فمنها اجازة السيد الاجل الاول و هو بحرالعلوم التي كتبها بيده و رأيتها بخطه و هذه صورتها ، الي ان قال :
و بعد فلما كان من حكمة الله البالغة و نعمه السابغة ان جعل لحفظ دينه و احكامه علماء مستحفظين لشرايعه و احكامه صار يتلقي الخلف عن السلف ما استحفظوا من علوم اهل الحكمة و الشرف فبلغوا بذلك اعلي المراتب و نالوا به اتم المواهب و كان ممن اخذ بالحظ الوافر الاسني و فاز بالنصيب المتكاثر الاهني زبدة العلماء العاملين و نخبة العرفاء الكاملين الاخ الاسعد الامجد الشيخ احمد بن الشيخ زينالدين الاحسائي زيد فضله و مجده و اعلي في طلب العلا جدّه و قد التمس مني ايده الله تعالي [ص 130] الي ان قال : فسارعت الي اجابته و قابلت التماسه بانجاح طلبته لما ظهر لي من ورعه و تقويه و نبله و علاه فاجزت له وفقه الله لسعادة الدارين و حباه بكلما تقر به العين رواية الكتب الاربعة ، الي آخر كلامه زيد في اكرامه و انعامه و هي اجازة ليست بمبسوطة و لا بمختصرة بل امر بين الامرين .
و منها اجازة السيد السند الثاني الميرزا مهدي الشهرستاني و هذه صورتها ، الي ان قال :
و بعد فيقول العبد الراجي عفو مولاه محمدمهدي الموسوي الشهرستاني اصلا و الكربلائي مسكنا بفضل ربه العميم بصّره الله عيوب نفسه و جعل يومه خيرا من امسه حيث ان الشيخ الجليل و العمدة النبيل و المهذب الاصيل العالم الفاضل و الباذل الكامل المؤيد المسدد الشيخ احمد الاحسائي اطال الله بقاه و اقامه في معارج العز و ادام ارتقاه ممن رتع في رياض العلوم و كرع من حياض زلال سلسبيل الاخبار النبوية قد استجازني فيما صحت لي روايته الي ان قال رحمه الله : و لما كان دام عزه و علاه اهلا لذلك فسارعت الي اجابته و انجاح طلبته و لما كان اسعاف مأموله فرضا لفضله و جودة فطنته فاقول ، الي آخر مقاله رضوان الله عليه .
و منها اجازة الشيخ الافخر الشيخ جعفر رحمه الله و هذه صورتها ، الي ان قال :
اما بعد فان العالم العامل و الفاضل الكامل زبدة العلماء العاملين و قدوة الفضلاء الصالحين الشيخ احمد بن المرحوم المبرور الشيخ زينالدين قد عرض عليَّ نبذة من اوراق تعرض فيها لشرح بعض كتاب تبصرة المتعلمين لآية الله في العالمين و رسالة صنفها في الرد علي الجبريين مقويا فيها رأي العدليين فرأيت تصنيفا رشيقا قد تضمن تحقيقا و تدقيقا قد دل علي علو مقام مصنفه و جلالة شأن مؤلفه فلزمني ان اجيزه ، الي آخرها .
[ص 131] و منها اجازة الشيخ الاجل العاري عن المين الشيخ حسين آل عصفور البحراني و هذه صورتها :
و بعد فيقول فقير الله المجازي حسين بن محمد بن احمد بن ابراهيم البحراني الدرازي ، الي ان قال : التمس مني من له القدم الراسخ في علوم آلبيت محمد الاعلام و من كان حريصا علي التعلق باذيال آثارهم عليهم الصلوة و السلام ان اكتب له اجازة وجيزة الي ان قال : و هو العالم الامجد ذو المقام الانجد الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي ذلل الله له شوامس المعاني و شيّد به قصور تلك المباني و هو في الحقيقة حقيق بان يجيز و لايجاز لعرافته في العلوم الالهية علي الحقيقة لا المجاز و لسلوكه طريق اهل السلوك و اوضح المجاز لكن اجابته مما اوجبته الاخوة الالهية الحقيقية المشتملة علي الاخلاص و الانجاز و كان في ارتكابها حفظا لهذا الدين و كمال الاحراز فاستخرت الله سبحانه و سألته الخيرة فيما اذن و اجاز و ان يجعله ممن بالمعلي و الرقيب من قداح عنايته قد فاز و حاز فاجزت له ، الي آخر ما قال تغمده الله برحمته و اسكنه بحبوحة جنته ● .
و قد ذكرنا سابقا مقالة السيد الطيب الطاهر المولي العلي المير سيد علي و ما شاهدناه من سلوكه معه اعلي الله مقامه و لكني عثرت علي اجازة منه له فاحببت ان اوردها و هذه صورتها ، الي ان قال :
[ص 132] و بعد فيقول العبد الخاطي ابن محمدعلي علي الطباطبائي اوتي كتابه بيمناه و جعل عقباه خيرا من دنياه ان من اغلاط الزمان و حسنات الدهر الخوان اجتماعي بالاخ الروحاني و الخل الصمداني العالم العامل و الفاضل الكامل ذي الفهم الصائب و الذهن الثاقب الراقي اعلي درجات الورع و التقوي و العلم و اليقين مولانا الشيخ احمد بن المرحوم الشيخ زينالدين الاحسائي دام ظله العالي فسئلني بل امرني ، الي آخر ما قال اعلي الله مقامه .
و هذه كلماتهم و اجازاتهم و له اعلي الله مقامه اجازات كثيرة من علماء كثيرين تركت ذكرها خوفا للتطويل و اقتصرت علي ذكر كلمات هؤلاء الافاضل العظام و الاكابر الفخام الذين هم الرؤساء في الاسلام فتبين لك مما بيناه ان جميع علماء الاسلام في جميع الاقطار المعروفة و البلدان المشهورة مثل البحرين و القطيف و الاحساء و المشاهد المشرفة مثل النجف الاشرف و مشهد الحسين عليه السلام و مشهد الامامين الهمامين الكاظمين عليهما السلام و غيرها من سائر بُلدان العراق مثل البصرة و الحلة و بغداد و الجزائر و الفلاحية و عراق العجم مثل كرمانشاهان و همدان و بروجرد و طهران و قم و اصفهان و شيراز و اشان و خراسان مثل طوس و نيشابور و سبزوار و طبس و تون و كرمان و يزد و رشت و قزوين و غيرها من ساير البلدان جميع علماءها و رؤسائها كلمتهم مجتمعة و مقالاتهم متفقة علي جلالة شأنه و نبالة مكانه مع انتشار رسائله و اشتهار كتبه و مصنفاته و اجوبة مسائله و شرحه علي الزيارة الجامعة و شرحه علي الحكمة العرشية للملاصدرا و شرحه علي المشاعر له و شرحه علي الرسالة العلمية للملامحسن و سائر مصنفاته كلها بل اغلبها وصلت الي هؤلاء الابرار و النجباء الاطهار و لميطعن فيه احد و لميذكره بعيب ابدا و قد اتفقت كلمة علماء الاسلام ممن شاهدوه علي وثاقته و جلالته مع ما ظهر منه من الاخلاق الحسنة و الاطوار المستحسنة و [ص 133] الزهد البالغ و الورع الكامل و جمعه بين حسن الخلق و الخلق و قران العلم بالادب و الخضوع و الخشوع كما هو شأن العلماء كما قال تعالي انما يخشي الله من عباده العلماء . و قال مولانا الصادق عليه السلام اذا تحقق العلم في الصدر خاف و من خاف هرب و من هرب نجا ، فوضح ما ذكرنا و ثبت ما اردنا هذا نبأ من معي و نبأ من قبلي لعلهم يتذكرون .
فعلي ما ذكرنا انعقد اجماع علماء الامة اي امة الاجابة الذين هم الشيعة الفرقة الناجية و الفئة الزاكية علي جلالة شأن مولانا و نبالة محل استادنا و انه عند الله من الفائزين و بآل الله من المقتدين و بهم من المحسوبين و ماادري ما حال من خالف جميع علماء الامة و فقهاء الملة و رؤساء الشريعة و حفّاظ الدين علي الحقيقة مراجع الاسلام و الحجج من حجة الله علي الانام لقد قال عز من قائل و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولي و نصله جهنم و سائت مصيرا و هل المؤمنون الا الشيعة و هل العلماء الا رؤساء المؤمنين فاذا اتفقت كلمتهم و اجتمعت مقالتهم علي شيئ و لميحصل لهم معارض ، اقوالهم متفقة و افعالهم متطابقة مع اقوالهم و معذلك يكونون علي ضلال و علي خطأ فانه لايكون ذلك ابدا فاجتماعهم و عدم المخالفة دليل كاشف عن قول رئيسهم و هذا هو الاجماع الذي فيه حجة الله المعصوم المطهر عن ما لايحبه الله فالويل الدائم لمن خالف اجماع الفرقة المحقة و شق عصي المسلمين و ابدع في الدين . الخ ما يأتي في باب مبدأ الاختلاف .
[ص 134] اقول في مكتوب الحاج ميرزا محمود نظام العلماء الي الآقا محمدمهدي الكلباسي يذكر الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه : به دو گوش خود شنيدم كه مرحوم آقا سيد علي ميفرمود كه شيخ بمقامي رسيد كه ميگفت سمعت عن الصادق عليه السلام . از مرحوم شيخ موسي شنيدم فرمود احنا بقاقيل عطاطير و عالم آل محمد هذا الشيخ الجليل و الله هذه عبارته بلفظها و از مرحوم شيخ محمد تقي والد جناب شيخ باقر شما شنيدم كه ميفرمود شيخ قطعا خدمت ائمه عليهم السلام ميرسيد فرمود بمن محقق شده است در يزد با ميرزا سليمان در رنگ زحل يا مريخ و الترديد مني لا منه رحمه الله حرف زدند روز روشن بعد از اقامه ادله باز ميرزا انكار كرد گفت رنگ وي سرخ است مثل گل سرخ شيخ مرحوم اعلي الله مقامه فرمودند زرد است مثل گل زرد و شيخ فرمود انظر الي السقف نگاه كرد ديد ستاره مزبوره ميدرخشد بعينه گل زرد است بزرگي آن ستاره چندين هزار بزرگي دنيا است و من خدمت شيخ نرسيدم مگر بترغيب ايشان و تحريص ايشان . از مرحوم آقا سيد علي شنيدم كه ميفرمود كه شيخ خدمت امام ميرسد و آه ميكشيد و ميفرمود كه او بمقامي رسيدكه عقلها حيران است من عرض كردم كه الحمد لله شما هم ترويج كرديد شرح كبير و شرح صغير تأليف فرموديد در هر قريه شاگرد مجتهد يا متجزي داريد والله هذه عبارته نقلتها بلفظها : اي آخوند خر پيزر در پالانم ميكني مردكه ميگويد سمعت عن الصادق عليه السلام و من در ميان استبراء و استنجا و حيض و نفاس غوطه ميخورم . آخوند ملا علي نوري مرحوم در نجف اشرف فرمود كه در حديث است كه مؤمن كبريت احمر است اين مرد است و ميگفت در تفسير [ص 135] قل هو الله احد رد بر ايشان نوشتم بعد توبه كردم مرحوم حاجي اقتداء بايشان كردند الخ .
و في مكتوب السيد الاوحد اعلي الله مقامه الي الحاج رجبعلي اليزدي (ره) في ورود الشيخ اعلي الله مقامه باصفهان :
آخوند ملا علي نوري و ميرزا باقر نواب و حاجي ابرهيم كرباسي و آقا ميرزائي مدرس و امثال اينها مكرر در مجلس درس حضور هم ميرسانند و مستفسر ميشوند والله احدي قدرت تكلم ندارد الخ .
اقول و للمرحوم المبرور الحاج محمد ابراهيم الكلباسي اجازة عن الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه و قد ذكرها في الاشارات و قد دخل الشيخ اجل الله شأنه اصفهان اربع مرات كل مرة كان يصلي في مسجد الحاج المرحوم و الحاج المرحوم و العلماء يقدمونه في الصلوة و غيرها .
قال رحمه الله قد اجازني جماعة من الفضلاء المتبحرين و المشايخ المتورعين الذين يبخل الزمان بامثالهم مكاتبه فذكر رحمه الله اجازة الميرزا القمي المرحوم و الشيخ جعفر المرحوم و الآمير سيد علي المرحوم ثم ذكر اجازة الشيخ اعلي الله مقامه . قال رحمه الله و منهم الفاضل الوحيد الجامع بين المعقول و المنقول الزاهد الورع موضح الشريعة و الحقيقة و الطريقة بل محييها في الحقيقة الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي فقد اجازني ان اروي عنه جميع مقروءاته و مسموعاته و ما صح له روايته بجميع انحاء التحمل عن مشايخه الافاضل و اساتيده الاماثل من ساير ما صنف في العلوم الالهية و الاصولية و الفرعية الشرعية و العربية و الحكمية و العلوم الالهية لساير العلوم و غيرها من التفسير و السير و التواريخ بل كل ما هو منسوخ او معقول من المعقول و المنقول في الفروع و الاصول و جميع ما هو مسطور من منظوم و منثور بالاسانيد المتصلة الي مصنفيها و مؤلفيها من الخاصة و العامة سيما الكتب الاربعة القديمة و الثلثة الجديدة و ما جري به قلمه و حرّره كله من مقدمات رسايل و حواشي و اجوبة مسايل [ص 136] و خطب و دلايل و ساير ما وصل اليه من العلوم من بادٍ و مكتوم بطرق متصلة بارباب ما الف في ساير العلوم . منها ما رواه عن الفضلاء المتقدم ذكرهم و هم السيد مهدي و الشيخ جعفر و الامير السيد علي و منهم الشيخ احمد بن الشيخ حسن بن علي بن خلف بن ابراهيم بن منيف الدمستاني البحراني و الشيخ محمد بن شيخ حسين بن احمد بن عبدالجبار القطيفي عن مشايخهم فذكر الاول من تقدم و زاد له آخر فقال و عن شيخه بالاجازة السيد العالم العامل الآمير السيد حسين عن ابيه السيد ابراهيم القزويني و للثاني منه الآقا المتقدم ذكره و هو الآقا باقر و عن شيخه السيد محمد مهدي الطباطبائي عن مشايخه الماضين و للثالث منه خال الآقا سابق الذكر و هو الآقا باقر عن والده عن مشايخه المتقدم ذكرهم عن الشيخ محمد تقي المجلسي عن البهائي عن والده عن الشهيد الثاني . و اما الشيخ احمد فعن شيخيه و عميه الشيخ يوسف بن احمد البحراني و الشيخ عبدالعلي بن احمد البحراني و عن ابيه الشيخ احمد البحراني بحق رواياتهم و طرقهم الي شيخهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن جعفر البحراني و عن شيخهم الشيخ احمد بن عبدالله بن حسن بجميع كتبهم و مقروآتهم و اما الآميرزا محمد مهدي فقال له طرق منها ما رواه عن الشيخ يوسف و اما الشيخ فعن الشيخ يوسف المذكور و عن ابيه و عن الشيخ عبدالله علي البلادي و عن شيخه الشيخ سليمان بن عبدالله الماحوزي و عن الشيخ عبدعلي السابق ذكره و الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن جعفر الماحوزي و الشيخ ناصر بن محمد الجارودي بحق رواياتهم عن الشيخ سليمان المتقدم ذكره و عن الشيخ يحيي بن محمد بن عبدالعلي القطيفي عن الشيخ حسين المتقدم ذكره عن الشيخ سليمان المتقدم ذكره و عن الشيخ يحيي بن محمد بن عبدالعلي القطيفي عن الشيخ حسين المتقدم ذكره عن الشيخ سليمان السابق [ص 137] ذكرهما و منهم الشيخ عبدعلي بن محمد بن عبدالله بن حسين البحراني فقد اجاز ان اروي له كلما جاز له روايته و كلما اجاز مشايخه و اساتيده و هم حجة الا اني اقتصر من ذلك علي اعلاهم طريقا و اشهرهم في مرتبة العلم و الفضل تحقيقا و تدقيقا و جعل منهم الشيخ يحيي بن الشيخ محمد العوابي عن شيخه الشيخ حسين بن محمد الماحوزي عن الشيخ سليمان بن عبدالله الماحوزي البحراني و الشيخ عبدعلي بن الشيخ احمد بن ابراهيم بلاواسطة و منهم الشيخ محمد بن الشيخ احمد بن ابراهيم الشهير بابن عصفور عن الشيخ علي عن ابيه الشيخ عبدالله اخ الشيخ سليمان المذكور لابيه و منهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ احمد المذكور سابقا عن عميه الشيخ عبدعلي و الشيخ يوسف و قد سبق طرقهما و منهم السيد محمدمهدي المذكور سابقا بطرقه المتقدمة الا انه اقتصر من طريق الشيخ يوسف البحراني باعلاه و هو ما رواه عن المولي محمدرفيع المجاور بالمشهد الرضوي حيا و ميتا عن شيخه العلامة المجلسي عن ابيه عن الشيخ البهائي عن ابيه عن الشهيد الثالث انتهي .
اقول و قد استجاز جماعة كثيرون من علمائنا في البلاد عن الشيخ منهم الميرزا سليمان المرحوم و الحاج رجبعلي و ثلثة من علماء يزد و كذا جماعة كثيرون من اهل آذربيجان و المشهد المقدس و طهران و كذا جماعة كثيرون في عتبات منهم السيد عبدالله شُبّر رحمه الله كما في روضات الجنات و يقول في بعض اجازاته بعد ما يذكر مشايخه الي الشيخ مطرئا في اوصافه الشامخة بما لامزيد عليه و منهم المرحوم الملا احمد النراقي في كاشان بعد ما ورد الشيخ في كاشان كان في دار الملا احمد النراقي اسبوعا و استجازه و اجازه اعلي الله مقامه .
[ص 138] و قد حدّثني الحاج محمدباقر المرحوم ابن اخت المرحوم الحاج محمدابرهيم الكلباسي ان المرحوم المبرور الشيخ محمدتقي كان يقول و قد سمع ذلك منه رحمه الله باذنه ان صلوتي المقبولة هي صلوتي خلف الشيخ اعلي الله مقامه و سمعت من العالم العامل المرحوم الحاج ملا باقر الاردكاني اليزدي ان الحاج محمد ابراهيم الكلباسي المرحوم كان يقول علي المنبر بمحضر عامة الناس من العلماء و غيرهم في مجالس الدروس ماجاء بعد الائمة الاطهار عليهم السلام عارف بمثل احمد بن زينالدين و هذا كلامه رحمه الله بعد وفات الشيخ اعلي الله مقامه بسنين و قد حضر المرحوم المبرور السيد عبدالرضا استاد العلماء رحمة الله عليه حضرة شيخنا اعلي الله مقامه في البصرة فلما استفاد منه في زمان تعجب من امره فذهب و احضر كثيرا من مصنفاته فغسلها بماء الشط و ان مولانا الملا احمد النراقي اعلي الله درجته لما جاء شيخنا انار الله برهانه بلدة كاشان اولا لميصل حضرة الشيخ اعلي الله مقامه فراسله في مطالب و مسايل ثم حضره اعلي الله مقامه و جاء الشيخ اعلي الله مقامه في بيته فبقي في مكتب الملا احمد اسبوعا يصلي معه الملا احمد جماعة في الاوقات كلها هكذا حدّث بعض فضلاء النراق و نسخ كتبه خصوصا شرح الزيارة الجامعة . و قد سافر الشيخ اعلي الله مقامه الي اصفهان اربع مرات و في كل مرة كان المرحوم الحاج محمدابراهيم يصلي خلف الشيخ في مسجده الخاص به و ساير العلماء و يترك الحاج المرحوم الجماعة بالكلية لنفسه و هذا امر مسلم مثبوت في الكتب . و سمعت من بعض من العلماء من اقارب الحاج المرحوم ان المرحوم السيد حجة الاسلام كان يؤذن للشيخ اعلي الله مقامه في المسجد و في ايام توقف الشيخ اعلي الله مقامه في يزد في سنين متوالية قد ترك اكثر ائمة الجماعة جماعتهم و المدرسين دروسهم و كانوا يحضرون جماعة الشيخ و درسه اولا .
[ص 139] و كان جدي من قبل امي الفاضل المتقي العالم العارف بل الافضل الاعلم الاعرف في يزد الحاج محمد باقر رحمه الله و رضوانه عليه يحضر جماعة الشيخ اعلي الله مقامه و كان محلته بعيدة عن محلة الشيخ اعلي الله مقامه و يرجع و يصلي في مسجده لاهل المحلة يحكي ذلك ابي رحمه الله و له عهد في بيت الله عند الحجر الاسود الاسعد شرفه الله تعالي و هو عندي بخطه كتب بعد الحمد و الصلوة فقد حلفت في بيت الله عند الحجر الاسود الاسعد شرفه الله تعالي و انا اقل العباد محمدباقر بن المبرور الحاج محمد اني بعد ما اوصلني الله تعالي الي بلدي و اهلي و عبأت امورهم و رتبت امر ما املك فيه علي حسب ما يقتضيه من الوقت و هيأت اسباب سفري أسافر الي بلد يسكنه شيخي و سندي و معتمدي شيخ المشايخ العظام و قطب العلماء العارفين الكرام و اذا بلغت البلد لا افارقه فيه ما دام حيا و انا حي اطال الله بقاه في رضاه و افاض علينا من علومه و معارفه مما يحبه و يهواه و لااشتغل بشغل من اشغال الدنيا زراعة او تجارة او نحوهما مما ينافي تحصيل العلوم و المعارف و يمنع او يضايق او يزاحم و لو انتقل منه الي آخر فكذلك الا بعد ما اجتهدت فيما عنده من اصوله و فروعه الدينية او قال قد اخذت مني حظك اللايق فان فارقتني فما... او عرض عارض يجب مفارقته شرعا و لو لمادرك زمانه عياذا بالله كذلك لا اشتغل بشيء من تلك الاشغال في مدة خمس سنين سواء ادرك شيئا من زمنه او لا لكن علي الاول فالمراد بالخمس سنين المجموع و انما يكون اشتغالي بالمعارف و العلوم الدينية سواء كنت مع الاهل ام لا في الصورتين و حلفت ايضا علي اني لا اشتغل عن النوافل الليلية التهجدية و لماتركها و لو خفيفة سواء كنت في سفر او حضر في مدة ستة اشهر [ص 140] هلالية كاملة و لو فاتت عني فاقضيها في نهارها كاملة و بعدها فانا علي خيار و اسأل الله الكريم الرؤف الرحيم العفوَ و العافية و التوفيق و الاعانة و الهداية الي صراط مستقيم انه علي كل شيء قدير و بالاجابة و الاعانة جدير و اشهدت علي ذلك عدة من المومنين و الله علي ما نقول وكيل و هو حسبنا و نعم الوكيل نعم المولي و نعم النصير و كان ذلك في العشر الثالث من ذي الحجة الحرام سنة ١٢٣١ من الهجرة النبوية المصطفوية .
و قد قال في اول مجموعة له اعلي الله رتبته في وصف الشيخ اعلي الله مقامه الي ان قال بعد ما قال انه لابد من المعرفة ما هذا لفظه : فلا بد ان يجعل الله احدا من الاشخاص الانسانية مظهرا للعلوم و المعارف و مصدرا لكشف الاسرار و اللطايف ... جنابا يشبه الجنات في ان عنده ما تشتهيه الانفس و تلذ الاعين و يسامي السموات صاحب الكمالات و الكرامات و المقامات عالي الدرجات مبين تفاسير الآيات و كاشف معضلات الاحاديث المصطفويات مما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لاخطر علي قلب بشر و مزيل الاختلاف الذي يتوهم من كلمات ائمة البريات و رافع الشبه و مخرب قواعد الضلالات جامع المعقولات و المنقولات شيخنا و مولانا و من منّ الله به علينا تجمع فيه ما تشتت في الوري من الخلق و الاخلاق و العلم و العلي و ليس علي الله بمستنكر ان يجمع العالم في واحد الشيخ العالم العامل العارف الكامل المحقق المدقق فخر العلماء و قبلة العرفاء و ملاذ ... ( الحكماء ظ ) مخدوم العالمين و خادم علوم ائمة الراشدين الشيخ احمد بن المقدس المبرور المرحوم زينالدين ابقاه الله تعالي لافادة العالمين دهرا طويلا و لازال شمس وجوده ( طالعة ظ ) ايها الفضلاء و العلماء قد جاء كم من الله نور و كتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم [ص 141] من الظلمات الي النور فتعرضوا فانه المراد من النفحات اي في قوله : ان لله سبحانه في ايام دهركم نفحات الا فتعرضوا لها و اغتنموا ملازمته في ايام الفرصة من قبل ان تقول يا حسرتي علي ما فرطت في جنب الله. و اني والله لمعترف بالتقصير في خدمته و العجز عن فهم كلماته و افاداته و عدم قابلية حضور مجلسه لكني لما رأيت ... منوطا بدرايته و مربوطا بكفايته و وجدت كلا من ابناء الزمان من الخواص و العوام يغترفون من بحار موائده و يلتقطون من فرايد فوائده مجتهدين في اقامة مراسم خدمته و مجدّين في اشادة رواسم العبودية لان فيه ما في الناس كلهم مع انه دام ظله من الذين وصفوا لنا ائمتنا و اوجبوا اتباعه علينا فانخرطت داعيا لجنابه مدة في سلك تلك العصابة و اجتمعت قاصدا انتظام امور الدارين بهاتيكم الطائفة الي ان نفحت ... نفحة من مهب السعادات و وضح لي بعض المشكلات فللارض من كأس الكرام نصيب و ان من تشبّه بقوم فهو منهم و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و كان من فضل الله سبحانه ان وفقني لقراءة شرح الزيارة الجامعة الائمة ( للائمة ظ ) عليهم السلام فلما تشرّفت بمطالعته و سماعه منه دام ظله و مباحثته مع بعض اخوان الدين و خلّان اليقين العالمين العارفين ايدهم الله و قلت الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب و بحكم لايمسه الا المطهرون التزمت علي نفسي تطهير الباطن عن العلايق ان شاء الله تعالي و المرجو من كرم الله سبحانه ان يتم احسانه علي عبده و يوفقه للوقوف علي المعاني فاذا رأيت ثمّ رأيت نعيما و ملكا كبيرا و يجعلني من العارفين بحقهم و المتمسكين بحبلهم و لايفرق بيننا و بين اوليائه في الدنيا و الآخرة فما ذلك علي الله بعزيز و انه بعباده رؤف رحيم ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب .
[ص 142] اقول كان ابي رحمه الله و رضوانه عليه يقول ان جدي المذكور قد جمع رسايل الشيخ اعلي الله مقامه و كان يوما في مكتبه في بيته قال لي يا سيد جعفر تري هذه الكتب لايمضي زمان الا و يتداول و يشتهر هذه الكتب بين الناس و كان الشيخ اعلي الله مقامه في يزد و قد تشرّف السيد الاجل السيد كاظم الرشتي اعلي الله مقامه في يزد محضر الشيخ اعلي الله مقامه و كان في سن ستة عشر و كان الشيخ اعلي الله مقامه حين ما يسأل مَن يفهم كلماتكم بين علماء يزد ؟ يقول السيد كاظم يفهم و غيره لايفهم و كان جدي رحمه الله مع كبر سنه و علمه يقول لميمض ايام الا و علمنا ان السيد شيخ ثانٍ و نتلمذ نحن عنده بعد ما نفرغ من مجلس الشيخ و كان السيد العالم الورع السيد حيدر يصلي في مسجد الجامع و يحضر الناس جماعته بحيث لايسعهم المسجد و يتصل الصف الي خارج المسجد فلما جاء الشيخ اعلي الله مقامه الي يزد في السفر الاول استدعي منه الصلوة في المسجد الجامع و الدرس فيه و قبل الشيخ و كان الشيخ اعلي الله مقامه يدرس في المسجد الجامع من شرح الفوايد اولا و من شرح الزيارة ايضا كما يظهر من كلمات السيد الاوحد سيدنا السيد كاظم الرشتي اعلي الله مقامه و يحضره جميع العلماء و كان المرحوم المبرور الحاج رجبعلي و المرحوم المبرور الميرزا سليمان و ساير العلماء مجدّين في حضور مجلسه و كان منزل الشيخ في السفر الاول في بيت المرحوم الحاج رجب علي في اشهر ثم اشتري دارا و بني اخري و سكن فيهما و في السفر الثاني نزل في بيت المرحوم الميرزا سليمان المخصوص له و كان سؤر الشيخ ينقل الي بيوت الاعيان و الاشراف في كل يوم و الخبز المخصوص للشيخ يفرق لقمة لقمة صغارا صغارا في بيوتهم هكذا حدّثني المرحوم الميرزا ابوالقاسم بن الميرزا ابوالهادي اليزدي [ص 143] و كان المرحوم الميرزا سليمان يقول في كل ليلة أري الشيخ اعلي الله مقامه في المنام يزيد علمي في صباحه و يطغي علمي هكذا سمع منه رحمه الله ابي رحمه الله و للمرحوم المبرور الملا اسمعيل العقدائي كتب و كتاب خاص في المعارف و جميعها من افادات الشيخ في ما يتعلق بالمبدأ و المعاد في الكلي و الجزئي و لله دره و لميخالفه اعلي الله مقامه و صرّح بذلك في اول الكتاب بانها منه اعلي الله مقامه و انه معدن اليقين و العلم و ظاهر ان جميع الكتاب من افاداته و مما علّمه بتعليمه و هو واضح لمن نظر فيه و يعبّر عن الشيخ بالعارف الاوحدي و الجناب الاحمدي رأيتها بخطه الشريف و له كلمات بخطه في مدح الشيخ كتبها ظهر كتاب شرح الزيارة و ان من قال فيه ما قال في بعض المسايل لميفهم مرادات الشيخ اعلي الله مقامه هكذا حدّثني سبطه العالم الشيخ احمد سلمه الله تعالي و زاد في فضله و علاه . و لقي المرحوم الحاج محمد جعفر الابادي رجلا في كربلا يسمي ملا كاظم و كان الحاج قد تشرّف حضرة الشيخ اعلي الله مقامه في اصفهان يطعن في الشيخ و السيد اعلي الله مقامهما فقال له الحاج المرحوم انا اعلمك شيئا لاتطعن في الشيخ و السيد بل اطعن في العلماء جميعا من المفيد الي الآن فانهما لميخالفا العلماء في شيء و جهل من نسب اليهما ما لايليق بهما و قد اقر بفضل الشيخ جميع علماء البلاد فان طعنت في الشيخ فقد طعنت في جميع العلماء .
[ص 144] اقول و ربما يقال بان البرغاني المعروف بالشهيد الثالث طعن في الشيخ اعلي الله مقامه في كتابه و لكنه قد حكي لنا الشيخ الفقيه الافخر ولده الشيخ جعفر بان ابي قال بما قال في مبدأ امره و هو لميحط علما بمراتب افادات الشيخ اعلي الله مقامه و ظهر له بعد ذلك بانه اخطأ في ذلك و رجع عن كلامه و لكنه بقي بين الناس ما اثبته في كتابه فقالوا انه طاعن في الشيخ علي ان طعنه رميه للشيخ بالغلو و التفويض و خلاف الضرورة في المعاد و قد ثبت الآن للعوام و الخواص و اهل الحل و العقد جميعا بان الشيخ لميكن غاليا و لميفهم مراده في المعاد من رماه الي انكار الضرورة فيه و نسبة خلاف الضرورة اليه في المعاد كنسبة القباحة الي يوسف الا ان يكون رجل غلبه الحمق او الجهل او الحسد كما نلاحظ في بعض من نشاهده فيرمي الشيخ و السيد او الآقا المرحوم اعلي الله مقامهم بما لايليق و اني أري بعض الجهال من اشباه العلماء يردون و يرمون هؤلاء الاكابر بما لميخلق الله شيئا منه و توهموه في خيالاتهم و يجرحون و يعدلون بمقتضي ما في خيالهم فيقولون مثلا زاد المرحوم الآقا في اركان الدين بان من لميعرفه بشخصه و لميطعه فليس بشيعي و هذا رمي بخياله مع انه اعلي الله مقامه يقول بان من الدين و اصوله ولاية العلماء نوعا و معرفة من يأخذ دينه منه شخصا و وجوب ولاية الاولياء و وجود الاكابر نوعا مسلم و معرفتهم واجبة و محبتهم واجبة و لكل درجات مما عملوا و لمينحصر الاولياء بواحد و ان كان بينهم من هو اعلم و اعلي عرفه من عرفه و جهله من جهله و هذا امر يقر به كل احد فاي شيء زيد في الدين مع ان هذا ما يقول به عامة العلماء و تري في كل صقع ينادي واحد باني اعلم و تري كل من قلد واحدا من العرب [ص 145] و العجم يقول باني فزت بالاعلم مع ان الاعلم لايكون متعددا و كل منهم مأجور و لكل كبد حراء اجر البتة مع ان الاعلم واحد . بالجملة مقصودي ان جميع العلماء اقروا بفضله و ان قيل او يقال فيه شيء فبدون حجة و برهان او رد و بحث بمقتضي ما تخيلوه في انفسهم و لو انهم رجعوا الي انفسهم و انصفوا و لمينظروا اولا بعين العداوة و الحسد و نظروا و تأملوا اول الكلام و آخره و مقدمته و تاليه بعين الانصاف لميختلفوا في الشيخ اعلي الله مقامه و لو شاء الله ما اختلفوا و لكن الله يفعل ما يريد و كم ترك الاول للآخر و سيأتي بعض الكلام في الابواب الآتية ما يزيدك وضوحا في ذلك .
ثم اقول و قد صنّف و الّف السيد محمد باقر الخوانساري كتابا في احوال العلماء و هو من علماء هذا الزمان في اصفهان سمّاه بروضات الجنات و ذكر الشيخ اعلي الله مقامه في عداد المسمين باحمد من علمائنا الابرار في الفصل الاول من باب الهمزة و اذكر جميع عبارته قال : ترجمان الحكماء المتألهين و لسان العرفاء و المتكلمين غرّة الدهر و فيلسوف العصر العالم باسرار المباني و المعاني شيخنا احمد بن الشيخ زينالدين بن الشيخ ابراهيم الاحسائي البحراني لميعهد في هذه الاواخر مثله في المعرفة و الفهم و المكرمة و الحزم و جودة السليقة و حسن الطريقة و صفاء الحقيقة و كثرة المعنوية و العلم و العربية و الاخلاق السنية و الشيم المرضية و الحكم العلمية و العملية و حسن التعبير و الفصاحة و لطف التقرير و الملاحة و خلوص المحبة و الوداد لاهل بيت الرسول الامجاد بحيث يرمي عند بعض اهل الظاهر من علمائنا بالافراط و الغلو مع انه لاشك انه من اهل الجلالة و العلو و قد رأيت صورة اجازة سيدنا صاحب الدرة اجزل الله تعالي بره لاجله مفصحة عن غاية جلالته و فضله و نبله ورد بلاد العجم في اواسط [ص 146] عمره و كان بها في نهاية القرب من ملوكها و اربابها و كان اكثر مقامه فيها بدار العبادة يزد ثم انتقل منها الي اصبهان و توقف فيها ايضا برهة من الزمان و لما اراد ان يرجع الي اصله الذي كان في وصل الحسين (ع) و ورد بلدة قرميسين التي هي واقعة في البين استدعي منه الوقوف بها اميرها العادل الكبير المغوار المعيار محمد علي ميرزا ابن السلطان فتحعلي شاه قاجار فاجابه الي ذلك لما استلزمه من المصالح او صرف المهالك الي ان توفي الوالي المذكور في سفر منه الي حرب بغداد و آل الامر في تلك المملكة الي الفتنة و الفساد فارتحل منها الي ارض الحاير الشريف ليصرف بقية عمره الطريف و يجمع امره علي التصنيف و التأليف و القيام بحق التكليف هذا و من مصنفاته كتاب شرح الزيارة الجامعة الكبيرة و هو مبسوط كبير ينوف علي ثلٰثين الف بيت مشتمل علي افكاره السديدة و انظارة الجديدة و استنباطاته الحميدة و اصطلاحاته الجديدة و كتاب الفوايد و شرحه في الحكمة و الكلام و كتاب شرح الحكمة للعرشية للمولي صدرا و شرح المشاعر له ايضا و شرح تبصرة العلامة اعلي الله مقامه غير تام و كتاب في احكام الكفار باقسامهم قبل الاسلام و بعده و رسالة في نفي كون الكتب الاربعة قطعية الصدور من المعصوم كما هو مذهب الاخباريين و مسائل أخر في ضمنه و رسالة في مباحث الالفاظ في الاصول و رسالة في ان القضاء بالامر الاول و رسالة في تحقيق القول بالاجتهاد و التقليد و بعض مسائل الفقه و رسالة في تحقيق الجواهر الخمسة و الاربعة عند الحكماء و المتكلمين و الاجسام الثلثة و الاعراض الاربعة و العشرين و عن مادة الحوادث و بعض مسايل الفقه ايضا و رسالة في جواز تقليد غير الاعلم و بعض مسايل الفقه ايضا و رسالة في بيان حقيقة العقل و الروح و النفس بمراتبها [ص 147] و رسالة في معني الامكان و العلم و المشية و غيرها و الرسالة الخاقانية في جواب مسألة السلطان فتحعلي شاه عن سر افضلية القائم من الائمة الثمانية و رسالة في شرح علم الصناعة و الفلسفة و اطوارها و احوالها و رسالة اخري في شرح ابيات الشيخ علي بن عبدالله بن فارس في علم الصناعة و رسالتان في بيان علم الحروف و الجفر و انحاء البسط و التكسير و معرفة ميزان الحروف و رسالة في جواب سؤال بعض العارفين ان المصلي حين يقول اياك نعبد و اياك نستعين كيف يقصد المخاطب و بيان ان المخاطب بهما و بغيرهما من الضماير الراجعة اليه تعالي انما هو ذاته الاقدس لا غير و رسالة في احكام البداء و احكام اللوحين و رسالة في شرح سورة التوحيد و رسالة في كيفية السير و السلوك الموصلين الي درجات القرب و الزلفي و كذلك جواب المسايل التوبلية التي سألها عنه الشيخ عبدعلي التوبلي و هو كبير جدا متضمن لتطبيق الباطن مع الظاهر و تحقيق القول بالانسان الكبيرو الصغير بل و لبيان كثير من مراتب العرفان و الرد علي فرَق الصوفية الباطلة و بيان الطريقة الحقة و الكشف عن العوالم الخمسة و تفسير الحروف المقطعة في فواتح السور و غير ذلك من معضلات الكتاب و السنة و رسالة سمّاها حيوة النفس الي حضرت القدس في المعارف الخمسة و كتاب الجنة و النار و تفاصيل احكامهما و رسالة في حجية الاجماع و حجية احكامه السبعة و حجية الشهرة و كتاب اسرار الصلوة و مختصر في الدعاء و شرح علي مبحث حكم ذي الرأسين من كتاب كشف الغطاء و رسالة الشاه و الرسالة الحيدرية في الفروع الفقهية و مختصر منها في الطهارة و الصلوة و المسائل القطيفية و المقالة الصومية و رسالة في اصول الدين و رسالة الفارسية الي تمام مائة رسالة [ص 148] و كتاب في اجوبة المسايل من كل باب نخرج بتفصيلها عن وضع كتابنا هذا .
و كان رحمه الله شديد الانكار علي طريقة المتصوفة الموهونة بل علي طريقة الفيض في العرفان بحيث قد ينسب اليه انه يكفّره ● و قد يذكر في حقه انه كان ماهرا في اغلب العلوم بل واقفا علي جملة من الحرف و الرسوم و عارفا بالطب و القرائة و الرياضي و النجوم و مدعيا لعلم الصنعة و الاعداد و الطلسمات و نظائرها من الامر المكتوم بل الوصول الي خدمة حضرة الحجة القايم المعصوم و العهدة في ذلك عليه ارسل الله شآبيب رحمته الينا و اليه و له رحمه الله ايضا تعليقات و قيود و توضيحات علي جملة من الاخبار و الخطب و المصنفات و شعر كثير بل ديوان شعر كبير و مراثي كثيرة في اهل البيت و قصايد فاخرة في مدحهم علي اكمل نظام ذكر جملة قليلة منها الواعظ العارف الصالح الكامل الآغائي مولانا حسين بن مؤمن اليزدي الكرماني في كتبه الكثير الفارسية في المقتل و النصيحة و ذكره المحدث النيسابوري ايضا في رجاله فقال : احمد بن زينالدين الاحسائي القاري فقيه محدّث عارف وحيد في معرفة الاصول الدينية له رسايل وثيقة اجتمعنا معه في مشهد الحسين عليه السلام لا شك في وثاقته و جلالته ان شاء الله . انتهي و له الرواية ايضا عن سيدنا الفقيه الاوحد الآمير سيد علي الطباطبائي صاحب الرياض و عن الافقه الافخر الشيخ جعفر النجفي و عن الآميرزا مهدي الشهرستاني و عن جماعة من علماء القطيف و البحرين مذكورة في سلسلة اجازاته و يروي عنه ايضا بالاجازة و غيرها جماعة منهم شيخنا المعاصر المتقدم ذكره الشريف صاحب كتاب الاشارات في الاصول و غيره و كان له ايضا ولدان فاضلان مجتهدان سمّيا محمدا و عليا الا ان الشيخ محمد ولده الفاضل الاكبر ظاهرا كان ينكر علي طريقة ابيه اشد الانكار ● نظير انكار الميرزا ابراهيم بن المولي صدرا علي ابيه و يقول عند ذكره ما كان له رحمه الله كذا فهم عفي الله تعالي عنه كما بالبال .
[ص 149] و قد يحكي ايضا ان الحكيم المتأله المحقق النوري المعاصر ايضا كان ينكر فضله ● بل كونه في عداد الفضلاء الا ان تلميذه العزيز قدوة ارباب الفهم و التمييز بل قرة عينه الزاهرة و قوة قلبه الباهرة الفاخرة بل حليفه في شدايده و محنه و من كان بمنزلة القميص من بدنه اعني السيد الفاضل الجامع البارع الجليل الحازم و سليل الاجلة السادة القادة الافاخم الاعاظم ابن الآمير سيد قاسم الحسيني الجيلاني الحاج سيد كاظم النائب في الامور منابه و امام اصحابه المقتدين به بالحاير المقدس الي زماننا هذا صاحب اللوامع الحسينية و الحجة البالغة و الحجة الدامغة و مقامات العارفين و اسرار الشهادة و كتاب اسرار العبادات و شرح دعاء السمات و شرح القصيدة البائية من شذور الذهب و اللامية في مدح الكاظم (ع) و رسالة في وجود الجن و حقيقتهم و ما يتعلق بهم و كتاب في شرح الكلمات المنسوبة الي فخرالدين الرازي في التوحيد و كتاب علم الاخلاق و السلوك و الرسالة في اجوبة المسايل التي بعث اليه من بعض العلماء في مراتب التوحيد الي غير ذلك من الرسايل في اجوبة المسايل و غيرها التي تقرب مائة و خمسين رسالة منفردة كما استفيد من فهرست نفسه لها في كتابه الآخر المسمي بدليل المتحيرين و ارشاد المسترشدين لقد اطرأ و افرط في الآثار علي هذا الشيخ و تفضيله علي من كان في عصره من الافاضل المشهورين و ادعائه الاجماع منهم علي ثقته و فضله و جلالة قدره و نبله تعريضا علي من انكر طريقته من القوم و الحافا له بالمعدوم و قد ذكر في وصفه انه كان في جميع ما يتخيل من المراتب و الافانين حتي الفقه و الاصول و الرجال و الحديث و العلوم الغريبة باسرها و العربية برُمّتها من اعلمهم بالجميع و ابدعهم لكل بديع و من جملة ما ذكره فيه انه لما وصل الشيخ المرحوم الي بلدة اصفهان و خطر بافاضل [ص 150] التحية و التكريم من علمائها الاعيان وكنت اذ ذاك بحضرته العالية سئل المولي الاعلي الملا علي النوري عن نسبة مقامه مع مقام المرحوم الآقا محمد البيدابادي فاجاب المرحوم بان التمييز بينهما لايكون الا بعد بلوغ المميّز مقامهما و اين انا من ذاك ثم ذكر في ذيل ما بسطه من تفصيل احواله و محامد خصاله انه لما بلغ الشقاق و النفاق بينه و بين ما خالفه من فضلاء العراق مبلغه الوافي و لميمكنه دفع ذلك بوجه يدفع به كل التنافي فلميجد بدا من عرض عقايده الحقة لهم في ناديهم و دفع ما احتمل وروده عليه باحسن ما امكن ان يقبله من غير اعاديهم و سأل عنهم السؤال عنه فيما يشتهون و الجلوس معه كما يريدون و مع ذلك فهم لميلتفتوا الي قوله و لميصغوا الي كلامه و اصروا و استكبروا استكبارا و ازدادوا عتوّا و عنادا بل كتبوا الي رؤساء البلدان و اهل الحل و العقد من الاعيان ان الشيخ احمد كذا و كذا اعتقاده فشوّشوا قلوب الناس و جعلوهم في الالتباس و لميكفهم ذلك حتي اخذوا الجزء الرابع من شرح الزيارة و اتوا به الي وزير بغداد و فيها من مطاعن الخلفاء و مثالبهم ما شاء الله و قد كان رحمه الله قد ذكر في هذا الجزء حكاية حسن بن حيص بيص ديك الجن مع المتوكل و الابيات التي انشدها في محضر منه لاثبات كفرهم القديم ثم اروه ورقة اخري و فيها تزويرهم و مكرهم و نسبة القول الي مولانا و سيدنا ان اميرالمؤمنين عليا عليه السلام هو الخالق الرازق و المحيي و المميت قاصدين به ان لايبقي للشيخ اعلي الله مقامه باقية بل افتروا لاجله كل الشيعة و هذا بعينه قول ابن الزبير في وقعة الجمل اقتلوني و مالكا ثم لما دخل الضرر علي جميع الشيعة بذلك اغتم غما شديدا عليهم و علي نفسه و كان يترقب وقوع البلية في كل ساعة و دقيقة الي ان لميتمكن من القرار و [ص 151] لميسعه الاستقرار و اقتضي له العلم و التكليف الالهي الفرار و لما كان الفرار الي الله سبحانه هو الامان من كل مخوف فرّ الي الله ممتثلا لامره فقصد حج بيت الله خوفا من فراعنة هذه الامة مقتديا بسيد الشهداء عليه السلام حيث فر منهم الي بيت الله الحرام و سار باهله و عياله و ابنائه و زوجاته و باع ما عندهم من المصاغ و الحلي و الضياع مع ضعف بنيته و نفاد قوته و كبر سنه و شدة خوفه فلما بلغ بهم الي منزل هدية و هي عن المدينة المنورة بثلٰث مراحل اتته رسل الله سبحانه و دعته الي جوار الله و نادته حي علي الفلاح فهبّت عليه الريح المشوّقة فشوقته الي لقاء الله تعالي ثم هبّت عليه الريح المسخية فاسخته لبذل الروح في محبة الله تعالي فانتقل من هذا المجلس المضيق الي الفضاء الاوسع الفسيح و اتصل باحبته و بلغ الغاية في مؤانسته و استراح من كرب الدنيا و محنتها من المهالك و زحمتها و كدورتها و فتنتها و استبدل باحباب يستأنس بهم و اصحاب لايفارقونه و لايفارقهم و اتصل فراره بالفرار الحقيقي و كان قاصدا بيت الله الظاهري فوصل اليبيت المعمور الحقيقي فلميزل طايفا حول ذلك البيت و رامقا طرفه الي نور التجلي للمصباح المتوقد من نار الشجرة التي ليست شرقية و لا غربية يكاد زيتها يضيء و لو لمتمسسه نار .
و قال مولانا ملا حسين مؤمن و هو من اجل الاجلين عند العام و الخاص في كتابه صحبة الابرار عند ذكر درس العرفان الحق و التحريص عليه اي شفا و اشارات اخوان : اگر طالب عرفاني آنرا هم از احاديث اهل بيت مثل نهج البلاغة و اصول الكافي طلب كن چنانكه شيخ عارف ما شيخ احمد بن زينالدين اللحسائي سلمه الله طلب كرده و باعلي مدارج علم و عرفان رسيد و آن بزرگوار كسي است كه بحمد الله محتاج بشناسانيدن نيست و در ميان علماء العارفين شيعه [ص 152] مانند شمس در رابعة النهار ميدرخشيد و عارف بودن او و اخلاق او و عبادت او بر عوام هم مخفي نيست چه جاي خواص و نور او و بوي خوش او باطراف وجوانب عالم رسيده و بسي از او منور و معطر گرديده اند و عارف شده اند يا ميل بصوفي داشته اند و ترك كردهاند بدانكه او قدوه جمله علما است و مقتداي زمره اهل عرفاء اهل ذوق را پيشرو و اهل شوق را پيشوا ، عباد را مقدم و زهاد را مكرم ، صاحب تصنيف حقايق و مؤلف چند كتاب حدايق و در لطايف تفسير و اسرار تأويل بينظير و جمع اهل عرفان را سر و اهل اصحاب اسرار را سرور و كان حيا بين الاموات و انسانا بين الحيوانات ، عارف بود و اهل حال و خداپرست بود و اهل الله ، عاشق بود چهارده معصوم را عليهم صلوات الله و در عشق آن بزرگواران بود بيتاب و در اخلاص بايشان بود بياختيار و تأليفات بسيار دارد كه در مراتب عرفان و غيره نوشتهاند از آن جمله شرح زيارت جامعه كبيره ، قطيفيه و كتاب فوائد و كتاب توبليه و رساله جنت و نار و رساله شاه الي غير ذلك و اگر كسي آن كتابها را ببيند و بفهمد هراينه مييابد كه او چگونه عارفي بوده است و تصديق ميكند كه در اين اعصار مثل او نيامده و رساله حيدريه در فروع فقه و رساله اجماع در اصول فقه و رساله در مذمت صوفيه . و در اغلب علوم كمال مهارت داشت مثل طب و علم هيأت و علم قرائت و علم فقه و علم حديث و علم تفسير و علم رجال و غير اينها و از علم كيميا و علم اعداد و بعضي از علوم غريبه نيز بيبهره نبود و از صنعتهاي اهل بازار نيز مثل خياطي كردن و بريدن و دوختن مثلا معقول ميدانست و اما [ص 153] در علم عرفان چه گويم كه چگونه بود در فن خود اعجوبه زمان و وحيد دوران بود و يكي از فضلاي عصر در حق او و در مدح او از براي فاضلي ديگر نوشت و اما شيخ احمد كه از احوال او تحقيق نمودهاي بدانكه او عارفي است عاقل و عاقلي است عارف و العاقل يكفيه الاشارة و همچنين يكي از برادران در مدح آن وحيد زمان ميفرمود كه فداي معصوم شوم كه شيخ احمد يكي از شيعيان اوست و بدانكه از جمله تأليفات او رساله فوايد است كه قريب بهزار بيت بيش نميشود و هر كه بردارد و مطالعه كند و بفهمد هراينه تصديق ميكند اثولوجيا ي ارسطو پيش او هيچ خواهد بود .
باب انه صار الناس في زمانه من جهته فرقتين فرقة عادوه و حسدوه و افتروا عليه و جحدوه و فرقة والوه و تبعوه .
قال الشيخ اعلي الله مقامه في رسالته في جواب مسائل السيد حسن الخراساني :
فيا مُسْلِم صحِّح اسلامك باتّباعي و ايّاك بنار الكفر من مخالفتي فانّي ماانطق بهوي نفسي و انما انطقُ بهُديً من الله باتّباعي لائمة الهدي عليهم السلام ،
فمَن كان ذا فهمٍ يشاهِدُ ما قلنا و اِن لميكن فهمٌ فيأخذه عنّا
فَما ثَمَّ اِلّا ما ذكرناهُ فاعتمِدْ عليه و كن في الحالِ فيه كَما كُنَّا
فمنهُ الَيْنا ما تَلَونا عَلَيْكُمُ و منّا اليكم مَا وهَبْناكُمُ عَنّا
الخ كلامه اعلي الله مقامه .
نسخة كتاب للشيخ اعلي الله مقامه الي الحاج ملا عبدالوهاب القزويني
[ص 154] الي جناب عالي الجناب و لب الالباب الداخل في الخيرات من كل باب جناب الاكرم الآخوند سليل الاطياب جناب الحاج ملا عبدالوهاب ايده الله تعالي اهدي جميل التحية و السلام اصلح الله احواله و بلغه آماله في مبدئه و مآله بحرمة محمد و آله آمين رب العالمين اما بعد فان سألتم عن محبكم و داعيكم فانا احمد الله اليكم اما انا من جهة نفسي ظاهري و باطني ففي راحة و اما الناس من جهتي فقد اختلفوا فمنهم من آمن و منهم من كفر و لو شاء الله مااختلفوا و لكن الله يفعل ما يريد ، جاء الورع الزاهد الشيخ شقي و اراد ان يطعن علي جنابك فلميجد انه نظر في بعض كتبي في قولي ان للانسان جسدين الاول يعاد يوم القيمة و هو الجسد الاصلي و الثاني اعني العارضي الذي ليس من الانسان و انما هو عرض لحقَ المكلف من الاكل و الشرب و ليس من حقيقته و انما هو في نفس الامر جسد تعليمي او بحكمه و ان قلت انه من العناصر فان كل ما تحت فلك القمر من العناصر الجواهر و الاعراض و نفخ الشيطان في قلبه فقال انه كفر و هذا كافر و الآخوند الملا عبدالوهاب صلي خلف الكافر و اعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤا ظلما و زورا و الذي تولي كبره منهم له عذاب عظيم خوفا علي دراهم العجم و الهند حتي قالوا انك تقول ان الذي خلق السموات و الارض علي بن ابيطالب و حكموا بنجاسة الارض التي اطأها و بنجاسة حضرة الحسين عليه السلام لاني ادخل عليه للزيارة و الامر اعظم مما تسمع و بذلوا الاموال علي ذلك للقريب و البعيد تشييدا لتكفيري و لاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون و قلت هذا كلام الخواجة نصيرالدين في التجريد و العلامة في شرح التجريد و المجلسي في كتابه المسمي بحق اليقين قال في التجريد و لايجب اعادة فواضل الانسان و بيّنه العلامة في الشرح انه [ص 155] لايحشر الا الطينة الاصلية و قال المجلسي كلاما طويلا من جملته قال : دويم آنكه در بدن اجزاي اصليه هست كه باقي است از اول عمر تا آخر عمر و اجزاي فضليه ميباشد زياده و كم و متغير و متبدل ميشود و انسان كه مشار اليه است بانا و من آن اجزاي اصليه است كه مدار حشر و نشر و ثواب و عقاب بر آن است و في هذا الكتاب مثل هذا الكلام كثير و الصادق عليه السلام كما في الكافي سئل عن الميت يبلي جسده ؟ قال نعم حتي لايبقي لحم و لا عظم الا الطينة التي خلق منها فانها لاتبلي تبقي في قبره مستديرة حتي يخلق منها كما خلق اول مرة . و كل العلماء علي هذا فان جعلوا هذا الجسد الثاني الذي لايعود كما هو رأيي هو الجسد التعليمي اعني العارض او العرض حتي اني صرّحت في بعض كتبي بان الجسد الذي يعاد لو وزن لمازاد عليه هذا الذي في الدنيا المرئي مقدار ذرة لانه هو هو بعينه مايزاد فيه ذرة و لاينقص منه ذرة فان الله يقول و ان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها و كفي بنا حاسبين فقوله اتينا بها اي بعينها و لكني متي كنت كافرا جاهلا بالمعاد و انا ادعي بانه ما احد عرف ذلك مثلي و قد وقف علماء العجم كلهم عليها ماطعن فيها الا جاهل بمعني قولي او معاند منكر للحق و قد قال اميرالمؤمنين عليه السلام اذا قال احدكم لاخيه يا كافر كفر احدهما الحديث ، لكن يا شيخ حسبي الله و كفي بالله حسيبا ان الله يقول في كتابه الحق ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد و الحاصل انا اقول حسبي الله و كفي ليس وراء الله منتهي و السلام عليك و رحمة الله و بركاته و سلّمْ علي من يعزّ عليك و خُصّ نفسك بالسلام .