اقول ثم روي جامعة مطولة اخري نحن تركنا روايتها اختصارا ، و هذه الزيارة باختلاف قليل رواها المحدث النوري عليه الرحمة في تحية الزائر مع زيادات اخري عن الشيخ الكفعمي و احتمل ان الزيادة يمكن ان تكون من الامام عليه السلام ذكرها لبعض الرواة اكثر تفصيلا و لبعضهم اقل و يمكن ايضا ان بعض الرواة اختصروها و الاحتمالان واردان و نحن اكتفينا هنا بالزيارة المتقدمة فانها اوجز .
و زيارة جامعة مختصرة اخري رواها في فصل الخطاب عن ابيالقاسم الحسين بن روح رضي الله عنه و كأنها مختصة بشهر رجب قال زر اي المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول اذا دخلت :
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَشْهَدَنٰا مَشْهَدَ اَوْلِيٰاۤئِهٖ فٖي رَجَبٍ وَ اَوْجَبَ عَلَيْنٰا مِنْ حَقِّهِمْ مٰا قَدْ وَجَبَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ [ص 335] الْمُنْتَجَبِ وَ عَلٰي اَوْصِيٰاۤئِهِ الْحُجُبِ اَللّٰهُمَّ فَكَمٰا اَشْهَدْتَنٰا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنٰا مَوْعِدَهُمْ وَ اَوْرِدْنٰا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئٖينَ عَنْ وِرْدٍ فٖي دٰارِ الْمُقٰامَةِ وَ الْخُلْدِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اِنّٖي قَدْ قَصَدْتُكُمْ وَ اعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتٖي وَ حٰاجَتٖي وَ هِيَ فِكٰاكُ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ الْمَقَرُّ مَعَكُمْ فٖي دٰارِ الْقَرٰارِ مَعَ شٖيعَتِكُمُ الْاَبْرٰارِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَي الدّٰارِ اَنَا سٰاۤئِلُكُمْ وَ اٰمِلُكُمْ فٖيمٰا اِلَيْكُمُ ● التَّفْوٖيضُ وَ عَلَيْكُمُ ● التَّعْوٖيضُ فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهٖيضُ وَ يُشْفَي الْمَرٖيضُ وَ ● مٰا تَزْدٰادُ الْاَرْحٰامُ وَ مٰا تَغٖيضُ اِنّٖي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ ● وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَي اللّٰهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فٖي رَجْعَتٖي ● بِحَوٰاۤئِجٖي وَ قَضٰاۤئِهٰا وَ اِمْضٰاۤئِهٰا وَ اِنْجٰاحِهٰا وَ اِبْرٰاحِهٰا ● وَ بِشُئُونٖي ● لَدَيْكُمْ وَ صَلٰاحِهٰا وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ سَلٰامَ مُوَدِّعٍ وَ لَكُمْ حَوٰاۤئِجَهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ اللّٰهَ اِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ وَ سَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ وَ اَنْ يَرْجِعَنٖي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ اِلٰي جَنٰابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضٍ ● مُوسِعٍ [ص 336] وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ اِلٰي حٖينِ الْاَجَلِ وَ خَيْرَ مَصٖيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي النَّعٖيمِ الْاَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَ دَوٰامِ الْاُكُلِ ● وَ شُرْبِ الرَّحٖيقِ وَ السَّلْسَلِ ● وَ عَلٍّ وَ نَهَلٍ لٰا سَأَمَ مِنْهُ ● وَ لٰا مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ تَحِيّٰاتُهُ حَتَّي الْعَوْدِ اِلٰي حَضْرَتِكُمْ وَ الْفَوْزِ فٖي كَرَّتِكُمْ وَ الْحَشْرِ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ ● وَ صَلَوٰاتُهُ ● وَ تَحِيّٰاتُهُ وَ هُوَ حَسْبُنٰا وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ .
و زيارة جامعة مختصرة اخري تقرأ من بعيد و قد اشرنا اليها سابقا فانه كان عمل المشايخ اعلي الله مقامهم علي قراءتها في الاسحار و في كل يوم جمعة عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام انه قال من اراد ان يزور قبر رسول الله و قبر اميرالمؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و قبور الحجج عليهم السلام و هو في بلده فليغتسل في يوم الجمعة و ليلبس ثوبين نظيفين و ليخرج الي فلاة من الارض ثم يصلي اربع ركعات يقرأ فيهن ما تيسر من القرآن فاذا تشهد و سلم فليقم مستقبل القبلة و ليقل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ وَ الْوَصِيُّ الْمُرْتَضٰي ( وَ السَّيِّدَةُ الْكُبْرٰي خل ) و السَّيِّدَةُ الزَّهْرٰاۤءُ وَ السِّبْطٰانِ الْمُنْتَجَبٰانِ وَ الْاَوْلٰادُ الْاَعْلٰامُ وَ الْاُمَنٰاۤءُ [ص 337] الْمُنْتَجَبُونَ جِئْتُ انْقِطٰاعاً اِلَيْكُمْ وَ اِلٰي آبٰاۤئِكُمْ وَ وَلَدِكُمُ الْخَلَفِ عَلٰي بَرَكَةِ الْحَقِّ فَقَلْبٖي لَكُمْ سِلْمٌ ● وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يَحْكُمَ اللّٰهُ لِدٖينِهٖ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ اِنّٖي لَمِنَ الْقٰاۤئِلٖينَ بِفَضْلِكُمْ مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ لٰااُنْكِرُ لِلّٰهِ قُدْرَةً وَ لٰااَزْعَمُ اِلّٰا مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ يُسَبِّحُ اللّٰهَ بِاَسْمٰاۤئِهٖ جَمٖيعُ خَلْقِهٖ وَ السَّلٰامُ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
قال و في رواية اخري افعل ذلك علي سطح دارك .
اقول قد اوعدنا في باب زيارات ابيعبدالله سيدالشهداء عليه السلام ان نذكر زيارة جامعة في باب الزيارات الجامعة مختصا فضلها بيوم عرفة و الحال ان المكان المناسب لها هناك فلما غفل عنها هناك فلنتداركها هنا في فصل الخطاب عن البحار زيارة جامعة للبعيد مروية عن الصادق عليه السلام ينبغي زيارتهم عليهم السلام بها في كل يوم لاسيما يوم عرفة :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا نَبِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خِيَرَةَ اللّٰهِ مِنْ خَلْقِهٖ وَ اَمٖينَهُ عَلٰي وَحْيِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ اَنْتَ حُجَّةُ اللّٰهِ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ بٰابُ عِلْمِهٖ وَ وَصِيُّ نَبِيِّهٖ وَ الْخَلٖيفَةُ مِنْ بَعْدِهٖ فٖي اُمَّتِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ [ص 338] اُمَّةً غَصَبَتْكَ حَقَّكَ وَ قَعَدَتْ مَقْعَدَكَ اَنَا بَرٖيۤءٌ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اِلَيْكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا فٰاطِمَةُ الْبَتُولُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا زَيْنَ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا بِنْتَ رَسُولِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكِ وَ عَلَيْهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا اُمَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً غَصَبَتْكِ حَقَّكِ وَ مَنَعَتْكِ مٰا جَعَلَ اللّٰهُ لَكِ حَلٰالاً اَنَا بَرٖيۤءٌ اِلَيْكِ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ الْحَسَنَ الزَّكِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ بٰايَعَتْ فٖي اَمْرِكَ وَ شٰايَعَتْ اَنَا بَرٖيۤءٌ اِلَيْكَ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي اَبٖيكَ وَ جَدِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اِسْتَحَلَّتْ دَمَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ اسْتَبٰاحَتْ حَرٖيمَكَ وَ لَعَنَ اَشْيٰاعَهُمْ وَ لَعَنَ الْمُمَهِّدٖينَ لَهُمْ بِالتَّمْكٖينِ مِنْ قِتٰالِكُمْ اَنَا بَرٖيۤءٌ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكَ مِنْهُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ [ص 339] يٰا اَبَاالْحَسَنِ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا حُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ صٰاحِبَ الزَّمٰانِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي عِتْرَتِكَ الطّٰاهِرَةِ الطَّيِّبَةِ يٰا مَوٰالِيَّ كُونُوا شُفَعٰاۤئٖي فٖي حَطِّ وِزْرٖي وَ خَطٰايٰايَ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ بِمٰا اُنْزِلَ اِلَيْكُمْ وَ اَتَوٰالٰي آخِرَكُمْ بِمٰا اَتَوٰالٰي اَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ اللّٰاتِ وَ الْعُزّٰي يٰا مَوٰالِيَّ اَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاكُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وٰالٰاكُمْ اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ ظٰالِمٖيكُمْ وَ غٰاصِبٖيكُمْ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اَشْيٰاعَهُمْ وَ اَتْبٰاعَهُمْ وَ اَهْلَ مَذْهَبِهِمْ وَ اَبْرَءُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ .
اقول ذكر في مطاوي الابواب المتقدمة بعض الزيارات الاخري ايضا و هي زيارات جامعة و الزائر يختار ما اراد منها ان شاء الله .
( في ذكر بعض الادعية التي تقرأ في المشاهد الشريفة )
و لميعقد في كتاب فصل الخطاب بابا او عنوانا بهذا الخصوص الا اذا كان للزيارة [ص 340] دعاء بعدها رواه و لما كان مقصود الزائر بعد زيارة المشاهد الشريفة كسب الفيض و التماس الحاجات و دستور الائمة عليهم السلام ايضا ذلك بان يلح في الدعاء في هذه المقامات الطيبة عنونا هذا الباب هنا و نقلنا بعض الادعية التي رواها العلماء الاعلام و نلتمس من الزائرين الدعاء و اللازم علينا ان نذكر بعض الاخوان انهم عند ما يكونون في تلك الامكنة الشريفة و المقامات المقدسة جالسين او واقفين لا بد و ان يعتبروا انفسهم حضورا عند الله و في مرآه و مسمعه و يتوجهوا اليه و يجعلوا قلوبهم خالصة له و يسلموا الامر اليه و يجمعوا حواسهم لا ان ينظروا الي البيبان و الجدران و الكاشي و الكتيبة و يتعمقوا في الآثار التاريخية و الاشياء العتيقة و لايقضوا اوقاتهم بالغفلة بل لو انهم التفتوا الي المطلب فانهم لو وقفوا امام ملك او حاكم مقتدر لماوقفوا من غير ادب قلقين و لمانظروا الي هنا و هناك و لماجعلوا هذا المكان الشريف لبث الشكوي و ابداء المشورة بالجملة فالحضور في هذا المكان الشريف لايجعلوه ان شاء الله اقل من الحضور في مجلس سلطان ظاهري و عليهم ان يحفظوا الآداب و الرسوم و لاينظروا الي جماعة لايلتفتون الي هذه الامور مطلقا و كأنهم لايعلمون شيئا من آداب الانسانية و ان لاينسوا ان شاء الله في وقت الدعاء شرطه الاهم و هو الاخلاص لله و الاستشفاع بآلمحمد صلوات الله عليهم و شيعتهم حتي يدخلوا من بابه لانهم اوعدوا الاستجابة بهذه الشروط لا غير ، فاقول قال المحدث النوري رحمة الله عليه في تحية الزائر من الادعية المروية التي لا بد من قراءتها في جميع المشاهد الشريفة بعد الزيارة كثيرة و احسنها بحسب الاعتبار و المعاني هذا الدعاء :
اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَتْ ذُنُوبٖي قَدْ اَخْلَقَتْ وَجْهٖي عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْ دُعٰاۤئٖي عَنْكَ وَ حٰالَتْ بَيْنٖي وَ بَيْنَكَ فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرٖيمِ [ص 341] وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ تُنْزِلَ عَلَيَّ مِنْ بَرَكٰاتِكَ وَ اِنْ كٰانَتْ مَنَعَتْ اَنْ تَرْفَعَ لٖي اِلَيْكَ صَوْتاً اَوْ تَغْفِرَ لٖي ذَنْباً اَوْ تَتَجٰاوَزَ عَنْ خَطٖيۤئَةٍ مُهْلِكَةٍ فَهٰا اَنَا ذٰا مُسْتَجٖيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلٰالِكَ مُتَوَسِّلٌ اِلَيْكَ مُتَقَرِّبٌ اِلَيْكَ بِاَحَبِّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ وَ اَكْرَمِهِمْ اِلَيْكَ ● وَ اَوْلٰاهُمْ بِكَ وَ اَطْوَعِهِمْ لَكَ وَ اَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَ مَكٰاناً عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ وَ بِعِتْرَتِهِ الطّٰاهِرٖينَ الْاَئِمَّةِ الْهُدٰاةِ الْمَهْدِيّٖينَ الَّذٖينَ فَرَضْتَ عَلٰي خَلْقِكَ طٰاعَتَهُمْ وَ اَمرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ وُلٰاةَ الْاَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ يٰا مُذِلَّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ يٰا مُعِزَّ الْمُؤْمِنٖينَ بَلَغَ مَجْهُودٖي فَهَبْ لٖي نَفْسِيَ السّٰاعَةَ رَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِهٰا عَلَيَّ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
ثم قبل القبر و ضع خديك عليه و قل :
اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا مَشْهَدٌ لٰايَرْجُو مَنْ فٰاتَتْهُ فٖيهِ رَحْمَتُكَ اَنْ يَنٰالَهٰا فٖي غَيْرِهٖ وَ لٰا اَحَدٌ اَشْقٰي مِنِ امْرِئٍ قَصَدَهُ مُؤَمِّلاً فَآبَ عَنْهُ خٰاۤئِباً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ● الْاِيٰابِ وَ خَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ الْمُنٰاقَشَةِ عِنْدَ الْحِسٰابِ وَ حٰاشٰاكَ يٰا رَبِّ اَنْ تَقْرِنَ طٰاعَةَ وَلِيِّكَ بِطٰاعَتِكَ وَ [ص 342] مُوٰالٰاتَهُ بِمُوٰالٰاتِكَ وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ ثُمَّ تُؤْيِسَ زٰاۤئِرَهُ وَ الْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلٰادِ اِلٰي قَبْرِهٖ وَ عِزَّتِكَ يٰا رَبِّ لٰايَنْعَقِدُ عَلٰي ذٰلِكَ ضَمٖيرٖي اِذْ كٰانَتِ الْقُلُوبُ اِلَيْكَ بِالْجَمٖيلِ تُشٖيرُ .
ثم قل :
يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اِنَّ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لٰايَأْتٖي عَلَيْهٰا اِلّٰا رِضٰاكَ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلٰي سِرِّهٖ وَ اسْتَرْعٰاكَ اَمْرَ خَلْقِهٖ وَ قَرَنَ طٰاعَتَكَ بِطٰاعَتِهٖ وَ مُوٰالٰاتَكَ بِمُوٰالٰاتِهٖ تَوَلَّ صَلٰاحَ حٰالٖي مَعَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اجْعَلْ حَظّٖي مِنْ زِيٰارَتِكَ تَخْلٖيطٖي بِخٰالِصٖي زُوّٰارِكَ الَّذٖينَ تَسْأَلُ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ فٖي عَتْقِ رِقٰابِهِمْ وَ تَرْغَبُ اِلَيْهِ فٖي حُسْنِ ثَوٰابِهِمْ وَ هٰا اَنَا الْيَوْمَ بِقَبْرِكَ لٰاۤئِذٌ وَ بِحُسْنِ دِفٰاعِكَ عَنّٖي عٰاۤئِذٌ فَتَلٰافَنٖي يٰا مَوْلٰايَ وَ اَدْرِكْنٖي وَ اسْأَلِ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ فٖي اَمْرٖي فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ مَقٰاماً كَرٖيماً وَ جٰاهاً عَظٖيماً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً .
ثم قبل القبر و استقبل القبلة و ارفع يديك و قل :
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ لَمّٰا فَرَضْتَ عَلَيَّ طٰاعَتَهُ وَ اَكْرَمْتَنٖي بِمُوٰالٰاتِهٖ عَلِمْتُ اَنَّ ذٰلِكَ لِجَلٖيلِ مَرْتَبَتِهٖ عِنْدَكَ وَ نَفٖيسِ حَظِّهٖ لَدَيْكَ وَ لِقُرْبِ مَنْزِلَتِهٖ مِنْكَ فَلِذٰلِكَ لُذْتُ بِقَبْرِهٖ لِوٰاذَ مَنْ يَعْلَمُ اَنَّكَ لٰاتَرُدُّ لَهُ شَفٰاعَةً فَبِقَدٖيمِ [ص 343] عِلْمِكَ فٖيهِ وَ حُسْنِ رِضٰاكَ عَنْهُ اِرْضَ عَنّٖي وَ عَنْ وٰالِدَيَّ وَ لٰاتَجْعَلْ لِلنّٰارِ عَلَيَّ سُلْطٰاناً وَ لٰا سَبٖيلاً بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
اقول قال بعد ذكر الدعاء : الافضل للزائر اذا اراد الدعاء في المشاهد المشرفة بل للداعي في اي مكان كان لاي حاجة اراد ان يقدم الدعاء لسلامة امام العصر صاحب الزمان صلوات الله عليه و ذلك مهم كثيرا و ذكرت ذلك في الباب العاشر من كتاب النجم الثاقب مشروحا مع فوائد نافعة و ادعية مخصوصة و اوجزها انهم قالوا لا بد و ان تقرأ في جميع الايام في اي حالة كنت عليها جالسا او قائما في الركوع او السجود بعد حمد الله و الصلوة علي النبي صلوات الله عليه و آله هذا الدعاء :
اَللّٰهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ ( فُلٰانِ بْنِ فُلٰانٍ ) و مكان فلان بن فلان قل : الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ فٖي هٰذِهِ السّٰاعَةِ وَ فٖي كُلِّ سٰاعَةٍ وَلِيّاً وَ حٰافِظاً وَ نٰاصِراً وَ دَلٖيلاً وَ قٰاۤئِداً وَ عَيْناً حَتّٰي تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فٖيهٰا طَوٖيلاً .
اقول ما ذكره مضمون اخبار كثيرة اكد عليه ايضا المشايخ العظام اعلي الله مقامهم كثيرا و من جملة الادعية التي رواها المرحوم المحدث و لها اختصاص بروضة سيدالشهداء عليه السلام الدعاء التالي و لما انهم عليهم السلام رخصوا للزائر ان يختار اي دعاء اراد في اي من المشاهد كان فلو قرأه في اي من المشاهد لكان حسنا و له فضل و المرحوم مولاي ابي اعلي الله مقامه كان يقرأ الدعاء التالي و الذي نرويه بعده في جميع المشاهد المشرفة بعد الزيارة و نحن اقتداء به و تأسيا بسيرته نروي الدعاءين :
[ص 344] قال المحدث (ره) روي في مزار الشيخ المفيد و مزار محمد بن المشهدي قبل صلوة الزيارة و قالا ارفع يديك الي السماء و قل :
اَللّٰهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ اَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفٰادَةٍ اِلٰي مَخْلُوقٍ رَجٰاۤءَ رِفْدِهٖ وَ جٰايِزَتِهٖ ● وَ نَوٰافِلِهٖ وَ فَوٰاضِلِهٖ وَ عَطٰايٰاهُ فَاِلَيْكَ يٰا رَبِّ كٰانَتِ الْيَوْمَ تَهْيِئَتٖي وَ تَعْبِيَتٖي وَ اِعْدٰادٖي وَ اسْتِعْدٰادٖي وَ سَفَرٖي وَ اِلٰي قَبْرِ وَلِيِّكَ وَفَدْتُ وَ بِزِيٰارَتِهٖ اِلَيْكَ تَقَرَّبْتُ رَجٰاۤءَ رِفْدِكَ وَ جَوٰاۤئِزِكَ وَ نَوٰافِلِكَ وَ عَطٰايٰاكَ وَ فَوٰاضِلِكَ اَللّٰهُمَّ وَ قَدْ رَجَوْتُ كَرٖيمَ عَفْوِكَ وَ وٰاسِعَ مَغْفِرَتِكَ فَلٰاتَرُدَّنٖي خٰاۤئِباً فَاِلَيْكَ قَصَدْتُ وَ مٰا عِنْدَكَ اَرَدْتُ وَ قَبْرَ اِمٰامِيَ الَّذٖي اَوْجَبْتَ عَلَيَّ طٰاعَتَهُ زُرْتُ فَاجْعَلْنٖي بِهٖ عِنْدَكَ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبٖينَ الَّذٖينَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ اَعْطِنٖي بِهٖ جَمٖيعَ سُؤْلٖي وَ اقْضِ لٖي بِهٖ جَمٖيعَ حَوٰاۤئِجٖي وَ لٰاتَقْطَعْ رَجٰاۤئٖي وَ لٰاتُخَيِّبْ دُعٰاۤئٖي وَ ارْحَمْ ضَعْفٖي وَ قِلَّةَ حٖيلَتٖي وَ لٰاتَكِلْنٖي اِلٰي نَفْسٖي وَ لٰا اِلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ مَوْلٰايَ فَقَدْ اَفْحَمَتْنٖي ذُنُوبٖي وَ قَطَعَتْ حُجَّتٖي وَ ابْتُلٖيتُ بِخَطٖيۤئَتٖي وَ ارْتَهَنْتُ بِعَمَلٖي وَ اَوْبَقْتُ نَفْسٖي وَ وَقَفْتُهٰا مَوْقِفَ [ص 345] الْاَذِلّٰاۤءِ الْمُذْنِبٖينَ الْمُجْتَرِئٖينَ عَلَيْكَ التّٰارِكٖينَ اَمْرَكَ الْمُعْتَرّٖينَ ● بِكَ الْمُسْتَخِفّٖينَ بِوَعْدِكَ وَ قَدْ اَوْبَقَنٖي مٰا كٰانَ مِنْ قَبٖيحِ جُرْمٖي وَ سُوۤءِ نَظَرٖي لِنَفْسٖي فَارْحَمْ تَضَرُّعٖي وَ نَدٰامَتٖي وَ اَقِلْنٖي عَثْرَتٖي وَ ارْحَمْ عَبْرَتٖي وَ اقْبَلْ مَعْذِرَتٖي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلٰي جَهْلٖي وَ بِاِحْسٰانِكَ عَلٰي اِسٰاۤءَتٖي وَ بِعَفْوِكَ عَلٰي جُرْمٖي وَ اِلَيْكَ ● اَشْكُو ضَعْفَ عَمَلٖي فَارْحَمْنٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي فَاِنّٖي مُقِرٌّ بِذَنْبٖي مُعْتَرِفٌ بِخَطٖيۤئَتٖي وَ هٰذِهٖ يَدٖي وَ نٰاصِيَتٖي بِالْفَقْرِ ● مِنّٖي يٰا سَيِّدٖي فَاقْبَلْ تَوْبَتٖي وَ نَفِّسْ كُرْبَتٖي ● وَ ارْحَمْ خُشُوعٖي وَ خُضُوعٖي وَ اَسَفٖي عَلٰي مٰا كٰانَ مِنّٖي وَ وُقُوفٖي عِنْدَ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَ ذُلّٖي بَيْنَ يَدَيْكَ فَاَنْتَ رَجٰاۤئٖي وَ مُعْتَمَدٖي وَ ظَهْرٖي وَ عُدَّتٖي فَلٰاتَرُدَّنٖي خٰاۤئِباً وَ تَقَبَّلْ عَمَلٖي وَ اسْتُرْ عَوْرَتٖي وَ آمِنْ رَوْعَتٖي وَ لٰاتُخَيِّبْنٖي وَ لٰاتَقْطَعْ رَجٰاۤئٖي مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ يٰا سَيِّدٖي اَللّٰهُمَّ وَ قَدْ قُلْتَ فٖي كِتٰابِكَ الْمُنْزَلِ عَلٰي نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اُدْعُونٖي اَسْتَجِبْ لَكُمْ اِنَّ الَّذٖينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتٖي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرٖينَ يٰا رَبِّ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ اَنْتَ الَّذٖي لٰاتُخْلِفُ الْمٖيعٰادَ فَاسْتَجِبْ لٖي [ص 346] يٰا رَبِّ فَقَدْ سَأَلَكَ السّٰاۤئِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَ الطّٰالِبُونَ وَ طَلَبْتُ مِنْكَ وَ رَغِبَ الرّٰاغِبُونَ وَ رَغِبْتُ اِلَيْكَ وَ اَنْتَ اَهْلٌ اَنْ لٰاتُخَيِّبَنٖي وَ لٰاتَقْطَعَ رَجٰاۤئٖي فَعَرِّفْنِي الْاِجٰابَةَ يٰا سَيِّدٖي وَ اقْضِ لٖي حَوٰاۤئِجَ ● الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
قال : الثاني دعاء رواه في المزار القديم و في مصباح الزائر قبل صلوة الزيارة و في بعض نسخ المصباح ذكر بعد الصلوة و الدعاء بعنوان الصلوة و الثناء عليه عليه السلام :
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَي الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهٖيدِ قَتٖيلِ الْعَبَرٰاتِ وَ اَسٖيرِ الْكُرُبٰاتِ صَلٰوةً نٰامِيَةً زٰاكِيَةً مُبٰارَكَةً يَصْعَدُ اَوَّلُهٰا وَ لٰايَنْفَدُ آخِرُهٰا اَفْضَلَ مٰا صَلَّيْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ اَوْلٰادِ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْمُرْسَلٖينَ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَي الْاِمٰامِ الشَّهٖيدِ الْمَقْتُولِ الْمَظْلُومِ الْمَخْذُولِ وَ السَّيِّدِ الْقٰاۤئِدِ وَ الْعٰابِدِ الزّٰاهِدِ الْوَصِيِّ الْخَلٖيفَةِ الْاِمٰامِ الصِّدّٖيقِ الطُّهْرِ الطّٰاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبٰارَكِ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ وَ التَّقِيِّ الْهٰادِي الْمَهْدِيِّ الزّٰاهِدِ ● وَ سِبْطِ الرَّسُولِ وَ قُرَّةِ عَيْنِ الْبَتُولِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ كَمٰا عَمِلَ بِطٰاعَتِكَ وَ نَهٰي عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ بٰالَغَ [ص 347] فٖي رِضْوٰانِكَ وَ اَقْبَلَ ● عَلٰي اٖيمٰانِكَ غَيْرَ قٰابِلٍ فٖيكَ عُذْراً سِرّاً وَ عَلٰانِيَةً يَدْعُو الْعِبٰادَ اِلَيْكَ وَ يَدُلُّهُمْ عَلَيْكَ وَ قٰامَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَهْدِمُ الْجَوْرَ بِالصَّوٰابِ وَ يُحْيِي السُّنَّةَ بِالْكِتٰابِ فَعٰاشَ فٖي رِضْوٰانِكَ مَكْدُوداً وَ مَضٰي عَلٰي طٰاعَتِكَ وَ فٖي اَوْلِيٰاۤئِكَ ● مَكْدُوحاً وَ قَضٰي ● اِلَيْكَ مَفْقُوداً لَمْيَعْصِكَ فٖي لَيْلٍ وَ لٰا نَهٰارٍ بَلْ جٰاهَدَ فٖيكَ الْمُنٰافِقٖينَ وَ الْكُفّٰارَ اَللّٰهُمَّ فَاجْزِهٖ خَيْرَ جَزٰاۤءِ الصّٰادِقٖينَ الْاَبْرٰارِ وَ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذٰابَ وَ لِقٰاتِلٖيهِ الْعِقٰابَ فَقَدْ قٰاتَلَ كَرٖيماً وَ قُتِلَ مَظْلُوماً وَ مَضٰي مَرْحُوماً يَقُولُ اَنَا ابْنُ رَسُولِ اللّٰهِ مُحَمَّدٍ وَ ابْنُ مَنْ زَكّٰي وَ عَبَدَ فَقَتَلُوهُ بِالْعَمْدِ الْمُعْتَمَدِ قَتَلُوهُ عَلَي الْاٖيمٰانِ وَ اَطٰاعُوا فٖي قَتْلِهِ الشَّيْطٰانَ وَ لَمْيُرٰاقِبُوا فٖيهِ الرَّحْمٰنَ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ صَلٰوةً تَرْفَعُ بِهٰا ذِكْرَهُ وَ تُظْهِرُ بِهٰا اَمْرَهُ وَ تُعَجِّلُ بِهٰا نَصْرَهُ وَ اخْصُصْهُ بِاَفْضَلِ قِسَمِ الْفَضٰاۤئِلِ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَ زِدْهُ شَرَفاً فٖي اَعْلٰي عِلِّيّٖينَ وَ بَلِّغْهُ اَعْلٰي شَرَفِ الْمُكْرَمٖينَ وَ ارْفَعْهُ مِنْ شَرَفِ رَحْمَتِكَ فٖي شَرَفِ الْمُقَرَّبٖينَ فِي الرَّفٖيعِ الْاَعْلٰي وَ بَلِّغْهُ [ص 348] الْوَسٖيلَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الْجَلٖيلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضٖيلَةَ وَ الْكَرٰامَةَ الْجَزٖيلَةَ اَللّٰهُمَّ وَ اجْزِهٖ ● عَنّٰا اَفْضَلَ مٰا جٰازَيْتَ ● اِمٰاماً عَنْ رَعِيَّتِهٖ وَ صَلِّ عَلٰي سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ كُلَّمٰا ذُكِرَ وَ كُلَّمٰا لَمْيُذْكَرْ يٰا سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ اَدْخِلْنٖي فٖي حِزْبِكَ ● وَ اسْتَوْهِبْنٖي مِنْ رَبِّكَ وَ رَبّٖي فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ جٰاهاً وَ قَدْراً وَ مَنْزِلَةً رَفٖيعَةً اِنْ سَأَلْتَ اُعْطٖيتَ فَاِنْ شَفَعْتَ شُفِّعْتَ اَللّٰهَ اَللّٰهَ فٖي عَبْدِكَ وَ مَوْلٰاكَ لٰاتُخَلِّنٖي عِنْدَ الشَّدٰاۤئِدِ وَ الْاَهْوٰالِ لِسُوۤءِ عَمَلٖي وَ قَبٖيحِ فِعْلٖي وَ عَظٖيمِ جُرْمٖي فَاِنَّكَ اَمَلٖي وَ رَجٰاۤئٖي وَ ثِقَتٖي وَ مُعْتَمَدٖي وَ وَسٖيلَتٖي اِلَي اللّٰهِ رَبّٖي وَ رَبِّكَ لَمْيَتَوَسَّلِ الْمُتَوَسِّلُونَ اِلَي اللّٰهِ بِوَسٖيلَةٍ هِيَ اَعْظَمُ حَقّاً وَ لٰا اَوْجَبُ حُرْمَةً وَ لٰا اَجَلُّ قَدْراً عِنْدَهُ مِنْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ لٰاخَلَّفَنِيَ اللّٰهُ عَنْكُمْ بِذُنُوبٖي وَ جَمَعَنٖي وَ اِيّٰاكُمْ فٖي جَنَّةِ عَدْنٍ الَّتٖي اَعَدَّهٰا لَكُمْ وَ لِاَوْلِيٰاۤئِكُمْ اِنَّهُ خَيْرُ الْغٰافِرٖينَ وَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اَبْلِغْ سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ تَحِيَّةً كَثٖيرَةً وَ سَلٰاماً وَ ارْدُدْ عَلَيْنٰا مِنْهُ ● السَّلٰامَ اِنَّكَ جَوٰادٌ كَرٖيمٌ وَ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمٰا ذُكِرَ السَّلٰامُ وَ كُلَّمٰا لَمْيُذْكَرْ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ .
[ص 349] اقول الادعية المروية الخاصة او الجامعة كثيرة و نحن هنا اقتصرنا علي هذا المقدار .
( في وداع الائمة الاطهار صلوات الله عليهم )
و لايخفي انه تحصل حالة خاصة للزائر في زيارة الوداع لاتحصل في ساير الاوقات و للمحب الواقعي تعرض حالة تشبه حالة النزع بل علي قول الامير عليه السلام : مفارقة الاحباب والله اصعب ، و لكن هذه الدرجة مخصوصة بمن ذاق طعم المحبة و علي الاقل من رفع القدم الاول فيها و وصل الي الدرجة التي يرجح فيها الامام علي عائلته و اولاده فاذا وصل الي هذه الدرجة احس بضغوط عجيبة و رجف بدنه و بكت عيناه و حصول هذه الحالة علامة قبول الزيارة ان شاء الله و ذكر الفاظا خاصة لزيارة الوداع في عقب بعض الزيارات و نحن ايضا ذكرنا بعضها و الوداع العام المناسب قراءته في جميع المشاهد المشرفة هو وداع آخر الزيارة الجامعة الكبيرة التي مر ذكرها و المرحوم المحدث النوري (ره) ايضا ذكر وداعا في تحية الزائر هو نفسه تقريبا مع بعض الاختلافات غير المهمة .
احببت في هذا الباب ان اروي الزيارات المختصرة التي ذكرها مولاي الاكبر و جدي الامجد اعلي الله مقامه و رفع في الخلد اعلامه في كتاب اذكار الاسبوع و لميذكرها في فصل الخطاب فان كل زيارة مختصة بيوم من ايام الاسبوع و بواحد من المعصومين الاطهار صلوات الله عليهم و تقرأ من قريب و من بعيد قال ما نصه :
الفصل التاسع في زيارات الائمة الاطهار عامة و خاصة و هي بكلا قسميها [ص 350] كثيرة و لكن نقتصر هيهنا علي بعضها لكون غرضنا في هذا الكتاب الاختصار اما العامة منها فاعلاها محلا و اغلاها ثمنا و ارقها لفظا و ارشقها معني الزيارة المشهورة بالجامعة الكبيرة المروية عن الهادي عليه السلام ، ثم ذكر الزيارة التي رويناها نحن في باب الزيارات الجامعة من هذا الكتاب من فصل الخطاب و لانكررها ثم قال : و جوز بعض العلماء هذه الزيارة من البعد فاذا فعلت فلمتحتج الي الوداع و لو اتيت بهذه الزيارة كل يوم و جعلته للامام المنسوب الي ذلك لكان حسنا و اما الخاصة بكل من المعصومين عليهم السلام فلرسول الله صلي الله عليه و آله يوم السبت و تزوره فيه بما روي عن الرضا عليه السلام :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حَبٖيبَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صَفْوَةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ فَجَزٰاكَ اللّٰهُ اَفْضَلَ مٰا جَزٰي نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهٖ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَفْضَلَ مٰا صَلَّيْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ اٰلِ اِبْرٰهٖيمَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ .
و لاميرالمؤمنين عليه السلام يوم الاحد تزوره فيه بما رواه صفوان الجمال :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبَا الْاَئِمَّةِ وَ مَعْدِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْمَخْصُوصَ بِالْاُخُوَّةِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي يَعْسُوبِ الدّٖينِ وَ الْاٖيمٰانِ وَ كَلِمَةِ الرَّحْمٰنِ وَ كَهْفِ الْاَنٰامِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مٖيزٰانِ الْاَعْمٰالِ وَ مُقَلِّبِ الْاَحْوٰالِ وَ سَيْفِ ذِي الْجَلٰالِ [ص 351] اَلسَّلٰامُ عَلٰي صٰالِحِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ وٰارِثِ عِلْمِ النَّبِيّٖينَ وَ الْحٰاكِمِ يَوْمَ الدّٖينِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي شَجَرَةِ التَّقْوٰي وَ سٰامِعِ السِّرِّ وَ النَّجْوٰي وَ مُنْزِلِ الْمَنِّ وَ السَّلْوٰي اَلسَّلٰامُ عَلٰي حُجَّةِ اللّٰهِ الْبٰالِغَةِ وَ نِعْمَتِهِ السّٰابِغَةِ وَ نِقْمَتِهِ الدّٰامِغَةِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اِسْرٰاۤئٖيلِ الْاُمَّةِ وَ بٰابِ الرَّحْمَةِ وَ اَبِ الْاَئِمَّةِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي صِرٰاطِ اللّٰهِ الْوٰاضِحِ وَ النَّجْمِ اللّٰاۤئِحِ وَ الْاِمٰامِ النّٰاصِحِ وَ الزِّنٰادِ الْقٰادِحِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي وَجْهِ اللّٰهِ الَّذٖي مَنْ آمَنَ بِهٖ اَمِنَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي نَفْسِ اللّٰهِ الْقٰاۤئِمَةِ فٖيهِ بِالسُّنَنِ وَ عَيْنِهِ الَّتٖي مَنْ عَرَفَهٰا يَطْمَئِنُّ ● اَلسَّلٰامُ عَلٰي اُذُنِ اللّٰهِ الْوٰاعِيَةِ فِي الْاُمَمِ وَ يَدِهِ الْبٰاسِطَةِ بِالنِّعَمِ وَ جَنْبِهِ الَّذٖي مَنْ فَرَّطَ فٖيهِ نَدِمَ اَشْهَدُ اَنَّكَ مُجٰازِي الْخَلْقِ وَ شٰافِعُ الرِّزْقِ وَ الْحٰاكِمُ بِالْحَقِّ بَعَثَكَ اللّٰهُ عَلَماً لِعِبٰادِهٖ فَوَفَيْتَ بِمُرٰادِهٖ وَ جٰاهَدْتَ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ فَصَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكُمْ وَ جَعَلَ اَفْئِدَةً مِنَ النّٰاسِ تَهْوٖي اِلَيْكُمْ فَالْخَيْرُ مِنْكُمْ ● وَ اِلَيْكَ عَبْدُكَ الزّٰاۤئِرُ لِحَرَمِكَ اللّٰاۤئِذُ بِكَرَمِكَ الشّٰاكِرُ لِنِعَمِكَ قَدْ هَرَبَ اِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهٖ وَ رَجٰاكَ لِكَشْفِ كُرُوبِهٖ فَاَنْتَ سٰاتِرُ عُيُوبِهٖ فَكُنْ [ص 352] لٖي اِلَي اللّٰهِ وَسٖيلاً وَ مِنَ النّٰارِ مُقٖيلاً وَ لِمٰا اَرْجُو فٖيكَ كَفٖيلاً اَنْجُو نَجٰاءَ ● (ظ) مَنْ وَصَلَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ سَلَكَ بِكَ اِلَي اللّٰهِ سَبٖيلاً فَاَنْتَ سٰامِعُ الدُّعٰاۤءِ وَ وَلِيُّ الْجَزٰاۤءِ عَلَيْنٰا مِنْكَ السَّلٰامُ وَ اَنْتَ السَّيِّدُ الْكَرٖيمُ وَ الْاِمٰامُ الْعَظٖيمُ فَكُنْ بِنٰا رَحٖيماً يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
و لفاطمة عليها السلام ذكروا يوم الاحد و تزورها فيه بما شئت و ماوجدت لها زيارة تصلح للقرب و البعد الا ما ألفه العلماء فان شئت قلت :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا بَضْعَةَ سَيِّدِ الْمُرْسَلٖينَ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا رَيْحٰانَةَ سَيِّدِ الْوَصِيّٖينَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا اُمَّ الْاَئِمَّةِ الطّٰاهِرٖينَ الْغُرِّ الْمَيٰامٖينِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا جَمٰالَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرَضٖينَ اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ مَلٰاۤئِكَتَهُ وَ اَنْبِيٰاۤءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ اِيّٰاكِ يٰا سَيِّدَتٖي وَ اَبٰاكِ وَ زَوْجَكِ وَ اَبْنٰاءَكِ وَ كَفٰي بِاللّٰهِ شَهٖيداً اَنّٖي مُوٰالٍ لِمَنْ وٰالَيْتِ وَ مُعٰادٍ لِمَنْ عٰادَيْتِ وَ مُحِبٌّ لِمَنْ اَحْبَبْتِ وَ مُبْغِضٌ لِمَنْ اَبْغَضْتِ وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ بِكُمْ وَ بِحَقِّكُمْ عَلَيْهِ وَ حَقِّهٖ عَلَيْكُمْ اَنْ يُثَبِّتَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ مٰا حَيٖيتُ وَ يُلَقِّيَنٖي اِيّٰاهُ يَوْمَ اَمُوتُ وَ يَوْمَ اُبْعَثُ حَيّاً [ص 353] اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ وَ اَجْسٰامِكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
و للحسن عليه السلام يوم الاثنين و مارأيت له زيارة خاصة عن الائمة عليهم السلام فان شئت قلت :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا كٰاشِفَ الْبَلْوٰي وَ الْمِحَنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صٰاحِبَ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ الْفَرٰاۤئِضِ وَ السُّنَنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ تَكِلُّ عَنْ ثَنٰاۤءِ مَجْدِهٖ لِسٰانُ اللُّسْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ اَيُّهَا الْحَسَنُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ اَمٖينَهُ وَ صِرٰاطَ اللّٰهِ وَ دَلٖيلَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَصْدَرَ السُّنَّةِ وَ الْفَرْضِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا عِمٰادَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُلْتَ حَقّاً وَ نَطَقْتَ صِدْقاً وَ قُتِلْتَ شَهٖيداً وَ اَنَّكَ عِنْدَ اللّٰهِ حَيٌّ مَرْزُوقٌ سَلٰامُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي جَدِّكَ وَ اَبٖيكَ وَ اُمِّكَ وَ اَخٖيكَ وَ عَلٰي سٰاۤئِرِ الْحُجَجِ الْاَبْرٰارِ الْمَيٰامٖينِ الْاَطْهٰارِ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكٰاتُهُ .
و للحسين عليه السلام ايضا يوم الاثنين و اذا اردت زيارته صعدت سطح بيتك و التفت الي يمينك و شمالك ثم ترفع رأسك الي السماء و تلتفت الي القبر و تقول :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ [ص 354] عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
و ان شئت تقول ذلك بعد صلوة ركعتين ، و اتمها و احسنها و افضلها الزيارة الواردة في يوم عاشورا المرخصة لكل يوم ، ثم روي زيارة علقمة بن محمد الحضرمي عن ابيجعفر الباقر عليه السلام التي ذكرناها في باب زيارة سيدالشهداء صلوات الله عليه ثم قال : ثم صل ركعتين للزيارة بمهما شئت و قل بعدهما :
اَللّٰهُمَّ اِنّٖي لَكَ صَلَّيْتُ وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ لِاَنَّهُ لٰايَجُوزُ الصَّلٰوةُ وَ الرُّكُوعُ وَ السُّجُودُ اِلّٰا لَكَ لِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَبْلِغْهُمْ عَنّٖي اَفْضَلَ السَّلٰامِ وَ التَّحِيَّةِ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلٰامَ وَ التَّحِيَّةَ اَللّٰهُمَّ وَ هٰاتٰانِ الرَّكْعَتٰانِ هَدِيَّةٌ مِنّٖي اِلٰي سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ تَقَبَّلْهُمٰا مِنّٖي وَ اجْزِنٖي عَلَيْهِمٰا اَفْضَلَ اَمَلٖي وَ رَجٰاۤئٖي فٖيكَ وَ فٖي وَلِيِّكَ يٰا وَلِيَّ الْمُؤْمِنٖينَ .
ثم ادع بهذا الدعاء :
يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا مُجٖيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّٖينَ يٰا كٰاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبٖينَ يٰا غِيٰاثَ الْمُسْتَغٖيثٖينَ وَ يٰا صَرٖيخَ الْمُسْتَصْرِخٖينَ وَ يٰا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرٖيدِ وَ يٰا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهٖ وَ يٰا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلٰي وَ بِالْاُفُقِ الْمُبٖينِ وَ يٰا مَنْ هُوَ الرَّحْمٰنُ [ص 355] الرَّحٖيمُ عَلَي الْعَرْشِ اسْتَوٰي وَ يٰا مَنْ يَعْلَمُ خٰاۤئِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ مٰا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ يٰا مَنْ لٰاتَخْفٰي عَلَيْهِ خٰافِيَةٌ وَ يٰا مَنْ لٰاتَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْاَصْوٰاتُ وَ يٰا مَنْ لٰاتُغَلِّطُهُ الْحٰاجٰاتُ وَ يٰا مَنْ لٰايُبْرِمُهُ اِلْحٰاحُ الْمُلِحّٖينَ يٰا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ وَ يٰا جٰامِعَ كُلِّ شَمْلٍ وَ يٰا بٰارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ يٰا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فٖي شَأْنٍ يٰا قٰاضِيَ الْحٰاجٰاتِ يٰا مُنَفِّسَ الْكُرُبٰاتِ يٰا مُعْطِيَ السُّؤُلٰاتِ يٰا وَلِيَّ الرَّغَبٰاتِ يٰا كٰافِيَ الْمُهِمّٰاتِ يٰا مَنْ يَكْفٖي كُلَّ شَيْءٍ وَ لٰايَكْفٖي مِنْهُ شَيْءٌ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ بِحَقِّ فٰاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ● فَاِنّٖي بِهِمْ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ فٖي مَقٰامٖي هٰذٰا وَ بِهِمْ اَتَوَسَّلُ وَ بِهِمْ اَتَشَفَّعُ اِلَيْكَ وَ بِحَقِّهِمْ اَسْأَلُكَ وَ اُقْسِمُ وَ اَعْزِمُ عَلَيْكَ وَ بِالشَّأْنِ الَّذٖي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالْقَدْرِ الَّذٖي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالَّذٖي فَضَّلْتَهُمْ عَلَي الْعٰالَمٖينَ وَ بِاسْمِكَ الَّذٖي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِهٖ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعٰالَمٖينَ وَ بِهٖ اَبَنْتَهُمْ وَ اَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعٰالَمٖينَ حَتّٰي فٰاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعٰالَمٖينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ [ص 356] تَكْشِفَ عَنّٖي غَمّٖي وَ هَمّٖي وَ كَرْبٖي وَ تَكْفِيَنِي الْمُهِمَّ مِنْ اُمُورٖي وَ تَقْضِيَ عَنّٖي دَيْنٖي وَ تُجٖيرَنٖي مِنَ الْفَقْرِ وَ تُجٖيرَنٖي مِنَ الْفٰاقَةِ وَ تُغْنِيَنٖي عَنِ الْمَسْئَلَةِ اِلَي الْمَخْلُوقٖينَ وَ تَكْفِيَنٖي هَمَّ مَنْ اَخٰافُ هَمَّهُ وَ عُسْرَ مَنْ اَخٰافُ عُسْرَهُ وَ حُزُونَةَ مَنْ اَخٰافُ حُزُونَتَهُ وَ شَرَّ مَنْ اَخٰافُ شَرَّهُ وَ مَكْرَ مَنْ اَخٰافُ مَكْرَهُ وَ بَغْيَ مَنْ اَخٰافُ بَغْيَهُ وَ جَوْرَ مَنْ اَخٰافُ جَوْرَهُ وَ سُلْطٰانَ مَنْ اَخٰافُ سُلْطٰانَهُ وَ كَيْدَ مَنْ اَخٰافُ كَيْدَهُ وَ مَقْدُرَةَ مَنْ اَخٰافُ بَلٰاۤءَ مَقْدُرَتِهٖ عَلَيَّ وَ تَرُدَّ عَنّٖي كَيْدَ الْكَيَدَةِ وَ مَكْرَ الْمَكَرَةِ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنٖي فَاَرِدْهُ وَ مَنْ كٰادَنٖي فَكِدْهُ وَ اصْرِفْ عَنّٖي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ وَ اَمٰانِيَّهُ وَ امْنَعْهُ عَنّٖي كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّٰي شِئْتَ اَللّٰهُمَّ اشْغَلْهُ عَنّٖي بِفَقْرٍ لٰاتَجْبُرُهُ وَ بِبَلٰاۤءٍ لٰاتَسْتُرُهُ وَ بِفٰاقَةٍ لٰاتَسُدُّهٰا وَ بِسُقْمٍ لٰاتُعٰافٖيهِ وَ ذُلٍّ لٰاتُعِزُّهُ وَ بِمَسْكَنَةٍ لٰاتَجْبُرُهٰا اَللّٰهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ وَ اَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فٖي مَنْزِلِهٖ وَ الْعِلَّةَ وَ السُّقْمَ فٖي بَدَنِهٖ حَتّٰي تَشْغَلَهُ عَنّٖي بِشُغْلٍ شٰاغِلٍ لٰا فَرٰاغَ لَهُ وَ اَنْسِهٖ ذِكْرٖي كَمٰا اَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ وَ خُذْ عَنّٖي بِسَمْعِهٖ وَ بَصَرِهٖ وَ لِسٰانِهٖ وَ يَدِهٖ وَ رِجْلِهٖ وَ قَلْبِهٖ وَ جَمٖيعِ جَوٰارِحِهٖ وَ [ص 357] اَدْخِلْ عَلَيْهِ فٖي جَمٖيعِ ذٰلِكَ السُّقْمَ وَ لٰاتَشْفِهٖ حَتّٰي تَجْعَلَ ذٰلِكَ لَهُ شُغْلاً شٰاغِلاً بِهٖ عَنّٖي وَ عَنْ ذِكْرٖي وَ اكْفِنٖي يٰا كٰافِيَ مٰا لٰايَكْفٖي سِوٰاكَ فَاِنَّكَ الْكٰافٖي لٰا كٰافِيَ سِوٰاكَ وَ مُفَرِّجٌ لٰا مُفَرِّجَ سِوٰاكَ وَ مُغٖيثٌ لٰا مُغٖيثَ سِوٰاكَ وَ جٰارٌ لٰا جٰارَ سِوٰاكَ خٰابَ مَنْ كٰانَ رَجٰاۤؤُهُ سِوٰاكَ وَ مُغٖيثُهُ سِوٰاكَ وَ مَفْزَعُهُ اِلٰي سِوٰاكَ وَ مَهْرَبُهُ وَ مَلْجَأُهُ اِلٰي غَيْرِكَ وَ مَنْجٰاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ فَاَنْتَ ثِقَتٖي وَ رَجٰاۤئٖي وَ مَفْزَعٖي وَ مَهْرَبٖي وَ مَلْجَأٖي وَ مَنْجٰايَ فَبِكَ اَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ اَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ وَ اَتَوَسَّلُ وَ اَتَشَفَّعُ فَاَسْأَلُكَ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ وَ اِلَيْكَ الْمُشْتَكٰي وَ اَنْتَ الْمُسْتَعٰانُ فَاَسْأَلُكَ يٰا اَللّٰهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَكْشِفَ عَنّٖي غَمّٖي وَ هَمّٖي وَ كَرْبٖي فٖي مَقٰامٖي هٰذٰا كَمٰا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ كَرْبَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهٖ فَاكْشِفْ عَنّٖي كَمٰا كَشَفْتَ عَنْهُ وَ فَرِّجْ عَنّٖي كَمٰا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ اكْفِنٖي كَمٰا كَفَيْتَهُ وَ اصْرِفْ عَنّٖي هَوْلَ مٰا اَخٰافُ هَوْلَهُ وَ مَؤُنَةَ مٰا اَخٰافُ مَؤُنَتَهُ وَ هَمَّ مٰا اَخٰافُ هَمَّهُ بِلٰا مَؤُنَةٍ عَلٰي نَفْسٖي مِنْ ذٰلِكَ [ص 358] وَ اصْرِفْنٖي بِقَضٰاۤءِ حَوٰاۤئِجٖي وَ كِفٰايَةِ مٰا اَهَمَّنٖي هَمُّهُ مِنْ اَمْرِ آخِرَتٖي وَ دُنْيٰايَ يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ وَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ عَلَيْكُمٰا مِنّٖي سَلٰامُ اللّٰهِ اَبَداً مٰا ● بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وَ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِكُمٰا وَ لٰافَرَّقَ اللّٰهُ بَيْنٖي وَ بَيْنَكُمٰا اَللّٰهُمَّ اَحْيِنٖي حَيٰوةَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ ذُرِّيَّتِهٖ وَ اَمِتْنٖي مَمٰاتَهُمْ وَ تَوَفَّنٖي عَلٰي مِلَّتِهِمْ وَ احْشُرْنٖي فٖي زُمْرَتِهِمْ وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ وَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَتَيْتُكُمٰا زٰاۤئِراً وَ مُتَوَسِّلاً اِلَي اللّٰهِ رَبّٖي وَ رَبِّكُمٰا وَ مُتَوَجِّهاً اِلَيْهِ بِكُمٰا وَ مُسْتَشْفِعاً بِكُمٰا اِلَي اللّٰهِ فٖي حٰاجَتٖي هٰذِهٖ فَاشْفَعٰا لٖي فَاِنَّ لَكُمٰا عِنْدَ اللّٰهِ الْمَقٰامَ الْمَحْمُودَ وَ الْجٰاهَ الْوَجٖيهَ وَ الْمَنْزِلَ الرَّفٖيعَ وَ الْوَسٖيلَةَ اِنّٖي اَنْقَلِبُ عَنْكُمٰا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحٰاجَةِ وَ قَضٰاۤئِهٰا وَ نَجٰاحِهٰا مِنَ اللّٰهِ بِشَفٰاعَتِكُمٰا بٖي اِلَي اللّٰهِ فٖي ذٰلِكَ فَلٰااَخٖيبُ وَ لٰايَكُونُ مُنْقَلَبٖي مُنْقَلَباً خٰاۤئِباً خٰاسِراً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبٖي مُنْقَلَباً رٰاجِحاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجٰاباً لٖي بِقَضٰاۤءِ جَمٖيعِ حَوٰاۤئِجٖي وَ تَشْفَعٰا لٖي اِلَي اللّٰهِ اَنْقَلِبُ [ص 359] عَلٰي مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ مُفَوِّضاً اَمْرٖي اِلَي اللّٰهِ مُلْجِئاً ظَهْرٖي اِلَي اللّٰهِ وَ مُتَوَكِّلاً عَلَي اللّٰهِ وَ اَقُولُ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ كَفٰي سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ دَعٰا لَيْسَ لٖي وَرٰاۤءَ اللّٰهِ وَ وَرٰاۤءَكُمْ يٰا سٰادَتٖي مُنْتَهٰي مٰا شٰاۤءَ رَبّٖي كٰانَ وَ مٰا لَمْيَشَأْ لَمْيَكُنْ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَسْتَوْدِعُكُمَا اللّٰهَ وَ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّٖي اِلَيْكُمَا انْصَرَفْتُ يٰا سَيِّدٖي يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ وَ مَوْلٰايَ وَ اَنْتَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ يٰا سَيِّدٖي وَ سَلٰامٖي عَلَيْكُمٰا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وٰاصِلٌ ذٰلِكَ اِلَيْكُمٰا غَيْرُ مَحْجُوبٍ عَنْكُمٰا سَلٰامٖي اِنْ شٰاۤءَ اللّٰهُ وَ اَسْأَلُهُ بِحَقِّكُمٰا اَنْ يَشٰاۤءَ ذٰلِكَ وَ يَفْعَلَ فَاِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اِنْقَلَبْتُ يٰا سَيِّدَيَّ عَنْكُمٰا ● تٰاۤئِباً حٰامِداً لِلّٰهِ شٰاكِراً رٰاجِياً لِلْاِجٰابَةِ غَيْرَ ٰاۤئِسٍ وَ لٰا قٰانِطٍ ٰاۤئِباً عٰاۤئِداً رٰاجِعاً اِلٰي زِيٰارَتِكُمٰا غَيْرَ رٰاغِبٍ عَنْكُمٰا وَ لٰا عَنْ ● زِيٰارَتِكُمٰا بَلْ رٰاجِعٌ عٰاۤئِدٌ اِنْ شٰاۤءَ اللّٰهُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ يٰا سٰادَتٖي رَغِبْتُ اِلَيْكُمٰا وَ اِلٰي زِيٰارَتِكُمٰا بَعْدَ اَنْ زَهِدَ فٖيكُمٰا وَ فٖي زِيٰارَتِكُمٰا اَهْلُ الدُّنْيٰا فَلٰاخَيَّبَنِيَ اللّٰهُ مِمّٰا رَجَوْتُ وَ مٰا اَمَّلْتُ فٖي زِيٰارَتِكُمٰا اِنَّهُ قَرٖيبٌ مُجٖيبٌ .
[ص 360] اقول الصلوة ركعتين و الدعاء بعدها في آخر زيارة علقمة ليست في فصل الخطاب و رواها هنا من خبر آخر و كذا الدعاء الطويل بعدهما رواه في فصل الخطاب عن محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة انه رأي صفوان بن مهران زار عند رأس اميرالمؤمنين عليه السلام سيدالشهداء عليه السلام و هي زيارة علقمة و بعد صلوة الزيارة و الوداع قرأ من جملة الادعية الدعاء المتقدم و سأل سيف بن عميرة من صفوان ان علقمة الحضرمي لميرو لنا عن ابيجعفر عليه السلام هذا الدعاء فاجاب صفوان اتينا الي هذا المكان مع مولاي ابيعبدالله عليه السلام و اتي بما اتينا به في زيارتنا و قرأ هذا الدعاء عند الوداع بعد ما صلي كما صلينا الي آخر الحديث الذي تركنا روايته اختصارا .
قال و لعلي بن الحسين عليهما السلام يوم الثلثاء و تزوره فيه بما شئت و ان شئت قلت :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خٰازِنَ عِلْمِ اللّٰهِ وَ تٰالِيَ كِتٰابِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَصْدَرَ وَحْيِ اللّٰهِ وَ مَوْرِدَ آيٰاتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا دَلٖيلَ الْمُتَحَيِّرٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صَرٖيخَ الْمُسْتَصْرِخٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا جَنَّةَ الْمُحِبّٖينَ وَ نٰارَ الْقٰالٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ الدّٰارَيْنِ وَ بٰاعِثَ الْخٰافِقَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ يٰا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اَشْهَدُ اَنَّكَ يٰا سَيِّدٖي صَبَرْتَ فٖي جَنْبِ اللّٰهِ وَ احْتَسَبْتَ ثَوٰابَ اللّٰهِ وَ جٰاهَدْتَ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ فَاشْهَدْ يٰا مَوْلٰايَ اَنّٖي مُؤْمِنٌ بِمٰا آمَنْتُمْ بِهٖ وَ كٰافِرٌ بِمٰا كَفَرْتُمْ بِهٖ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ جَهْرِكُمْ وَ ظٰاهِرِكُمْ وَ [ص 361] بٰاطِنِكُمْ وَ حَيِّكُمْ وَ مَيِتِّكُمْ وَ مُتَبَرِّءٌ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْ اَعْدٰاۤئِكُمْ لٰافَرَّقَ اللّٰهُ بَيْنٖي وَ بَيْنَكُمْ وَ جَعَلَ مَحْيٰايَ مَحْيٰاكُمْ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَكُمْ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ .