[ص 78] قال مولانا الكريم في تأويل الاحاديث سألت السيد الاستاد العالم السيد كاظم انار الله برهانه و اعلي شأنه ما قال له رسول الله صلي الله عليه و آله حين خاطبه قال قال له انت القطب .
و قال اعلي الله مقامه في شرح العرشية : الاشياۤء تسير الي الاخرة بارجل اعمالها و اقوالها و احوالها و ما كان منها و لقد شاهدتُ كيفيّة ذلك في المنام و هو انّي كنتُ في ايام اقبالي رأيت في المنام كأن جميع الخلاۤئق يسيرون في ارض واسعة لاتري اطرافها من جهة الشرق الي الغرب و كلهم صامتون مايسمع منهم الّا صوت ارجلهم في المشي و لايلتفت منهم احد الي جهة و لا توجّه لاحدٍ بشيء الّا لمحض سيره ذلك و رأيت كأني معهم واقف و عندي كتاب كبير مارأيتُ في الدنيا كتابا مثله و عن يساري رجل لااعرفه واقف معي و انا فاتح لذلك الكتاب و هو يعرّفني في معانيه في الصفحة اليمني منه و انا اجد في نفسي اعتمادي علي ذلك الرجل و ثقتي ببيانه و احسّ اني انا و الرجل و نحن واقفان و جميع الخلائق يسيرون سيراً حثيثا اني انا و الرجل و كل الخلاۤئق يسيرون بما ينقلني ذلك الرجل اليه من معاني ذلك الكتاب فانتبهتُ و كان نومي وقت القيلولة فرأيت ان الشمس مازالت فسبغت الوضوء و نمتُ و اوّل دخولي في النوم كنت علي تلك الحال مع الرجل و هو يعرّفني في ذلك الكتاب و نحن واقفان و الخلاۤئق تسير و نحن نسير بما ننتقل اليه من معاني ذلك الكتاب لا بارجُلِنا و اري الخلاۤئق تسعي بارجلهم و انا اعلم ان المحرّك لارجلهم في السعي هو تنقّلُنا في معاني ذلك الكتاب فكانت عندي معاني ذلك الكتاب و تنقّلنا فيها لنا و لساۤئر الخلاۤئق كالسفينة تسير براكبيها و هم فيها قاعدون فلمّا انتبهتُ و رجعتُ الي وجداني و الي ما قسم لي ربّي عز و جل من فهم كتابه و سنّة نبيه و اخبار اولياۤئه صلي الله علي محمد و اله وجدتُ ان الخلق كلهم يسيرون الي الاخرة باعمالهم و اقوالهم و احوالهم و اعتقاداتهم .
[ص 79] قال مولانا الكريم اعلي الله مقامه بعد ما ذكر هذه الرؤيا : اقول روي عن جعفر بن محمد عليهما السلام ما كل ما يعلم يقال و لا كل ما يقال حان وقته و لا ما حان وقته حضر اهله انتهي ، اقول قد حان في الجملة وقت ان انبهك علي نحو الاشارة ان تدبر في سكونه اعلي الله مقامه و سير الخلايق كلهم بتنقله في معاني ذلك الكتاب و مشي الخلايق بارجلهم بمشيه النفساني في المعاني و انه هو المحرك بجميع الارجل فلنقبض العنان فان للحيطان آذانا. انتهي كلام سيدنا الكريم اعلي الله مقامه .
و قال سيدنا الكريم اعلي الله مقامه في شرحه علي الفائدة السابعة من شرح الفوائد اعلم لما ظهر الشيخ اعلي الله مقامه ورفع في الخلد اعلامه علي الناس و هو حكيم صمداني و عالم رباني و كان عارفا علي حقايق الذرات المكونه و كان من اهل الافئدة فاحاط علي ذرات الوجودية و كان يعلم انه لو تكلم مع القوم بلغتهم و اصطلاحهم لجادلوا و انكروا ما يقول اجابهم في مسائلهم باصطلاح صنعة الفلاسفة لئلا يقدروا اذا علي رد مطالبه و اعتراض اجوبته لعدم بلوغ عقولهم و افهامهم علي درك صنعة الفلسفة و اصطلاحاتها فكتب فوائده الشريفة منطبقا علي صنعة القوم . الخ كلامه اعلي الله مقامه .
و قال الشيخ اعلي الله مقامه في شرح الزيارة في شرح و يحشرني زمرتكم : و اعلم ان شرحنا مشتمل علي مراتب من معرفتهم لاتحتملها الخواۤصّ بل تكفر بها و انما يعرفها الخصٖيصُون من الشيعة و في هذا المعني قال عليه السلام لو يعلم ابوذر ما في قلب سلمن لكفّره اَوْ لقتَلهُ . الخ كلامه اعلي الله مقامه .
[ص 80] و قال السيد الاوحد في دليل المتحيرين في ذكر الشيخ الاوحد : الشيخ الاعظم و العماد الاقوم و النور الاتم و الجامع الاعم عز الاسلام و المسلمين ركن المؤمنين الممتحنين آية الله في العالمين المبطل لمخترعات الصوفيين و المزيّف لاغاليط اوهام الحكماء الاولين المبيّن للطريقة الحقة التي اتي بها سيد المرسلين و خاتم النبيين صلوات الله عليه و آله الطاهرين و الشارح لبعض مقامات الائمة الطاهرين مظهر الشريعة و شارح الطريقة بسرّ الحقيقة شيخنا و سنادنا و عمادنا الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي اعلي الله مقامه و رفع في الدارين اعلامه و المنسوبون الي هذا الجناب قطب الاقطاب و مرجع اولي الافئدة و اولي الالباب هم المسمّون بالكشفية . الخ كلامه اعلي الله مقامه .
و كتب الشيخ اعلي الله مقامه علي كفن السيد اعلي الله مقامه :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد و آلمحمد و جللني بسترك و لاتؤدبني بعقوبتك يا من لايحتقر اهل الحاجة اليه انت وعدتني علي لسان نبيك الناطق عنك و انت لاتخلف الميعاد ان تغفر لكل من استغفرت له و طمع في وعدك المؤمنون فلاتخلف وعدك الجاري علي عميم فضلك السابق علي لازم قدرك و عدلك يا ارحم الراحمين ، اللهم بكرمك و فضلك صل علي تراجمة مشيتك و السنة ارادتك و اغفر لعبدك كاظم بدعوة وليك و ابن اوليائك الكاظم عليهم صلواتك وآمِنه في الدنيا و في البرزخ و في الآخرة من سخطك فقد امنته باذنك علي لسان وليك و انت تعلم ما اطمأننت به و سكنت اليه من انه لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و صلي الله علي محمد و آله ، اللهم اغفر له و لوالديه و لمن صدّقه و صدق له يا خير الغافرين اللهم لاتفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري يا من اظهر الجميل و ستر القبيح يا غفّار الذنوب يا ستّار العيوب اجتهد في نجاتي و سلامتي من كل محذور ما تعرضت به في تحصيل نجاتك و سلامتك من الخطر العظيم.
[ص 81] و قال مولانا الكريم اعلي الله مقامه في تعليقاته علي اللوامع و هو كتاب صنّفه في زمان السيد الاوحد انار الله برهانه في سنه تسع و اربعين بعد المأتين والالف :
الاشراق الرابع علمنا هذا علم يبحث فيه عن المعارف الالهية و الحقايق اللاهوتية و الامثلة الملقاة في هويات الاشياء علي ما هي عليه في نفس الامر بقدر الطاقة البشرية علي النهج المقرر في مبادينا و اوائل جواهر عللنا .
اقول اخذ مد الله ظله علي رؤسنا يعرّف الحكمة علي ما عرّفه الله بتعريفاته الحالية و المقالية مما شاهد في الآيات الآفاقية و الانفسية و مما استنبط من كتاب الله و سنة ساداته اهل العصمة و الطهارة فانه اطال الله بقاه بانٍ في اموره و احواله و اقواله و اوضاعه كلها علي المشايعة الحقيقية و المتابعة الواقعية لساداته عليهم السلام و لذلك تفوح عنه في جميع احواله رايحتهم و تظهر عنه سجيتهم و شيمتهم فاراد ان يكون تعريفه علي لحنهم و تحديده علي طريقتهم لكي يلحن له كما عرف اللحن فقال: علمنا هذا و هو علم البيان و المعاني و علم الآية المحكمة و الفريضة العادلة و السنة القائمة و علم الحكمة و الموعظة الحسنة و المجادلة بالتي هي احسن و علم التحير و علم الهدي و الكتاب المنير و علم الابواب و فصل الخطاب و علم اللدني و علم المحبة و الرجاء و الخشية و علم المعرفة و حق اليقين و عين اليقين و علم اليقين و علم الحقيقة و الطريقة و الشريعة و علم الفراسة و علم التوسم و علم الباطن و باطن الباطن و علم السر و السر المستسر و السر المقنع بالسر و علم الحق و حق الحق نسب هذا العلم اليهم دون غيرهم فانهم رفع الله اعلامهم في الدارين تفردوا في هذه الطريقة و توحدوا في هذه الحقيقة فاستلانوا منها ما استوعره المترفون و استأنسوا بما استوحش منه المكذبون فمشوا في هذه الطريقة بنور مشكوة الهدي و دلالة [ص 82] ادلاء الوري و اقدام الولاية و زاد التقي و صعدوا ذري هذه الحقيقة متعلقا بالعروة الوثقي و طاروا في معارجها بجناحي الخوف و الرجا فوصلوا الي الغاية القصوي من الافق الاعلي فاوحي اليهم ربهم ما اوحي ماكذب الفؤاد ما رأي و مازاغ البصر و ماطغي فرءوا من آيات ربهم الكبري عند سدرة المنتهي فمانطقوا عن الهوي ان هو الا وحي يوحي و النجم اذا هوي فربك اعلم بمن ضل عن سبيله و اعلم بمن اهتدي يجزي الذين اساؤا بما عملوا و يجزي الذين احسنوا بالحسني قال تعالي الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و ان الله لمع المحسنين و اما من قبلهم فكانوا بين خابط عشواء مدلج في الظلماء يلتمس بيده الطريق اعمي فيقع تارة و يقوم اخري فهو في صيّب من السماء فيه ظلمات و رعد و برق كلما اضاء له مشي فيه و اذا اظلم عليه قام و بين ضال تائه لايزيد بسرعة سيره عن الحق الا بعدا و غريق في لجة لايزيده كثرة الاضطراب الا تعبا فهو في ظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لميكد يراها و من لميجعل الله له نورا فما له من نور و بين جاهل صامت لايستطيع حيلة و لايهتدي سبيلا ماعض علي العلم بضرس قاطع و لااستنار باشراق نور ساطع فهو من المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا و بين غافل معرض يعيش جاهلا و يموت مقصرا فكان له معيشة ضنكا و يحشر يوم القيمة اعمي قال رب لم حشرتني اعمي و قد كنت بصيرا قال كذلك اتتك آياتي فنسيتها و كذلك اليوم تنسي و بين معاند مكابر حيث جحد بالحق و استيقنته نفسه ظلما و عتوا فاستكبر في نفسه و ضل و اضل ضلالا بعيدا حتي اذا القي اليه الحق استكبر و اذا جحد حقا افتخر فلا جرم ان له النار دار البوار جهنم [ص 83] يصليها صاغرا و بئس القرار حتي اذا بدا لله ظهورهم انار الله برهانهم و اراد اتمام نورهم امرهم باظهار ما اودع فيهم من اسرار محمد و آلمحمد (ص) و ابراز ما كتم في ضمايرهم من علوم الغيبية فاضطلعوا قائمين بالابلاغ و سددهم بروحه فابلغوا ما انزل اليهم من ربهم و ما علي الرسول الا البلاغ فتمت كلمة ربك صدقا و عدلا لا مبدل لكلماته فكانوا بذلك اهلا لهذا العلم الشريف و معدنا لذلك السر اللطيف بحيث يصدر عنهم ما ظهر و يرد عليهم ما صدر لا نوع من العلم الا و هم له مستقر و لا ضرب من الفنون الا و هم المأوي و المقر لانهم هم الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فتنزلت عليهم الملئكة بكل امر مستطر و هم القري الظاهرة للسير الي القري الباطنة آمنا من كل خطر و هم المتخلقون باخلاق الله الواقفة قلوبهم علي فوارة النور و القدر و البالغون اشدهم مستوون المؤتون علم الكتاب و الاثر و الذاكرون المذكرون للبينات و الزبر فاني لي قدرة في تعداد اوصافهم فارجوها و ان تعدوا نعمة الله لاتحصوها بل تعجز ابناء الجنس عن معرفتهم و لو اضيف الي عددهم عددا لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا الحاصل فلذلك اضاف الي انفسهم هذا العلم و هم استاده و سناده و ملاذه و عماده و دليله و رشاده نور الدنيا و الدين و زين الايمان و اليقين عضد الاسلام و المسلمين مزيل تحريف الغالين و انتحال المبطلين مربي ايتام المؤمنين في التشريع و التكوين قطب الملة و الدين الكهف الحصين و البلد الامين و ملجأ الخلق اجمعين الشيخ الاوحد و الامام الامجد الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي اعلي الله مقامه و رفع في الخلد اعلامه و نفسه الشريفة ذات الهمم العلية و السجية السنية اطال الله بقاه و ادام ظله علي رأس من والاه فهم كهف العلوم و معدن الرسوم و جلاء الموهوم انار الله برهانهم و اتم نورهم و لو كره المشركون و حري ان اقول في هذا المقام و افتخر عند هذه المنن العظام فاقول :
[ص 84]اولئك آبائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع
فانهم هم الحملة لهذا العلم الغزير و الجم الغفير و الفهم الكثير دون غيرهم فانه منهم نشأ و منهم بدء و اليهم يشد الرحال و يلجأ الرجال فما من المسائل الا و هم له المردّ و ما من العلوم الا و اليهم يرد .
و سئل مولانا الكريم اعلي الله مقامه:
سؤال بفرمايند كه از فرق معروضه ناجي يكي است يا بيشتر : اول كسي كه در اصول و فروع بر طريقه انيقه جناب شما باشد و بجز شما بديگري رجوع ننمايد . دويم كسي كه در هيچيك از اصول و فروع رجوع بجناب شما ننمايد اعم از آنكه عداوت و عناد نسبت بجناب شما داشته باشد يا اخلاص و وداد بورزد يا خالي از هر دو باشد . سوم كسي كه در معرفت و تفسير و حديث بر طريقه انيقه شيخ اجل اكمل مرحوم و جناب مستطاب سيد مبرور مغفور و سركار شما كه حامل علم ايشان و حافظ اسرار ايشانيد ميباشد ليكن در فروع فقهيه رجوع ( بغير ظ ) مينمايد بگمان اينكه فقه او اقرب بواقع است و در نظر او راجح است . چهارم آنكه صورت سابقه ولي خود را در فروع فقهيه مجتهد و فقيه ميداند و بآن سه بزرگوار نهايت اخلاص و ارادت دارد و اصل نوع طريقه ايشان را حق ميداند اگر چه در بعضي جزئيات فرعيه گاهي مخالفة مينمايد . و بفرمائيد كه آيا شيخي همان فرقه اولي و بالاسري فرقه ثانيه ميباشند كلا و بعضا يا واسطه در ميانه ميباشند و اجماع مركبي در مقام محقق شده يا نه و بر فرض تحقق اجماع مركب نسبت بقسم اول و اول از دويم است يا بنحوي ديگر .
[ص 85] جواب شرح و بيان اين سؤال محتاج است بتفصيل معني دين و شرح آن تا ظاهر گردد كه كي ناجي و كي هالك است پس كه ( بدانكه ظ ) معني دين از آنچه از آيات و اخبار ظاهر است اسلام است قال الله تعالي ان الدين عند الله الاسلام و اگر كسي ديني از براي ( خود ظ ) اتخاذ كند خداوند جل شانه از او نپذيرد و قبول نفرمايد و ديني غير از اسلام مقبول حضرت ذي الجلال و الاكرام نشود چنانچه اشاره باين ميفرمايد در كتاب مجيد خود كه و من يبتغ غير الاسلام دينا فلنيقبل منه پس قبول نخواهد كرد خداوند جل شانه ديني را غير از اسلام و مقبول درگاه او همان اسلام است و بس و در حديث ميفرمايد امام عليه السلام كه الاسلام هو التسليم و التسليم هو التصديق پس دين اسلام است و اسلام تسليم است و تسليم تصديق پس هر كس تسليم حاصل كرد از براي اولياء صاحب دين و ناجي است و هر كس قبول و تسليم نكرد هالك و معذب خواهد بود و اصل دين همين تسليم است از براي اولياء خداوند جل شانه و وثوق و اعتمادي باعمال ظاهره بدون تسليم نيست اگر چه نهايت صحت و پاكيزگي باشد چنانچه امام عليه السلام ميفرمايد من لااثق بالاعمال و ان زكت و لااريها منجية لي و ان صلحت الا بالائتمام به و الاقرار بفضائله و القبول من حملتها و التسليم لرواتها پس هر كس تسليم از براي روات و حمله فضائل ائمه اطهار عليهم السلام كرد و از ايشان پذيرفت آنچه فرمايش كردند در اين باب آن كس صاحب دين است و ناجي و هر كس انكار كرد هالك پس دين و آنچه باعث نجات ميشود ولايت و تسليم و تصديق از براي اولياء و شيعيان كاملين و خصيصين ائمه اطهار است صلوات الله عليهم اجمعين كه ايشان آئينِهاي سر [ص 86] تا پا نماي تمام اسماء و صفات و انوار ايشانند و عيبه علوم و محل اراده و مشية ايشانند پس حركت نكنند مگر بحركت ايشان و ساكن نگردند مگر بسكون ايشان و اراده نكنند مگر باراده ايشان و طلب نكنند چيزي را مگر بجهة خواهش ايشان و دوست دارند آنچه را كه محبوب ايشان است و دشمن دارند آنچه را كه مبغوض ايشان است پس جميع خواهشها و ارادات و حركات و سكون ايشان بر حسب خواهش ائمه عليهم السلام است و حكايتي در آئينه وجود ايشان نيست غير از حكاية علوم و انوار و مقامات و فضائل ائمه خودشان چنانچه آئينه حكايت كند جميع اسماء و صفات شمس را پس در هر عصري ائمه از براي خود خليفه و جانشيني قرار دادهاند و هرگز زمين خالي از حجت نبوده و نخواهد شد حتي آنكه اگر تمام مردم هلاك شوند و باقي نماند جز دو نفر بايد يكي از آن دو حجت و دليل و دين باشد از براي ديگر پس در حكمت واجب است كه در هر عصري چنين كسي باشد تا زمين خالي از حجت نباشد و از براي خداست در هر عصري حجة بالغه ظاهره اگر گوئي كه ميشود كه حجتي در هر عصري باشد ولي پنهان گويم كه حجة وقتي بالغه است كه ظاهر و آشكارا باشد تا خلق او را مشاهده كنند و معارف و احكام خودشان را از او اخذ نمايند پس در هر عصري حجتي ظاهر و باهر در ميان خلق ميبايد باشد تا امور خلق معوق نماند و تا نفي كند از دين خداوند جل شانه تحريف غالين را و انتحال مبطلين را و تأويل جاهلين را چنانچه امام عليه السلام ميفرمايد كه ان لنا في كل خلف عدولا ينفون عن ديننا تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين پس در هر عصري سلماني واجب است و هست چنانچه ميفرمايد [ص 87] في كل عصر سلمان پس ممكن نيست كه زمين خالي باشد از كاملي كه مطلع باشد بر ما كان و ما يكون و بر علم اولين و آخرين و دليل بر اين اينكه ميفرمايد امام عليه السلام در حق سلمان كه سلمان علم علم الاولين و الآخرين و در هر عصري هم كه نظير و شبيه سلمان بايد باشد پس حجت ظاهر بر خلق در هر عصري بايد كه مطلع باشد بر جميع علوم و آگاه بر جميع اشياء باشد و همه چيز را بطور مشاهده و عيان بهبيند .
پس چون يافتي اين مطلب را عرض ميكنم كه اين عالم كبير انساني است كبير و تمام آنچه در صغير يافت شود در اين يافت ميشود بدون خلاف پس چنانچه از براي انسان صغير حالة نطفهايست و حالة علقهٔ و حالة مضغهٔ و حالة عظامي و حالة اكساء لحمي و حالة انشاء خلق آخر همچنين از براي اين انسان كبير است اين حالات سته و تكليف عالم كبير و آنچه در اوست در هر زماني از ازمنه و در هر حالي از حالات مذكوره خود مختلف ميشود چرا كه خداوند تكليف مينمايد بندگان خود را بآنچه در وسع و طاقت ايشان حاصل ( است ظ ) و ايشان را تكليف نميكند بآنچه مشاعر و مدارك و قوِهاي ايشان باو نميرسد و ممكنشان نميشود وصول و رسيدن بآن چيز قال الله تعالي لانكلف نفسا الا وسعها و قال لايكلف الله نفسا الا ما آتيٰها و تفسير ميفرمايد امام عليه السلام ما آتيٰها را به ما عرّفها و هر نفس هر چه را شناخت بمدرك و مشعر خود شناخته پس خداوند جل شانه تكليف مينمايد عباد را بآنچه ممكن است از براي ايشان وصول باو و تحصيل معرفت او پس چون يافتي اين را عرض ميكنم كه تكليف خلق در زماني كه عالم در مقام نطفه بود بسيار چيزهاي پست و امور ظاهري [ص 88] بود مناسب مقام نطفه و ابدا شعور تكليف مقام علقه را نداشتند و همچنين تكاليف خلق در زماني كه عالم بمقام علقه رسيد نيز بسيار چيزهاي ظاهري بود پس خداوند تكليف ميكند خلق را بر حسب اقتضاء و صلاح ايشان و بر آنچه ايشان را طاقت در آن است نه اين است كه تكليف خلق در همه اعصار و ازمان يكي است بلكه ملك با آنچه در آن است در ترقي است و لامحاله ملك كه ترقي كرد لطيفتر و خالصتر و شريفتر ميگردد و شك نيست كه معرفة و ادراك و شعور لطيف زياده است از كثيف و مشوب و دني بقدر لطافة و شرافتش پس چون ملك ترقي كند تلطيف شود و چون تلطيف شود ادراك و شعور او زياده از حالة كثافة شود و چون شعور و ادراك و لطافة او زياد شود تغيير كند تكاليفي كه در زمان كثافة ملك بود با آن تكاليف كه در زمان لطافة و شدة شعور و ادراك و فهم او بود .
پس چون معلوم شد اين مطلب عرض ميكنم كه ملك با آنچه در اوست از جماد و نبات و حيوان و انسان در زمان نبوت حضرت آدم علي نبينا و آله و عليه السلام در مقام نطفه بودند و جمادات در آن زمان در نهايت كثافة و شوب و كدورت بودند و همچنين نباتاتي كه در آن وقت بودند در غايت پستي و كثافة بودند و همچنين است حيوان و انسان در آن زمان عقلش عقل نطفه بود و نبود از براي ايشان شعوري مگر چيز كمي و اين عالم در مقام نطفه بود از زمان حضرت آدم تا زمان بعثت حضرت نوح و تكاليف خلق از جماد و نبات و حيوان و انسان در اين مدت تكاليف نطفه بود و وقتي مبعوث شد حضرت نوح علي نبينا و آله و عليه السلام شريعة قدري الطف شد از شريعة [ص 89] آدم و آن احكام سابقه تغيير كرد و احكام شريعة نوح رواج گرفت چه نوع عالم ترقي كرده بود و از مقام نطفه گذشته بود و صعود كرده بود و بمقام علقه رسيده بود پس چون شعور و ادراك خلق ترقي كرده بود در زمان بعثت نوح تكاليف ايشان نيز ترقي كرد و تلطيف شد پس تكاليف نطفه منسوخ شد و تكاليف علقه ظاهر و آشكار و معمول به شد و شريعة نوح منتشر شد در تمام بلاد و جميع خلق روي زمين در آن روز مأمور بودند كه عمل نمايند بشريعة نوح و از براي شريعة او ناسخي نبود پس اين شريعة رواج داشت تا زمان بعثت حضرت ابرهيم علي نبينا و آله و عليه السلام و وقتي كه حضرت ابرهيم مبعوث بر خلق شد نوع عالم ترقي كرده بود و از مقام علقه گذشته و بالا رفته و بحالة و مقام مضغه رسيده بود پس چون خلق در اين زمان فهم و ادراك و شعورشان زياد شده بود تكاليف و شريعة نوح منسوخ شد بكلي و شريعة و دين جديدي برپا شد و احكام تغيير و تبديل كرد و شريعة حضرت ابرهيم برپا شد و جميع خلق در آن زمان مأمور شدند كه عمل كنند بشريعة حضرت ابرهيم و ترك كنند احكام و شريعة حضرت نوح را چه شريعة ابرهيم نسخ كرد شريعة نوح را چرا كه حالة علقه رفت و شعور و ادراك زياد شد و تكليف بقدر فهم و ادراك است پس چون ادراك خلايق زياد شد تكليف ايشان لطيفتر و بالاتر رفت پس شريعة ابرهيم صعبتر بود از شريعة نوح و آدم پس جميع خلق مأمور بودند كه عمل نمايند بشريعة حضرت ابرهيم تا زمان بعثت حضرت موسي علي نبينا و آله و عليه السلام كه نوع عالم و ملك در آن زمان ترقي كرد و طفل عالم استخوان در بدنش پيدا شد و از حالة [ص 90] مضغه يكمرتبه بالا رفت و ترقي كرد پس چون نوع عالم تغيير كرد و از آن حالت بحالت لطيفتري رفت و فهم و شعور و ادراك خلق زياد شد شريعة حضرت موسي برپا شد و اين شريعة ناسخ شريعة حضرت ابرهيم شد و آن احكام سابقه بكلي مرتفع شد و احكام و شريعة حضرت موسي رواج گرفت و اوامر و نواهي او معمول به شد و خلق در آن زمان بنسبة بازمنه سابقه فهم و شعورشان قدري زيادتر شده بود و الا امة حضرت موسي ابدا شعوري و عقلي درست نداشتند و هنوز جمادي بودند و انس بجمادات داشتند آيا نشنيدهايد كه بعد از آن معجزهائي كه حضرت موسي از براي ايشان آشكار كرد و عصاي خود را انداخت اژدها شد و دست او بيضاء شد و ساير معجزاتي كه آورد از براي ايشان و وقتي كه قومش را بهمراهي خود برد و از براي ايشان دوازده كوچه در دريا درست كرد بمعجز و ايشان را از دريا گذرانيد پس وقتي كه از دريا گذشتند رسيدند بقومي كه بت ميپرستيدند گفتند از براي ما هم قرار بده اي موسي خدائي مثل خدايان ايشان چنانچه اشاره باين مطلب ميفرمايد خداوند در كتاب خود كه قالوا يا موسي اجعل لنا الها كما لهم آلهة پس با وجود آن معجزها و امور خارق عادت گفتند بموسي كه از براي ما هم بت قرار بده و خدائي بتراش و اين نيست مگر بواسطه مشاكلت ايشان بجمادات اگر كسي از مقام جمادي بالا رود و بمقام انساني و عقل و شعور رسد ابداً اينجوره حرفها نخواهد زد پس فهم و ادراك امة حضرت موسي از فهم و ادراك امة حضرت ابرهيم زيادتر بود و لكن از براي ايشان هم شعور چنداني نبود بلكه ايشان مثل سنگ بودند و تكليف ايشان بقدر فهمشان بود نشنيدهٔ كه هر گاه بدن ايشان نجس ميشد مأمور بودند بچيدن آن موضع [ص 91] نجس و آن بجهة غلظة و كثافة و تحجر بدنشان بود مجملا كه فهم و شعور درستي از براي ايشان نبود و بالنسبه بزمان سابق قدري ترقي كرده بودند و شريعة حضرت موسي رواج داشت و باقي بود و بود تا وقتي كه نوع ملك و طفل عالم از مقام عَظْمي بالا رفت و قدري از حالة سابقه لطيفتر شد و بمقامي رسيد كه گوشت بر روي استخوانهاي او پوشيده شد و نباتية او درست شد و مستعد شد از براي ظهور و بروز روح حيواني پس چون عالم باين مقام رسيد حضرت عيسي علي نبينا و آله و عليه السلام مبعوث بر پيغمبري شد و در ميان خلق آشكار و هويدا شد و خداوند عالم جل شانه شريعتي از براي او فرستاد كه آن صعبتر بود از شرايع سابقه و احكام آن بلندتر و شريفتر و لطيفتر بود از شرايع سابقه چه عالم و آنچه در او بود ترقي كرده بود و از حالة استخواني بالاتر رفته بود و گوشت بر روي او روئيد و قابل از براي اشراق روح حيواني شد و آن روح در او دميده شد پس شريعت آن بزرگوار ناسخ شرايع سابقه شد و احكام و اوامر و نواهي خلق در آن زمان دقيقتر و خفيتر شد و طفل عالم مأمور بود بعمل كردن باين شريعة و بر اين حالة بود در مدة مديد تا آنكه خداوند عالم جل شانه مشيتش قرار گرفت كه آشكار سازد در عالم نور اعظم و صفة اكبر و عنوان و آية اشرف خود را و آن وقت وقتي بود كه عالم مستعد شده بود از براي ظهور و بروز وجه الله اعظم حضرت خاتم الانبياء عليه و آله صلوات الله پس ظاهر كرد جلوه آن بزرگوار را در تن اين عالم و در آن وقت طفل عالم متولد شد و نفس ناطقه انسانيه در بدن عالم تعلق گرفت و آنوقت [ص 92] وقت صباي عالم بود و زمان تكليف هنوز نرسيده بود و همچنين در عصر ائمه عليهم السلام عالم و آنچه در او بود طفل بودند و در مقام صباء و مكلف نبودند و بمقام بلوغ نرسيده بودند و هنوز هم نرسيدهاند و تكليف خلق از زمان بعثت حضرت خاتم الانبياء عليه و آله صلوات الله تا چندي قبل از اين تكليف حقيقي نبود بلكه زمان تمرين عالم بود و خلق را تأديب ميكردند كه چگونه در خدمت سلطان بايد ايستاد و اين تكاليف ظاهره از نماز و روزه و حج و زكوة و وضوء و غسل و ساير واجبات و مستحبات از براي تمرين و تأديب خلق بود چرا كه زمان تكليف در اين ازمنه هنوز نرسيده بود و عالم بالغ نشده بود پس تكاليف ظاهره بعينها مثل تربيتهائي است كه مردم باطفال خود ميكنند و اينها تكليف نيست و آن چيزي كه مكلف ميكند امام عصر عجل الله فرجه مردم را بآن بسيار امر معظمي است و شاق است بر خلق عمل كردن بآن حتي آنكه نقباء عظام كه عالم بايشان برپاست آن حرفرا كه ميشنوند فرار خواهند كرد پس هر گاه امر دين باين اشكال و صعوبة باشد از براي اين بزرگواران چگونه خواهد بود امر بر ضعفا و ساير مردم پس اين تكاليف ظاهره از براي مستعد شدن براي آن امر عظيم است كه ظاهر ميشود وقتي كه عالم بحد تكليف و مقام بلوغ ميرسد پس چون يافتي اين مطلب را عرض ميكنم كه زمان بعثت حضرت خاتم الانبياء و ظهور ائمه طاهرين عليهم السلام زماني بود كه طفل عالم متولد شد و روح انساني و نفس ناطقه در تن عالم تعلق گرفت و اين شرايع و احكام ظاهره را كه ابراز دادند در ميان خلق از براي تأديب و تمرين خلق بود و آنها ابجدي است كه در پيش ايشان گذاردهاند تا خورده خورده انس گيرند از [ص 93] براي خواندن قرآن و چون فهم و ادراك ايشان بسيار كم بود و قشري بودند آن معارف و مراتب عاليه را از براي ايشان اظهار نكردند چه طاقت ادراك و فهم آنها را نداشتند و تا چندي قبل از اين عالم بر اين منوال بود تا اينكه نوع عالم و كليه ملك قدري از حد و مقام صباء بالاتر رفت و ترقي كرد و فقهاء ظاهره و علماء قشريه بدن عالم را و آنچه در او بود از نبات و حيوان و انسان درست كردند و خلق قابل شدند از براي ظهور روح الايمان و آن زمان زماني بود كه عالم از سن صباء قدري ترقي كرده بود و بسن مراهقه رسيده بود و سن مراهقه قريب ببلوغ است پس چنانچه عالم در زماني كه بمقام نطفه بود احكام و تكاليف او غير از تكاليف و احكام آن بود در وقتي كه برتبه علقه رسيده بود و احكام علقه نسخ كرد احكام نطفه را چه نوع عالم ترقي كرد و فهم و ادراك ايشان زياد شد و تكليف بقدر فهم است و تكليف ميكند خداوند جل شانه بقدر آنچه بخلق فهمانيده و شناسانيده همچنين وقتي كه نوع عالم و كليه ملك از مقام صباء و طفولية قدري بالاتر رفت و بسن مراهقه كه قريب ببلوغ است رسيد آن تكاليف و احكامي كه در زمان طفولية او بود جايز نيست عمل كردن بآن تكاليف و بس چرا كه عالم تغيير كرد و تكليف آن بقدر فهم آن است پس چيز ديگري را بعلاوه از آنچه سابق در دست خلق بود بايست خداوند اظهار كند از براي خلق و آن تكليف آن است كه چون فقهاء ظاهره و علماي قشريه بدن و ظاهر ايمان را درست كردند و قابل شدند از براي اشراق روح از پس حجاب احدية و ظهور انوار معرفة و توحيد ، خداوند جل شانه خداوند عالم جل شانه ابراز [ص 94] داد و ظاهر كرد در ميان خلق نور خود را و كسي را كه حامل تمام علوم و معارف الهيه و آئينه سر تا پا نماي انوار و علوم ائمه اطهار بود عليهم السلام و اظهار كرد آن بزرگوار نوري و علمي را كه تا آنروز احدي ابراز نداده بود چرا كه عالم مستعد نشده بود پس زمان ظهور آن بزرگوار زمان استعداد عالم بود و بعضي ابدان قابل و مستعد شده بودند از براي اشراق و اظهار روح الايمان در ايشان پس چونكه ديد خداوند استعداد ايشان را ظاهر كرد در ميان خلق جلوه خود و نور و ضياء و عنوان و آيه و حجة خود جناب شيخ احمد ابن زينالدين را اعلي الله مقامه و رفع في الخلد اعلامه و انار برهانه و اظهره و حفظ الله مواليه عن حوادث الازمان پس آن بزرگوار اظهار كرد و ابراز داد در ميان خلق اموري چند را كه ابدا بگوشي نرسيده و چشمي نديده و عقلي آنرا تعقل نكرده پس چون قلب آن بزرگوار آئينهٔ بود سر تا پا نماي انوار و علوم امام عليه السلام حامل علم ايشان و حاكي تمام اسماء و صفات او و عيبة علم و صندوق حكم امام عليه السلام شدند و از ايشان ظاهر شد جميع علم ايشان و هر كس مطلع بر علم آن بزرگوار باشد ميفهمد كه چه علم عظيمي است و ماها را آن فهم و ادراك نيست كه مقام و رتبه و فضل آنرا بفهميم پس وقتي كه آن بزرگوار ظاهر شد نبايست كه بعد از ظهور آن بزرگوار احدي از علماء تحقيقي كند بر خلاف ايشان و ميبايست كه همه كس چه عالم و چه جاهل از آن بزرگوار اخذ كنند جميع احكام دين را و اوامر و نواهي شرع مبين را از آن بزرگوار اخذ نمايند پس چون خواستند كه اظهار كنند اموري چند را كه آنها روح ايمان [ص 95] بود و كردند مردم بعضي قبول كردند و بعضي قبول نكردند و چونكه انس نداشت طباع ايشان بآن مطالب عظيمه و مراتب شريفه و كلمهٔ از آنها بگوش ايشان نخورده بود در نظر ايشان بطور غريبي جلوه كرده ابا كردند و بعضي ديگر قبول كردند بجهت پاكي طينت و طيب ذاتشان و علم آن بزرگوار زنده ميكند بدن ايمان را و هر كس طلب علم نكرد از ايشان ايمان او بدني بود بيروح و مرده و هر كس طلب علم و تحصيل كرد ايمان او زنده شد و هر علمي باعث حيوة ايمان نخواهد شد آيا نميبيني كه علم نحو و صرف باعث حيوة ايمان نميشود و همچنين علم فقه و اصول و ساير علوم ظاهره چرا كه علم نوري است كه در دل هر كس بيفتد آن كس خائف شود از خدا و معصية نكند چنانچه ميفرمايد خداوند جل شانه كه انما يخشي الله من عباده العلماء و امام عليه السلام ميفرمايد كه ليس العلم الا خشيتك پس علم اگر در دل كسي حاصل شد بايد ترس در آن پيدا شود و ابدا بدانستن علم نحو يا فقه يا اصول يا علمي ديگر از اين علوم دل كسي خائف و لرزان نشود چنانچه مشاهد است پس علمي كه باعث خوف شود آن نور است چنانچه ميفرمايد امام عليه السلام العلم نور يقذفه الله في قلب من يحب پس علم نور است و آن علمي كه نور است علم بمعرفت خداست و اطلاع بر فضايل ائمه طاهرين عليهم السلام است و عالم بر مراتب و مقامات ايشان و آن نوري است كه خائف و لرزان است هر كس در دل او باشد و آن باعث حيوة ايمان خلق ميشود پس چون معلوم شد اين مطلب عرض ميكنم كه آن بزرگوار حامل بود و غير از او كسي اطلاع نداشت پس چون خواستند كه علم فضايل و معارف ائمه طاهرين را در [ص 96] ميان خلق آشكار كنند و مردم را باين علم خواندند بعضي انكار كردند و گفتند كه كفاية ميكند ما را آنچه آباء و اجداد ما از براي ما گذاشتهاند و احتياج باين علم نداريم و دين پدري ما را كافي است پس اين اشخاص كه انكار كردند بالاسري شدند و هر كس تصديق كرد ايشان را و علم ايشان را و اخذ كرد از ايشان احكام دين خود را نجات يافت. الي هنا وجدت و لماجد باقي الكلام و ارجو الله ان اجده .
و قال الشيخ اعلي الله مقامه في الفوائد : انّي لمّا رايتُ كثيراً من الطّلبة يتعمّقون في المعارف الالهية الي ان قال اعلي اللّه مقامه : رايتُ انّه يجب عليّ اَن اروّعهم بعجاۤئبَ من المطالب لميذكر اكثرها في كتاب و لميجر ذكرها في خطاب.
قال اعلي الله مقامه في الشرح : انّي لمّا اردت هداية من سبقت له العناية بالنجاة لايمكن ذلك منّي في حق من عنده علم بشئ خصوصاً من تسمّٰي نفسه بالعلم فانه قد انس باشياۤء لاتقدر نفسه علي مفارقتها و لايقدر ان يقال فيه انه كان لايعلم حتي تعلّم فاذا سمع خلاف ما عنده ردّه بمثله من كلامهم فترضي نفسه بالبقاۤء علي الحالة الأُولٰي و امّا اذا ذكرت اشياۤء لميسمع بها و لمتذكر قطّ فلايكون له سبيل الي فهمها فضلاً عن ردّها لأنّ نفسه ترتاع اذا سمع شيئاً غريباً فتطلب الاطلاع عليه مع الغفلة عن معارضته فيكون حينئذٍ قلبه فارغاً فيتمكّن من هذا الأمر الجديد الذي فيه نجاته و هذا معني قولي اَن اروّعهم بعجائبَ من المطالب .
[ص 97] قلت لميذكر اكثرها في كتاب و لميجر ذكرها في خطاب .
اقول لميذكر اكثرها في كتاب يعني انه قد يذكر بعض منها الّا انه ليس علي هذا النحو من البيان او يذكر مجملاً مثل ما يأتي في ذكر الحصص الحيوانية في الانسان و الفرس و الطير فانهم يذكرون انها من حقيقة واحدة هي الحيوان و انها متساوية و انما يميّزها الفصول و انا قد ذكرتها علي نحوٍ ماعثر عليه الحكماۤء و لاوقف عليه العلماۤء لأنّهم يأخذون تحقيقات علومهم بعض عن بعض و انا لما لماسلك طريقهم و اخذتُ ( آخذ خل ) تحقيقات ما علمت عن ائمة الهدي عليهم السلام لميتطرق علي كلماتي الخطاء لأنّي ما اثبتُّ في كتبي فهو عنهم و هم عليهم السلام معصومون عن الخطاۤء و الغفلة و الزلل و من اخذ عنهم لايخطي من حيث هو تابع و هو تأويل قوله تعالي سيروا فيها ليالي و اياماً آمنين و قولي و لميجرِ ذكرها في خطاب يعني انّه لميذكر في الأحاديث الّا بالاشارة و التلويح لأهله و علي الله قصد السبيل .
و قال السيد الاوحد اعلي الله مقامه في كشف الحق :
و انا في قديم الايام بعد ان قرأت عليه اعلي الله مقامه في علوم متعددة و سمعت منه عجائب و غرايب من احكام متشتتة خطر بخاطري الفاتر و جاء ببالي القاصر و فكري الباتر ان اشرح الشرح الزيارة الجامعة و ابين عجائب مطالبه و غرايب مقاصده و اكشف حجابه و ارفع عن وجه المقصود نقابه فابتدأتُ لشرحه و كتبت ( فكتبت خل ) نحوا من خمسةعشر كراسا علي حجم الربع و وصلت الي فقرة من فقرات اول الشرح فكتبت عليها نحو سبعة كراريس في شرحها و بيانها و استخراج المعاني المبتكرة فيها و بعد ذلك تفطنت باني ادور حول المطلب و مادخلت بابه و ماوصلت الي حقيقة سرّه و لُبّه (كما اراد [ص 98] خل ) بل مابلغت الي شيء مما اراد كما اراد فتنبهت علي خطائي في ارتكاب هذا الامر العظيم و الخطب الجسيم فعلمت اني لست من السفن التي يسار بها في هذا البحر المتعاظم و الطمطام المتلاطم و لا من غواص هذه اللجة فكتبت تحت ذلك الكلام بما لفظه :
و لله در الشارح حيث جمع في هذا الكلام الموجز المختصر جميع ما في الوجود و اسراره و كلما يجب للموجودات في الشريعة و الطريقة و الحقيقة و ما يستحب في هذه الثلثة و ما يكره و يحرم فيها و العجب انه في كل من كلماته جميع ما كان في الكل بل في البعض ما كان في الكل بل في كل جزء من اجزاء كلامه ما كان في الكل و ان لاحظت الكل في البعض فالبعض اجمال و بيان و ان لاحظت الكل في الكل فالكل كلام تام بحيث ليس بينهما ارتباط و لا التيام و ان لاحظت الاول مع الآخر يتم المقصود و ان لاحظت المتوسطين في الاول يظهر لك كل موجود و ان لاحظتهما في الثاني ينكشف لك كل مقصود و ان لاحظتهما بالافتراق يدل علي الاجتماع و ان نظرت اليهما بالاجتماع يدل علي الافتراق و لعمري ان هذا الكلام مطابق للكتاب التدويني المطابق للكتاب التكويني الذي اجتمع في جزئه كلما كان في الكل المصحح لقول الشاعر :
كل شيء فيه معني كل شيء فتفطن و اصرف الذهن اليّ
كثرة لاتتناهي عددا قد طوتها وحدة الواحد طي
ثم قلت و لا عجب فان المرء مخبوء تحت لسانه و الكلام علي مقدار عقل المتكلم و سعة معرفته و احاطة دايرته و هو اعلي الله مقامه و متعنا بفيوضاته و رفع اعلامه قد شرب من شراب المعرفة و تجرع من كأسات المحبة كأسا فسكر فلايري الصحو ابدا و رأي من سكره صحوا فلايري السكر ابدا كما قال اعلي الله مقامه في قصيدته اللامية في مدح الائمة عليهم السلام يشير الي ما [ص 99] شرب من ريق مولينا الحسن عليه السلام و من ريق رسول الله صلي الله عليه و آله في الرؤيا الصادقة و المنامات الصحيحة التي جزء من سبعين جزء من النبوة كما روي عنهم عليهم السلام في الخبر المشهور فاشار الي هذا بقوله :
فمذ سكرت باللما اسمعني ورق الحمي و نحلها ينتحل
القصيدة ، اني هذه الكلمات من مقامه و اين هذه العبارات من محله و مرتبته لا والله مقامه اعلي من ذلك و مرتبته اشرف من ما هنالك لايتكلم الا علي ما يمكننا معرفته و ادراكه و يكتم ما عنده من الاسرار خازنا في قلبه الشريف تلك الانوار قائلا تابعا مقتديا لما قاله سيدالساجدين عليه و علي آبائه و ابنائه صلوات المصلين :
اني لاكتم من علمي جواهره كيلايري العلم ذو جهل فيفتتنا
و قد تقدم في هذا ابوحسن الي الحسين و وصّي قبله الحسنا
و رب جوهر علم لو ابوح به يرون اقبح ما يأتونه حسنا
الي هنا كتبت و قطعت الكلام و تركت الشرح و عثرت علي قصوري و علمت قلة باعي عن تناول تلك المطالب الجليلة و المقاصد الشريفة فانظر الآن ايها المنصف المتدين العاقل اذا كان حالي مع قرائتي عليه و سماعي منه و ما يزعمه الناس في حقي باني ممن فهم كلامه و وصل الي بعض مرامه في بعض مقامه كما هو ايضا رحمه الله يظهر هذا المعني بالنسبة الي بعض المطالب فما ظنك بالذين لميعرفوا من كلامه شيئا و لميفهموا من مطالبه حرفا واحدا و بالذي ماسمع منه شيئا و ماحضر عنده يوما واحدا كيف يفهم كلامه و يروم مرامه و يصل الي مقامه . الخ كلامه اعلي الله مقامه .
[ص 100] و قال مولانا الكريم اعلي الله مقامه في كتاب كشف الاسرار في شرح رسالة الشيخ اعلي الله مقامه في العمل المكتوم : قد باح اعلي الله مقامه بالسر المصون الذي قد طال الحكماء يعبّرون عنه برموز عجيبة غريبة لايهتدي اليه الا آحاد الناس و ليس ذلك باول جود و كرم منه اعلي الله مقامه قد جاد به علي اهل الدنيا بل كشف جميع الرموز و حل جميع المشاكل في جميع العلوم و اوقف الطالبين علي حاق الواقع و منها اسرار هذا العلم و لعمري انه من اغمض العلوم و الزمها للطالبين لمعرفة حقايق الاشياء فانه انموذج جميع العالمين و فيه اسرار جميع الموجودات الي ان قال اعلي الله مقامه: حتي اذا جاء هذا القطب الاعظم و المركز لجميع العالم قد بين و شرح و فصل و اوضح بما لايحل اكثر منه و لايجوز التصريح باوضح منه و من راجع كتب القوم عرف اني قلت فيه حقا و نطقت صدقا و عرف منة هذا الجواد الكريم علي جميع العالم و شكره ما يمكنه. الخ كلامه اعلي الله مقامه .
و قال اعلي الله مقامه ايضا يصف الشيخ اجل الله شانه : الشيخ الجليل و السيد النبيل وحيد الدهر و فريد العصر افضل المتقدمين و اعلم المتأخرين ناموس العالمين قطب كرة العلوم و مركز دائرة الرسوم اغلوطة الزمان و قدوة العلماء الاعيان الذي قد كل لسان الفصحاء في بيان عشر من معشار فضائله و حسر فهم العلماء عن ادراك ادني مراتبه و مكارم خصائله فالسكوت عن عد مكارمه اولي و الاقتصار علي تسميته احري فانه افضل من ان يحمد او يحصي مكارمه و يعد و هو الشيخ الاجل الانبل الاوحد الشيخ احمد الاحسائي اعلي الله مقامه .
[ص 101] و قال اعلي الله مقامه في ارشاد العوام في بيان اعجاز القرآن و احتوائه لجميع العلوم و ان كل عالم من اول نزوله الي الآن يبين مطالب القرآن الي ان قال اعلي الله مقامه : و حكماء رباني و علماء سبحاني روز بروز از علوم قرآن چيزي چند ميفهمند و بيرون ميآورند كه پيشتر مخفي بوده است مثل آنكه در اين ايام كه شيخ اجل اوحد شيخ احمد احسائي اعلي اللّه مقامه و رفع في الخلد اعلامه ظاهر شدند و بعد از ايشان سيد جليل عالم الحاج السيد كاظم اجل اللّه شأنه و انار برهانه ظاهر شدند و جميع علوم رسميه و خفيه و لدنيه را از قرآن بيرون آوردند و شاهد مطالب خود را از محكم قرآن يافتند و بيان نمودند مثل علم صرف و نحو و عربيت و تفسير و اصول و فقه و حكمت و رياضي و رمل و جفر و عدد و نجوم و كيميا و سيميا و ليميا و هيميا و ريميا و ساير علوم غريبه همه را از قرآن يافتند و اظهار نمودند و جميع مسائل غريبه و عجيبه كه از ايشان سؤال ميشد از اوضاع دنيا و آخرت و مافيها و اوضاع هزارهزار عالم و آنچه در آنهاست همه را از محكمات كتاب خدا اظهار كردند و در كتابهاي خود نوشتند و شاهد اين معني كتابهاي ايشان كه قريب به پانصد ششصد جلد است و در ميان خلق منتشر است حاضر است باري و هنوز هزار يك علم قرآن را اظهار نكردند. الخ كلامه اعلي الله مقامه .
[ص 102] و قال اعلي الله مقامه در معرفت بيان : و اين معرفت بالاترين معرفتهاي رعيت است بايشان و اين معرفت مخصوص است بخواص خواص شيعيان ايشان و هميشه در سينِهاي طيب طاهر شيعيان مخفي و پوشيده بوده است و از سينه بسينه ميرفته است و در كتابها و خطابها نيامده بوده است چنانكه گفتهاند كه : درسي نبود هر آنچه در سينه بود ، بلي بطور اشاره و ايماء در كتاب خدا و سنت ائمه طاهرين (ص) بوده است و هست ولي كسي غير از اهلش بآن برنميخورده و نميخورد تا در اين اوان كه خورشيد ولايت از مشرق شيخ امجد اوحد الشيخ احمد الاحسائي اعلي الله مقامه و رفع في الخلد اعلامه سرزد و نور ولايت مطلقه از رخساره سيد اجل اعظم عالم السيد محمدكاظم اجل الله شأنه و رفع في الخلد اعلامه تافت و مأمور باظهار مقامات و آيات ائمه طاهرين سلام الله عليهم گشتند شمهٔ از آن را بمقتضي آن زمان اظهار فرمودند و چون روز بروز زمان در ترقي است و استعداد اهل اين زمان قدري بيشتر شده است حقير فقير خواستم قدري آن امر را آشكارتر كنم و گذاردن اين مطلب در اين كتاب عاميانه از مشكلترين كارهاست و نهايت دشواري را دارد زيرا كه ساختن عبارتي بطوري كه ظاهرش با بياعتدالي بياعتدالان درست آيد و با وجود اين قابل آن باشد كه تن معنيهاي معتدل باشد و روح آن معنيها را در بر داشته باشد و آن معنيها را بفهماند بسيار امر خطيري است و بهمين جهت اين كتاب عاميانه من در نزد ارباب هوش و بصيرت بسيار بسيار امر عظيمي است و ميدانند كه در خور هر كس نيست كه اينطور عاميانه بنويسد و مطلبهايش باين دشواري و عظيمي باشد باري باز ياري ميجويم از خداوند جليل و باطن رسول صلي الله عليه و آله و باطن ائمه طاهرين و اولياي ايشان در نوشتن تتمه اين كتاب بطور دلخواه و اميدم چنان است كه مرا نااميد نكنند چنانكه نكردهاند و گفتهاند الاكرام بالاتمام. الخ كلامه اعلي الله مقامه ولم يكن المقصود الا ذكر ما ذكرت .
[ص 103] و قال الشيخ اعلي الله مقامه في شرح العرشيه : و اعلم ايها الناظر في كلامي انّي اَعتقد انّي اذا قلتُ قولا فانّي اُملٖي علي كاتبين لايغادرانِ صغيرة و لا كبيرة فلاتتوهّم عليّ ان بيني و بين المصنّف شيئاً من عداوة او حِقد او حسدٍ او تكبّر او شيءٍ حداني الي الردِّ عليه غير بيان الحقّ فاني انا و انت مسئولانِ و لاتتوهّم انه كما يجوز عليه الغلط و الغفلة تجوز عليّ لانّك اذا تتبعتَ كتبه وجدته يَميل في عباراته و اعتقاداته لمثل ابنعربي و عبدالكريم الجيلاني و ابن عطاۤءاللّهِ و اضرابهم و يأوّل كلام اهل البيت عليهم السلام علي كلامهم و يحمله علي مراد اعداۤئهم و لا كذلك انا و تتبّع كلامي تجد كل قولٍ و كلامٍ فيه لايطابق صريح كلامهم عليهم السلام و ما دلّوا عليه قد زيّفتُه و ابطلته بادلّتهم عليهم السلام ان افتريته فعليّ اجرامي و انا بريۤء مما تجرمون
و قال مولانا الكريم اعلي الله مقامه في المجلد الرابع من ارشاد العوام في بيان لزوم وجود النقباء و النجباء الي ان قال اعلي الله مقامه : و پس از ايشان انبياء مرسلند و ايشانند لسان معبّر اولوا العزم و چون بايشان رسيد اخذ نكند از ايشان مگر انبياء غير مرسل و ايشان شوند لسان معبّر مرسلين و از ايشان كسي نشنود مگر نقبا كه اشبه خلقند بانبيا و اقرب خلقند بايشان پس نقبا السنه تعبير و ترجمه و تفسير سخن انبيا باشند و احدي جز ايشان بر مراد ايشان آگاهي نيابد كه گفتهاند لايعلم رطني الا ولد بطني يعني سرّ مرا جز فرزند شكمم كسي ديگر نداند و اگر انصاف دهي و با جان و عقل خود مخاصمه نكني مشاهده ميبيني كه كتاب و سنت را ترجمه نكرده است كسي مگر مشايخ ما و امثال ايشان و ابداً جمع مابين مختلفات و شرح معضلات و مشكلات آن نميشود مگر باين علم شريف و بحثها از آنها [ص 104] منقطع نميشود مگر باين علم شريف چنانكه بر اهل بينش و دانش بديهي است كه تا زمان مشايخ ما كتاب و سنت بر طاق نسيان گذارده شده بود و نهايت كاري كه در كتاب كرده بودند ضبط عشر و خمس و عدد آيات و حروف يا قراءت يا صرف يا نحو او بود يا تفسير كردن آن بود بعلم ادب يا نوشتن و ضبط كردن اخبار وارده در شرح آيات آن بود و ديگر حل معاني و مشكلات آن و جمع مختلفات آن و علوم كامنه در آن مطلقاً متعارف نبود آخر تدبر كن كه در قرآن ميفرمايد تبياناً لكل شئ و ميفرمايد لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين يعني هيچ تري و خشكي نيست مگر در قرآن شرح آن شده است و ميفرمايد فاعلموا انما انزل بعلم الله يعني قرآن بمصاحبت علم خدا نازل شده و كجا الي الآن اثري بود كه جميع علوم و حقايق و معارف را علما از قرآن بيرون آورند پس نميدانستند از كتاب مگر ظاهر عربيت آنرا و همچنين از اخبار كجا قرار بود كه جميع علوم و مسائل و حقايق از احاديث استنباط شود و شاهد از اخبار داشته باشد و حال الحمد لله رب العالمين كه مسئلهٔ نميرود مگر آنكه از كتاب و سنت بر آن گواهي است بيّن و ادله جميع علوم و مسائل بتفصيل از كتاب و سنت برميآيد و هر يك از آنها در جاي خود گذارده ميشود پس اگر نه اين بود كه ترجمان كتاب و سنت نقبا بودند چگونه حل نميشد كتاب و سنت مگر باين علم شريف و در ميان كل علما و حكماي اولين و آخرين اين منصب شريف چگونه مخصوص اين قوم بود نه غير ايشان و گمان نميكنم كه اگر كسي انصاف دهد و بر درسها و موعظِها و كتب اين جماعت اطلاع پيدا كند بر او مخفي ماند و اين مطلب مثل آفتاب عالمتاب براي او واضح ميشود و حاجت بشاهد و بيّنه ندارد . الخ كلامه اعلي الله مقامه .