ثم صل صلوة الزيارة و سبح و اهدها اليه و قل :

اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ يٰا اَللّٰهُ الدّٰاۤئِمُ فٖي مُلْكِهِ الْقٰاۤئِمُ فٖي عِزِّهِ الْمُطٰاعُ فٖي سُلْطٰانِهِ الْمُتَفَرِّدُ فٖي كِبْرِيٰاۤئِهِ الْمُتَوَحِّدُ فٖي دَيْمُومِيَّةِ بَقٰاۤئِهِ الْعٰادِلُ فٖي بَرِيَّتِهِ الْعٰالِمُ فٖي قَضِيَّتِهِ الْكَرٖيمُ فٖي تَأْخٖيرِ عُقُوبَتِهٖ اِلٰهٖي حٰاجٰاتٖي مَصْرُوفَةٌ اِلَيْكَ وَ آمٰالٖي مَوْقُوفَةٌ لَدَيْكَ وَ كُلَّمٰا وَفَّقْتَنٖي بِخَيْرٍ فَاَنْتَ دَلٖيلٖي عَلَيْهِ وَ طَرٖيقٖي اِلَيْهِ يٰا قَدٖيراً لٰاتَؤُودُهُ الْمَطٰالِبُ يٰا مَلِيّاً يَلْجَأُ اِلَيْهِ كُلُّ رٰاغِبٍ مٰازِلْتُ مَصْحُوباً مِنْكَ بِالنِّعَمِ جٰارِياً [ص 279] عَلٰي عٰادٰاتِ الْاِحْسٰانِ وَ الْكَرَمِ اَسْئَلُكَ بِالْقُدْرَةِ النّٰافِذَةِ فٖي جَمٖيعِ الْاَشْيٰاۤءِ وَ قَضٰاۤئِكَ الْمُبْرَمِ الَّذٖي تَحْجُبُهُ بِاَيْسَرِ الدُّعٰاۤءِ وَ بِالنَّظْرَةِ الَّتٖي نَظَرْتَ بِهٰا اِلَي الْجِبٰالِ فَتَشٰامَخَتْ وَ اِلَي الْاَرَضٖينَ فَتَسَطَّحَتْ وَ اِلَي السَّمٰوٰاتِ فَارْتَفَعَتْ وَ اِلَي الْبِحٰارِ فَتَفَجَّرَتْ يٰا مَنْ جَلَّ عَنْ اَدَوٰاتِ لَحَظٰاتِ الْبَشَرِ وَ لَطُفَ عَنْ دَقٰاۤئِقِ خَطَرٰاتِ الْفِكَرِ لٰاتُحْمَدُ يٰا سَيِّدٖي اِلّٰا بِتَوْفٖيقٍ مِنْكَ يَقْتَضٖي حَمْداً وَ لٰاتُشْكَرُ عَلٰي اَصْغَرِ مِنَّةٍ اِلَّا اسْتَوْجَبْتَ بِهٰا شُكْراً فَمَتٰي تُحْصٰي نَعْمٰاۤؤُكَ يٰا اِلٰهٖي وَ تُجٰازٰي اٰلٰاۤؤُكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ تُكٰافَئُ صَنٰايِعُكَ يٰا سَيِّدٖي وَ مِنْ نِعَمِكَ تَحْمَدُ الْحٰامِدُونَ وَ مِنْ شُكْرِكَ تَشْكُرُ الشّٰاكِرُونَ وَ اَنْتَ الْمُعْتَمَدُ لِلذُّنُوبِ فٖي عَفْوِكَ وَ النّٰاشِرُ عَلَي الْخٰاطِئٖينَ جَنٰاحَ سِتْرِكَ وَ اَنْتَ الْكٰاشِفُ لِلضُّرِّ بِيَدِكَ فَكَمْ مِنْ سَيِّئَةٍ اَخْفٰاهٰا حِلْمُكَ حَتّٰي دَخِلَتْ وَ حَسَنَةٍ ضٰاعَفَهٰا فَضْلُكَ حَتّٰي عَظُمَتْ عَلَيْهٰا مُجٰازٰاتُكَ جَلَلْتَ اَنْ يُخٰافَ مِنْكَ اِلَّا الْعَدْلُ وَ اَنْ يُرْجٰي مِنْكَ اِلَّا الْاِحْسٰانُ وَ الْفَضْلُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِمٰا اَوْجَبَهُ فَضْلُكَ وَ لٰاتَخْذُلْنٖي بِمٰا يَحْكُمُ بِهٖ عَدْلُكَ سَيِّدٖي لَوْ عَلِمَتِ الْاَرْضُ بِذُنُوبٖي لَسٰاخَتْ بٖي اَوِ الْجِبٰالُ لَهَدَّتْنٖي اَوِ [ص 280] السَّمٰوٰاتُ لَاخْتَطَفَتْنٖي اَوِ الْبِحٰارُ لَاَغْرَقَتْنٖي سَيِّدٖي سَيِّدٖي سَيِّدٖي مَوْلٰايَ مَوْلٰايَ مَوْلٰايَ قَدْ تَكَرَّرَ وُقُوفٖي لِضِيٰافَتِكَ فَلٰاتَحْرِمْنٖي مٰا وَعَدْتَ الْمُتَعَرِّضٖينَ لِمَسْأَلَتِكَ يٰا مَعْرُوفَ الْعٰارِفٖينَ يٰا مَعْبُودَ الْعٰابِدٖينَ يٰا مَشْكُورَ الشّٰاكِرٖينَ يٰا جَلٖيسَ الذّٰاكِرٖينَ يٰا مَحْمُودَ مَنْ حَمِدَهُ يٰا مَوْجُودَ مَنْ طَلَبَهُ يٰا مَوْصُوفَ مَنْ وَحَّدَهُ يٰا مَحْبُوبَ مَنْ اَحَبَّهُ يٰا غَوْثَ مَنْ اَرٰادَهُ يٰا مَقْصُودَ مَنْ اَنٰابَ اِلَيْهِ يٰا مَنْ لٰايَعْلَمُ الْغَيْبَ اِلّٰا هُوَ يٰا مَنْ لٰايَصْرِفُ السُّوۤءَ اِلّٰا هُوَ يٰا مَنْ لٰايُدَبِّرُ الْاَمْرَ اِلّٰا هُوَ يٰا مَنْ لٰايَغْفِرُ الذَّنْبَ اِلّٰا هُوَ يٰا مَنْ لٰايَخْلُقُ الْخَلْقَ اِلّٰا هُوَ يٰا مَنْ لٰايُنْزِلُ الْغَيْثَ اِلّٰا هُوَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي يٰا خَيْرَ الْغٰافِرٖينَ رَبِّ اِنّٖي اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ حَيٰاۤءٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ رَجٰاۤءٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ اِنٰابَةٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ رَغْبَةٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ رَهْبَةٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ طٰاعَةٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ اٖيمٰانٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ اِقْرٰارٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ اِخْلٰاصٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ تَقْوٰي وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ تَوَكُّلٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ ذِلَّةٍ وَ اَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفٰارَ عٰامِلٍ لَكَ هٰارِبٍ [ص 281] مِنْكَ اِلَيْكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ تُبْ عَلَيَّ وَ عَلٰي وٰالِدَيَّ بِمٰا تُبْتَ وَ تَتُوبُ عَلٰي جَمٖيعِ خَلْقِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ يٰا مَنْ تَسَمّٰي بِالْغَفُورِ الرَّحٖيمِ يٰا مَنْ تَسَمّٰي بِالْغَفُورِ الرَّحٖيمِ يٰا مَنْ تَسَمّٰي بِالْغَفُورِ الرَّحٖيمِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اقْبَلْ تَوْبَتٖي وَ زَكِّ عَمَلٖي وَ اشْكُرْ سَعْيٖي وَ ارْحَمْ ضَرٰاعَتٖي وَ لٰاتَحْجُبْ صَوْتٖي وَ لٰاتُخَيِّبْ مَسْأَلَتٖي يٰا غَوْثَ الْمُسْتَغٖيثٖينَ وَ اَبْلِغْ اَئِمَّتٖي سَلٰامٖي وَ دُعٰاۤئٖي وَ شَفِّعْهُمْ فٖي جَمٖيعِ مٰا سَأَلْتُكَ وَ اَوْصِلْ هَدِيَّتٖي اِلَيْهِمْ كَمٰا يَنْبَغٖي لَهُمْ وَ زِدْهُمْ مِنْ ذٰلِكَ مٰا يَنْبَغٖي لَكَ بِاَضْعٰافٍ لٰايُحْصٖيهٰا غَيْرُكَ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي طَيِّبِ ● الْمُرْسَلٖينَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ .

اقول من القرينة ان الشيخ المفيد عليه الرحمة علي رواية المرحوم المجلسي روي هذا الدعاء المذكور منفردا بانه يقرء بعد زيارة الرضا عليه السلام و ما ذكره جناب الفقيه المؤتمن الحاج الشيخ حسن دام عزه و علاه انه ليس في رواية كتاب جواهر الاخبار هذه الصلوة و هذا الدعاء بعد الزيارة فمن الممكن ان يحتمل بان الحاق هذا الدعاء في هذا المقام من تصرف مؤلف الكتاب القديم الذي روي منه المرحوم المجلسي و للرخصة الواردة في الاخبار بقراءة اي دعاء بعد [ص 282] كل زيارة في المشاهد المشرفة فالزائر مخير بان يقرأ هذا الدعاء او غيره علي حسب حوائجه .

الباب السادس

( في فضل زيارة العسكريين عليهما السلام و الحجة عليه السلام و فيه فصول ) :

فصل - في زيارة العسكريين عليهما السلام ، في البحار عن المنصوري عن عم ابيه قال قلت للامام علي بن محمد عليهما السلام علمني يا سيدي دعاءاً اتقرب الي الله عز و جل به فقال لي هذا دعاء كثيرا ما ادعو به و قد سألت الله عز و جل ان لايخيب من دعا به في مشهدي و هو :

يٰا عُدَّتٖي عِنْدَ الْعُدَدِ وَ يٰا رَجٰاۤئٖي وَ الْمُعْتَمَدُ وَ يٰا كَهْفٖي وَ السَّنَدُ وَ يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ وَ يٰا قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ‌تَجْعَلْ فٖي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ اَحَداً صَلِّ عَلٰي جَمٰاعَتِهِمْ وَ افْعَلْ بٖي كَذٰا وَ كَذٰا ، و مكان كذا و كذا اذكر حاجتك .

و عن بعضهم صلوات الله عليهم انه قال اذا اردت زيارة قبر ابي‌الحسن علي بن محمد و ابي‌محمد الحسن بن علي عليهما السلام تقول بعد الغسل ان وصلت الي قبريهما و الا اومأت بالسلام من عند الباب الذي علي الشارع الشباك تقول :

اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا وَلِيَّيِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا حُجَّتَيِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا نُورَيِ اللّٰهِ فٖي ظُلُمٰاتِ الْاَرْضِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا مَنْ بَدٰا لِلّٰهِ فٖي شَأْنِكُمٰا اَتَيْتُكُمٰا زٰاۤئِراً عٰارِفاً بِحَقِّكُمٰا مُعٰادِياً [ص 283] لِاَعْدٰاۤئِكُمٰا مُوٰالِياً لِأَوْلِيٰاۤئِكُمٰا مُؤْمِناً بِمٰا آمَنْتُمٰا بِهٖ كٰافِراً بِمٰا كَفَرْتُمٰا بِهٖ مُحَقِّقاً لِمٰا حَقَّقْتُمٰا مُبْطِلاً لِمٰا اَبْطَلْتُمٰا اَسْأَلُ اللّٰهَ رَبّٖي وَ رَبَّكُمٰا اَنْ يَجْعَلَ حَظّٖي مِنْ زِيٰارَتِكُمَا الصَّلٰوةَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَنْ يَرْزُقَنٖي مُرٰافَقَتَكُمٰا فِي الْجِنٰانِ مَعَ آبٰاۤئِكُمَا الصّٰالِحٖينَ وَ اَسْأَلُهُ اَنْ يُعْتِقَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ يَرْزُقَنٖي شَفٰاعَتَكُمٰا وَ مُصٰاحَبَتَكُمٰا وَ يُعَرِّفَ بَيْنٖي وَ بَيْنَكُمٰا وَ لٰايَسْلُبَنٖي حُبَّكُمٰا وَ حُبَّ آبٰاۤئِكُمَا الصّٰالِحٖينَ وَ اَنْ لٰايَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِكُمٰا وَ يَحْشُرَنٖي مَعَكُمٰا فِي الْجَنَّةِ وَ رَحْمَتِهٖ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٖي حُبَّهُمٰا وَ تَوَفَّنٖي عَلٰي مِلَّتِهِمٰا اَللّٰهُمَّ الْعَنْ ظٰالِمٖي آلِ‌مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ انْتَقِمْ مِنْهُمْ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الْاَوَّلٖينَ مِنْهُمْ وَ الْآخِرٖينَ وَ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذٰابَ وَ اَبْلِغْ ● بِهِمْ وَ بِاَشْيٰاعِهِمْ وَ مُحِبّٖيهِمْ وَ مُتَّبِعٖيهِمْ اَسْفَلَ دَرَكٍ مِنَ الْجَحٖيمِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ وَ اجْعَلْ فَرَجَنٰا مَعَ فَرَجِهِمْ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

و تجتهد في الدعاء لنفسك و لوالديك و تخير من الدعاء فان وصلت اليهما صلوات الله عليهما فصل عند قبريهما [ص 284] ركعتين و اذا دخلت المسجد و صليت دعوت الله بما احببت انه قريب مجيب و هذا المسجد الي جانب الدار و فيه كانا يصليان عليهما السلام .

فصل - و من وظائف هذا الحرم الشريف زيارة نرجس خاتون و هي و ان لم‌ترو في فصل الخطاب الا ان عمل المشايخ اعلي الله مقامهم كان علي ذلك كما ذكر المرحوم المحدث النوري عليه الرحمة في تحية الزائر : الثالث زيارة ملكة الدنيا و الآخرة و حاملة خاتم الولاية نرجس خاتون ام القائم عليه السلام بما رواه الشيخ المفيد و السيد الشهيد في مزاره و ذكر محمد بن المشهدي في مزاره ان هذه الزيارة قرأها لي شخص من اهل البحرين و سمعت ان هذه المعظمة يزورها بهذه الكيفية و الزيارة هي ان تقف خلف ضريح العسكريين (ع) و تقول :

اَلسَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصّٰادِقِ الْاَمٖينِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَوْلٰانٰا عَلِيٍّ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَئِمَّةِ الطّٰاهِرٖينَ الْحُجَجِ الْمَيٰامٖينِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي وٰالِدَةِ الْاِمٰامِ وَ الْمُودَعَةِ اَسْرٰارَ الْمَلِكِ الْعَلّٰامِ وَ الْحٰامِلَةِ لِاَشْرَفِ الْاَنٰامِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الصِّدّٖيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا شَبٖيهَةَ اُمِّ مُوسٰي وَ ابْنَةَ حَوٰارِيِّ عٖيسٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْمَنْعُوتَةُ فِي الْاِنْجٖيلِ الْمَخْطُوبَةُ مِنْ رُوحِ اللّٰهِ الْاَمٖينِ وَ مَنْ رَغِبَ فٖي وُصْلَتِهٰا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْمُرْسَلٖينَ وَ الْمُسْتَوْدَعَةُ اَسْرٰارَ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ وَ عَلٰي [ص 285] اٰبٰاۤئِكِ الْحَوٰارِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ وَ عَلٰي بَعْلِكِ وَ وَلَدِكِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ وَ عَلٰي رُوحِكِ وَ بَدَنِكِ الطّٰاهِرِ اَشْهَدُ اَنَّكِ اَحْسَنْتِ الْكَفٰالَةَ وَ اَدَّيْتِ الْاَمٰانَةَ وَ اجْتَهَدْتِ فٖي مَرْضٰاتِ اللّٰهِ وَ صَبَرْتِ فٖي ذٰاتِ اللّٰهِ وَ حَفِظْتِ سِرَّ اللّٰهِ وَ حَمَلْتِ وَلِيَّ اللّٰهِ وَ بٰالَغْتِ فٖي حِفْظِ حُجَّةِ اللّٰهِ وَ رَغِبْتِ فٖي وُصْلَةِ اَبْنٰاۤءِ رَسُولِ اللّٰهِ عٰارِفَةً بِحَقِّهِمْ مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِمْ مُعْتَرِفَةً بِمَنْزِلَتِهِمْ مُبْصِرَةً بِاَمْرِهِمْ مُشْفِقَةً عَلَيْهِمْ مُؤْثِرَةً هَوٰاهُمْ وَ اَشْهَدُ اَنَّكِ مَضَيْتِ عَلٰي بَصٖيرَةٍ مِنْ اَمْرِكِ مُقْتَدِيَةً بِالصّٰالِحٖينَ رٰاضِيَةً مَرْضِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً زَكِيَّةً فَرَضِيَ اللّٰهُ عَنْكِ وَ اَرْضٰاكِ وَ جَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَ مَأْوٰاكِ فَلَقَدْ اَوْلٰاكِ مِنَ الْخَيْرٰاتِ مٰا اَوْلٰاكِ وَ اَعْطٰاكِ مِنَ الشَّرَفِ بِمٰا بِهٖ اَغْنٰاكِ فَهَنّٰاكِ اللّٰهُ بِمٰا مَنَحَكِ مِنَ الْكَرٰامَةِ وَ اَمْرَأَكِ .

ثم ترفع رأسك الي الاعلي و تقول :

اَللّٰهُمَّ اِيّٰاكَ اعْتَمَدْتُ وَ لِرِضٰاكَ طَلَبْتُ وَ بِاَوْلِيٰاۤئِكَ اِلَيْكَ تَوَسَّلْتُ وَ عَلٰي غُفْرٰانِكَ وَ حِلْمِكَ اتَّكَلْتُ وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ بِقَبْرِ اُمِّ وَلِيِّكَ لُذْتُ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ انْفَعْنٖي بِزِيٰارَتِهٰا وَ ثَبِّتْنٖي عَلٰي مَحَبَّتِهٰا وَ لٰاتَحْرِمْنٖي شَفٰاعَتَهٰا وَ شَفٰاعَةَ وَلَدِهٰا وَ ارْزُقْنٖي مُرٰافَقَتَهٰا [ص 286] وَ احْشُرْنٖي مَعَهٰا وَ مَعَ وَلَدِهٰا كَمٰا وَفَّقْتَنٖي لِزِيٰارَةِ وَلَدِهٰا وَ زِيٰارَتِهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِالْاَئِمَّةِ الطّٰاهِرٖينَ وَ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِالْحُجَجِ الْمَيٰامٖينِ مِنْ آلِ طٰهٰ وَ يٰسۤ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ الطَّيِّبٖينَ وَ اَنْ تَجْعَلَنٖي مِنَ الْمُطْمَئِنّٖينَ الْفٰاۤئِزٖينَ الْفَرِحٖينَ الْمُسْتَبْشِرٖينَ الَّذٖينَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ قَبِلْتَ سَعْيَهُ وَ يَسَّرْتَ اَمْرَهُ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ آمَنْتَ خَوْفَهُ اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ لٰاتَجْعَلْهُ اٰخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتٖي اِيّٰاهٰا وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ اِلَيْهٰا اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي وَ اِذٰا تَوَفَّيْتَنٖي فَاحْشُرْنٖي فٖي زُمْرَتِهٰا وَ اَدْخِلْنٖي فٖي شَفٰاعَةِ وَلَدِهٰا وَ شَفٰاعَتِهٰا وَ اغْفِرْ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ النّٰارِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا سٰادٰاتٖي وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

و زيارة حكيمة خاتون بنت الامام محمد التقي و اخت الامام علي النقي و عمة الامام الحسن العسكري عليهم السلام ادركت اربعة ائمة و خدمتهم و قد اودع الامام علي النقي المكرمة نرجس خاتون عندها لتعلمها معالم الدين و كان لها بعد وفاة الامام الحسن [ص 287] العسكري منصب السفارة في ايامها عن امام العصر عليه السلام توصل عرايض الخلق اليه و توصل التوقيعات الشريفة من الناحية المقدسة الي اصحابها و حظيت بتوليد امام العصر عجل الله فرجه و مواصلة خدمته و هي اول من افتخر بزيارته عجل الله فرجه و لها فضائل و مقامات عالية و في زيارتها شرف عظيم و لها ضريح خاص علي حدة تحت رجلي الامامين عليهما السلام و لكن لم‌ير لها زيارة مخصوصة علي ما ذكر المرحوم المحدث النوري عليه الرحمة الا في حاشية نسخة من مصباح الزائر و الظاهر انها لم‌تكن في المتن و لم‌يروها فزيارتها بزيارة اولاد الائمة نروي بعضها في محلها و تقرأ هناك ان شاء الله .

فصل - في زيارة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه و عجل فرجه ، في البحار من الناحية المقدسة الي محمد الحميري بعد الجواب عن المسائل التي سألها : بسم الله الرحمن الرحيم لا لامره تعقلون و لا من اوليائه تقبلون حكمة بالغة فما تغن النذر عن قوم لايؤمنون السلام علينا و علي عباد الله الصالحين اذا اردتم التوجه بنا الي الله تعالي و الينا فقولوا كما قال الله تعالي :

سَلٰامٌ عَلٰي آلِ يٰسۤ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا دٰاعِيَ اللّٰهِ وَ رَبّٰانِيَّ آيٰاتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بٰابَ اللّٰهِ وَ دَيّٰانَ دٖينِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خَلٖيفَةَ اللّٰهِ وَ نٰاصِرَ حَقِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ دَلٖيلَ اِرٰادَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا تٰالِيَ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ تَرْجُمٰانَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فٖي آنٰاۤءِ لَيْلِكَ وَ اَطْرٰافِ نَهٰارِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بَقِيَّةَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مٖيثٰاقَ اللّٰهِ الَّذٖي اَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَعْدَ اللّٰهِ الَّذٖي ضَمِنَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا [ص 288] الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَ الْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ وَ الْغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الْوٰاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقُومُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْعُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُصَلّٖي وَ تَقْنُتُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُصْبِحُ وَ تُمْسٖي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ اِذٰا يَغْشٰي وَ النَّهٰارِ اِذٰا تَجَلّٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ الْمَأْمُونُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ بِجَوٰامِعِ السَّلٰامِ اُشْهِدُكَ يٰا مَوْلٰايَ اَنّٖي اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لٰا حَبٖيبَ اِلّٰا هُوَ وَ اَهْلُهُ وَ اُشْهِدُكَ اَنَّ عَلِيّاً اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسٰي حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ اللّٰهِ اَنْتُمُ الْاَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ اَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لٰا رَيْبَ فٖيهٰا يَوْمَ لٰايَنْفَعُ نَفْساً [ص 289] اٖيمٰانُهٰا لَمْ‌تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اَوْ كَسَبَتْ فٖي اٖيمٰانِهٰا خَيْراً وَ اَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ اَنَّ نٰاكِراً وَ نَكٖيراً حَقٌّ وَ اَشْهَدُ اَنَّ النَّشْرَ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ اَنَّ الصِّرٰاطَ حَقٌّ وَ الْمِرْصٰادَ حَقٌّ وَ الْمٖيزٰانَ وَ الْحَشْرَ حَقٌّ وَ الْحِسٰابَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ وَ النّٰارَ حَقٌّ وَ الْوَعْدَ وَ الْوَعٖيدَ بِهِمٰا حَقٌّ يٰا مَوْلٰايَ شَقِيَ مَنْ خٰالَفَكُمْ وَ سَعِدَ مَنْ اَطٰاعَكُمْ فَاشْهَدْ عَلٰي مٰا اَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ وَ اَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرٖيۤءٌ مِنْ عَدُوِّكَ فَالْحَقُّ مٰا رَضٖيتُمُوهُ وَ الْبٰاطِلُ مٰا سَخِطْتُمُوهُ وَ الْمَعْرُوفُ مٰا اَمَرْتُمْ بِهٖ وَ الْمُنْكَرُ مٰا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسٖي مُؤْمِنَةٌ بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهٖ وَ بِاَمٖيرِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ بِكُمْ يٰا مَوْلٰايَ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتٖي مُعَدَّةٌ لَكُمْ وَ مَوَدَّتٖي خٰالِصَةٌ لَكُمْ آمٖينَ آمٖينَ .

و الدعاء عقيب هذا القول :

اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ اَنْ تَمْلَأَ قَلْبٖي نُورَ الْيَقٖينِ وَ صَدْرٖي نُورَ الْاٖيمٰانِ وَ فِكْرٖي نُورَ النِّيّٰاتِ ● وَ عَزْمٖي نُورَ الْعِلْمِ وَ قُوَّتٖي نُورَ الْعَمَلِ وَ لِسٰانٖي نُورَ الصِّدْقِ وَ دٖينٖي نُورَ الْبَصٰاۤئِرِ مِنْ عِنْدِكَ وَ بَصَرٖي نُورَ الضِّيٰاۤءِ وَ سَمْعٖي نُورَ الْحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتٖي نُورَ [ص 290] الْمُوٰالٰاةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ حَتّٰي اَلْقٰاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مٖيثٰاقِكَ فَتَغَشّيٰنٖي ● رَحْمَتُكَ يٰا وَلِيُّ يٰا حَمٖيدُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي حُجَّتِكَ فٖي اَرْضِكَ وَ خَلٖيفَتِكَ فٖي بِلٰادِكَ وَ الدّٰاعٖي اِلٰي سَبٖيلِكَ وَ الْقٰاۤئِمِ بِقِسْطِكَ وَ الثّٰاۤئِرِ بِاَمْرِكَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنٖينَ وَ بَوٰارِ الْكٰافِرٖينَ وَ مُجْلِي الظُّلْمَةِ وَ مُنٖيرِ الْحَقِّ وَ النّٰاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصِّدْقِ وَ كَلِمَتِكَ التّٰاۤمَّةِ فٖي اَرْضِكَ الْمُرْتَقَبِ الْخٰاۤئِفِ وَ الْوَلِيِّ النّٰاصِحِ سَفٖينَةِ النَّجٰاةِ وَ عَلَمِ الْهُدٰي وَ نُورِ اَبْصٰارِ الْوَرٰي وَ خَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدٰي وَ مُجَلِّي الْعَمٰي اَلَّذٖي يَمْلَأُ الْاَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطاً كَمٰا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي وَلِيِّكَ وَ ابْنِ اَوْلِيٰاۤئِكَ الَّذٖينَ فَرَضْتَ طٰاعَتَهُمْ وَ اَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهٖيراً اَللّٰهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهٖ لِدٖينِكَ وَ انْصُرْ بِهٖ اَوْلِيٰاۤءَكَ وَ اَوْلِيٰاۤءَهُ وَ شٖيعَتَهُ وَ اَنْصٰارَهُ وَ اجْعَلْنٰا مِنْهُمْ اَللّٰهُمَّ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بٰاغٍ وَ طٰاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمٖيعِ خَلْقِكَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ [ص 291] وَ احْرُسْهُ وَ امْنَعْهُ مِنْ اَنْ يُوصَلَ اِلَيْهِ بِسُوۤءٍ وَ احْفَظْ فٖيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ وَ اَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ اَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نٰاصِرٖيهِ وَ اخْذُلْ خٰاذِلٖيهِ وَ اقْصِمْ قٰاصِمٖيهِ وَ اقْصِمْ بِهٖ جَبٰابِرَةَ الْكُفْرِ وَ اقْتُلْ بِهِ الْكُفّٰارَ وَ الْمُنٰافِقٖينَ وَ جَمٖيعَ الْمُلْحِدٖينَ حَيْثُ كٰانُوا مِنْ مَشٰارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغٰارِبِهٰا بَرِّهٰا وَ بَحْرِهٰا وَ امْلَأْ بِهِ الْاَرْضَ عَدْلاً وَ اَظْهِرْ بِهٖ دٖينَ نَبِيِّكَ ( مُحَمَّدٍ . نسخة ) صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اجْعَلْنِي اللّٰهُمَّ مِنْ اَنْصٰارِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ وَ اَتْبٰاعِهٖ وَ شٖيعَتِهٖ وَ اَرِنٖي فٖي آلِ‌مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ مٰا يَأْمُلُونَ وَ فٖي عَدُوِّهِمْ مٰا يَحْذَرُونَ اِلٰهَ الْحَقِّ آمٖينَ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

و زيارة اخري له و هي المعروفة بالندبة خرجت من الناحية المحفوفة بالقدس الي ابي‌جعفر محمد بن عبدالله الحميري رحمه الله و امر ان يتلي في السرداب المقدس و هي :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا لِاَمْرِ اللّٰهِ تَعْقِلُونَ وَ لٰا مِنْ اَوْلِيٰاۤئِهٖ تَقْبَلُونَ حِكْمَةٌ بٰالِغَةٌ فَمٰا تُغْنِي الْآيٰاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لٰايُؤْمِنُونَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ سَلٰامٌ عَلٰي آلِ يٰسۤ ذٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْمُبٖينُ وَ اللّٰهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظٖيمِ لِمَنْ يَهْدٖيهِ صِرٰاطَهُ [ص 292] الْمُسْتَقٖيمَ قَدْ آتٰاكُمُ اللّٰهُ يٰا آلَ يٰسۤ خِلٰافَتَهُ وَ عِلْمَ مَجٰارٖي اَمْرِهٖ فٖيمٰا قَضٰاهُ وَ دَبَّرَهُ وَ رَتَّبَهُ وَ اَرٰادَهُ فٖي مَلَكُوتِهٖ فَكَشَفَ لَكُمُ الْغِطٰاۤءَ وَ اَنْتُمْ خَزَنَتُهُ وَ شُهَدٰاۤؤُهُ وَ عُلَمٰاۤؤُهُ وَ اُمَنٰاۤؤُهُ وَ سٰاسَةُ الْعِبٰادِ وَ اَرْكٰانُ الْبِلٰادِ وَ قُضٰاةُ الْاَحْكٰامِ وَ اَبْوٰابُ الْاٖيمٰانِ وَ سُلٰالَةُ النَّبِيّٖينَ وَ صَفْوَةُ الْمُرْسَلٖينَ وَ عِتْرَةُ خِيَرَةِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ مِنْ تَقْدٖيرِهٖ مَنٰاۤئِحُ الْعَطٰاۤءِ بِكُمْ اِنْفٰاذُهُ مَحْتُوماً مَقْرُوناً فَمٰا شَيْءٌ مِنّٰا اِلّٰا وَ اَنْتُمْ لَهُ السَّبَبُ وَ اِلَيْهِ السَّبٖيلُ خِيٰارُهُ لِوَلِيِّكُمْ نِعْمَةٌ وَ انْتِقٰامُهُ مِنْ عَدُوِّكُمْ سُخْطَةٌ فَلٰا نَجٰاةَ وَ لٰا مَفْزَعَ اِلّٰا اَنْتُمْ وَ لٰا مَذْهَبَ عَنْكُمْ يٰا اَعْيُنَ اللّٰهِ النّٰاظِرَةَ وَ حَمَلَةَ مَعْرِفَتِهٖ وَ مَسٰاكِنَ تَوْحٖيدِهٖ فٖي اَرْضِهٖ وَ سَمٰاۤئِهٖ وَ اَنْتَ يٰا مَوْلٰايَ وَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ بَقِيَّتَهُ كَمٰالُ نِعْمَتِهٖ وَ وٰارِثُ اَنْبِيٰاۤئِهٖ وَ خُلَفٰاۤئِهٖ مٰا بَلَغْنٰاهُ مِنْ دَهْرِنٰا وَ صٰاحِبُ الرَّجْعَةِ لِوَعْدِ رَبِنَّا الَّتٖي فٖيهٰا دَوْلَةُ الْحَقِّ وَ فَرَجُنٰا وَ نَصْرُ اللّٰهِ لَنٰا وَ عِزُّنٰا اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَ الْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ وَ الْغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الْوٰاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صٰاحِبَ الْمَرْأٰي وَ الْمَسْمَعِ الَّذٖي بِعَيْنِ اللّٰهِ مَوٰاثٖيقُهُ وَ بِيَدِ اللّٰهِ عُهُودُهُ وَ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ سُلْطٰانُهُ اَنْتَ [ص 293] الْحَلٖيمُ الَّذٖي لٰاتُعَجِّلُهُ الْغَضْبَةُ ● وَ الْكَرٖيمُ الَّذٖي لٰاتُبَخِّلُهُ الْحَفٖيظَةُ وَ الْعٰالِمُ الَّذٖي لٰاتُجَهِّلُهُ الْحَمِيَّةُ مُجٰاهَدَتُكَ فِي اللّٰهِ ذٰاتُ مَشِيَّةِ اللّٰهِ وَ مُقٰارَعَتُكَ فِي اللّٰهِ ذٰاتُ انْتِقٰامِ اللّٰهِ وَ صَبْرُكَ فِي اللّٰهِ ذُو اَنٰاةِ اللّٰهِ وَ شُكْرُكَ لِلّٰهِ ذُو مَزٖيدِ اللّٰهِ وَ رَحْمَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَحْفُوظاً بِاللّٰهِ اَللّٰهُ نَوَّرَ اَمٰامَهُ وَ وَرٰاۤءَهُ وَ يَمٖينَهُ وَ شِمٰالَهُ وَ فَوْقَهُ وَ تَحْتَهُ ● اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَخْزُوناً ● فٖي قُدْرَةِ اللّٰهِ نُورٌ سَمْعُهُ وَ بَصَرُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَعْدَ اللّٰهِ الَّذٖي ضَمِنَهُ وَ يٰا مٖيثٰاقَ اللّٰهِ الَّذٖي اَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا دٰاعِيَ اللّٰهِ وَ رَبّٰانِيَّ آيٰاتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بٰابَ اللّٰهِ وَ دَيّٰانَ دٖينِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خَلٖيفَةَ اللّٰهِ وَ نٰاصِرَ حَقِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ دَلٖيلَ اِرٰادَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا تٰالِيَ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ تَرْجُمٰانَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فٖي آنٰاۤءِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بَقِيَّةَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقُومُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْعُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُصَلّٖي وَ تَقْنُتُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُعَوِّذُ وَ تُسَبِّحُ اَلسَّلٰامُ [ص 294] عَلَيْكَ حٖينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُمَجِّدُ وَ تَمْدَحُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُمْسٖي وَ تُصْبِحُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ اِذٰا يَغْشٰي وَ فِي النَّهٰارِ اِذٰا تَجَلّٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْاُولٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا حُجَجَ اللّٰهِ وَ رُعٰاتَنٰا وَ هُدٰاتَنٰا وَ دُعٰاتَنٰا وَ قٰادَتَنٰا وَ اَئِمَّتَنٰا وَ سٰادَتَنٰا وَ مَوٰالٖينٰا اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَنْتُمْ نُورُنٰا وَ اَنْتُمْ جٰاهُنٰا ● اَوْقٰاتَ صَلَوٰاتِنٰا وَ عِصْمَتُناَ بِكُمْ لِدُعٰاۤئِنٰا وَ صَلوٰتِنٰا وَ صِيٰامِنٰا وَ اسْتِغْفٰارِنٰا وَ سٰاۤئِرِ اَعْمٰالِنٰا اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ الْمَأْمُونُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ الْمَأْمُولُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ بِجَوٰامِعِ السَّلٰامِ اِشْهَدْ ● يٰا مَوْلٰايَ اَنّٖي اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لٰا حَبٖيبَ اِلّٰا هُوَ وَ اَهْلُهُ وَ اَنَّ اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسٰي حُجَّتُهُ وَ اَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ [ص 295] حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَنْتَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الْاَنْبِيٰاۤءَ دُعٰاةٌ وَ هُدٰاةُ رُشْدِكُمْ اَنْتُمُ الْاَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ خٰاتِمَتُهُ وَ اَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لٰا شَكَّ فٖيهٰا يَوْمَ لٰايَنْفَعُ نَفْساً اٖيمٰانُهٰا لَمْ‌تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اَوْ كَسَبَتْ فٖي اٖيمٰانِهٰا خَيْراً وَ اَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ اَنَّ مُنْكَراً وَ نَكٖيراً حَقٌّ وَ اَنَّ النَّشْرَ ● حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ اَنَّ الصِّرٰاطَ حَقٌّ وَ اَنَّ الْمِرْصٰادَ حَقٌّ وَ اَنَّ الْمٖيزٰانَ حَقٌّ وَ اَنَّ الْحِسٰابَ حَقٌّ وَ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النّٰارَ حَقٌّ وَ الْجَزٰاۤءَ بِهِمٰا لِلْوَعْدِ وَ الْوَعٖيدِ حَقٌّ وَ اَنَّكُمْ لِلشَّفٰاعَةِ حَقٌّ لٰاتُرَدُّونَ وَ لٰاتُسْبَقُونَ بِمَشِيَّةِ اللّٰهِ ● وَ بِاَمْرِهٖ تَعْمَلُونَ وَ لِلّٰهِ الرَّحْمَةُ وَ الْكَلِمَةُ الْعُلْيٰا وَ بِيَدِهِ ● الْحُسْنٰي وَ حُجَّةُ اللّٰهِ النُّعْمٰي خَلَقَ الْجِنَّ وَ الْاِنْسَ لِعِبٰادَتِهٖ اَرٰادَ مِنْ عِبٰادِهٖ عِبٰادَتَهُ فَشَقِيٌّ وَ سَعٖيدٌ قَدْ شَقِيَ ● مَنْ خٰالَفَكُمْ وَ سَعِدَ ● مَنْ اَطٰاعَكُمْ وَ اَنْتَ يٰا مَوْلٰايَ فَاشْهَدْ بِمٰا اَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ تَخْزُنُهُ وَ تَحْفَظُهُ لٖي عِنْدَكَ اَمُوتُ عَلَيْهِ وَ اُنْشَرُ عَلَيْهِ وَ اَقِفُ بِهٖ وَلِيّاً لَكَ بَرٖيۤئاً مِنْ عَدُوِّكَ مٰاقِتاً لِمَنْ اَبْغَضَكُمْ وٰاۤدّاً لِمَنْ اَحَبَّكُمْ فَالْحَقُّ [ص 296] مٰا رَضٖيتُمُوهُ وَ الْبٰاطِلُ مٰا سَخِطْتُمُوهُ وَ الْمَعْرُوفُ مٰا اَمَرْتُمْ بِهٖ وَ الْمُنْكَرُ مٰا نَهَيْتُمْ عَنْهُ وَ الْقَضٰاۤءُ الْمُثْبَتُ مَا اسْتَأْثَرَتْ بِهٖ مَشِيَّتُكُمْ وَ الْمَمْحُوُّ مٰا لَااسْتَأْثَرَتْ بِهٖ سُنَّتُكُمْ فَلٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ مُحَمَّدٌ ( وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً خ‌ل ) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ عَلِيٌّ ( وَ اَنَّ عَلِيّاً خ‌ل ) اَمٖيرُالْمُؤْمِنٖينَ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنُ ( وَ اَنَّ الْحَسَنَ خ‌ل ) حُجَّتُهُ وَ الْحُسَيْنُ ( وَ اَنَّ الْحُسَيْنَ خ‌ل ) حُجَّتُهُ وَ عَلِيٌّ ( وَ اَنَّ عَلِيّاً خ ) حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدٌ ( وَ اَنَّ مُحَمَّداً خ ) حُجَّتُهُ وَ جَعْفَرٌ ( وَ اَنَّ جَعْفَراً خ ) حُجَّتُهُ وَ ( وَ اَنَّ خ ) مُوسٰي حُجَّتُهُ وَ عَلِيٌّ ( وَ اَنَّ عَلِيّاً خ ) حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدٌ ( وَ اَنَّ مُحَمَّداً خ ) حُجَّتُهُ وَ عَلِيٌّ ( وَ اَنَّ عَلِيّاً خ ) حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنُ ( وَ اَنَّ الْحَسَنَ خ ) حُجَّتُهُ وَ اَنْتَ ( وَ اَنَّكَ خ ) حُجَّتُهُ اَنْتُمْ حُجَجُهُ وَ بَرٰاهٖينُهُ اَنَا يٰا مَوْلٰايَ مَسْتَبْشِرٌ بِالْبَيْعَةِ الَّتٖي اَخَذَ اللّٰهُ عَلَيَّ شَرْطَهُ قِتٰالاً فٖي سَبٖيلِهٖ اِشْتَرٰي بِهٖ اَنْفُسَ الْمُؤْمِنٖينَ فَنَفْسٖي مُؤْمِنَةٌ بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهٖ وَ بِاَمٖيرِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ بِكُمْ يٰا مَوٰالِيَّ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ وَ مَوَدَّتٖي خٰالِصَةٌ لَكُمْ وَ بَرٰاۤءَتٖي مِنْ اَعْدٰاۤئِكُمْ اَهْلِ الْحَرَدَةِ وَ الْجِدٰالِ ثٰابِتَةٌ لِثٰارِكُمْ اَنَا وَلِيٌّ وَحٖيدٌ ● وَ اللّٰهُ اِلٰهُ الْحَقِّ جَعَلَنٖي كَذٰلِكَ آمٖينَ آمٖينَ مَنْ لٖي اِلّٰا اَنْتَ فٖيمٰا دِنْتُ وَ اعْتَصَمْتُ بِكَ فٖيهِ تَحْرِسُنٖي فٖيمٰا تَقَرَّبْتُ بِهٖ اِلَيْكَ يٰا وِقٰايَةَ اللّٰهِ وَ [ص 297] سِتْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ اَغْنِنٖي ● اَدْنِنٖي ● اَدْرِكْنٖي صِلْنٖي بِكَ وَ لٰاتَقْطَعْنٖي اَللّٰهُمَّ بِهِمْ اِلَيْكَ تَوَسُّلٖي وَ تَقَرُّبٖي اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ صِلْنٖي بِهِمْ وَ لٰاتَقْطَعْنٖي بِحُجَّتِكَ اعْصِمْنٖي وَ سَلٰامُكَ عَلٰي آلِ يٰسۤ مَوْلٰايَ اَنْتَ الْجٰاهُ عِنْدَ اللّٰهِ رَبِّكَ وَ رَبّٖي اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي خَلَقْتَهُ مِنْ كُلِّكَ فَاسْتَقَرَّ فٖيكَ فَلٰايَخْرُجُ مِنْكَ اِلٰي شَيْءٍ اَبَداً ● اَيٰا مُتَحَنِّنُ اَسْأَلُكَ كَمٰا خَلَقْتَهُ غَضّاً اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ وٰالِدِ هُدٰاةِ رَحْمَتِكَ وَ امْلَأْ قَلْبٖي نُورَ الْيَقٖينِ وَ صَدْرٖي نُورَ الْاٖيمٰانِ وَ فِكْرٖي نُورَ الثَّبٰاتِ وَ عَزْمٖي نُورَ التَّوْفٖيقِ وَ ذَكٰاۤئٖي نُورَ الْعِلْمِ وَ قُوَّتٖي نُورَ الْعَمَلِ وَ لِسٰانٖي نُورَ الصِّدْقِ وَ دٖينٖي نُورَ الْبَصٰاۤئِرِ مِنْ عِنْدِكَ وَ بَصَرٖي نُورَ الضِّيٰاۤءِ وَ سَمْعٖي نُورَ وَعْيِ الْحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتٖي نُورَ الْمُوٰالٰاةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ نَفْسٖي نُورَ قُوَّةِ الْبَرٰاۤءَةِ مِنْ اَعْدٰاۤءِ مُحَمَّدٍ وَ اَعْدٰاۤءِ آلِ‌مُحَمَّدٍ حَتّٰي اَلْقٰاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مٖيثٰاقِكَ فَلْتَسَعْنٖي [ص 298] رَحْمَتُكَ يٰا وَلِيُّ يٰا حَمٖيدُ بِمَرْأٰي آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ مَسْمَعِكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ دُعٰاۤئٖي فَوَفِّنٖي مُنْجَزٰاتِ اِجٰابَتٖي اَعْتَصِمُ بِكَ مَعَكَ مَعَكَ مَعَكَ سَمْعٖي وَ رِضٰايَ يٰا كَرٖيمُ .

فصل - في دعاء العهد في زمان الغيبة و الدعاء لصاحب الزمان عليه السلام ، في البحار عن الصادق عليه السلام انه قال من دعا الي الله تعالي اربعين صباحا بهذا العهد كان من انصار قائمنا فان مات قبله اخرجه الله تعالي من قبره و اعطاه بكل كلمة الف حسنة و محا عنه الف سيئة و هو هذا :

اَللّٰهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظٖيمِ وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفٖيعِ وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ مُنْزِلَ التَّوْرٰيةِ وَ الْاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظٖيمِ وَ رَبَّ الْمَلٰاۤئِكَةِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ الْمُرْسَلٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرٖيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنٖيرِ وَ مُلْكِكَ الْقَدٖيمِ يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي اَشْرَقَتْ بِهِ السَّمٰوٰاتُ وَ الْاَرَضُونَ ● يٰا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يٰا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ حٖينَ لٰا حَيَّ يٰا مُحْيِيَ الْمَوْتٰي وَ مُمٖيتَ الْاَحْيٰاۤءِ يٰا حَيُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ مَوْلٰانَا الْاِمٰامَ الْهٰادِيَ [ص 299] الْمَهْدِيَّ بِاَمْرِكَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ عَلٰي آبٰاۤئِهِ الطّٰاهِرٖينَ عَنْ جَمٖيعِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ فٖي مَشٰارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغٰارِبِهٰا سَهْلِهٰا وَ جَبَلِهٰا وَ بَرِّهٰا وَ بَحْرِهٰا وَ عَنّٖي وَ عَنْ وٰالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوٰاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللّٰهِ وَ مِدٰادَ ● كَلِمٰاتِهٖ وَ مٰا اَحْصٰاهُ عِلْمُهُ وَ اَحٰاطَ بِهٖ كِتٰابُهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُجَدِّدُ لَهُ فٖي صَبٖيحَةِ يَوْمٖي هٰذٰا وَ مٰا عِشْتُ مِنْ اَيّٰامٖي ● عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فٖي عُنُقٖي لٰااَحُولُ عَنْهٰا وَ لٰااَزُولُ اَبَداً اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنْ اَنْصٰارِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ وَ الذّٰاۤبّٖينَ عَنْهُ وَ الْمُسٰارِعٖينَ اِلَيْهِ فٖي قَضٰاۤءِ حَوٰاۤئِجِهٖ ● وَ الْمُحٰامٖينَ عَنْهُ وَ السّٰابِقٖينَ ● اِلٰي اِرٰادَتِهٖ وَ الْمُسْتَشْهَدٖينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَللّٰهُمَّ اِنْ حٰالَ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذٖي جَعَلْتَهُ عَلٰي عِبٰادِكَ حَتْماً فَاَخْرِجْنٖي مِنْ قَبْرٖي مُؤْتَزِراً كَفَنٖي شٰاهِراً سَيْفٖي مُجَرِّداً قَنٰاتٖي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّٰاعٖي فِي الْحٰاضِرِ وَ الْبٰادٖي اَللّٰهُمَّ اَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشٖيدَةَ وَ الْغُرَّةَ الْحَمٖيدَةَ وَ اكْحُلْ نٰاظِرٖي بِنَظْرَةٍ مِنّٖي اِلَيْهِ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَ اَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اسْلُكْ بٖي مَحَجَّتَهُ وَ اَنْفِذْ [ص 300] اَمْرَهُ وَ اشْدُدْ اَزْرَهُ وَ اعْمُرِ اللّٰهُمَّ بِهٖ بِلٰادَكَ وَ اَحْيِ بِهٖ عِبٰادَكَ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ ظَهَرَ الْفَسٰادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ اَيْدِي النّٰاسِ فَاَظْهِرِ اللّٰهُمَّ لَنٰا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّٰي بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّٰي لٰايَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبٰاطِلِ اِلّٰا مَزَّقَهُ ● وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ وَ اجْعَلْهُ اللّٰهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ ● عِبٰادِكَ وَ نٰاصِراً لِمَنْ لٰايَجِدُ لَهُ نٰاصِراً غَيْرَكَ وَ مُجَدِّداً لِمٰا عُطِّلَ مِنْ اَحْكٰامِ كِتٰابِكَ وَ مُشَيِّداً لِمٰا وَرَدَ مِنْ اَعْلٰامِ دٖينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اجْعَلْهُ ● مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بِرُؤْيَتِهٖ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلٰي دَعْوَتِهٖ وَ ارْحَمِ اسْتِكٰانَتَنٰا بَعْدَهُ ● اَللّٰهُمَّ اكْشِفْ هٰذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ ● الْاُمَّةِ بِحُضُورِهٖ وَ عَجِّلْ لَنٰا ظُهُورَهُ اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعٖيداً وَ نَرٰاهُ قَرٖيباً بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ، ثم تضرب علي فخذك الايمن بيدك ثلاث مرات و تقول : اَلْعَجَلَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا صٰاحِبَ الزَّمٰانِ ، ثلاثا .

و عن الرضا عليه السلام انه كان يأمر بالدعاء لصاحب الامر عليه السلام بهذا الدعاء :

اَللّٰهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَلٖيفَتِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلٰي خَلْقِكَ وَ لِسٰانِكَ [ص 301] الْمُعَبِّرِ عَنْكَ ( وَ خ ) النّٰاطِقِ بِحِكْمَتِكَ وَ عَيْنِكَ النّٰاظِرَةِ بِاِذْنِكَ وَ شٰاهِدِكَ ● عَلٰي عِبٰادِكَ الْجَحْجٰاحِ الْمُجٰاهِدِ الْعٰاۤئِذِ بِكَ الْعٰاۤئِدِ عِنْدَكَ وَ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمٖيعِ مٰا خَلَقْتَ وَ بَرَأْتَ وَ اَنْشَأْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ مِنْ فَوْقِهٖ وَ مِنْ تَحْتِهٖ بِحِفْظِكَ الَّذٖي لٰايَضٖيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهٖ وَ احْفَظْ فٖيهِ رَسُولَكَ وَ آبٰاۤءَهُ ( السّٰادَةَ خ ) اَئِمَّتَكَ وَ دَعٰاۤئِمَ دٖينِكَ وَ اجْعَلْهُ فٖي وَدٖيعَتِكَ الَّتٖي لٰاتُضَيَّعُ وَ فٖي جِوٰارِكَ الَّذٖي لٰايُخْفَرُ وَ فٖي مَنْعِكَ وَ عِزِّكَ الَّذٖي لٰايُقْهَرُ وَ آمِنْهُ بِاَمٰانِكَ الْوَثٖيقِ الَّذٖي لٰايُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهٖ وَ اجْعَلْهُ فٖي كَنَفِكَ الَّذٖي لٰايُرٰامُ مَنْ كٰانَ فٖيهِ وَ انْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزٖيزِ وَ اَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغٰالِبِ وَ قَوِّهٖ بِقُوَّتِكَ وَ اَرْدِفْهُ بِمَلٰاۤئِكَتِكَ وَ وٰالِ مَنْ وٰالٰاهُ وَ عٰادِ مَنْ عٰادٰاهُ وَ اَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصٖينَةَ وَ حُفَّهُ بِالْمَلٰۤئِكَةِ حَفّاً اَللّٰهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ وَ اَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ اَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقٰاۤئِهِ الْاَرْضَ وَ اَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْهُ بِالرُّعْبِ وَ قَوِّ نٰاصِرٖيهِ وَ اخْذُلْ خٰاذِلٖيهِ وَ دَمْدِمْ عَلٰي مَنْ [ص 302] نَصَبَ لَهُ وَ دَمِّرْ عَلٰي مَنْ غَشَّهُ وَ اقْتُلْ بِهٖ جَبٰابِرَةَ الْكُفْرِ وَ عُمُدَهُ وَ دَعٰاۤئِمَهُ وَ اقْصِمْ بِهٖ رُؤُوسَ الضَّلٰالَةِ وَ شٰارِعَةَ الْبِدَعِ وَ مُمٖيتَةَ السُّنَّةِ وَ مُقَوِّيَةَ الْبٰاطِلِ وَ ذَلِّلْ بِهِ الْجَبّٰارٖينَ وَ اَبِرْ بِهِ الْكٰافِرٖينَ وَ جَمٖيعَ الْمُلْحِدٖينَ فٖي مَشٰارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغٰارِبِهٰا وَ بَرِّهٰا وَ بَحْرِهٰا وَ سَهْلِهٰا وَ جَبَلِهٰا حَتّٰي لٰاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيّٰاراً وَ لٰاتُبْقِيَ لَهُمْ آثٰاراً اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلٰادَكَ وَ اشْفِ مِنْهُمْ عِبٰادَكَ ● وَ اَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ اَحْيِ بِهٖ سُنَنَ الْمُرْسَلٖينَ وَ دٰارِسَ حُكْمِ النَّبِيّٖينَ وَ جَدِّدْ بِهٖ مَا امْتَحٰي مِنْ دٖينِكَ وَ بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ حَتّٰي تُعٖيدَ دٖينَكَ ● بِهٖ وَ عَلٰي يَدَيْهِ جَدٖيداً غَضّاً مَحْضاً صَحٖيحاً لٰا عِوَجَ فٖيهِ وَ لٰا بِدْعَةَ مَعَهُ وَ حَتّٰي تُنٖيرَ بِعَدْلِهٖ ظُلَمَ الْجَوْرِ وَ تُطْفِئَ بِهٖ نٖيرٰانَ الْكُفْرِ وَ تُوضِحَ بِهٖ مَعٰاقِدَ الْحَقِّ وَ مَجْهُولَ الْعَدْلِ فَاِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُ عَلٰي غَيْبِكَ وَ عَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ سَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ اَللّٰهُمَّ فَاِنّٰا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَ يَوْمَ حُلُولِ الطّٰاۤمَّةِ اَنَّهُ لَمْ‌يُذْنِبْ ذَنْباً وَ لٰااَتٰي حَوْباً وَ لَمْ‌يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً وَ لَمْ‌يُضَيِّعْ [ص 303] لَكَ طٰاعَةً وَ لَمْ‌يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً وَ لَمْ‌يُبَدِّلْ لَكَ فَرٖيضَةً وَ لَمْ‌يُغَيِّرْ لَكَ شَرٖيعَةً وَ اَنَّهُ الْهٰادِي الْمُهْتَدِي ● الطّٰاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الْمَرْضِيُّ الزَّكِيُّ اَللّٰهُمَّ اَعْطِهٖ فٖي نَفْسِهٖ وَ اَهْلِهٖ وَ ذُرِّيَّتِهٖ وَ اُمَّتِهٖ وَ جَمٖيعِ رَعِيَّتِهٖ مٰا تُقِرُّ بِهٖ عَيْنَهُ وَ تَسُرُّ بِهٖ نَفْسَهُ وَ تَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمَمٰالِكِ قَرٖيبِهٰا وَ بَعٖيدِهٰا وَ عَزٖيزِهٰا وَ ذَلٖيلِهٰا حَتّٰي يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلٰي كُلِّ حُكْمٍ وَ يَغْلِبَ بِحَقِّهٖ عَلٰي كُلِّ بٰاطِلٍ اَللّٰهُمَّ اسْلُكْ بِنٰا عَلٰي يَدَيْهِ مِنْهٰاجَ الْهُدٰي وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمٰي وَ الطَّرٖيقَةَ الْوُسْطَي الَّتٖي يَرْجِعُ اِلَيْهَا الْغٰالٖي وَ يَلْحَقُ بِهَا التّٰالٖي وَ قَوِّنٰا عَلٰي طٰاعَتِهٖ وَ ثَبِّتْنٰا عَلٰي مُتٰابَعَتِهٖ وَ امْنُنْ عَلَيْنٰا بِمُبٰايَعَتِهٖ وَ اجْعَلْنٰا فٖي حِزْبِهِ الْقَوّٰامٖينَ بِاَمْرِهِ الصّٰابِرٖينَ مَعَهُ الطّٰالِبٖينَ رِضٰاكَ بِمُنٰاصَحَتِهٖ حَتّٰي تَحْشُرَنٰا يَوْمَ الْقِيٰمَةِ فٖي اَنْصٰارِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطٰانِهٖ وَ اجْعَلْ ذٰلِكَ لَنٰا خٰالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَ شُبْهَةٍ وَ رِئٰاۤءٍ وَ سُمْعَةٍ حَتّٰي لٰانَعْتَمِدَ بِهٖ غَيْرَكَ وَ لٰانَطْلُبَ بِهٖ اِلّٰا وَجْهَكَ وَ حَتّٰي تُحِلَّنٰا مَحَلَّهُ وَ تَجْعَلَنٰا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ وَ اَعِذْنٰا مِنَ السَّأَمَةِ وَ الْكَسَلِ وَ الْفَتْرَةِ وَ اجْعَلْنٰا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهٖ لِدٖينِكَ وَ تُعِزُّ بِهٖ نَصْرَ وَلِيِّكَ وَ [ص 304] لٰاتَسْتَبْدِلْ بِنٰا غَيْرَنٰا فَاِنَّ اسْتِبْدٰالَكَ بِنٰا غَيْرَنٰا عَلَيْكَ يَسٖيرٌ وَ هُوَ عَلَيْنٰا كَبٖيرٌ .

ثم اورد بعد هذه الزيارة :

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي وُلٰاةِ عَهْدِهٖ وَ الْاَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهٖ وَ بَلِّغْهُمْ آمٰالَهُمْ وَ زِدْ فٖي اٰجٰالِهِمْ وَ اَعِزَّ نَصْرَهُمْ وَ تَمِّمْ لَهُمْ مٰا اَسْنَدْتَ اِلَيْهِمْ مِنْ اَمْرِكَ لَهُمْ وَ ثَبِّتْ دَعٰاۤئِمَهُمْ وَ اجْعَلْنٰا لَهُمْ اَعْوٰاناً وَ عَلٰي دٖينِكَ اَنْصٰاراً فَاِنَّهُمْ مَعٰادِنُ كَلِمٰاتِكَ وَ خُزّٰانُ عِلْمِكَ وَ اَرْكٰانُ تَوْحٖيدِكَ وَ دَعٰاۤئِمُ دٖينِكَ وَ وُلٰاةُ اَمْرِكَ وَ خٰالِصَتُكَ مِنْ عِبٰادِكَ وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَوْلِيٰاۤؤُكَ وَ سَلٰاۤئِلُ اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ صَفْوَةُ اَوْلٰادِ نَبِيِّكَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

اقول يوجد بعض الادعية الاخري في هذا المقام لم‌ترو في فصل الخطاب و لكن كان عمل المشايخ اعلي الله مقامهم علي قراءتها نذكر بعضها هنا في ضمن فصل من كتاب تحية الزائر .

فصل - قال المحدث النوري عليه الرحمة مع ان بناءنا علي الاختصار لا بد من ذكر زيارة اخري فيها عمل الصفة اقول صفة صغيرة واقعة في آخر القسم الجنوبي من السرداب المقدس و هي علي ما حققه المرحوم حوض ماء صغير كان الامامان الهمامان الامام علي النقي و الامام الحسن العسكري عليهما السلام يتوضآن فيه و هو مكان مبارك و الناس يسمونه بئر صاحب الزمان و قد نصب فيه شباك و ذكر الشيخ محمد بن المشهدي و السيد علي بن طاوس بعد ذكر آداب السرداب اذا [ص 305] دخلت السرداب صل ركعتين في عرصة السرداب و قل :

اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ● لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ لِلّٰهِ الْحَمْدُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ عَرَّفَنٰا اَوْلِيٰاۤءَهُ وَ اَعْدٰاۤءَهُ وَ وَفَّقَنٰا لِزِيٰارَةِ اَئِمَّتِنٰا وَ لَمْ‌يَجْعَلْنٰا مِنَ الْمُعٰانِدٖينَ النّٰاصِبٖينَ وَ لٰا مِنَ الْغُلٰاةِ الْمُفَوِّضٖينَ وَ لٰا مِنَ الْمُرْتٰابٖينَ الْمُقَصِّرٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي وَلِيِّ اللّٰهِ وَ ابْنِ اَوْلِيٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْمُدَّخَرِ لِكَرٰامَةِ اَوْلِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ بَوٰارِ اَعْدٰاۤئِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَي النُّورِ الَّذٖي اَرٰادَ اَهْلُ الْكُفْرِ اِطْفٰاۤءَهُ فَاَبَي اللّٰهُ اِلّٰا اَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرْهِهِمْ وَ اَيَّدَهُ بِالْحَيٰوةِ حَتّٰي يُظْهِرَ عَلٰي يَدِهِ الْحَقَّ بِزَعْمِهِمْ ● اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰاكَ صَغٖيراً وَ اَكْمَلَ لَكَ عُلُومَهُ كَبٖيراً وَ اَنَّكَ حَيٌّ لٰاتَمُوتُ حَتّٰي تُبْطِلَ الْجِبْتَ وَ الطّٰاغُوتَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلٰي خُدّٰامِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ عَلٰي ● غَيْبَتِهٖ وَ نَأْيِهٖ وَ اسْتُرْهُ سَتْراً عَزٖيزاً وَ اجْعَلْ لَهُ مَعْقِلاً حَرٖيزاً وَ اشْدُدِ اللّٰهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلٰي مُعٰانِدٖيهِ وَ احْرُسْ مَوٰالٖيهِ وَ زٰاۤئِرٖيهِ اَللّٰهُمَّ كَمٰا جَعَلْتَ قَلْبٖي بِذِكْرِهٖ مَعْمُوراً فَاجْعَلْ سِلٰاحٖي بِنُصْرَتِهٖ مَشْهُوراً وَ اِنْ حٰالَ بَيْنٖي وَ بَيْنَ لِقٰاۤئِهِ الْمَوْتُ الَّذٖي جَعَلْتَهُ عَلٰي عِبٰادِكَ حَتْماً وَ اَقْدَرْتَ بِهٖ عَلٰي خَلٖيقَتِكَ رَغْماً فَابْعَثْنٖي عِنْدَ [ص 306] خُرُوجِهٖ ظٰاهِراً مِنْ حُفْرَتٖي مُؤْتَزِراً كَفَنٖي حَتّٰي اُجٰاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّفِّ الَّذٖي اَثْنَيْتَ عَلٰي اَهْلِهٖ فٖي كِتٰابِكَ فَقُلْتَ كَأَنَّهُمْ بُنْيٰانٌ مَرْصُوصٌ اَللّٰهُمَّ طٰالَ الْاِنْتِظٰارُ وَ شَتَمَتْ بِنَا ● الْفُجّٰارُ وَ صَعُبَ عَلَيْنَا الْاِنْتِصٰارُ اَللّٰهُمَّ اَرِنٰا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُونَ فٖي حَيوٰتِنٰا وَ بَعْدَ الْمَنُونِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَدٖينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ صٰاحِبِ هٰذِهِ الْبُقْعَةِ اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ يٰا صٰاحِبَ الزَّمٰانِ قَطَعْتُ فٖي وُصْلَتِكَ الْخُلّٰانَ وَ هَجَرْتُ لِزِيٰارَتِكَ الْاَوْطٰانَ وَ اَخْفَيْتُ اَمْرٖي عَنْ اَهْلِ الْبُلْدٰانِ لِتَكُونَ شَفٖيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبّٖي وَ اِلٰي آبٰاۤئِكَ وَ مَوٰالِيَّ فٖي حُسْنِ التَّوْفٖيقِ لٖي وَ اِسْبٰاغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ وَ سَوْقِ الْاِحْسٰانِ اِلَيَّ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ اَصْحٰابِ الْحَقِّ وَ قٰادَةِ الْخَلْقِ وَ اسْتَجِبْ مِنّٖي مٰا دَعَوْتُكَ وَ اَعْطِنٖي مٰا لَمْ‌اَنْطِقْ بِهٖ فٖي دُعٰاۤئٖي مِنْ صَلٰاحِ دٖينٖي وَ دُنْيٰايَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ .