(١٧٩) وَ لَكُمْ فِي ٱلْقِصٰاصِ حَيٰوةٌ يٰاۤ اُولِي ٱلْاَلْبٰابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

(١٨٠) كُتِبَ عَلَيْكُمْ اِذٰا حَضَرَ اَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ اِنْ تَرَكَ خَيْراً ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوٰالِدَيْنِ وَ ٱلْاَقْرَبٖينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقّاً عَلَي ٱلْمُتَّقٖينَ

[ص 29] (١٨١) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مٰا سَمِعَهُ فَاِنَّمٰاۤ اِثْمُهُ عَلَي ٱلَّذٖينَ يُبَدِّلُونَهُۤ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ سَمٖيعٌ عَلٖيمٌ

(١٨٢) فَمَنْ خٰافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً اَوْ اِثْماً فَاَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلٰاۤ اِثْمَ عَلَيْهِ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ

(١٨٣) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيٰامُ كَمٰا كُتِبَ عَلَي ٱلَّذٖينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

(١٨٤) اَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ ۚ فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرٖيضاً اَوْ عَلٰي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ اَيّٰامٍ اُخَرَ ۚ وَ عَلَي ٱلَّذٖينَ يُطٖيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكٖينٍ ۖ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ۚ وَ اَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ اِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

(١٨٥) شَهْرُ رَمَضٰانَ ٱلَّذٖيۤ اُنْزِلَ فٖيهِ ٱلْقُرْاٰنُ هُديً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ ٱلْهُدٰي وَ ٱلْفُرْقٰانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَ مَنْ كٰانَ مَرٖيضاً اَوْ عَلٰي سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ اَيّٰامٍ اُخَرَ ۗ يُرٖيدُ ٱللّٰهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَ لٰايُرٖيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا ٱلْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا ٱللّٰهَ عَلٰي مٰا هَدٰيكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

[ص 30] (١٨٦) وَ اِذٰا سَاَلَكَ عِبٰادٖي عَنّٖي فَاِنّٖي قَرٖيبٌ ۖ اُجٖيبُ دَعْوَةَ ٱلدّٰاعِ اِذٰا دَعٰانِ ۖ فَلْيَسْتَجٖيبُوا لٖي وَ لْيُؤْمِنُوا بٖي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

(١٨٧) اُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيٰامِ ٱلرَّفَثُ اِلٰي نِسٰاۤئِكُمْ ۚ هُنَّ لِبٰاسٌ لَكُمْ وَ اَنْتُمْ لِبٰاسٌ لَهُنَّ ۗ عَلِمَ ٱللّٰهُ اَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتٰانُونَ اَنْفُسَكُمْ فَتٰابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفٰا عَنْكُمْ ۖ فَٱلْـٰٔنَ بٰاشِرُوهُنَّ وَ ٱبْتَغُوا مٰا كَتَبَ ٱللّٰهُ لَكُمْ ۚ وَ كُلُوا وَ ٱشْرَبُوا حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْاَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْاَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ۖ ثُمَّ اَتِمُّوا ٱلصِّيٰامَ اِلَي ٱلَّيْلِ ۚ وَ لٰاتُبٰاشِرُوهُنَّ وَ اَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي ٱلْمَسٰاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللّٰهِ فَلٰاتَقْرَبُوهٰا ۗ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللّٰهُ اٰيٰاتِهٖ لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

(١٨٨) وَ لٰاتَأْكُلُوۤا اَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبٰاطِلِ وَ تُدْلُوا بِهٰاۤ اِلَي ٱلْحُكّٰامِ لِتَأْكُلُوا فَرٖيقاً مِنْ اَمْوٰالِ ٱلنّٰاسِ بِٱلْاِثْمِ وَ اَنْتُمْ تَعْلَمُونَ

(١٨٩) يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْاَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوٰاقٖيتُ لِلنّٰاسِ وَ ٱلْحَجِّ ۚ وَ لَيْسَ ٱلْبِرُّ بِاَنْ تَأْتُوا ٱلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا وَ لٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقٰي ۗ وَ أْتُوا ٱلْبُيُوتَ مِنْ اَبْوٰابِهٰا ۚ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

[ص 31] (١٩٠) وَ قٰاتِلُوا فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ ٱلَّذٖينَ يُقٰاتِلُونَكُمْ وَ لٰاتَعْتَدُوۤا ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ لٰايُحِبُّ ٱلْمُعْتَدٖينَ

(١٩١) وَ ٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ اَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ اَخْرَجُوكُمْ ۚ وَ ٱلْفِتْنَةُ اَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۚ وَ لٰاتُقٰاتِلُوهُمْ عِنْدَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرٰامِ حَتّٰي يُقٰاتِلُوكُمْ فٖيهِ ۖ فَاِنْ قٰاتَلُوكُمْ فَٱقْتُلُوهُمْ ۗ كَذٰلِكَ جَزٰاۤءُ ٱلْكٰافِرٖينَ

(١٩٢) فَاِنِ ٱنْتَهَوْا فَاِنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ

%(١٩٣) وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰي لٰاتَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ ٱلدّٖينُ لِلّٰهِ ۖ فَاِنِ ٱنْتَهَوْا فَلٰا عُدْوٰانَ اِلّٰا عَلَي ٱلظّٰالِمٖينَ

(١٩٤) ٱَلشَّهْرُ ٱلْحَرٰامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرٰامِ وَ ٱلْحُرُمٰاتُ قِصٰاصٌ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدٰي عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدٰي عَلَيْكُمْ ۚ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ مَعَ ٱلْمُتَّقٖينَ

(١٩٥) وَ اَنْفِقُوا فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ وَ لٰاتُلْقُوا بِاَيْدٖيكُمْ اِلَي ٱلتَّهْلُكَةِ وَ اَحْسِنُوۤا اِنَّ ٱللّٰهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنٖينَ

(١٩٦) وَ اَتِمُّوا ٱلْحَجَّ وَ ٱلْعُمْرَةَ لِلّٰهِ ۚ فَاِنْ اُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْيِ ۖ وَ [ص 32] لٰاتَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّٰي يَبْلُغَ ٱلْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرٖيضاً اَوْ بِهٖۤ اَذيً مِنْ رَأْسِهٖ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ اَوْ صَدَقَةٍ اَوْ نُسُكٍ ۚ فَاِذٰاۤ اَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ اِلَي ٱلْحَجِّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لَمْ‌يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰثَةِ اَيّٰامٍ فِي ٱلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ اِذٰا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ ۗ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ‌يَكُنْ اَهْلُهُ حٰاضِرِي ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرٰامِ ۚ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ شَدٖيدُ ٱلْعِقٰابِ

(١٩٧) ٱَلْحَجُّ اَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ ۚ فَمَنْ فَرَضَ فٖيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلٰا رَفَثَ وَ لٰا فُسُوقَ وَ لٰا جِدٰالَ فِي ٱلْحَجِّ ۗ وَ مٰا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللّٰهُ ۗ وَ تَزَوَّدُوا فَاِنَّ خَيْرَ ٱلزّٰادِ ٱلتَّقْوٰي ۚ وَ ٱتَّقُونِ يٰاۤ اُولِي ٱلْاَلْبٰابِ

(١٩٨) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ اَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ ۚ فَاِذٰاۤ اَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ فَٱذْكُرُوا ٱللّٰهَ عِنْدَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرٰامِ ۖ وَ ٱذْكُرُوهُ كَمٰا هَدٰيكُمْ وَ اِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهٖ لَمِنَ ٱلضّٰاۤلّٖينَ

(١٩٩) ثُمَّ اَفٖيضُوا مِنْ حَيْثُ اَفٰاضَ ٱلنّٰاسُ وَ ٱسْتَغْفِرُوا ٱللّٰهَ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ

(٢٠٠) فَاِذٰا قَضَيْتُمْ مَنٰاسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا ٱللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ اٰبٰاۤءَكُمْ اَوْ اَشَدَّ ذِكْراً ۗ فَمِنَ ٱلنّٰاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰاۤ اٰتِنٰا فِي ٱلدُّنْيٰا وَ مٰا لَهُ فِي ٱلْاٰخِرَةِ مِنْ خَلٰاقٍ

[ص 33] (٢٠١) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰاۤ اٰتِنٰا فِي ٱلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي ٱلْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ ٱلنّٰارِ

(٢٠٢) اُولٰۤئِكَ لَهُمْ نَصٖيبٌ مِمّٰا كَسَبُوا ۚ وَ ٱللّٰهُ سَرٖيعُ ٱلْحِسٰابِ

۞(٢٠٣) وَ ٱذْكُرُوا ٱللّٰهَ فٖيۤ اَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ ۚ فَمَنْ تَعَجَّلَ فٖي يَوْمَيْنِ فَلٰاۤ اِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَاَخَّرَ فَلٰاۤ اِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقٰي ۗ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّكُمْ اِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

(٢٠٤) وَ مِنَ ٱلنّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي ٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيٰا وَ يُشْهِدُ ٱللّٰهَ عَلٰي مٰا فٖي قَلْبِهٖ وَ هُوَ اَلَدُّ ٱلْخِصٰامِ

(٢٠٥) وَ اِذٰا تَوَلّٰي سَعٰي فِي ٱلْاَرْضِ لِيُفْسِدَ فٖيهٰا وَ يُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَ ٱلنَّسْلَ ۗ وَ ٱللّٰهُ لٰايُحِبُّ ٱلْفَسٰادَ

(٢٠٦) وَ اِذٰا قٖيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللّٰهَ اَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْاِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَ لَبِئْسَ ٱلْمِهٰادُ

(٢٠٧) وَ مِنَ ٱلنّٰاسِ مَنْ يَشْرٖي نَفْسَهُ ٱبْتِغٰاۤءَ مَرْضٰاتِ ٱللّٰهِ ۗ وَ ٱللّٰهُ رَؤُفٌ بِٱلْعِبٰادِ

(٢٠٨) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا ٱدْخُلُوا فِي ٱلسِّلْمِ كٰاۤفَّةً وَ لٰاتَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ ٱلشَّيْطٰانِ ۚ اِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبٖينٌ

[ص 34] (٢٠٩) فَاِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاۤءَتْكُمُ ٱلْبَيِّنٰاتُ فَٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ عَزٖيزٌ حَكٖيمٌ

(٢١٠) هَلْ يَنْظُرُونَ اِلّٰاۤ اَنْ يَأْتِيَهُمُ ٱللّٰهُ فٖي ظُلَلٍ مِنَ ٱلْغَمٰامِ وَ ٱلْمَلٰۤئِكَةُ وَ قُضِيَ ٱلْاَمْرُ ۚ وَ اِلَي ٱللّٰهِ تُرْجَعُ ٱلْاُمُورُ

(٢١١) سَلْ بَنٖيۤ‌اِسْرٰاۤئٖيلَ كَمْ اٰتَيْنٰاهُمْ مِنْ اٰيَةٍ بَيِّنَةٍ ۗ وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاۤءَتْهُ فَاِنَّ ٱللّٰهَ شَدٖيدُ ٱلْعِقٰابِ

(٢١٢) زُيِّنَ لِلَّذٖينَ كَفَرُوا ٱلْحَيٰوةُ ٱلدُّنْيٰا وَ يَسْخَرُونَ مِنَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا ۘ وَ ٱلَّذٖينَ ٱتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيٰمَةِ ۗ وَ ٱللّٰهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشٰاۤءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ

(٢١٣) كٰانَ ٱلنّٰاسُ اُمَّةً وٰاحِدَةً فَبَعَثَ ٱللّٰهُ ٱلنَّبِيّٖينَ مُبَشِّرٖينَ وَ مُنْذِرٖينَ وَ اَنْزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتٰابَ بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنّٰاسِ فٖيمَا ٱخْتَلَفُوا فٖيهِ وَ مَاٱخْتَلَفَ فٖيهِ اِلَّا ٱلَّذٖينَ اُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاۤءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنٰاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَي ٱللّٰهُ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا لِمَا ٱخْتَلَفُوا فٖيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِاِذْنِهٖ ۗ وَ ٱللّٰهُ يَهْدٖي مَنْ يَشٰاۤءُ اِلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ

(٢١٤) اَمْ حَسِبْتُمْ اَنْ تَدْخُلُوا ٱلْجَنَّةَ وَ لَمّٰايَأْتِكُمْ مَثَلُ ٱلَّذٖينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسٰاۤءُ وَ ٱلضَّرّٰاۤءُ وَ زُلْزِلُوا حَتّٰي يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا مَعَهُ مَتٰي نَصْرُ ٱللّٰهِ ۗ [ص 35] اَلٰاۤ اِنَّ نَصْرَ ٱللّٰهِ قَرٖيبٌ

(٢١٥) يَسْـَٔلُونَكَ مٰاذٰا يُنْفِقُونَ ۖ قُلْ مٰاۤ اَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوٰالِدَيْنِ وَ ٱلْاَقْرَبٖينَ وَ ٱلْيَتٰامٰي وَ ٱلْمَسٰاكٖينِ وَ ٱبْنِ ٱلسَّبٖيلِ ۗ وَ مٰا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَاِنَّ ٱللّٰهَ بِهٖ عَلٖيمٌ

(٢١٦) كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتٰالُ وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ۖ وَ عَسٰيۤ اَنْ تَكْرَهُوا شَيْـٔاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَ عَسٰيۤ اَنْ تُحِبُّوا شَيْـٔاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ يَعْلَمُ وَ اَنْتُمْ لٰاتَعْلَمُونَ

(٢١٧) يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرٰامِ قِتٰالٍ فٖيهِ ۖ قُلْ قِتٰالٌ فٖيهِ كَبٖيرٌ ۖ وَ صَدٌّ عَنْ سَبٖيلِ ٱللّٰهِ وَ كُفْرٌ بِهٖ وَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرٰامِ وَ اِخْرٰاجُ اَهْلِهٖ مِنْهُ اَكْبَرُ عِنْدَ ٱللّٰهِ ۚ وَ ٱلْفِتْنَةُ اَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۗ وَ لٰايَزٰالُونَ يُقٰاتِلُونَكُمْ حَتّٰي يَرُدُّوكُمْ عَنْ دٖينِكُمْ اِنِ ٱسْتَطٰاعُوا ۚ وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دٖينِهٖ فَيَمُتْ وَ هُوَ كٰافِرٌ فَاُولٰۤئِكَ حَبِطَتْ اَعْمٰالُهُمْ فِي ٱلدُّنْيٰا وَ ٱلْاٰخِرَةِ ۖ وَ اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلنّٰارِ ۖ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ

(٢١٨) اِنَّ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ ٱلَّذٖينَ هٰاجَرُوا وَ جٰاهَدُوا فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ اُولٰۤئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللّٰهِ ۚ وَ ٱللّٰهُ غَفُورٌ رَحٖيمٌ

(٢١٩) يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَ ٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فٖيهِمٰاۤ اِثْمٌ كَبٖيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ وَ اِثْمُهُمٰاۤ [ص 36] اَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمٰا ۗ وَ يَسْـَٔلُونَكَ مٰاذٰا يُنْفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللّٰهُ لَكُمُ ٱلْاٰيٰاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

(٢٢٠) فِي ٱلدُّنْيٰا وَ ٱلْاٰخِرَةِ ۗ وَ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتٰامٰي ۖ قُلْ اِصْلٰاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ۖ وَ اِنْ تُخٰالِطُوهُمْ فَاِخْوٰانُكُمْ ۚ وَ ٱللّٰهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ ۚ وَ لَوْ شٰاۤءَ ٱللّٰهُ لَاَعْنَتَكُمْ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ عَزٖيزٌ حَكٖيمٌ

(٢٢١) وَ لٰاتَنْكِحُوا ٱلْمُشْرِكٰاتِ حَتّٰي يُؤْمِنَّ ۚ وَ لَاَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ اَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَ لٰاتُنْكِحُوا ٱلْمُشْرِكٖينَ حَتّٰي يُؤْمِنُوا ۚ وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَ لَوْ اَعْجَبَكُمْ ۗ اُولٰۤئِكَ يَدْعُونَ اِلَي ٱلنّٰارِ ۖ وَ ٱللّٰهُ يَدْعُوۤا اِلَي ٱلْجَنَّةِ وَ ٱلْمَغْفِرَةِ بِاِذْنِهٖ ۖ وَ يُبَيِّنُ اٰيٰاتِهٖ لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

(٢٢٢) وَ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحٖيضِ ۖ قُلْ هُوَ اَذيً فَٱعْتَزِلُوا ٱلنِّسٰاۤءَ فِي ٱلْمَحٖيضِ ۖ وَ لٰاتَقْرَبُوهُنَّ حَتّٰي يَطْهُرْنَ ۖ فَاِذٰا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ اَمَرَكُمُ ٱللّٰهُ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ يُحِبُّ ٱلتَّوّٰابٖينَ وَ يُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرٖينَ

(٢٢٣) نِسٰاۤؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ اَنّٰي شِئْتُمْ ۖ وَ قَدِّمُوا لِاَنْفُسِكُمْ ۚ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ [ص 37] وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّكُمْ مُلٰاقُوهُ ۗ وَ بَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنٖينَ

(٢٢٤) وَ لٰاتَجْعَلُوا ٱللّٰهَ عُرْضَةً لِاَيْمٰانِكُمْ اَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ ٱلنّٰاسِ ۗ وَ ٱللّٰهُ سَمٖيعٌ عَلٖيمٌ

(٢٢٥) لٰايُؤٰاخِذُكُمُ ٱللّٰهُ بِٱللَّغْوِ فٖيۤ اَيْمٰانِكُمْ وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ غَفُورٌ حَلٖيمٌ

(٢٢٦) لِلَّذٖينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسٰاۤئِهِمْ تَرَبُّصُ اَرْبَعَةِ اَشْهُرٍ ۖ فَاِنْ فٰاۤؤُ فَاِنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ

(٢٢٧) وَ اِنْ عَزَمُوا ٱلطَّلٰاقَ فَاِنَّ ٱللّٰهَ سَمٖيعٌ عَلٖيمٌ

(٢٢٨) وَ ٱلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِاَنْفُسِهِنَّ ثَلٰثَةَ قُرُوۤءٍ ۚ وَ لٰايَحِلُّ لَهُنَّ اَنْ يَكْتُمْنَ مٰا خَلَقَ ٱللّٰهُ فٖيۤ اَرْحٰامِهِنَّ اِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللّٰهِ وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ ۚ وَ بُعُولَتُهُنَّ اَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فٖي ذٰلِكَ اِنْ اَرٰادُوۤا اِصْلٰاحاً ۚ وَ لَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذٖي عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَ لِلرِّجٰالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَ ٱللّٰهُ عَزٖيزٌ حَكٖيمٌ

(٢٢٩) ٱَلطَّلٰاقُ مَرَّتٰانِ ۖ فَاِمْسٰاكٌ بِمَعْرُوفٍ اَوْ تَسْرٖيحٌ بِاِحْسٰانٍ ۗ وَ لٰايَحِلُّ لَكُمْ اَنْ تَأْخُذُوا مِمّٰاۤ اٰتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـٔاً اِلّٰاۤ اَنْ يَخٰافٰاۤ اَلّٰايُقٖيمٰا حُدُودَ ٱللّٰهِ ۖ فَاِنْ خِفْتُمْ اَلّٰايُقٖيمٰا حُدُودَ [ص 38] ٱللّٰهِ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰا فٖيمَا ٱفْتَدَتْ بِهٖ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللّٰهِ فَلٰاتَعْتَدُوهٰا ۚ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللّٰهِ فَاُولٰۤئِكَ هُمُ ٱلظّٰالِمُونَ

(٢٣٠) فَاِنْ طَلَّقَهٰا فَلٰاتَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتّٰي تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ ۗ فَاِنْ طَلَّقَهٰا فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰاۤ اَنْ يَتَرٰاجَعٰاۤ اِنْ ظَنّٰاۤ اَنْ يُقٖيمٰا حُدُودَ ٱللّٰهِ ۗ وَ تِلْكَ حُدُودُ ٱللّٰهِ يُبَيِّنُهٰا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

(٢٣١) وَ اِذٰا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسٰاۤءَ فَبَلَغْنَ اَجَلَهُنَّ فَاَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ اَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَ لٰاتُمْسِكُوهُنَّ ضِرٰاراً لِتَعْتَدُوا ۚ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَ لٰاتَتَّخِذُوۤا اٰيٰاتِ ٱللّٰهِ هُزُواً ۚ وَ ٱذْكُرُوا نِعْمَتَ ٱللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ مٰاۤ اَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ ٱلْكِتٰابِ وَ ٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهٖ ۚ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلٖيمٌ

(٢٣٢) وَ اِذٰا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسٰاۤءَ فَبَلَغْنَ اَجَلَهُنَّ فَلٰاتَعْضُلُوهُنَّ اَنْ يَنْكِحْنَ اَزْوٰاجَهُنَّ اِذٰا تَرٰاضَوْا بَيْنَهُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ ذٰلِكَ يُوعَظُ بِهٖ مَنْ كٰانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللّٰهِ وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ ۗ ذٰلِكُمْ اَزْكٰي لَكُمْ وَ اَطْهَرُ ۗ وَ ٱللّٰهُ يَعْلَمُ وَ اَنْتُمْ لٰاتَعْلَمُونَ

۞(٢٣٣) وَ ٱلْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ اَوْلٰادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ اَرٰادَ اَنْ يُتِمَّ ٱلرَّضٰاعَةَ ۚ وَ [ص 39] عَلَي ٱلْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لٰاتُكَلَّفُ نَفْسٌ اِلّٰا وُسْعَهٰا ۚ لٰاتُضٰاۤرَّ وٰالِدَةٌ بِوَلَدِهٰا وَ لٰا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهٖ ۚ وَ عَلَي ٱلْوٰارِثِ مِثْلُ ذٰلِكَ ۗ فَاِنْ اَرٰادٰا فِصٰالاً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْهُمٰا وَ تَشٰاوُرٍ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰا ۗ وَ اِنْ اَرَدْتُمْ اَنْ تَسْتَرْضِعُوۤا اَوْلٰادَكُمْ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ اِذٰا سَلَّمْتُمْ مٰاۤ اٰتَيْتُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصٖيرٌ

(٢٣٤) وَ ٱلَّذٖينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ اَزْوٰاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِاَنْفُسِهِنَّ اَرْبَعَةَ اَشْهُرٍ وَ عَشْراً ۖ فَاِذٰا بَلَغْنَ اَجَلَهُنَّ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فٖيمٰا فَعَلْنَ فٖيۤ اَنْفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبٖيرٌ

(٢٣٥) وَ لٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فٖيمٰا عَرَّضْتُمْ بِهٖ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسٰاۤءِ اَوْ اَكْنَنْتُمْ فٖيۤ اَنْفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللّٰهُ اَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَ لٰكِنْ لٰاتُوٰاعِدُوهُنَّ سِرّاً اِلّٰاۤ اَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً ۚ وَ لٰاتَعْزِمُوا عُقْدَةَ ٱلنِّكٰاحِ حَتّٰي يَبْلُغَ ٱلْكِتٰابُ اَجَلَهُ ۚ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا فٖيۤ اَنْفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ غَفُورٌ حَلٖيمٌ

(٢٣٦) لٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ اِنْ طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسٰاۤءَ مٰا لَمْ‌تَمَسُّوهُنَّ اَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرٖيضَةً ۚ [ص 40] وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَي ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَي ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتٰاعاً بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقّاً عَلَي ٱلْمُحْسِنٖينَ

