ثم قل مائة مرة :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ وَ عَلَي الْاَرْوٰاحِ الَّتٖي حَلَّتْ بِفِنٰاۤئِكَ عَلَيْكَ مِنّٖي سَلٰامُ اللّٰهِ مٰا بَقٖيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وَ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّٖي لِزِيٰارَتِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحُسَيْنِ وَ عَلٰي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلٰي اَصْحٰابِ الْحُسَيْنِ .
ثم تقول مرة واحدة :
اَللّٰهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظٰالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنّٖي وَ ابْدَأْ بِهٖ اَوَّلاً ثُمَّ الثّٰانِيَ ثُمَّ الثّٰالِثَ ثُمَّ الرّٰابِعَ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ يَزٖيدَ بْنَ مُعٰوِيَةَ خٰامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَاللّٰهِ بْنَ زِيٰادٍ وَ ابْنَ مَرْجٰانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ اَبٖيسُفْيٰانَ وَ آلَ زِيٰادٍ وَ آلَ مَرْوٰانَ اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِ .
ثم تسجد سجدة تقول فيها :
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّٰاكِرٖينَ لَكَ عَلٰي مُصٰابِهِمْ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي عَظٖيمِ رَزِيَّتٖي اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٖي شَفٰاعَةَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ يَوْمَ الْوُرُودِ وَ ثَبِّتْ لٖي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ [ص 225] الْحُسَيْنِ وَ اَصْحٰابِ الْحُسَيْنِ الَّذٖينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ .
قال يا علقمة ان استطعت ان تزوره في كل يوم بهذه الزيارة من دهرك فافعل فلك ثواب جميع ذلك ان شاء الله تعالي ، اقول لهذا اليوم زيارتان اخريتان مفصلتان رواهما في فصل الخطاب نحن تركناهما رعاية للاختصار .
و اما الزيارة الاوجز التي رواها المرحوم المحدث النوري عليه الرحمة من كتاب المزار القديم عن علقمة و التي ليس لها هذه الآداب المفصلة من اللعن و السلام و غيره و هي للزائرين اسهل و كان عمل مولاي المرحوم المبرور ابي اعلي الله مقامه علي قراءتها في السنوات الاخيرة و يروي لها اجر الزيارة المعروفة و جميع فيوضها فنحن نرويها هنا و ترتيبها ان كان الزائر في البلدان البعيدة يغتسل يوم عاشوراء و يذهب الي الصحراء او سطح داره و يصل ركعتين يقرأ فيهما قل هو الله احد و يتوجه الي جهة كربلا و يقل مع كمال الخشوع :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشٖيرِ النَّذٖيرِ وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خِيَرَةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ خِيَرَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوِتْرُ الْمَوْتُورُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمٰامُ الْهٰادِي الزَّكِيُّ وَ عَلٰي اَرْوٰاحٍ حَلَّتْ بِفِنٰاۤئِكَ وَ اَقٰامَتْ فٖي جِوٰارِكَ وَ وَفَدَتْ مَعَ زُوّٰارِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ مِنّٖي مٰا بَقٖيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ [ص 226] فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتْ فِي الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُسْلِمٖينَ وَ فٖي اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ اَهْلِ الْاَرَضٖينَ اَجْمَعٖينَ فَاِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ تَحِيّٰاتُهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ الْحُسَيْنَ وَ عَلٰي آبٰاۤئِكَ الطَّيِّبٖينَ الْمُنْتَجَبٖينَ وَ عَلٰي ذُرِّيّٰاتِكُمُ الْهُدٰاةِ الْمَهْدِيّٖينَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً خَذَلَتْكَ وَ تَرَكَتْ نُصْرَتَكَ وَ مَعُونَتَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسٰاسَ الظُّلْمِ لَكُمْ وَ مَهَّدَتِ الْجَوْرَ عَلَيْكُمْ وَ طَرَّقَتْ اِلٰي اَذِيَّتِكُمْ وَ تَحَيُّفِكُمْ وَ حٰادَتْ ذٰلِكَ فٖي دِيٰارِكُمْ وَ اَشْيٰاعِكُمْ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِلَيْكُمْ يٰا سٰادٰاتٖي وَ مَوٰالِيَّ وَ اَئِمَّتٖي مِنْهُمْ وَ مِنْ اَشْيٰاعِهِمْ وَ اَتْبٰاعِهِمْ وَ اَسْئَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَكْرَمَ يٰا مَوٰالِيَّ مَقٰامَكُمْ وَ شَرَّفَ مَنْزِلَتَكُمْ وَ شَأْنَكُمْ اَنْ يُكْرِمَنٖي بِوِلٰايَتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ الْاٖيتِمٰامِ بِكُمْ وَ الْبَرٰاۤءَةِ مِنْ اَعْدٰاۤئِكُمْ وَ اَسْئَلُ اللّٰهَ الْبَرَّ الرَّحٖيمَ اَنْ يَرْزُقَنٖي مَوَدَّتَكُمْ وَ اَنْ يُوَفِّقَنٖي لِلطَّلَبِ بِثٰارِكُمْ مَعَ الْاِمٰامِ الْمُنْتَظَرِ الْهٰادٖي مِنْ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ يَجْعَلَنٖي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ الْمَقٰامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ وَ اَسْئَلُ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِحَقِّكُمْ وَ بِالشَّأْنِ الَّذٖي جَعَلَ اللّٰهُ لَكُمْ اَنْ يُعْطِيَنٖي بِمُصٰابٖي بِكُمْ اَفْضَلَ مٰا اَعْطٰي مُصٰاباً [ص 227] بِمُصٖيبَةٍ اِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ يٰا لَهٰا مِنْ مُصٖيبَةٍ مٰا اَفْجَعَهٰا وَ اَنْكَأَهٰا لِقُلُوبِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُسْلِمٖينَ فَاِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنٖي فٖي مَقٰامٖي مِمَّنْ تَنٰالُهُ مِنْكَ صَلَوٰاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ وَ اجْعَلْنٖي عِنْدَكَ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبٖينَ فَاِنّٖي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَسَّلُ وَ اَتَوَجَّهُ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الطَّيِّبٖينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمٰا اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ مَحْيٰايَ مَحْيٰاهُمْ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَهُمْ وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ اِنَّكَ سَمٖيعُ الدُّعٰاۤءِ اَللّٰهُمَّ وَ هٰذٰا يَوْمٌ تُجَدِّدُ فٖيهِ النَّقِمَةَ وَ تُنْزِلُ فٖيهِ اللَّعْنَةَ عَلَي اللَّعٖينِ يَزٖيدَ وَ عَلٰي آلِ يَزٖيدَ وَ عَلٰي آلِ زِيٰادٍ وَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ وَ الشِّمْرِ اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ وَ الْعَنْ مَنْ رَضِيَ بِقَوْلِهِمْ وَ فِعْلِهِمْ مِنْ اَوَّلٍ وَ آخِرٍ لَعْناً كَثٖيراً وَ اَصْلِهِمْ حَرَّ نٰارِكَ وَ اَسْكِنْهُمْ جَهَنَّمَ وَ سٰاۤءَتْ مَصٖيراً وَ اَوْجِبْ عَلَيْهِمْ وَ عَلٰي كُلِّ مَنْ شٰايَعَهُمْ وَ بٰايَعَهُمْ وَ سٰاعَدَهُمْ وَ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ وَ افْتَحْ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلٰي كُلِّ مَنْ رَضِيَ [ص 228] بِذٰلِكَ لَعَنٰاتِكَ الَّتٖي لَعَنْتَ بِهٰا كُلَّ ظٰالِمٍ وَ كُلَّ غٰاصِبٍ وَ كُلَّ جٰاحِدٍ وَ كُلَّ كٰافِرٍ وَ كُلَّ مُشْرِكٍ وَ كُلَّ شَيْطٰانٍ رَجٖيمٍ وَ كُلَّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ يَزٖيدَ وَ آلَ يَزٖيدَ وَ بَنٖي مَرْوٰانَ جَمٖيعاً اَللّٰهُمَّ وَ ضَعِّفْ غَضَبَكَ وَ سَخَطَكَ وَ عَذٰابَكَ وَ نَقِمَتَكَ عَلٰي اَوَّلِ ظٰالِمٍ ظَلَمَ اَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ اَللّٰهُمَّ وَ الْعَنْ جَمٖيعَ الظّٰالِمٖينَ لَهُمْ وَ انْتَقِمْ مِنْكَ اِنَّكَ ذُو نَقِمَةٍ مِنَ الْمُجْرِمٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ الْعَنْ اَوَّلَ ظٰالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ الْعَنْ اَرْوٰاحَهُمْ وَ دِيٰارَهُمْ وَ قُبُورَهُمْ وَ الْعَنِ اللّٰهُمَّ الْعِصٰابَةَ الَّتٖي نٰازَلَتِ الْحُسَيْنَ بْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ حٰارَبَتْهُ وَ قَتَلَتْ اَصْحٰابَهُ وَ اَنْصٰارَهُ وَ اَعْوٰانَهُ وَ اَوْلِيٰاۤءَهُ وَ شٖيعَتَهُ وَ مُحِبّٖيهِ وَ اَهْلَ بَيْتِهٖ وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ الْعَنِ اللّٰهُمَّ الَّذٖينَ نَهَبُوا مٰالَهُ وَ سَلَبُوا ● حَرٖيمَهُ وَ لَمْيَسْمَعُوا كَلٰامَهُ وَ لٰا مَقٰالَهُ اَللّٰهُمَّ وَ الْعَنْ كُلَّ مَنْ بَلَغَهُ ذٰلِكَ فَرَضِيَ بِهٖ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ وَ الْخَلٰاۤئِقِ اَجْمَعٖينَ اِلٰي يَوْمِ الدّٖينِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ الْحُسَيْنَ وَ عَلٰي مَنْ سٰاعَدَكَ وَ عٰاوَنَكَ وَ وٰاسٰاكَ بِنَفْسِهٖ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِي الذَّبِّ عَنْكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلٰي رُوْحِكَ [ص 229] وَ عَلٰي اَرْوٰاحِهِمْ وَ عَلٰي تُرْبَتِكَ وَ عَلٰي تُرْبَتِهِمْ اَللّٰهُمَّ لَقِّهِمْ رَحْمَةً وَ رِضْوٰاناً وَ رَوْحاً وَ رَيْحٰاناً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ يَا ابْنَ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ وَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّٖينَ وَ يَا ابْنَ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا شَهٖيدُ يَا ابْنَ الشَّهٖيدِ اَللّٰهُمَّ بَلِّغْهُ عَنّٖي فٖي هٰذِهِ السّٰاعَةِ وَ فٖي هٰذَا الْيَوْمِ وَ فٖي هٰذَا الْوَقْتِ وَ كُلِّ وَقْتٍ تَحِيَّةً وَ سَلٰاماً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْعٰالَمٖينَ وَ عَلَي الْمُسْتَشْهَدٖينَ مَعَكَ سَلٰاماً مُتَّصِلاً مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ بِالنَّهٰارِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْعَبّٰاسِ بْنِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الشُّهَدٰاۤءِ مِنْ وُلْدِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الشُّهَدٰاۤءِ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرٍ وَ عَقٖيلٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي كُلِّ مُسْتَشْهَدٍ مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْهُمْ عَنّٖي تَحِيَّةً وَ سَلٰاماً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ وَ عَلَيْكَ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَحْسَنَ اللّٰهُ لَكَ الْعَزٰاۤءَ فٖي وَلَدِكَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبَاالْحَسَنِ يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ وَ عَلَيْكَ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَحْسَنَ اللّٰهُ [ص 230] لَكَ الْعَزٰاۤءَ فٖي وَلَدِكَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا فٰاطِمَةُ يَا ابْنَةَ رَسُولِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ عَلَيْكِ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَحْسَنَ اللّٰهُ لَكِ الْعَزٰاۤءَ فٖي وَلَدِكِ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ الْحَسَنَ وَ عَلَيْكَ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَحْسَنَ اللّٰهُ لَكَ الْعَزٰاۤءَ فٖي اَخٖيكَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَرْوٰاحِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ الْاَحْيٰاۤءِ مِنْهُمْ وَ الْاَمْوٰاتِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَحْسَنَ اللّٰهُ لَهُمُ الْعَزٰاۤءَ فٖي مَوْلٰاهُمُ الْحُسَيْنِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا مِنَ الطّٰالِبٖينَ بِثٰارِهٖ مَعَ اِمٰامٍ عَدْلٍ تُعِزُّ بِهِ الْاِسْلٰامَ وَ اَهْلَهُ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ .
ثم اسجد و قل :
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰي جَمٖيعِ مٰا يَأْتٖي مِنْ خَطْبٍ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰي كُلِّ اَمْرٍ وَ اِلَيْكَ الْمُشْتَكٰي فِي الْمُهِمّٰاتِ بِخِيَرَتِكَ وَ اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ ذٰلِكَ لِمٰا اَوْجَبْتَ لَهُمْ مِنَ الْكَرٰامَةِ وَ الْفَضْلِ الْكَثٖيرِ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنٖي شَفٰاعَةَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ الَّذٖينَ وٰاسَوْهُ بِاَنْفُسِهِمْ وَ بَذَلُوا دُونَهُ مُهَجَهُمْ وَ جٰاهَدُوا مَعَهُ اَعْدٰاۤءَكَ ابْتِغٰاۤءَ مَرْضٰاتِكَ وَ رَجٰاۤءَكَ وَ تَصْدٖيقاً بِوَعْدِكَ وَ خَوْفاً مِنْ وَعٖيدِكَ اِنَّكَ لَطٖيفٌ لِمٰا تَشٰاۤءُ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
[ص 231] فصل - في زيارة ابيعبدالله عليه السلام يوم الاربعين ، في فصل الخطاب عن البحار عن صفوان بن مهران الجمال قال قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه في زيارة الاربعين تزور عند ارتفاع النهار و تقول :
اَلسَّلٰامُ عَلٰي وَلِيِّ اللّٰهِ وَ حَبٖيبِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي خَلٖيلِ اللّٰهِ وَ نَجٖيبِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي صَفِيِّ اللّٰهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَسٖيرِ الْكُرُبٰاتِ وَ قَتٖيلِ الْعَبَرٰاتِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ وَلِيِّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ الْفٰاۤئِزُ بِكَرٰامَتِكَ اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهٰادَةِ وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعٰادَةِ وَ اجْتَبَيْتَهُ بِطٖيبِ الْوِلٰادَةِ وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السّٰادَةِ وَ قٰاۤئِداً مِنَ الْقٰادَةِ وَ ذٰاۤئِداً مِنَ الذّٰادَةِ وَ اَعْطَيْتَهُ مَوٰارٖيثَ الْاَنْبِيٰاۤءِ وَ جَعَلْتَهُ ● عَلٰي خَلْقِكَ مِنَ الْاَوْصِيٰاۤءِ فَاَعْذَرَ فِي الدُّعٰاۤءِ وَ مَنَحَ النُّصْحَ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فٖيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبٰادَكَ مِنَ الْجَهٰالَةِ وَ حَيْرَةِ الضَّلٰالَةِ وَ قَدْ تَوٰازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيٰا وَ بٰاعَ حَظَّهُ بِالْاَرْذَلِ الْاَدْنٰي وَ شَرٰي آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْاَوْكَسِ وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدّٰي فٖي هَوٰاهُ وَ اَسْخَطَكَ وَ اَسْخَطَ نَبِيَّكَ [ص 232] وَ اَطٰاعَ مِنْ عِبٰادِكَ اَهْلَ الشِّقٰاقِ وَ النِّفٰاقِ وَ حَمَلَةَ الْاَوْزٰارِ الْمُسْتَوْجِبٖينَ النّٰارَ فَجٰاهَدَهُمْ فٖيكَ صٰابِراً مُحْتَسِباً حَتّٰي سُفِكَ فٖي طٰاعَتِكَ دَمُهُ وَ اسْتُبٖيحَ حَرٖيمُهُ اَللّٰهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبٖيلاً وَ عَذِّبْهُمْ عَذٰاباً اَلٖيماً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْاَوْصِيٰاۤءِ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمٖينُ اللّٰهِ وَ ابْنُ اَمٖينِهٖ عِشْتَ سَعٖيداً وَ مَضَيْتَ حَمٖيداً وَ مُتَّ فَقٖيداً مَظْلُوماً شَهٖيداً وَ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ لَكَ مٰا وَعَدَكَ وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ فَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ اَنّٖي وَلِيٌّ لِمَنْ وٰالٰاهُ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاهُ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْاَصْلٰابِ الشّٰامِخَةِ وَ الْاَرْحٰامِ الطّٰاهِرَةِ لَمْتُنَجِّسْكَ الْجٰاهِلِيَّةُ بِاَنْجٰاسِهٰا وَ لَمْتُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّٰاتُ مِنْ ثِيٰابِهٰا وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعٰاۤئِمِ الدّٖينِ وَ اَرْكٰانِ الْمُسْلِمٖينَ وَ مَعْقِلِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ الْاِمٰامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهٰادِي الْمَهْدِيُّ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْاَئِمَّةَ مِنْ [ص 233] وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوٰي وَ اَعْلٰامُ الْهُدٰي وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقٰي وَ الْحُجَّةُ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ اَشْهَدُ اَنّٖي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِاِيٰابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرٰايِعِ دٖينٖي وَ خَوٰاتٖيمِ عَمَلٖي وَ قَلْبٖي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَ اَمْرٖي لِاَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يَأْذَنَ اللّٰهُ لَكُمْ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ وَ شٰاهِدِكُمْ وَ غٰاۤئِبِكُمْ وَ ظٰاهِرِكُمْ وَ بٰاطِنِكُمْ آمٖينَ رَبَّ الْعٰالَمٖينَ .
و تصلي ركعتين و تدعو بما احببت و تنصرف .
اقول و في فصل الخطاب روي زيارة ليوم عرفة جامعة ليست مختصة بابيعبدالله عليه السلام تقرأ من بعيد و تقرأ كل يوم خاصة يوم عرفة و نحن ننقلها ان شاء الله في باب الزيارات الجامعة ، و لميذكر في فصل الخطاب زيارة مخصوصة اخري له عليه السلام و لكن نحن نذكر هنا عدة زيارات مخصوصة من تحية الزائر للمرحوم المحدث النوري عليه الرحمة كان عمل مولاي اعلي الله مقامه علي قراءتها و ان كان بعض المحدثين ترددوا في الجملة فيها لان العلماء الرواة لمينسبوها الي الامام عليه السلام و لذلك فان المرحوم المجلسي اعلي الله درجته لميذكرها في كتاب تحفته و المحدث النوري بين وجوها في اعتبارها و كلها صحيحة و اقوي ادلته ان مثل محمد بن المشهدي عليه الرحمة في مزاره و المرحوم الشيخ ابراهيم الكفعمي في بلد الامين او علي بن طاوس اعلي الله درجته في مصباح الزائر صرحوا بان جميع ما يذكرونه منسوب الي الامام و من المعلوم انهم حذفوا الاسناد في بعض المقامات اختصارا و لمينسبوها للامام اعتمادا علي ما ذكروه اولا من ان جميع ذلك عن الامام و نحن [ص 234] لما كنا نعتمد علي اولئك الرواة و المصنفين نأخذ عنهم و لانخدش فيما يذكرونه و في الحقيقة لسنا بمكلفين بهذا التدقيق كله و الذي علينا هو ان نأخذ من راو ثقة و ليس لنا تكليف شرعي الا هذا و التحقيق في الاسناد السابق علي ذلك بالاضافة الي انه ليس ميسورا لنا فانه لايزيد للانسان علما و يقينا الا حصول القرائن فان وجدت القرائن في اي موضع كان فبها المراد و ما احسن ذلك و ان لمتوجد نكتفي بذلك الراوي فنأخذ منه او من الكتاب المنسوب اليه يقينا فانه ثقة و امين و لا عذر لنا في الترديد فيما يرويه ثقات الاصحاب علي ما قال الامام عليه السلام و لانشك في حقيتهم فبعد ان ذكروا في اول الكتاب ان جميع هذه الزيارات و الدعوات و غيرها مأخوذة عن الامام فلايجب عليهم ان يذكروا ذلك في اول كل زيارة و كل دعاء و لايلزم هذا الاحتياط خاصة في ادلة السنن و هو تكلف و علي كل حال نحن نروي هنا الزيارات المخصوصة عن المحدث النوري عليه الرحمة و نعتمد عليها لان عمل مولاي اعلي الله مقامه كان علي قراءتها و علي العمل بذلك الكتاب و هذا كاف لنا من حيث الاطمئنان .
( زيارة اول رجب و ليلته و ليلة النصف من رجب و يومه و ليلة النصف من شعبان و يومها )
فصل - روي المحدث النوري عليه الرحمة في تحية الزائر عن الشيخ المفيد و علي بن طاوس قدس سرهما و الشهيد الاول رحمه الله هذه الزيارة لليوم الاول من رجب و ليلته و ليلة النصف من رجب التي يقال لها ليلة الغفيلة و يومها و ليلة النصف من شعبان و يومه فهذه الزيارة علي قول الشهيد لستة اوقات و لما كان في رواية الشيخ المفيد و رواية علي بن طاوس لزيارة علي بن الحسين و الشهداء اختلاف نقل الشهيد كلتا الروايتين و كذا المرحوم المحدث نقل كلتيهما و لكن نحن نكتفي برواية الشيخ المفيد عليه الرحمة رعاية للاختصار :
[ص 235] قال بسم الله الرحمن الرحيم اذا اردت ان تزور اباعبدالله الحسين عليه السلام في تلك الاوقات المذكورة فاغتسل و البس انظف ثيابك و قف علي باب قبته عليه السلام مستقبل القبلة و سلم علي سيدنا رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم و علي اميرالمؤمنين علي عليه السلام و علي فاطمة صلوات الله عليها و علي الحسن و الحسين عليهما السلام و علي باقي الائمة صلوات الله عليهم اجمعين ثم ادخل و قف عند قبره و قل الله اكبر مائة مرة و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْمُرْسَلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صَفِيَّ اللّٰهِ وَ ابْنَ صَفِيِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حَبٖيبَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حَبٖيبِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا سَفٖيرَ اللّٰهِ وَ ابْنَ سَفٖيرِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خٰازِنَ الْكِتٰابِ الْمَسْطُورِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ التَّوْرٰيةِ وَ الْاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ الرَّحْمٰنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا شَرٖيكَ الْقُرْآنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا عَمُودَ الدّٖينِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بٰابَ حِكْمَةِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بٰابَ حِطَّةَ الَّذٖي مَنْ [ص 236] دَخَلَهُ كٰانَ مِنَ الْآمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا عَيْبَةَ عِلْمِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْضِعَ سِرِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ وَ الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلَي الْاَرْوٰاحِ الَّتٖي حَلَّتْ بِفِنٰاۤئِكَ وَ اَنٰاخَتْ بِرَحْلِكَ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصٖيبَةُ وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي جَمٖيعِ اَهْلِ الْاِسْلٰامِ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقٰامِكُمْ وَ اَزٰالَتْكُمْ عَنْ مَرٰاتِبِكُمُ الَّتٖي رَتَّبَكُمُ اللّٰهُ فٖيهٰا بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَشْهَدُ لَقَدْ اقْشَعَرَّتْ لِدِمٰاۤئِكُمْ اَظِلَّةُ الْعَرْشِ مَعَ اَظِلَّةِ الْخَلٰاۤئِقِ وَ بَكَتْكُمُ السَّمٰاۤءُ وَ الْاَرْضُ وَ سُكّٰانُ الْجِنٰانِ وَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ عَدَدَ مٰا فٖي عِلْمِ اللّٰهِ لَبَّيْكَ دٰاعِيَ اللّٰهِ اِنْ كٰانَ لَمْيُجِبْكَ بَدَنٖي عِنْدَ اسْتِعٰانَتِكَ وَ لِسٰانٖي عِنْدَ اسْتِنْصٰارِكَ فَقَدْ اَجٰابَكَ قَلْبٖي وَ سَمْعٖي وَ بَصَرٖي سُبْحٰانَ رَبِّنٰا اِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً اَشْهَدُ اَنَّكَ طُهْرٌ طٰاهِرٌ مُطَهَّرٌ طَهُرْتَ وَ طَهُرَتْ بِكَ الْبِلٰادُ وَ طَهُرَتْ اَرْضٌ اَنْتَ بِهٰا وَ طَهُرَ حَرَمُكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَمَرْتَ بِالْقِسْطِ وَ الْعَدْلِ وَ دَعَوْتَ اِلَيْهِمٰا وَ اَنَّكَ صٰادِقٌ صِدّٖيقٌ [ص 237] صَدَقْتَ فٖيمٰا دَعَوْتَ اِلَيْهِ وَ اَنَّكَ ثٰارُ اللّٰهِ فِي الْاَرْضِ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللّٰهِ وَ عَنْ جَدِّكَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ عَنْ اَبٖيكَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ عَنْ اَخٖيكَ الْحَسَنِ وَ نَصَحْتَ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ فَجَزٰاكَ اللّٰهُ خَيْرَ جَزٰاۤءِ السّٰابِقٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَي الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهٖيدِ قَتٖيلِ الْعَبَرٰاتِ وَ اَسٖيرِ الْكُرُبٰاتِ صَلٰوةً نٰامِيَةً زٰاكِيَةً مُبٰارَكَةً يَصْعَدُ اَوَّلُهٰا وَ لٰايَنْفَدُ آخِرُهٰا اَفْضَلَ مٰا صَلَّيْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ اَوْلٰادِ اَنْبِيٰاۤئِكَ الْمُرْسَلٖينَ يٰا اِلٰهَ الْعٰالَمٖينَ .
ثم قبل القبر و ضع خدك الايمن عليه ثم الايسر ثم در حول القبر و طف به و قبل جوانبه الاربعة ، قال الشيخ المفيد طاب ثراه ثم اذهب الي قبر علي بن الحسين عليه السلام و قف عند قبره و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصِّدّٖيقُ الطَّيِّبُ الزَّكِيُّ الْحَبٖيبُ الْمُقَرَّبُ وَ ابْنَ رَيْحٰانَةِ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهٖيدٍ مُحْتَسِبٍ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ مٰا اَكْرَمَ مَقٰامَكَ وَ اَشْرَفَ مُنْقَلَبَكَ اَشْهَدُ لَقَدْ شَكَرَ اللّٰهُ سَعْيَكَ وَ اَجْزَلَ ثَوٰابَكَ وَ اَلْحَقَكَ بِالذِّرْوَةِ الْعٰالِيَةِ حَيْثُ الشَّرَفِ كُلُّ الشَّرَفِ وَ فِي الْغُرَفِ السّٰامِيَةِ كَمٰا مَنَّ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ [ص 238] وَ جَعَلَكَ مِنْ اَهْلِ الْبَيْتِ الَّذٖينَ اَذْهَبَ اللّٰهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهٖيراً صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ رِضْوٰانُهُ فَاشْفَعْ اَيُّهَا السَّيِّدُ الطّٰاهِرُ اِلٰي رَبِّكَ فٖي حَطِّ الْاَثْقٰالِ عَنْ ظَهْرٖي وَ تَخْفٖيفِهٰا عَنّٖي وَ ارْحَمْ ذُلّٖي وَ خُضُوعٖي لِلّٰهِ وَ لِلسَّيِّدِ اَبٖيكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكُمٰا .
ثم انكب علي القبر و قل :
زٰادَ اللّٰهُ فٖي شَرَفِكُمْ فِي الْآخِرَةِ كَمٰا شَرَّفَكُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ اَسْعَدَكُمْ كَمٰا اَسْعَدَ بِكُمْ وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ اَعْلٰامُ الدّٖينِ وَ نُجُومُ الْعٰالَمٖينَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
ثم توجه الي الشهداء و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اللّٰهِ وَ اَنْصٰارَ رَسُولِهٖ وَ اَنْصٰارَ عَلِيِّ بْنِ اَبٖيطٰالِبٍ وَ اَنْصٰارَ فٰاطِمَةَ وَ اَنْصٰارَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ اَنْصٰارَ الْاِسْلٰامِ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ لَقَدْ نَصَحْتُمْ لِلّٰهِ وَ جٰاهَدْتُمْ فٖي سَبٖيلِهٖ فَجَزٰاكُمُ اللّٰهُ عَنِ الْاِسْلٰامِ ● وَ اَهْلِهٖ اَفْضَلَ الْجَزٰاۤءِ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فَوْزاً عَظٖيماً يٰا لَيْتَنٖي كُنْتُ مَعَكُمْ فَاَفُوزَ فَوْزاً عَظٖيماً اَشْهَدُ اَنَّكُمْ اَحْيٰاۤءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمُ الشُّهَدٰاۤءُ وَ السُّعَدٰاۤءُ وَ اَنَّكُمُ الْفٰاۤئِزُونَ [ص 239] فِي الدَّرَجٰاتِ الْعُلٰي وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
ثم ارجع و ادن من الرأس المبارك و صل صلوة الزيارة و ادع لنفسك و لابيك و امك و للمؤمنين .
اقول ثم روي هنا زيارة اخري للنصف من رجب تركناها اختصارا و روي زيارة اخري للنصف من شعبان و ان كانت الزيارة المتقدمة للنصف من شعبان ايضا و مقتضي الاختصار ان نكتفي بها و لكن لما ورد في الاخبار تأكيد كثير علي زيارة النصف من شعبان نروي هذه الزيارة ايضا لمزيد الاجر و هي ما رواه المحدث (ره) عن الشيخ الكفعمي عن كتاب بلد الامين عن جعفر الصادق عليه السلام قال تقف عند قبره و تقول :
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعَبْدُ الصّٰالِحُ الزَّكِيُّ اُوَدِّعُكَ شَهٰادَةً مِنّٖي لَكَ يُقَرِّبُنٖي اِلَيْكَ فٖي يَوْمِ شَفٰاعَتِكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ وَ لَمْتَمُتْ بَلْ بِرَجٰاۤءِ حَيوٰتِكَ حَيِيَتْ قُلُوبُ شٖيعَتِكَ وَ بِضِيٰاۤءِ نُورِكَ اهْتَدَي الطّٰالِبُونَ اِلَيْكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ نُورُ اللّٰهِ الَّذٖي لَمْيُطْفَأْ وَ لٰايُطْفَؤُ اَبَداً وَ اَنَّكَ وَجْهُ اللّٰهِ الَّذٖي لَمْيُهْلَكْ وَ لٰايُهْلَكُ اَبَداً وَ اَشْهَدُ اَنَّ هٰذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ وَ هٰذَا الْحَرَمَ حَرَمُكَ وَ هٰذَا الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ لٰا ذَلٖيلٌ وَ اللّٰهُ مُعِزُّكَ وَ لٰا مَغْلُوبٌ وَ اللّٰهُ نٰاصِرُكَ هٰذِهٖ شَهٰادَةٌ لٖي عِنْدَكَ اِلٰي يَوْمِ قَبْضِ رُوحٖي بِحَضْرَتِكَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
[ص 240] ( زيارة ليالي القدر و يوم الفطر و الاضحي )
و اما زيارة ليالي القدر فالشيخ المفيد و ابنطاوس و الشهيد الاول رحمهم الله قالوا ان هذه الزيارة التي رواها محمد بن المشهدي باسناده المعتبر عن ابيعبدالله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام مختصة بليالي القدر و يوم الفطر و يوم الاضحي قال عليه السلام فاذا اردت ان تزور اباعبدالله الحسين عليه السلام فادخل الي الروضة المباركة بعد ما اغتسلت و لبست انظف ثيابك فاذا وقفت عند قبره فاستقبله و اجعل القبلة بين كتفيك و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الصِّدّٖيقَةِ الطّٰاهِرَةِ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَلَوْتَ الْكِتٰابَ حَقَّ تِلٰاوَتِهٖ وَ جٰاهَدْتَ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ وَ صَبَرْتَ عَلَي الْاَذٰي فٖي جَنْبِهٖ مُحْتَسِباً حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ اَشْهَدُ اَنَّ الَّذٖينَ خٰالَفُوكَ وَ حٰارَبُوكَ وَ الَّذٖينَ خَذَلُوكَ وَ الَّذٖينَ قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلٰي لِسٰانِ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ وَ قَدْ خٰابَ مَنِ افْتَرٰي لَعَنَ اللّٰهُ الظّٰالِمٖينَ لَكُمْ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ وَ ضٰاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذٰابَ الْاَلٖيمَ اَتَيْتُكَ يٰا مَوْلٰايَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ زٰاۤئِراً [ص 241] عٰارِفاً بِحَقِّكَ مُوٰالِياً لِاَوْلِيٰاۤئِكَ مُعٰادِياً لِاَعْدٰاۤئِكَ مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَي الَّذٖي اَنْتَ عَلَيْهِ عٰارِفاً بِضَلٰالَةِ مَنْ خٰالَفَكَ فَاشْفَعْ لٖي عِنْدَ رَبِّكَ .
ثم انكب علي القبر و ضع خدك عليه ثم قم و اذهب الي جهة الرأس و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ وَ سَمٰاۤئِهٖ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي رُوحِكَ الطَّيِّبِ وَ جَسَدِكَ الطّٰاهِرِ وَ عَلَيْكَ السَّلٰامُ يٰا مَوْلٰايَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
ثم انكب علي القبر و قبله و ضع خدك عليه ثم در الي جهة الرأس و صل ركعتي الزيارة ثم صل بعدهما ما تيسر لك ثم در الي جانب الرجل و زر علي بن الحسين صلوات الله عليه و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ ابْنَ مَوْلٰايَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ ضٰاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذٰابَ الْاَلٖيمَ .
و ادع بما شئت ثم زر الشهداء و انت مائل عن القبلة الي جهة الرجل و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الصِّدّٖيقُونَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الشُّهَدٰاۤءُ الصّٰابِرُونَ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ جٰاهَدْتُمْ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ صَبَرْتُمْ عَلَي الْاَذٰي فٖي جَنْبِ اللّٰهِ وَ نَصَحْتُمْ لِلّٰهِ وَ لِرَسُولِهٖ حَتّٰي اَتٰاكُمُ الْيَقٖينُ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ اَحْيٰاۤءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ فَجَزٰاكُمُ اللّٰهُ عَنِ الْاِسْلٰامِ وَ اَهْلِهٖ اَفْضَلَ جَزٰاۤءِ الْمُحْسِنٖينَ وَ جَمَعَ اللّٰهُ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمْ فٖي مَحَلِّ النَّعٖيمِ .
[ص 242] ثم اذهب الي زيارة العباس بن اميرالمؤمنين (ع) فاذا دنوت منه فقل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعَبْدُ الصّٰالِحُ الْمُطٖيعُ لِلّٰهِ وَ لِرَسُولِهٖ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ جٰاهَدْتَ وَ نَصَحْتَ وَ صَبَرْتَ حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ لَعَنَ اللّٰهُ الظّٰالِمٖينَ لَكُمْ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ وَ اَلْحَقَهُمْ بِدَرَكِ الْجَحٖيمِ .
ثم روي هنا زيارة اخري مختصة بالفطر و الاضحي نحن تركناها اختصارا .
و اما زيارة عرفة فالمحدث النوري عليه الرحمة رواها في تحية الزائر عن محمد بن المشهدي رحمه الله في المزار و السيد علي بن طاوس (ره) في كتاب الاقبال و مصباح الزائر و الشهيد الاول في المزار و ذكروا هذه الزيارة ليوم عرفة و لكن العلامة المجلسي قدس سره في البحار الحق ليلة عرفة بيومها و لميحصل مستند ذلك . فاذا اردت ان تزوره عليه السلام في هذا اليوم و امكنك الغسل من الفرات فاغتسل و الا فمن اي ماء امكنك و البس انظف ثيابك و اقصد زيارته عليه السلام بسكينة و وقار و تأن فاذا وصلت الي باب الحائر فقل الله اكبر ثلاثين مرة و قل :
اَللّٰهُ اَكْبَرُ كَبٖيراً وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثٖيراً وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَ اَصٖيلاً وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ لَقَدْ جٰاۤءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالْحَقِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ص 243] اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَلِيِّ بْنِ مُوسٰي اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْخَلَفِ الصّٰالِحِ الْقٰاۤئِمِ الْمُنْتَظَرِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ الْمُوٰالٖي لِوَلِيِّكَ الْمُعٰادٖي لِعَدُوِّكَ اِسْتَجٰارَ بِمَشْهَدِكَ وَ تَقَرَّبَ اِلَي اللّٰهِ بِقَصْدِكَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِوِلٰايَتِكَ وَ خَصَّنٖي بِزِيٰارَتِكَ وَ سَهَّلَ لٖي قَصْدَكَ .
ثم ادخل الروضة و قف حذاء الرأس و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُوسٰي كَلٖيمِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ عٖيسٰي رُوحِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُحَمَّدٍ حَبٖيبِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ [ص 244] اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدٖيجَةَ الْكُبْرٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ وَ الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اَطَعْتَ اللّٰهَ حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهٖ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ مَلٰاۤئِكَتَهُ وَ اَنْبِيٰاۤءَهُ وَ رُسُلَهُ اَنّٖي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِاِيٰابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرٰايِعِ دٖينٖي وَ خَوٰاتٖيمِ عَمَلٖي وَ مُنْقَلَبٖي اِلٰي رَبّٖي فَصَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ عَلٰي اَجْسٰادِكُمْ وَ عَلٰي شٰاهِدِكُمْ وَ غٰاۤئِبِكُمْ وَ ظٰاهِرِكُمْ وَ بٰاطِنِكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّٖينَ وَ ابْنَ اِمٰامِ الْمُتَّقٖينَ وَ ابْنَ قٰاۤئِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلٖينَ اِلٰي جَنّٰاتِ النَّعٖيمِ وَ كَيْفَ لٰاتَكُونُ كَذٰلِكَ وَ اَنْتَ بٰابُ الْهُدٰي وَ اِمٰامُ التُّقٰي وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقٰي وَ الْحُجَّةُ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ خٰامِسُ اَصْحٰابِ ● الْكِسٰاۤءِ غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْاٖيمٰانِ وَ رُبّٖيتَ فٖي حِجْرِ الْاِسْلٰامِ فَالنَّفْسُ غَيْرُ رٰاضِيَةٍ بِفَرٰاقِكَ [ص 245] وَ لٰا شٰاۤكَّةٍ فٖي حَيوٰتِكَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي آبٰاۤئِكَ وَ اَبْنٰاۤئِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صَرٖيعَ الْعَبْرَةِ السّٰاكِبَةِ وَ قَرٖينَ الْمُصٖيبَةِ الرّٰاتِبَةِ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اِسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحٰارِمَ فَقُتِلْتَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ مَقْهُوراً وَ اَصْبَحَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بِكَ مَوْتُوراً وَ اَصْبَحَ دٖينُ اللّٰهِ ● لِفَقْدِكَ مَهْجُوراً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي جَدِّكَ وَ اَبٖيكَ وَ اُمِّكَ وَ اَخٖيكَ وَ عَلَي الْاَئِمَّةِ مِنْ بَنٖيكَ وَ عَلَي الْمُسْتَشْهَدٖينَ مَعَكَ وَ عَلَي الْمَلٰاۤئِكَةِ الْحٰاۤفّٖينَ بِقَبْرِكَ وَ الشّٰاهِدٖينَ لِزُوّٰارِكَ الْمُؤَمِّنٖينَ ● عَلٰي دُعٰاۤءِ شٖيعَتِكَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ الْمُصٖيبَةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي جَمٖيعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتٰالِكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَ اَتَيْتُ مَشْهَدَكَ اَسْأَلُ اللّٰهَ بِالشَّأْنِ الَّذٖي لَكَ عِنْدَهُ وَ بِالْمَحَلِّ الَّذٖي لَكَ لَدَيْهِ اَنْ يُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ يَجْعَلَنٖي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ [ص 246] بِمَنِّهٖ وَ جُودِهٖ وَ كَرَمِهٖ .
ثم قبل الضريح و صل عند الرأس ركعتين و اقرأ فيهما ما شئت من السور فاذا فرغت فقل :
اَللّٰهُمَّ لَكَ ● صَلَّيْتُ وَ رَكَعْتُ وَ سَجَدْتُ لَكَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ لِاَنَّ الصَّلٰوةَ وَ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ لٰاتَكُونُ اِلّٰا لَكَ لِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَبْلِغْهُمْ عَنّٖي اَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلٰامِ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلٰامَ اَللّٰهُمَّ وَ هٰاتٰانِ الرَّكْعَتٰانِ هَدِيَّةٌ مِنّٖي اِلٰي مَوْلٰايَ وَ سَيِّدٖي وَ اِمٰامٖي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنّٖي وَ آجِرْنٖي عَلٰي ذٰلِكَ بِاَفْضَلِ اَمَلٖي وَ رَجٰاۤئٖي فٖيكَ وَ فٖي وَلِيِّكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
ثم قم و در الي رجل الحسين عليه السلام و زر علي بن الحسين عليه السلام و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ نَبِيِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهٖيدُ ابْنُ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمَظْلُومُ ابْنُ الْمَظْلُومِ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ [ص 247] اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهٖ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصٖيبَةُ وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي جَمٖيعِ الْمُؤْمِنٖينَ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ اَبْرَءُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ .
ثم توجه الي الشهداء و زرهم و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَوْلِيٰاۤءَ اللّٰهِ وَ اَحِبّٰاۤءَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَصْفِيٰاۤءَ اللّٰهِ وَ اَوِدّٰاۤءَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ دٖينِ اللّٰهِ وَ اَنْصٰارَ نَبِيِّهٖ وَ اَنْصٰارَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ اَنْصٰارَ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اَبٖيمُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْوَلِيِّ النّٰاصِحِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اَبٖيعَبْدِاللّٰهِ الْحُسَيْنِ الشَّهٖيدِ الْمَظْلُومِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي طِبْتُمْ وَ طٰابَتِ الْاَرْضُ الَّتٖي فٖيهٰا دُفِنْتُمْ وَ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فَوْزاً عَظٖيماً يٰا لَيْتَنٖي كُنْتُ مَعَكُمْ فَاَفُوزَ مَعَكُمْ فِي الْجِنٰانِ مَعَ الشُّهَدٰاۤءِ وَ الصّٰالِحٖينَ وَ حَسُنَ اُولٰۤئِكَ رَفٖيقاً وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
ثم ارجع الي جهة رأس الحسين عليه السلام و ادع كثيرا لنفسك و اهلك و عيالك و اخوانك المؤمنين ، اقول علي ما نقل المحدث الي هنا كانت رواية المحدثين المتقدم ذكرهم و من هنا نقل الشيخ المفيد رحمه الله متممات لهذه الزيارة من [ص 248] الصلوة و الدعاء و زيارة العباس عليه السلام و زيارة الشهداء مرة اخري و الصلوات علي النبي و الائمة الاطهار (ص) و الوداع و جميع ذلك رواه المحدث و نحن تركناه اختصارا .
فصل - في زيارة العباس رضوان الله عليه ، فاننا نرويها من فصل الخطاب ففي فصل الخطاب عن البحار عن ابيحمزة الثمالي قال قال الصادق عليه السلام اذا اردت زيارة قبر العباس بن علي و هو علي شط الفرات بحذاء الحاير وقفت علي باب السقيفة و قل :
سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰاۤئِكَتِهِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِهِ الْمُرْسَلٖينَ وَ عِبٰادِهِ الصّٰالِحٖينَ وَ جَمٖيعِ الشُّهَدٰاۤءِ وَ الصِّدّٖيقٖينَ ( وَ خ ) الزّٰاكِيٰاتِ الطَّيِّبٰاتِ فٖيمٰا تَغْتَدٖي وَ تَرُوحُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلٖيمِ وَ التَّصْدٖيقِ وَ الْوَفٰاۤءِ وَ النَّصٖيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ وَ السِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ وَ الدَّلٖيلِ الْعٰالِمِ وَ الْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ وَ الْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ فَجَزٰاكَ اللّٰهُ عَنْ رَسُولِهٖ وَ عَنْ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَفْضَلَ الْجَزٰاۤءِ بِمٰا صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ وَ اَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَي الدّٰارِ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ حٰالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مٰاۤءِ الْفُرٰاتِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَ اَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مٰا وَعَدَكُمْ جِئْتُكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وٰافِداً اِلَيْكُمْ وَ قَلْبٖي مُسَلِّمٌ لَكُمْ [ص 249] وَ اَنَا لَكُمْ تٰابِعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يَحْكُمَ اللّٰهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحٰاكِمٖينَ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ اِنّٖي بِكُمْ وَ بِاِيٰابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ وَ بِمَنْ خٰالَفَكُمْ وَ قَتَلَكُمْ مِنَ الْكٰافِرٖينَ قَتَلَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْاَيْدٖي وَ الْاَلْسُنِ .
ثم ادخل فانكب علي القبر و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعَبْدُ الصّٰالِحُ الْمُطٖيعُ لِلّٰهِ وَ لِرَسُولِهٖ وَ لِاَمٖيرِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوٰانُهُ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ اَشْهَدُ وَ اُشْهِدُ اللّٰهَ اَنَّكَ مَضَيْتَ عَلٰي مٰا مَضٰي بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَ الْمُجٰاهِدُونَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ الْمُنٰاصِحُونَ لَهُ فٖي جِهٰادِ اَعْدٰاۤئِهِ الْمُبٰالِغُونَ فٖي نُصْرَةِ اَوْلِيٰاۤئِهِ الذّٰاۤبُّونَ عَنْ اَحِبّٰاۤئِهٖ فَجَزٰاكَ اللّٰهُ اَفْضَلَ الْجَزٰاۤءِ وَ اَكْثَرَ الْجَزٰاۤءِ وَ اَوْفَرَ الْجَزٰاۤءِ وَ اَوْفٰي جَزٰاۤءِ اَحَدٍ مِمَّنْ وَفٰي بِبَيْعَتِهٖ وَ اسْتَجٰابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ اَطٰاعَ وُلٰاةَ اَمْرِهٖ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بٰالَغْتَ فِي النَّصٖيحَةِ وَ اَعْطَيْتَ غٰايَةَ الْمَجْهُودِ فَبَعَثَكَ اللّٰهُ فِي الشُّهَدٰاۤءِ وَ جَعَلَ رُوحَكَ مَعَ اَرْوٰاحِ السُّعَدٰاۤءِ وَ اَعْطٰاكَ مِنْ جِنٰانِهٖ اَفْسَحَهٰا مَنْزِلاً وَ اَفْضَلَهٰا غُرَفاً وَ رَفَعَ ذِكْرَكَ فٖي عِلِّيّٖينَ وَ حَشَرَكَ مَعَ النَّبِيّٖينَ [ص 250] وَ الصِّدّٖيقٖينَ وَ الشُّهَدٰاۤءِ وَ الصّٰالِحٖينَ وَ حَسُنَ اُولٰۤئِكَ رَفٖيقاً اَشْهَدُ اَنَّكَ لَمْتَهِنْ وَ لَمْتَنْكُلْ وَ اَنَّكَ مَضَيْتَ عَلٰي بَصٖيرَةٍ مِنْ اَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّٰالِحٖينَ وَ مُتَّبِعاً لِلنَّبِيّٖينَ فَجَمَعَ اللّٰهُ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ رَسُولِهٖ وَ اَوْلِيٰاۤئِهٖ فٖي مَنٰازِلِ الْمُخْبِتٖينَ فَاِنَّهُ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ .
اقول و اما كيفية الوقوف في زيارة العباس عليه السلام كما ورد في الاخبار ان الاصل في زيارة غير المعصوم الوقوف مستقبل القبلة خاصة في زيارة العباس فانه ورد عندنا ان الوقوف مستقبل القبلة و الصلوة بعد زيارته ركعتان علي الاقل و روي ابوحمزة عن الصادق عليه السلام انه قال لا محيص من صلوة ركعتين عند زيارة كل قبر فان هذا القول بعمومه يشمل غير المعصومين الاربعةعشر من ساير المؤمنين لاسيما و انه امر بالصلوة عليه في هذه الزيارة برواية ابيحمزة .
فصل - في وداع ابيعبدالله عليه السلام و وداع العباس رضوان الله عليه ، في فصل الخطاب عن البحار عن ابيحمزة الثمالي عن ابيعبدالله عليه السلام قال اذا اردت الوداع بعد فراغك من الزيارات فاكثر منها ما استطعت و ليكن مقامك بالنينوي او الغاضرية و متي اردت الزيارة فاغتسل و زر زورة الوداع فاذا فرغت من زيارتك فاستقبل وجهه بوجهك و التمس القبر و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَنْتَ لٖي جُنَّةٌ مِنَ الْعَذٰابِ وَ هٰذٰا اَوٰانُ انْصِرٰافٖي عَنْكَ غَيْرَ رٰاغِبٍ عَنْكَ وَ لٰا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ سِوٰاكَ وَ لٰا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ غَيْرَكَ وَ لٰا زٰاهِدٍ فٖي قُرْبِكَ [ص 251] وَ جُدْتُ بِنَفْسٖي لِلْحَدَثٰانِ وَ تَرَكْتُ الْاَهْلَ وَ الْاَوْطٰانَ فَكُنْ لٖي يَوْمَ حٰاجَتٖي وَ فَقْرٖي وَ فٰاقَتٖي وَ يَوْمَ لٰايُغْنٖي عَنّٖي وٰالِدٖي وَ لٰا وَلَدٖي وَ لٰا حَمٖيمٖي وَ لٰا قَرٖيبٖي اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي قَدَّرَ وَ خَلَقَ اَنْ يُنَفِّسَ بِكَ كَرْبٖي وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي قَدَّرَ عَلَيَّ فَرٰاقَ مَكٰانِكَ اَنْ لٰايَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّٖي وَ مِنْ رَجْعَتٖي وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَبْكٰي عَلَيْكَ عَيْنٖي اَنْ يَجْعَلَهُ سَنَداً لٖي وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي نَقَلَنٖي اِلَيْكَ مِنْ رَحْلٖي وَ اَهْلٖي اَنْ يَجْعَلَهُ ذُخْراً لٖي وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَرٰانٖي مَكٰانَكَ وَ هَدٰانٖي لِلتَّسْلٖيمِ عَلَيْكَ وَ لِزِيٰارَتٖي اِيّٰاكَ اَنْ يُورِدَنٖي حَوْضَكُمْ وَ يَرْزُقَنٖي مُرٰافَقَتَكُمْ فِي الْجِنٰانِ مَعَ آبٰاۤئِكَ الصّٰالِحٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صَفْوَةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ حَبٖيبِ اللّٰهِ وَ صَفْوَتِهٖ وَ اَمٖينِهٖ وَ رَسُولِهٖ وَ سَيِّدِ النَّبِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَصِيِّ رَسُولِ اللّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ قٰاۤئِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَئِمَّةِ الرّٰاشِدٖينَ الْمَهْدِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَنْ فِي الْحَيْرِ ● مِنْكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰاۤئِكَةِ اللّٰهِ الْبٰاقٖينَ الْمُقٖيمٖينَ [ص 252] الْمُسَبِّحٖينَ الَّذٖينَ هُمْ بِاَمْرِ رَبِّهِمْ قٰاۤئِمُونَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ .
و تقول :
سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰاۤئِكَتِهِ الْمُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِهِ الْمُرْسَلٖينَ وَ عِبٰادِهِ الصّٰالِحٖينَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ وَ عَلٰي ذُرِّيَّتِكَ وَ عَلٰي مَنْ حَضَرَكَ مِنْ اَوْلِيٰاۤئِكَ اَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ وَ اَسْتَرْعٖيكَ وَ اَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلٰامَ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِ اللّٰهِ ● وَ بِمٰا جٰاۤءَ بِهٖ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدٖينَ ، و تقول : اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتٖي اِبْنَ رَسُولِكَ وَ ارْزُقْنٖي زِيٰارَتَهُ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي اَللّٰهُمَّ وَ انْفَعْنٖي بِحُبِّهٖ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ ابْعَثْهُ مَقٰاماً مَحْمُوداً اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بَعْدَ الصَّلٰوةِ وَ التَّسْلٖيمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ لٰاتَجْعَلَهُ اٰخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتٖي اِيّٰاهُ فَاِنْ جَعَلْتَهُ يٰا رَبِّ فَاحْشُرْنٖي مَعَهُ وَ مَعَ اٰبٰاۤئِهٖ وَ اَوْلِيٰاۤئِهٖ وَ اِنْ اَبْقَيْتَنٖي يٰا رَبِّ فَارْزُقْنِي الْعَوْدَ اِلَيْهِ ثُمَّ الْعَوْدَ اِلَيْهِ بَعْدَ الْعَوْدِ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لٖي [ص 253] لِسٰانَ صِدْقٍ فٖي اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ حَبِّبْ اِلَيَّ مَشٰاهِدَهُمْ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ لٰاتَشْغَلْنٖي عَنْ ذِكْرِكَ بِاِكْثٰارٍ عَلَيَّ مِنَ الدُّنْيٰا تُلْهٖينٖي عَجٰاۤئِبُ بَهْجَتِهٰا وَ تَفْتِنّٖي زَهَرٰاتُ زٖينَتِهٰا وَ لٰا بِاِقْلٰالٍ يُضِرُّ بِعَمَلٖي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرٖي هَمُّهُ اَعْطِنٖي مِنْ ذٰلِكَ غِنيً عَنْ شِرٰارِ خَلْقِكَ وَ بَلٰاغاً اَنٰالُ بِهٖ رِضٰاكَ يٰا رَحْمٰنُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰاۤئِكَةَ اللّٰهِ وَ زُوّٰارَ قَبْرِ اَبٖيعَبْدِاللّٰهِ .