[ص 1]

ترجمة رسالة پاسخي بكتاب مزدوران استعمار

( جواب الي كتاب اجراء الاستعمار )

من مصنفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني مولانا الشهيد

الحاج عبدالرضا خان الابراهيمي اعلي الله مقامه

ترجمها مولانا المرحوم العالم الرباني

الحاج السيد علي الموسوي اعلي الله مقامه

[ص 2] بسم الله تعالي

الاقا محمدكريم اميري سلمه الله تعالي

وصلت رسالتك مع كتاب ( مزدوران استعمار در لباس مذهب ● تصنيف السيد ضياءالدين الروحاني ) و هذا الكتاب وصل الي المرحوم الاقا اعلي الله مقامه قبل مدة و لكنه لم‌يعتن به و لعل عدم اعتنائه من اجل ان كل من يقرؤه يعلم ان صاحبه مغرض و عديم الانصاف و كتبه لمحض العداوة اضافة الي ان الباطل يموت بترك ذكره و لكن لاجل ان لاترد عليك و لا علي بعض الاخوان شبهة من كتابته اذكر كلمات :

مطلبه الاول اراد تلويحا ان يبلغ بان الشيخ الاجل الاوحد المرحوم الشيخ احمد الاحسائي اعلي الله مقامه جاء من الخارج من الاجانب ليوقع التفرقة بين المسلمين و دليله علي ذلك عدم وجود اثر لاحوال الشيخ الا عن ابنه فقط و ليس كذلك فأن شرح احواله (اع) موجود عندنا بخطه في مكتبتنا و قد طبع بعينه في رسالة الفهرست و قد عد فيه اجداده الي تسعة اجداد ، و لم‌يكونوا اهل بادية و داغر جده الخامس جاء من البادية و صار شيعيا من اهل المدن و أي من العلماء من يعرف له تسعة اجداد اللهم الا السادات الذين حفظوا شجرة نسبهم غالبا و ماأدري كيف [ص 3] صار شرح احوال الشيخ في الاحساء قصة خيالية بحيث اصبحت عند بعض المحققين علي ما قال الكاتب موجبة للترديد . و اصل هذه التهم بالنسبة الي الشيخ المرحوم و السيد المرحوم اعلي الله مقامهما من اختراعات و تهمات الخالصي ذكرها في كتاب من كتبه و سمعت أنه كتب فيه انه لم‌يحصل لكلامه علي مستند تاريخي .

و اما ما ذكر بأن الشيخ كان ينكر المعاد الجسماني فهو محض افتراء دع عنك الرسائل العربية فأنهم صرحوا في الرسائل الفارسية مثل كتاب ارشاد العوام ، ترجمة رجوم الشياطين ، رسالة الناصرية و كثير من كتب المشايخ اعلي الله مقامهم بأن المعاد جسماني و كونه جسمانيا من ضروري الاسلام نعم انهم قالوا ان هذا الجسد العنصري ليس جسم الانسان الاصلي و انه لايعود و لم‌ينفردوا بهذا المطلب وحدهم بل المرحوم المجلسي ذكر ايضا بان الاجزاء الفضلية للانسان لاتعود و ذكر ذلك علماء اخرون ايضا و لم‌تكن العلة الاصلية لتكفير الشيخ هذا المطلب و انما كان هذا حجة و كان خوفهم علي دراهم الهند التي كانت تصل اليهم فيخشون ان يميل الناس الي الشيخ (اع) و لاتصل تلك الدراهم اليهم و قد صرح الشيخ في احدي رسائله بذلك .

و اما ما ذكر بأن السيد المرحوم (اع) صدق بكون كلام الشيخ كفرا فقد بين السيد المرحوم (اع) نفسه في كتابه دليل المتحيرين شرح ذلك بالتفصيل بما هذا نصه انقله هنا بعينه : ( ثم جمعوا و اجتمعوا و جلسوا مجلسا يوم الجمعة اول جمعة من شهر رجب ، و اجتمع فيه خلق كثير ، يبلغ [ص 4] عددهم الوفا ، و ما فيهم من يصدقني ، و احضروني في ذلك المجلس الشديد و أنه ليوم عصيب و جاء القوم يهرعون من كل جانب و لهم من رؤسائهم جواذب و انا اذ ذاك بينهم وحيد فريد . فقال لي واحد منهم في ذلك المجلس : ( ان الملا يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين ) و اني لي و الخروج و قد حف القوم بي من كل جانب و مكان شاكين بأسلحتهم مشتملين بارديتهم كأنهم اتوا للجهاد بين يدي المبعوث من رب العباد فلما استقر بنا و بهم الجلوس سألتهم لماذا هذا الاجتماع و ما الموجب لهذه الغوغاء ؟ هل سمعتم و رأيتم مني خلافا للشرع او العرف او الدين او المذهب اجتمعتم لتثبتوه علي و تقيمون الحد ؟ قالوا لا قلت فأي شئ اذا اجتماعكم و ضوضاؤكم ؟ قالوا نريد ان نسألك عن عبارات الشيخ و نبين انها كفر قلت فهلاسألتم منه في اليوم الاول لما طلب منكم ذلك حتي يفسرها لكم و بعد ما ابديتم الفضيحة و أظهرتم الشناعة و ملأتم الامكنة و الاصقاع من القول الباطل و المذهب العاطل الان و قد عصيتم قبل ثم ان الرجل قد انتقل من دار الدنيا الي دار الاخرة ليس له حضور حتي يبين لكم مكنون ضميره ( عليكم انفسكم لايضركم من ضل اذا اهتديتم ) الي ان قال ثم ابرزوا عبارة عن ذلك الشيخ القمقام و علم الاعلام و النور التام ما صورتها ( ان الجسد العنصري لايعود ) قالوا قل ان هذه العبارة كفر ام لا ؟ قلت علي الذي افهمها و أدين الله بها ليس فيها كفر و لا زندقة و لكنكم اخبروني عن الجسد بحسب اللغة علي ما ذكره في ( القاموس ) و ( الصحاح ) و ( مجمع البحرين ) دون ما اصطلح عليه [ص 5] الحكماء كم معني ذكروا له ؟ قالوا مانعرف قلت يا سبحان الله اذا لم‌تعرفوا معاني الجسد و اطلاقاته علي ما عند أهل اللغة فكيف تنكرون علي هذه العبارة لعل الجسد له معني لو قلتم بعوده كفرتم قالوا نحن نريد فهم العوام قلت هل اللغة علي فهم العوام فكرروا ثانيا انا نريد فهم العوام و جميع من حضر و لا واحد منهم صدقني او ساعدني و قلت ان فهم العوام اي مدخلية له في المقام ؟ الي ان قال فلما رأيت قلة انصافهم و غلظة جورهم و اعتسافهم قلت لهم ماذا تريدون قالوا نريد ان تكتب ان هذه العبارة كفر فكتبت لهم ان هذه العبارة اذا لم‌يكن لها بيان مقدما و مؤخرا و لم‌يحذف منها شيء من اولها او وسطها او اخرها كفر بحسب فهم العوام كقوله تعالي يد الله مغلولة و قوله وجوه يومئذ ناضرة الي ربها ناظرة و لا ريب انه كفر بحسب متفاهم العوام اذ ليس لله يد و لا وجه من الجوارح ) انتهي ما اردت نقله من كلامه و مراده اعلي الله مقامه واضح فانه اعلي الله مقامه اولا قال ذلك في اي نوع من الظروف ؟ ثم انه قال علي متفاهم العوام الذين لايفرقون بين الجسم و الجسد و يعتقدون ان منكر عود الجسد منكر لعود الجسم علي متفاهمهم كفر و لكن بالمعني الذي استنبطه الشيخ (اع) من الاخبار ان الجسم غير الجسد و منكر عود الجسد ليس منكرا لعود الجسم و انه لم‌يقل بخلاف اجماع المسلمين .

و اما ذكره لاسماء الذين كفروا الشيخ (اع) فأن لم‌يكن له غرض فلماذا لم‌يذكر اسماء العلماء العظام الذين كرموا الشيخ و عظموه مثل [ص 6] المرحوم السيد مهدي بحرالعلوم الطباطبائي و المرحوم الميرزا مهدي الشهرستاني و المرحوم الشيخ جعفر النجفي و المرحوم الشيخ حسين ال عصفور و المرحوم الشيخ خضر شلال و المرحوم السيد علي الطباطبائي و المرحوم السيد عبدالله شبر و غيرهم . و كثير من مشاهير العلماء اخذوا منه اجازة رواية و في منشور نشر من قبل الجامعة قبل مدة جدول مفصل نظمه المرحوم الحاج ميرزا حسين النوري باسماء العلماء العظام و سلسلة اجازاتهم فلو لاحظته لرأيت ان العلماء العظام مثل المرحوم السيد مهدي بحرالعلوم و المرحوم السيد علي الطباطبائي صاحب الشرح الكبير و علي ما نقل صاحب روضات الجنات المرحوم الشيخ جعفر النجفي و الميرزا مهدي الشهرستاني و جماعة من علماء القطيف و البحرين و الشيخ محمد بن الشيخ حسين ال عصفور و الشيخ احمد بن الشيخ حسن البحريني اعلي الله درجاتهم اجازوه اجازة رواية و علماء عظام مثل المرحوم الشيخ محمدحسن صاحب جواهر الكلام و المرحوم الحاج محمدابرهيم الكلباسي صاحب الاشارات و المرحوم الميرزا محمدتقي النوري رفع الله درجاتهم اخذوا منه اجازة رواية حتي ان كثيرا من العلماء بعد عصره ذكروه بالتمجيد و التكريم و الاعتراف بفضيلته اعلي الله مقامه و من جملة ذلك ما ذكره المرحوم السيد محمدباقر الخوانساري رحمة الله عليه في روضات الجنات الذي هو من كتب الرجال المشهورة فلقد قال : و من جملة حاملي اسرار اميرالمؤمنين (ع) ترجمان الحكماء المتألهين و لسان العرفاء و المتكلمين غرة الدهر و فيلسوف العصر العالم بأسرار [ص 7] المباني و المعاني شيخنا احمد بن الشيخ زين‌الدين الشيخ ابرهيم الاحسائي البحراني ، لم‌يعهد في هذه الاواخر مثله في المعرفة و الفهم و المكرمة و الحزم و جودة السليقة و حسن الطريقة و صفاء الحقيقة و كثرة المعنوية و العلم بالعربية و الاخلاق السنية و الشيم المرضية و الحكم العلمية و العملية و حسن التعبير و الفصاحة و لطف التقرير و الملاحة و خلوص المحبة و الوداد لاهل بيت الرسول الامجاد بحيث يرمي عند بعض اهل الظاهر من علمائنا بالافراط و الغلو مع انه لا شك من اهل الجلالة و العلو و قد رأيت صورة اجازة سيدنا صاحب الدرة اجزل الله تعالي بره لاجله مفصحة عن غاية جلالته و فضله و نبله الي اخر عباراته . و ذكر المرحوم الحاج الشيخ عباس القمي رحمة الله عليه صاحب الكتاب المعروف مفاتيح الجنان في كتاب رجاله الفوائد الرضوية اثناء شرح احوال احمد بن محمد بن يوسف البحراني ذكر ما هذا ترجمته : و لايخفي ان هذا الشيخ احمد غير الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي البحراني الحكيم المتأله الفاضل العارف العالم العابد المحدث الماهر الشاعر صاحب شرح الزيارة و شرح الحكمة العرشية للملا صدرا و شرح التبصرة و رسائل كثيرة المتوفي سنة ١٢٤٣ في سفر الحج و دفن في ظهر البقعة المباركة لأئمة البقيع صلوات الله عليهم اجمعين و ذهبت انا الي قبره و كان مكتوبا علي لوح مزاره :

لزين‌الدين احمد نور علم تضيء به القلوب المدلهمة [ص 8] 

يريد الجاحدون ليطفئوه و يأبي الله الا ان يتمه

و اقتبست هذان البيتان من الاشعار المنسوبة لسيد الشهداء عليه السلام قال عليه السلام :

سبقت العالمين الي المعالي بحسن خليقة و علو همة

و لاح بحكمتي نور الهدي في ليال في الضلالة مدلهمة

يريد الجاهلون ليطفئوه و يأبي الله الا ان يتمه

يروي عن السيد علي صاحب الرياض و عن الشيخ الاكبر و الميرزا مهدي الشهرستاني و غيرهم ، و الشيخ احمد الاحسائي المذكور كان متعبدا كثيرا و له اهتمام تام بالنوافل و قد قيل في حقه : من نظر الي عباداته مدحه و الي عباراته قدحه . و لما مات قام بمراسم عزائه المسلمون و جلس له صاحب الاشارات و المنهاج ثلاثة ايام باصبهان انتهي ما نقل من كتاب الفوائد الرضوية و المرحوم المحدث النوري الذي كان مجلسي عصره قال في خاتمة كتاب مستدرك الوسائل الذي ذكر فيه مشايخ اجازته قال في احدي الاجازات : عن شيخ الفقهاء صاحب الجواهر (ره) عن العالم العارف الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي المتوفي سنة ١٢٤١ عن المشايخ الاجلة اولهم العلامة الطباطبائي بحرالعلوم الخ فانظر الي الدنيا في اقل اعتبارها فبالنسبة الي مثل هذا الشخص المعروف و المشهور الذي لا كلام لأحد في [ص 9] زهده و تقواه و علمه و مولده و مدفنه و جميع حالاته معلومة لديهم حتي ان بعد وفاته اقام المرحوم الكلباسي الذي كان اعظم مرجع للتقليد في اصفهان التي كانت في ذلك الزمان مركز الحوزة العلمية مجلس الفاتحة عليه ثلاثة ايام و في حياته اعلي الله مقامه اخذ منه اجازة رواية و قد عطل درسه علي ما رواه الثقات ايام كان المرحوم الشيخ اعلي الله مقامه في اصفهان و كان يحضر مجلس الشيخ و يصلي معه و المرحوم بحرالعلوم الذي كان اعلم فقهاء عصره عند ما اراه الشيخ شرحا علي تبصرة العلامة الذي كتبه و ربما كان في سن العشرين و طلب منه الاجازة فلما قرأه خاطب الشيخ فقال انك اولي بان تجيز لا تجاز و في اجازته التي اعطاه و التي اشار اليها صاحب الروضات كمال التبجيل و التعظيم لذلك الشيخ العظيم فمثل هذا الشخص العظيم كيف تجاهله صاحب كتاب مزدوران استعمار فقال لايعلم من اين اتي و الي اين ذهب فتجاهل جميع اقوال هؤلاء العلماء و الفضلاء و تمسك باكاذيب غير المرحوم الخالصي الذي قال ليس لكلامي مستند تاريخي فبمثل هذا المستند الذي لا اصل له يحقق تحقيقا تاريخيا و ينسب مثل هذا العالم العظيم الذي له مائة و خمسون مصنفا و قد ابطل بنور هداية ال محمد عليهم السلام و بفضل بياناته خرافات القائلين بوحدة الوجود و وحدة الموجود و قد بلغ عدد كتب تلامذته التي جميعها شرح علوم ال محمد عليهم السلام و التي ابرزها ذلك العظيم ثمانمائة مجلد حتي ان [ص 10] كتبه تدرس في الجامعات الخارجية فيغترفون حفنة من بيدر علومه ينسب مثل هذا العالم الي انه اجير الاستعمار و لعل امثال كاتب هذا الكتاب من اجراء الشياطين الجالسين علي طريق المسلمين و يضلون الناس عن الصراط المستقيم .

و اما ما ذكر من ان الشيخ في شرح الزيارة سب الخلفاء و لعنهم فاللعن ممكن و لكن السب و البذاء غير ممكن .

و اما محاصرة كربلا من قبل داودباشا فقد اراد ان يقول ان علة ذلك كان السب و اللعن اللذين ذكرهما الشيخ في شرح الزيارة بالنسبة الي الخلفاء فسببا غضبه و حدوث القتل العام في كربلا فاي ذنب يقع علي رقبة الشيخ و الذنب ذنب ظاهر الشيعة الذين ارسلوا كتاب الشيخ الي الحاكم السني و حرضوه .

و اما ما ذكر من ان في محاصرة كربلا و القتل العام نكتتين قابلتين للتدقيق اولاهما ان حرم الحسين عليه السلام و ابي‌الفضل العباس عليه السلام صارا محلا للهجوم و لكن دار السيد كاظم الرشتي الخليفة و المروج لافكار الشيخ احمد كانت مامنا اقول لم‌يكن الامر علي ما ذكر بل كان الحرمان المطهران و دار السيد المرحوم كلها مامنا و لجأ الناس اليها حتي ان الدور المجاورة جعل لها ثقب الي دار السيد المرحوم (اع) لتكون مامنا و كان اعلي الله مقامه يطعم الجميع الطعام مدة من الزمن بحيث استدان عشرة‌الاف تومان و لكن المتحصنين في حرم ابي‌الفضل علي ما نقل كانوا يطلقون النار علي جيش العثمانيين فلم‌يراع الجيش [ص 11] حرمة الحرم المطهر بعد ذلك و علي كل حال كون منزل المرحوم السيد ملجا لعظمته و نفوذه و من المسلم ان نجيب‌باشا الذي حاصر كربلا ماكان قصده قتل جميع اهل كربلا و اراد ان يكون لهم ملجا يلجؤن اليه و الا فان الملعون نفسه كانت له تمام العداوة مع السيد ثم انه بعد مدة دعا السيد الي بغداد و سقاه السم هناك و رسالة نجيب‌باشا التي دعا فيها السيد اليه موجودة الان في مكتبتنا و هو اعلي الله مقامه قد احس من رسالته بسوء قصده و قد كتب وصيته بخطه الشريف في ظهر تلك الرسالة و عند عزيمته السفر الي نجيب‌باشا قال للاغا ميرزا حسين الطبيب ان هذا السفر قد يكون اخر عمري .

و اما ذهاب ولده الي الاستانة فهو من باب الفرار لان جمعا من اعدائه نهبوا داره و خربوها و ليس في ذلك دليل علي قول الكاتب الواهي ( اولئك في ظل القدرات يؤججون نار الاختلاف بين المسلمين ) .

و اما ما ذكر عن وفاة الشيخ المرحوم في سفر مكة ( و في هذا السفر توفي علي قول ولده ) فاني لااعلم لماذا اراد ان يكتب ذلك علي نحو الترديد و اي اشكال في من يموت و هو في سن الخامسة و السبعين في طريق مكة و من حسن الصدف اني سمعت قصة قبل ٢٧ سنة تقريبا من جناب الاقا فرخ العضو في مجلس الاعيان المحترم و الذي هو من رجال التاريخ في ايران عند ما كان والي كرمان و لما كنت اقرأ في هذه الايام ترهات هذا الكاتب كتبت اليه رسالة بان يكتب لي عين تلك القصة بخطه و هو قد اظهر لطفه فكتب ما هذا نصه :

[ص 12] اينجانب سيد مهدي فرخ از مرحوم اميرارفع عموي خود شنيدم كه اظهار داشت مرحوم حاجي سيد جبار عموي ايشان اظهار نمود كه در سفر تشرف به مكه معظمه مرحوم شيخ احمد احسائي در قافله ما بود و در يكي دو منزلي مدينه منوره وفات نمود چند ساعت پس از نيم‌شب عده سوار بر اسب و شتر با چندين مشعل به محل اقامت ما رسيدند معلوم شد حاكم مدينه است اظهار داشت كه حضرت ختمي‌مرتبت را در خواب ديدم فرمودند يكي از محبان ما وفات نموده براي تشييع جنازه تسريع نمائيد در اين قافله كسي فوت نموده گفتند شيخ احمد احسائي در اين قافله بود و روز قبل وفات نمود جنازه را با احترامات بمدينه حمل نمودند همين موضوع را اعتماد السلطنه از مرحوم اميرارفع سؤال نموده ايشان كتبا نوشته بايشان دادند تصور ميكنم اين مشروحه در خانواده اعتماد السلطنه باقي باشد .

سيد مهدي فرخ .

و هذه ترجمتها :

اني سيد مهدي فرخ سمعت من عمي المرحوم اميرارفع يقول قال عمي المرحوم الحاج سيد جبار انه كان المرحوم الشيخ احمد الاحسائي في [ص 13] قافلتنا في سفر التشرف بمكة المعظمة و قد توفي علي منزل او منزلين من المدينة المنورة ثم بعد ساعات من النصف من الليل وصل الي محل اقامتنا جماعة راكبون علي خيل و جمال و معهم المشاعل فتبين انه حاكم المدينة قال اني رايت في المنام خاتم الانبياء قال لي ان واحدا من محبينا توفي فاسرع لتشييع جنازته فهل توفي في هذه القافلة احد فقالوا كان الشيخ احمد الاحسائي في هذه القافلة و توفي بالامس فحملوا الجنازة الي المدينة باحترام و قد سأل اعتماد السلطنة عن هذا الموضوع المرحوم اميرارفع فكتب بذلك كتابا و اعطاه له و اني اتصور ان هذا الكتاب لازال باقيا عند عائلة اعتماد السلطنة . سيد مهدي فرخ .

فان ارادوا مستندا تاريخيا فهذا مستند تاريخي و هل ان عمال الاستعمار جعلوا النبي يأتي في المنام الي حاكم المدينة او الله ؟

و اما ما ذكره في شأن السيد المرحوم اعلي الله مقامه من ان ( شخصا جاء الي كربلا و عرف نفسه بالسيد كاظم الرشتي مع العلم بان اهل رشت لايعرفون مثل هذا الشخص ) فان هذا نقله من مقدمة الخالصي علي كتاب الاعترافات و ذلك من اكاذيب الخالصي . و المرحوم السيد قاسم ابو المرحوم السيد كان من اعيان رشت و كان ابن المرحوم السيد احمد [ص 14] و اجداده في الاصل كانوا من اهل المدينة المنورة هاجروا الي كيلان و كانوا باجمعهم معروفين . ثم نقل عن الخالصي ايضا انهم جاؤا من ولادي‌وستك الروسية و دليل ذلك ان اللهجة الكيلكية تشبه اللهجة الروسية فاني لااظن ان ذلك يحتاج الي جواب و ماادري من اي مكان حصلوا في ولادي‌وستك علي شاب عمره ست‌عشرة سنة بهذه القابلية التي في سن العشرين يكتب شرحا علي اية الكرسي بحيث يعجز العلماء العظام عن كتابة صفحة واحدة منها و حيث ان الله يفضح الكاذب فاني راجعت دائرة المعارف الانجليزية فرأيت ان تاريخ بناء مدينة ولاديوستك سنة ١٨٦٠ ميلادية يعني كان بناؤها بعد وفاة السيد (اع) بما يقرب من ١٧ سنة .

و اما ما ذكر بان ( السيد كاظم في شرح القصيدة ادعي بانه تجول في جميع عوالم الوجود ) فليس كذلك فان السيد قال تصديت لذكر ما رأيت في تلك العوالم .

و اما ما ذكر من كلام السيد في شرح القصيدة في معني مدينة العلم مستهزئا به فمثلا انه ذكر للمدينة محلات و للمحلة اثنين و عشرين عقدا و ذكر اسم اصحاب العقود بالفاظ غريبة فمثلا عقد صاحبه رجل اسمه شلحلحون و مثل ذلك فلا بد و ان اقول ( اولا ) ان كتاب شرح القصيدة كما ذكر السيد نفسه في اول الكتاب لم‌يكتبه علي متفاهم اهل اللغة الظاهرية بل كتبه لمن ترقي عن الظاهر كما قال من باب التمثيل ان اهل الظاهر عند ما يسمعون سماء و ارضا و اشجارا و ثمارا او براري و قفارا في كلام الله سبحانه او كلام النبي صلي الله عليه و اله و سلم [ص 15] او كلام الخلفاء الابرار و الاولياء الاطهار و العلماء الاخيار و الشعراء مع اختلاف انظارهم يحملونه علي ما هو المعروف بين اهل اللغة و لايتجاوزونه الي غيره و من كان قد خرج عن مقام الظاهر و تجاوز عن مرتبة الاجسام يحمل تلك الكلمات علي حسب ما ظهر له من تطابق المراتب في العوالم فيحمل السماء علي عالم هورقليا او عالم العقول او عالم الفؤاد او الاسم الاعظم و النور الاقدم و النبي الافخم الذي كان نبيا و ادم بين الماء و الطين و يحمل الارض علي الجزيرة الخضراء و جابلصا و جابلقا و الجنتين المدهامتين و عالم النفوس الي اخر كلامه .

فمن كان يصرح ان كتابه علي غير لغة أهل الظاهر فحمل كلامه علي متفاهم اهل الظاهر و الاستهزاء به غاية في عدم الانصاف و اقول ( ثانيا ) ان علوم مشايخنا (اع) و العلماء العظام ليست منحصرة بالعلوم الظاهرية الموجودة عند اهل العلم الظاهر كالصرف و النحو و الفقه و الأصول بل انهم لما وقفوا علي نقطة العلم التي قال الامير عليه السلام فيها ( العلم نقطة كثرها الجاهلون ) و شاهدوا قول الله تعالي حيث يقول ( ماتري في خلق الرحمن من تفاوت ) و وجدوا ان الله خلق العوالم علي نسق واحد فكلما وجد في عالم وجد في عالم آخر علموا ان ذكر جميع الموجودات في هذا العالم الكبير الذي هو الكتاب التكويني لله موجود في الكتاب التدويني كما قال تعالي : ( و لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين ) و كلما هو موجود في العالم الصغير الذي هو الانسان كما في الاشعار المنسوبة لأمير المؤمنين (ع) :

[ص 16]

و انت الكتاب المبين الذي باحرفه يظهر المضمر

و كلما هو فيها في العالم الوسيط و المراد منه عالم الفلاسفة الذي هو عالم المعادن و هو موضوع علم الأكسير الذي قال عليه السلام في شأنه ( اخت النبوة ) و جميع ذلك موجود في عالم الحروف و عالم الأعداد و الأشكال و كل حرف من عالم الحروف مثلا يدل علي حرف من العالم الكبير ليقرأ في آيات الله كما قال : ( سنريهم آياتنا في الآفاق و في انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق ) فهم اعلي الله مقامهم التفتوا الي هذه العلوم و هذه العوالم و كلما جهلوه في اي عالم نظروا الي العالم الاخر و استدلوا عليه به كما قال الأمام عليه السلام ( قد علم ذووا الألباب ان الاستدلال علي ما هناك لايكون الا بما ههنا ) و هكذا يستدلون بعالم علي عالم آخر كما روي ان آدم علي نبينا و آله و عليه السلام لما تفرقت اولاده بعد ان كثرت و تشتت في البلاد احب ادم عليه السلام ان يطلع علي احوالهم و سأل الله سبحانه ذلك و الله سبحانه و تعالي اراد ان يعرفه و ذريته هذه المسألة احتواء كل شئ علي كل شئ و ان يقنن له قانونا يستخرج منه سر هذا الامر لمن يعقل و يتدبر أمر جبرئيل ان يخط بجناحه في الارض اربع نقط كل واحدة تحكي الاخري فلما راي ادم عليه السلام تلك النقط علي الترتيب اراد ان يحصل امرا جامعا لايشذ شئ منه فشبه النقطة الاولي بالنار و الثانية بالهواء و الثالثة بالماء و الرابعة بالتراب و حصل شكلا ثم نسبه الي نفسه فتولد منه ستة‌عشر [ص 17] شكلا و هي بيوت الرمل و مقصودي من ذكر هذه الرواية ان تعلم ان عالم الأشكال و النقاط نظير العالم الكبير و يمكن الاستدلال من كل شئ منه علي شئ آخر في العالم الكبير و من جملة العوالم عالم الحروف فكما ان العالم الكبير له مفردات و عناصر تتركب مع بعضها البعض و يتولد منها اشياء مختلفة فكذلك نظيرها في عالم الحروف اذا ركبت الحروف المفردة مع بعضها البعض حصل مركب و تولد معني جديد و صارت تلك الكلمة اسما لنظيرها في العالم الكبير و من جملة ذلك الكلمات التي نتكلم بها كل كلمة بوضع الله و الشباهة و التناسب الذي جعله الله تدل علي المعاني الذهنية او الأشياء الخارجية و اكمل الألسنة اللسان العربي لأنه لسان النبي و القرآن المجيد نزل به و كلماتها و جملها اعدل من جميع الألسنة و أدل علي المعاني لذلك فأن القرآن و الأدعية و الصلوة و غير ذلك نزل بها و لما كنا لانعلم كل ما في العالم الكبير لانعلم ايضا نظيره في عالم الحروف و علمنا محدود بالأشياء التي نعلمها و مع ذلك فأن الناس يختلفون فبعضهم يعلم الفا من الألفاظ اللغوية و بعضهم الفين و بعض اكثر و بعض اقل و علي كل حال بعدد خلق الله في العالم الكبير يوجد لها اسماء في عالم الحروف غاية الامر نحن لانعلمها و لو ذكر شخص اسم ما لانعلمه لاستغربناه و استهزأ به الجهال : بل كذبوا بما لم‌يحيطوا بعلمه و لكن العاقل ان كان يعلم فهو و الا اذا سمع من العالم به شيئا قبله فعلماء علم الحروف يستخرجون بالقواعد التي عندهم اسماء الملائكة و اسماء الله و غير ذلك من تركيب الحروف و لما كنا لانعرف [ص 18] أولئك الملائكة و لاسمعنا بأسمائهم تراءي لنظرنا اسماء عجيبة غير مأنوسة مع العلم بانها عند اهلها ليست عجيبة و يستدلون بها علي مطالب عالية و من جملة ذلك هذه الأسماء الألهية الجسمانية التي استخرجها السيد المرحوم بعلمه الذي كان لديه و لم‌يذكر ذلك لي و لك بل ذكره لأهله و أودعه لعلماء المستقبل و المروجين لهذا الدين المبين حتي يكون عونا لهم و اذا اردت ان تعتبر بحال الناس الذين ليسوا طالبين للحقيقة فانظر مثلا علماء الكيمياء فأن لهم قواعد و وضعوا حروفا رمزية لأجزاء الكيمياء فمثلا يكتبون قانونا واحدا مركبا من حروف رمزية يبلغ طوله سطرا واحدا مثل و يقولون هذا اسم اسيد الئيك و الكل يقبله مع انهم لايعلمون الكيميا و لايعلمون تلك الرموز و لايعرفون ذلك الدواء و لكن عالما كيمياويا آخر بمجرد ما يري هذا السطر من الرمز يفهم ما هذا الدواء و ما خاصيته و ما لونه يقول انه دهني دسم قابل للاحتراق او هو من القليائيات القابلة للتركيب و هكذا و لكن لو قال عالم بعلم الحروف انه مثلا يوجد ملك اسمه غضغضغضغضغضغائيل لاستهزؤا به و كذبوه و لكنك اذا جئت به الي العالم [ص 19] به عرف انه اي ملك هذا و موكل بأي عمل فهل يظنون ان الملائكة غير موجودين في ملك الله او انهم موجودون و لا اسم لهم نعم انهم موجودون و لهم اسماء و الله سبحانه علم آدم الأسماء كلها و من جملتها اسماءهم و امره بان يخبر الملائكة بها و قال ( أنبئهم بأسمائهم ) بالجملة ان كان السيد المرحوم اعلي الله مقامه قد استخرج بالعلوم التي كانت لديه الأسماء الالهية الجسمانية و ان كان بنظرنا نحن الذين ليس لنا تلك العلوم تتراءي غريبة فليس من شروط الأنصاف ان ننكر شيئا لانعلمه .

و أما ما ذكر هذا الشخص تحت عنوان السير و السياحة في عوالم الوجود من ان في صفحة ١٠٠ من كتاب شرح القصيدة قال مدينة العلم مدينة في السماء فأني في تلك الصفحة لم‌أر شيئا و لكن اصل الكلام في معني مدينة العلم التي هي النبي صلي الله عليه و آله كما قال : ( أنا مدينة العلم و علي بابها ) و يفسر مدينة العلم بجميع عوالم الوجود و من باب التشبيه بأن للمدينة محلات عبر عن مقامات الملك المختلفة بالمحلات فمثلا المحلة الأولي محلة التوحيد المحلة الثانية الأسم الأعظم الي ان قال المحلة العاشرة رتبة الفؤاد المحلة الثانية‌عشرة مقام العقل الكلي و هكذا الي ان عد المحلة الحادية و العشرين محلة العرش و من البديهي بانه ليس المقصود مما ذكر من مدينة العلم بانها مدينة مثل مدننا مصنوعة من اللبن و الطين و انها في هذه السماء المرئية بل جميع عالم الاجسام جزء من اجزاء تلك المدينة بل من نورها [ص 20] و كل من قرأ علم انه لم‌يكن المقصود المعاني الظاهرية بالاضافة الي ما ذكره في اول الكتاب من ان ما ذكر ليس علي متفاهم اهل اللغة الظاهرية فلو اخذت هذه الكلمات و عرضت علي العوام و طلب منهم الحكم لكان ذلك غاية في الغرض و عدم الانصاف .

و أما ما ذكر من انه اعلي الله مقامه قال ( و انا أعلم أسماءها ) ( يعني أسماء تلك المحلات ) و ذكر في اسفل الصفحة ( يعني أنا واقف علي أسرار الحقيقة المحمدية و محيط بها ! ! فهلا ان هذا الكلام ليس ادعاء للنبوة بالتلويح ) فليس مثل هذه العبارة في تلك الصفحة التي دل عليها موجودة و لا المعني الذي فسره بنفسه يظهر من كلماته بل ان كلماته اعلي الله مقامه دالة علي خلاف ذلك فمثلا قال اعلي الله مقامه في ذكر المحلة الثالثة : ( هو الغيب الذي لايعلمه الا الله ) . و قال في ذكر المحلة التاسعة عشرة : و هنا عقود أخر لايصل اليها علمنا و لايسعها فهمنا . مع ان هذه المحلة ذكر عالم المثال الذي هو من العوالم السفلية فكيف بالنسبة الي العوالم العلوية و علي فرض انه قال اني اعلم اسماء جميع تلك المحلات فليس دليلا علي أمر مهم فأني ايضا اعلم اسم مدينة كلكتا و لكن لا علم لي عن جزئيات المدينة .

و اما ما نقله من باب الاستهزاء من انه قال (اع) مثلا في ذكر عقود المحلة ٢٢ ( في العقد ٤٢ امرأة تضرب بالدف و في العقد ٤٩ امرأة تضرب بالعود و في العقد ٧١ امرأة تنكحها قردة ) و قال بعد ان ذكر أمثلة ( اذكركم هنا نكتة فقط و هي ان السيد كاظم الرشتي بين هذه الموهومات في [ص 21] شرح معني مدينة العلم الوارد في الحديث الشريف النبوي ( انا مدينة العلم و علي بابها ) فبالالتفات الي هذا الحديث المعروف هلا ان قائل هذه الموهومات المذكورة بعنوان معني مدينة العلم لم‌يقصد الاهانة لرسول الله و لعلي المرتضي و هل انه لم‌يرد ان يسمم افكار الناس بالنسبة اليهم ؟ و هل انه بتفسيره المزعوم لم‌يتجاسر جسارة عظيمة علي جميع علوم الانبياء و ذواتهم ؟ و هل يمكن جعل مثل هذا الشخص معتقدا بنبي الاسلام و باميرالمؤمنين علي عليه السلام ؟ نحن نترك الحكم للقراء ) .

اقول من كان له غرض و عداوة مع احد مرة ينسبه الي الغلو فيقول انه تجاوز الحد في فضائل ال محمد عليهم السلام و غلا فيهم و مرة ينسبه الي التقصير في حقهم و لاثبات افتراءاته يحذف اول الكلام و اخره و يجعل الحكم في المسائل الغامضة العلمية للعوام و انا هنا اذكر كلام السيد (اع) بعينه لتعرف فلقد قال بعد ذكر محلات تلك المدينة اعلم ان ما ذكرناه من مبدأ محلة الجنة الي هذه الغاية كلها رسم فروع و تبيين احوال و تعريفها للتفهيم و الا فما عليه تلك المدينة المشرفة انما هو مبادئ هذه الفروع و عللها و حقايقها و اصولها و اسطقسها . يعني ان تلك المدينة اعلي من جميع ذلك فهي المبدأ و الاصل و علة وجود هذه الفروع ثم لاجل العلة في التعبيرات التي اوردها عن صور عقود تلك المحلة بصورة الجمادات و الحيوانات و النباتات و الاموات [ص 22] و الاحياء قال علي سبيل التمثيل ( اماسمعت الله سبحانه يقول ( عليها ملائكة غلاظ شداد لايعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون ) و المعصومون لايكونون الا طيبين طاهرين مع انهم ظهروا بتلك الهياكل المهولة و الصورة المنكرة ) و كان قصدي من ذكر ذلك كله ان تعلم بانه اعلي الله مقامه لم‌يرد من ذكر تلك الاسماء و الالفاظ لتلك المحلات و اصحابها المعاني الظاهرية و قد صرح بذلك ايضا و لكن امثال الكاتب من باب الاغراض و العداوة ينقلون قسما من العبارات و يحذفون الباقي و كانوا مثل من ذكر الكلمتين الاوليين من كلمة ( لا اله الا الله ) فيكون كفرا الا و ان يذكر الكلمتين الاخيرتين فيكون عين الايمان .