(٢٣٧) وَ اِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ اَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَ قَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرٖيضَةً فَنِصْفُ مٰا فَرَضْتُمْ اِلّٰاۤ اَنْ يَعْفُونَ اَوْ يَعْفُوَا ٱلَّذٖي بِيَدِهٖ عُقْدَةُ ٱلنِّكٰاحِ ۚ وَ اَنْ تَعْفُوۤا اَقْرَبُ لِلتَّقْوٰي ۚ وَ لٰاتَنْسَوُا ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصٖيرٌ

(٢٣٨) حٰافِظُوا عَلَي ٱلصَّلَوٰاتِ وَ ٱلصَّلٰوةِ ٱلْوُسْطٰي وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتٖينَ

(٢٣٩) فَاِنْ خِفْتُمْ فَرِجٰالاً اَوْ رُكْبٰاناً ۖ فَاِذٰاۤ اَمِنْتُمْ فَٱذْكُرُوا ٱللّٰهَ كَمٰا عَلَّمَكُمْ مٰا لَمْ‌تَكُونُوا تَعْلَمُونَ

(٢٤٠) وَ ٱلَّذٖينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ اَزْوٰاجاً وَصِيَّةً لِاَزْوٰاجِهِمْ مَتٰاعاً اِلَي ٱلْحَوْلِ غَيْرَ اِخْرٰاجٍ ۚ فَاِنْ خَرَجْنَ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فٖي مٰا فَعَلْنَ فٖيۤ اَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ ۗ وَ ٱللّٰهُ عَزٖيزٌ حَكٖيمٌ

(٢٤١) وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقّاً عَلَي ٱلْمُتَّقٖينَ

(٢٤٢) كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللّٰهُ لَكُمْ اٰيٰاتِهٖ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

[ص 41] %(٢٤٣) اَلَمْ‌تَرَ اِلَي ٱلَّذٖينَ خَرَجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ وَ هُمْ اُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ فَقٰالَ لَهُمُ ٱللّٰهُ مُوتُوا ثُمَّ اَحْيٰاهُمْ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَي ٱلنّٰاسِ وَ لٰكِنَّ اَكْثَرَ ٱلنّٰاسِ لٰايَشْكُرُونَ

(٢٤٤) وَ قٰاتِلُوا فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ سَمٖيعٌ عَلٖيمٌ

(٢٤٥) مَنْ‌ذَا ٱلَّذٖي يُقْرِضُ ٱللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضٰاعِفَهُ لَهُۤ اَضْعٰافاً كَثٖيرَةً ۚ وَ ٱللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

(٢٤٦) اَلَمْ‌تَرَ اِلَي ٱلْمَلَاِ مِنْ بَنٖيۤ‌اِسْرٰاۤئٖيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسٰيۤ اِذْ قٰالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ٱبْعَثْ لَنٰا مَلِكاً نُقٰاتِلْ فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ ۖ قٰالَ هَلْ عَسَيْتُمْ اِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتٰالُ اَلّٰاتُقٰاتِلُوا ۖ قٰالُوا وَ مٰا لَنٰاۤ اَلّٰانُقٰاتِلَ فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ وَ قَدْ اُخْرِجْنٰا مِنْ دِيٰارِنٰا وَ اَبْنٰاۤئِنٰا ۖ فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتٰالُ تَوَلَّوْا اِلّٰا قَلٖيلاً مِنْهُمْ ۚ وَ ٱللّٰهُ عَلٖيمٌ بِٱلظّٰالِمٖينَ

(٢٤٧) وَ قٰالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ اِنَّ ٱللّٰهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طٰالُوتَ مَلِكاً ۚ قٰالُوۤا اَنّٰي يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنٰا وَ نَحْنُ اَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ‌يُؤْتَ سَعَةً مِنَ ٱلْمٰالِ ۚ قٰالَ اِنَّ ٱللّٰهَ ٱصْطَفٰيهُ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي ٱلْعِلْمِ وَ ٱلْجِسْمِ ۖ وَ ٱللّٰهُ يُؤْتٖي مُلْكَهُ مَنْ يَشٰاۤءُ ۚ وَ ٱللّٰهُ [ص 42] وٰاسِعٌ عَلٖيمٌ

(٢٤٨) وَ قٰالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ اِنَّ اٰيَةَ مُلْكِهٖۤ اَنْ يَأْتِيَكُمُ ٱلتّٰابُوتُ فٖيهِ سَكٖينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ اٰلُ مُوسٰي وَ اٰلُ هٰرُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلٰۤئِكَةُ ۚ اِنَّ فٖي ذٰلِكَ لَاٰيَةً لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ

(٢٤٩) فَلَمّٰا فَصَلَ طٰالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قٰالَ اِنَّ ٱللّٰهَ مُبْتَلٖيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنّٖي وَ مَنْ لَمْ‌يَطْعَمْهُ فَاِنَّهُ مِنّٖيۤ اِلّٰا مَنِ ٱغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهٖ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ اِلّٰا قَلٖيلاً مِنْهُمْ ۚ فَلَمّٰا جٰاوَزَهُ هُوَ وَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا مَعَهُ قٰالُوا لٰا طٰاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجٰالُوتَ وَ جُنُودِهٖ ۚ قٰالَ ٱلَّذٖينَ يَظُنُّونَ اَنَّهُمْ مُلٰاقُوا ٱللّٰهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلٖيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثٖيرَةً بِاِذْنِ ٱللّٰهِ ۗ وَ ٱللّٰهُ مَعَ ٱلصّٰابِرٖينَ

(٢٥٠) وَ لَمّٰا بَرَزُوا لِجٰالُوتَ وَ جُنُودِهٖ قٰالُوا رَبَّنٰاۤ اَفْرِغْ عَلَيْنٰا صَبْراً وَ ثَبِّتْ اَقْدٰامَنٰا وَ ٱنْصُرْنٰا عَلَي ٱلْقَوْمِ ٱلْكٰافِرٖينَ

(٢٥١) فَهَزَمُوهُمْ بِاِذْنِ ٱللّٰهِ وَ قَتَلَ دٰاوُدُ جٰالُوتَ وَ اٰتٰيهُ ٱللّٰهُ ٱلْمُلْكَ وَ ٱلْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَهُ مِمّٰا يَشٰاۤءُ ۗ وَ لَوْلٰا دَفْعُ ٱللّٰهِ ٱلنّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلْاَرْضُ وَ لٰكِنَّ ٱللّٰهَ ذُو فَضْلٍ [ص 43] عَلَي ٱلْعٰالَمٖينَ

(٢٥٢) تِلْكَ اٰيٰاتُ ٱللّٰهِ نَتْلُوهٰا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۚ وَ اِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلٖينَ

(٢٥٣)۞ تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنٰا بَعْضَهُمْ عَلٰي بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ ٱللّٰهُ ۖ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجٰاتٍ ۚ وَ اٰتَيْنٰا عٖيسَي ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنٰاتِ وَ اَيَّدْنٰاهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ وَ لَوْ شٰاۤءَ ٱللّٰهُ مَاٱقْتَتَلَ ٱلَّذٖينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاۤءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنٰاتُ وَ لٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ اٰمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ۚ وَ لَوْ شٰاۤءَ ٱللّٰهُ مَاٱقْتَتَلُوا وَ لٰكِنَّ ٱللّٰهَ يَفْعَلُ مٰا يُرٖيدُ

(٢٥٤) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اَنْفِقُوا مِمّٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ قَبْلِ اَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لٰا بَيْعٌ فٖيهِ وَ لٰا خُلَّةٌ وَ لٰا شَفٰاعَةٌ ۗ وَ ٱلْكٰافِرُونَ هُمُ ٱلظّٰالِمُونَ

(٢٥٥) ٱَللّٰهُ لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لٰاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ ۚ لَهُ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ ۗ مَنْ‌ذَا ٱلَّذٖي يَشْفَعُ عِنْدَهُۤ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ ۚ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ اَيْدٖيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ ۖ وَ لٰايُحٖيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهٖۤ اِلّٰا بِمٰا شٰاۤءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضَ ۖ وَ لٰايَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا ۚ وَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظٖيمُ

(٢٥٦) لٰاۤ اِكْرٰاهَ فِي ٱلدّٖينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِٱلطّٰاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ [ص 44] بِٱللّٰهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقٰي لَا ٱنْفِصٰامَ لَهٰا ۗ وَ ٱللّٰهُ سَمٖيعٌ عَلٖيمٌ

(٢٥٧) ٱَللّٰهُ وَلِيُّ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ ٱلظُّلُمٰاتِ اِلَي ٱلنُّورِ ۖ وَ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوۤا اَوْلِيٰاۤؤُهُمُ ٱلطّٰاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ ٱلنُّورِ اِلَي ٱلظُّلُمٰاتِ ۗ اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلنّٰارِ ۖ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ

(٢٥٨) اَلَمْ‌تَرَ اِلَي ٱلَّذٖي حٰاۤجَّ اِبْرٰهٖيمَ فٖي رَبِّهٖۤ اَنْ اٰتٰيهُ ٱللّٰهُ ٱلْمُلْكَ اِذْ قٰالَ اِبْرٰهٖيمُ رَبِّيَ ٱلَّذٖي يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ قٰالَ اَنَا اُحْيٖي وَ اُمٖيتُ ۖ قٰالَ اِبْرٰهٖيمُ فَاِنَّ ٱللّٰهَ يَأْتٖي بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهٰا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذٖي كَفَرَ ۗ وَ ٱللّٰهُ لٰايَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظّٰالِمٖينَ

(٢٥٩) اَوْ كَٱلَّذٖي مَرَّ عَلٰي قَرْيَةٍ وَ هِيَ خٰاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوشِهٰا قٰالَ اَنّٰي يُحْيٖي هٰذِهِ ٱللّٰهُ بَعْدَ مَوْتِهٰا ۖ فَاَمٰاتَهُ ٱللّٰهُ مِائَةَ عٰامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قٰالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قٰالَ لَبِثْتُ يَوْماً اَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قٰالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عٰامٍ فَٱنْظُرْ اِلٰي طَعٰامِكَ وَ شَرٰابِكَ لَمْ‌يَتَسَنَّهْ ۖ وَ ٱنْظُرْ اِلٰي حِمٰارِكَ وَ لِنَجْعَلَكَ اٰيَةً لِلنّٰاسِ ۖ وَ ٱنْظُرْ اِلَي ٱلْعِظٰامِ كَيْفَ نُنْشِزُهٰا ثُمَّ نَكْسُوهٰا لَحْماً ۚ فَلَمّٰا تَبَيَّنَ لَهُ قٰالَ اَعْلَمُ اَنَّ ٱللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

[ص 45] (٢٦٠) وَ اِذْ قٰالَ اِبْرٰهٖيمُ رَبِّ اَرِنٖي كَيْفَ تُحْيِ ٱلْمَوْتٰي ۖ قٰالَ اَوَلَمْ‌تُؤْمِنْ ۖ قٰالَ بَلٰي وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبٖي ۖ قٰالَ فَخُذْ اَرْبَعَةً مِنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ اِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلٰي كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتٖينَكَ سَعْياً ۚ وَ ٱعْلَمْ اَنَّ ٱللّٰهَ عَزٖيزٌ حَكٖيمٌ

(٢٦١) مَثَلُ ٱلَّذٖينَ يُنْفِقُونَ اَمْوٰالَهُمْ فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ اَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنٰابِلَ فٖي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَ ٱللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاۤءُ ۗ وَ ٱللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلٖيمٌ

(٢٦٢) ٱَلَّذٖينَ يُنْفِقُونَ اَمْوٰالَهُمْ فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ ثُمَّ لٰايُتْبِعُونَ مٰاۤ اَنْفَقُوا مَنّاً وَ لٰاۤ اَذيً ۙ لَهُمْ اَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ

(٢٦٣) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهٰاۤ اَذيً ۗ وَ ٱللّٰهُ غَنِيٌّ حَلٖيمٌ

(٢٦٤) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا لٰاتُبْطِلُوا صَدَقٰاتِكُمْ بِٱلْمَنِّ وَ ٱلْاَذٰي كَٱلَّذٖي يُنْفِقُ مٰالَهُ رِئٰاۤءَ ٱلنّٰاسِ وَ لٰايُؤْمِنُ بِٱللّٰهِ وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْاٰخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوٰانٍ عَلَيْهِ تُرٰابٌ فَاَصٰابَهُ وٰابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً ۖ لٰايَقْدِرُونَ عَلٰي شَيْءٍ مِمّٰا كَسَبُوا ۗ وَ ٱللّٰهُ لٰايَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكٰافِرٖينَ

(٢٦٥) وَ مَثَلُ ٱلَّذٖينَ يُنْفِقُونَ اَمْوٰالَهُمُ ٱبْتِغٰاۤءَ مَرْضٰاتِ ٱللّٰهِ وَ تَثْبٖيتاً مِنْ اَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ اَصٰابَهٰا وٰابِلٌ فَاٰتَتْ اُكُلَهٰا ضِعْفَيْنِ فَاِنْ لَمْ‌يُصِبْهٰا وٰابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَ [ص 46] ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصٖيرٌ

(٢٦٦) اَيَوَدُّ اَحَدُكُمْ اَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخٖيلٍ وَ اَعْنٰابٍ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ لَهُ فٖيهٰا مِنْ كُلِّ ٱلثَّمَرٰاتِ وَ اَصٰابَهُ ٱلْكِبَرُ وَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفٰاۤءُ فَاَصٰابَهٰاۤ اِعْصٰارٌ فٖيهِ نٰارٌ فَٱحْتَرَقَتْ ۗ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللّٰهُ لَكُمُ ٱلْاٰيٰاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

(٢٦٧) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا كَسَبْتُمْ وَ مِمّٰاۤ اَخْرَجْنٰا لَكُمْ مِنَ ٱلْاَرْضِ ۖ وَ لٰاتَيَمَّمُوا ٱلْخَبٖيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِاٰخِذٖيهِ اِلّٰاۤ اَنْ تُغْمِضُوا فٖيهِ ۚ وَ ٱعْلَمُوۤا اَنَّ ٱللّٰهَ غَنِيٌّ حَمٖيدٌ

(٢٦٨) ٱَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِٱلْفَحْشٰاۤءِ ۖ وَ ٱللّٰهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلاً ۗ وَ ٱللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلٖيمٌ

(٢٦٩) يُؤْتِي ٱلْحِكْمَةَ مَنْ يَشٰاۤءُ ۚ وَ مَنْ يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ اُوتِيَ خَيْراً كَثٖيراً ۗ وَ مٰايَذَّكَّرُ اِلّٰاۤ اُولُوا ٱلْاَلْبٰابِ

(٢٧٠) وَ مٰاۤ اَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ اَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَاِنَّ ٱللّٰهَ يَعْلَمُهُ ۗ وَ مٰا لِلظّٰالِمٖينَ مِنْ اَنْصٰارٍ

[ص 47] (٢٧١) اِنْ تُبْدُوا ٱلصَّدَقٰاتِ فَنِعِمّٰا هِيَ ۖ وَ اِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرٰاۤءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّـٔاٰتِكُمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبٖيرٌ

۞(٢٧٢) لَيْسَ عَلَيْكَ هُدٰيهُمْ وَ لٰكِنَّ ٱللّٰهَ يَهْدٖي مَنْ يَشٰاۤءُ ۗ وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِاَنْفُسِكُمْ ۚ وَ مٰاتُنْفِقُونَ اِلَّا ٱبْتِغٰاۤءَ وَجْهِ ٱللّٰهِ ۚ وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ اِلَيْكُمْ وَ اَنْتُمْ لٰاتُظْلَمُونَ

(٢٧٣) لِلْفُقَرٰاۤءِ ٱلَّذٖينَ اُحْصِرُوا فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ لٰايَسْتَطٖيعُونَ ضَرْباً فِي ٱلْاَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجٰاهِلُ اَغْنِيٰاۤءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسٖيمٰيهُمْ لٰايَسْـَٔلُونَ ٱلنّٰاسَ اِلْحٰافاً ۗ وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَاِنَّ ٱللّٰهَ بِهٖ عَلٖيمٌ

(٢٧٤) ٱَلَّذٖينَ يُنْفِقُونَ اَمْوٰالَهُمْ بِٱلَّيْلِ وَ ٱلنَّهٰارِ سِرّاً وَ عَلٰانِيَةً فَلَهُمْ اَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ

(٢٧٥) ٱَلَّذٖينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبٰوا لٰايَقُومُونَ اِلّٰا كَمٰا يَقُومُ ٱلَّذٖي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطٰانُ مِنَ ٱلْمَسِّ ۚ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قٰالُوۤا اِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبٰوا ۗ وَ اَحَلَّ ٱللّٰهُ ٱلْبَيْعَ وَ حَرَّمَ ٱلرِّبٰوا ۚ فَمَنْ جٰاۤءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهٖ فَٱنْتَهٰي فَلَهُ مٰا سَلَفَ وَ اَمْرُهُۤ اِلَي ٱللّٰهِ ۖ وَ مَنْ عٰادَ [ص 48] فَاُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلنّٰارِ ۖ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ

(٢٧٦) يَمْحَقُ ٱللّٰهُ ٱلرِّبٰوا وَ يُرْبِي ٱلصَّدَقٰاتِ ۗ وَ ٱللّٰهُ لٰايُحِبُّ كُلَّ كَفّٰارٍ اَثٖيمٍ

(٢٧٧) اِنَّ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ وَ اَقٰامُوا ٱلصَّلٰوةَ وَ اٰتَوُا ٱلزَّكٰوةَ لَهُمْ اَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ

(٢٧٨) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبٰوۤا اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ

(٢٧٩) فَاِنْ لَمْ‌تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ ٱللّٰهِ وَ رَسُولِهٖ ۖ وَ اِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ اَمْوٰالِكُمْ لٰاتَظْلِمُونَ وَ لٰاتُظْلَمُونَ

(٢٨٠) وَ اِنْ كٰانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ اِلٰي مَيْسَرَةٍ ۚ وَ اَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ اِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

(٢٨١) وَ ٱتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فٖيهِ اِلَي ٱللّٰهِ ۖ ثُمَّ تُوَفّٰي كُلُّ نَفْسٍ مٰا كَسَبَتْ وَ هُمْ لٰايُظْلَمُونَ

(٢٨٢) يٰاۤ اَيُّهَا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوۤا اِذٰا تَدٰايَنْتُمْ بِدَيْنٍ اِلٰيۤ اَجَلٍ مُسَمّيً فَٱكْتُبُوهُ ۚ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كٰاتِبٌ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَ لٰايَأْبَ كٰاتِبٌ اَنْ يَكْتُبَ كَمٰا عَلَّمَهُ ٱللّٰهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ [ص 49] ٱلَّذٖي عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَ لْيَتَّقِ ٱللّٰهَ رَبَّهُ وَ لٰايَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـٔاً ۚ فَاِنْ كٰانَ ٱلَّذٖي عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفٖيهاً اَوْ ضَعٖيفاً اَوْ لٰايَسْتَطٖيعُ اَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَ ٱسْتَشْهِدُوا شَهٖيدَيْنِ مِنْ رِجٰالِكُمْ ۖ فَاِنْ لَمْ‌يَكُونٰا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ ٱمْرَاَتٰانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدٰاۤءِ اَنْ تَضِلَّ اِحْدٰيهُمٰا فَتُذَكِّرَ اِحْدٰيهُمَا ٱلْاُخْرٰي ۚ وَ لٰايَأْبَ ٱلشُّهَدٰاۤءُ اِذٰا مٰا دُعُوا ۚ وَ لٰاتَسْـَٔمُوۤا اَنْ تَكْتُبُوهُ صَغٖيراً اَوْ كَبٖيراً اِلٰيۤ اَجَلِهٖ ۚ ذٰلِكُمْ اَقْسَطُ عِنْدَ ٱللّٰهِ وَ اَقْوَمُ لِلشَّهٰادَةِ وَ اَدْنٰيۤ اَلّٰاتَرْتٰابُوۤا ۖ اِلّٰاۤ اَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً حٰاضِرَةً تُدٖيرُونَهٰا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ اَلّٰاتَكْتُبُوهٰا ۗ وَ اَشْهِدُوۤا اِذٰا تَبٰايَعْتُمْ ۚ وَ لٰايُضٰاۤرَّ كٰاتِبٌ وَ لٰا شَهٖيدٌ ۚ وَ اِنْ تَفْعَلُوا فَاِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَ ٱتَّقُوا ٱللّٰهَ ۖ وَ يُعَلِّمُكُمُ ٱللّٰهُ ۗ وَ ٱللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلٖيمٌ

(٢٨٣) وَ اِنْ كُنْتُمْ عَلٰي سَفَرٍ وَ لَمْ‌تَجِدُوا كٰاتِباً فَرِهٰانٌ مَقْبُوضَةٌ ۖ فَاِنْ اَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤْتُمِنَ اَمٰانَتَهُ وَ لْيَتَّقِ ٱللّٰهَ رَبَّهُ ۗ وَ لٰاتَكْتُمُوا ٱلشَّهٰادَةَ ۚ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَاِنَّهُۤ اٰثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَ ٱللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ عَلٖيمٌ

(٢٨٤) لِلّٰهِ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ ۗ وَ اِنْ تُبْدُوا مٰا فٖيۤ اَنْفُسِكُمْ اَوْ تُخْفُوهُ يُحٰاسِبْكُمْ بِهِ ٱللّٰهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشٰاۤءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشٰاۤءُ ۗ وَ ٱللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

[ص 50] (٢٨٥) اٰمَنَ ٱلرَّسُولُ بِمٰاۤ اُنْزِلَ اِلَيْهِ مِنْ رَبِّهٖ وَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ اٰمَنَ بِٱللّٰهِ وَ مَلٰۤئِكَتِهٖ وَ كُتُبِهٖ وَ رُسُلِهٖ لٰانُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْ رُسُلِهٖ ۚ وَ قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ اَطَعْنٰا ۖ غُفْرٰانَكَ رَبَّنٰا وَ اِلَيْكَ ٱلْمَصٖيرُ

(٢٨٦) لٰايُكَلِّفُ ٱللّٰهُ نَفْساً اِلّٰا وُسْعَهٰا ۚ لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنٰا لٰاتُؤٰاخِذْنٰاۤ اِنْ نَسٖينٰاۤ اَوْ اَخْطَأْنٰا ۚ رَبَّنٰا وَ لٰاتَحْمِلْ عَلَيْنٰاۤ اِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَي ٱلَّذٖينَ مِنْ قَبْلِنٰا ۚ رَبَّنٰا وَ لٰاتُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهٖ ۖ وَ ٱعْفُ عَنّٰا وَ ٱغْفِرْ لَنٰا وَ ٱرْحَمْنٰاۤ ۚ اَنْتَ مَوْلٰينٰا فَٱنْصُرْنٰا عَلَي ٱلْقَوْمِ ٱلْكٰافِرٖينَ


٣ سُورَةُ اٰلِ عِمْرٰانَ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٢٠٠ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) الۤمۤ

(٢) ٱَللّٰهُ لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ

(٣) نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتٰابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَنْزَلَ ٱلتَّوْرٰيةَ وَ ٱلْاِنْجٖيلَ

(٤) مِنْ قَبْلُ هُديً لِلنّٰاسِ وَ اَنْزَلَ ٱلْفُرْقٰانَ ۗ اِنَّ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا بِاٰيٰاتِ ٱللّٰهِ لَهُمْ عَذٰابٌ [ص 51] شَدٖيدٌ ۗ وَ ٱللّٰهُ عَزٖيزٌ ذُو ٱنْتِقٰامٍ

(٥) اِنَّ ٱللّٰهَ لٰايَخْفٰي عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي ٱلْاَرْضِ وَ لٰا فِي ٱلسَّمٰاۤءِ

%(٦) هُوَ ٱلَّذٖي يُصَوِّرُكُمْ فِي ٱلْاَرْحٰامِ كَيْفَ يَشٰاۤءُ ۚ لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ

(٧) هُوَ ٱلَّذٖيۤ اَنْزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتٰابَ مِنْهُ اٰيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ اُمُّ ٱلْكِتٰابِ وَ اُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ ۖ فَاَمَّا ٱلَّذٖينَ فٖي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ ٱبْتِغٰاۤءَ ٱلْفِتْنَةِ وَ ٱبْتِغٰاۤءَ تَأْوٖيلِهٖ ۗ وَ مٰايَعْلَمُ تَأْوٖيلَهُۤ اِلَّا ٱللّٰهُ ۗ وَ ٱلرّٰاسِخُونَ فِي ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ اٰمَنّٰا بِهٖ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا ۗ وَ مٰايَذَّكَّرُ اِلّٰاۤ اُولُوا ٱلْاَلْبٰابِ

(٨) رَبَّنٰا لٰاتُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ اِنَّكَ اَنْتَ ٱلْوَهّٰابُ

(٩) رَبَّنٰاۤ اِنَّكَ جٰامِعُ ٱلنّٰاسِ لِيَوْمٍ لٰا رَيْبَ فٖيهِ ۚ اِنَّ ٱللّٰهَ لٰايُخْلِفُ ٱلْمٖيعٰادَ

(١٠) اِنَّ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا لَنْ‌تُغْنِيَ عَنْهُمْ اَمْوٰالُهُمْ وَ لٰاۤ اَوْلٰادُهُمْ مِنَ ٱللّٰهِ شَيْـٔاً ۖ وَ اُولٰۤئِكَ هُمْ وَقُودُ ٱلنّٰارِ

(١١) كَدَأْبِ اٰلِ فِرْعَوْنَ وَ ٱلَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِاٰيٰاتِنٰا فَاَخَذَهُمُ ٱللّٰهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ شَدٖيدُ ٱلْعِقٰابِ

[ص 52] (١٢) قُلْ لِلَّذٖينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَ تُحْشَرُونَ اِلٰي جَهَنَّمَ ۚ وَ بِئْسَ ٱلْمِهٰادُ

(١٣) قَدْ كٰانَ لَكُمْ اٰيَةٌ فٖي فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتٰا ۖ فِئَةٌ تُقٰاتِلُ فٖي سَبٖيلِ ٱللّٰهِ وَ اُخْرٰي كٰافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ ٱلْعَيْنِ ۚ وَ ٱللّٰهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهٖ مَنْ يَشٰاۤءُ ۗ اِنَّ فٖي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِاُولِي ٱلْاَبْصٰارِ

(١٤) زُيِّنَ لِلنّٰاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوٰاتِ مِنَ ٱلنِّسٰاۤءِ وَ ٱلْبَنٖينَ وَ ٱلْقَنٰاطٖيرِ ٱلْمُقَنْطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَ ٱلْفِضَّةِ وَ ٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَ ٱلْاَنْعٰامِ وَ ٱلْحَرْثِ ۗ ذٰلِكَ مَتٰاعُ ٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيٰا ۖ وَ ٱللّٰهُ عِنْدَهُ حُسْنُ ٱلْمَـٔاٰبِ

۞(١٥) قُلْ اَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذٰلِكُمْ ۚ لِلَّذٖينَ ٱتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّٰاتٌ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ خٰالِدٖينَ فٖيهٰا وَ اَزْوٰاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ رِضْوٰانٌ مِنَ ٱللّٰهِ ۗ وَ ٱللّٰهُ بَصٖيرٌ بِٱلْعِبٰادِ

(١٦) ٱَلَّذٖينَ يَقُولُونَ رَبَّنٰاۤ اِنَّنٰاۤ اٰمَنّٰا فَٱغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ قِنٰا عَذٰابَ ٱلنّٰارِ

(١٧) ٱَلصّٰابِرٖينَ وَ ٱلصّٰادِقٖينَ وَ ٱلْقٰانِتٖينَ وَ ٱلْمُنْفِقٖينَ وَ ٱلْمُسْتَغْفِرٖينَ بِٱلْاَسْحٰارِ

(١٨) شَهِدَ ٱللّٰهُ اَنَّهُ لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ ٱلْمَلٰۤئِكَةُ وَ اُولُوا ٱلْعِلْمِ قٰاۤئِماً بِٱلْقِسْطِ ۚ لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ ٱلْعَزٖيزُ ٱلْحَكٖيمُ

[ص 53] (١٩) اِنَّ ٱلدّٖينَ عِنْدَ ٱللّٰهِ ٱلْاِسْلٰامُ ۗ وَ مَاٱخْتَلَفَ ٱلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْكِتٰابَ اِلّٰا مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاۤءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ۗ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاٰيٰاتِ ٱللّٰهِ فَاِنَّ ٱللّٰهَ سَرٖيعُ ٱلْحِسٰابِ

(٢٠) فَاِنْ حٰاۤجُّوكَ فَقُلْ اَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّٰهِ وَ مَنِ ٱتَّبَعَنِ ۗ وَ قُلْ لِلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْكِتٰابَ وَ ٱلْاُمِّيّٖينَ ءَاَسْلَمْتُمْ ۚ فَاِنْ اَسْلَمُوا فَقَدِ ٱهْتَدَوْا ۖ وَ اِنْ تَوَلَّوْا فَاِنَّمٰا عَلَيْكَ ٱلْبَلٰاغُ ۗ وَ ٱللّٰهُ بَصٖيرٌ بِٱلْعِبٰادِ

(٢١) اِنَّ ٱلَّذٖينَ يَكْفُرُونَ بِاٰيٰاتِ ٱللّٰهِ وَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيّٖينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ ٱلَّذٖينَ يَأْمُرُونَ بِٱلْقِسْطِ مِنَ ٱلنّٰاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ اَلٖيمٍ

(٢٢) اُولٰۤئِكَ ٱلَّذٖينَ حَبِطَتْ اَعْمٰالُهُمْ فِي ٱلدُّنْيٰا وَ ٱلْاٰخِرَةِ وَ مٰا لَهُمْ مِنْ نٰاصِرٖينَ

(٢٣) اَلَمْ‌تَرَ اِلَي ٱلَّذٖينَ اُوتُوا نَصٖيباً مِنَ ٱلْكِتٰابِ يُدْعَوْنَ اِلٰي كِتٰابِ ٱللّٰهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلّٰي فَرٖيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ

(٢٤) ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قٰالُوا لَنْ‌تَمَسَّنَا ٱلنّٰارُ اِلّٰاۤ اَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ ۖ وَ غَرَّهُمْ فٖي دٖينِهِمْ مٰا كٰانُوا يَفْتَرُونَ

(٢٥) فَكَيْفَ اِذٰا جَمَعْنٰاهُمْ لِيَوْمٍ لٰا رَيْبَ فٖيهِ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مٰا كَسَبَتْ وَ هُمْ [ص 54] لٰايُظْلَمُونَ

(٢٦) قُلِ ٱللّٰهُمَّ مٰالِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَنْ تَشٰاۤءُ وَ تَنْزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاۤءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاۤءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاۤءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

(٢٧) تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِي ٱلنَّهٰارِ وَ تُولِجُ ٱلنَّهٰارَ فِي ٱلَّيْلِ ۖ وَ تُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَيِّ ۖ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاۤءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ

(٢٨) لٰايَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكٰافِرٖينَ اَوْلِيٰاۤءَ مِنْ دُونِ ٱلْمُؤْمِنٖينَ ۖ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللّٰهِ فٖي شَيْءٍ اِلّٰاۤ اَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰيةً ۗ وَ يُحَذِّرُكُمُ ٱللّٰهُ نَفْسَهُ ۗ وَ اِلَي ٱللّٰهِ ٱلْمَصٖيرُ

(٢٩) قُلْ اِنْ تُخْفُوا مٰا فٖي صُدُورِكُمْ اَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ ٱللّٰهُ ۗ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي ٱلْاَرْضِ ۗ وَ ٱللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ

(٣٠) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مٰا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ مٰا عَمِلَتْ مِنْ سُوۤءٍ تَوَدُّ لَوْ اَنَّ بَيْنَهٰا وَ بَيْنَهُۤ اَمَداً بَعٖيداً ۗ وَ يُحَذِّرُكُمُ ٱللّٰهُ نَفْسَهُ ۗ وَ ٱللّٰهُ رَؤُفٌ بِٱلْعِبٰادِ

(٣١) قُلْ اِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ ٱللّٰهَ فَٱتَّبِعُونٖي يُحْبِبْكُمُ ٱللّٰهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَ ٱللّٰهُ غَفُورٌ رَحٖيمٌ

[ص 55] (٣٢) قُلْ اَطٖيعُوا ٱللّٰهَ وَ ٱلرَّسُولَ ۖ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَاِنَّ ٱللّٰهَ لٰايُحِبُّ ٱلْكٰافِرٖينَ

(٣٣) اِنَّ ٱللّٰهَ ٱصْطَفٰيۤ اٰدَمَ وَ نُوحاً وَ اٰلَ اِبْرٰهٖيمَ وَ اٰلَ عِمْرٰانَ عَلَي ٱلْعٰالَمٖينَ

(٣٤) ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ ۗ وَ ٱللّٰهُ سَمٖيعٌ عَلٖيمٌ

(٣٥) اِذْ قٰالَتِ ٱمْرَاَتُ عِمْرٰانَ رَبِّ اِنّٖي نَذَرْتُ لَكَ مٰا فٖي بَطْنٖي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنّٖيۤ ۖ اِنَّكَ اَنْتَ ٱلسَّمٖيعُ ٱلْعَلٖيمُ

(٣٦) فَلَمّٰا وَضَعَتْهٰا قٰالَتْ رَبِّ اِنّٖي وَضَعْتُهٰاۤ اُنْثٰي وَ ٱللّٰهُ اَعْلَمُ بِمٰا وَضَعَتْ وَ لَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْاُنْثٰي ۖ وَ اِنّٖي سَمَّيْتُهٰا مَرْيَمَ وَ اِنّٖيۤ اُعٖيذُهٰا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهٰا مِنَ ٱلشَّيْطٰانِ ٱلرَّجٖيمِ

(٣٧) فَتَقَبَّلَهٰا رَبُّهٰا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ اَنْبَتَهٰا نَبٰاتاً حَسَناً وَ كَفَّلَهٰا زَكَرِيّٰا ۖ كُلَّمٰا دَخَلَ عَلَيْهٰا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرٰابَ وَجَدَ عِنْدَهٰا رِزْقاً ۖ قٰالَ يٰا مَرْيَمُ اَنّٰي لَكِ هٰذٰا ۖ قٰالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ ٱللّٰهِ ۖ اِنَّ ٱللّٰهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشٰاۤءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ

(٣٨) هُنٰالِكَ دَعٰا زَكَرِيّٰا رَبَّهُ ۖ قٰالَ رَبِّ هَبْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ اِنَّكَ سَمٖيعُ ٱلدُّعٰاۤءِ

(٣٩) فَنٰادَتْهُ ٱلْمَلٰۤئِكَةُ وَ هُوَ قٰاۤئِمٌ يُصَلّٖي فِي ٱلْمِحْرٰابِ اَنَّ ٱللّٰهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيٰي مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ ٱللّٰهِ وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً وَ نَبِيّاً مِنَ ٱلصّٰالِحٖينَ

[ص 56] (٤٠) قٰالَ رَبِّ اَنّٰي يَكُونُ لٖي غُلٰامٌ وَ قَدْ بَلَغَنِيَ ٱلْكِبَرُ وَ ٱمْرَاَتٖي عٰاقِرٌ ۖ قٰالَ كَذٰلِكَ ٱللّٰهُ يَفْعَلُ مٰا يَشٰاۤءُ

(٤١) قٰالَ رَبِّ ٱجْعَلْ لٖيۤ اٰيَةً ۖ قٰالَ اٰيَتُكَ اَلّٰاتُكَلِّمَ ٱلنّٰاسَ ثَلٰثَةَ اَيّٰامٍ اِلّٰا رَمْزاً ۗ وَ ٱذْكُرْ رَبَّكَ كَثٖيراً وَ سَبِّحْ بِٱلْعَشِيِّ وَ ٱلْاِبْكٰارِ

(٤٢) وَ اِذْ قٰالَتِ ٱلْمَلٰۤئِكَةُ يٰا مَرْيَمُ اِنَّ ٱللّٰهَ ٱصْطَفٰيكِ وَ طَهَّرَكِ وَ ٱصْطَفٰيكِ عَلٰي نِسٰاۤءِ ٱلْعٰالَمٖينَ

(٤٣) يٰا مَرْيَمُ ٱقْنُتٖي لِرَبِّكِ وَ ٱسْجُدٖي وَ ٱرْكَعٖي مَعَ ٱلرّٰاكِعٖينَ

(٤٤) ذٰلِكَ مِنْ اَنْبٰاۤءِ ٱلْغَيْبِ نُوحٖيهِ اِلَيْكَ ۚ وَ مٰاكُنْتَ لَدَيْهِمْ اِذْ يُلْقُونَ اَقْلٰامَهُمْ اَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ مٰاكُنْتَ لَدَيْهِمْ اِذْ يَخْتَصِمُونَ

(٤٥) اِذْ قٰالَتِ ٱلْمَلٰۤئِكَةُ يٰا مَرْيَمُ اِنَّ ٱللّٰهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ٱسْمُهُ الْمَسٖيحُ عٖيسَي ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجٖيهاً فِي ٱلدُّنْيٰا وَ ٱلْاٰخِرَةِ وَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبٖينَ

(٤٦) وَ يُكَلِّمُ ٱلنّٰاسَ فِي ٱلْمَهْدِ وَ كَهْلاً وَ مِنَ ٱلصّٰالِحٖينَ

(٤٧) قٰالَتْ رَبِّ اَنّٰي يَكُونُ لٖي وَلَدٌ وَ لَمْ‌يَمْسَسْنٖي بَشَرٌ ۖ قٰالَ كَذٰلِكِ ٱللّٰهُ يَخْلُقُ مٰا [ص 57] يَشٰاۤءُ ۚ اِذٰا قَضٰيۤ اَمْراً فَاِنَّمٰا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

(٤٨) وَ يُعَلِّمُهُ ٱلْكِتٰابَ وَ ٱلْحِكْمَةَ وَ ٱلتَّوْرٰيةَ وَ ٱلْاِنْجٖيلَ

(٤٩) وَ رَسُولاً اِلٰي بَنٖيۤ‌اِسْرٰاۤئٖيلَ اَنّٖي قَدْ جِئْتُكُمْ بِاٰيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ اَنّٖيۤ اَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ ٱلطّٖينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ فَاَنْفُخُ فٖيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِاِذْنِ ٱللّٰهِ ۖ وَ اُبْرِئُ ٱلْاَكْمَهَ وَ ٱلْاَبْرَصَ وَ اُحْيِ ٱلْمَوْتٰي بِاِذْنِ ٱللّٰهِ ۖ وَ اُنَبِّئُكُمْ بِمٰا تَأْكُلُونَ وَ مٰا تَدَّخِرُونَ فٖي بُيُوتِكُمْ ۚ اِنَّ فٖي ذٰلِكَ لَاٰيَةً لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ

(٥٠) وَ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوْرٰيةِ وَ لِاُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ ٱلَّذٖي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَ جِئْتُكُمْ بِاٰيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَٱتَّقُوا ٱللّٰهَ وَ اَطٖيعُونِ