(٩) وَ اَقٖيمُوا ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَ لٰاتُخْسِرُوا ٱلْمٖيزٰانَ
(١٠) وَ ٱلْاَرْضَ وَضَعَهٰا لِلْاَنٰامِ
(١١) فٖيهٰا فٰاكِهَةٌ وَ ٱلنَّخْلُ ذٰاتُ ٱلْاَكْمٰامِ
(١٢) وَ ٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَ ٱلرَّيْحٰانُ
(١٣) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(١٤) خَلَقَ ٱلْاِنْسٰانَ مِنْ صَلْصٰالٍ كَٱلْفَخّٰارِ
(١٥) وَ خَلَقَ ٱلْجٰاۤنَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ
(١٦) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(١٧) رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ
(١٨) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(١٩) مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيٰانِ
(٢٠) بَيْنَهُمٰا بَرْزَخٌ لٰايَبْغِيٰانِ
[ص 602] (٢١) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٢٢) يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَ ٱلْمَرْجٰانُ
(٢٣) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٢٤) وَ لَهُ ٱلْجَوٰارِ ٱلْمُنْشَـٔاٰتُ فِي ٱلْبَحْرِ كَٱلْاَعْلٰامِ
(٢٥) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٢٦) كُلُّ مَنْ عَلَيْهٰا فٰانٍ
(٢٧) وَ يَبْقٰي وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلٰالِ وَ ٱلْاِكْرٰامِ
(٢٨) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٢٩) يَسْـَٔلُهُ مَنْ فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فٖي شَأْنٍ
(٣٠) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٣١) سَنَفْرُغُ لَكُمْ اَيُّهَ ٱلثَّقَلٰانِ
(٣٢) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٣٣) يٰا مَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَ ٱلْاِنْسِ اِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطٰارِ ٱلسَّمٰوٰاتِ [ص 603] وَ ٱلْاَرْضِ فَٱنْفُذُوا ۚ لٰاتَنْفُذُونَ اِلّٰا بِسُلْطٰانٍ
(٣٤) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٣٥) يُرْسَلُ عَلَيْكُمٰا شُوٰاظٌ مِنْ نٰارٍ وَ نُحٰاسٌ فَلٰاتَنْتَصِرٰانِ
(٣٦) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٣٧) فَاِذَا ٱنْشَقَّتِ ٱلسَّمٰاۤءُ فَكٰانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهٰانِ
(٣٨) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٣٩) فَيَوْمَئِذٍ لٰايُسْـَٔلُ عَنْ ذَنْبِهٖۤ اِنْسٌ وَ لٰا جٰاۤنٌّ
(٤٠) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٤١) يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسٖيمٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوٰاصٖي وَ ٱلْاَقْدٰامِ
(٤٢) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٤٣) هٰذِهٖ جَهَنَّمُ ٱلَّتٖي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ
(٤٤) يَطُوفُونَ بَيْنَهٰا وَ بَيْنَ حَمٖيمٍ اٰنٍ
(٤٥) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
[ص 604] (٤٦) وَ لِمَنْ خٰافَ مَقٰامَ رَبِّهٖ جَنَّتٰانِ
%(٤٧) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٤٨) ذَوٰاتٰاۤ اَفْنٰانٍ
(٤٩) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٥٠) فٖيهِمٰا عَيْنٰانِ تَجْرِيٰانِ
(٥١) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٥٢) فٖيهِمٰا مِنْ كُلِّ فٰاكِهَةٍ زَوْجٰانِ
(٥٣) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٥٤) مُتَّكِـٖٔينَ عَلٰي فُرُشٍ بَطٰاۤئِنُهٰا مِنْ اِسْتَبْرَقٍ ۚ وَ جَنَي ٱلْجَنَّتَيْنِ دٰانٍ
(٥٥) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٥٦) فٖيهِنَّ قٰاصِرٰاتُ ٱلطَّرْفِ لَمْيَطْمِثْهُنَّ اِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لٰا جٰاۤنٌّ
(٥٧) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٥٨) كَاَنَّهُنَّ ٱلْيٰاقُوتُ وَ ٱلْمَرْجٰانُ
[ص 605] (٥٩) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٦٠) هَلْ جَزٰاۤءُ ٱلْاِحْسٰانِ اِلَّا ٱلْاِحْسٰانُ
(٦١) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٦٢) وَ مِنْ دُونِهِمٰا جَنَّتٰانِ
(٦٣) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٦٤) مُدْهٰاۤمَّتٰانِ
(٦٥) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٦٦) فٖيهِمٰا عَيْنٰانِ نَضّٰاخَتٰانِ
(٦٧) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٦٨) فٖيهِمٰا فٰاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمّٰانٌ
(٦٩) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٧٠) فٖيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ
(٧١) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
[ص 606] (٧٢) حُورٌ مَقْصُورٰاتٌ فِي ٱلْخِيٰامِ
(٧٣) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٧٤) لَمْيَطْمِثْهُنَّ اِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لٰا جٰاۤنٌّ
(٧٥) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٧٦) مُتَّكِـٖٔينَ عَلٰي رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَ عَبْقَرِيٍّ حِسٰانٍ
(٧٧) فَبِاَيِّ اٰلٰاۤءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ
(٧٨) تَبٰارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلٰالِ وَ ٱلْاِكْرٰامِ
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ
(١) اِذٰا وَقَعَتِ ٱلْوٰاقِعَةُ
(٢) لَيْسَ لِوَقْعَتِهٰا كٰاذِبَةٌ
(٣) خٰافِضَةٌ رٰافِعَةٌ
(٤) اِذٰا رُجَّتِ ٱلْاَرْضُ رَجّاً
[ص 607] (٥) وَ بُسَّتِ ٱلْجِبٰالُ بَسّاً
(٦) فَكٰانَتْ هَبٰاۤءً مُنْبَثّاً
(٧) وَ كُنْتُمْ اَزْوٰاجاً ثَلٰثَةً
(٨) فَاَصْحٰابُ ٱلْمَيْمَنَةِ مٰاۤ اَصْحٰابُ ٱلْمَيْمَنَةِ
(٩) وَ اَصْحٰابُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ مٰاۤ اَصْحٰابُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ
(١٠) وَ ٱلسّٰابِقُونَ ٱلسّٰابِقُونَ
(١١) اُولٰۤئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ
(١٢) فٖي جَنّٰاتِ ٱلنَّعٖيمِ
(١٣) ثُلَّةٌ مِنَ ٱلْاَوَّلٖينَ
(١٤) وَ قَلٖيلٌ مِنَ ٱلْاٰخِرٖينَ
(١٥) عَلٰي سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ
(١٦) مُتَّكِـٖٔينَ عَلَيْهٰا مُتَقٰابِلٖينَ
(١٧) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدٰانٌ مُخَلَّدُونَ
[ص 608] %(١٨) بِاَكْوٰابٍ وَ اَبٰارٖيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعٖينٍ
(١٩) لٰايُصَدَّعُونَ عَنْهٰا وَ لٰايُنْزِفُونَ
(٢٠) وَ فٰاكِهَةٍ مِمّٰا يَتَخَيَّرُونَ
(٢١) وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمّٰا يَشْتَهُونَ
(٢٢) وَ حُورٌ عٖينٌ
(٢٣) كَاَمْثٰالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ
(٢٤) جَزٰاۤءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ
(٢٥) لٰايَسْمَعُونَ فٖيهٰا لَغْواً وَ لٰا تَأْثٖيماً
(٢٦) اِلّٰا قٖيلاً سَلٰاماً سَلٰاماً
(٢٧) وَ اَصْحٰابُ ٱلْيَمٖينِ مٰاۤ اَصْحٰابُ ٱلْيَمٖينِ
(٢٨) فٖي سِدْرٍ مَخْضُودٍ
(٢٩) وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ
(٣٠) وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ
[ص 609] (٣١) وَ مٰاۤءٍ مَسْكُوبٍ
(٣٢) وَ فٰاكِهَةٍ كَثٖيرَةٍ
(٣٣) لٰا مَقْطُوعَةٍ وَ لٰا مَمْنُوعَةٍ
(٣٤) وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
(٣٥) اِنّٰاۤ اَنْشَأْنٰاهُنَّ اِنْشٰاۤءً
(٣٦) فَجَعَلْنٰاهُنَّ اَبْكٰاراً
(٣٧) عُرُباً اَتْرٰاباً
(٣٨) لِاَصْحٰابِ ٱلْيَمٖينِ
(٣٩) ثُلَّةٌ مِنَ ٱلْاَوَّلٖينَ
(٤٠) وَ ثُلَّةٌ مِنَ ٱلْاٰخِرٖينَ
(٤١) وَ اَصْحٰابُ ٱلشِّمٰالِ مٰاۤ اَصْحٰابُ ٱلشِّمٰالِ
(٤٢) فٖي سَمُومٍ وَ حَمٖيمٍ
(٤٣) وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
[ص 610] (٤٤) لٰا بٰارِدٍ وَ لٰا كَرٖيمٍ
(٤٥) اِنَّهُمْ كٰانُوا قَبْلَ ذٰلِكَ مُتْرَفٖينَ
(٤٦) وَ كٰانُوا يُصِرُّونَ عَلَي ٱلْحِنْثِ ٱلْعَظٖيمِ
(٤٧) وَ كٰانُوا يَقُولُونَ اَئِذٰا مِتْنٰا وَ كُنّٰا تُرٰاباً وَ عِظٰاماً ءَاِنّٰا لَمَبْعُوثُونَ
(٤٨) اَوَاٰبٰاۤؤُنَا ٱلْاَوَّلُونَ
(٤٩) قُلْ اِنَّ ٱلْاَوَّلٖينَ وَ ٱلْاٰخِرٖينَ
(٥٠) لَمَجْمُوعُونَ اِلٰي مٖيقٰاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
(٥١) ثُمَّ اِنَّكُمْ اَيُّهَا ٱلضّٰاۤلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ
(٥٢) لَاٰكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ
(٥٣) فَمٰالِؤُنَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ
(٥٤) فَشٰارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمٖيمِ
(٥٥) فَشٰارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهٖيمِ
(٥٦) هٰذٰا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدّٖينِ
[ص 611] (٥٧) نَحْنُ خَلَقْنٰاكُمْ فَلَوْلٰاتُصَدِّقُونَ
(٥٨) اَفَرَءَيْتُمْ مٰا تُمْنُونَ
(٥٩) ءَاَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُۤ اَمْ نَحْنُ ٱلْخٰالِقُونَ
(٦٠) نَحْنُ قَدَّرْنٰا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ وَ مٰا نَحْنُ بِمَسْبُوقٖينَ
(٦١) عَلٰيۤ اَنْ نُبَدِّلَ اَمْثٰالَكُمْ وَ نُنْشِئَكُمْ فٖي مٰا لٰاتَعْلَمُونَ
(٦٢) وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْاَةَ ٱلْاُولٰي فَلَوْلٰاتَذَكَّرُونَ
(٦٣) اَفَرَءَيْتُمْ مٰا تَحْرُثُونَ
(٦٤) ءَاَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُۤ اَمْ نَحْنُ ٱلزّٰارِعُونَ
(٦٥) لَوْ نَشٰاۤءُ لَجَعَلْنٰاهُ حُطٰاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
(٦٦) اِنّٰا لَمُغْرَمُونَ
(٦٧) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
%(٦٨) اَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمٰاۤءَ ٱلَّذٖي تَشْرَبُونَ
(٦٩) ءَاَنْتُمْ اَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ اَمْ نَحْنُ ٱلْمُنْزِلُونَ
[ص 612] (٧٠) لَوْ نَشٰاۤءُ جَعَلْنٰاهُ اُجٰاجاً فَلَوْلٰاتَشْكُرُونَ
(٧١) اَفَرَءَيْتُمُ ٱلنّٰارَ ٱلَّتٖي تُورُونَ
(٧٢) ءَاَنْتُمْ اَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهٰاۤ اَمْ نَحْنُ ٱلْمُنْشِؤُنَ
(٧٣) نَحْنُ جَعَلْنٰاهٰا تَذْكِرَةً وَ مَتٰاعاً لِلْمُقْوٖينَ
(٧٤) فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظٖيمِ
۞(٧٥) فَلٰاۤ اُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ ٱلنُّجُومِ
(٧٦) وَ اِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظٖيمٌ
(٧٧) اِنَّهُ لَقُرْاٰنٌ كَرٖيمٌ
(٧٨) فٖي كِتٰابٍ مَكْنُونٍ
(٧٩) لٰايَمَسُّهُۤ اِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ
(٨٠) تَنْزٖيلٌ مِنْ رَبِّ ٱلْعٰالَمٖينَ
(٨١) اَفَبِهٰذَا ٱلْحَدٖيثِ اَنْتُمْ مُدْهِنُونَ
(٨٢) وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ اَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
[ص 613] (٨٣) فَلَوْلٰاۤ اِذٰا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ
(٨٤) وَ اَنْتُمْ حٖينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
(٨٥) وَ نَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لٰكِنْ لٰاتُبْصِرُونَ
(٨٦) فَلَوْلٰاۤ اِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدٖينٖينَ
(٨٧) تَرْجِعُونَهٰاۤ اِنْ كُنْتُمْ صٰادِقٖينَ
(٨٨) فَاَمّٰاۤ اِنْ كٰانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبٖينَ
(٨٩) فَرَوْحٌ وَ رَيْحٰانٌ وَ جَنَّتُ نَعٖيمٍ
(٩٠) وَ اَمّٰاۤ اِنْ كٰانَ مِنْ اَصْحٰابِ ٱلْيَمٖينِ
(٩١) فَسَلٰامٌ لَكَ مِنْ اَصْحٰابِ ٱلْيَمٖينِ
(٩٢) وَ اَمّٰاۤ اِنْ كٰانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبٖينَ ٱلضّٰاۤلّٖينَ
(٩٣) فَنُزُلٌ مِنْ حَمٖيمٍ
(٩٤) وَ تَصْلِيَةُ جَحٖيمٍ
(٩٥) اِنَّ هٰذٰا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقٖينِ
[ص 614] (٩٦) فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظٖيمِ
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ
(١) سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۖ وَ هُوَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ
(٢) لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۖ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ ۖ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ
(٣) هُوَ ٱلْاَوَّلُ وَ ٱلْاٰخِرُ وَ ٱلظّٰاهِرُ وَ ٱلْبٰاطِنُ ۖ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلٖيمٌ
(٤) هُوَ ٱلَّذٖي خَلَقَ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضَ فٖي سِتَّةِ اَيّٰامٍ ثُمَّ ٱسْتَوٰي عَلَي ٱلْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مٰا يَلِجُ فِي ٱلْاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ ٱلسَّمٰاۤءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا ۖ وَ هُوَ مَعَكُمْ اَيْنَمٰا كُنْتُمْ ۚ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصٖيرٌ
(٥) لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۚ وَ اِلَي ٱللّٰهِ تُرْجَعُ ٱلْاُمُورُ
(٦) يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِي ٱلنَّهٰارِ وَ يُولِجُ ٱلنَّهٰارَ فِي ٱلَّيْلِ ۚ وَ هُوَ عَلٖيمٌ بِذٰاتِ ٱلصُّدُورِ
(٧) اٰمِنُوا بِٱللّٰهِ وَ رَسُولِهٖ وَ اَنْفِقُوا مِمّٰا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفٖينَ فٖيهِ ۖ فَٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا مِنْكُمْ وَ اَنْفَقُوا لَهُمْ اَجْرٌ كَبٖيرٌ
[ص 615] (٨) وَ مٰا لَكُمْ لٰاتُؤْمِنُونَ بِٱللّٰهِ ۙ وَ ٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ اَخَذَ مٖيثٰاقَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ
(٩) هُوَ ٱلَّذٖي يُنَزِّلُ عَلٰي عَبْدِهٖۤ اٰيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ ٱلظُّلُمٰاتِ اِلَي ٱلنُّورِ ۚ وَ اِنَّ ٱللّٰهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحٖيمٌ
(١٠) وَ مٰا لَكُمْ اَلّٰاتُنْفِقُوا فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ وَ لِلّٰهِ مٖيرٰاثُ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۚ لٰايَسْتَوٖي مِنْكُمْ مَنْ اَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَ قٰاتَلَ ۚ اُولٰۤئِكَ اَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ ٱلَّذٖينَ اَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قٰاتَلُوا ۚ وَ كُلّاً وَعَدَ ٱللّٰهُ ٱلْحُسْنٰي ۚ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبٖيرٌ
(١١) مَنْذَا ٱلَّذٖي يُقْرِضُ ٱللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضٰاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُۤ اَجْرٌ كَرٖيمٌ
(١٢) يَوْمَ تَرَي ٱلْمُؤْمِنٖينَ وَ ٱلْمُؤْمِنٰاتِ يَسْعٰي نُورُهُمْ بَيْنَ اَيْدٖيهِمْ وَ بِاَيْمٰانِهِمْ بُشْرٰيكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنّٰاتٌ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ خٰالِدٖينَ فٖيهٰا ۚ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظٖيمُ
(١٣) يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنٰافِقُونَ وَ ٱلْمُنٰافِقٰاتُ لِلَّذٖينَ اٰمَنُوا ٱنْظُرُونٰا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قٖيلَ ٱرْجِعُوا وَرٰاۤءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بٰابٌ بٰاطِنُهُ فٖيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَ ظٰاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ ٱلْعَذٰابُ
[ص 616] (١٤) يُنٰادُونَهُمْ اَلَمْنَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قٰالُوا بَلٰي وَ لٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ اَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ٱرْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ ٱلْاَمٰانِيُّ حَتّٰي جٰاۤءَ اَمْرُ ٱللّٰهِ وَ غَرَّكُمْ بِٱللّٰهِ ٱلْغَرُورُ
(١٥) فَٱلْيَوْمَ لٰايُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لٰا مِنَ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوٰيكُمُ ٱلنّٰارُ ۖ هِيَ مَوْلٰيكُمْ ۖ وَ بِئْسَ ٱلْمَصٖيرُ
(١٦) اَلَمْيَأْنِ لِلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللّٰهِ وَ مٰا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَ لٰايَكُونُوا كَٱلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْكِتٰابَ مِنْ قَبْلُ فَطٰالَ عَلَيْهِمُ ٱلْاَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَ كَثٖيرٌ مِنْهُمْ فٰاسِقُونَ
(١٧) ٱِعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ يُحْيِ ٱلْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا ۚ قَدْ بَيَّنّٰا لَكُمُ ٱلْاٰيٰاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
(١٨) اِنَّ ٱلْمُصَّدِّقٖينَ وَ ٱلْمُصَّدِّقٰاتِ وَ اَقْرَضُوا ٱللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً يُضٰاعَفُ لَهُمْ وَ لَهُمْ اَجْرٌ كَرٖيمٌ
(١٩) وَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا بِٱللّٰهِ وَ رُسُلِهٖۤ اُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلصِّدّٖيقُونَ ۖ وَ ٱلشُّهَدٰاۤءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ اَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ ۖ وَ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِاٰيٰاتِنٰاۤ اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلْجَحٖيمِ
(٢٠) ٱِعْلَمُوۤا اَنَّمَا ٱلْحَيٰوةُ ٱلدُّنْيٰا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زٖينَةٌ وَ تَفٰاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكٰاثُرٌ فِي [ص 617] ٱلْاَمْوٰالِ وَ ٱلْاَوْلٰادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ اَعْجَبَ ٱلْكُفّٰارَ نَبٰاتُهُ ثُمَّ يَهٖيجُ فَتَرٰيهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطٰاماً ۖ وَ فِي ٱلْاٰخِرَةِ عَذٰابٌ شَدٖيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ ٱللّٰهِ وَ رِضْوٰانٌ ۚ وَ مَا ٱلْحَيٰوةُ ٱلدُّنْيٰاۤ اِلّٰا مَتٰاعُ ٱلْغُرُورِ
%(٢١) سٰابِقُوۤا اِلٰي مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهٰا كَعَرْضِ ٱلسَّمٰاۤءِ وَ ٱلْاَرْضِ اُعِدَّتْ لِلَّذٖينَ اٰمَنُوا بِٱللّٰهِ وَ رُسُلِهٖ ۚ ذٰلِكَ فَضْلُ ٱللّٰهِ يُؤْتٖيهِ مَنْ يَشٰاۤءُ ۚ وَ ٱللّٰهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظٖيمِ
(٢٢) مٰاۤاَصٰابَ مِنْ مُصٖيبَةٍ فِي ٱلْاَرْضِ وَ لٰا فٖيۤ اَنْفُسِكُمْ اِلّٰا فٖي كِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَبْرَاَهٰاۤ ۚ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي ٱللّٰهِ يَسٖيرٌ
(٢٣) لِكَيْلٰاتَأْسَوْا عَلٰي مٰا فٰاتَكُمْ وَ لٰاتَفْرَحُوا بِمٰاۤ اٰتٰيكُمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ لٰايُحِبُّ كُلَّ مُخْتٰالٍ فَخُورٍ
(٢٤) ٱَلَّذٖينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ ٱلنّٰاسَ بِٱلْبُخْلِ ۗ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَاِنَّ ٱللّٰهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمٖيدُ
(٢٥) لَقَدْ اَرْسَلْنٰا رُسُلَنٰا بِٱلْبَيِّنٰاتِ وَ اَنْزَلْنٰا مَعَهُمُ ٱلْكِتٰابَ وَ ٱلْمٖيزٰانَ لِيَقُومَ ٱلنّٰاسُ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَ اَنْزَلْنَا ٱلْحَدٖيدَ فٖيهِ بَأْسٌ شَدٖيدٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ وَ لِيَعْلَمَ ٱللّٰهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِٱلْغَيْبِ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ قَوِيٌّ عَزٖيزٌ
[ص 618] (٢٦) وَ لَقَدْ اَرْسَلْنٰا نُوحاً وَ اِبْرٰهٖيمَ وَ جَعَلْنٰا فٖي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَ ٱلْكِتٰابَ ۖ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ ۖ وَ كَثٖيرٌ مِنْهُمْ فٰاسِقُونَ
(٢٧) ثُمَّ قَفَّيْنٰا عَلٰيۤ اٰثٰارِهِمْ بِرُسُلِنٰا وَ قَفَّيْنٰا بِعٖيسَي ٱبْنِ مَرْيَمَ وَ اٰتَيْنٰاهُ ٱلْاِنْجٖيلَ وَ جَعَلْنٰا فٖي قُلُوبِ ٱلَّذٖينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبٰانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهٰا مٰاكَتَبْنٰاهٰا عَلَيْهِمْ اِلَّا ٱبْتِغٰاۤءَ رِضْوٰانِ ٱللّٰهِ فَمٰارَعَوْهٰا حَقَّ رِعٰايَتِهٰا ۖ فَاٰتَيْنَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا مِنْهُمْ اَجْرَهُمْ ۖ وَ كَثٖيرٌ مِنْهُمْ فٰاسِقُونَ
(٢٨) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ اٰمِنُوا بِرَسُولِهٖ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهٖ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهٖ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَ ٱللّٰهُ غَفُورٌ رَحٖيمٌ
(٢٩) لِئَلّٰايَعْلَمَ اَهْلُ ٱلْكِتٰابِ اَلّٰايَقْدِرُونَ عَلٰي شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ ٱللّٰهِ ۙ وَ اَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللّٰهِ يُؤْتٖيهِ مَنْ يَشٰاۤءُ ۚ وَ ٱللّٰهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظٖيمِ
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ
(١) قَدْ سَمِعَ ٱللّٰهُ قَوْلَ ٱلَّتٖي تُجٰادِلُكَ فٖي زَوْجِهٰا وَ تَشْتَكٖيۤ اِلَي ٱللّٰهِ وَ ٱللّٰهُ يَسْمَعُ [ص 619] تَحٰاوُرَكُمٰاۤ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ سَمٖيعٌ بَصٖيرٌ
(٢) ٱَلَّذٖينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسٰاۤئِهِمْ مٰا هُنَّ اُمَّهٰاتِهِمْ ۖ اِنْ اُمَّهٰاتُهُمْ اِلَّا ٱلّـٰۤـٖٔي وَلَدْنَهُمْ ۚ وَ اِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ ٱلْقَوْلِ وَ زُوراً ۚ وَ اِنَّ ٱللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
(٣) وَ ٱلَّذٖينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْ نِسٰاۤئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمٰا قٰالُوا فَتَحْرٖيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ اَنْ يَتَمٰاۤسّٰا ۚ ذٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهٖ ۚ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبٖيرٌ
(٤) فَمَنْ لَمْيَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ اَنْ يَتَمٰاۤسّٰا ۖ فَمَنْ لَمْيَسْتَطِعْ فَاِطْعٰامُ سِتّٖينَ مِسْكٖيناً ۚ ذٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِٱللّٰهِ وَ رَسُولِهٖ ۚ وَ تِلْكَ حُدُودُ ٱللّٰهِ ۗ وَ لِلْكٰافِرٖينَ عَذٰابٌ اَلٖيمٌ
(٥) اِنَّ ٱلَّذٖينَ يُحٰاۤدُّونَ ٱللّٰهَ وَ رَسُولَهُ كُبِتُوا كَمٰا كُبِتَ ٱلَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَ قَدْ اَنْزَلْنٰاۤ اٰيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ ۚ وَ لِلْكٰافِرٖينَ عَذٰابٌ مُهٖينٌ
(٦) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللّٰهُ جَمٖيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمٰا عَمِلُوۤا ۚ اَحْصٰيهُ ٱللّٰهُ وَ نَسُوهُ ۚ وَ ٱللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ شَهٖيدٌ
(٧) اَلَمْتَرَ اَنَّ ٱللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ ۖ مٰايَكُونُ مِنْ نَجْوٰي ثَلٰثَةٍ اِلّٰا [ص 620] هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لٰا خَمْسَةٍ اِلّٰا هُوَ سٰادِسُهُمْ وَ لٰاۤ اَدْنٰي مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰاۤ اَكْثَرَ اِلّٰا هُوَ مَعَهُمْ اَيْنَمٰا كٰانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمٰا عَمِلُوا يَوْمَ ٱلْقِيٰمَةِ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلٖيمٌ
(٨) اَلَمْتَرَ اِلَي ٱلَّذٖينَ نُهُوا عَنِ ٱلنَّجْوٰي ثُمَّ يَعُودُونَ لِمٰا نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَنٰاجَوْنَ بِٱلْاِثْمِ وَ ٱلْعُدْوٰانِ وَ مَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَ اِذٰا جٰاۤؤُكَ حَيَّوْكَ بِمٰا لَمْيُحَيِّكَ بِهِ ٱللّٰهُ وَ يَقُولُونَ فٖيۤ اَنْفُسِهِمْ لَوْلٰايُعَذِّبُنَا ٱللّٰهُ بِمٰا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهٰا ۖ فَبِئْسَ ٱلْمَصٖيرُ
(٩) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اِذٰا تَنٰاجَيْتُمْ فَلٰاتَتَنٰاجَوْا بِٱلْاِثْمِ وَ ٱلْعُدْوٰانِ وَ مَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَ تَنٰاجَوْا بِٱلْبِرِّ وَ ٱلتَّقْوٰي ۖ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ ٱلَّذٖيۤ اِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
(١٠) اِنَّمَا ٱلنَّجْوٰي مِنَ ٱلشَّيْطٰانِ لِيَحْزُنَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ لَيْسَ بِضٰاۤرِّهِمْ شَيْـٔاً اِلّٰا بِاِذْنِ ٱللّٰهِ ۚ وَ عَلَي ٱللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
(١١) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اِذٰا قٖيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي ٱلْمَجٰالِسِ فَٱفْسَحُوا يَفْسَحِ ٱللّٰهُ لَكُمْ ۖ وَ اِذٰا قٖيلَ ٱنْشُزُوا فَٱنْشُزُوا يَرْفَعِ ٱللّٰهُ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا مِنْكُمْ وَ ٱلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْعِلْمَ دَرَجٰاتٍ ۚ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبٖيرٌ
[ص 621] (١٢) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اِذٰا نٰاجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰيكُمْ صَدَقَةً ۚ ذٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ اَطْهَرُ ۚ فَاِنْ لَمْتَجِدُوا فَاِنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ
(١٣) ءَاَشْفَقْتُمْ اَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰيكُمْ صَدَقٰاتٍ ۚ فَاِذْ لَمْتَفْعَلُوا وَ تٰابَ ٱللّٰهُ عَلَيْكُمْ فَاَقٖيمُوا ٱلصَّلٰوةَ وَ اٰتُوا ٱلزَّكٰوةَ وَ اَطٖيعُوا ٱللّٰهَ وَ رَسُولَهُ ۚ وَ ٱللّٰهُ خَبٖيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ
(١٤) اَلَمْتَرَ اِلَي ٱلَّذٖينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ ٱللّٰهُ عَلَيْهِمْ مٰا هُمْ مِنْكُمْ وَ لٰا مِنْهُمْ وَ يَحْلِفُونَ عَلَي ٱلْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
(١٥) اَعَدَّ ٱللّٰهُ لَهُمْ عَذٰاباً شَدٖيداً ۖ اِنَّهُمْ سٰاۤءَ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ
(١٦) ٱِتَّخَذُوۤا اَيْمٰانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبٖيلِ ٱللّٰهِ فَلَهُمْ عَذٰابٌ مُهٖينٌ
(١٧) لَنْتُغْنِيَ عَنْهُمْ اَمْوٰالُهُمْ وَ لٰاۤ اَوْلٰادُهُمْ مِنَ ٱللّٰهِ شَيْـٔاً ۚ اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلنّٰارِ ۖ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ
(١٨) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللّٰهُ جَمٖيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمٰا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَ يَحْسَبُونَ اَنَّهُمْ عَلٰي شَيْءٍ ۚ اَلٰاۤ اِنَّهُمْ هُمُ ٱلْكٰاذِبُونَ
[ص 622] (١٩) ٱِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطٰانُ فَاَنْسٰيهُمْ ذِكْرَ ٱللّٰهِ ۚ اُولٰۤئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطٰانِ ۚ اَلٰاۤ اِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطٰانِ هُمُ ٱلْخٰاسِرُونَ
(٢٠) اِنَّ ٱلَّذٖينَ يُحٰاۤدُّونَ ٱللّٰهَ وَ رَسُولَهُۤ اُولٰۤئِكَ فِي ٱلْاَذَلّٖينَ
(٢١) كَتَبَ ٱللّٰهُ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُلٖيۤ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ قَوِيٌّ عَزٖيزٌ
(٢٢) لٰاتَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِٱللّٰهِ وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ يُوٰاۤدُّونَ مَنْ حٰاۤدَّ ٱللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كٰانُوۤا اٰبٰاۤءَهُمْ اَوْ اَبْنٰاۤءَهُمْ اَوْ اِخْوٰانَهُمْ اَوْ عَشٖيرَتَهُمْ ۚ اُولٰۤئِكَ كَتَبَ فٖي قُلُوبِهِمُ ٱلْاٖيمٰانَ وَ اَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ۖ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ خٰالِدٖينَ فٖيهٰا ۚ رَضِيَ ٱللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ۚ اُولٰۤئِكَ حِزْبُ ٱللّٰهِ ۚ اَلٰاۤ اِنَّ حِزْبَ ٱللّٰهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ
(١) سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ ۖ وَ هُوَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ
(٢) هُوَ ٱلَّذٖيۤ اَخْرَجَ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ ٱلْكِتٰابِ مِنْ دِيٰارِهِمْ لِاَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مٰاظَنَنْتُمْ اَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَ ظَنُّوۤا اَنَّهُمْ مٰانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ ٱللّٰهِ فَاَتٰيهُمُ ٱللّٰهُ مِنْ حَيْثُ لَمْيَحْتَسِبُوا ۖ [ص 623] وَ قَذَفَ فٖي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِاَيْدٖيهِمْ وَ اَيْدِي ٱلْمُؤْمِنٖينَ فَٱعْتَبِرُوا يٰاۤ اُولِي ٱلْاَبْصٰارِ
(٣) وَ لَوْلٰاۤ اَنْ كَتَبَ ٱللّٰهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلٰاۤءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي ٱلدُّنْيٰا ۖ وَ لَهُمْ فِي ٱلْاٰخِرَةِ عَذٰابُ ٱلنّٰارِ
(٤) ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ شٰاۤقُّوا ٱللّٰهَ وَ رَسُولَهُ ۖ وَ مَنْ يُشٰاۤقِّ ٱللّٰهَ فَاِنَّ ٱللّٰهَ شَدٖيدُ ٱلْعِقٰابِ
(٥) مٰا قَطَعْتُمْ مِنْ لٖينَةٍ اَوْ تَرَكْتُمُوهٰا قٰاۤئِمَةً عَلٰيۤ اُصُولِهٰا فَبِاِذْنِ ٱللّٰهِ وَ لِيُخْزِيَ ٱلْفٰاسِقٖينَ
(٦) وَ مٰاۤ اَفٰاۤءَ ٱللّٰهُ عَلٰي رَسُولِهٖ مِنْهُمْ فَمٰاۤاَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لٰا رِكٰابٍ وَ لٰكِنَّ ٱللّٰهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلٰي مَنْ يَشٰاۤءُ ۚ وَ ٱللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ
(٧) مٰاۤ اَفٰاۤءَ ٱللّٰهُ عَلٰي رَسُولِهٖ مِنْ اَهْلِ ٱلْقُرٰي فَلِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي ٱلْقُرْبٰي وَ ٱلْيَتٰامٰي وَ ٱلْمَسٰاكٖينِ وَ ٱبْنِ ٱلسَّبٖيلِ كَيْ لٰايَكُونَ دُولَةً بَيْنَ ٱلْاَغْنِيٰاۤءِ مِنْكُمْ ۚ وَ مٰاۤ اٰتٰيكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰيكُمْ عَنْهُ فَٱنْتَهُوا ۚ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ ۖ اِنَّ ٱللّٰهَ شَدٖيدُ ٱلْعِقٰابِ
(٨) لِلْفُقَرٰاۤءِ ٱلْمُهٰاجِرٖينَ ٱلَّذٖينَ اُخْرِجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ وَ اَمْوٰالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ [ص 624] ٱللّٰهِ وَ رِضْوٰاناً وَ يَنْصُرُونَ ٱللّٰهَ وَ رَسُولَهُۤ ۚ اُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلصّٰادِقُونَ
(٩) وَ ٱلَّذٖينَ تَبَوَّؤُ ٱلدّٰارَ وَ ٱلْاٖيمٰانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هٰاجَرَ اِلَيْهِمْ وَ لٰايَجِدُونَ فٖي صُدُورِهِمْ حٰاجَةً مِمّٰاۤ اُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلٰيۤ اَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ ۚ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهٖ فَاُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
(١٠) وَ ٱلَّذٖينَ جٰاۤؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنٰا وَ لِاِخْوٰانِنَا ٱلَّذٖينَ سَبَقُونٰا بِٱلْاٖيمٰانِ وَ لٰاتَجْعَلْ فٖي قُلُوبِنٰا غِلّاً لِلَّذٖينَ اٰمَنُوا رَبَّنٰاۤ اِنَّكَ رَؤُفٌ رَحٖيمٌ
۞(١١) اَلَمْتَرَ اِلَي ٱلَّذٖينَ نٰافَقُوا يَقُولُونَ لِاِخْوٰانِهِمُ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ ٱلْكِتٰابِ لَئِنْ اُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لٰانُطٖيعُ فٖيكُمْ اَحَداً اَبَداً وَ اِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ ٱللّٰهُ يَشْهَدُ اِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ
(١٢) لَئِنْ اُخْرِجُوا لٰايَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لٰايَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ ٱلْاَدْبٰارَ ثُمَّ لٰايُنْصَرُونَ
(١٣) لَاَنْتُمْ اَشَدُّ رَهْبَةً فٖي صُدُورِهِمْ مِنَ ٱللّٰهِ ۚ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لٰايَفْقَهُونَ
(١٤) لٰايُقٰاتِلُونَكُمْ جَمٖيعاً اِلّٰا فٖي قُريً مُحَصَّنَةٍ اَوْ مِنْ وَرٰاۤءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدٖيدٌ ۚ [ص 625] تَحْسَبُهُمْ جَمٖيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتّٰي ۚ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لٰايَعْقِلُونَ
(١٥) كَمَثَلِ ٱلَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرٖيباً ۖ ذٰاقُوا وَبٰالَ اَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ اَلٖيمٌ
(١٦) كَمَثَلِ ٱلشَّيْطٰانِ اِذْ قٰالَ لِلْاِنْسٰانِ ٱكْفُرْ فَلَمّٰا كَفَرَ قٰالَ اِنّٖي بَرٖيۤءٌ مِنْكَ اِنّٖيۤ اَخٰافُ ٱللّٰهَ رَبَّ ٱلْعٰالَمٖينَ
(١٧) فَكٰانَ عٰاقِبَتَهُمٰاۤ اَنَّهُمٰا فِي ٱلنّٰارِ خٰالِدَيْنِ فٖيهٰا ۚ وَ ذٰلِكَ جَزٰاۤؤُا ٱلظّٰالِمٖينَ
%(١٨) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ خَبٖيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ
(١٩) وَ لٰاتَكُونُوا كَٱلَّذٖينَ نَسُوا ٱللّٰهَ فَاَنْسٰيهُمْ اَنْفُسَهُمْ ۚ اُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلْفٰاسِقُونَ
(٢٠) لٰايَسْتَوٖيۤ اَصْحٰابُ ٱلنّٰارِ وَ اَصْحٰابُ ٱلْجَنَّةِ ۚ اَصْحٰابُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفٰاۤئِزُونَ
(٢١) لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذَا ٱلْقُرْاٰنَ عَلٰي جَبَلٍ لَرَاَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ ٱللّٰهِ ۚ وَ تِلْكَ ٱلْاَمْثٰالُ نَضْرِبُهٰا لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
(٢٢) هُوَ ٱللّٰهُ ٱلَّذٖي لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ ۖ عٰالِمُ ٱلْغَيْبِ وَ ٱلشَّهٰادَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمٰنُ ٱلرَّحٖيمُ
(٢٣) هُوَ ٱللّٰهُ ٱلَّذٖي لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ ٱَلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلٰامُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزٖيزُ [ص 626] ٱلْجَبّٰارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحٰانَ ٱللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ
(٢٤) هُوَ ٱللّٰهُ ٱلْخٰالِقُ ٱلْبٰارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْاَسْمٰاۤءُ ٱلْحُسْنٰي ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۖ وَ هُوَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ
(١) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا لٰاتَتَّخِذُوا عَدُوّٖي وَ عَدُوَّكُمْ اَوْلِيٰاۤءَ تُلْقُونَ اِلَيْهِمْ بِٱلْمَوَدَّةِ وَ قَدْ كَفَرُوا بِمٰا جٰاۤءَكُمْ مِنَ ٱلْحَقِّ يُخْرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَ اِيّٰاكُمْ ۙ اَنْ تُؤْمِنُوا بِٱللّٰهِ رَبِّكُمْ اِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهٰاداً فٖي سَبٖيلٖي وَ ٱبْتِغٰاۤءَ مَرْضٰاتٖي ۚ تُسِرُّونَ اِلَيْهِمْ بِٱلْمَوَدَّةِ وَ اَنَا اَعْلَمُ بِمٰاۤ اَخْفَيْتُمْ وَ مٰاۤ اَعْلَنْتُمْ ۚ وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوٰاۤءَ ٱلسَّبٖيلِ
(٢) اِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ اَعْدٰاۤءً وَ يَبْسُطُوۤا اِلَيْكُمْ اَيْدِيَهُمْ وَ اَلْسِنَتَهُمْ بِٱلسُّوۤءِ وَ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ
(٣) لَنْتَنْفَعَكُمْ اَرْحٰامُكُمْ وَ لٰاۤ اَوْلٰادُكُمْ ۚ يَوْمَ ٱلْقِيٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصٖيرٌ
[ص 627] (٤) قَدْ كٰانَتْ لَكُمْ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فٖيۤ اِبْرٰهٖيمَ وَ ٱلَّذٖينَ مَعَهُۤ اِذْ قٰالُوا لِقَوْمِهِمْ اِنّٰا بُرَءٰۤؤُا مِنْكُمْ وَ مِمّٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ ٱللّٰهِ كَفَرْنٰا بِكُمْ وَ بَدٰا بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدٰاوَةُ وَ ٱلْبَغْضٰاۤءُ اَبَداً حَتّٰي تُؤْمِنُوا بِٱللّٰهِ وَحْدَهُۤ اِلّٰا قَوْلَ اِبْرٰهٖيمَ لِاَبٖيهِ لَاَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ مٰاۤاَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللّٰهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنٰا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنٰا وَ اِلَيْكَ اَنَبْنٰا وَ اِلَيْكَ ٱلْمَصٖيرُ
(٥) رَبَّنٰا لٰاتَجْعَلْنٰا فِتْنَةً لِلَّذٖينَ كَفَرُوا وَ ٱغْفِرْ لَنٰا رَبَّنٰاۤ ۖ اِنَّكَ اَنْتَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ
(٦) لَقَدْ كٰانَ لَكُمْ فٖيهِمْ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كٰانَ يَرْجُوا ٱللّٰهَ وَ ٱلْيَوْمَ ٱلْاٰخِرَ ۚ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَاِنَّ ٱللّٰهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمٖيدُ
(٧) عَسَي ٱللّٰهُ اَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ ٱلَّذٖينَ عٰادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ۚ وَ ٱللّٰهُ قَدٖيرٌ ۚ وَ ٱللّٰهُ غَفُورٌ رَحٖيمٌ
(٨) لٰايَنْهٰيكُمُ ٱللّٰهُ عَنِ ٱلَّذٖينَ لَمْيُقٰاتِلُوكُمْ فِي ٱلدّٖينِ وَ لَمْيُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيٰارِكُمْ اَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوۤا اِلَيْهِمْ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطٖينَ
(٩) اِنَّمٰا يَنْهٰيكُمُ ٱللّٰهُ عَنِ ٱلَّذٖينَ قٰاتَلُوكُمْ فِي ٱلدّٖينِ وَ اَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيٰارِكُمْ وَ ظٰاهَرُوا عَلٰيۤ اِخْرٰاجِكُمْ اَنْ تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَاُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلظّٰالِمُونَ
[ص 628] (١٠) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اِذٰا جٰاۤءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنٰاتُ مُهٰاجِرٰاتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ۖ ٱَللّٰهُ اَعْلَمُ بِاٖيمٰانِهِنَّ ۖ فَاِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنٰاتٍ فَلٰاتَرْجِعُوهُنَّ اِلَي ٱلْكُفّٰارِ ۖ لٰا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لٰا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَ اٰتُوهُمْ مٰاۤ اَنْفَقُوا ۚ وَ لٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ اَنْ تَنْكِحُوهُنَّ اِذٰاۤ اٰتَيْتُمُوهُنَّ اُجُورَهُنَّ ۚ وَ لٰاتُمْسِكُوا بِعِصَمِ ٱلْكَوٰافِرِ وَ سْـَٔلُوا مٰاۤ اَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْـَٔلُوا مٰاۤ اَنْفَقُوا ۚ ذٰلِكُمْ حُكْمُ ٱللّٰهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَ ٱللّٰهُ عَلٖيمٌ حَكٖيمٌ
(١١) وَ اِنْ فٰاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ اَزْوٰاجِكُمْ اِلَي ٱلْكُفّٰارِ فَعٰاقَبْتُمْ فَاٰتُوا ٱلَّذٖينَ ذَهَبَتْ اَزْوٰاجُهُمْ مِثْلَ مٰاۤ اَنْفَقُوا ۚ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ ٱلَّذٖيۤ اَنْتُمْ بِهٖ مُؤْمِنُونَ
(١٢) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ اِذٰا جٰاۤءَكَ ٱلْمُؤْمِنٰاتُ يُبٰايِعْنَكَ عَلٰيۤ اَنْ لٰايُشْرِكْنَ بِٱللّٰهِ شَيْـٔاً وَ لٰايَسْرِقْنَ وَ لٰايَزْنٖينَ وَ لٰايَقْتُلْنَ اَوْلٰادَهُنَّ وَ لٰايَأْتٖينَ بِبُهْتٰانٍ يَفْتَرٖينَهُ بَيْنَ اَيْدٖيهِنَّ وَ اَرْجُلِهِنَّ وَ لٰايَعْصٖينَكَ فٖي مَعْرُوفٍ ۙ فَبٰايِعْهُنَّ وَ ٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللّٰهَ ۖ اِنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ
(١٣) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا لٰاتَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ ٱللّٰهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ ٱلْاٰخِرَةِ كَمٰا يَئِسَ ٱلْكُفّٰارُ مِنْ اَصْحٰابِ ٱلْقُبُورِ
[ص 629] بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ
(١) سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ ۖ وَ هُوَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ
(٢) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مٰا لٰاتَفْعَلُونَ
(٣) كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ ٱللّٰهِ اَنْ تَقُولُوا مٰا لٰاتَفْعَلُونَ
(٤) اِنَّ ٱللّٰهَ يُحِبُّ ٱلَّذٖينَ يُقٰاتِلُونَ فٖي سَبٖيلِهٖ صَفّاً كَاَنَّهُمْ بُنْيٰانٌ مَرْصُوصٌ
(٥) وَ اِذْ قٰالَ مُوسٰي لِقَوْمِهٖ يٰا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنٖي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ اَنّٖي رَسُولُ ٱللّٰهِ اِلَيْكُمْ ۖ فَلَمّٰا زٰاغُوۤا اَزٰاغَ ٱللّٰهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَ ٱللّٰهُ لٰايَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفٰاسِقٖينَ
(٦) وَ اِذْ قٰالَ عٖيسَي ٱبْنُ مَرْيَمَ يٰا بَنٖيۤاِسْرٰاۤئٖيلَ اِنّٖي رَسُولُ ٱللّٰهِ اِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوْرٰيةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتٖي مِنْ بَعْدِي ٱسْمُهُۤ اَحْمَدُ ۖ فَلَمّٰا جٰاۤءَهُمْ بِٱلْبَيِّنٰاتِ قٰالُوا هٰذٰا سِحْرٌ مُبٖينٌ
(٧) وَ مَنْ اَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرٰي عَلَي ٱللّٰهِ ٱلْكَذِبَ وَ هُوَ يُدْعٰيۤ اِلَي ٱلْاِسْلٰامِ ۚ وَ ٱللّٰهُ لٰايَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظّٰالِمٖينَ
(٨) يُرٖيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ ٱللّٰهِ بِاَفْوٰاهِهِمْ وَ ٱللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهٖ وَ لَوْ كَرِهَ ٱلْكٰافِرُونَ
[ص 630] (٩) هُوَ ٱلَّذٖيۤ اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدٰي وَ دٖينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي ٱلدّٖينِ كُلِّهٖ وَ لَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ
۞(١٠) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا هَلْ اَدُلُّكُمْ عَلٰي تِجٰارَةٍ تُنْجٖيكُمْ مِنْ عَذٰابٍ اَلٖيمٍ
(١١) تُؤْمِنُونَ بِٱللّٰهِ وَ رَسُولِهٖ وَ تُجٰاهِدُونَ فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ بِاَمْوٰالِكُمْ وَ اَنْفُسِكُمْ ۚ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
(١٢) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ وَ مَسٰاكِنَ طَيِّبَةً فٖي جَنّٰاتِ عَدْنٍ ۚ ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظٖيمُ
(١٣) وَ اُخْرٰي تُحِبُّونَهٰا ۖ نَصْرٌ مِنَ ٱللّٰهِ وَ فَتْحٌ قَرٖيبٌ ۗ وَ بَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنٖينَ
(١٤) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا كُونُوۤا اَنْصٰارَ ٱللّٰهِ كَمٰا قٰالَ عٖيسَي ٱبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوٰارِيّٖينَ مَنْ اَنْصٰارٖيۤ اِلَي ٱللّٰهِ ۖ قٰالَ ٱلْحَوٰارِيُّونَ نَحْنُ اَنْصٰارُ ٱللّٰهِ ۖ فَاٰمَنَتْ طٰاۤئِفَةٌ مِنْ بَنٖيۤاِسْرٰاۤئٖيلَ وَ كَفَرَتْ طٰاۤئِفَةٌ ۖ فَاَيَّدْنَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا عَلٰي عَدُوِّهِمْ فَاَصْبَحُوا ظٰاهِرٖينَ
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ
[ص 631] (١) يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزٖيزِ ٱلْحَكٖيمِ
(٢) هُوَ ٱلَّذٖي بَعَثَ فِي ٱلْاُمِّيّٖينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ اٰيٰاتِهٖ وَ يُزَكّٖيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتٰابَ وَ ٱلْحِكْمَةَ وَ اِنْ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ لَفٖي ضَلٰالٍ مُبٖينٍ
(٣) وَ اٰخَرٖينَ مِنْهُمْ لَمّٰايَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ وَ هُوَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ
(٤) ذٰلِكَ فَضْلُ ٱللّٰهِ يُؤْتٖيهِ مَنْ يَشٰاۤءُ ۚ وَ ٱللّٰهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظٖيمِ