اقول انتهي كلام مولاي اعلي الله مقامه في هذا الباب و ليس فوق كلامه كلام فلو التفت اليه بالدقة لعلمت ان كون زيارة سيدالشهداء صلوات الله عليه او سائر الائمة الاطهار صلوات الله عليهم فريضة لمن حصل علي معرفتهم و عرف اصل الموضوع لا لعامة المسلمين الذين لمتصل معرفتهم الي هذه الدرجة و في الاخبار كما تري عينوا تكليف كل صنف و في حديث ابيحمزة الثمالي الذي رويناه سابقا لو لاحظته لحصل لك حقيقة المطلب قال دخلت علي ابيجعفر عليه السلام و هو جالس علي الباب الذي الي المسجد و هو ينظر الي الناس يطوفون فقال يا اباحمزة بما امر هؤلاء فلمادر ما ارد عليه فقال انما امروا ان يطوفوا بهذه الاحجار ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم ، اقول لا ريب ان عامة الحجاج ماكانوا يوالون الائمة عليهم السلام بل ماكانوا يعرفونهم و العمل الذي كانوا يعملونه كاف لهم و لايمكن تكليفهم بان زيارة الامام ايضا واجبة بل هي اوجب [ص 201] و اعظم الفرائض و لكن الامام عليه السلام يبين المطلب لمثل ابيحمزة صاحب المعرفة و الآن ايضا الامر علي هذا المنوال و التكليف علي قدر المعرفة و العلماء ايضا يبينون الامر بحيث ان كل شخص يحصل علي تكليفه و اهل المعرفة يعرفون ان زيارة سيدالشهداء عليه السلام فريضة و من كان معرفته اكثر يفهم ان زيارته عليه السلام افضل من الحج ايضا كما رأيت اخبار ذلك و من كان معرفته اكثر يفهم ان اصل فريضة الحج مقدمة زيارتهم صلوات الله عليهم و الطواف بالاحجار ليس مقصودا بالذات بل هو من باب المقدمة و من بين الاشخاص الذين معرفتهم اكثر من يصلون الي معرفة اصل قبر سيدالشهداء صلوات الله عليه في اي مكان كان و مشاهدته باي صورة كانت و يعرفون معني زيارته و يفهمون معني كلام الامام : و قلوب من والاه قبره ، و يعلمون تكليفهم في جميع المراتب الظاهرية و الحقيقية و يعملون بكل امر في محله و لا حاجة الي التفصيل باكثر من ذلك .
فصل - في بعض الآداب المتفرقة في زيارة سيدالشهداء عليه السلام . غسل الزيارة مع الامكان لجميع الزيارات الا في زيارة وداع سيدالشهداء عليه السلام فانهم رخصوا في تركه كما قال ابوعبدالله عليه السلام من اغتسل من ماء الفرات و زار قبر الحسين عليه السلام كان كيوم ولدته امه صفرا من الذنوب و لو اقترفها كباير و كانوا يحبون اذا زار الرجل قبر الحسين اغتسل فاذا ودع لميغتسل و مسح يده علي وجهه اذا ودع . و اما الدعاء المأثور عند غسل الزيارة فلقد روي انه كان ابوعبدالله عليه السلام يقول في غسل الزيارة اذا فرغ من الغسل :
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ لٖي نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ كٰافِياً مِنْ كُلِّ دٰاۤءٍ وَ سُقْمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عٰاهَةٍ وَ طَهِّرْ بِهٖ قَلْبٖي وَ جَوٰارِحٖي وَ عِظٰامٖي وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ شَعَرٖي وَ بَشَرٖي وَ مُخّٖي وَ عَصَبٖي وَ مٰا اَقَلَّتِ الْاَرْضُ [ص 202] مِنّٖي وَ اجْعَلْهُ لٖي شٰاهِداً يَوْمَ حٰاجَتٖي وَ فَقْرٖي وَ فٰاقَتٖي .
و عن البحار عن ابيعبدالله عليه السلام قال لرجل اذا اتيت الحسين عليه السلام فما تقول قال اشياءا اسمعها من رواة الحديث ممن سمع من ابيك قال افلااخبرك عن ابي عن جدي علي بن الحسين عليه السلام كيف كان يصنع في ذلك قال بلي جعلت فداك قال اذا اردت الخروج الي ابيعبدالله عليه السلام فصم قبل ان تخرج ثلاثة ايام يوم الاربعاء و يوم الخميس و يوم الجمعة فاذا امسيت ليلة الجمعة فصل صلوة الليل ثم قم فانظر في نواحي السماء و اغتسل تلك الليلة قبل المغرب ثم تنام علي طهر فاذا اردت المشي اليه فاغتسل و لاتتطيب و لاتدهن و لاتكتحل حتي تأتي القبر و قال اذا زرت اباعبدالله عليه السلام فزره و انت حزين مكروب شعث مغبر جائع عطشان فان الحسين عليه السلام قتل حزينا مكروبا شعثا مغبرا جايعا عطشانا و اسأله الحوائج و انصرف عنه و لاتتخذه وطنا و قال لرجل تأتون قبر ابيعبدالله عليه السلام قال نعم قال تتخذون لذلك سفرة قال نعم قال اما لو اتيتم قبور آبائكم و امهاتكم لمتفعلوا ذلك قال اي شيء نأكل قال الخبز باللبن و قال بلغني ان قوما اذا زاروا الحسين عليه السلام حملوا معهم السفرة فيها الجدا و الاخبصة و اشباهه و لو زاروا قبور آبائهم ماحملوا معهم هذا و قال تزورون خير من ان لاتزورون و لاتزورون خير من ان تزورون قيل قطعت ظهري قال تالله ان احدكم ليذهب الي قبر ابيه كئيبا حزينا و تأتونه انتم بالسفر كلا حتي تأتونه شعثا غبرا و قال من اتي قبر الحسين ماشيا كتب الله له بكل خطوة الف حسنة و محا عنه الف سيئة و رفع له الف درجة فاذا اتيت الفرات فاغتسل و علق نعليك و امش حافيا و امش مشي العبد الذليل فاذا اتيت باب الحائر فكبر اربعا ثم امش قليلا و كبر اربعا ثم ائت رأسه فقف عليه فكبر اربعا و صل عنده و اسأل الله حاجتك [ص 203] و قال اذا اتيت قبر الحسين بن علي عليه السلام فائت الفرات و اغتسل بحيال قبره و قيل لاحدهما عليهما السلام اذا خرجنا الي ابيك افلسنا في حج قال بلي قيل فيلزمنا ما يلزم الحاج قال ماذا قيل من الاشياء التي يلزم الحاج قال يلزمك حسن الصحابة لمن يصحبك و يلزمك قلة الكلام الا بخير و يلزمك كثرة ذكر الله و يلزمك نظافة الثياب و يلزمك الغسل قبل ان تأتي الحاير و يلزمك الخشوع و كثرة الصلوة و الصلوة علي محمد و آلمحمد و يلزمك التوقي لاخذ ما ليس لك و يلزمك ان تغض بصرك و يلزمك ان تعود الي اهل الحاجة من اخوانك اذا رأيت منقطعا و المواساة و يلزمك التقية التي قوام دينك بها و الورع عما نهيت عنه و الخصومة و كثرة الايمان و الجدال الذي فيه الايمان فاذا فعلت ذلك تم حجك و عمرتك و استوجبت من الذي طلبت ما عنده بنفقتك و اغترابك عن اهلك و رغبتك فيما رغبت ان تنصرف بالمغفرة و الرحمة و الرضوان .
فصل - في زيارات سيدالشهداء عليه السلام المأثورة ، اقول رخص في الاخبار كلية في زيارته عليه السلام ان تزوره بما احببت و بما علمت و تطلب حوائجك و لكن لا ريب لو زرت بالالفاظ المأثورة لكان اولي و مأمورا به و الزائر ان شاء الله لا بد و ان يراعي الآداب المذكورة ما امكن و نحن هنا نروي بعض الزيارات المختصرة و المطولة علي ما يتسع له هذا الكتاب و ما يكفي الزائرين و ان ارادوا الزيادة علي ذلك فليراجعوا الكتب المطولة ، ففي فصل الخطاب عن البحار عن جابر الجعفي قال قال ابوعبدالله عليه السلام للمفضل كم بينك و بين قبر الحسين عليه السلام قلت بابي انت و امي يوم و بعض يوم آخر قال فتزوره فقال نعم قال الاابشرك الاافرحك ببعض ثوابه قلت بلي جعلت فداك قال فقال لي ان الرجل منكم ليأخذ في جهازه و يتهيأ لزيارته فيتباشر به اهل السماء فاذا خرج من باب منزله راكبا و ماشيا وكل الله به اربعة آلاف ملك من الملائكة [ص 204] يصلون عليه حتي يوافي الحسين عليه السلام يا مفضل اذا اتيت قبر الحسين بن علي عليه السلام فقف بالباب و قل هذه الكلمات فان لك بكل كلمة كفلاً من رحمة الله فقلت ما هي جعلت فداك قال تقول :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُوسٰي كَلٖيمِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامَ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ عٖيسٰي رُوحِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُحَمَّدٍ حَبٖيبِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ وَصِيِّ ● رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ الْحَسَنِ الرَّضِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ فٰاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهٖيدُ الصِّدّٖيقُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَصِيُّ ● الْبٰاۤرُّ التَّقِيُّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْاَرْوٰاحِ الَّتٖي حَلَّتْ بِفِنٰاۤئِكَ وَ اَنٰاخَتْ بِرَحْلِكَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰاۤئِكَةِ اللّٰهِ الْمُحْدِقٖينَ بِكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اللّٰهَ مُخْلِصاً حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
[ص 205] و قيل له كيف السلام علي الحسين بن علي عليهما السلام قال تقول :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ اَعٰانَ عَلَيْكَ وَ مَنْ بَلَغَهُ ذٰلِكَ فَرَضِيَ بِهٖ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ بَرٖيۤءٌ .
و عن ابيالحسن صاحب العسكر عليه السلام قال تقول عند قبر الحسين عليه السلام :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ وَ شٰاهِدَهُ عَلٰي خَلْقِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ حَتّٰي اَتٰاكَ الْيَقٖينُ فَصَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً .
ثم ضع خدك الايمن علي القبر و قل :
اَشْهَدُ اَنَّكَ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ ● جِئْتُكَ مُقِرّاً بِالذُّنُوبِ لِتَشْفَعَ لٖي عِنْدَ رَبِّكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ ، ثم اذكر الائمة باسمائهم واحدا واحدا و قل : اَشْهَدُ اَنَّهُمْ ● حُجَجُ اللّٰهِ ، ثم قل : اُكْتُبْ لٖي عِنْدَكَ مٖيثٰاقاً ● وَ عَهْداً اِنّٖي اَتَيْتُكَ مُجَدِّداً الْمٖيثٰاقَ فَاشْهَدْ لٖي عِنْدَ رَبِّكَ اِنَّكَ اَنْتَ الشّٰاهِدُ .
[ص 206] و عن الحسين بن ثوير بن ابيفاختة قال كنت انا و يونس بن ظبيان و المفضل بن عمر و ابوسلمة السراج جلوسا عند ابيعبدالله عليه السلام و كان المتكلم يونس و كان اكبرنا سنا فقال له جعلت فداك اني احضر مجالس هؤلاء القوم يعني ولد سابع فما اقول قال اذا حضرتهم و ذكرتنا فقل اللهم ارنا الرخاء و السرور فانك تأتي علي كل ما تريد فقلت جعلت فداك اني كثيرا ما اذكر الحسين عليه السلام فاي شيء اقول قال قل : السلام عليك يا اباعبدالله ، تعيد ذلك ثلاثا فان السلام يصل اليه من قريب و من بعيد ثم قال ان اباعبدالله عليه السلام لما مضي بكت عليه السموات السبع و الارضون السبع و ما فيهن و ما بينهن و من ينقلب في الجنة و النار من خلق ربنا و ما يري و ما لايري بكاء علي ابيعبدالله عليه السلام الا ثلاثة اشياء لميبك عليه قلت جعلت فداك ما هذه الثلاثة الاشياء قال لمتبك عليه البصرة و لا دمشق و لا آلعثمان قال قلت جعلت فداك اني اريد ان ازوره فكيف اقول و كيف اصنع قال اذا اتيت اباعبدالله عليه السلام فاغتسل علي شاطئ الفرات ثم البس ثيابك الطاهرة ثم امش حافيا فانك في حرم من حرم الله و رسوله بالتكبير و التهليل و التمجيد و التعظيم لله كثيرا و الصلوة علي محمد صلي الله عليه و آله و اهل بيته حتي تصير الي باب الحاير ثم قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰاۤئِكَةَ اللّٰهِ وَ زُوّٰارَ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللّٰهِ .
ثم اخط عشر خطا فكبر ثم قف فكبر ثلاثين تكبيرة ثم امش حتي تأتيه من قبل وجهه و استقبل وجهك بوجهه و تجعل القبلة بين كتفيك ثم تقول :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا قَتٖيلَ اللّٰهِ وَ ابْنَ قَتٖيلِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا [ص 207] وِتْرَ اللّٰهِ الْمَوْتُورَ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ وَ اقْشَعَرَّتْ لَهُ اَظِلَّةُ الْعَرْشِ وَ بَكٰي لَهُ جَمٖيعُ الْخَلٰاۤئِقِ وَ بَكَتْ لَهُ السَّمٰوٰاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرَضُونَ السَّبْعُ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ وَ النّٰارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنٰا وَ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي اَشْهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ اللّٰهِ وَ ابْنُ حُجَّتِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَتٖيلُ اللّٰهِ وَ ابْنُ قَتٖيلِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ ثٰارُ اللّٰهِ فِي الْاَرْضِ وَ ابْنُ ثٰارِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ وِتْرُ اللّٰهِ الْمَوْتُورُ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ وَفَيْتَ وَ وٰافَيْتَ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ رَبِّكَ وَ مَضَيْتَ لِلَّذٖي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهٖيداً وَ مُسْتَشْهَداً وَ شٰاهِداً وَ مَشْهُوداً اَنَا عَبْدُ اللّٰهِ وَ مَوْلٰاكَ وَ فٖي طٰاعَتِكَ وَ الْوٰافِدُ اِلَيْكَ اَلْتَمِسُ كَمٰالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللّٰهِ وَ ثَبٰاتَ الْقَدَمِ فِي الْهِجْرَةِ اِلَيْكَ وَ السَّبٖيلِ الَّذٖي لٰايَخْتَلِجُ ● دُونَكَ مِنَ الدُّخُولِ فٖي كِفٰالَتِكَ الَّتٖي اُمِرْتَ بِهٰا مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ وَ بِكُمْ يُبَيِّنُ اللّٰهُ الْكَذِبَ وَ بِكُمْ يُبٰاعِدُ اللّٰهُ الزَّمٰانَ الْكَلِبَ وَ بِكُمْ فَتَحَ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَمْحُو اللّٰهُ مٰا يَشٰاۤءُ وَ بِكُمْ يُثْبِتُ وَ بِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقٰابِنٰا وَ بِكُمْ يُدْرِكُ اللّٰهُ تِرَةَ [ص 208] كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ وَ بِكُمْ تُنْبِتُ الْاَرْضُ اَشْجٰارَهٰا وَ بِكُمْ تُخْرِجُ الْاَشْجٰارُ اَثْمٰارَهٰا وَ بِكُمْ تُنْزِلُ السَّمٰاۤءُ قَطْرَهٰا وَ رِزْقَهٰا وَ بِكُمْ يَكْشِفُ اللّٰهُ الْكَرْبَ وَ بِكُمْ يُنْزِلُ اللّٰهُ الْغَيْثَ وَ بِكُمْ تُسَبِّحُ اللّٰهَ الْاَرْضُ ● الَّتٖي تَحْمِلُ اَبْدٰانَكُمْ وَ تَسْتَقِلُّ جِبٰالُهٰا عَلٰي مَرٰاتِبِهٰا اِرٰادَةُ الرَّبِّ فٖي مَقٰادٖيرِ اُمُورِهٖ تَهْبِطُ اِلَيْكُمْ وَ تَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ وَ الصّٰادِرُ ● عَمّٰا فُصِّلَ مِنْ اَحْكٰامِ الْعِبٰادِ لُعِنَتْ اُمَّةٌ قَتَلَتْكُمْ وَ اُمَّةٌ خٰالَفَتْكُمْ وَ اُمَّةٌ جَحَدَتْ وِلٰايَتَكُمْ وَ اُمَّةٌ ظٰاهَرَتْ عَلَيْكُمْ وَ اُمَّةٌ شَهِدَتْ وَ لَمْتُسْتَشْهَدْ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَ النّٰارَ مَأْوٰاهُمْ ● وَ بِئْسَ وِرْدُ الْوٰارِدٖينَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِمَّنْ خٰالَفَكَ بَرٖيۤءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِمَّنْ خٰالَفَكَ بَرٖيۤءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِمَّنْ خٰالَفَكَ بَرٖيۤءٌ .
ثم تقوم فتأتي ابنه عليا عليه السلام و هو عند رجله فتقول :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ [ص 209] خَدٖيجَةَ الْكُبْرٰي وَ فٰاطِمَةَ ● صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ بَرٖيۤءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ بَرٖيۤءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهُ مِنْهُمْ بَرٖيۤءٌ .
ثم تقوم فتومئ بيدك الي الشهداء و تقول :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فَلَيْتَ اَنّٖي مَعَكُمْ فَاَفُوزَ فَوْزاً عَظٖيماً .
اقول ثم روي زيارات مطولة اخري لمنروها نحن اختصارا و مراعاة لحجم الكتاب و من المناسب في هذا المقام الشريف ان لاينسي الزائرون الزيارات الجامعة التي نرويها في باب خاص و كان عمل المشايخ العظام علي قراءتها فانهم غالبا كانوا يقرؤن في هذا المقام زيارة امين الله و الجامعة الكبيرة التي رواها علماؤنا رضوان الله عليهم باسناد معتبر .
ثم روي زيارة مطولة للشهداء نحن ننقلها هنا فمن اراد قراءتها بعد كل واحدة من الزيارات المذكورة فليقرأها و التمس من القراء الدعاء في البحار من الناحية المقدسة : بسم الله الرحمن الرحيم اذا اردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم فقف عند رجلي الحسين عليه السلام و هو قبر علي بن الحسين صلوات الله عليهما فاستقبل القبلة بوجهك فان هناك حرمة الشهداء و اومئ و اشر الي علي بن الحسين عليه السلام و قل :
اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَوَّلَ قَتٖيلٍ مِنْ نَسْلِ خَيْرِ سَلٖيلٍ مِنْ سُلٰالَةِ اِبْرٰهٖيمَ [ص 210] الْخَلٖيلِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي اَبٖيكَ اِذْ قٰالَ فٖيكَ قَتَلَ اللّٰهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يٰا بُنَيَّ مٰا اَجْرَأَهُمْ عَلَي الرَّحْمٰنِ وَ عَلَي انْتِهٰاكِ حُرْمَةِ الرَّسُولِ عَلَي الدُّنْيٰا بَعْدَكَ الْعَفٰا كَأَنّٖي بِكَ بَيْنَ يَدَيْهِ مٰاثِلاً وَ لِلْكٰافِرٖينَ قٰاۤئِلاً :
اَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ نَحْنُ وَ بَيْتِ اللّٰهِ اَوْلٰي بِالنَّبِيّ
اَطْعَنُكُمْ بِالرُّمْحِ حَتّٰي يَنْثَنِي اَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ اَحْمٖي عَنْ اَبٖي
ضَرْبَ غُلٰامٍ هٰاشِمِيٍّ عَرَبِيّ وَاللّٰهِ لٰايَحْكُمُ فٖينَا ابْنُ الدَّعِيّ
حَتّٰي قَضَيْتَ نَحْبَكَ وَ لَقٖيتَ رَبَّكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَوْلٰي بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِهٖ وَ اَنَّكَ ابْنُ رَسُولِهٖ وَ ابْنُ حُجَّتِهٖ وَ اَمٖينِهٖ حَكَمَ اللّٰهُ لَكَ عَلٰي قٰاتِلِكَ مُرَّةَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمٰانِ الْعَبْدِيِّ لَعَنَهُ اللّٰهُ وَ اَخْزٰاهُ وَ مَنْ شَرِكَهُ فٖي قَتْلِكَ وَ كٰانُوا عَلَيْكَ ظَهٖيراً وَ اَصْلٰاهُمُ اللّٰهُ جَهَنَّمَ وَ سٰاۤءَتْ مَصٖيراً وَ جَعَلَنَا اللّٰهُ مِنْ مُلٰاقٖيكَ وَ مُرٰافِقٖيكَ وَ مُرٰافِقٖي جَدِّكَ وَ اَبٖيكَ وَ عَمِّكَ وَ اَخٖيكَ وَ اُمِّكَ الْمَظْلُومَةِ وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِنْ قٰاتِلٖيكَ وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ مُرٰافَقَتَكَ فٖي دٰارِ الْخُلُودِ وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِنْ اَعْدٰاۤئِكَ اُولِي الْجُحُودِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطِّفْلِ الرَّضٖيعِ الْمَرْمِيِّ الصَّرٖيعِ الْمُتَشَحِّطِ دَماً [ص 211] الْمُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّمٰاۤءِ الْمَذْبُوحِ بِالسَّهْمِ فٖي حِجْرِ اَبٖيهِ لَعَنَ اللّٰهُ رٰامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كٰاهِلٍ الْاَسَدِيِّ وَ ذَوٖيهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ مُبْلَي الْبَلٰاۤءِ وَ الْمُنٰادٖي بِالْوِلٰاۤءِ فٖي عَرْصَةِ كَرْبَلٰاۤءَ الْمَضْرُوبِ ● مُقْبِلاً وَ مُدْبِراً لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ هٰانِيَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْعَبّٰاسِ بْنِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ الْمُوٰاسٖي اَخٰاهُ بِنَفْسِهِ الْآخِذِ لِغَدِهٖ مِنْ اَمْسِهِ الْفٰادٖي لَهُ الْوٰاقِي السّٰاعٖي اِلَيْهِ بِمٰاۤئِهِ الْمَقْطُوعَةِ يَدٰاهُ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَيْهِ يَزٖيدَ بْنَ وَقّٰادٍ ● وَ حَكٖيمَ بْنَ الطُّفَيْلِ الطّٰاۤئِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَعْفَرِ بْنِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ الصّٰابِرِ نَفْسَهُ ● مُحْتَسِباً وَ النّٰاۤئٖي عَنِ الْاَوْطٰانِ مُغْتَرِباً الْمُسْتَسْلِمِ لِلْقِتٰالِ الْمُسْتَقْدِمِ لِلنِّزٰالِ الْمَكْثُورِ بِالرِّجٰالِ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ هٰانِيَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عُثْمٰانَ بْنِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ سَمِيِّ عُثْمٰانَ بْنِ مَظْعُونٍ لَعَنَ اللّٰهُ رٰامِيَهُ ● بِالسَّهْمِ خُولي بْنَ يَزٖيدَ الْاَصْبَحِيَّ الْاِيٰادِيَّ وَ الْاَبٰانِيَّ ● الدّٰارِمِيَّ ● اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ قَتٖيلِ الْاَبٰانِيِّ ● الدّٰارِمِيِّ ● لَعَنَهُ اللّٰهُ وَ ضٰاعَفَ عَلَيْهِ الْعَذٰابَ الْاَلٖيمَ [ص 212] وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا مُحَمَّدُ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِكَ الصّٰابِرٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَبٖيبَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ الْوَلِيِّ الْمَرْمِيِّ بِالسَّهْمِ الرَّدِيِّ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عَبْدَاللّٰهِ بْنَ الْعُقْبَةِ الْغَنَوِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ وَ رٰامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كٰاهِلٍ الْاَسَدِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْقٰاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَضْرُوبِ هٰامَتُهُ ● الْمَسْلُوبِ لٰامَتُهُ حٖينَ نٰادَي الْحُسَيْنَ عَمَّهُ فَجَلٰا عَلَيْهِ عَمُّهُ كَالصَّقْرِ وَ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلِهِ ● التُّرٰابَ وَ الْحُسَيْنُ يَقُولُ بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ وَ مَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ جَدُّكَ وَ اَبُوكَ ثُمَّ قٰالَ عَزَّ وَاللّٰهِ عَلٰي عَمِّكَ اَنْ تَدْعُوَهُ فَلٰايُجٖيبُكَ اَوْ يُجٖيبُكَ وَ اَنْتَ قَتٖيلٌ جَدٖيلٌ فَلٰايَنْفَعُكَ هٰذٰا وَاللّٰهِ يَوْمٌ كَثُرَ وٰاتِرُهُ وَ قَلَّ نٰاصِرُهُ جَعَلَنِيَ اللّٰهُ مَعَكُمٰا يَوْمَ جَمْعِكُمٰا وَ بَوَّأَنٖي مُبَوَّأَكُمٰا وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَكَ عَمْرَو بْنَ سَعْدِ بْنِ نُفَيْلٍ الْاَزْدِيَّ وَ اَصْلٰاهُ جَحٖيماً وَ اَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً اَلٖيماً اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَوْنِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيّٰارِ فِي الْجِنٰانِ حَلٖيفِ الْاٖيمٰانِ وَ مُنٰازِلِ الْاَقْرٰانِ النّٰاصِحِ لِلرَّحْمٰنِ التّٰالٖي لِلْمَثٰانٖي وَ الْقُرْآنِ لَعَنَ [ص 213] اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عَبْدَاللّٰهِ بْنَ قُطَيَّةَ النَّبْهٰانِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ جَعْفَرٍ الشّٰاهِدِ مَكٰانَ اَبٖيهِ وَ التّٰالٖي لِاَخٖيهِ وَ وٰاقٖيهِ بِبَدَنِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عٰامِرَ بْنَ نَهْشَلٍ التَّمٖيمِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَعْفَرِ بْنِ عَقٖيلٍ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ وَ رٰامِيَهُ بِشْرَ بْنَ خُوطٍ الْهَمْدٰانِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ عَقٖيلٍ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ وَ رٰامِيَهُ عُمَرَ ● بْنَ خٰالِدِ بْنِ اَسَدٍ الْجُهَنِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْقَتٖيلِ بْنِ الْقَتٖيلِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقٖيلٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عٰامِرَ بْنَ صَعْصَعَةَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَبٖيعَبْدِاللّٰهِ ● بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقٖيلٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ رٰامِيَهُ وَ قٰاتِلَهُ عَمْرَو بْنَ صَبٖيحٍ الصَّيْدٰاوِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ اَبٖيسَعٖيدِ بْنِ عَقٖيلٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ لَقٖيطَ بْنَ نٰاشِرٍ ● الْجُهَنِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سُلَيْمٰنَ مَوْلَي الْحُسَيْنِ ● بْنِ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ سُلَيْمٰنَ بْنَ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قٰارِبٍ مَوْلَي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُنْجِحٍ مَوْلَي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ الْاَسَدِيِّ الْقٰاۤئِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اَذِنَ لَهُ فِي الْاِنْصِرٰافِ اَنَحْنُ نُخَلّٖي عَنْكَ وَ بِمَ نَعْتَذِرُ اِلَي اللّٰهِ ● مِنْ اَدٰاۤءِ [ص 214] حَقِّكَ وَ لٰا وَاللّٰهِ حَتّٰي اَكْسِرَ فٖي صُدُورِهِمْ رُمْحٖي وَ اَضْرِبَهُمْ بِسَيْفٖي مٰا ثَبَتَ قٰاۤئِمُهُ فٖي يَدٖي وَ لٰااُفٰارِقُكَ وَ لَوْ لَمْيَكُنْ مَعٖي سِلٰاحٌ اُقٰاتِلُهُمْ بِهٖ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجٰارَةِ ثُمَّ لَمْاُفٰارِقْكَ حَتّٰي اَمُوتَ مَعَكَ وَ كُنْتَ اَوَّلَ مَنْ شَرٰي نَفْسَهُ وَ اَوَّلَ شَهٖيدٍ مِنْ شُهَدٰاۤءِ اللّٰهِ قَضٰي نَحْبَهُ فَفُزْتَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ شَكَرَ اللّٰهُ لَكَ اسْتِقْدٰامَكَ وَ مُوٰاسٰاتَكَ اِمٰامَكَ اِذْ مَشٰي اِلَيْكَ وَ اَنْتَ صَرٖيعٌ فَقٰالَ يَرْحَمُكَ اللّٰهُ يٰا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ وَ قَرَأَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضٰي نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰابَدَّلُوا تَبْدٖيلاً لَعَنَ اللّٰهُ الْمُشْتَرِكَيْنِ فٖي قَتْلِكَ عَبْدَاللّٰهِ الضَّبٰابِيَّ وَ عَبْدَاللّٰهِ ابْنَ خَشْكٰارَةَ ● الْبَجَلِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سَعْدِ ● بْنِ عَبْدِاللّٰهِ الْحَنَفِيِّ الْقٰاۤئِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اَذِنَ لَهُ فِي الْاِنْصِرٰافِ لٰا وَاللّٰهِ لٰانُخَلّٖيكَ حَتّٰي يَعْلَمَ اللّٰهُ اَنّٰا قَدْ حَفِظْنٰا غَيْبَةَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فٖيكَ وَاللّٰهِ لَوْ اَعْلَمُ اَنّٖي اُقْتَلُ ثُمَّ اُحْيٰي ثُمَّ اُحْرَقُ ثُمَّ اُذْرٰي وَ يُفْعَلُ ذٰلِكَ بٖي سَبْعٖينَ مَرَّةً مٰافٰارَقْتُكَ حَتّٰي اَلْقٰي حِمٰامٖي دُونَكَ وَ كَيْفَ لٰااَفْعَلُ ذٰلِكَ وَ اِنَّمٰا هِيَ مَوْتَةٌ اَوْ قَتْلَةٌ وٰاحِدَةٌ ثُمَّ هِيَ الْكَرٰامَةُ الَّتٖي لَا انْقِضٰاۤءَ لَهٰا اَبَداً [ص 215] فَقَدْ لَقٖيتَ حِمٰامَكَ وَ وٰاسَيْتَ اِمٰامَكَ وَ لَقٖيتَ مِنَ اللّٰهِ الْكَرٰامَةَ فٖي دٰارِ الْمُقٰامَةِ حَشَرَنَا اللّٰهُ مَعَكُمْ فِي الْمُسْتَشْهَدٖينَ وَ رَزَقَنٰا مُرٰافَقَتَكُمْ فٖي اَعْلٰي عِلِّيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي بِشْرِ بْنِ عُمَرَ ● الْحَضْرَمِيِّ شَكَرَ اللّٰهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اَذِنَ لَكَ فِي الْاِنْصِرٰافِ اَكَلَتْنٖي اِذَنِ السِّبٰاعُ حَيّاً اِذٰا فٰارَقْتُكَ وَ اَسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبٰانَ وَ اَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الْاَعْوٰانِ لٰايَكُونُ هٰذٰا اَبَداً اَلسَّلٰامُ عَلٰي يَزٖيدَ بْنِ حَصٖينِ ● الْهَمْدٰانِيِّ الْمَشْرِقِيِّ ● الْقٰارِي الْمُجَدَّلِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عِمْرٰانَ ● بْنِ كَعْبٍ الْاَنْصٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي نُعَيْمِ بْنِ الْعَجْلٰانِ الْاَنْصٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ الْبَجَلِيِّ الْقٰاۤئِلِ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ قَدْ اَذِنَ لَهُ فِي الْاِنْصِرٰافِ لٰا وَاللّٰهِ لٰايَكُونُ ذٰلِكَ اَبَداً اَتْرُكُ ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَسٖيراً فٖي يَدِ الْاَعْدٰاۤءِ وَ اَنْجُو اَنَا لٰااَرٰانِيَ اللّٰهُ ذٰلِكَ الْيَوْمَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمْرِو بْنِ قُرْطَةَ ● الْاَنْصٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي حَبٖيبِ بْنِ مُظٰاهِرٍ الْاَسَدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحُرِّ بْنِ يَزٖيدَ الرِّيٰاحِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ عُمَيْرٍ الْكَلْبِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي [ص 216] نٰافِعِ بْنِ هِلٰالِ ( بْنِ خ ) ● الْبَجَلِيِّ الْمُرٰادِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَنَسِ بْنِ الْكٰاهِلِ الْاَسَدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قَيْسِ بْنِ مُسْهِرٍ الصَّيْدٰاوِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ وَ عَبْدِالرَّحْمٰنِ ابْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حَرّٰاقٍ الْغِفٰارِيَّيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَوْنٍ ● مَوْلٰي اَبٖيذَرٍّ الْغِفٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي شَبٖيبِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ النَّهْشَلِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحَجّٰاجِ بْنِ زَيْدٍ السَّعْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قٰاسِطٍ وَ كَرْشٍ ● ابْنَيْ زُهَيْرٍ التَّغْلِبِيَّيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي كِنٰانَةَ بْنِ عَتٖيقٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي ضِرْغٰامَةَ بْنِ مٰالِكٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جُوَيْرِ ● بْنِ مٰالِكٍ الضُّبَيْعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمْرِو بْنِ ضُبَيْعَةَ الضَّبُعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زَيْدِ بْنِ ثُبَيْتٍ الْقَيْسِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ وَ عُبَيْدِاللّٰهِ ابْنَيْ يَزٖيدَ بْنِ ثُبَيْتٍ الْقَيْسِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عٰامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قَعْنَبِ بْنِ عَمْروٍ ● النَّمَرِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سٰالِمٍ مَوْلٰي عٰامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سَيْفِ بْنِ مٰالِكٍ ● اَلسَّلٰامُ عَلٰي زُهَيْرِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي بَدْرِ بْنِ مَعْقِلٍ ● الْجُعْفِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْحَجّٰاجِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْجُعْفِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَسْعُودِ بْنِ الْحَجّٰاجِ وَ اَبٖيهِ ● اَلسَّلٰامُ عَلٰي [ص 217] مَجْمَعِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ الْعٰاۤئِدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمّٰارِ بْنِ حَسّٰانِ بْنِ الشُّرَيْحِ الطّٰاۤئِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي حَيّٰانَ بْنِ الْحٰارِثِ السَّلْمٰانِيِّ الْاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جُنْدَبِ بْنِ حُجْرٍ الْخَوْلٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عُمَرَ بْنِ خٰالِدٍ الصَّيْدٰاوِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سَعٖيدٍ مَوْلٰاهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي يَزٖيدَ بْنِ زِيٰادِ بْنِ الْمُظٰاهِرِ الْكِنْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زٰاهِرٍ مَوْلٰي عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزٰاعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَبَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سٰالِمٍ مَوْلٰي بَنِي الْمَدٖينَةِ الْكَلْبِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَسْلَمَ بْنِ كَثٖيرٍ الْاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زُهَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قٰاسِمِ بْنِ حَبٖيبٍ الْاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عُمَرَ ● بْنِ الْاُحْدُوثِ ● الْحَضْرَمِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَبٖيثُمٰامَةَ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِاللّٰهِ ● الصّٰاۤئِدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي حَنْظَلَةَ بْنِ اَسْعَدَ الشّٰامِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ الْكَدِنِ ● الْاَرْحَبِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمّٰارِ بْنِ اَبٖيسَلٰامَةَ ● الْهَمْدٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عٰابِسِ بْنِ شَبٖيبٍ ● الشّٰاكِرِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي شَوْذَبٍ مَوْلٰي شٰاكِرٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي شَبٖيبِ بْنِ الْحٰارِثِ بْنِ سَرٖيعٍ اَلسَّلٰامُ [ص 218] عَلٰي مٰالِكِ بْنِ عَبْدِ بْنِ سَرٖيعٍ ● اَلسَّلٰامُ عَلَي الْجَرٖيحِ الْمَأْسُورِ سِوٰارِ بْنِ اَبٖيحُمَيْرٍ الْفَهْمِيِّ الْهَمْدٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الْمُرْتَثِّ مَعَهُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِاللّٰهِ ● الْجَنْدَعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا خَيْرَ اَنْصٰارٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَي الدّٰارِ بَوَّأَكُمُ اللّٰهُ مُبَوَّءَ الْاَبْرٰارِ اَشْهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اللّٰهُ لَكُمُ الْغِطٰاۤءَ وَ مَهَّدَ لَكُمُ الْوِطٰاۤءَ وَ اَجْزَلَ لَكُمُ الْعَطٰاۤءَ وَ كُنْتُمْ عَنِ الْحَقِّ غَيْرَ بِطٰاۤءٍ وَ اَنْتُمْ لَنٰا فَرَطٌ ● وَ نَحْنُ لَكُمْ خُلَطٰاۤءُ فٖي دٰارِ الْبَقٰاۤءِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
اقول نقل في حاشية فصل الخطاب عن المرحوم المجلسي رحمه الله انه قال ان تاريخ خروج هذه الزيارة سنة اثنتين و خمسين بعد المائتين و هو علي المشهور قبل تولد القائم فالمراد من الناحية المقدسة ناحية الحسن بن علي عليهما السلام فان المصطلح عند الرواة انهم يطلقون صاحب الناحية علي الهادي و الزكي و الحجة عليهم السلام اقول لذلك لايبقي اشكال لاهل التاريخ ايضا .
فصل - اصطلح محدثوا الاصحاب رضوان الله عليهم علي الزيارات التي لميعين فيها الوقت و قالوا تقول مطلقا في زيارة الحسين عليه السلام كذا و في زيارة غيره تقول كذا انها ( زيارات مطلقة ) و الزيارات التي عين فيها الوقت مثلا في الاعياد او الليالي و الايام المباركة لاي امام كان انها ( مخصوصة ) يعني انها [ص 219] خاصة بوقت معين و ان كان يمكن قراءتها في غير ذلك الوقت و رخصوا فيها و الزيارات التي ذكروا انها ليست لامام معين و وقت معين و يمكن قراءتها لكل امام و في كل وقت سواء كانت مختصرة ام مطولة هذه يقال لها ( الجامعة ) و نحن في الفصل السابق ذكرنا بعض الزيارات المطلقة تقرأ في اي وقت كان و ليس لها خصوصية في وقت معين و نروي بعض الزيارات الجامعة في باب خاص و سنروي في هذا الفصل المخصوصة التي لها خصوصية بالاوقات المخصوصة من كتاب فصل الخطاب او الكتب الاخري ان شاء الله و ان لمنستقص كل ما يعرض للنظر من هذا القبيل رعاية للاختصار و نبتدئ بزيارة عاشوراء . ففي فصل الخطاب عن البحار عن علقمة بن محمد الحضرمي و مالك الجهني عن ابيجعفر الباقر عليه السلام قال من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتي يظل عنده باكيا لقي الله عز و جل يوم القيمة بثواب الفي الف حجة و الفي الف عمرة و الفي الف غزوة و ثواب كل حجة و عمرة و غزوة كثواب من حج و اعتمر و غزا مع رسول الله صلي الله عليه و آله و مع الائمة الراشدين صلوات الله عليهم اجمعين قال قلت جعلت فداك فما لمن كان في بعد البلاد و اقاصيها و لميمكنه المصير ( المسير نخ ) اليه في ذلك اليوم قال اذا كان ذلك اليوم برز الي الصحراء او صعد سطحا مرتفعا في داره و اومأ اليه بالسلام و اجتهد علي قاتله بالدعاء و صلي بعده ركعتين يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال ثم ليندب الحسين صلوات الله عليه و يبكيه و يأمر من في داره ممن لايتقيه بالبكاء عليه و يقيم في داره مصيبة باظهار الجزع عليه و يتلاقون بالبكاء بعضهم بعضا في البيوت و ليعز بعضهم بعضا بمصاب الحسين صلوات الله عليه فانا ضامن لهم اذا فعلوا ذلك علي الله جل و عز جميع هذا الثواب فقلت جعلت فداك و انت الضامن لهم اذا فعلوا ذلك و الزعيم به قال انا الضامن لهم ذلك و الزعيم لمن فعل ذلك قال قلت فكيف يعزي بعضهم بعضا قال يقولون :
[ص 220] عَظَّمَ اللّٰهُ اُجُورَنٰا بِمُصٰابِنٰا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ ● وَ جَعَلَنٰا وَ اِيّٰاكُمْ مِنَ الطّٰالِبٖينَ بِثٰارِهٖ مَعَ وَلِيِّهِ الْاِمٰامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ ● .
فان استطعت ان لاتنتشر يومك في حاجة فافعل فانه يوم نحس لاتقضي فيه حاجة مؤمن و ان قضيت لميبارك له فيها و لمير رشدا و لاتدخرن لمنزلك شيئا فانه من ادخر لمنزله شيئا في ذلك اليوم لميبارك له فيما يدخره و لايبارك له في اهله فمن فعل ذلك كتب له ثواب الف الف حجة و الف الف عمرة و الف الف غزوة كلها مع رسول الله صلي الله عليه و آله و كان له ثواب مصيبة كل نبي و رسول و صديق و شهيد مات او قتل منذ خلق الله الدنيا الي ان تقوم الساعة قال صالح بن عقبة الجهني و سيف بن عميرة قال علقمة بن محمد الحضرمي فقلت لابيجعفر عليه السلام علمني دعاءا ادعو به في ذلك اليوم اذا انا زرته من قريب و دعاءا ادعو به اذا لمازره من قريب و اومأت اليه من بعد البلاد و من سطح داري قال فقال يا علقمة اذا انت صليت الركعتين بعد ان تومئ اليه بالسلام و قلت عند الايماء اليه من بعد الركعتين ( التكبير خ ) هذا القول فانك اذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به من زاره من الملائكة و كتب الله لك بها الف الف حسنة و محا عنك الف الف سيئة و رفع لك مائة الف الف درجة و كنت ممن استشهد مع الحسين بن علي عليه السلام حتي تشاركهم في درجاتهم لاتعرف الا في الشهداء الذين استشهدوا معه و كتب لك ثواب كل نبي و رسول و زيارة كل من زار الحسين بن علي عليه السلام منذ يوم قتل صلوات الله عليه تقول :
[ص 221] اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاۤءِ الْعٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ وَ الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلَي الْاَرْوٰاحِ الَّتٖي حَلَّتْ بِفِنٰاۤئِكَ عَلَيْكُمْ مِنّٖي جَمٖيعاً سَلٰامُ اللّٰهِ اَبَداً مٰا بَقٖيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ الْمُصٖيبَةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي جَمٖيعِ اَهْلِ الْاِسْلٰامِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصٖيبَتُكَ فِي السَّمٰوٰاتِ عَلٰي جَمٖيعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقٰامِكُمْ وَ اَزٰالَتْكُمْ عَنْ مَرٰاتِبِكُمُ الَّتٖي رَتَّبَكُمُ اللّٰهُ فٖيهٰا وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَ لَعَنَ اللّٰهُ الْمُمَهِّدٖينَ لَهُمْ بِالتَّمْكٖينِ مِنْ قِتٰالِكُمْ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ اَشْيٰاعِهِمْ وَ اَتْبٰاعِهِمْ وَ اَوْلِيٰاۤئِهِمْ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اِنّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ آلَ زِيٰادٍ وَ آلَ مَرْوٰانَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ بَنٖياُمَيَّةَ قٰاطِبَةً وَ لَعَنَ اللّٰهُ ابْنَ مَرْجٰانَةَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ شِمْراً وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً [ص 222] اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتٰالِكَ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي لَقَدْ عَظُمَ مُصٰابٖي بِكَ فَاَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَكْرَمَ مَقٰامَكَ وَ اَكْرَمَنٖي بِكَ اَنْ يَرْزُقَنٖي طَلَبَ ثٰارِكَ مَعَ اِمٰامٍ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي عِنْدَكَ وَجٖيهاً بِالْحُسَيْنِ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اِنّٖي اَتَقَرَّبُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلٰي رَسُولِهٖ وَ اِلٰي اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ اِلٰي فٰاطِمَةَ وَ اِلَي الْحَسَنِ وَ اِلَيْكَ بِمُوٰالٰاتِكَ وَ بِالْبَرٰاۤءَةِ مِمَّنْ قٰاتَلَكَ وَ نَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَ بِالْبَرٰاۤءَةِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَ اَبْرَءُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلٰي رَسُولِهٖ مِمَّنْ اَسَّسَ اَسٰاسَ ذٰلِكَ وَ بَنٰي عَلَيْهِ بُنْيٰانَهُ وَ جَرٰي فٖي ظُلْمِهٖ وَ جَوْرِهٖ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَشْيٰاعِكُمْ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَي اللّٰهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوٰالٰاتِكُمْ وَ مُوٰالٰاةِ وَلِيِّكُمْ وَ بِالْبَرٰاۤءَةِ مِنْ اَعْدٰاۤئِكُمْ وَ النّٰاصِبٖينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَ بِالْبَرٰاۤءَةِ مِنْ اَشْيٰاعِهِمْ وَ اَتْبٰاعِهِمْ اِنّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وٰالٰاكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاكُمْ فَاَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَكْرَمَنٖي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ اَوْلِيٰاۤئِكُمْ وَ رَزَقَنِي الْبَرٰاۤءَةَ مِنْ اَعْدٰاۤئِكُمْ اَنْ يَجْعَلَنٖي [ص 223] مَعَكُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ ● وَ اَسْأَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِيَ الْمَقٰامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ وَ اَنْ يَرْزُقَنٖي طَلَبَ ثٰارِكُمْ مَعَ اِمٰامٍ مَهْدِيٍّ ظٰاهِرٍ نٰاطِقٍ مِنْكُمْ وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ بِحَقِّكُمْ وَ بِالشَّأْنِ الَّذٖي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَنٖي بِمُصٰابٖي بِكُمْ اَفْضَلَ مٰا يُعْطٖي مُصٰاباً بِمُصٖيبَةٍ مُصٖيبَةً مٰا اَعْظَمَهٰا وَ اَعْظَمَ رَزِيَّتَهٰا فِي الْاِسْلٰامِ وَ فٖي جَمٖيعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي فٖي مَقٰامٖي هٰذٰا مِمَّنْ تَنٰالُهُ مِنْكَ صَلَوٰاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيٰايَ مَحْيٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهٖ بَنُواُمَيَّةَ وَ ابْنُ آكِلَةِ الْاَكْبٰادِ اللَّعٖينُ بْنُ اللَّعٖينِ عَلٰي لِسٰانِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فٖي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فٖيهِ نَبِيُّكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَبٰاسُفْيٰانَ وَ مُعٰوِيَةَ بْنَ اَبٖيسُفْيٰانَ وَ يَزٖيدَ بْنَ مُعٰاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الْآبِدٖينَ وَ هٰذٰا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهٖ آلُ زِيٰادٍ وَ آلُ مَرْوٰانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ اَللّٰهُمَّ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَ الْعَذٰابَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فٖي هٰذَا الْيَوْمِ وَ فٖي [ص 224] مَوْقِفٖي هٰذٰا وَ اَيّٰامِ حَيوٰتٖي بِالْبَرٰاۤءَةِ مِنْهُمْ وَ اللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ بِالْمُوٰالٰاةِ لِنَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ ، ثم تقول مائة مرة : اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظٰالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ آخِرَ تٰابِعٍ لَهُ عَلٰي ذٰلِكَ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الْعِصٰابَةَ الَّتٖي جٰاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَ شٰايَعَتْ وَ بٰايَعَتْ عَلٰي قَتْلِهٖ اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمٖيعاً .