ثم ادخل الصفة و صل ركعتين و قل :

اَللّٰهُمَّ عَبْدُكَ الزّٰاۤئِرُ فٖي فِنٰاۤءِ وَلِيِّكَ الْمَزُورِ الَّذٖي فَرَضْتَ طٰاعَتَهُ عَلَي الْعَبٖيدِ وَ الْاَحْرٰارِ وَ اَنْقَذْتَ بِهٖ اَوْلِيٰاۤءَكَ مِنْ عَذٰابِ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهٰا [ص 307] زِيٰارَةً مَقْبُولَةً ذٰاتَ دُعٰاۤءٍ مُسْتَجٰابٍ ● مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيْرِ مُرْتٰابٍ اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ بِهٖ وَ لٰا بِزِيٰارَتِهٖ وَ لٰاتَقْطَعْ اَثَرٖي مِنْ مَشْهَدِهٖ وَ زِيٰارَةِ اَبٖيهِ وَ جَدِّهٖ اَللّٰهُمَّ اخْلُفْ عَلَيَّ نَفَقَتٖي وَ انْفَعْنٖي بِمٰا رَزَقْتَنٖي فٖي دُنْيٰايَ وَ آخِرَتٖي لٖي وَ لِاِخْوٰانٖي وَ اَبَوَيَّ وَ جَمٖيعِ عِتْرَتٖي اَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ الَّذٖي تَفُوزُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ يَهْلِكُ عَلٰي يَدَيْهِ الْكٰافِرُونَ الْمُكَذِّبُونَ يٰا مَوْلٰايَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جِئْتُكَ زٰاۤئِراً لَكَ وَ لِاَبٖيكَ وَ جَدِّكَ مُتَيَقِّناً الْفَوْزَ بِكُمْ مُعْتَقِداً اِمٰامَتَكُمْ اَللّٰهُمَّ اكْتُبْ هٰذِهِ الشَّهٰادَةَ وَ الزِّيٰارَةَ لٖي عِنْدَكَ فٖي عِلِّيّٖينَ وَ بَلِّغْنٖي بَلٰاغَ الصّٰالِحٖينَ وَ انْفَعْنٖي بِحُبِّهِمْ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ .

اقول روي المحدث النوري اثناء تعداده الفضائل الشريفة للسرداب المقدس من انه محل اقدام ثلاثة ائمة و محل عبادتهم و موضع استجابة الدعاء .

صلوات عن السيد الجليل ابن‌طاوس من مصباح الزائر تقرأ في هذا المقام الشريف لصاحب الامر عجل الله فرجه و لما كان ذكر الصلوات من اشرف الاذكار و ليس فوقها دعاء لاسيما اذا كانت في اشرف الامكنة فنحن نذكرها ايضا و هي هذه :

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ صَلِّ عَلٰي وَلِيِّ الْحَسَنِ وَ وَصِيِّهٖ وَ وٰارِثِهِ الْقٰاۤئِمِ بِاَمْرِكَ وَ الْغٰاۤئِبِ فٖي خَلْقِكَ وَ الْمُنْتَظِرِ لِاِذْنِكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ قَرِّبْ بُعْدَهُ وَ اَنْجِزْ وَعْدَهُ وَ اكْشِفْ عَنْ بَأْسِهٖ [ص 308] حِجٰابَ الْغَيْبَةِ وَ اَظْهِرْ بِظُهُورِهٖ صَحٰاۤئِفَ الْمِحْنَةِ وَ قَدِّمْ اَمٰامَهُ الرُّعْبَ وَ ثَبِّتْ بِهِ الْقَلْبَ وَ اَقِمْ بِهِ الْحَرْبَ وَ اَيِّدْهُ بِجُنْدٍ مِنَ الْمَلٰاۤئِكَةِ مُسَوِّمٖينَ وَ سَلِّطْهُ عَلٰي اَعْدٰاۤءِ دٖينِكَ اَجْمَعٖينَ وَ اَلْهِمْهُ اَنْ لٰايَدَعَ مِنْهُمْ رُكْناً اِلّٰا هَدَّهُ وَ لٰا هٰاماً اِلّٰا قَدَّهُ وَ لٰا كَيْداً اِلّٰا رَدَّهُ وَ لٰا فٰاسِقاً اِلّٰا حَدَّهُ وَ لٰا فِرْعَوْناً اِلّٰا اَهْلَكَهُ وَ لٰا سِتْراً ● اِلّٰا هَتَكَهُ وَ لٰا عَلَماً اِلّٰا نَكَسَهُ وَ لٰا سُلْطٰاناً ● اِلّٰا كَبَسَهُ وَ لٰا رُمْحاً اِلّٰا قَصَفَهُ وَ لٰا مِطْرَداً اِلّٰا خَرَقَهُ وَ لٰا جُنْداً اِلّٰا فَرَّقَهُ وَ لٰا مِنْبَراً اِلّٰا اَحْرَقَهُ وَ لٰا سَيْفاً اِلّٰا كَسَّرَهُ وَ لٰا صَنَماً اِلّٰا رَضَّهُ وَ لٰا دَماً اِلّٰا اَرٰاقَهُ وَ لٰا جَوْراً اِلّٰا اَبٰادَهُ وَ لٰا حِصْناً اِلّٰا هَدَمَهُ وَ لٰا بٰاباً اِلّٰا رَدَمَهُ وَ لٰا قَصْراً اِلّٰا اَخْرَبَهُ وَ لٰا مَسْكَناً اِلّٰا فَتَشَهُ وَ لٰا سَهْلاً اِلّٰا اَوْطَئَهُ وَ لٰا جَبَلاً اِلّٰا صَعِدَهُ وَ لٰا كَنْزاً اِلّٰا اَخْرَجَهُ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

و روي دعاء آخر ذكره العلماء الاعلام في اعمال السرداب و هو مروي عن صاحب الامر عليه السلام و في نسخه اختلاف في الجملة و المحدث نقل العبارات عن الشيخ المفيد و محمد بن المشهدي و الشهيد رحمهم الله فبعد صلوة الزيارة له عليه السلام في السرداب يقرأ بهذا النحو :

[ص 309] اَللّٰهُمَّ عَظُمَ الْبَلٰاۤءُ وَ بَرِحَ الْخَفٰاۤءُ وَ انْكَشَفَ الْغِطٰاۤءُ وَ ضٰاقَتِ الْاَرْضُ وَ مُنِعَتِ السَّمٰاۤءُ وَ اِلَيْكَ يٰا رَبِّ الْمُشْتَكٰي وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخٰاۤءِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَلَّذٖينَ فَرَضْتَ عَلَيْنٰا طٰاعَتَهُمْ فَعَرَّفْتَنٰا بِذٰلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَرِّجْ عَنّٰا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عٰاجِلاً كَلَمْحِ الْبَصَرِ اَوْ هُوَ اَقْرَبُ مِنْ ذٰلِكَ يٰا مُحَمَّدُ يٰا عَلِيُّ يٰا عَلِيُّ يٰا مُحَمَّدُ اُنْصُرٰانٖي فَاِنَّكُمٰا نٰاصِرٰايَ وَ اكْفِيٰانٖي فَاِنَّكُمٰا كٰافِيٰايَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا صٰاحِبَ الزَّمٰانِ اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ اَدْرِكْنٖي اَدْرِكْنٖي اَدْرِكْنٖي .

ثم نقل صلوة للمطالب المهمة و الحوائج العظيمة و هي ركعتان بالحمد و قل هو الله احد و اذا بلغ في الحمد الي الآية المباركة اياك نعبد و اياك نستعين قالها مائة مرة و الافضل في تسبيح الركوع و السجود التسبيح الاكبر سبعا ثم بعد الصلوة يصلي علي النبي و آله مائة مرة ثم يقرأ بعدها هذا الدعاء اللهم عظم البلاء المذكور ثم يسأل حاجته و يمكن الاتيان بهذه الصلوة في كل وقت و في كل مكان و لكنها وردت خاصة في سحر ليلة الجمعة و في يوم الجمعة و هي من الاعمال النفيسة و الكنوز الخفية التي لا بد و ان لايغفل عن فوائد الاتيان بها .

ثم بعد ذلك الدعاء المعروف بالندبة عن الشيخ الجليل محمد بن المشهدي و رضي‌الدين علي بن طاوس و صاحب المزار القديم عن الشيخ النبيل محمد بن علي بن ابي‌قرة رواه عن كتاب ابي‌جعفر محمد بن الحسين بن سفيان [ص 310] البزوفري انه يستحب قراءته في الاعياد الاربعة و نحن ننقله من مزار محمد بن المشهدي اقول مع ان الدعاء الشريف مطول و ينافي الاختصار المقصود في هذا المقام فمع ذلك كله لما كان ابي اعلي الله مقامه يقرؤه غالبا احببت ان انقله هنا :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهٖ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰي مٰا جَرٰي بِهٖ قَضٰاۤؤُكَ فٖي اَوْلِيٰاۤئِكَ الَّذٖينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دٖينِكَ اِذَا اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزٖيلَ مٰا عِنْدَكَ مِنَ النَّعٖيمِ الْمُقٖيمِ الَّذٖي لٰا زَوٰالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلٰالَ بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فٖي زَخٰارِفِ هٰذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ زِبْرِجِهٰا فَشَرَطُوا لَكَ ذٰلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفٰاۤءَ بِهٖ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّنٰاۤءَ الْجَلِيَّ وَ اَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلٰاۤئِكَتَكَ وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّرٰايِعَ اِلَيْكَ وَ الْوَسٖيلَةَ اِلٰي رِضْوٰانِكَ فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلٰي اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْهٰا وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فٖي فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ ● خَلٖيلاً وَ سَأَلَكَ لِسٰانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرٖينَ فَاَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذٰلِكَ [ص 311] عَلِيّاً وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْعِلْمِ تَكْلٖيماً وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخٖيهِ رِدْءً وَ وَزٖيراً وَ بَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّنٰاتِ وَ اَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ كُلّاً شَرَعْتَ لَهُ شَرٖيعَةً وَ نَهِجْتَ مِنْهٰاجَهُ ● وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِيٰاۤءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلٰي مُدَّةٍ اِقٰامَةً لِدٖينِكَ وَ حُجَّةً عَلٰي عِبٰادِكَ وَ لِئَلّٰايَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهٖ وَ يَغْلِبَ الْبٰاطِلُ عَلٰي اَهْلِهٖ وَ لٰايَقُولَ اَحَدٌ لَوْلٰااَرْسَلْتَ اِلَيْنٰا رَسُولاً مُنْذِراً وَ اَقَمْتَ لَنٰا عَلَماً هٰادِياً فَنَتَّبِعَ آيٰاتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزٰي اِلٰي اَنِ انْتَهَيْتَ بِالْاَمْرِ اِلٰي حَبٖيبِكَ وَ نَجٖيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فَكٰانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَ اَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَ اَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلٰي اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ بَعَثْتَهُ اِلَي الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبٰادِكَ وَ اَوْطَأْتَهُ مَشٰارِقَكَ وَ مَغٰارِبَكَ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُرٰاقَ وَ عَرَجْتَ بِهٖ ● اِلٰي سَمٰاۤئِكَ وَ اَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مٰا يَكُونُ ● اِلَي انْقِضٰاۤءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئٖيلَ وَ مٖيكٰاۤئٖيلَ وَ الْمُسَوَّمٖينَ مِنْ مَلٰاۤئِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دٖينَهُ عَلَي الدّٖينِ [ص 312] كُلِّهٖ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذٰلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّءَ صِدْقٍ ● مِنْ اَهْلِهٖ وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذٖي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً وَ هُديً لِلْعٰالَمٖينَ فٖيهِ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ مَقٰامُ اِبْرٰهٖيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ اٰمِناً وَ قُلْتَ اِنَّمٰا يُرٖيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهٖيراً ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ ● عَلَيْهِ وَ آلِهٖ مَوَدَّتَهُمْ فٖي كِتٰابِكَ فَقُلْتَ قُلْ لٰااَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبٰي وَ قُلْتَ مٰا سَأَلْتُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ مٰااَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلّٰا مَنْ شٰاۤءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبٖيلاً فَكٰانُوا هُمُ السَّبٖيلَ اِلَيْكَ وَ الْمَسْلَكَ اِلٰي رِضْوٰانِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّٰامُهُ اَقٰامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبٖيطٰالِبٍ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ ● عَلَيْهِمٰا وَ آلِهِمٰا هٰادِياً اِذْ كٰانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ فَقٰالَ وَ الْمَلَأُ اَمٰامَهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلٰاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلٰاهُ اَللّٰهُمَّ وٰالِ مَنْ وٰالٰاهُ وَ عٰادِ مَنْ عٰادٰاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ قٰالَ مَنْ كُنْتُ اَنَا وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَمٖيرُهُ وَ قٰالَ اَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وٰاحِدَةٍ وَ سٰايِرُ النّٰاسِ مِنْ اَشْجٰارٍ شَتّٰي وَ اَحَلَّهُ [ص 313] مِنْ مَحَلِّ ● هٰرُونَ مِنْ مُوسٰي فَقٰالَ لَهُ اَنْتَ مِنّٖي بِمَنْزِلَةِ هٰرُونَ مِنْ مُوسٰي اِلّٰا اَنَّهُ لٰا نَبِيَّ بَعْدٖي وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ وَ اَحَلَّ لَهُ فٖي مَسْجِدِهٖ مٰا حَلَّ لَهُ وَ سَدَّ الْاَبْوٰابَ اِلّٰا بٰابَهُ ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقٰالَ اَنَا مَدٖينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بٰابُهٰا فَمَنْ اَرٰادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهٰا مِنْ بٰابِهٰا ثُمَّ قٰالَ لَهُ اَنْتَ اَخٖي وَ وَصِيّٖي وَ وٰارِثٖي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمٖي وَ دَمُكَ مِنْ دَمٖي وَ سِلْمُكَ سِلْمٖي وَ حَرْبُكَ حَرْبٖي وَ الْاٖيمٰانُ مُخٰالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمٰا خٰالَطَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ اَنْتَ غَداً عَلَي الْحَوْضِ مَعٖي وَ اَنْتَ خَلٖيفَتٖي وَ اَنْتَ تَقْضٖي دَيْنٖي وَ تُنْجِزُ عِدٰاتٖي وَ شٖيعَتُكَ عَلٰي مَنٰابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلٖي فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ جٖيرٰانٖي وَ لَوْلٰا اَنْتَ يٰا عَلِيُّ لَمْ‌يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدٖي فَكٰانَ بَعْدَهُ هُديً مِنَ الضَّلٰالَةِ وَ نُوراً مِنَ الْعَمٰي وَ حَبْلَ اللّٰهِ الْمَتٖينَ وَ صِرٰاطَهُ الْمُسْتَقٖيمَ لٰايُسْبَقُ بِقَرٰابَةٍ فٖي رَحِمٍ وَ لٰا بِسٰابِقَةٍ فٖي دٖينٍ وَ لٰايُلْحَقُ فٖي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنٰاقِبِهٖ يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمٰا وَ آلِهِمٰا وَ يُقٰاتِلُ عَلَي التَّأْوٖيلِ وَ لٰاتَأْخُذُهُ فِي اللّٰهِ لَوْمَةُ لٰاۤئِمٍ [ص 314] قَدْ وَتَرَ فٖيهِ صَنٰادٖيدَ الْعَرَبِ وَ قَتَلَ اَبْطٰالَهُمْ وَ نٰاهَسَ ذُؤْبٰانَهُمْ ● وَ اَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ اَحْقٰاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ فَاَضَبَّتْ عَلٰي عَدٰاوَتِهٖ وَ اَكَبَّتْ عَليْ مُنٰابَذَتِهٖ ● حَتّٰي قَتَلَ النّٰاكِثٖينَ وَ الْقٰاسِطٖينَ وَ الْمٰارِقٖينَ وَ لَمّٰا قَضٰي نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ اَشْقَي الْاَشْقِيٰاۤءِ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ يَتْبَعُ اَشْقَي الْاَوَّلٖينَ لَمْ‌يُمْتَثَلْ اَمْرُ الرَّسُولِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فِي الْهٰادٖينَ بَعْدَ الْهٰادٖينَ وَ الْاُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلٰي مَقْتِهٖ مُجْمِعَةٌ عَلٰي قَطٖيعَةِ رَحِمِهٖ وَ اِقْصٰاۤءِ وُلْدِهٖ اِلَّا الْقَلٖيلَ مِمَّنْ وَفٰي لِرِعٰايَةِ الْحَقِّ فٖيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَ اُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ وَ جَرَي الْقَضٰاۤءُ لَهُمْ بِمٰا يُرْجٰي لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ اِذْ كٰانَتِ الْاَرْضُ لِلّٰهِ يُورِثُهٰا مَنْ يَشٰاۤءُ مِنْ عِبٰادِهِ الصّٰالِحٖينَ وَ الْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقٖينَ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ اِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً وَ لَنْ‌يُخْلِفَ اللّٰهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ فَعَلَي الْاَطٰاۤئِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمٰا وَ آلِهِمٰا فَلْيَبْكِ الْبٰاكُونَ وَ اِيّٰاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّٰادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتُدَرِّ ● الدُّمُوعُ وَ لْيَصْرُخِ الصّٰارِخُونَ وَ يَضِجَّ وَ يَعِجَّ الْجٰازِعُونَ ● اَيْنَ [ص 315] الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْنٰاۤءُ الْحُسَيْنِ صٰالِحٌ بَعْدَ صٰالِحٍ وَ صٰادِقٌ بَعْدَ صٰادِقٍ اَيْنَ السَّبٖيلُ بَعْدَ السَّبٖيلِ اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّٰالِعَةُ اَيْنَ الْاَقْمٰارُ الْمُنٖيرَةُ اَيْنَ الْاَنْجُمُ الزّٰاهِرَةُ اَيْنَ اَعْلٰامُ الدّٖينِ وَ قَوٰاعِدُ الْعِلْمِ اَيْنَ بَقِيَّةُ اللّٰهِ الَّتٖي لٰاتَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهٰادِيَةِ اَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دٰابِرِ الظَّلَمَةِ اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِاِقٰامَةِ الْاَمْتِ وَ الْعِوَجِ اَيْنَ الْمُرْجٰي ● لِاِزٰالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوٰانِ اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدٖيدِ الْفَرٰاۤئِضِ وَ السُّنَنِ اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لِاِعٰادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّرٖيعَةِ اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِاِحْيٰاۤءِ الْكِتٰابِ وَ حُدُودِهٖ اَيْنَ مُحْيٖي مَعٰالِمِ الدّٖينِ وَ اَهْلِهٖ اَيْنَ قٰاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدٖينَ اَيْنَ هٰادِمُ اَبْنِيَةِ الشَّكِّ ● وَ النِّفٰاقِ اَيْنَ مُبٖيدُ اَهْلِ الْفِسْقِ وَ العِصْيٰانِ وَ الطُّغْيٰانِ اَيْنَ حٰاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقٰاقِ اَيْنَ طٰامِسُ آثٰارِ الزَّيْغِ وَ الْاَهْوٰاۤءِ اَيْنَ قٰاطِعُ حَبٰاۤئِلِ الْكِذْبِ وَ الْاِفْتِرٰاۤءِ اَيْنَ مُبٖيدُ اَهْلِ الْعِنٰادِ وَ الْمَرَدَةِ ● اَيْنَ مُعِزُّ الْاَوْلِيٰاۤءِ وَ مُذِلُّ الْاَعْدٰاۤءِ اَيْنَ جٰامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَي التَّقْوٰي اَيْنَ بٰابُ اللّٰهِ الَّذٖي مِنْهُ يُؤْتٰي اَيْنَ [ص 316] وَجْهُ اللّٰهِ الَّذٖي اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْاَوْلِيٰاۤءُ اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ اَهْلِ الْاَرْضِ وَ السَّمٰاۤءِ اَيْنَ صٰاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ نٰاشِرُ رٰايَةِ الْهُدٰي اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلٰاحِ وَ الرِّضٰا اَيْنَ الطّٰالِبُ بِذُحُولِ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ اَبْنٰاۤءِ الْاَنْبِيٰاۤءِ اَيْنَ الطّٰالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلٰاۤءَ اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلٰي مَنِ اعْتَدٰي عَلَيْهِ وَ افْتَرٰي اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذٖي يُجٰابُ اِذٰا دَعٰا اَيْنَ صَدْرُ الْخَلٰاۤئِفِ ● ذُو الْبِرِّ وَ التُّقٰي اَيْنَ ابْنُ النَبِيِّ الْمُصْطَفٰي وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضٰي وَ ابْنُ خَدٖيجَةَ الْغَرّٰاۤءِ وَ فٰاطِمَةَ الْكُبْرٰي بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي نَفْسٖي لَكَ الْوِقٰاۤءُ وَ الْحِمٰي يَا ابْنَ السّٰادَةِ الْمُقَرَّبٖينَ يَا ابْنَ النُّجَبٰاۤءِ الْاَكْرَمٖينَ يَا ابْنَ الْهُدٰاةِ الْمُهْتَدٖينَ يَا ابْنَ الْخِيَرَةِ الْمَهْدِيّٖينَ يَا ابْنَ الْغَطٰارِفَةِ الْاَنْجَبٖينَ يَا ابْنَ الْاَطٰاۤئِبِ الْمُطَهَّرٖينَ يَا ابْنَ الْخَضٰارِمَةِ الْمُنْتَجَبٖينَ يَا ابْنَ الْقَمٰاقِمَةِ الْاَكْرَمٖينَ يَا ابْنَ الْبُدُورِ الْمُنٖيرَةِ يَا ابْنَ السُّرُجِ الْمُضٖيۤئَةِ يَا ابْنَ الشُّهُبِ الثّٰاقِبَةِ يَا ابْنَ الْاَنْجُمِ الزّٰاهِرَةِ يَا ابْنَ السُّبُلِ الْوٰاضِحَةِ يَا ابْنَ الْاَعْلٰامِ اللّٰاۤئِحَةِ يَا ابْنَ الْعُلُومِ الْكٰامِلَةِ يَا ابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ [ص 317] يَا ابْنَ الْمَعٰالِمِ الْمَأْثُورَةِ يَا ابْنَ الْمُعْجِزٰاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا ابْنَ الدَّلٰاۤئِلِ الْمَشْهُودَةِ يَا ابْنَ الصِّرٰاطِ الْمُسْتَقٖيمِ ● يَا ابْنَ الْآيٰاتِ الْبَيِّنٰاتِ وَ ابْنَ الدَّلٰاۤئِلِ الظّٰاهِرٰاتِ يَا ابْنَ الْبَرٰاهٖينِ الْبٰاهِرٰاتِ يَا ابْنَ الْحُجَجِ الْبٰالِغٰاتِ يَا ابْنَ طٰهٰ وَ الْمُحْكَمٰاتِ يَا ابْنَ يٰسۤ وَ الذّٰارِيٰاتِ يَا ابْنَ مَنْ دَنٰي فَتَدَلّٰي فَكٰانَ قٰابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنٰي دُنُوّاً وَ اقْتِرٰاباً مِنَ الْعَلِيِّ الْاَعْلٰي لَيْتَ شِعْرٖي اَيْنَ اسْتَقَلَّتْ ● بِكَ النَّوٰي اَيُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ اَوْ تَرٰي ● اَبِرَضْوٰي اَوْ غَيْرِهٰا مِنْ ذٖي‌طُوٰي عَزٖيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَي الْخَلْقَ وَ اَنْتَ لٰاتُرٰي وَ لٰااَسْمَعُ لَكَ حَسٖيساً وَ لٰا نَجْوٰي عَزٖيزٌ عَلَيَّ اَنْ يُحٖيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوٰي وَ لٰايَنٰالُكَ مِنّٖي ضَجٖيجٌ وَ لٰا شَكْوٰي بِنَفْسٖي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ‌يَخْلُ مِنّٰا بِنَفْسٖي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شٰاۤئِقٍ يَتَمَنّٰي مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرٰا فَحَنّٰا بِنَفْسٖي اَنْتَ مِنْ عَقٖيدِ عِزٍّ لٰايُسٰامٰي بِنَفْسٖي اَنْتَ مِنْ اَثٖيلِ مَجْدٍ لٰايُحٰاذٰي بِنَفْسٖي اَنْتَ مِنْ بِلٰادِ نِعَمٍ لٰاتُضٰاهٰي بِنَفْسٖي اَنْتَ مِنْ نَصٖيفِ شَرَفٍ لٰايُسٰاوٰي اِلٰي مَتٰي اَحٰارُ فٖيكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ اِلٰي مَتٰي وَ اَيَّ خِطٰابٍ [ص 318] اَصِفُ فٖيكَ وَ اَيَّ نَجْوٰي عَزٖيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجٰابَ دُونَكَ وَ اُنٰاغٰي عَزٖيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرٰي عَزٖيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مٰا جَرٰي هَلْ مِنْ مُعْوِلٍ ● فَاُطٖيلَ مَعَهُ الْعَوٖيلَ وَ الْبُكٰاۤءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُسٰاعِدَ جَزَعَهُ اِذٰا خَلٰا هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَتُسْعِدَهٰا عَيْنٖي عَلَي الْقَذٰي هَلْ اِلَيْكَ يَا ابْنَ اَحْمَدَ سَبٖيلٌ فَتُلْقٰي هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنٰا مِنْكَ بِغَدِهٖ فَنَحْظٰي مَتٰي نَرِدُ مَنٰاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوٰي ● مَتٰي نَنْتَفِعُ مِنْ عَذْبِ مٰاۤئِكَ فَقَدْ طٰالَ الصَّدٰي مَتٰي نُغٰادٖيكَ وَ نُرٰاوِحُكَ فَتُقِرُّ عَيْناً مَتٰي تَرٰانٰا وَ نَرٰاكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوٰاۤءَ النَّصْرِ تُرٰي اَتَرٰانٰا نَحُفُّ بِكَ وَ اَنْتَ تَؤُمُّ الْفَلٰا ● وَ قَدْ مَلَأْتَ الْاَرْضَ عَدْلاً وَ اَذَقْتَ اَعْدٰاۤءَكَ هَوٰاناً وَ عِقٰاباً وَ اَبَرْتَ الْعُتٰاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ وَ قَطَعْتَ دٰابِرَ الْمُتَكَبِّرٖينَ وَ اجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّٰالِمٖينَ وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ كَشّٰافُ الْكَرْبِ وَ الْبَلْوٰي وَ اِلَيْكَ اَسْتَعْدٖي فَعِنْدَكَ الْعَدْوٰي وَ اَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيٰا فَاَغِثْ يٰا غِيٰاثَ الْمُسْتَغٖيثٖينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلٰي وَ اَرِهٖ سَيِّدَهُ يٰا شَدٖيدَ الْقُوٰي وَ [ص 319] اَزِلْ عَنْهُ ● الْاَسٰي وَ النَّجْوٰي ● وَ بَرِّدْ غُلَّتَهُ ● يٰا مَنْ عَلَي الْعَرْشِ اسْتَوٰي وَ مَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعٰي وَ الْمُنْتَهٰي اَللّٰهُمَّ وَ نَحْنُ عَبٖيدُكَ السّٰابِقُونَ ● اِلٰي وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنٰا عِصْمَةً وَ مَلٰاذاً وَ اَقَمْتَهُ لَنٰا قِوٰاماً وَ مَعٰاذاً وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنٖينَ مِنّٰا اِمٰاماً فَبَلِّغْهُ عَنّٰا ● تَحِيَّةً وَ سَلٰاماً وَ زِدْنٰا بِذٰلِكَ يٰا رَبِّ اِكْرٰاماً وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنٰا مُسْتَقَرّاً وَ مُقٰاماً وَ اَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدٖيمِكَ اِيّٰاهُ اَمٰامَنٰا حَتّٰي تُورِدَنٰا جِنٰانَكَ وَ مُرٰافَقَةَ الشُّهَدٰاۤءِ مِنْ خُلَصٰاۤئِكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي حُجَّتِكَ وَ وَلِيِّ اَمْرِكَ وَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ جَدِّهٖ رَسُولِكَ السَّيِّدِ الْاَكْبَرِ وَ عَلٰي اَبٖيهِ السَّيِّدِ الْاَصْغَرِ ● وَ جَدَّتِهِ الصِّدّٖيقَةِ الْكُبْرٰي فٰاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبٰاۤئِهِ الْبَرَرَةِ وَ عَلَيْهِ اَفْضَلَ وَ اَكْمَلَ وَ اَتَمَّ وَ اَدْوَمَ وَ اَكْبَرَ وَ اَوْفَرَ مٰا صَلَّيْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيٰاۤئِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلٰوةً لٰا غٰايَةَ لِعَدَدِهٰا وَ لٰا نِهٰايَةَ لِمَدَدِهٰا وَ لٰا نَفٰادَ لِاَمَدِهٰا اَللّٰهُمَّ وَ اَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ اَدْحِضْ بِهِ الْبٰاطِلَ وَ اَدِلَّ بِهٖ اَوْلِيٰاۤءَكَ وَ اَذْلِلْ بِهٖ اَعْدٰاۤءَكَ وَ صِلِ اللّٰهُمَّ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّٖي اِلٰي مُرٰافَقَةِ [ص 320] سَلَفِهٖ وَ اجْعَلْنٰا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَ يَمْكُثُ ● فٖي ظِلِّهِمْ وَ اَعِنّٰا عَلٰي تَأْدِيَةِ حُقُوقِهٖ اِلَيْهِ وَ الْاِجْتِهٰادِ فٖي طٰاعَتِهٖ وَ اجْتِنٰابِ مَعْصِيَتِهٖ وَ امْنُنْ عَلَيْنٰا بِرِضٰاهُ وَ هَبْ لَنٰا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعٰاۤءَهُ وَ خَيْرَ مٰا نَنٰالُ بِهٖ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزاً عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ صَلوٰتَنٰا بِهٖ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبَنٰا بِهٖ مَغْفُورَةً وَ دُعٰاۤءَنٰا بِهٖ مُسْتَجٰاباً وَ اجْعَلْ اَرْزٰاقَنٰا بِهٖ مَبْسُوطَةً وَ هُمُومَنٰا بِهٖ مَكْفِيَّةً وَ حَوٰاۤئِجَنٰا بِهٖ مَقْضِيَّةً وَ اَقْبِلْ اِلَيْنٰا بِوَجْهِكَ الْكَرٖيمِ وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنٰا اِلَيْكَ وَ انْظُرْ اِلَيْنٰا نَظْرَةً رَحٖيمَةً تَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرٰامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لٰاتَصْرِفْهٰا عَنّٰا بِجُودِكَ وَ اسْقِنٰا مِنْ حَوْضِ جَدِّهٖ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بِكَأْسِهٖ وَ بِيَدِهٖ رَيّاً رَوِيّاً هَنٖيۤئاً سٰاۤئِغاً لٰا ظَمَأَ بَعْدَهُ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

ذكر المحدث (ره) انهم وقتوا قراءة هذا الدعاء علي رواية محمد بن المشهدي و مصباح الزائر الاعياد الاربعة الفطر و الاضحي و يوم الغدير و يوم الجمعة و لكن في المزار القديم عن محمد بن ابي‌قرة اضاف ليلة الجمعة و قال في مصباح الزائر بعد ذكر الدعاء ثم صل صلوة الزيارة و مر وصفها يعني اثني‌عشر ركعة باي سورة كانت و يظهر ان الدعاء المذكور بمنزلة الزيارة اقول روي ان صلوة الزيارة في السرداب اثناعشر ركعة و هي مرغوب فيها و ان لم‌توفق صل ركعتين فان [ص 321] الحد الاقل لصلوة الزيارة ركعتان . بالجملة لو اردنا ان نروي جميع الروايات و اختيار العلماء الاعلام في هذا المقام لنافي اختصار الكتاب و بهذا القدر نكتفي و اسأل الله المتعال لي و لجميع اخواني المؤمنين النية الخالصة و التوجه المخصوص علي ما امروا عليهم السلام .

( الباب السابع )

( في الزيارات الجامعة من قريب )

سئل الرضا عليه السلام عن اتيان ابي‌الحسن موسي عليه السلام فقال صلوا في المساجد حوله و يجزي في المواضع كلها ان تقول :

اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَوْلِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ اَصْفِيٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اُمَنٰاۤءِ اللّٰهِ وَ اَحِبّٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَنْصٰارِ اللّٰهِ وَ خُلَفٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَحٰاۤلِّ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَسٰاكِنِ ذِكْرِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُظْهِرٖي اَمْرِ اللّٰهِ وَ نَهْيِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَي الدُّعٰاةِ اِلَي اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْمُسْتَقِرّٖينَ فٖي مَرْضٰاتِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْمُخْلِصٖينَ ● فٖي طٰاعَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَدِلّٰاۤءِ عَلَي اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الَّذٖينَ مَنْ وٰالٰاهُمْ فَقَدْ وٰالَي اللّٰهَ وَ مَنْ عٰادٰاهُمْ فَقَدْ عٰادَي اللّٰهَ وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللّٰهَ وَ مَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللّٰهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ وَ مَنْ تَخَلّٰي مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّٰي مِنَ [ص 322] اللّٰهِ اُشْهِدُ اللّٰهَ اَنّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلٰانِيَتِكُمْ مُفَوِّضٌ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهٖ اِلَيْكُمْ لَعَنَ اللّٰهُ عَدُوَّ آلِ‌مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ وَ اَبْرَءُ اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ .

هذا يجزي في الزيارات كلها و تكثر من الصلوة علي محمد و آل‌محمد و تسمي واحدا واحدا باسمائهم و تبرأ من اعدائهم و تخير ما شئت من الدعاء لنفسك و المؤمنين و المؤمنات .

اقول ثم زيارة امين الله و تقدم ذكرها في زيارة اميرالمؤمنين عليه السلام و كانت عادة المشائخ اعلي الله مقامهم علي قراءتها في جميع المشاهد و اولها : اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ ، اقول في اصل الزيارة المروية عن السجاد عليه السلام و قد قرأها لاميرالمؤمنين في اولها : اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ ، و تقرأ له عليه السلام و لكن في زيارة ساير الائمة الاطهار (ص) في ساير المشاهد لايقال : اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ ، ثم بعد ذلك روي جامعة اخري و نحن تركناها اختصارا .

ثم الزيارة الجامعة الكبيرة المعروفة قال و عن النخعي قال قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابيطالب صلوات الله و سلامه عليهم علمني يا بن رسول الله قولا اقوله بليغا كاملا اذا زرت واحدا منكم فقال اذا صرت الي الباب فقف و اشهد الشهادتين و انت علي غسل فاذا دخلت و رأيت القبر فقف و قل الله اكبر الله اكبر ثلاثين مرة ثم امش قليلا و عليك السكينة و الوقار و قارب بين خطاك ثم قف و كبر الله عز و جل ثلاثين مرة ثم ادن من القبر و كبر الله اربعين مرة تمام مائة تكبيرة ثم قل :

[ص 323] اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعَ الرِّسٰالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلٰاۤئِكَةِ وَ مَهْبِطَ الْوَحْيِ وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَ خُزّٰانَ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَي الْحِلْمِ وَ اُصُولَ الْكَرَمِ وَ قٰادَةَ الْاُمَمِ وَ اَوْلِيٰاۤءَ النِّعَمِ وَ عَنٰاصِرَ الْاَبْرٰارِ وَ دَعٰاۤئِمَ الْاَخْيٰارِ وَ سٰاسَةَ الْعِبٰادِ وَ اَرْكٰانَ الْبِلٰادِ وَ اَبْوٰابَ الْاٖيمٰانِ وَ اُمَنٰاۤءَ الرَّحْمٰنِ وَ سُلٰالَةَ النَّبِيّٖينَ وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلٖينَ وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَئِمَّةِ الْهُدٰي وَ مَصٰابٖيحِ الدُّجٰي وَ اَعْلٰامِ التُّقٰي وَ ذَوِي النُّهٰي وَ اُولِي الْحِجٰي وَ كَهْفِ الْوَرٰي وَ وَرَثَةِ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْمَثَلِ الْاَعْلٰي وَ الدَّعْوَةِ الْحُسْنٰي وَ حُجَجِ اللّٰهِ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ الْاُولٰي وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَحٰاۤلِّ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ وَ مَسٰاكِنِ بَرَكَةِ اللّٰهِ وَ مَعٰادِنِ حِكْمَةِ اللّٰهِ وَ حَفَظَةِ سِرِّ اللّٰهِ وَ حَمَلَةِ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ اَوْصِيٰاۤءِ نَبِيِّ اللّٰهِ وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَي الدُّعٰاةِ اِلَي اللّٰهِ وَ الْاَدِلّٰاۤءِ عَلٰي مَرْضٰاتِ اللّٰهِ وَ الْمُسْتَوْفِرٖينَ ● فٖي اَمْرِ اللّٰهِ وَ التّٰاۤمّٖينَ فٖي مَحَبَّةِ اللّٰهِ وَ الْمُخْلِصٖينَ فٖي تَوْحٖيدِ اللّٰهِ وَ [ص 324] الْمُظْهِرٖينَ لِاَمْرِ اللّٰهِ وَ نَهْيِهٖ وَ عِبٰادِهِ الْمُكْرَمٖينَ الَّذٖينَ لٰايَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاَمْرِهٖ يَعْمَلُونَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَئِمَّةِ الدُّعٰاةِ وَ الْقٰادَةِ الْهُدٰاةِ وَ السّٰادَةِ الْوُلٰاةِ وَ الذّٰادَةِ الْحُمٰاةِ وَ اَهْلِ الذِّكْرِ وَ اُولِي الْاَمْرِ وَ بَقِيَّةِ اللّٰهِ وَ خِيَرَتِهٖ وَ حِزْبِهٖ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهٖ وَ حُجَّتِهٖ وَ صِرٰاطِهٖ وَ نُورِهٖ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ كَمٰا شَهِدَ اللّٰهُ لِنَفْسِهٖ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلٰاۤئِكَتُهُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهٖ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ الْمُرْتَضٰي اَرْسَلَهُ بِالْهُدٰي وَ دٖينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدّٖينِ كُلِّهٖ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمُ الْاَئِمَّةُ الرّٰاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصّٰادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ الْمُطٖيعُونَ لِلّٰهِ الْقَوّٰامُونَ بِاَمْرِهِ الْعٰامِلُونَ بِاِرٰادَتِهِ الْفٰاۤئِزُونَ بِكَرٰامَتِهٖ اِصْطَفٰاكُمْ بِعِلْمِهٖ ● وَ ارْتَضٰاكُمْ لِدٖينِهٖ ● وَ اخْتٰارَكُمْ لِسِرِّهٖ وَ اجْتَبٰاكُمْ بِقُدْرَتِهٖ وَ اَعَزَّكُمْ بِهُدٰاهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهٰانِهٖ وَ انْتَجَبَكُمْ لِنُورِهٖ ● وَ اَيَّدَكُمْ [ص 325] بِرُوحِهٖ وَ رَضِيَكُمْ خُلَفٰاۤءَ فٖي اَرْضِهٖ وَ حُجَجاً عَلٰي بَرِيَّتِهٖ وَ اَنْصٰاراً لِدٖينِهٖ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهٖ وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهٖ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهٖ وَ تَرٰاجِمَةً لِوَحْيِهٖ وَ اَرْكٰاناً لِتَوْحٖيدِهٖ وَ شُهَدٰاۤءَ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ اَعْلٰاماً لِعِبٰادِهٖ وَ مَنٰاراً فٖي بِلٰادِهٖ وَ اَدِلّٰاۤءَ عَلٰي صِرٰاطِهٖ عَصَمَكُمُ اللّٰهُ مِنَ الزَّلَلِ وَ اٰمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ اَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهٖيراً فَعَظَّمْتُمْ جَلٰالَهُ وَ اَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ وَ اَدَمْتُمْ ● ذِكْرَهُ وَ وَكَّدْتُمْ مٖيثٰاقَهُ وَ اَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طٰاعَتِهٖ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلٰانِيَةِ وَ دَعَوْتُمْ اِلٰي سَبٖيلِهٖ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ بَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فٖي مَرْضٰاتِهٖ وَ صَبَرْتُمْ عَلٰي مٰا اَصٰابَكُمْ فٖي جَنْبِهٖ وَ اَقَمْتُمُ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جٰاهَدْتُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ حَتّٰي اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرٰاۤئِضَهُ وَ اَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَ نَشَرْتُمْ ● شَرٰايِعَ اَحْكٰامِهٖ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ ● وَ صِرْتُمْ فٖي ذٰلِكَ مِنْهُ اِلَي الرِّضٰا وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضٰاۤءَ وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهٖ مَنْ مَضٰي فَالرّٰاغِبُ عَنْكُمْ مٰارِقٌ وَ اللّٰازِمُ [ص 326] لَكُمْ لٰاحِقٌ وَ الْمُقَصِّرُ فٖي حَقِّكُمْ زٰاهِقٌ وَ الْحَقُّ مَعَكُمْ وَ فٖيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ اِلَيْكُمْ وَ اَنْتُمْ اَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مٖيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَ اِيٰابُ الْخَلْقِ اِلَيْكُمْ وَ حِسٰابُهُمْ عَلَيْكُمْ وَ فَصْلُ الْخِطٰابِ عِنْدَكُمْ وَ آيٰاتُ اللّٰهِ لَدَيْكُمْ وَ عَزٰاۤئِمُهُ فٖيكُمْ وَ نُورُهُ وَ بُرْهٰانُهُ عِنْدَكُمْ وَ اَمْرُهُ اِلَيْكُمْ مَنْ وٰالٰاكُمْ فَقَدْ وٰالَي اللّٰهَ وَ مَنْ عٰادٰاكُمْ فَقَدْ عٰادَي اللّٰهَ وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللّٰهَ وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللّٰهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ اَنْتُمُ ● الصِّرٰاطُ الْاَقْوَمُ وَ شُهَدٰاۤءُ دٰارِ الْفَنٰاۤءِ وَ شُفَعٰاۤءُ دٰارِ الْبَقٰاۤءِ وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَ الْاَمٰانَةُ الْمَحْفُوظَةُ وَ الْبٰابُ الْمُبْتَلٰي بِهِ النّٰاسُ مَنْ اَتٰاكُمْ ( فَقَدْ خ ) نَجٰا وَ مَنْ لَمْ‌يَأْتِكُمْ ( فَقَدْ خ ) هَلَكَ اِلَي اللّٰهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهٖ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِاَمْرِهٖ تَعْمَلُونَ وَ اِلٰي سَبٖيلِهٖ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهٖ تَحْكُمُونَ سَعِدَ وَاللّٰهِ مَنْ وٰالٰاكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عٰادٰاكُمْ وَ خٰابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فٰارَقَكُمْ وَ فٰازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَ اَمِنَ مَنْ لَجَأَ اِلَيْكُمْ وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَ هُدِيَ [ص 327] مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأْوٰاهُ وَ مَنْ خٰالَفَكُمْ فَالنّٰارُ مَثْوٰاهُ وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كٰافِرٌ وَ مَنْ حٰارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فَفٖي اَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحٖيمِ اَشْهَدُ اَنَّ هٰذٰا سٰابِقٌ لَكُمْ فٖيمٰا مَضٰي وَ جٰارٍ لَكُمْ فٖيمٰا بَقِيَ وَ اَنَّ اَرْوٰاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طٖينَتَكُمْ وٰاحِدَةٌ طٰابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ خَلَقَكُمُ اللّٰهُ اَنْوٰاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهٖ مُحْدِقٖينَ حَتّٰي مَنَّ عَلَيْنٰا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فٖي بُيُوتٍ اَذِنَ اللّٰهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فٖيهَا اسْمُهُ وَ جَعَلَ صَلَوٰاتِنٰا ● عَلَيْكُمْ وَ مٰا خَصَّنٰا بِهٖ مِنْ وِلٰايَتِكُمْ طٖيباً لِخَلْقِنٰا وَ طَهٰارَةً لِاَنْفُسِنٰا وَ تَزْكِيَةً لَنٰا وَ كَفّٰارَةً لِذُنُوبِنٰا فَكُنّٰا عِنْدَهُ مُسَلِّمٖينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفٖينَ بِتَصْدٖيقِنٰا اِيّٰاكُمْ فَبَلَغَ اللّٰهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمٖينَ وَ اَعْلٰي مَنٰازِلِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ اَرْفَعَ دَرَجٰاتِ الْمُرْسَلٖينَ حَيْثُ لٰايَلْحَقُهُ لٰاحِقٌ وَ لٰايَفُوقُهُ فٰاۤئِقٌ وَ لٰايَسْبِقُهُ سٰابِقٌ وَ لٰايَطْمَعُ فٖي اِدْرٰاكِهٖ طٰامِعٌ حَتّٰي لٰايَبْقٰي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لٰا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لٰا صِدّٖيقٌ وَ لٰا شَهٖيدٌ وَ لٰا عٰالِمٌ وَ لٰا جٰاهِلٌ وَ لٰا دَنِيٌّ وَ لٰا فٰاضِلٌ وَ لٰا مُؤْمِنٌ صٰالِحٌ وَ لٰا فٰاجِرٌ طٰالِحٌ وَ لٰا جَبّٰارٌ [ص 328] عَنٖيدٌ وَ لٰا شَيْطٰانٌ مَرٖيدٌ وَ لٰا خَلْقٌ فٖيمٰا بَيْنَ ذٰلِكَ شَهٖيدٌ اِلّٰا عَرَّفَهُمْ جَلٰالَةَ اَمْرِكُمْ وَ عِظَمَ خَطَرِكُمْ وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ وَ تَمٰامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقٰاعِدِكُمْ وَ ثَبٰاتَ مَقٰامِكُمْ وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرٰامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خٰاۤصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ اُسْرَتٖي اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّٖي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِمٰا آمَنْتُمْ بِهٖ كٰافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَ بِمٰا كَفَرْتُمْ بِهٖ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَ بِضَلٰالَةِ مَنْ خٰالَفَكُمْ مُوٰالٍ لَكُمْ وَ لِاَوْلِيٰاۤئِكُمْ مُبْغِضٌ لِاَعْدٰاۤئِكُمْ وَ مُعٰادٍ لَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ مُحَقِّقٌ لِمٰا حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِمٰا اَبْطَلْتُمْ مُطٖيعٌ لَكُمْ عٰارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ مُعْتَرِفٌ بِكُمْ مُؤْمِنٌ بِاِيٰابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ مُنْتَظِرٌ لِاَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ عٰامِلٌ بِاَمْرِكُمْ مُسْتَجٖيرٌ بِكُمْ زٰاۤئِرٌ لَكُمْ عٰاۤئِذٌ بِكُمْ لٰاۤئِذٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ اِلَي اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ وَ مُقَدِّمُكُمْ اَمٰامَ طَلِبَتٖي وَ حَوٰاۤئِجٖي وَ اِرٰادَتٖي فٖي كُلِّ اَحْوٰالٖي وَ اُمُورٖي مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ [ص 329] وَ عَلٰانِيَتِكُمْ وَ شٰاهِدِكُمْ وَ غٰاۤئِبِكُمْ وَ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ مُفَوِّضٌ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهٖ اِلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فٖيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبٖي لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَ رَأْيٖي لَكُمْ تَبَعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يُحْيِيَ اللّٰهُ تَعٰالٰي دٖينَهُ بِكُمْ وَ يَرُدَّكُمْ فٖي اَيّٰامِهٖ وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهٖ وَ يُمَكِّنَكُمْ فٖي اَرْضِهٖ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمٰا تَوَلَّيْتُ بِهٖ اَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ اَعْدٰاۤئِكُمْ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ الشَّيٰاطٖينِ وَ حِزْبِهِمُ الظّٰالِمٖينَ لَكُمْ وَ الْجٰاحِدٖينَ لِحَقِّكُمْ وَ الْمٰارِقٖينَ مِنْ وِلٰايَتِكُمْ وَ الْغٰاصِبٖينَ لِاِرْثِكُمْ وَ الشّٰاۤكّٖينَ فٖيكُمْ وَ الْمُنْحَرِفٖينَ عَنْكُمْ وَ مِنْ كُلِّ وَلٖيجَةٍ دُونَكُمْ وَ كُلِّ مُطٰاعٍ سِوٰاكُمْ وَ مِنَ الْاَئِمَّةِ الَّذٖينَ يَدْعُونَ اِلَي النّٰارِ فَثَبَّتَنِيَ اللّٰهُ اَبَداً مٰا حَيٖيتُ عَلٰي مُوٰالٰاتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دٖينِكُمْ وَ وَفَّقَنٖي لِطٰاعَتِكُمْ وَ رَزَقَنٖي شَفٰاعَتَكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِنْ خِيٰارِ مَوٰالٖيكُمُ التّٰابِعٖينَ لِمٰا دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثٰارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سَبٖيلَكُمْ وَ يَهْتَدٖي بِهُدٰاكُمْ وَ يُحْشَرُ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فٖي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلَّكُ فٖي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فٖي عٰافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فٖي اَيّٰامِكُمْ وَ تَقِرُّ [ص 330] عَيْنُهُ ● غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوٰالِيَّ لٰااُحْصٖي ثَنٰاۤءَكُمْ وَ لٰااَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَ اَنْتُمْ نُورُ الْاَخْيٰارِ وَ هُدٰاةُ الْاَبْرٰارِ وَ حُجَجُ الْجَبّٰارِ بِكُمْ فَتَحَ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ بِكُمْ يُمْسِكُ السَّمٰاۤءَ اَنْ تَقَعَ عَلَي الْاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَ بِكُمْ يَكْشِفُ الضُّرَّ وَ عِنْدَكُمْ مٰا نَزَلَتْ بِهٖ رُسُلُهُ وَ هَبَطَتْ بِهٖ مَلٰاۤئِكَتُهُ وَ اِلٰي جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْاَمٖينُ ، و ان كانت الزيارة لاميرالمؤمنين فقل : وَ اِلٰي اَخٖيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الْاَمٖينُ ، آتٰاكُمُ اللّٰهُ مٰا لَمْ‌يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعٰالَمٖينَ طَأْطَأَ كُلُّ شَرٖيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَ بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطٰاعَتِكُمْ وَ خَضَعَ كُلُّ جَبّٰارٍ لِفَضْلِكُمْ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ وَ اَشْرَقَتِ الْاَرْضُ بِنُورِكُمْ وَ فٰازَ الْفٰاۤئِزُونَ بِوِلٰايَتِكُمْ فَبِكُمْ يُسْلَكُ اِلَي الرِّضْوٰانِ وَ عَلٰي مَنْ جَحَدَ وِلٰايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمٰنِ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي ذِكْرُكُمْ فِي الذّٰاكِرٖينَ وَ اَسْمٰاۤؤُكُمْ فِي الْاَسْمٰاۤءِ وَ اَجْسٰادُكُمْ فِي الْاَجْسٰادِ وَ اَرْوٰاحُكُمْ فِي الْاَرْوٰاحِ وَ اَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ [ص 331] وَ آثٰارُكُمْ فِي الْآثٰارِ وَ قُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ فَمٰا اَحْلٰي اَسْمٰاۤءَكُمْ وَ اَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ وَ اَعْظَمَ شَأْنَكُمْ وَ اَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَ اَوْفٰي عَهْدَكُمْ ● كَلٰامُكُمْ نُورٌ وَ اَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوٰي وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ وَ عٰادَتُكُمُ الْاِحْسٰانُ وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ وَ شَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ اِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَ اَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَأْوٰاهُ وَ مُنْتَهٰاهُ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَنٰاۤءِكُمْ وَ اُحْصٖي جَمٖيلَ بَلٰاۤئِكُمْ وَ بِكُمْ اَخْرَجَنَا اللّٰهُ مِنَ الذُّلِّ وَ فَرَّجَ عَنّٰا غَمَرٰاتِ الْكُرُوبِ وَ اَنْقَذَنٰا ● مِنْ شَفٰا جُرُفِ الْهَلَكٰاتِ وَ مِنَ النّٰارِ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي بِمُوٰالٰاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللّٰهُ مَعٰالِمَ دٖينِنٰا وَ اَصْلَحَ مٰا كٰانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيٰانٰا وَ بِمُوٰالٰاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ وَ بِمُوٰالٰاتِكُمْ ● تُقْبَلُ الطّٰاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوٰاجِبَةُ وَ الدَّرَجٰاتُ الرَّفٖيعَةُ وَ الْمَقٰامُ الْمَحْمُودُ وَ الْمَكٰانُ ● الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْجٰاهُ الْعَظٖيمُ وَ الشَّأْنُ الْكَبٖيرُ وَ [ص 332] الشَّفٰاعَةُ الْمَقْبُولَةُ رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا اَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدٖينَ رَبَّنٰا لٰاتُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّٰابُ سُبْحٰانَ رَبِنّٰا اِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِنّٰا لَمَفْعُولاً يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اِنَّ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لٰايَأْتٖي عَلَيْهٰا اِلّٰا رِضٰاكُمْ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلٰي سِرِّهٖ وَ اسْتَرْعٰاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهٖ وَ قَرَنَ طٰاعَتَكُمْ بِطٰاعَتِهٖ لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبٖي وَ كُنْتُمْ شُفَعٰاۤئٖي فَاِنّٖي لَكُمْ مَطٖيعٌ مَنْ اَطٰاعَكُمْ فَقَدْ اَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ عَصٰاكُمْ فَقَدْ عَصَي اللّٰهَ وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللّٰهَ وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللّٰهَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعٰاۤءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الْاَخْيٰارِ الْاَئِمَّةِ الْاَبْرٰارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰاۤئٖي فَبِحَقِّهِمُ الَّذٖي اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنٖي فٖي جُمْلَةِ الْعٰارِفٖينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ وَ فٖي زُمْرَةِ الْمَرْحُومٖينَ بِشَفٰاعَتِهِمْ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً كَثٖيراً وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ .

و اذا اردت الانصراف فقل :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ سَلٰامَ مُوَدِّعٍ لٰا سَئِمٍ وَ لٰا قٰالٍ وَ لٰا مٰاۤلٍّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ يٰا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ سَلٰامَ وَلِيٍّ غَيْرِ [ص 333] رٰاغِبٍ عَنْكُمْ وَ لٰا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَ لٰا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَ لٰا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَ لٰا زٰاهِدٍ فٖي قُرْبِكُمْ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَةِ قُبُورِكُمْ وَ اِتْيٰانِ مَشٰاهِدِكُمْ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ حَشَرَنِيَ اللّٰهُ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ اَوْرَدَنٖي حَوْضَكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِنْ ● حِزْبِكُمْ وَ اَرْضٰاكُمْ عَنّٖي وَ مَكَّنَنٖي مِنْ ● دَوْلَتِكُمْ وَ اَحْيٰانٖي فٖي رَجْعَتِكُمْ وَ مَلَّكَنٖي فٖي اَيّٰامِكُمْ وَ شَكَرَ سَعْيٖي بِكُمْ وَ غَفَرَ ذَنْبٖي بِشَفٰاعَتِكُمْ وَ اَقٰالَ عَثْرَتٖي بِمَحَبَّتِكُمْ ● وَ اَعْلٰي كَعْبٖي بِمُوٰالٰاتِكُمْ وَ شَرَّفَنٖي بِطٰاعَتِكُمْ وَ اَعَزَّنٖي بِهُدٰاكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنِ انْقَلَبَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غٰانِماً سٰالِماً مُعٰافاً غَنِيّاً فٰاۤئِزاً بِرِضْوٰانِ اللّٰهِ وَ فَضْلِهٖ وَ كِفٰايَتِهٖ بِاَفْضَلِ مٰا يَنْقَلِبُ بِهٖ اَحَدٌ مِنْ زُوّٰارِكُمْ وَ مَوٰالٖيكُمْ وَ مُحِبّٖيكُمْ وَ شٖيعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِيَ اللّٰهُ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ اَبَداً مٰا اَبْقٰانٖي رَبّٖي بِنِيَّةٍ صٰادِقَةٍ وَ اٖيمٰانٍ وَ تَقْويً وَ اِخْبٰاتٍ وَ رِزْقٍ وٰاسِعٍ حَلٰالٍ طَيِّبٍ اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِهِمْ وَ ذِكْرِهِمْ وَ الصَّلٰوةِ عَلَيْهِمْ وَ اَوْجِبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْخَيْرَ وَ الْبَرَكَةَ ● وَ الْفَوْزَ وَ النُّورَ وَ الْاٖيمٰانَ وَ حُسْنَ الْاِجٰابَةِ كَمٰا اَوْجَبْتَ [ص 334] لِاَوْلِيٰاۤئِكَ الْعٰارِفٖينَ بِحَقِّهِم الْمُوجِبٖينَ طٰاعَتَهُمْ وَ الرّٰاغِبٖينَ فٖي زِيٰارَتِهِم الْمُتَقَرِّبٖينَ اِلَيْكَ وَ اِلَيْهِمْ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي اِجْعَلُونٖي فٖي هَمِّكُمْ وَ صَيِّرُونٖي فٖي حِزْبِكُمْ وَ اَدْخِلُونٖي فٖي شَفٰاعَتِكُمْ وَ اذْكُرُونٖي عِنْدَ رَبِّكُمْ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَبْلِغْ اَرْوٰاحَهُمْ وَ اَجْسٰادَهُمْ مِنِّي السَّلٰامَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ كَثٖيراً ( وَ خ ) حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ .