زره بهذه الزيارة تقول : اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَوْلِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ اَصْفِيٰاۤئِهٖ ، الخ . اقول هذه الزيارة و الدعاء بعدها هي بعينها ما روي في زيارة الكاظم عليه السلام خصوصا و نحن ايضا رويناها بعينها في الزيارات الجامعة من فصل الخطاب و ذكر المحدث النوري عليه الرحمة ما هذا ملخصه : لما ان العلماء الاعلام ذكروا في مثل الكافي و عيون الاخبار و كامل الزيارة بعد نقل الزيارة في بعض يكفيك في جميع المشاهد هذا و ذكروا في بعض جميع المواضع و في بعض جميع المواطن و المتبادر اولا ان المراد من هذه الالفاظ المشاهد المطهرة و قبورهم التي تزار و [ص 367] علي ذلك تشمل قبور الانبياء عليهم السلام ايضا لانهم يشاركونهم في الاوصاف المذكورة في تلك الزيارات و لعل محمد بن المشهدي و علي بن طاوس بهذا اللحاظ ذكرا هذه الزيارة ليونس و الا فانه لم‌تر زيارة خاصة في الاخبار لانبياء الله . اقول المطلب هو ما ذكروه و لما كان الانبياء سلام الله عليهم مخلوقين من نور آل‌محمد و طينتهم و يعدون من شيعتهم فلا مانع من قراءة اي واحدة من هذه الجوامع لاي من الانبياء او كبار شيعتهم بل لا بأس لو قرأت من الزيارات الخاصة باي واحد منهم عليهم السلام لاي كان من كبار الشيعة و مرادك اتخاذه واسطة و وسيلة لذلك الامام المقصود و لنا في ذلك ادلة ليست مناسبة لاختصار الكتاب و ذكروا في الاخبار كلية : ما كان لنا فهو لشيعتنا ، و اقول علي نحو الاشارة كلمتين في هذا المقام و هي ان جميع الاوصاف و الفضائل التي تراها في كل واحدة من زيارات الائمة الاطهار سلام الله عليهم هي ما تدرك في انوارهم و اشعتهم و تطلق عليها و في الحقيقة ذوات الائمة الاطهار لاتدرك و لاتوصف فتلخص انه يكفي للانبياء صلوات الله عليهم في كل مقام قبورهم فيه معينة هذه الجامعة المذكورة و ترجحت قراءتها بسبب اختيار العلماء الاعلام رضوان الله عليهم لها و المحدث النوري عليه الرحمة تردد في قبر يونس عليه السلام حيث ان البعض تصور انه في الكوفة في المسجد المعروف و نقلوا هذه الزيارة له و ذكر ان عبارات العلماء الاعلام ليست صريحة في ذلك و لو انهم عبروا بالمشهد و المتبادر ان المقصود منه القبر و لكن مطلق المكان الذي له امتياز خاص يعبر عنه بالمشهد كما تقرأ في دعاء اذن دخول مسجد الكوفة : اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَوْلٰانٰا اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ عَلِيِّ بْنِ اَبٖيطٰالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ عَلٰي مَجٰالِسِهٖ وَ مَشٰاهِدِهٖ وَ مَقٰامِ حِكْمَتِهٖ وَ آثٰارِ آبٰاۤئِهٖ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ اِبْرٰهٖيمَ ، الخ . و المراد من المشاهد في هذا المقام امكنة لها ميزة خاصة مثل المحراب و هو [ص 368] محل صلوة اميرالمؤمنين و عبادته و شهادته او محل المنبر او بيت الطشت و هو محل بروز معجزة باهرة او دكة القضاء و امثال ذلك و احتمل المحدث احتمالا قويا ان هذا المسجد هو المحل الذي القته الحوت فيه فهو من المشاهد المباركة المقدسة اقول احتمال المحدث قوي و لا مانع منه و احتمل ان محل قبره عليه السلام بجنب مدينة الموصل في شرقي دجلة و له صحن و قبة و ضريح لان اصل بعثته كانت الي اهل نينوي و هي مدينة عظيمة قرب الموصل و علي اي حال كان المقصود ان في زيارة الانبياء العظام عليهم السلام تقرأ الزيارة المذكورة و ساير الجوامع و لا بد و ان تراعي فيها جميع الآداب مهما امكن ان شاء الله .

فصل - و اما اولاد الائمة العظام رضوان الله عليهم فالذين صحة نسبهم و علو مقامهم و محل قبرهم معلوم و مسلم فلا ريب في استحباب زيارتهم و اما مثل علي الاكبر او العباس و بعض الشهداء من بني‌هاشم فان امرهم اظهر من الشمس و لهم زيارة خاصة و اما مثل عبدالعظيم او الحمزة في الري او المعصومة في قم فقد وردت رواية صريحة في ثواب زيارتهم و استحبابها و لا شبهة و لا ترديد للعلماء و المؤرخين في علو مقامهم و محل مراقدهم و بلغ الي حد البداهة ان منزلتهم مسلمة و اما غيرهم فكما قلنا كل من كان له شان و محل قبره معلوم و معين يزار و لا ريب ان مشاهدهم مهبط الانوار و الفيوض و البركات و محل استجابة الدعاء و بروز الآيات و الكرامات كما شوهد آلاف المرات لحد الآن و لا شبهة للمؤمن و المسلم في هذا الباب و نقل العلماء الاعلام في زياراتهم الفاظا مخصوصة ننقل نحن بعضها هنا ان شاء الله روي المحدث النوري عليه الرحمة في تحية الزائر عن السيد الاجل علي بن طاوس رضي الله عنه انه قال ذكر في مصباح الزائر اذا قصدت زيارة واحد من اولاد الائمة مثل القاسم بن الكاظم عليه السلام او العباس بن اميرالمؤمنين (ع) او علي بن الحسين المقتول بالطف [ص 369] و كل من جري مجراهم في الحكم فقف عند قبره و قل :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِيُّ الطّٰاهِرُ الْوَلِيُّ وَ الدّٰاعِي الْحَفِيُّ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُلْتَ حَقّاً وَ نَطَقْتَ حَقّاً ( وَ صِدْقاً . نسخة ) وَ دَعَوْتَ اِلٰي مَوْلٰايَ وَ مَوْلٰاكَ عَلٰانِيَةً وَ سِرّاً فٰازَ ( مُصْعِدُكَ خ ) مُتَّبِعُكَ وَ نَجٰا مُصَدِّقُكَ وَ خٰابَ وَ خَسِرَ مُكَذِّبُكَ وَ الْمُتَخَلِّفُ عَنْكَ اِشْهَدْ لٖي بِهٰذِهِ الشَّهٰادَةِ عِنْدَكَ لِاَكُونَ مِنَ الْفٰاۤئِزٖينَ بِمَعْرِفَتِكَ وَ طٰاعَتِكَ وَ تَصْدٖيقِكَ وَ اتِّبٰاعِكَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا سَيِّدٖي وَ ابْنَ سَيِّدٖي اَنْتَ بٰابُ اللّٰهِ الْمُؤْتٰي مِنْهُ وَ الْمَأْخُوذُ عَنْهُ اَتَيْتُكَ زٰاۤئِراً وَ حٰاجٰاتٖي لَكَ مُسْتَوْدِعاً وَ هٰا اَنَا ذٰا اَسْتَوْدِعُكَ دٖينٖي وَ اَمٰانَتٖي وَ خَوٰاتٖيمَ عَمَلٖي وَ جَوٰامِعَ اَمَلٖي اِلٰي مُنْتَهٰي اَجَلٖي وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و قال السيد رضي الله عنه ايضا زيارة اخري يزار بها اولاد الائمة و هي انك تقول :

اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَدِّكَ الْمُصْطَفٰي اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَبٖيكَ الْمُرْتَضَي الرِّضٰا اَلسَّلٰامُ عَلَي السَّيِّدَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي خَدٖيجَةَ اُمِّ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي فٰاطِمَةَ اُمِّ الْاَئِمَّةِ الطّٰاهِرٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي النُّفُوسِ الْفٰاخِرَةِ وَ بُحُورِ الْعُلُومِ الزّٰاخِرَةِ شُفَعٰاۤئٖي فِي الْآخِرَةِ وَ اَوْلِيٰاۤئٖي عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ اِلَي الْعِظٰامِ النَّخِرَةِ اَئِمَّةِ [ص 370] الْخَلْقِ وَ وُلٰاةِ الْحَقِّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّخْصُ الشَّرٖيفُ الطّٰاهِرُ الْكَرٖيمُ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ مُصْطَفٰاهُ وَ اَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّهُ وَ مُجْتَبٰاهُ وَ اَنَّ الْاِمٰامَةَ فٖي وُلْدِهٖ اِلٰي يَوْمِ الدّٖينِ نَعْلَمُ ذٰلِكَ عِلْمَ الْيَقٖينِ وَ نَحْنُ لِذٰلِكَ مُعْتَقِدُونَ وَ فٖي نَصْرِهِمْ مُجْتَهِدُونَ .

اقول كان مولاي المرحوم ابي اعلي الله مقامه يقرأ احدي الزيارتين في حرم قم و عبدالعظيم عند ما كنا متشرفين في ملازمته و لو قرأ احدي الزيارات الجامعة لكان مستحبا و مرغوبا فيه و نقل بعض ثقات اصحابنا دامت توفيقاتهم عن المرحوم المبرور العالم الكامل آية الله في العالمين عمي الاكرم المرحوم الحاج محمد خان اعلي الله مقامه انه كتب زيارة لعبدالعظيم بالتماس بعض الاخوان و استنسخت بامر المرحوم ابي اعلي الله مقامه في حاشية كتاب تحية الزائر بخط احد الاخوان و نحن ننقلها بعينها هنا :

بسم الله الرحمن الرحيم . لاذن الدخول :

اَللّٰهُمَّ اِنّٖي وَقَفْتُ عَلٰي بٰابِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ قَدْ مَنَعْتَ النّٰاسَ الدُّخُولَ اِلٰي بُيُوتِهٖ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعْتَقِدُ حُرْمَتَهُ فٖي غَيْبَتِهٖ كَمٰا اَعْتَقِدُ فٖي حَضْرَتِهٖ وَ اَعْلَمُ اَنَّ رُسُلَكَ وَ خُلَفٰاۤءَكَ اَحْيٰاۤءٌ عِنْدَكَ مَرْزُوقُونَ يَرَوْنَ مَكٰانٖي وَ يَسْمَعُونَ كَلٰامٖي فٖي وَقْتٖي هٰذٰا وَ زَمٰانٖي وَ يَرُدُّونَ عَلَيَّ سَلٰامٖي فَاَسْتَأْذِنُكَ يٰا رَبِّ اَوَّلاً [ص 371] وَ اَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ ثٰانِياً وَ حُجَجَكَ ثٰالِثاً وَ اَسْتَأْذِنُ عَبْدَكَ الصّٰالِحَ فِي الدُّخُولِ اِلٰي بَيْتِهٖ وَ اَسْتَأْذِنُ مَلٰاۤئِكَتَكَ الْمُوَكَّلٖينَ بِهٰذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَكَةِ فَبِاِذْنِ اللّٰهِ وَ اِذْنِهِمْ اَدْخُلُ هٰذَا الْبَيْتَ مُتَقَرِّباً اِلَي اللّٰهِ وَ اِلٰي رَسُولِهٖ فَكُونُوا مَلٰاۤئِكَةَ اللّٰهِ اَعْوٰانٖي وَ اَنْصٰارٖي حَتّٰي اَدْعُوَ رَبّٖي بِفُنُونِ الدَّعَوٰاتِ وَ اَعْتَرِفَ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِاَبْنٰاۤئِهٖ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ بِالطّٰاعَةِ .

ثم يدخل و يزور بهذا اللفظ :

اَلسَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ وَ خٰاتَمِ اَنْبِيٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ سَيِّدِ اَوْلِيٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ سَيِّدَةِ الرِّجٰالِ وَ النِّسٰاۤءِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ سَيِّدَيْ شَبٰابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ وَ عَلٰي سٰايِرِ الْاَئِمَّةِ الْهٰادٖينَ الْمَهْدِيّٖينَ وَ اَوْلِيٰاۤئِهِمُ الْمُكَرَّمٖينَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ وَ ابْنَ الْحَسَنِ الْمُجْتَبٰي اَشْهَدُ اَنَّكَ جٰاهَدْتَ فِي اللّٰهِ حَتّٰي هَدٰاكَ اِلٰي سَبٖيلِهٖ وَ هٰاجَرْتَ اِلٰي اَئِمَّتِكَ مُخْلِصاً حَتّٰي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْكَ فَكُنْ يٰا سَيِّدٖي وَ ابْنَ سٰادٰاتٖي شَفٖيعٖي عِنْدَ اَئِمَّتٖي عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ اَنْ يَتَقَبَّلُوا مِنّٖي وَ يَكُونُوا شُفَعٰاۤئٖي عِنْدَ رَبّٖي فٖي قَضٰاۤءِ [ص 372] حَوٰاۤئِجٖي وَ غُفْرٰانِ ذُنُوبٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي تَوَسَّلْتُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ وَ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِهِمْ وَ تَقَرَّبْتُ بِوِلٰايَةِ اَوْلِيٰاۤئِهِمْ اِلَيْكَ فَاحْشُرْنٖي مَعَهُمْ وَ فٖي زُمْرَتِهِمْ وَ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ عَلٰي وِلٰايَتِهِمْ وَ اَمِتْنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ اَحْيِنٖي بِذٰلِكَ اِنَّكَ عَلٰي ذٰلِكَ قَدٖيرٌ وَ بِالْاِجٰابَةِ جَدٖيرٌ .

و ان شاء فليقرء في هذه الاماكن الشريفة احدي الزيارات المأثورة و ليزر الائمة و السلام حرره محمد .

و زيارة اخري عنه كتبها بالتماس بعض الاخوان للمعصومة عليها السلام و هذه عبارتها : قف علي باب الحرم و قل :

اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰاۤئِكَةِ اللّٰهِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِهِ الْمُرْسَلٖينَ وَ الْاَوْصِيٰاءِ الْمَرْضِيّٖينَ وَ حُجَجِ اللّٰهِ عَلَي الْخَلْقِ اَجْمَعٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰاۤئِكَةِ اللّٰهِ الْمُوَكَّلٖينَ بِهٰذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَكَةِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الطَّيِبَّةُ الطّٰاهِرَةُ الزَّكِيَّةُ الرّٰاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ بِاِذْنِ اللّٰهِ وَ اِذْنِ رَسُولِهٖ وَ خُلَفٰاۤئِهٖ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ اَدْخُلُ هٰذِهِ الْبُقْعَةَ الْمُبٰارَكَةَ مُتَقَرِّباً اِلَي اللّٰهِ وَ اِلٰي رَسُولِهٖ وَ حُجَجِهٖ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ .

ثم ادخل الحرم و قل :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ [ص 373] اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الطَّيِّبَةُ الطّٰاهِرَةُ الزَّكِيَّةُ الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ جِئْتُكِ زٰاۤئِراً مُتَقَرِّباً اِلَي اللّٰهِ تَعٰالٰي وَ اِلٰي رَسُولِهٖ وَ اِلٰي اَجْدٰادِكِ الطَّيِّبٖينَ وَ اِلٰي اَخٖيكِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضٰا وَ اَبْنٰاۤئِهِ الْاَوْصِيٰاۤءِ الْمَرْضِيّٖينَ اُشْهِدُكِ اَنّٖي مُوٰالٍ لَكُمْ وَ لِاَوْلِيٰاۤئِكُمْ مُعٰادٍ لِاَعْدٰاۤئِكُمْ مُنْقَطِعٌ اِلَيْكُمْ فَاشْفَعٖي لٖي عِنْدَ اللّٰهِ وَ عِنْدَ جَدِّكِ وَ آبٰاۤئِكِ وَ اَخٖيكِ وَ اَبْنٰاۤئِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ فَاشْهَدٖي لٖي بِالْمُوٰالٰاةِ فَاِنَّكُمْ اَهْلُ الْكَرَمِ وَ الْجُودِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُهُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ .

فصل - في زيارة بعض الاجلة من المؤمنين و كبار الدين و ابواب و نواب الائمة الطاهرين عليهم صلوات المصلين و هي اشرف العبادات و افضل المثوبات بشرط ان تكون عارفا بحقهم و ان تعلم انهم القائمون مقام الائمة الطاهرين في جميع عوالم التشريع و التكوين و ان نسبتهم الي الائمة الطاهرين صلوات الله عليهم هي نسبة الائمة الي النبي صلي الله عليه و آله و جميع المعاملات معهم هي المعاملة مع الائمة الطاهرين و مع النبي صلي الله عليه و آله و مع الله و ان تعلم ان معرفتهم معرفة الائمة و معرفة الله و انكارهم انكار الله و اطاعتهم اطاعة الله و معصيتهم معصية الله و زيارتهم زيارة الله لانهم عليهم السلام قالوا كلية ما كان لنا فهو لشيعتنا و قالوا سبيل الله شيعتنا و قالوا شيعتنا منا و قالوا شيعتنا جزء منا يسرهم ما [ص 374] يسرنا و يسوءهم ما يسوءنا و قالوا شيعتنا منا كشعاع الشمس من الشمس ، و هكذا من الاخبار التي لاتعد و لاتحصي و قالوا من اراد ان يزورنا و لم‌يقدر ان يزورنا فليزر صالحي اخوانه و من اراد ان يصلنا و لم‌يقدر ان يصلنا فليصل صالحي اخوانه ، و هؤلاء العظام اخواننا الكبار الذين لهم احترام آخر و لهم منزلة الابوة قالوا الاخ الاكبر بمنزلة الاب ، فجميع المعاملات مع الاب و الام الحقيقيين اللذين هما محمد و علي عليهما السلام تكون معهم لانهم خلفاؤهم و الوسائط بين الخلق و بينهم و لهم كل فضل سوي الامامة و النبوة لانهم لم‌يقصروا و لم‌يسامحوا في اتباع مواليهم و لم‌يظهروا انفسهم بل صاروا مرآة حاكية من رأسهم الي قدمهم لهم فصاروا سفراءهم في جميع الامور فلايري فيهم غير صفة الامام و النبي لذلك صاروا حاكين لامرهم و نهيهم في جميع العوالم و القائمين مقامهم في اداء جميع الفيوض و الامداد الظاهرية و الباطنية و تبليغها فنسبوا اليهم و ارتبطوا بهم و صاروا يد آل‌محمد صلوات الله عليهم الباطشة و عينهم الناظرة و اذنهم السامعة و لذلك صاروا منشأ آثار و مصدر كرامات و خوارق عادات و كم من الآيات البينات شوهدت منهم بل شوهدت كرامات من مراقدهم و قبورهم لانهم احياء عند ربهم يرزقون و قد قال الله و لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون بالجملة لو اردنا التصدي لبيان فضائلهم او فضل زيارتهم لماكفت هذه الرسالة المختصرة بل لماكفت آلاف من امثالها و كان قصدي ان اروي فقرات من زياراتهم هنا لاخواني المؤمنين و اكتفي في هذا المقام بما ذكره المرحوم المحدث النوري عليه الرحمة في تحية الزائر فانه ذكر زيارة سلمان اعلي الله مقامه و زيارة نواب الحجة عجل الله فرجه الاربعة و غيرهم ان عرف له قبر مثل زكريا بن آدم فان قبره الشريف في قم معروف و له مزار فتقرأ هذه الزيارات في تلك المقامات ايضا لانهم شركاء في الفضل و الكرامة و [ص 375] الاوصاف المذكورة في تلك الزيارات التي نذكرها و في البابية و النيابة و الخلافة عن الامام عليه السلام و لو ان درجاتهم مختلفة و كل واحد واقع في مرتبة مثل المقداد علي قول الامام عليه السلام في الدرجة الثامنة من الايمان و ابي‌ذر في الدرجة التاسعة و سلمان في الدرجة العاشرة من الايمان و مع ذلك فان الثلاثة متآخون و لا فرق بينهم في المرجعية لما دونهم من ساير الرعية و جميعهم نور واحد و ظهور واحد و جميعهم واقفون فوقنا في الدرجة و هذا معني قول النبي صلي الله عليه و آله مثل اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم ، فافراد هذه الطبقة من الشيعة كلية وسائط بين الرعية و الامام و جميعهم اسوة و قدوة غاية ما هناك ان واحدا في كل دورة بينهم اشرف و اعظم و اكمل من الكل و يأخذ عن الامام (ع) بلا واسطة و يوصل الي الآخرين و هو في حكم القلب لهم و في العرش بينهم اما اذا لوحظوا بالنسبة الي ما دونهم فجميعهم في حكم العرش و قالوا عليهم السلام قلب المؤمن عرش الرحمن ، بالجملة كلما نفهمه او نريده منهم فهو موجود عندهم و عبادتنا بالنسبة الي جميعهم علي السواء و لانفرق بين احد من رسله .

فبعد هذه المقدمة اذكر جميع اخواني المؤمنين ان زيارتهم في بغداد و المدائن من اعظم اعمال الزائر و تكاليفه فلاتنسي و تكميل زيارة الائمة الاطهار صلوات الله عليهم بهذه الزيارات و الا فان زيارتهم و زحمتهم ناقصة و من تركها نعوذ بالله عمدا كان سبب بطلان ساير زياراته و ترك زيارتهم نعوذ بالله يحكي عن عدم المحبة بالنسبة للائمة الاطهار عليهم السلام و مثل هذا الشخص لم‌يفهم مطلقا معني المحبة و المعرفة و العبادة و الزيارة للامام لانه لا ظهور للامام غير تلك الوجودات المقدسة و المظاهر المطهرة و غير مظاهرهم و الامام و النبي لم‌يعرفا انفسهما من غير هذا الموضع بل توحيد الله لايظهر الا منهم افرض ان جميع الملك و السماء و الارض و ما بينهما آيات تعريف الله و تعرفه و جميع الآفاق و الانفس جعلها [ص 376] الله آية احديته و حقيته و لا شك في ذلك و لكن لا شك ايضا في ان هؤلاء الشيعة و امثالهم اكمل آيات الله و اتم علاماته و اظهر اوصافه فان صفات و كمالات الله و النبي و الامام يمكن ان تري فيهم و تفهم و تعرف و تستفاد منهم بحيث لايمكن ان تري في ساير آيات الآفاق و الانفس و لايمكن ان تعرف و تستفاد لان ساير الآيات لاتحكي صفة الله بهذا التمام و الكمال و هي ممزوجة بصفات الماهية و الطبيعة و قد اخفت و حجبت صفة الله في نفسها و ابتليت بعبادة نفسها و تمثيل طبيعتها و اهوائها و آرائها بالجملة و لو ان آية الله جعلت في كل شيء و في كل ذرة من الموجودات و لو لم‌تجعل لماخلق ذلك الشيء لكن جميع الموجودات الناقصة اعم من الانسان او ساير الموجودات اخفت في نفسها صفة الآئية و اظهرت الطبيعة و الانية و اشركت بالله كما قال تعالي و مايؤمن اكثرهم بالله الا و هم مشركون و صفة الطبيعة و الانية ظاهرا علي خلاف امر الله و نوره كما قال الله لآدم (ع) في القدسي روحك من روحي و طبيعتك علي خلاف كينونتي ، فانتبه يا اخي فان الشيء الذي يوصلني و اياك الي الله و الآية التي امرنا بالتوجه اليها هو وجود الكامل الذي اخفي و حجب حدود الانية و الطبيعة و كفر بالجبت و الطاغوت و سلم لامر الله و روحه من رأسه الي قدمه و اخفي جميع مراتبه من عقله الي قدمه و تركها و اظهر مواليه و ساداته حتي انه لايدعي لنفسه العقل و الفهم لانه ان كان في الشخص عقل و فهم موافق لعقل آل‌محمد عليهم السلام فهو ان شاء الله عقلهم و منهم و ليس بعقله و ان كان مخالفا لقولهم فاي عقل هذا ؟ بل هو ليس بعقل و هو نكراء و شيطنة و هو ما كان عند معوية و هذا الكلام منا ان شاء الله تذكير للمؤمنين و محبي آل‌محمد عليهم السلام و مواليهم حتي لايتعلموا من بعضهم ان عقلي كذا حكم و رأيي كذا قرر و هذا الكلام هو الذي يعرف الاشخاص و من كان ذكيا عرف عقايد الاشخاص و اصلهم و مادتهم و اعلم يا اخي [ص 377] ان كنت من اهل التسليم و الاسلام ان كل عقل صار علي خلاف حكم آل‌محمد عليهم السلام او قال بغير قولهم فهو ليس بعقل بل هو نكراء و شيطنة و مخالف لروح الله و كينونته و هذا الكلام جملة معترضة جري علي قلمي و ماكان مقصودي ذلك و كان قصدي توصيفا ناقصا لشأن الشيعة الكاملين من محبي آل‌محمد عليهم السلام و ان ابين انهم احياءً و امواتا من اكمل آيات الله و اظهر صفاته فان مرجعنا في جميع امور الدين و الدنيا و الآخرة اليهم و انهم باب الامام في الظاهر و الباطن فانه لايمكن ان يتوصل اليه الا من الطريق و الباب الذي جعله و انهم النائبون مناب الامام في جميع الاوامر و النواهي قولهم قول الامام و فعلهم فعل الامام زيارتهم زيارة الامام و جفاؤهم جفاء الامام و انهم واسطتنا من جميع الجهات و لا طريق الي الامام و الي الله من اي جهة كانت الا من طريقهم و قد قالوا علي نحو الحصر سبيل الله شيعتنا ، لانهم التجلي الاتم الاكمل و لو دققت النظر في هذه الكلمات الخرساء لفهمت ان العبارات التي يقرأها بعض المتصوفة باسم الحديث بان الطرق الي الله بعدد انفاس الخلائق غلط لفظا و معني لانها ليست بانفاس بل هي نفوس و ليس نفوس جميع الخلائق ايضا بل بعضها التي اظهرها الله و جعلها ظهوره الكامل لا كل نفس ناقصة عاصية مشركة يمكن ان تكون طريقا لله و ربما لاتعرف آداب التطهير او تعرف و لاتأتي بها فهي لاتزال بعيدة عن الانسانية كثيرا بحيث لاتزيل شعرها السفلي و العلوي و تتجول مثل الحيوانات و تنصب من هذا الطريق نوعا من الفخاخ لتصطاد الحيوانات الاخري او انها تخرج آهات عميقة من اعماق معدتها و رئتها و تعفو بكرمها عن جميع الكائنات فتقول : ( ان الكل حسن و الكل له الي خالقه طريق ، همه جا خانه عشق است چه مسجد چه كنشت ) هيهات هيهات ما ابعد هذه الجماعة عن الحق يقول قائلهم : ( بيدار علي باش ) و يبين ان جميع الاشياء هذا اللفظ العاري [ص 378] عن المعني فلا بأس بعد ذلك لو تركت ساير الآداب و الشرايع و تري ان عمله ترك الصلوة و يقول الصلوة هي التي صلاها المولي و نفس المرشد هو الحق لا غير و لاتري في غيره الحق يدعي انه المحب لعلي و محب علي تابع لعلي في كل ما امر و اي معني لهذه المحبة فان عليا في جميع اوقاته كان مشغولا بعبادة الله و كان يأمر بالعبادة و الخدمة و هذا السيء فارغ من جميع حدود العبادة و يتصور بخياله انه وصل و عبر المجاز و وصل الي الحقيقة و قبل الوصول يجوز عشق المُرد و يقول المجاز قنطرة الحقيقة و يتمرن علي العشق حتي يصل من هذا الطريق الي الحقيقة و تري انه لايتحرج من شرب الخمر و تدخين الحشيشة حتي يكون دماغه طريا و يدرك الحقائق و يسير في اللاهوت و الماهوت و هكذا امثال ذلك من هذا القبيل التي يعرفها خبراء اسرارهم احسن مني و انا اتكلم مما سمعت بالجملة نعوذ بالله من شر هذه النفوس فجعلوا هذا الحديث حتي يتحرروا و يستريحوا بالكلية من جميع الحدود و القيود الشرعية و الآداب الانسانية المتعبة للحيوانية و ارادوا ان يستبدوا برأيهم بالمرة و لايأتمروا بحكم الله و الرسول بهذه الحيل لذلك قالوا كل له طريق الي الله فاذنوا اذنا عاما بجميع المناهي و رفعوا القيود الشرعية حتي لايتفرق الناس عنهم و لايتنفروا منهم و باسم الدين الذي هو فطري الخلق و جبليهم ينهمكون بالحادهم و حيوانيتهم حتي انهم اجازوا جميع الاديان بهذا اللحاظ و احبوا الكل و صاروا صلح الكل و اما انت يا اخي فتنبه فان محب علي لايكون صلح الكل بل يكون متبعا لمولاه علي الذي قال انا الذي عاداني الف الف عالم ، فمحب علي محب محبه و عدو عدوه و لايداهن الناس و لايجاملهم الا بمقدار ما امروا به في الشرع لا اكثر و دستور محب علي في هذا الزمان زمان الهدنة و الفترة و ايام الغيبة هو ان يسلكوا مع الناس ظاهرا بما امر الله و رسوله من الآداب و يمشوا معهم باخلاق ساداتهم و مواليهم [ص 379] و يكون كل واحد علي حسب مرتبته و امكانه انموذج اخلاق اميرالمؤمنين و الائمة الطاهرين (ص) و يسلك نفس السلوك الذي سلكوه حتي مع اعدائهم و هذا غير ما يقوله بعض المتصوفة و الفرق بينه بعيد كبعد ما بين السماء و الارض لا انه يكون صلح الكل فاجمع فكرك و انظر ماذا اكتب فانه مزلة الاقدام و هو اهيب فخ نصبه الشيطان لاضلال الناس و اغوائهم لاسيما من كان شعوره اكثر منهم فما اشبهه بكلام الحق و لايميزه الا من اراد الله حفظه بالجملة محب علي لايكون صلح الكل و يكون عدوا لاعداء الله و مخالفا لكل دين و سنة غير دين علي و سنته غاية ما هناك اذا لم‌يكن هناك ما يقتضي المخالفة فلايظهر المخالفة و يمكن ان لايقول الحق لتقية و سلوكه مع جميع الاديان و الاشخاص بما يوافق الانسانية و الدستور الذي وضعه له مولاه فيدعو الي مولاه من هذا الطريق بالجملة طال الكلام من غير ارادة منا و كان قصدي ايقاظ الاخوان ليتنبهوا و يعلموا ان فخاخ الشيطان علي انواع و اقسام فقسم من الناس جعلهم يعرضون عن الحق من هذا الطريق بانهم لم‌يتحملوا اعمال بعض اهل الظاهر و القشريين و آدابهم و كلامهم غير المعقول و عديم المعني و لما انهم لم‌يروا منهم الا لقلقة اللسان و الوساوس الغثة و الشد و المد الطويل و اداء العين و الغين و الحاء و الخاء التي لاتفيدهم دنيا و لا آخرة زعموا ان دين آل‌محمد و دستور الله و الرسول هو هذا لا غير فاعرضوا بالكلية عن الدين و الشرع المبين بل انهم تركوا آداب الاسلام الظاهرية و احكامه و جرم هؤلاء برقاب اولئك الذين اكثروا من الافتراء و الوساوس علي احكام الاسلام البسيطة بحيث اتعبوا الناس و جعلوهم يفرون و لكن من جهة اخري لما ان الله جعل في فطرة جميع الخلق ان يتدينوا بدين و لايمكنهم ان يكونوا من غير دين ففي هذا الحال من التحير يقعون في فخ الصيادين الآخرين فان هؤلاء يتظاهرون بانهم اخذوا اللب و القوا القشر مع ان اصل عملهم كذب [ص 380] و تشبيههم خطأ ، شرع النبي و دين الاسلام ليس له لب و قشر مثل اللوز حتي يلقوا القشر و يأكلوا اللب بل ظاهره و باطنه معا كالتوأمين و الظاهر من غير الباطن لا معني له و الباطن من غير الظاهر لا وجود له فلا بد من العمل بظاهر الشريعة و حفظها حتي يكون ظاهر الانسان صحيحا و منظما و يكون باطنها الذي هو الطريقة و الحقيقة له مصداق خارجي فلو ترك الظاهر لكان علامة علي ان ما ادعي في الباطن كذب و هكذا اولئك الذين تعلقوا بالظاهر و بظنهم انهم يحكمون ظاهر الشرع فانهم لم‌يأخذوا بالظاهر و لا بالباطن بالاضافة الي تلك الافتراءات التي لا علم للنبي بها و لا علم لهم عن الباطن و الحقيقة بالمرة و انكارهم لفضائل اميرالمؤمنين عليه السلام و جعلهم الناس يعرضون عن الاسلام و الاسلامية بالجملة لا بد و ان يحفظ الله عبده فيما بين ذلك حتي لايقع في فخ هؤلاء و لا في فخ اولئك بالجملة الآيات من هذا القبيل في ملك الله كثيرة و كل منهم له ادعاء فبعضهم صار من اهل الظاهر و بعضهم من اهل الباطن لا ظاهرهم ظاهر الشريعة و لا باطنهم بل كل منهم يدعي من دون برهان و لكن الشيء الذي نطلبه هو الآية الكاملة التي اظهرت وصف الله لا نفسها و طبيعتها و ميزان معرفة هؤلاء الاشخاص و تمييزهم هو الكتاب و سنة النبي صلي الله عليه و آله التي هي محل اتفاق الكل فان اسعفك الحظ و رأيت شخصا تابعا للكتاب و السنة واقعا و ليس له رأي و عقل من نفسه فاعلم انه مطلوبك و اخوك و هو من النمرقة الوسطي و لكن هؤلاء الذين كان كلامنا فيهم فوق هذه المراتب و هم في مراتب عبودية آل‌محمد عليهم السلام بلغوا الي درجة بحيث صاروا باب الامام و خليفته و سفيره من جميع الجهات و معرفتهم في هذه الايام غير ممكنة لان معرفتهم مرتبطة باظهارهم و ادعائهم لانفسهم و هم لايظهرون و لايعرفون انفسهم في هذه الازمان و لا نص للامام عليه السلام بتعيين احد لذلك باب معرفتهم حاليا [ص 381] مسدود و نحن مكلفون بالمعرفة النوعية و يدنا علي النار من بعيد و كان غرضنا في هذا المقام رواية زيارات لاولئك الابواب و النواب و العظام الذين كانوا في الزمن السابق موجودين و كانوا منصوصا عليهم من قبل النبي (ص) و الائمة الاطهار و لم‌يكن هناك شك و شبهة و اختلاف في شأنهم و وردت الاخبار الكثيرة في شأنهم و شرافتهم و فضيلتهم و عرفوهم للناس و لما كانت مراقدهم المنورة في العراق و في المشاهد المشرفة اردنا ان نذكر اخواننا الزائرين حتي لايحرموا من زيارتهم و لاينسوهم و بالاضافة الي ذلك ان يتذكروا انهم يواجهون اي نوع من الاشخاص فيعرفونهم و لايتصوروا انهم يشاهدون قبرا و قبة بل يتذكرون ان المؤمن لا حياة له و لا ممات و قالوا عليهم السلام المؤمن حي في الدارين ، فليتنبهوا انهم يواجهون نور الله فانه حي و حاضر و مدرك و محيط بظاهر الاشخاص و باطنهم و قد قالوا عليهم السلام ان الناس لو ينظرون الي اتصال نور المؤمن بنور الله لخضعت للمؤمن رقابهم ، فلنقتصر الكلام في هذا المقام و لنبدأ بزيارة سلمان عليه السلام و نكتفي في بيان شأنه و شرافته بحديث واحد عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال لابي‌ذر يا اباذر سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا و من انكره كان كافرا فان سلمان منا اهل البيت ، و ان اردت شرح حاله و اخبار فضله فارجع الي كتاب دار السلام تأليف المرحوم المحدث النوري (ره) فانه ذكره هناك مفصلا و الي الكتاب المبين تأليف المرحوم عمي الاكرم اعلي الله مقامه فانه استقصي علي الوجه الاكمل من الاخبار فضله و فضل امثاله و نحن نكتفي في المقام بذكر حديث او حديثين في فضائل امثال هؤلاء العظام حتي نكون قد تذاكرنا بعضا من فضائلهم و مختصاتهم .

في الكتاب المبين عن اصل حسين بن حمدان عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال سمعت الصادق عليه السلام ان الله جعل الامامة بعد الرسالة في [ص 382] اميرالمؤمنين صلوات الله عليه و احدعشر شخصا من ولده و جعلهم الحجة في اهل ملكه و القوام بامره و نهيه و معادن لعلمه و سره و جعل لهم اثني‌عشر بابا لكل امام باب يكون يدخل المؤمنون منه الي علمه فمن جحد بابا فقد جحد اماما و يأبي الله ان يقبل لجاحد الباب صرفا و لا عدلا ، يظهر الاحدعشر بابا فيظهر الاحدعشر اماما و يغيب الباب الثاني‌عشر بغيبة الامام الثاني‌عشر الخبر ، و عن المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام انه قال ابوابنا اولهم كآخرهم و آخرهم كاولهم في الفضل و المنزلة واحد و هم الدالون لشيعتنا المؤمنون الي الله و الينا و هم من نور ( من ) روح القدس التي هي روح محمد (ص) منه بدؤهم و اليه معادهم و من جحد واحدا فقد جحد الكل من الابواب لانهم من (كذا) لم‌يقم فيما امره الله في ابوابه فلا دين له و من جحد الباب فقد كفر بالله الواحد القهار ، اقول اخبار فضلهم و فضيلتهم خارجة عن حد الاحصاء و لكن اكتفينا بهذين الحديثين الجامعة لجميع فضائلهم .

و اما زياراته سلام الله عليه فلقد ذكر المحدث النوري رضوان الله عليه في تحية الزائر ، من التكاليف المهمة للزوار في الكاظمين الذهاب الي المدائن لزيارة سلمان عليه السلام فان جلالة قدره و عظمة شأنه معروفة للكل و يكفي لشوق الزائرين و رغبتهم في زيارته التأمل في اختصاصه و امتيازه من بين الصحابة و جميع الامة بان اميرالمؤمنين عليه السلام ذهب من المدينة الي المدائن بالاعجاز و طي الارض و غسله بيده و كفنه بالكفن الذي كان معه و صلي عليه مع صفوف من الملائكة الي ان قال و يكفي ان الشيخ الطوسي (ره) لم‌يرو في التهذيب زيارة لاحد بعد زيارة الائمة عليهم السلام و الشهداء و النواب الا له و قال العالم الجليل الشيخ خضر شلال في مزاره لاينبغي ترك زيارة سلمان (ره) بما ذكره في التهذيب مما لا شك في روايته و ان كان لم‌ينسبه الي الرواية قال :

[ص 383] اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ سَلْمٰانَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا تٰابِعَ صَفْوَةِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ لَمْ‌يَتَمَيَّزْ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ الْاٖيمٰانِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ خٰالَفَ حِزْبَ الشَّيْطٰانِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ نَطَقَ بِالْحَقِّ وَ لَمْ‌يَخَفْ صَوْلَةَ السُّلْطٰانِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ نٰابَذَ عَبَدَةَ الْاَوْثٰانِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خَيْرَ مَنْ تَبِعَ الْوَصِيَّ زَوْجَ سَيِّدَةِ النِّسْوٰانِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ جٰاهَدَ فِي اللّٰهِ مَرَّتَيْنِ مَعَ النَّبِيِّ وَ الْوَصِيِّ اَبِي السِّبْطَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ صَدَقَ فَكَذَّبَهُ اَقْوٰامٌ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ قٰالَ لَهُ سَيِّدُ الْخَلْقِ ● مِنَ الْاِنْسِ وَ الْجٰاۤنِّ اَنْتَ مِنّٰا اَهْلَ الْبَيْتِ لٰايُدٰانٖيكَ اِنْسٰانٌ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ تَوَلّٰي اَمْرَهُ عِنْدَ وَفٰاتِهٖ اَبُوالْحَسَنَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ ● جُوزٖيتَ عَنْهُ بِكُلِّ اِحْسٰانٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فَلَقَدْ كُنْتَ عَلٰي خَيْرِ اَدْيٰانٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَتَيْتُكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ زٰاۤئِراً قٰاضِياً فٖيكَ حَقَّ الْاِمٰامِ وَ شٰاكِراً لِبَلٰاۤئِكَ فِي الْاِسْلٰامِ فَاَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي خَصَّكَ بِصِدْقِ الدّٖينِ وَ مُتٰابَعَةِ الْخَيِّرَيْنِ الْفٰاضِلَيْنِ اَنْ يُحْيِيَنٖي حَيوٰتَكَ وَ [ص 384] اَنْ يُمٖيتَنٖي مَمٰاتَكَ وَ يَحْشُرَنٖي مَحْشَرَكَ وَ عَلٰي اِنْكٰارِ مٰا اَنْكَرْتَ وَ مُنٰابَذَةِ مَنْ نٰابَذْتَ وَ الرَّدِّ عَلٰي مَنْ خٰالَفْتَ اَلٰا لَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَي الظّٰالِمٖينَ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ فَكُنْ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ شٰاهِداً لٖي بِهٰذِهِ الزِّيٰارَةِ عِنْدَ اِمٰامٖي وَ اِمٰامِكَ جَمَعَ اللّٰهُ بَيْنٖي وَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فٖي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهٖ اِنَّهُ وَلِيُّ ذٰلِكَ وَ الْقٰادِرُ عَلَيْهِ اِنْ شٰاۤءَ اللّٰهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ هُوَ قَرٖيبٌ مُجٖيبٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي خِيَرَتِهٖ مِنْ خَلْقِهٖ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً كَثٖيراً .

قال المؤلف قال السيد الجليل علي بن طاوس (ره) في مصباح الزائر ذكر زيارة مختصة بابي‌عبدالله سلمان الفارسي رضوان الله عليه ، تقف علي قبره و تستقبل القبلة و تقول ثم نقل ثلاث زيارات و هذه الزيارة المذكورة جعلها الزيارة الرابعة و قال في آخرها ثم تصلي صلوة الزيارة و ما شئت و ادع لنفسك كثيرا و للمؤمنين و اذا اردت الانصراف عنه فقف عند قبره و للوداع قل :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَنْتَ بٰابُ اللّٰهِ الْمُؤْتٰي مِنْهُ وَ الْمَأْخُوذُ عَنْهُ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُلْتَ حَقّاً وَ نَطَقْتَ صِدْقاً وَ دَعَوْتَ اِلٰي مَوْلٰايَ وَ مَوْلٰاكَ اَتَيْتُكَ زٰاۤئِراً وَ حٰاجٰاتٖي لَكَ مُسْتَوْدِعاً وَ هٰا اَنَا ذٰا مُوَدِّعُكَ اَسْتَوْدِعُكَ دٖينٖي وَ اَمٰانَتٖي وَ خَوٰاتٖيمَ عَمَلٖي وَ جَوٰامِعَ اَمَلٖي اِلٰي مُنْتَهٰي اَجَلٖي وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ صَلَّي اللّٰهُ [ص 385] عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْاَخْيٰارِ .

ثم اذكر الله كثيرا و انصرف .

اقول ذكر المحدث انه يستحب في المدائن صلوة ركعتين في طاق كسري فانه مصلي اميرالمؤمنين عليه السلام و ذكر في كتاب دار السلام و المستدرك حديث ذلك و يستحب ايضا زيارة حذيفة الذي هو من اصحاب النبي صلي الله عليه و آله و يستحب ايضا صلوة ركعتين في المسجد الذي الي جنب مزار سلمان فان المعروف ان الحسن عليه السلام بناه او صلي فيه و ذكر ان قبر عبدالله الانصاري الموجود هناك غير معلوم فانه ان كان عبدالله بن حزام ابا جابر الانصاري فهو من شهداء احد و مدفون هناك و ان كان عبدالله الانصاري الصوفي السني صاحب المناجاة المعروفة فهو مدفون في هرات و اما الزيارات الثلاثة الاخري المروية في مصباح الزائر و لم‌يروها المرحوم المحدث النوري (ره) في التحية للاختصار فانها لما كانت مشتملة علي فضائل سلمان اعلي الله مقامه التي لاتحصي و التي هي متفرقة في الاخبار و كأنها جمعت و لخصت في هذه الزيارات و نحن و ان كان غرضنا الاختصار في هذا الكتاب و لكن من جهة اخري غرضنا الاصلي نصرة هؤلاء العظام الذين اهل هذا الزمان كانما تعاهدوا علي ترك ذكرهم و ارجو الله ان يجعلنا في اواخر هذا الزمان من الخالصين و الناصرين لهم و يوفقنا لاتباع آثارهم و نشر امرهم و فضائلهم فنكون سببا لتذكير الآخرين لذلك احببت ان اذكر هذه الزيارات الثلاثة لتكون رواية للزيارة و ذكرا لتاريخه و شرح حاله و فضائله و لما بلغنا الي اواخر هذا الكتاب فليكن ختامه مسكا و لما كانت نسخة مصباح الزائر مغلطة نقلنا هذه الزيارات من بحار الانوار و المجلسي المرحوم نقلها عن السيد رضوان الله عليه و لا بد انه كانت لديه نسخة اصح قال المرحوم المجلسي قال السيد قدس الله روحه اذا اردت [ص 386] زيارته تقف علي قبره و تستقبل القبلة و تقول :

اَلسَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ سَيِّدِ الْوَصِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَئِمَّةِ الْمَعْصُومٖينَ الرّٰاشِدٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْمَلٰاۤئِكَةِ الْمُقَرَّبٖينَ اَلسَّلٰامُ ● يٰا صٰاحِبَ رَسُولِ اللّٰهِ الْاَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مُودَعَ اَسْرٰارِ السّٰادَةِ الْمَيٰامٖينِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بَقِيَّةَ اللّٰهِ مِنَ الْبَرَرَةِ الْمٰاضٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَطَعْتَ اللّٰهَ كَمٰا اَمَرَكَ وَ اتَّبَعْتَ الرَّسُولَ كَمٰا نَدَبَكَ وَ تَوَلَّيْتَ خَلٖيفَتَهُ كَمٰا اَلْزَمَكَ وَ دَعَوْتَ اِلَي الْاِهْتِمٰامِ بِذُرِّيَّتِهٖ كَمٰا وَقَفَكَ وَ عَلِمْتَ الْحَقَّ يَقٖيناً وَ اعْتَمَدْتَهُ ● كَمٰا اَمَرَكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ بٰابُ وَصِيِّ الْمُصْطَفٰي وَ طَرٖيقُ حُجَّةِ اللّٰهِ الْمُرْتَضٰي وَ اَمٖينُ اللّٰهِ فٖيمَا اسْتُودِعْتَ مِنْ عُلُومِ الْاَصْفِيٰاۤءِ اَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ النُّجَبٰاۤءِ الْمُخْتٰارٖينَ لِنُصْرَةِ الْوَصِيِّ اَشْهَدُ اَنَّكَ صٰاحِبُ الْعٰاشِرَةِ وَ الْبَرٰاهٖينِ وَ الدَّلٰايِلِ الْقٰاهِرَةِ وَ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اَدَّيْتَ [ص 387] الْاَمٰانَةَ وَ نَصَحْتَ لِلّٰهِ وَ لِرَسُولِهٖ وَ صَبَرْتَ عَلَي الْاَذٰي فٖي جَنْبِهٖ حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ جَحَدَكَ حَقَّكَ وَ حَطَّ مِنْ قَدْرِكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ آذٰاكَ فٖي مَوٰالٖيكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ اَعْنَتَكَ فٖي اَهْلِ نَبِيِّكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ لٰامَكَ فٖي سٰادٰاتِكَ لَعَنَ اللّٰهُ عَدُوَّ آلِ‌مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ وَ ضٰاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذٰابَ الْاَلٖيمَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا صٰاحِبَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰي اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ وَ جَسَدِكَ الطّٰاهِرِ وَ اَلْحَقَنٰا بِمَنِّهٖ وَ رَأْفَتِهٖ اِذٰا تَوَفّٰانٰا بِكَ وَ بِمَحَلِّ السّٰادَةِ الْمَيٰامٖينِ وَ جَمَعَنٰا مَعَهُمْ بِجِوٰارِهِمْ فٖي جَنّٰاتِ النَّعٖيمِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي اِخْوٰانِكَ الشّٖيعَةِ الْبَرَرَةِ مِنَ السَّلَفِ الْمَيٰامٖينِ وَ اَدْخَلَ الرَّوْحَ وَ الرِّضْوٰانَ عَلَي الْخَلَفِ مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ وَ اَلْحَقَنٰا وَ اِيّٰاهُمْ بِمَنْ تَوَلّٰاهُ مِنَ الْعِتْرَةِ الطّٰاهِرٖينَ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .